لقاء
5062 – لقاء
لا يمكن مقارنة هالته بالنمر الشرس ومع ذلك لم يكن لديه مشكلة في ركوب هذا المخلوق. بدا هذا المزيج طبيعيًا مثل شروق الشمس من الشرق.
عندما أخذ الشباب نفسا عميقا، شعروا بقوة حياة طفولية من جميع الكيانات الموجودة. يبدو أن هذا هو بداية عالم أصيل، لم يمسه الناس بعد. حملت الرياح في الهواء آثار العشب والوحوش.
“أنتِ لورد تنين وفي يوم من الأيام، قد تتمكنين من الوصول إلى هذا العالم.” قال لي تشي بينما كان يحدق بها: “يجب أن يتم الاختيار في القمة.”
“يا له من صفاء مريح.” أخذت مينغ شي نفسًا عميقًا وقالت بينما كانت تشعر بالحاجة إلى التدحرج في الحقل الأخضر لنسيان الطرق التنافسية ومخاوف الحياة.
كان مهيبًا بحضور ساحق. كانت هالته المطلقة وحدها خانقة وملكية لكن السيد الحقيقي كان قردًا عجوزًا يجلس على ظهره. كان فروه نظيفًا وأنيقًا.
لم يكن بوسعها إلا العودة إلى شكلها الأصلي – أرنبة. بدأت في الجري في الميدان بأسرع ما يمكن وهذا جعل لي تشي يبتسم.
لحسن الحظ، يبدو أنهم كانوا من الحيوانات العاشبة اللطيفة، وكانوا يقضون وقتهم يتغذون على العشب الأخضر.
من ناحية أخرى، افتقرت الملكة المحلاق إلى نفس البراءة والشرارة الشبابية. كانت زعيمة السلالة الحرة، مرتبطة بمسؤوليات هائلة. كانت مينغ شي في مأمن من كل هذا.
“هذا المكان مفيد لك حقًا.” ابتسم لي تشي.
أخذت نفسا عميقا قبل أن تتأمل عاطفيا: “هذا المكان يجعل من الصعب المغادرة”.
كان مهيبًا بحضور ساحق. كانت هالته المطلقة وحدها خانقة وملكية لكن السيد الحقيقي كان قردًا عجوزًا يجلس على ظهره. كان فروه نظيفًا وأنيقًا.
سافر الثلاثة عبر هذه الأرض المبهجة. كانت مينغ شي لا تزال في شكل الأرنبة وتضحك بسعادة.
كان شكلها الأصلي كرمة لذلك كان لديها الرغبة في أن تتجذر في هذه الجنة.
لا يمكن مقارنة هالته بالنمر الشرس ومع ذلك لم يكن لديه مشكلة في ركوب هذا المخلوق. بدا هذا المزيج طبيعيًا مثل شروق الشمس من الشرق.
“هذا المكان مفيد لك حقًا.” ابتسم لي تشي.
من ناحية أخرى، افتقرت الملكة المحلاق إلى نفس البراءة والشرارة الشبابية. كانت زعيمة السلالة الحرة، مرتبطة بمسؤوليات هائلة. كانت مينغ شي في مأمن من كل هذا.
استغرق الأمر منها بعض الوقت لتعتاد على المنطقة. ثم انحنت وقالت: “أعتذر، هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بقوة الحياة النقية “.
لقد ذُهِلُوا أيضًا بصوتها ونظروا بدهشة. هذا أخافها أكثر لأن لديهم ثقب فقط حيث يجب أن يكون الرأس. يوجد داخل الثقب العديد من العجلات الدوارة القادرة على طحن أي شيء إلى غبار.
“من الجيد أن تشعري بها، مما يعني أنه قدر من نوع ما وسيكون عظيماً لمستقبلك.” هو قال.
“من الجيد أن تشعري بها، مما يعني أنه قدر من نوع ما وسيكون عظيماً لمستقبلك.” هو قال.
“طالما هناك حياة، هناك كارما، ومع الكارما هناك مشاعر، إيجابية وسلبية على حد سواء.” قال لي تشي.
“لا يمكنني التعبير عن امتناني بما فيه الكفاية.” انحنت برأسها.
“طريق أبدي خالٍ من الغرور والأغلال.” أجاب صوت آخر، واحد بإيقاع فريد. أعطى هذا انطباعًا بأن المتحدث كان ذو كلمات قليلة. كان ذو أسلوب قديم ولكن هذا زاد فقط من سحره.
سافر الثلاثة عبر هذه الأرض المبهجة. كانت مينغ شي لا تزال في شكل الأرنبة وتضحك بسعادة.
كما أظهر القرد وجودًا داويًا تمامًا مثل الوجود الخالد. خرجت الديدان في وقت سابق مرة أخرى والتفت حول القرد، وبدت سعيدة مثل الكلاب التي تلعب مع سيدها.
من ناحية أخرى، استمتعت الملكة المحلاق بهذا الجو وحاولت تعلم الداو. كانت كل خطوة جلبت الفرح للقلب والعقل. هكذا يجب أن يكون التدريب.
“لم أكن أعرف أن مثل هذه الجنة موجودة في هذا العالم.” قالت بينما كانت تنسجم مع الداو الكبير.
“لا.” نظر لي تشي إلى الأعلى وابتسم.
عندما أخذ الشباب نفسا عميقا، شعروا بقوة حياة طفولية من جميع الكيانات الموجودة. يبدو أن هذا هو بداية عالم أصيل، لم يمسه الناس بعد. حملت الرياح في الهواء آثار العشب والوحوش.
“ماذا تقصد أيها النبيل الشاب؟” هي سألت.
لحسن الحظ، يبدو أنهم كانوا من الحيوانات العاشبة اللطيفة، وكانوا يقضون وقتهم يتغذون على العشب الأخضر.
“طالما هناك حياة، هناك كارما، ومع الكارما هناك مشاعر، إيجابية وسلبية على حد سواء.” قال لي تشي.
“نعم، كان لديك طموح أصلي للشروع في طريق التدريب. إذا وصلتِ إلى القمة في يوم ما، فهل ستنظرين إلى الوراء وتفكرين لتري ما إذا كان الهدف لا يزال كما هو؟ ” قال لي تشي: “هذه القناعة تحدد إلى أي مدى ستذهبين والاختيار الذي ستتخذينه.”
5062 – لقاء
“صحيح.” وافقت على أن هذا جزء من الحياة.
“كوني مطمئنة، هذه هي البرية فقط.” ظل صوت القرد بسيطًا كما لو أنه لم يتكلم لغة بشرية منذ وقت طويل جدًا.
“ما يسمى بالجنة يتطلب الحماية وضبط النفس. هل ستمارسين أي منهما في طريقك؟ ” سأل لي تشي.
“الحماية وضبط النفس”. فكرت.
“هذا المكان مفيد لك حقًا.” ابتسم لي تشي.
“أنتِ لورد تنين وفي يوم من الأيام، قد تتمكنين من الوصول إلى هذا العالم.” قال لي تشي بينما كان يحدق بها: “يجب أن يتم الاختيار في القمة.”
“طريق لا نهاية له، يتم السير فيه وحدك.” قال لي تشي بلمسة من النعمة الشعرية.
” يجب أن يتم الاختيار ؟” وطلبت مزيدا من التفصيل.
“الحماية وضبط النفس”. فكرت.
“يا له من صفاء مريح.” أخذت مينغ شي نفسًا عميقًا وقالت بينما كانت تشعر بالحاجة إلى التدحرج في الحقل الأخضر لنسيان الطرق التنافسية ومخاوف الحياة.
“نعم، كان لديك طموح أصلي للشروع في طريق التدريب. إذا وصلتِ إلى القمة في يوم ما، فهل ستنظرين إلى الوراء وتفكرين لتري ما إذا كان الهدف لا يزال كما هو؟ ” قال لي تشي: “هذه القناعة تحدد إلى أي مدى ستذهبين والاختيار الذي ستتخذينه.”
” يجب أن يتم الاختيار ؟” وطلبت مزيدا من التفصيل.
“أنا أرى.” ثم فهمت ما يعنيه بالحماية وضبط النفس.
“طريق لا نهاية له، يتم السير فيه وحدك.” قال لي تشي بلمسة من النعمة الشعرية.
“طريق أبدي خالٍ من الغرور والأغلال.” أجاب صوت آخر، واحد بإيقاع فريد. أعطى هذا انطباعًا بأن المتحدث كان ذو كلمات قليلة. كان ذو أسلوب قديم ولكن هذا زاد فقط من سحره.
“آه!” على الجانب الآخر، صرخت مينغ شي فجأة وركضت إلى سفح تل شاهق.
“قعقعة!” حدث مشهد غريب – ظهرت مخلوقات كبيرة مكونة من شظايا عظمية دائرية عديدة تشبه الديدان.
5062 – لقاء
لقد ذُهِلُوا أيضًا بصوتها ونظروا بدهشة. هذا أخافها أكثر لأن لديهم ثقب فقط حيث يجب أن يكون الرأس. يوجد داخل الثقب العديد من العجلات الدوارة القادرة على طحن أي شيء إلى غبار.
من ناحية أخرى، افتقرت الملكة المحلاق إلى نفس البراءة والشرارة الشبابية. كانت زعيمة السلالة الحرة، مرتبطة بمسؤوليات هائلة. كانت مينغ شي في مأمن من كل هذا.
“لم أكن أعرف أن مثل هذه الجنة موجودة في هذا العالم.” قالت بينما كانت تنسجم مع الداو الكبير.
لحسن الحظ، يبدو أنهم كانوا من الحيوانات العاشبة اللطيفة، وكانوا يقضون وقتهم يتغذون على العشب الأخضر.
“يا له من صفاء مريح.” أخذت مينغ شي نفسًا عميقًا وقالت بينما كانت تشعر بالحاجة إلى التدحرج في الحقل الأخضر لنسيان الطرق التنافسية ومخاوف الحياة.
“أنا أرى.” ثم فهمت ما يعنيه بالحماية وضبط النفس.
“الحماية وضبط النفس”. فكرت.
عندما اقتربت مينغ شي قليلاً، هربوا في الحفر الموجودة في الأرض.
” الداو شاسع ولكني ما زلتُ ألتقي بك. يجب أن يكون هذا هو القدر “. بدا الصوت القديم مرة أخرى.
سافر الثلاثة عبر هذه الأرض المبهجة. كانت مينغ شي لا تزال في شكل الأرنبة وتضحك بسعادة.
“صحيح.” وافقت على أن هذا جزء من الحياة.
رأت مينغ شي المتحدث أخيرًا – نمر إلهي يتسلق الجبل.
“ما يسمى بالجنة يتطلب الحماية وضبط النفس. هل ستمارسين أي منهما في طريقك؟ ” سأل لي تشي.
كان مهيبًا بحضور ساحق. كانت هالته المطلقة وحدها خانقة وملكية لكن السيد الحقيقي كان قردًا عجوزًا يجلس على ظهره. كان فروه نظيفًا وأنيقًا.
لا يمكن مقارنة هالته بالنمر الشرس ومع ذلك لم يكن لديه مشكلة في ركوب هذا المخلوق. بدا هذا المزيج طبيعيًا مثل شروق الشمس من الشرق.
“ما يسمى بالجنة يتطلب الحماية وضبط النفس. هل ستمارسين أي منهما في طريقك؟ ” سأل لي تشي.
عندما أخذ الشباب نفسا عميقا، شعروا بقوة حياة طفولية من جميع الكيانات الموجودة. يبدو أن هذا هو بداية عالم أصيل، لم يمسه الناس بعد. حملت الرياح في الهواء آثار العشب والوحوش.
كما أظهر القرد وجودًا داويًا تمامًا مثل الوجود الخالد. خرجت الديدان في وقت سابق مرة أخرى والتفت حول القرد، وبدت سعيدة مثل الكلاب التي تلعب مع سيدها.
“لم أكن أعرف أن مثل هذه الجنة موجودة في هذا العالم.” قالت بينما كانت تنسجم مع الداو الكبير.
“من أنت؟” فوجئت مينغ شي برؤية مثل هذا المشهد الغريب. لم تعد الديدان تبدو مخيفة بعد الآن.
“ما يسمى بالجنة يتطلب الحماية وضبط النفس. هل ستمارسين أي منهما في طريقك؟ ” سأل لي تشي.
“مينغ شي، كوني محترمة. أنا عضو في السلالة الحرة، إنه لمن دواعي سروري مقابلتك، أيها الكبير “. ركضت الملكة المحلاق وانحنت.
لا يمكن مقارنة هالته بالنمر الشرس ومع ذلك لم يكن لديه مشكلة في ركوب هذا المخلوق. بدا هذا المزيج طبيعيًا مثل شروق الشمس من الشرق.
“كوني مطمئنة، هذه هي البرية فقط.” ظل صوت القرد بسيطًا كما لو أنه لم يتكلم لغة بشرية منذ وقت طويل جدًا.
قالت مينغ شي “تبدو مألوفًا …” لكنها لم تستطع تذكر التفاصيل.
Ghost Emperor
“لقد خلق فرع إله النمر.” جاء لي تشي وأجاب.
“طريق أبدي خالٍ من الغرور والأغلال.” أجاب صوت آخر، واحد بإيقاع فريد. أعطى هذا انطباعًا بأن المتحدث كان ذو كلمات قليلة. كان ذو أسلوب قديم ولكن هذا زاد فقط من سحره.
“أوه، هذا ما هو عليه! لا عجب لماذا، لذلك كان الديك يعبدك في المدينة. ” صاحت مينغ شي.
“لم أكن أعرف أن مثل هذه الجنة موجودة في هذا العالم.” قالت بينما كانت تنسجم مع الداو الكبير.
Ghost Emperor
“أوه، هذا ما هو عليه! لا عجب لماذا، لذلك كان الديك يعبدك في المدينة. ” صاحت مينغ شي.
” الداو شاسع ولكني ما زلتُ ألتقي بك. يجب أن يكون هذا هو القدر “. بدا الصوت القديم مرة أخرى.
