الخضوع
5174 – الخضوع
“لا أعتقد أنني سأرد هذا بدمي.” أجاب لي تشي.
هدأت القديسة وتدخلت: “هذا لا علاقة له بالنبيل الشاب. هو من انقذنا من الوحش “.
”بام! بام! بام! ” سجد مرارًا وتكرارًا، وضرب جبهته على الأرض.
توقف السلف الفولاذ المقدس أخيرًا وأخرج عنصرًا. ارتجفت يديه عندما قدمه إلى لي تشي، ولم يجرؤ بعد على النطق بكلمة واحدة.
“لا، انظروا إلى مدى طاعته، لقد أطلقه بشكل تعسفي دون أي اعتبار لأرواح الناس!” اختلف ولي العهد.
“الأمير الحديدي!” كانت القديسة غاضبة ورفعت صوتها.
لم يجرؤ ولي العهد على عصيانها واختبأ وراء والده.
“القديسة، لا يمكن لأعضائنا أن يموتوا عبثًا. إذا تجاهلت هذا الأمر، فكيف لي أن أتمنى أن أقود مملكتي في المستقبل؟ نحن نستحق الإجابة الصحيحة “. انحنى الملك.
“أنت في موقف محفوف بالمخاطر، لا يمكن لليدين التعامل مع أربع قبضات.” أصبحت نبرتها ملحة.
هذا ترك القديسة عاجزة عن الكلام. حتى سيدها، الغازية شفاء اليشم، عاملت هذا السلف القديم بلطف.
وبهذا، التفت نحو لي تشي وقال ببرود: “أدى إهمالك لحيوانك الأليف في قتل تلاميذنا. هذا يعاقب عليه بالإعدام ولكن بدافع من القديسة، سلم الدب أولاً ثم سنأخذك إلى الحجز للمحاكمة في الشجرة الحديدية “.
كان اثنان من لوردات التنانين وما يقرب من ألف خبير يقدسونه كما لو كان سلفهم. بدا أنهم خائفون من أنهم لم يكونوا أولادًا بارين بما يكفي واستمروا في الخضوع لأكبر عدد ممكن من المرات.
“السلف القديم!” حتى الملك جثا على ركبتيه بعد رؤيته.
تثاءب لي تشي وقال: “صدقني أنت لا تريدني أن أذهب إلى مملكتك لأنها لن تستطيع تحمل ثقل خطواتي وستدمر.”
لم يجرؤ ولي العهد على عصيانها واختبأ وراء والده.
أصبحت القديسة قلقة لأن هذا كان يؤجج النيران.
“لا أعتقد أنني سأرد هذا بدمي.” أجاب لي تشي.
هذا ترك القديسة عاجزة عن الكلام. حتى سيدها، الغازية شفاء اليشم، عاملت هذا السلف القديم بلطف.
“أنت!” تحول الملك إلى اللون الأحمر.
ومع ذلك، لم يستطع إنهاء جملته بعد أن رأى لي تشي وتجمد.
“هذا سخيف! وقاحتك يعاقب عليها بإبادة العشيرة! ” صاح خبير وراء الملك.
“دعنا نرى من أنت، أيها الروح المتغطرســ” كان السلف القديم متسلطًا وهو ينظر حوله.
“لا رحمة لأولئك الذين لا يحترمون الشجرة الحديدية!” دق آخر في.
“همف!” اندلع عبوس مدوي، مما تسبب في سقوطهم جميعًا على ركبهم.
“أريد أن أرى من يجرؤ على الحديث عن تدمير مملكتنا!” جعل الصوت الجميع يشعرون وكأنهم محاصرون في طبقة من الجليد.
لقد كان أحد أقوى المتدربين من الشجرة الحديدية الذين حكموا لستة أجيال قبل أن يتنازل عن العرش. الأهم من ذلك، كان لديه تسع ثمار مقدسة لذا كانت كلماته هي القوانين في الشجرة الحديدية.
“هذا سخيف! وقاحتك يعاقب عليها بإبادة العشيرة! ” صاح خبير وراء الملك.
نزلت عربة طائرة مليئة بقوانين الداو على الأرض وخرج رجل عجوز.
كان يرتدي صفائح دروع سميكة قادرة على تدمير الجبال والخبراء بتحطيمهم. كانت هالته شرسة ومميتة، ولم تترك مجالًا للتنفس.
“السلف القديم!” حتى الملك جثا على ركبتيه بعد رؤيته.
”بام! بام! بام! ” سجد مرارًا وتكرارًا، وضرب جبهته على الأرض.
“السلف الفولاذ المقدس.” انزعجت القديسة بعد رؤيته.
هذا ترك القديسة عاجزة عن الكلام. حتى سيدها، الغازية شفاء اليشم، عاملت هذا السلف القديم بلطف.
لقد كان أحد أقوى المتدربين من الشجرة الحديدية الذين حكموا لستة أجيال قبل أن يتنازل عن العرش. الأهم من ذلك، كان لديه تسع ثمار مقدسة لذا كانت كلماته هي القوانين في الشجرة الحديدية.
“اهرب!” اقتربت القديسة، وصوتها الخافت حذره.
كما يقول المثل – لا أحد يستطيع أن يصفع وجهًا مبتسمًا. وهكذا، حتى لو أراد لي تشي القتل، فإن رؤية فعل الاعتذار هذا جعله يغير رأيه.
“لا أعتقد أنني سأرد هذا بدمي.” أجاب لي تشي.
“لماذا؟” ابتسم لي تشي.
“أنت في موقف محفوف بالمخاطر، لا يمكن لليدين التعامل مع أربع قبضات.” أصبحت نبرتها ملحة.
“السلف القديم!” حتى الملك جثا على ركبتيه بعد رؤيته.
لم تكن تريد أن تقول إنه لم يكن مطابقًا للسلف القديم. علاوة على ذلك، يجب أن يكون هناك سادة آخرون من المملكة إذا كان موجودًا هنا أيضًا.
“لا أعتقد أنني سأرد هذا بدمي.” أجاب لي تشي.
حتى أنها دفعته بعيدًا، معتقدة أنها ستوفر له بعض الوقت للهرب. لسوء الحظ، ما زال يقف هناك بابتسامة. جعلها هذا تشعر وكأنها نملة تزحف على مقلاة ساخنة.
“دعنا نرى من أنت، أيها الروح المتغطرســ” كان السلف القديم متسلطًا وهو ينظر حوله.
ومع ذلك، لم يستطع إنهاء جملته بعد أن رأى لي تشي وتجمد.
“لماذا؟” ابتسم لي تشي.
اختفت الهالة المستبدة فجأة على الفور لتدهش الجميع. اعتقد أعضاء الشجرة الحديدية أنه سيقتل الشاب على الفور.
“بام!” ضرب انفجار قوي الأرض بسبب صفائح درعه. كان هذا لأنه كان على ركبتيه.
توقف السلف الفولاذ المقدس أخيرًا وأخرج عنصرًا. ارتجفت يديه عندما قدمه إلى لي تشي، ولم يجرؤ بعد على النطق بكلمة واحدة.
”بام! بام! بام! ” سجد مرارًا وتكرارًا، وضرب جبهته على الأرض.
تثاءب لي تشي وقال: “صدقني أنت لا تريدني أن أذهب إلى مملكتك لأنها لن تستطيع تحمل ثقل خطواتي وستدمر.”
شعر الجميع بالارتباك عند رؤية لورد التنين ذو تسعة ثمار وهو يسجد أمام هذا الشاب دون أن ينطق بكلمة واحدة. ضع في اعتبارك أنه كان متدربًا مشهورًا عبر القارات العليا أيضًا.
ومع ذلك، كان رد فعل الملك سريعًا وقام بالسجود أيضًا، متبعًا قيادة سلفه القديم. ما الذي يمكن أن يفعله الآخرون بعد رؤية الزعيمين عدا ان يسجدوا معهم أيضًا؟
كما يقول المثل – لا أحد يستطيع أن يصفع وجهًا مبتسمًا. وهكذا، حتى لو أراد لي تشي القتل، فإن رؤية فعل الاعتذار هذا جعله يغير رأيه.
”بام! بام! بام! ” كانت الأرض تهتز بسببهم.
”بام! بام! بام! ” سجد مرارًا وتكرارًا، وضرب جبهته على الأرض.
هذا ترك القديسة عاجزة عن الكلام. حتى سيدها، الغازية شفاء اليشم، عاملت هذا السلف القديم بلطف.
“اهرب!” اقتربت القديسة، وصوتها الخافت حذره.
وبهذا، التفت نحو لي تشي وقال ببرود: “أدى إهمالك لحيوانك الأليف في قتل تلاميذنا. هذا يعاقب عليه بالإعدام ولكن بدافع من القديسة، سلم الدب أولاً ثم سنأخذك إلى الحجز للمحاكمة في الشجرة الحديدية “.
“القديسة، لا يمكن لأعضائنا أن يموتوا عبثًا. إذا تجاهلت هذا الأمر، فكيف لي أن أتمنى أن أقود مملكتي في المستقبل؟ نحن نستحق الإجابة الصحيحة “. انحنى الملك.
عاش السلف القديم لعصور لا حصر لها الآن وكان أحد أقدم لوردات التنانين في هذه المنطقة. تقول الشائعات أنه التقى بمؤسس الشجرة الحديدية خلال شبابه.
“لا رحمة لأولئك الذين لا يحترمون الشجرة الحديدية!” دق آخر في.
“همف!” اندلع عبوس مدوي، مما تسبب في سقوطهم جميعًا على ركبهم.
توقف السلف الفولاذ المقدس أخيرًا وأخرج عنصرًا. ارتجفت يديه عندما قدمه إلى لي تشي، ولم يجرؤ بعد على النطق بكلمة واحدة.
لم يقل لي تشي أي شيء ولاحظ الحشد ساجدًا أمامه. نتج عن ذلك مشهد رائع ولكنه غامض.
كان اثنان من لوردات التنانين وما يقرب من ألف خبير يقدسونه كما لو كان سلفهم. بدا أنهم خائفون من أنهم لم يكونوا أولادًا بارين بما يكفي واستمروا في الخضوع لأكبر عدد ممكن من المرات.
“أنت!” تحول الملك إلى اللون الأحمر.
“السلف القديم!” حتى الملك جثا على ركبتيه بعد رؤيته.
كان اثنان من لوردات التنانين وما يقرب من ألف خبير يقدسونه كما لو كان سلفهم. بدا أنهم خائفون من أنهم لم يكونوا أولادًا بارين بما يكفي واستمروا في الخضوع لأكبر عدد ممكن من المرات.
كما يقول المثل – لا أحد يستطيع أن يصفع وجهًا مبتسمًا. وهكذا، حتى لو أراد لي تشي القتل، فإن رؤية فعل الاعتذار هذا جعله يغير رأيه.
تثاءب لي تشي وقال: “صدقني أنت لا تريدني أن أذهب إلى مملكتك لأنها لن تستطيع تحمل ثقل خطواتي وستدمر.”
“كفى، على الأقل قل شيئًا ما.” ابتسم لي تشي.
حتى أنها دفعته بعيدًا، معتقدة أنها ستوفر له بعض الوقت للهرب. لسوء الحظ، ما زال يقف هناك بابتسامة. جعلها هذا تشعر وكأنها نملة تزحف على مقلاة ساخنة.
توقف السلف الفولاذ المقدس أخيرًا وأخرج عنصرًا. ارتجفت يديه عندما قدمه إلى لي تشي، ولم يجرؤ بعد على النطق بكلمة واحدة.
لم يقل لي تشي أي شيء ولاحظ الحشد ساجدًا أمامه. نتج عن ذلك مشهد رائع ولكنه غامض.
Ghost Emperor
