Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5178

الكلب الجيد لا يسد الطريق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكلب الجيد لا يسد الطريق

5178 – الكلب الجيد لا يسد الطريق

 

 

أما بالنسبة لـ لي تشي، فقد ركز على شيء آخر تمامًا – طاقة موت غير قابلة للإدراك مخبأة تحت كل شيء.

 

اتكأ على جدار مكسور – جدار في حالة رهيبة مثله تمامًا. ومع ذلك، بدا أنه يستمتع بنفسه، فقط يستمتع بأشعة الشمس.

“لقد حصلت على زهرة اللوتس الخالدة العائمة الآن، حان وقت المغادرة.” أخبرها لي تشي وبدأ بالمغادرة.

“الكلب الجيد لا يسد الطريق.” الرجل العجوز رأى الجاني وعلق.

 

على الرغم من أنه بدا وكأنه بالكاد يتشبث بالحياة كما لو أنه لم يأكل أي شيء منذ ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، إلا أنه كاد أن يئن بسعادة من مجرد الاستلقاء تحت أشعة الشمس. هذا وحده أشبع كل احتياجاته.

 

 

لم تكن تتوقع منه أن يغادر قريبًا وترددت لثانية قبل أن تستجمع الشجاعة لتصرخ: “أيها النبيل الشاب، إلى أين أنت ذاهب؟”

تنهدت بخيبة أمل قبل أن تحزم أمتعتها لتعود إلى داو الخيمياء.

 

اتكأ على جدار مكسور – جدار في حالة رهيبة مثله تمامًا. ومع ذلك، بدا أنه يستمتع بنفسه، فقط يستمتع بأشعة الشمس.

 

“لم أكن لأحتاجها إذا لم تكونوا جميعًا جشعين جدًا.” قال لي تشي.

لم يتوقف لـ الإجابة.

 

 

 

 

 

“هل سنلتقي مرة أخرى؟” صرخت مرة أخرى، وشعرت أن وجهها يتحول إلى الحرارة وتخشى أن تكون واضحة جدًا في نيتها.

 

 

 

 

 

“إذا كان من المفترض أن يكون.” رد لي تشي واختفى.

“إنه متقدم بخطوة وينتظرك. بالطبع، بالنسبة لنا، لا يزال القتل على يدك أو على يده هو نفس الشيء “. قال الرجل العجوز.

 

***

 

 

حدقت في اتجاهه في حالة ذهول، معتقدة أنها لن تكون قادرة على مقابلته مرة أخرى. بعد كل شيء، كانوا مجرد غرباء وقد فعل لي تشي ما يكفي من أجلها.

 

 

 

 

 

تنهدت بخيبة أمل قبل أن تحزم أمتعتها لتعود إلى داو الخيمياء.

لم يكن هذا سوى لي تشي الذي لم يتأثر بالتعليق. ابتسم وجلس بجانب الرجل العجوز، متكئًا على الحائط المكسور أيضًا.

 

خلال عصرها الذهبي، كانت بمثابة مركز العالم. حتى التحالف الإلهي كان شاحبًا بالمقارنة.

 

“وما فكرت به؟” سأل لي تشي.

***

“أنت تعلم أنه لم يكن هناك مجد في انتصارك.” تحدث الرجل العجوز بنبرة واقعية: “إذا لم يكن الأمر كذلك، فستكون الشخص الميت.”

 

 

 

 

دخل لي تشي في مسار الأبعاد وظهر خارج مدينة الملازمة الإمبراطورية بالخطوة التالية.

 

 

 

 

*لي تشي هنا يتحدث عن شخص ما يقتلهم, لذا ممكن يكون ذلك الشخص أو السماء الخسيسة*

من بعيد، كانت هذه مدينة رائعة ذات هالة إمبراطورية شاسعة. إنها تشبه كيانًا لم يسقط منذ ملايين السنين.

 

 

 

 

 

لم تكن هذه طائفة ولكنها كانت متفوقة على واحدة. أقامت الوجودات السامية هنا وأعطتها مباركاتها.

 

 

 

 

 

كانت القائمة طويلة – السماوية الحكيمة يوان، سلف تنين الثور، إمبراطور تنين الفضاء، وغيرهم الكثير …

 

 

 

 

لم يتوقف لـ الإجابة.

خلال عصرها الذهبي، كانت بمثابة مركز العالم. حتى التحالف الإلهي كان شاحبًا بالمقارنة.

 

 

“لماذا لم يقتلكم جميعًا؟” تحدث لي تشي كما لو كان يتحدث إلى صديق قديم.

 

“وما فكرت به؟” سأل لي تشي.

كانت تتمتع بهواء ميمون مع عدد لا يحصى من الظواهر البصرية التي تلوح في الأفق – علامات على مدى صعوبة إسقاطها.

 

 

كانت القائمة طويلة – السماوية الحكيمة يوان، سلف تنين الثور، إمبراطور تنين الفضاء، وغيرهم الكثير …

 

 

أما بالنسبة لـ لي تشي، فقد ركز على شيء آخر تمامًا – طاقة موت غير قابلة للإدراك مخبأة تحت كل شيء.

 

 

 

 

 

لقد مات هنا وجود مخيف ومع ذلك ظلت طاقة موته باقية. إذا تركت دون رادع، يمكن أن يحول هذا المكان إلى منطقة محظورة بلا كائنات حية.

 

 

 

 

 

الغريب أنه تم التحكم فيها وتحويلها بالفعل إلى مؤسسة الملازمة الإمبراطورية.

 

 

كانت تتمتع بهواء ميمون مع عدد لا يحصى من الظواهر البصرية التي تلوح في الأفق – علامات على مدى صعوبة إسقاطها.

 

“هل سنلتقي مرة أخرى؟” صرخت مرة أخرى، وشعرت أن وجهها يتحول إلى الحرارة وتخشى أن تكون واضحة جدًا في نيتها.

كانت هذه الطريقة ببساطة غير مفهومة وغير معروفة لبقية العالم. حتى الأباطرة والغزاة الجدد لم يلاحظوا هذه الظاهرة الفريدة.

 

 

 

 

لم تكن هذه طائفة ولكنها كانت متفوقة على واحدة. أقامت الوجودات السامية هنا وأعطتها مباركاتها.

“رائع، يبدو أن الرجل العجوز مات موتًا نظيفًا.” فكر لي تشي بابتسامة قبل دخول المدينة.

*هممم؟!؟ الرجل العجوز؟ من عالم الموت؟؟ مات حقًا؟*

 

 

“إنه متقدم بخطوة وينتظرك. بالطبع، بالنسبة لنا، لا يزال القتل على يدك أو على يده هو نفس الشيء “. قال الرجل العجوز.

 

الغريب أنه تم التحكم فيها وتحويلها بالفعل إلى مؤسسة الملازمة الإمبراطورية.

دفعت زيارته رجل عجوز غير واضح يجلس في زاوية ليفتح عينيه. نظرًا لرداءه الممزق، يعتقد الجميع أنه متسول. لم يساعده هيكله المنكمش والنحيف أيضًا.

 

 

خلال عصرها الذهبي، كانت بمثابة مركز العالم. حتى التحالف الإلهي كان شاحبًا بالمقارنة.

 

“سيموت البشر وجميع الكائنات الحية، لذلك سأختبره في النهاية.” ابتسم لي تشي.

اتكأ على جدار مكسور – جدار في حالة رهيبة مثله تمامًا. ومع ذلك، بدا أنه يستمتع بنفسه، فقط يستمتع بأشعة الشمس.

الغريب أنه تم التحكم فيها وتحويلها بالفعل إلى مؤسسة الملازمة الإمبراطورية.

 

حدقت في اتجاهه في حالة ذهول، معتقدة أنها لن تكون قادرة على مقابلته مرة أخرى. بعد كل شيء، كانوا مجرد غرباء وقد فعل لي تشي ما يكفي من أجلها.

 

***

على الرغم من أنه بدا وكأنه بالكاد يتشبث بالحياة كما لو أنه لم يأكل أي شيء منذ ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، إلا أنه كاد أن يئن بسعادة من مجرد الاستلقاء تحت أشعة الشمس. هذا وحده أشبع كل احتياجاته.

*لي تشي هنا يتحدث عن شخص ما يقتلهم, لذا ممكن يكون ذلك الشخص أو السماء الخسيسة*

 

 

 

“أنا ميت بقدر المستطاع، حتى لحم السماء الخسيسة لا يمكن أن يرضيني الآن. لن أكون قادرًا على الشعور بشيء “. هز الرجل العجوز رأسه.

وهكذا، عندما اقترب من شخصٌ ما منه أصبح غير مرتاح لأنه حجب ضوء الشمس عنه.

 

 

 

 

 

“الكلب الجيد لا يسد الطريق.” الرجل العجوز رأى الجاني وعلق.

 

 

“كان على الأرجح في انتظارك، كانت تلك تذكرة الدخول.” قال الرجل العجوز.

 

 

لم يكن هذا سوى لي تشي الذي لم يتأثر بالتعليق. ابتسم وجلس بجانب الرجل العجوز، متكئًا على الحائط المكسور أيضًا.

 

 

 

 

***

كانت هذه منطقة نائية من المدينة لكن بعض المارة ما زالوا يلقون نظرة على لي تشي. بدا الأمر غريباً لأنه لا يشبه المتسول. لماذا كان هنا مع الرجل العجوز؟

 

 

“ليس وكأنك قضيت وقتًا ممتعًا هناك. كان لحمك لذيذًا جدًا. لقد استمتعتُ به كثيرا.” ابتسم الرجل العجوز.

 

 

“ما هو شعور الموت؟” كان لي تشي مرتاحًا للغاية في هذه الزاوية كما لو كان معزولًا عن كل مشاكل العالم، فقط ملقى في التراب مثل الدودة.

 

 

لم تكن تتوقع منه أن يغادر قريبًا وترددت لثانية قبل أن تستجمع الشجاعة لتصرخ: “أيها النبيل الشاب، إلى أين أنت ذاهب؟”

 

“كان على الأرجح في انتظارك، كانت تلك تذكرة الدخول.” قال الرجل العجوز.

“شعور جيد، جيد جدًا.” أجاب الرجل العجوز. توقف للحظة وأضاف: “عليك أن تجربه”.

“وما فكرت به؟” سأل لي تشي.

 

*هممم؟!؟ الرجل العجوز؟ من عالم الموت؟؟ مات حقًا؟*

 

 

“سيموت البشر وجميع الكائنات الحية، لذلك سأختبره في النهاية.” ابتسم لي تشي.

 

 

خلال عصرها الذهبي، كانت بمثابة مركز العالم. حتى التحالف الإلهي كان شاحبًا بالمقارنة.

 

 

“أنت لست بشريًا.” قال الرجل العجوز.

*هممم؟!؟ الرجل العجوز؟ من عالم الموت؟؟ مات حقًا؟*

 

“هل تريد المزيد؟” سأل لي تشي.

 

 

“يمكنني قول الشيء نفسه عنك، ما زلتَ لن تموتَ تمامًا.” ورد لي تشي.

 

 

 

 

“لقد حصلت على زهرة اللوتس الخالدة العائمة الآن، حان وقت المغادرة.” أخبرها لي تشي وبدأ بالمغادرة.

“أنت تعلم أنه لم يكن هناك مجد في انتصارك.” تحدث الرجل العجوز بنبرة واقعية: “إذا لم يكن الأمر كذلك، فستكون الشخص الميت.”

 

*هههههههههههههههههه فجرهم*

“لماذا لم يقتلكم جميعًا؟” تحدث لي تشي كما لو كان يتحدث إلى صديق قديم.

 

 

 

 

“لا، كنتُ سأقتلك بالتأكيد في قتال واحد لواحد.” ضحك لي تشي.

“لا، من الأفضل أن تُقتل على يده، فسكينتي غير حادة وتطيل العذاب.” قال لي تشي.

 

كانت القائمة طويلة – السماوية الحكيمة يوان، سلف تنين الثور، إمبراطور تنين الفضاء، وغيرهم الكثير …

 

 

“لم أكن لأمنحك هذه الفرصة.” قال الرجل العجوز بتكاسل.

“وما فكرت به؟” سأل لي تشي.

 

 

 

 

“لماذا لم يقتلكم جميعًا؟” تحدث لي تشي كما لو كان يتحدث إلى صديق قديم.

دفعت زيارته رجل عجوز غير واضح يجلس في زاوية ليفتح عينيه. نظرًا لرداءه الممزق، يعتقد الجميع أنه متسول. لم يساعده هيكله المنكمش والنحيف أيضًا.

*لي تشي هنا يتحدث عن شخص ما يقتلهم, لذا ممكن يكون ذلك الشخص أو السماء الخسيسة*

 

 

 

 

 

كشف الرجل العجوز عن ابتسامة كئيبة: “لم أفكر في هذه المسألة لأنني كنت جائعًا جدًا وأردت فقط أن آكل. الآن، الموتى لديهم الوقت للتفكير بوضوح “.

“رائع، يبدو أن الرجل العجوز مات موتًا نظيفًا.” فكر لي تشي بابتسامة قبل دخول المدينة.

 

Ghost Emperor

 

 

“وما فكرت به؟” سأل لي تشي.

*هممم؟!؟ الرجل العجوز؟ من عالم الموت؟؟ مات حقًا؟*

 

 

 

 

“كان على الأرجح في انتظارك، كانت تلك تذكرة الدخول.” قال الرجل العجوز.

 

 

 

 

لقد مات هنا وجود مخيف ومع ذلك ظلت طاقة موته باقية. إذا تركت دون رادع، يمكن أن يحول هذا المكان إلى منطقة محظورة بلا كائنات حية.

“لم أكن لأحتاجها إذا لم تكونوا جميعًا جشعين جدًا.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“إنه متقدم بخطوة وينتظرك. بالطبع، بالنسبة لنا، لا يزال القتل على يدك أو على يده هو نفس الشيء “. قال الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

“لا، من الأفضل أن تُقتل على يده، فسكينتي غير حادة وتطيل العذاب.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“ليس وكأنك قضيت وقتًا ممتعًا هناك. كان لحمك لذيذًا جدًا. لقد استمتعتُ به كثيرا.” ابتسم الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

“هل تريد المزيد؟” سأل لي تشي.

 

 

“أنت لست بشريًا.” قال الرجل العجوز.

 

كانت هذه منطقة نائية من المدينة لكن بعض المارة ما زالوا يلقون نظرة على لي تشي. بدا الأمر غريباً لأنه لا يشبه المتسول. لماذا كان هنا مع الرجل العجوز؟

“أنا ميت بقدر المستطاع، حتى لحم السماء الخسيسة لا يمكن أن يرضيني الآن. لن أكون قادرًا على الشعور بشيء “. هز الرجل العجوز رأسه.

وهكذا، عندما اقترب من شخصٌ ما منه أصبح غير مرتاح لأنه حجب ضوء الشمس عنه.

*إذن لقد مات بالفعل, لكن من هو ذاك المتسول؟ نفس الشخص؟*

 

 

“لا، كنتُ سأقتلك بالتأكيد في قتال واحد لواحد.” ضحك لي تشي.

 

 

Ghost Emperor

 

كشف الرجل العجوز عن ابتسامة كئيبة: “لم أفكر في هذه المسألة لأنني كنت جائعًا جدًا وأردت فقط أن آكل. الآن، الموتى لديهم الوقت للتفكير بوضوح “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط