قرية صغيرة
5132 – قرية صغيرة
“لا بأس، سآخذ وقتي.” ابتسم لي تشي وقال وداعًا للقروي، وأخذ وقته في التجول في القرى.
“هذا أصعب إذن.” هز القروي رأسه: “عدد سكاننا مرتفع إلى حد ما، ناهيك عن أن الناس يأتون ويذهبون. قد لا يكون الشخص الذي تبحث عنه هنا بعد الآن “.
بعد محادثة طويلة وأصبح الشاي باردًا، وقف الرجل وداعًا: “إذا احتجت إلى أي شيء، تعال إلى تحالف الداو.”
“شخص رائع حقًا.” قال لي تشي. تحولت الفتاة الصغيرة إلى إلهة موقرة بطريقة فريدة.
يمكن العثور على غازي عشوائي يعتني بمزرعة. يمكن أن يكون الرجل العجوز في الواقع لورد تنين كان ذات يوم حاكمًا لطائفة كبيرة. اليوم، فضل أخذ حمام شمس وسحق بعض الذباب خلال أوقات فراغه.
“وداعًا.” ابتسم لي تشي.
يمكن العثور على غازي عشوائي يعتني بمزرعة. يمكن أن يكون الرجل العجوز في الواقع لورد تنين كان ذات يوم حاكمًا لطائفة كبيرة. اليوم، فضل أخذ حمام شمس وسحق بعض الذباب خلال أوقات فراغه.
غادر الرجل وواصل لي تشي العبور عبر جبل الدب الحقيقي. على الرغم من اسمه، كان في الواقع منطقة خطرة ذات تضاريس مختلفة. للأسف، لم تعد الشياطين والوحوش الشرسة موجودة بعد المعركة.
في العادة، لن يتم الاحتفال بهذه الفتاة ذات المظهر العادي بهذه الطريقة. للأسف، كان هناك سحر لا يوصف للتمثال لأنه يروي قصة. كان لهذه الرحالة وجهة في ذهنها، ومع ذلك عندما كانت تنظر إلى هذه الأرض، امتلأت عيناها بالمودة، لذا توقفت هنا لحراستها.
لقد جاء أخيرًا عبر العديد من القرى بعد ذلك. بدا الأمر هادئًا مع هبوب الدخان من المطابخ ونباح الكلاب وبيت الدجاج.
كان مدخل هذه القرية بالذات له لافتة، “قرية الفرح”. في البداية، اعتقد معظم الناس أن هذا هو اسم القرية.
ومع ذلك، في الواقع، جميع القرى لديها هذه اللافتة عند المدخل. سيجد المبتدئون هذا الأمر مربكًا إلى حد ما.
وفقًا للأسطورة، نزلت الفتاة إلى العالم الفاني واعتبرت إلهة. عاشت بين الفانين وعلمتهم الداو، ولم تشكل أي طائفة في هذه العملية.
عند الفحص الدقيق، كان لكل لوحة علامة مميزة تحتها. على سبيل المثال – كان لأحدهم كلمتين صغيرتين، “زهرة البرقوق”. آخر كان لديه الرقم ستة.
هنا، لم يتم السعي وراء التدريب من أجل الشهرة أو القوة أو الحياة الأبدية. بدلاً من ذلك، كانت مجرد هواية لتمضية الوقت. كان الأمر أشبه بالرسم واللعب للطفل. لم يكن هناك ضغط التدريب.
خارج اللافتة، كان لديهم جميعًا تمثال أنثى أيضًا، يصور فتاة ترتدي ملابس بسيطة وشعرها مربوطًا خلف رأسها.
“هذه أمنيتها وعقيدتنا”. قال القروي: “كل الزائرين تقريبًا يريدون البقاء، سواء أكانوا فانين أم متدربين. عندما كانت الإلهة تعظ داوها في الماضي، كان هذا المكان جنة حقيقية “.
في العادة، لن يتم الاحتفال بهذه الفتاة ذات المظهر العادي بهذه الطريقة. للأسف، كان هناك سحر لا يوصف للتمثال لأنه يروي قصة. كان لهذه الرحالة وجهة في ذهنها، ومع ذلك عندما كانت تنظر إلى هذه الأرض، امتلأت عيناها بالمودة، لذا توقفت هنا لحراستها.
على غرار جبل الدب الحقيقي، كانت قرية الفرح هي اسم المنطقة، ولم تكن قرية واحدة فقط بل منطقة.
مدن أخرى كان لديها هذا ولكن الفانين دائمًا ما كانوا بعيدين عن المتدربين والعكس صحيح. كانت هناك قوانين غير مكتوبة فيما يتعلق بالسلوك بين الجانبين من أجل الحفاظ على الأوامر وحماية الفانين.
على غرار جبل الدب الحقيقي، كانت قرية الفرح هي اسم المنطقة، ولم تكن قرية واحدة فقط بل منطقة.
يمكن العثور على غازي عشوائي يعتني بمزرعة. يمكن أن يكون الرجل العجوز في الواقع لورد تنين كان ذات يوم حاكمًا لطائفة كبيرة. اليوم، فضل أخذ حمام شمس وسحق بعض الذباب خلال أوقات فراغه.
كان مدخل هذه القرية بالذات له لافتة، “قرية الفرح”. في البداية، اعتقد معظم الناس أن هذا هو اسم القرية.
كانت هذه جنة لكل من الفانين والمتدربين على حد سواء. تعرض العديد من الأطفال وكبار السن هنا للتدريب.
يبدو أن الغرباء مرحب بهم هنا أيضًا. أصبحوا مهتمين وبدأوا في وعظ الداو للأطفال.
بعض الشخصيات الكبيرة فعلت ذلك. جاء لوردات التنانين وعظوا أولئك الذين كانوا على استعداد للاستماع. بالطبع، لم يأبه كل الفانين. لقد اختاروا في الواقع العمل في مزرعتهم أو مجرد الاسترخاء بدلاً من ذلك.
كانت هذه جنة لكل من الفانين والمتدربين على حد سواء. تعرض العديد من الأطفال وكبار السن هنا للتدريب.
كان هذا مشهدًا نادرًا إلى حد ما – يعيش الفانون والمتدربون معًا في الواقع دون أي تمييز.
“تحقيق طموحك بهذه الطريقة الدقيقة.” تنهد لي تشي ولمسه.
كان مدخل هذه القرية بالذات له لافتة، “قرية الفرح”. في البداية، اعتقد معظم الناس أن هذا هو اسم القرية.
مدن أخرى كان لديها هذا ولكن الفانين دائمًا ما كانوا بعيدين عن المتدربين والعكس صحيح. كانت هناك قوانين غير مكتوبة فيما يتعلق بالسلوك بين الجانبين من أجل الحفاظ على الأوامر وحماية الفانين.
ومع ذلك، في الواقع، جميع القرى لديها هذه اللافتة عند المدخل. سيجد المبتدئون هذا الأمر مربكًا إلى حد ما.
“لا بأس، سآخذ وقتي.” ابتسم لي تشي وقال وداعًا للقروي، وأخذ وقته في التجول في القرى.
هنا، لم تكن هناك طوائف أيضًا. يمكن للمرء أن يتعلم ويطرح أسئلة على أي شخص أو حتى مجرد مشاهدة رجل عجوز أثناء تدريبه.
لم تكن أكاديمية ولم تجند أحداً. ومع ذلك، كان الجميع موضع ترحيب للبقاء. لم تكن هناك منافسة هنا، فقط السلام.
في العادة، لن يتم الاحتفال بهذه الفتاة ذات المظهر العادي بهذه الطريقة. للأسف، كان هناك سحر لا يوصف للتمثال لأنه يروي قصة. كان لهذه الرحالة وجهة في ذهنها، ومع ذلك عندما كانت تنظر إلى هذه الأرض، امتلأت عيناها بالمودة، لذا توقفت هنا لحراستها.
“هذه هي آلهة السلام.” جاء قروي وقال: “يجب أن تكون دخيلًا؟”
وجد بعض الغرباء هذا مثيرًا للاهتمام بشكل فظيع وقرروا نقل معرفتهم الحاسمة بالداو إلى القرويين.
عند الفحص الدقيق، كان لكل لوحة علامة مميزة تحتها. على سبيل المثال – كان لأحدهم كلمتين صغيرتين، “زهرة البرقوق”. آخر كان لديه الرقم ستة.
هنا، لم يتم السعي وراء التدريب من أجل الشهرة أو القوة أو الحياة الأبدية. بدلاً من ذلك، كانت مجرد هواية لتمضية الوقت. كان الأمر أشبه بالرسم واللعب للطفل. لم يكن هناك ضغط التدريب.
كانت هذه جنة لكل من الفانين والمتدربين على حد سواء. تعرض العديد من الأطفال وكبار السن هنا للتدريب.
أصبح لي تشي مهتمًا بهذه القرى الفريدة وأعجب بها. حدق في التمثال الأنثوي، وخاصة شعرها المربوط وعينيها.
خارج اللافتة، كان لديهم جميعًا تمثال أنثى أيضًا، يصور فتاة ترتدي ملابس بسيطة وشعرها مربوطًا خلف رأسها.
“نعم، لكني أشعر أنني في المنزل.” قال لي تشي عاطفيا.
“تحقيق طموحك بهذه الطريقة الدقيقة.” تنهد لي تشي ولمسه.
“هذه أمنيتها وعقيدتنا”. قال القروي: “كل الزائرين تقريبًا يريدون البقاء، سواء أكانوا فانين أم متدربين. عندما كانت الإلهة تعظ داوها في الماضي، كان هذا المكان جنة حقيقية “.
“هذه هي آلهة السلام.” جاء قروي وقال: “يجب أن تكون دخيلًا؟”
لم يكونوا خائفين من المتدربين بسبب ثقافة المنطقة.
“لا بأس، سآخذ وقتي.” ابتسم لي تشي وقال وداعًا للقروي، وأخذ وقته في التجول في القرى.
“نعم، لكني أشعر أنني في المنزل.” قال لي تشي عاطفيا.
هنا، لم تكن هناك طوائف أيضًا. يمكن للمرء أن يتعلم ويطرح أسئلة على أي شخص أو حتى مجرد مشاهدة رجل عجوز أثناء تدريبه.
“هذا أصعب إذن.” هز القروي رأسه: “عدد سكاننا مرتفع إلى حد ما، ناهيك عن أن الناس يأتون ويذهبون. قد لا يكون الشخص الذي تبحث عنه هنا بعد الآن “.
“هذه أمنيتها وعقيدتنا”. قال القروي: “كل الزائرين تقريبًا يريدون البقاء، سواء أكانوا فانين أم متدربين. عندما كانت الإلهة تعظ داوها في الماضي، كان هذا المكان جنة حقيقية “.
وفقًا للأسطورة، نزلت الفتاة إلى العالم الفاني واعتبرت إلهة. عاشت بين الفانين وعلمتهم الداو، ولم تشكل أي طائفة في هذه العملية.
وفقًا للأسطورة، نزلت الفتاة إلى العالم الفاني واعتبرت إلهة. عاشت بين الفانين وعلمتهم الداو، ولم تشكل أي طائفة في هذه العملية.
هنا، لم يتم السعي وراء التدريب من أجل الشهرة أو القوة أو الحياة الأبدية. بدلاً من ذلك، كانت مجرد هواية لتمضية الوقت. كان الأمر أشبه بالرسم واللعب للطفل. لم يكن هناك ضغط التدريب.
استمرت إقامتها لمئات الآلاف من السنين. ما بدأ في قرية صغيرة امتد إلى منطقة بأكملها من أجل تحسين العالم.
لم تكن أكاديمية ولم تجند أحداً. ومع ذلك، كان الجميع موضع ترحيب للبقاء. لم تكن هناك منافسة هنا، فقط السلام.
لم تكن أكاديمية ولم تجند أحداً. ومع ذلك، كان الجميع موضع ترحيب للبقاء. لم تكن هناك منافسة هنا، فقط السلام.
“نعم، لكني أشعر أنني في المنزل.” قال لي تشي عاطفيا.
“وداعًا.” ابتسم لي تشي.
أصبح كل من الفانين والمتدربين قرويين عاديين بعد ذلك. وبالتالي، يمكن أن يكون هناك تنانين مخفية ونمور رابضة بينهم.
لقد جاء أخيرًا عبر العديد من القرى بعد ذلك. بدا الأمر هادئًا مع هبوب الدخان من المطابخ ونباح الكلاب وبيت الدجاج.
عند الفحص الدقيق، كان لكل لوحة علامة مميزة تحتها. على سبيل المثال – كان لأحدهم كلمتين صغيرتين، “زهرة البرقوق”. آخر كان لديه الرقم ستة.
يمكن العثور على غازي عشوائي يعتني بمزرعة. يمكن أن يكون الرجل العجوز في الواقع لورد تنين كان ذات يوم حاكمًا لطائفة كبيرة. اليوم، فضل أخذ حمام شمس وسحق بعض الذباب خلال أوقات فراغه.
كان هذا مشهدًا نادرًا إلى حد ما – يعيش الفانون والمتدربون معًا في الواقع دون أي تمييز.
بشكل عام، كانت قرية السلام جنة فريدة من نوعها في القارات العليا. يمكن لأولئك الذين سئموا القتال والقتل المستمر أن يأتوا إلى هنا للعيش دون قلق.
“لا بأس، سآخذ وقتي.” ابتسم لي تشي وقال وداعًا للقروي، وأخذ وقته في التجول في القرى.
في العادة، لن يتم الاحتفال بهذه الفتاة ذات المظهر العادي بهذه الطريقة. للأسف، كان هناك سحر لا يوصف للتمثال لأنه يروي قصة. كان لهذه الرحالة وجهة في ذهنها، ومع ذلك عندما كانت تنظر إلى هذه الأرض، امتلأت عيناها بالمودة، لذا توقفت هنا لحراستها.
“شخص رائع حقًا.” قال لي تشي. تحولت الفتاة الصغيرة إلى إلهة موقرة بطريقة فريدة.
يبدو أن الغرباء مرحب بهم هنا أيضًا. أصبحوا مهتمين وبدأوا في وعظ الداو للأطفال.
“نعم، نحن نحميها ونعيش هنا بسعادة.” أعربت القرية عن تقديرها للتعليق: “أيها الأجنبي، إذا كنت ترغب في البقاء، فهناك قطعة أرض فارغة في الغرب. اسمح لي أن أعرف وسأذهب وأطلبها لك “.
أصبح لي تشي مهتمًا بهذه القرى الفريدة وأعجب بها. حدق في التمثال الأنثوي، وخاصة شعرها المربوط وعينيها.
“أنا أبحث فقط عن شخص ما.” هز لي تشي رأسه.
كان مدخل هذه القرية بالذات له لافتة، “قرية الفرح”. في البداية، اعتقد معظم الناس أن هذا هو اسم القرية.
“هذا أصعب إذن.” هز القروي رأسه: “عدد سكاننا مرتفع إلى حد ما، ناهيك عن أن الناس يأتون ويذهبون. قد لا يكون الشخص الذي تبحث عنه هنا بعد الآن “.
“نعم، نحن نحميها ونعيش هنا بسعادة.” أعربت القرية عن تقديرها للتعليق: “أيها الأجنبي، إذا كنت ترغب في البقاء، فهناك قطعة أرض فارغة في الغرب. اسمح لي أن أعرف وسأذهب وأطلبها لك “.
لم تكن أكاديمية ولم تجند أحداً. ومع ذلك، كان الجميع موضع ترحيب للبقاء. لم تكن هناك منافسة هنا، فقط السلام.
“لا بأس، سآخذ وقتي.” ابتسم لي تشي وقال وداعًا للقروي، وأخذ وقته في التجول في القرى.
Ghost Emperor
“هذا أصعب إذن.” هز القروي رأسه: “عدد سكاننا مرتفع إلى حد ما، ناهيك عن أن الناس يأتون ويذهبون. قد لا يكون الشخص الذي تبحث عنه هنا بعد الآن “.
