صرصور قذر
5119 – صرصور قذر
ومع ذلك، خرج لي تشي من الرونية وكأنه أشعة شمس دافئة وأنقذ الجميع. كان المستقبل مشرقًا مرة أخرى.
ما فعله الجبل الأخضر هو جعل الناس يعتقدون أن العالم قد يكون مكانًا أفضل بدون غزاة ومتدربين لا يهزمون.
تشتت القرص الزمني مع الريح بينما بقي الجميع عاجزين عن الكلام. لقد كانوا في رحلة من المشاعر بعد أن تحولوا إلى خراف ميؤوس منها جاهزة للذبح.
“حسنًا، سأُظهر الرحمة.” ابتسم لي تشي ورفع قدمه.
“تشعر بشعورٍ جيد؟” سأل لي تشي الجبل الأخضر بابتسامة.
كانت الإجراءات غير مجدية؛ فقط القارات العليا يمكن أن تنقذهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للعباقرة ولوردات التنانين نظرًا لأنهم كانوا أهدافًا رئيسية لـ الغازي الجبل الأخضر.
ومع ذلك، خرج لي تشي من الرونية وكأنه أشعة شمس دافئة وأنقذ الجميع. كان المستقبل مشرقًا مرة أخرى.
وجد كلا الجانبين أن لي تشي ممتع للأعين بغض النظر عن شعورهم السابق تجاهه. بعد كل شيء، من منهم لم يستمتع بأشعة الشمس النادرة خلال فصل الشتاء القارس؟
لم يكن لديهم سوى الكراهية تجاه الغازي الجبل الأخضر، مدركين للمصير الرهيب لو انتصر. إذا كان أي شخص من التناسخ لا يزال على قيد الحياة، فسيصرخ بنفس الشيء.
“اقتله! اقتله! اقتله!” بدأت هذه الترنيمة من جميع المتدربين في القارات السفلى.
من الجحيم إلى الجنة في غمضة عين – كان التباين صارمًا وجعل الجميع يفكر في بعض القضايا.
لم يكن لديه وقت طويل ليعيشه في ضوء وضعه الحالي. إذا تمسك به الآخرون، فإنهم سيعذبونه ويدوسون عليه، ويتركونه يذوق مصيرًا أسوأ من الموت. سوف تتحطم كرامته كغازي.
اعتقد البعض أنه لن يكون سيئًا للغاية إذا لم يكن هناك متدربون كبار مثل الغزاة.
من الجحيم إلى الجنة في غمضة عين – كان التباين صارمًا وجعل الجميع يفكر في بعض القضايا.
انظر إلى التناسخ، فماذا لو كان لديهم غزاة؟ بدلاً من أن يكون حاميًا، حوّل الجبل الأخضر التناسخ إلى هاوية. كان من الممكن أن يستمروا لفترة أطول بدونه.
“تشعر بشعورٍ جيد؟” سأل لي تشي الجبل الأخضر بابتسامة.
كانت الإجراءات غير مجدية؛ فقط القارات العليا يمكن أن تنقذهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للعباقرة ولوردات التنانين نظرًا لأنهم كانوا أهدافًا رئيسية لـ الغازي الجبل الأخضر.
هذا الأخير أصيب بالشلل منذ أن تم إتلاف ثمار الداو الخاصة به. كان الموت يناديه حتى لو كان لي تشي يتجنب حياته.
“حسنًا، أنت غير قادر على التعرف على شخص استثنائي لأنك سقطت في الظلام.” قال لي تشي.
“اقتله!” صرخ شخص ما فجأة.
” أدين بالهزيمة، اقتلني.” لم يظهر الجبل الأخضر أي علامة على الخوف.
“هذا المصطلح مخصص للمتدربين الحقيقيين الذين يمشون بفخر ويقاتلون ببطولة. أنت صرصور اختبأ في الظل للاستفادة من الآخرين. أنت، لست غازيًا. ” اختلف لي تشي.
“هذا هو السبب في أنك لست مستحقًا لتكون غازيًا، نفس الشيء بالنسبة لأولئك الذين يلتهمون حقبهم. لا تحاول تبرير أفعالك القذرة بأفعالهم “. قال لي تشي.
“ها ها ها ها.” ضحك الجبل الأخضر فجأة بصخب: “أنا لست الأول ولن أكون الأخير، هاها … أولئك الأقوى مني فعلوا ذلك من قبل، حتى لوردات الحقب لم يتمكنوا من مقاومة الإغراء.”
“هذا هو السبب في أنك لست مستحقًا لتكون غازيًا، نفس الشيء بالنسبة لأولئك الذين يلتهمون حقبهم. لا تحاول تبرير أفعالك القذرة بأفعالهم “. قال لي تشي.
“هذا هو السبب في أنك لست مستحقًا لتكون غازيًا، نفس الشيء بالنسبة لأولئك الذين يلتهمون حقبهم. لا تحاول تبرير أفعالك القذرة بأفعالهم “. قال لي تشي.
“حسنًا، سأُظهر الرحمة.” ابتسم لي تشي ورفع قدمه.
“هههه وماذا عنك؟ ربما في يوم من الأيام، سيكون مصيرك مثل مصيري “. كان صوت الجبل الأخضر قاسيًا ومحبسًا.
“لا، الرجال دائمًا سيكونون هكذا …” لم يصدقه الجبل الأخضر.
“بام!” جمع لي تشي الداو وداس للأسفل، مما جعله ضبابًا دمويًا.
“احفظ هذا عندما تكون في الجحيم. الضعفاء فقط هم من يتكهنون بنوايا الآخرين بناءً على افتقارهم لها. ليس كل شخص ضعيف الإرادة مثلك “. ابتسم لي تشي وقال: “على مدار السنوات الطويلة، وقع البعض في الفساد، لكن الكثيرين ارتقوا للأعلى وعملوا من أجل التقدم، ولم يضيعوا لحظة واحدة في القتال لإبقاء ضوء الشمس ساطعًا على العالم. لم يتفوهوا أبدًا بكلمة واحدة من الشكوى أو الأسف “.
“تشعر بشعورٍ جيد؟” سأل لي تشي الجبل الأخضر بابتسامة.
“لا، الرجال دائمًا سيكونون هكذا …” لم يصدقه الجبل الأخضر.
ومع ذلك، خرج لي تشي من الرونية وكأنه أشعة شمس دافئة وأنقذ الجميع. كان المستقبل مشرقًا مرة أخرى.
ومع ذلك، خرج لي تشي من الرونية وكأنه أشعة شمس دافئة وأنقذ الجميع. كان المستقبل مشرقًا مرة أخرى.
“حسنًا، أنت غير قادر على التعرف على شخص استثنائي لأنك سقطت في الظلام.” قال لي تشي.
“لا، الرجال دائمًا سيكونون هكذا …” لم يصدقه الجبل الأخضر.
ما زال الجبل الأخضر لا يصدق أنه ارتكب أي خطأ. كان من الممكن أن يقوم شخص آخر بنفس الشيء في ظل نفس الظروف. كان في قلب كل شخص نفس الظلمة. كانوا جميعا صراصير مثله تماما – تبرير لأفعاله.
“… كيكيكيكي …” كان ضحك الجبل الأخضر مخيفًا كما لو أن حلقه قد تمزق. قام باختياره وقال: “اقتلني”.
“الموت أمامك مباشرة.” ابتسم لي تشي.
أظهر وجه الجبل الأخضر الذابل لمسة من الاحمرار وهو يتذمر: “أخيرًا، سيأتي الترحيب بي.”
التهم الآخرين من أجل القوة وإطالة العمر. إذا لم يفعل ذلك، فربما عاش لفترة أطول. ومع ذلك، لا يزال الموت يصل إليه في النهاية – نتيجة الكارما لخطيئته.
“حسنًا، سأُظهر الرحمة.” ابتسم لي تشي ورفع قدمه.
“اقتله!” صرخ شخص ما فجأة.
“اقتله! اقتله! اقتله!” بدأت هذه الترنيمة من جميع المتدربين في القارات السفلى.
هذا يعني نهاية الغازي. لم يكن الأكثر ذكاءً ولا الأقوى. ومع ذلك، فقد ترك انطباعًا أعمق في القارات السفلى، حتى أكثر من الغازي المضيء أو مدفن السماء.
“هههه وماذا عنك؟ ربما في يوم من الأيام، سيكون مصيرك مثل مصيري “. كان صوت الجبل الأخضر قاسيًا ومحبسًا.
لم يكن لديهم سوى الكراهية تجاه الغازي الجبل الأخضر، مدركين للمصير الرهيب لو انتصر. إذا كان أي شخص من التناسخ لا يزال على قيد الحياة، فسيصرخ بنفس الشيء.
” أدين بالهزيمة، اقتلني.” لم يظهر الجبل الأخضر أي علامة على الخوف.
على الأقل، لا يزال المضيء ومدفن السماء يتبعون نفس القالب. حتى شخص مثل الغازي المجنون كان طبيعيًا إلى حد ما بالمقارنة.
“هل تنصت لهذا؟ هل يجب أن أرسلك في طريقك أم أدع العالم يحكم عليك؟ ” سأل لي تشي.
هذا يعني نهاية الغازي. لم يكن الأكثر ذكاءً ولا الأقوى. ومع ذلك، فقد ترك انطباعًا أعمق في القارات السفلى، حتى أكثر من الغازي المضيء أو مدفن السماء.
“اقتله! اقتله! اقتله!” بدأت هذه الترنيمة من جميع المتدربين في القارات السفلى.
“… كيكيكيكي …” كان ضحك الجبل الأخضر مخيفًا كما لو أن حلقه قد تمزق. قام باختياره وقال: “اقتلني”.
“هههه وماذا عنك؟ ربما في يوم من الأيام، سيكون مصيرك مثل مصيري “. كان صوت الجبل الأخضر قاسيًا ومحبسًا.
لم يكن لديه وقت طويل ليعيشه في ضوء وضعه الحالي. إذا تمسك به الآخرون، فإنهم سيعذبونه ويدوسون عليه، ويتركونه يذوق مصيرًا أسوأ من الموت. سوف تتحطم كرامته كغازي.
ومع ذلك، خرج لي تشي من الرونية وكأنه أشعة شمس دافئة وأنقذ الجميع. كان المستقبل مشرقًا مرة أخرى.
“حسنًا، سأُظهر الرحمة.” ابتسم لي تشي ورفع قدمه.
“الموت أمامك مباشرة.” ابتسم لي تشي.
الجبل الأخضر أغمض عينيه ولم يقل شيئا.
“بام!” جمع لي تشي الداو وداس للأسفل، مما جعله ضبابًا دمويًا.
“هل تنصت لهذا؟ هل يجب أن أرسلك في طريقك أم أدع العالم يحكم عليك؟ ” سأل لي تشي.
ما زال الجبل الأخضر لا يصدق أنه ارتكب أي خطأ. كان من الممكن أن يقوم شخص آخر بنفس الشيء في ظل نفس الظروف. كان في قلب كل شخص نفس الظلمة. كانوا جميعا صراصير مثله تماما – تبرير لأفعاله.
هذا يعني نهاية الغازي. لم يكن الأكثر ذكاءً ولا الأقوى. ومع ذلك، فقد ترك انطباعًا أعمق في القارات السفلى، حتى أكثر من الغازي المضيء أو مدفن السماء.
“اقتله! اقتله! اقتله!” بدأت هذه الترنيمة من جميع المتدربين في القارات السفلى.
على الأقل، لا يزال المضيء ومدفن السماء يتبعون نفس القالب. حتى شخص مثل الغازي المجنون كان طبيعيًا إلى حد ما بالمقارنة.
“بام!” جمع لي تشي الداو وداس للأسفل، مما جعله ضبابًا دمويًا.
ما فعله الجبل الأخضر هو جعل الناس يعتقدون أن العالم قد يكون مكانًا أفضل بدون غزاة ومتدربين لا يهزمون.
كانت الإجراءات غير مجدية؛ فقط القارات العليا يمكن أن تنقذهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للعباقرة ولوردات التنانين نظرًا لأنهم كانوا أهدافًا رئيسية لـ الغازي الجبل الأخضر.
Ghost Emperor
