الحب
بكى جو سان تونج لفترة طويلة، حتى جفت دموعه.
تصلبت عيون تشو فان ونظر إلى الوراء .
ابتسم تشو فان ” سانزي…”
قطعت الحافة سلسلة جبلية بعيدة، مما أدى إلى تسوية كل شيء لمسافة مائة ميل. صدرت موجة الصدمة بعد ثوانٍ واذهلت تشو فان .
“آه؟“
عندما اقترب الأب والابن منلحظة كونهم عائلة واحدة، أذهلهما ضحكة من الخلف ” ها ها ها، عثرت عليك الآن جو ييفان. حاول واهرب هذه المرة! ”
“بما أنك تعترف بأنك مخطئ، إذا أتيحت لك الفرصة للقيام بذلك مرة أخرى، فهل ستظل تنقذ البغيضة؟“
استدار تشو فان وترك اللهب الرعد الأسود يضيء في عينه اليسرى بينما عينه اليمنى تتألق بهالات ذهبية، على استعداد لتمزيق أي شيء يقف في طريقه…
اهتز جو سان تونج وتوتر عندما فكر. عندما أجاب أومأ طى إيماءة ضعيفة ” نعم يا أبي!”
[هؤلاء الأوغاد لحقوا بنا بسرعة كبيرة…]
“أوه؟ إذن لماذا تكرر نفس الخطأ؟ ” طار تشو فان وهو ينظر إليه بنظرة مسطحة.
ثم ابتسم تشو فان ” إلى جانب ذلك، كان ذلك ضمن حساباتي.”
تنهد جو سان تونج ” لأنني أريد أن تكون عمتي آمنة.”
“رئيس الوزراء بيلي، قد تجد في تعذيبه متعة، لكني انتهيت من الانتظار!”
“إذن لماذا تقول أن هذا خطأك؟“
استدار تشو فان وترك اللهب الرعد الأسود يضيء في عينه اليسرى بينما عينه اليمنى تتألق بهالات ذهبية، على استعداد لتمزيق أي شيء يقف في طريقه…
“قصدت أن أجعلك قلقًا وتخاطر بنفسك من أجلي. لكنني لم أستطع مشاهدة العمة التي كانت دائما لطيفة معي تتأذى. لهذا السبب… سأنقذ عمتي مرة أخرى إذا استطعت، لكنني لا أريد أن يكون والدي في خطر بسببي أيضًا… “
لمست الحافة الحادة خده، تاركة وراءها أثرًا من الدم.
تحدث تشو فان بهدوء ” سانزي، إذن لا يجب أن تقول آسف.”
ظهر كل من شانججوان فييون و بايلي جينجوي و دانتشينج شين.
“أبي…” إهتز جو سان تونج وبدا مذهولاً. بدت النغمة الباردة لـ تشو فان انه غاضب منه.
ووش!
ثم تنهد تشو فان وابتسم ” لقد كنا جميعًا صغارًا ونخطئ. كلنا ارتكبنا أخطاء. الصواب والخطأ نسبيان، وليسا موحدين. طالما كنت تعتقد أنه صحيح، فأخرج كل ما لديك. حتى لو كان خطأ، طالما أنه يستحق ذلك، افعل ذلك إذا كنت مستعدًا لمواجهة عواقب اختيارك.”
قطعت الحافة سلسلة جبلية بعيدة، مما أدى إلى تسوية كل شيء لمسافة مائة ميل. صدرت موجة الصدمة بعد ثوانٍ واذهلت تشو فان .
“الرجل الحقيقي لا ينطق بالاعتذارات باستخفاف، أو لا قيمة لها. يجب أن يكون الرجل مسؤولاً، بغض النظر عن الخطأ أو الصواب. نظرًا لأنك أنقذت العاهرة، فأنت بحاجة إلى أن تكون مسؤولاً عما يلي، بما في ذلك إدخار جهدي لإنقاذك، حتى حياتي… ”
[هؤلاء الأوغاد لحقوا بنا بسرعة كبيرة…]
“لا، أبي، لم أردك أبدًا…” بدت كلمات تشو فان وكأنها إرادته وخاف جو سان تونج عندما بكى.
تكرار نفس الكلام… هراء….
بكى جو سان تونج لفترة طويلة، حتى جفت دموعه.
ابتسم تشو فان مرة أخرى بارتياح…
“بما أنك تعترف بأنك مخطئ، إذا أتيحت لك الفرصة للقيام بذلك مرة أخرى، فهل ستظل تنقذ البغيضة؟“
عندما اقترب الأب والابن منلحظة كونهم عائلة واحدة، أذهلهما ضحكة من الخلف ” ها ها ها، عثرت عليك الآن جو ييفان. حاول واهرب هذه المرة! ”
” سانزي، ماذا قلت؟ لا ينبغي للرجل أن يعتذر دائمًا… “
تصلبت عيون تشو فان ونظر إلى الوراء .
“رئيس الوزراء بيلي، قد تجد في تعذيبه متعة، لكني انتهيت من الانتظار!”
[هؤلاء الأوغاد لحقوا بنا بسرعة كبيرة…]
ظهر كل من شانججوان فييون و بايلي جينجوي و دانتشينج شين.
ووش!
“بما أنك تعترف بأنك مخطئ، إذا أتيحت لك الفرصة للقيام بذلك مرة أخرى، فهل ستظل تنقذ البغيضة؟“
ظهر كل من شانججوان فييون و بايلي جينجوي و دانتشينج شين.
استدار تشو فان وترك اللهب الرعد الأسود يضيء في عينه اليسرى بينما عينه اليمنى تتألق بهالات ذهبية، على استعداد لتمزيق أي شيء يقف في طريقه…
دانتشينج شين حمل بايلي جينجوي لأن سرعته محدودة.
“الرجل الحقيقي لا ينطق بالاعتذارات باستخفاف، أو لا قيمة لها. يجب أن يكون الرجل مسؤولاً، بغض النظر عن الخطأ أو الصواب. نظرًا لأنك أنقذت العاهرة، فأنت بحاجة إلى أن تكون مسؤولاً عما يلي، بما في ذلك إدخار جهدي لإنقاذك، حتى حياتي… ”
الرجل الأكثر حكمة في الإمبراطورية واثنين من ملوك السيف تابعوا تشو فان. اصطدمت قوتهم به وجعلته يلهث، وتعمق عبوسه.
“أوه؟ إذن لماذا تكرر نفس الخطأ؟ ” طار تشو فان وهو ينظر إليه بنظرة مسطحة.
“كيف وصلوا إلى هنا بهذه السرعة؟ يبدو الأمر كما لو كانوا يعرفون اتجاهنا! ” صرخ جو سان تونج.
ما رآه أمامه هو سحابة كثيفة من الغبار، تلطخ السماء بالغبار لتغطي الشمس.
قام تشو فان بالتحرك بقوة مع جو سان تونج بين ذراعيه ” من الواضح أنهم فعلوا شيئًا لك حتى تتمكن هذه اليرقة من شمك.”
دانتشينج شين حمل بايلي جينجوي لأن سرعته محدودة.
“فعلوا شيئا لي؟” اهتزت عينا جو سان تونج، وشعر بالخجل ” أبي، سامحني…”
تصلبت عيون تشو فان ونظر إلى الوراء .
” سانزي، ماذا قلت؟ لا ينبغي للرجل أن يعتذر دائمًا… “
“أوه؟ إذن لماذا تكرر نفس الخطأ؟ ” طار تشو فان وهو ينظر إليه بنظرة مسطحة.
ثم ابتسم تشو فان ” إلى جانب ذلك، كان ذلك ضمن حساباتي.”
ووش!
“حقا؟“
ووش!
“ثق بوالدك!”
اسرع تشو فان، وعيناه تومضان بتصميم بارد. لم يكن الأمر كما لو أن ملوك السيوف كانوا قريبين منه، بل بعيدين.
ووش!
اهتز جو سان تونج وتوتر عندما فكر. عندما أجاب أومأ طى إيماءة ضعيفة ” نعم يا أبي!”
اسرع تشو فان، وعيناه تومضان بتصميم بارد. لم يكن الأمر كما لو أن ملوك السيوف كانوا قريبين منه، بل بعيدين.
خياره الوحيد الآن هو أن يبذل قصارى جهده للهروب.
بالكاد سيفلت أي شخص في المنطقة الوسطى بأكملها من ملوك السيفلكن تشو فان واثق من مهاراته، حيث تحرك بسرعة بينما يحمل ابنه.
ثم ابتسم تشو فان ” إلى جانب ذلك، كان ذلك ضمن حساباتي.”
قال شانججوان فييون ” إنه لن يستسلم! هل يعتقد حقًا أنه يستطيع الهروب من أمثالنا؟ ليس الأمر كما لو أننا سنظهر رحمة حتى لو توقف، هاهاها… ”
“قصدت أن أجعلك قلقًا وتخاطر بنفسك من أجلي. لكنني لم أستطع مشاهدة العمة التي كانت دائما لطيفة معي تتأذى. لهذا السبب… سأنقذ عمتي مرة أخرى إذا استطعت، لكنني لا أريد أن يكون والدي في خطر بسببي أيضًا… “
“يجب قتل جو ييفان!”
مرر شانججوان فييون أصابعه على تشو فان ” جو ييفان، سلم السيف المحلق وسأوفر عليك، وإلا…”
ضحك بايلي جينجوي ضحكًا حقيرًا، نظر إلى اليرقة في يده وسخر ” طالما يمسك ابنه رائحة ألف فرسخ ولا حتى مجموعة النقل الآني يمكنها التخلص منا. وكلما زاد جنونه في الهروب، كلما أصبح وضع ابنه المحتضر أسوأ. دعونا نرى كيف سيتعامل مع ذلك، هاهاها… “
بالكاد سيفلت أي شخص في المنطقة الوسطى بأكملها من ملوك السيفلكن تشو فان واثق من مهاراته، حيث تحرك بسرعة بينما يحمل ابنه.
“رئيس الوزراء بيلي، قد تجد في تعذيبه متعة، لكني انتهيت من الانتظار!”
بالكاد سيفلت أي شخص في المنطقة الوسطى بأكملها من ملوك السيفلكن تشو فان واثق من مهاراته، حيث تحرك بسرعة بينما يحمل ابنه.
مرر شانججوان فييون أصابعه على تشو فان ” جو ييفان، سلم السيف المحلق وسأوفر عليك، وإلا…”
ظهر كل من شانججوان فييون و بايلي جينجوي و دانتشينج شين.
ووش!
“ثق بوالدك!”
طارت موجة سيف على شكل السيف المحلق نحو تشو فان، حافتها الحادة جعلت عموده الفقري يرتعش، مثل موت يزحف ناحيته. كان رد فعله هو الانحناء عن اتجاه الهجوم.
“الرجل الحقيقي لا ينطق بالاعتذارات باستخفاف، أو لا قيمة لها. يجب أن يكون الرجل مسؤولاً، بغض النظر عن الخطأ أو الصواب. نظرًا لأنك أنقذت العاهرة، فأنت بحاجة إلى أن تكون مسؤولاً عما يلي، بما في ذلك إدخار جهدي لإنقاذك، حتى حياتي… ”
ووش!
عندما اقترب الأب والابن منلحظة كونهم عائلة واحدة، أذهلهما ضحكة من الخلف ” ها ها ها، عثرت عليك الآن جو ييفان. حاول واهرب هذه المرة! ”
لمست الحافة الحادة خده، تاركة وراءها أثرًا من الدم.
الرجل الأكثر حكمة في الإمبراطورية واثنين من ملوك السيف تابعوا تشو فان. اصطدمت قوتهم به وجعلته يلهث، وتعمق عبوسه.
قطعت الحافة سلسلة جبلية بعيدة، مما أدى إلى تسوية كل شيء لمسافة مائة ميل. صدرت موجة الصدمة بعد ثوانٍ واذهلت تشو فان .
الرجل الأكثر حكمة في الإمبراطورية واثنين من ملوك السيف تابعوا تشو فان. اصطدمت قوتهم به وجعلته يلهث، وتعمق عبوسه.
ما رآه أمامه هو سحابة كثيفة من الغبار، تلطخ السماء بالغبار لتغطي الشمس.
“لا، أبي، لم أردك أبدًا…” بدت كلمات تشو فان وكأنها إرادته وخاف جو سان تونج عندما بكى. تكرار نفس الكلام… هراء….
بالنسبة إلى تشو فان، شعر أن جدار الغبار موجود لمنعه من المضي قدمًا.
“آه؟“
لم يكن أمام تشو فان أي خيار سوى التوقف، وتغير وجهه.
تنهد جو سان تونج ” لأنني أريد أن تكون عمتي آمنة.”
[قوة ملك السيف عالية.]
ثم ابتسم تشو فان ” إلى جانب ذلك، كان ذلك ضمن حساباتي.”
ضربة واحدة هي كل ما يلزم لمنعه.
تصلبت عيون تشو فان ونظر إلى الوراء .
خياره الوحيد الآن هو أن يبذل قصارى جهده للهروب.
قطعت الحافة سلسلة جبلية بعيدة، مما أدى إلى تسوية كل شيء لمسافة مائة ميل. صدرت موجة الصدمة بعد ثوانٍ واذهلت تشو فان .
استدار تشو فان وترك اللهب الرعد الأسود يضيء في عينه اليسرى بينما عينه اليمنى تتألق بهالات ذهبية، على استعداد لتمزيق أي شيء يقف في طريقه…
“آه؟“
[قوة ملك السيف عالية.]
