الأشخاص المفقودين
5037 – الأشخاص المفقودين
كان التواجد في هذه المنطقة المروعة أمرًا مزعجًا للأعصاب. تخيل الشباب كيف كان العالم مليئًا بالحياة والنجوم اللامعة.
لابد أنه كانت هناك أجيال من العباقرة الأكفاء وأساطير لا حصر لها … والأهم من ذلك، كان لديهم حماة وأوصياء – وجودات عليا فوق كل شيء.
كان لدى يون يون شعور فظيع حيال هذا وبدأت في البحث من خلال الجثث. في النهاية، رأت جثة عند الزاوية وسقطت على الفور على الأرض، وهي تحدق بها في حالة ذهول.
على مر السنين، لم يكن للكائنات الحية هنا الذين يعرفون هؤلاء الأوصياء شيء سوى الاحترام والامتنان، معتبرين إياهم منقذين وأبطال.
ربما اعتقدوا أنه ما دام هؤلاء الحماة موجودين، فإن الازدهار سيبقى لأعمار قادمة. لم يكن هناك داعٍ للخوف من الغزو الأجنبي والمصائب.
لم يتوقع أي منهم السقوط بسبب حماتهم الموقرين. يمكن لهذه الكائنات أن تلتهم رعاياها وعالمها بشكل عشوائي، وتعامل كل شيء كوجبات لذيذة. يصور هذا الحدث الذي حدث في هذا العالم – ما يسمى بالمنقذ الذي يشير بنصله تجاههم.
5037 – الأشخاص المفقودين
“نعم هذا صحيح.” رأت يون يون أن السيف الإلهي القريب لم يعد لديه أي ضوء متبقي.
“منقذو العالم غير موجودين، تذكروا هذا.” أيقظ لي تشي الشباب من سباتهم.
ربما اعتقدوا أنه ما دام هؤلاء الحماة موجودين، فإن الازدهار سيبقى لأعمار قادمة. لم يكن هناك داعٍ للخوف من الغزو الأجنبي والمصائب.
لم تسمع مينغ شي والآخرون شيئًا كهذا من قبل. اليوم، رأوا في الواقع زوال عالم أكبر من عالمهم. هذا جعلهم يفكرون في أسلافهم وما إذا كانت هذه الكائنات ستحاول في يوم من الأيام أن تلتهم أحفادهم.
توقفوا على الفور عن التفكير في هذا الأمر أو أنه سيزرع بذرة دائمة من عدم الثقة في أذهانهم.
“نعم، انظر إلى الشارة في خصره.” كان لدى يون يون فهم جيد للسلالات الاثني عشر: “الملك وجه الإله، أحد كبار لوردات التنانين.”
لم يتوقع أي منهم السقوط بسبب حماتهم الموقرين. يمكن لهذه الكائنات أن تلتهم رعاياها وعالمها بشكل عشوائي، وتعامل كل شيء كوجبات لذيذة. يصور هذا الحدث الذي حدث في هذا العالم – ما يسمى بالمنقذ الذي يشير بنصله تجاههم.
“هناك بعض الجثث هنا.” نظر العرف الذهبي حوله ورأى منصة داو على جرف قريب.
كان لدى يون يون شعور فظيع حيال هذا وبدأت في البحث من خلال الجثث. في النهاية، رأت جثة عند الزاوية وسقطت على الفور على الأرض، وهي تحدق بها في حالة ذهول.
هرعت مينغ شي ويون يون على الفور في هذا الاتجاه. من المؤكد أنه كانت هناك جثث لشخصيات قوية ومؤثرة بشكل واضح.
“لقد رأينا هذا الشخص من قبل!” صاحت مينغ شي.
على مر السنين، لم يكن للكائنات الحية هنا الذين يعرفون هؤلاء الأوصياء شيء سوى الاحترام والامتنان، معتبرين إياهم منقذين وأبطال.
“يجب أن يكون هذا الشخص من الإله.” ركز العرف الذهبي على رجل عجوز. على الرغم من جفاف جلده وذبوله، إلا أنه لا يزال من الممكن رؤية ملامحه الجميلة. كانت أنماط ورموز رداءه من الإله.
هرعت مينغ شي ويون يون على الفور في هذا الاتجاه. من المؤكد أنه كانت هناك جثث لشخصيات قوية ومؤثرة بشكل واضح.
هرعت مينغ شي ويون يون على الفور في هذا الاتجاه. من المؤكد أنه كانت هناك جثث لشخصيات قوية ومؤثرة بشكل واضح.
“نعم، انظر إلى الشارة في خصره.” كان لدى يون يون فهم جيد للسلالات الاثني عشر: “الملك وجه الإله، أحد كبار لوردات التنانين.”
لم يتوقع أي منهم السقوط بسبب حماتهم الموقرين. يمكن لهذه الكائنات أن تلتهم رعاياها وعالمها بشكل عشوائي، وتعامل كل شيء كوجبات لذيذة. يصور هذا الحدث الذي حدث في هذا العالم – ما يسمى بالمنقذ الذي يشير بنصله تجاههم.
ذهب العرف الذهبي إلى جثة أخرى وتعرف عليها. أخذ نفسا عميقا وقال: “الشيطان السماوي مولود الليل، أحد أقوى العواهل.”
توقفوا على الفور عن التفكير في هذا الأمر أو أنه سيزرع بذرة دائمة من عدم الثقة في أذهانهم.
كان العرف الذهبي متأكدًا من ذلك بسبب وجود جوهرة سوداء على جبين الجثة. يبدو أنها كانت هناك منذ الولادة.
“لديكِ الكثير من الخيال.” هز لي تشي رأسه: “قد يكون هؤلاء المتدربون أقوياء بالنسبة لك ولكن بالنسبة لشخص قادر على التهام العالم، فهم لا يختلفون عن الحشرات، حتى الغزاة لا يكفون لفتح الشهية.”
صدم شخص آخر يون يون، مما جعلها تعلق: “هذا هو … البنية الجسدية الوهمية لـطفل قديس الفراغ.”
توقفوا على الفور عن التفكير في هذا الأمر أو أنه سيزرع بذرة دائمة من عدم الثقة في أذهانهم.
“لقد رأينا هذا الشخص من قبل!” صاحت مينغ شي.
لا تزال الجثة تعطي انطباعًا أثيريًا وغير ملموس كما لو كانت غير مادية.
ذهب العرف الذهبي إلى جثة أخرى وتعرف عليها. أخذ نفسا عميقا وقال: “الشيطان السماوي مولود الليل، أحد أقوى العواهل.”
لم يتوقع أي منهم السقوط بسبب حماتهم الموقرين. يمكن لهذه الكائنات أن تلتهم رعاياها وعالمها بشكل عشوائي، وتعامل كل شيء كوجبات لذيذة. يصور هذا الحدث الذي حدث في هذا العالم – ما يسمى بالمنقذ الذي يشير بنصله تجاههم.
“لقد رأينا هذا الشخص من قبل!” صاحت مينغ شي.
جاءت يون يون والعرف الذهبي. شهق الأخير وقال: “لورد السيف!”
توقفوا على الفور عن التفكير في هذا الأمر أو أنه سيزرع بذرة دائمة من عدم الثقة في أذهانهم.
“هل تأكلين حبوب الخيمياء؟ لها تأثير مشابه لهذه الطريقة، إما اكتساب القوة أو العمر الافتراضي. ” قال لي تشي.
“نعم هذا صحيح.” رأت يون يون أن السيف الإلهي القريب لم يعد لديه أي ضوء متبقي.
“لا أعرف كيف أجيب على السؤال الثاني ولكن بالنسبة للسؤال الأول، قادهم شخص ما عمدًا إلى هنا من أجل التهامهم.” ضحك لي تشي وقال: “هذا الشخص مُقلد إما أنه ورث أو صادف إرثًا عظيمًا. الطريقة لتصبح أقوى هي عن طريق الالتهام “.
“حارس أكاديميتنا …” غمغمت مينغ شي.
كانوا قد رأوا صورته فقط من قبل. الآن، تمكنوا أخيرًا من مقابلة هذا الحارس المرموق، وإن كان ذلك في أسوأ الظروف.
كان لدى يون يون شعور فظيع حيال هذا وبدأت في البحث من خلال الجثث. في النهاية، رأت جثة عند الزاوية وسقطت على الفور على الأرض، وهي تحدق بها في حالة ذهول.
“فهمتُ الآن.” لم يكن لديها سوى الازدراء على الجاني.
جاء الاثنان الآخران ورأوا جثة امرأة عجوز. لا بد أنها كانت رائعة ومليئة بالنبل عندما كانت على قيد الحياة.
جاءت يون يون والعرف الذهبي. شهق الأخير وقال: “لورد السيف!”
“أرملة الإمبراطورة الإلهية.” عرفت مينغ شي من كانت على الفور على الرغم من عدم معرفتها بمظهرها من قبل.
“صحيح.” قالت يون يون بهدوء.
هذا انهى أولئك الموجودين في قائمة المفقودين. لقد لقوا وفاتهم هنا. الآن، أصبح السؤال – لماذا كانوا هنا؟ من قتلهم؟
هذا انهى أولئك الموجودين في قائمة المفقودين. لقد لقوا وفاتهم هنا. الآن، أصبح السؤال – لماذا كانوا هنا؟ من قتلهم؟
استعادت مينغ شي ذكاءها وتكهنت بجرأة: “لا تقل لي، أن هذا اللورد الأعلى التهم هذا العالم ثم تآمر للاتهام هؤلاء المتدربين أيضًا؟”
صدم شخص آخر يون يون، مما جعلها تعلق: “هذا هو … البنية الجسدية الوهمية لـطفل قديس الفراغ.”
“لديكِ الكثير من الخيال.” هز لي تشي رأسه: “قد يكون هؤلاء المتدربون أقوياء بالنسبة لك ولكن بالنسبة لشخص قادر على التهام العالم، فهم لا يختلفون عن الحشرات، حتى الغزاة لا يكفون لفتح الشهية.”
كان العرف الذهبي متأكدًا من ذلك بسبب وجود جوهرة سوداء على جبين الجثة. يبدو أنها كانت هناك منذ الولادة.
“أوه.” قالت مينغ شي: “من قتلهم إذن؟”
لم يتوقع أي منهم السقوط بسبب حماتهم الموقرين. يمكن لهذه الكائنات أن تلتهم رعاياها وعالمها بشكل عشوائي، وتعامل كل شيء كوجبات لذيذة. يصور هذا الحدث الذي حدث في هذا العالم – ما يسمى بالمنقذ الذي يشير بنصله تجاههم.
“لماذا هم جميعًا هنا أيضًا؟” وأضاف العرف الذهبي على عجل.
كان التواجد في هذه المنطقة المروعة أمرًا مزعجًا للأعصاب. تخيل الشباب كيف كان العالم مليئًا بالحياة والنجوم اللامعة.
“هل تأكلين حبوب الخيمياء؟ لها تأثير مشابه لهذه الطريقة، إما اكتساب القوة أو العمر الافتراضي. ” قال لي تشي.
“لا أعرف كيف أجيب على السؤال الثاني ولكن بالنسبة للسؤال الأول، قادهم شخص ما عمدًا إلى هنا من أجل التهامهم.” ضحك لي تشي وقال: “هذا الشخص مُقلد إما أنه ورث أو صادف إرثًا عظيمًا. الطريقة لتصبح أقوى هي عن طريق الالتهام “.
“يجب أن يكون هذا الشخص من الإله.” ركز العرف الذهبي على رجل عجوز. على الرغم من جفاف جلده وذبوله، إلا أنه لا يزال من الممكن رؤية ملامحه الجميلة. كانت أنماط ورموز رداءه من الإله.
“لماذا هذه الطريقة؟ هذا مقرف.” قالت.
لابد أنه كانت هناك أجيال من العباقرة الأكفاء وأساطير لا حصر لها … والأهم من ذلك، كان لديهم حماة وأوصياء – وجودات عليا فوق كل شيء.
“هل تأكلين حبوب الخيمياء؟ لها تأثير مشابه لهذه الطريقة، إما اكتساب القوة أو العمر الافتراضي. ” قال لي تشي.
“حارس أكاديميتنا …” غمغمت مينغ شي.
“لماذا هذه الطريقة؟ هذا مقرف.” قالت.
“فهمتُ الآن.” لم يكن لديها سوى الازدراء على الجاني.
لابد أنه كانت هناك أجيال من العباقرة الأكفاء وأساطير لا حصر لها … والأهم من ذلك، كان لديهم حماة وأوصياء – وجودات عليا فوق كل شيء.
“لقد رأينا هذا الشخص من قبل!” صاحت مينغ شي.
منذ فترة، على الرغم من أنهم وجدوا العالم الميت مروعًا، إلا أنهم ما زالوا منفصلين عنه. لا علاقة لهم بأي كائن حي هنا.
هذا انهى أولئك الموجودين في قائمة المفقودين. لقد لقوا وفاتهم هنا. الآن، أصبح السؤال – لماذا كانوا هنا؟ من قتلهم؟
الآن، رأوا ضحايا من عالمهم – شخصيات أسطورية ومحترمة. نشأوا وهم يعبدون هؤلاء المتدربين.
كانوا قد رأوا صورته فقط من قبل. الآن، تمكنوا أخيرًا من مقابلة هذا الحارس المرموق، وإن كان ذلك في أسوأ الظروف.
Ghost Emperor
