النملة!
الفصل 53: النملة !!
[0:03]
بعد النزول لأسفل أكثر قليلا ، ضغط أثان نهاية الصفحة الأولى في بوينت شوب، ولكن عندما حاول فتح الصفحة الثانية، تلقئ رفض
تحول كلا وجهيهما إلى الجدية عندما تحدث لاكسل ، “دعنا نختبئ داخل تلك الشجرة أولا ، ثم سنخطط لكيفية المضي قدما. ” بقول هذا ، اندفع نحو الشجرة التي كانت لها مساحة مجوفة بينما تبعته ريسا على الفور.
تحدث أثان مباشرة بعد انتهاء ريسا.
[ غير مؤهل لفتح الصفحة الثانية ]
غادر أثان والاخرين بعد رؤية النملة تتبع لاكسل.
” حسنا ، هذا جيد. لا أريد أن أرى المزيد من الأشياء الغريبة على أي حال. ” بقول هذا ، حرك أثان يده مما تسبب في اختفاء الشاشة.
…
أثان
مر الوقت بسرعة وسرعان ما حان وقت بدء الامتحان.
بعد انتهاء الإعلان ، ظهر عرض أمام أثان الذي كان يحمل لقب الفرقة والعد التنازلي.
[ الامتحان الأول يدور حول قتل النمل. قتل نملة واحدة سيعطيك نقطة واحدة، سيتم تشكيل المشاركين في فرقة من 4 أشخاص وسيتم توزيع النقاط وفقا لعوامل مختلفة أثناء صيد النمل.]
__________________________________________
دخلت التعويذة التي أطلقتها تيانا الفجوة التي فتحها هجوم أثان ولاكسل مما تسبب في صراخ النملة بصوت عال من الألم.
[إذا كان لديك أصدقاء ، فيمكنك إضافتهم إلى الفريق ، إذا كان هناك أقل من 4 أشخاص في الفريق، ارجاء ملء الفتحات المتبقية بشكل عشوائي.]
[ لديكم جميعا دقيقة لتشكيل فريق. بعد ذلك ، سيتم ملء الفتحات المتبقية في الفرقة تلقائيا وسيبدأ الامتحان في غضون 5 دقائق بعد تشكيل الفرق. ]
بدأت تيانا أيضا في جمع الطاقة لتعويذة قوية وفقا لتعليمات أثان.
بعد انتهاء الإعلان ، ظهر عرض أمام أثان الذي كان يحمل لقب الفرقة والعد التنازلي.
ثم كان لدى أثان تخمين جامح ، من المحتمل أن يخطو هذان الشخصان إلى مستوى نية الأصل لكنهما لم يدخلا فيها. أما بالنسبة للسبب ، فهو لا يعرف ولكنه سيجد فرصة للسؤال لاحقا.
[فرقة] — 0:59
[0:00]
بدت التعويذة بدائية حيث لم يتم دمج العناصر في الواقع مثل طاقة جحيم البرق لتيانا.
- أثان
2…..
3….
بعد لحظات ، ظهر بالفعل.
4….
ثم هاجمت تيانا بطاقة حمراء اللون مع شرارات زرقاء وتم إطلاقها في شكل طلقة مدفع ليزر.
وبجانب هذا ، كانت هناك نافذة [صديق] كتب فيها اسم تيانا.
أبتسم أثان وقال، “يمكنكم الاتصال بي أثان ، لدي عناصر النار والهواء والبرق والأرض والماء والخشب و الظلام ، ولم أفهم أي نوايا ، وإحصائيات جسدي هي أيضا في ذروة مستوى الطاقة. “
ضغط على اسم تيانا مما تسبب في تلقي تيانا دعوة للانضمام إلى فريق أثان.
ترجمة ~ Brook
ضغطت على { نعم } مما تسبب في ظهور اسم إضافي في نافذة الفريق
وربما أخفوا على الأرجح بعض المعلومات عنهم ، خاصة أن ريسا تلمح إلى أنها لا تخبرنا بكل شئ عنها . بعد كل شيء ، هذه ليست سوى الجولة الأولى من الامتحان. ‘
[الفريق] — 0:51
2…..
…
- تيانا
بعد أن غطى الضباب الجميع ، نظروا جميعا إلى الخارج من جذع الشجرة لأن كل ما تسبب في الهزات كان قريبا منهم تقريبا.
- أثان
4….
3….
[لاكسل: 0.50 نقطة ، ريسا: 0.15 نقطة ، أثان: 0.15 نقطة ، تيانا: 0.20 نقطة]
4….
__________________________________________
…
بعد ذلك ، انتظر كلاهما حتى يصل العد التنازلي إلى 0.
تماما كما وصل العد التنازلي إلى 0 ، ظهر اسمان إضافيان في فريق أثان وتيانا.
ظهرت شقوق لا حصر لها على الحاجز عند إصابته بساقي النملة.
نظر أثان إلى الأسماء.
ضرب الرمح في مؤخرة رأس النملة لكنه لم يخدش حتى لأنه ذاب ببساطة.
[فرقة]
مباشرة بعد رمي <رمح الحفر> ، قال ، “تيانا أرمي تعويذتك الآن. “
- أثان
بمجرد أن وصل العد التنازلي [0:00] تغير المشهد أمام أثان وتيانا حيث وصل كلاهما إلى مكان غير مألوف ، وكانت هناك أشجار وتلال كبيرة في كل مكان بحجم آلاف الأمتار وكان للسماء منظر ليلي مع نجوم متلألئة عليها.
- تيانا
- لاكسل
- ريسا
تحدث الرجل الذي كان من المحتمل أن يكون لاكسل بابتسامة بسيطة ، “سأبدأ بتقديم ، كما تعلم اسمي لاكسل. لدي عناصر الأرض والنار والمعادن والظلام والخشب ، لقد فهمت أيضا نوايا المعادن الأساسية والأرض ، علاوة على ذلك إحصائياتي في ذروة مستوى الطاقة. تشرفت بلقائكم جميعا ، آمل أن نتمكن من العمل معا بسلام. “
بجانب النافذة ، ظهر عد تنازلي آخر.
جنبا إلى جنب مع صرخاتها المتلاشية ، اختفت جثة النملة أيضا.
دخلت التعويذة التي أطلقتها تيانا الفجوة التي فتحها هجوم أثان ولاكسل مما تسبب في صراخ النملة بصوت عال من الألم.
[5:00]
بعد دخول الجميع إلى الداخل ، تحدثت ريسا بصوت خافت ، “أغلق وجودك بقدر ما تستطيع ولا تتحدث من الآن فصاعدا ، سألقي تعويذة تساعد في إخفاء هالتنا. “
وربما أخفوا على الأرجح بعض المعلومات عنهم ، خاصة أن ريسا تلمح إلى أنها لا تخبرنا بكل شئ عنها . بعد كل شيء ، هذه ليست سوى الجولة الأولى من الامتحان. ‘
[4:59]
[4:58]
[أضعف من نملة.]
…
إلى جانب أثان وتيانا ، ظهر شخصان آخران في ملابس غريبة.
…
…
مباشرة بعد رمي <رمح الحفر> ، قال ، “تيانا أرمي تعويذتك الآن. “
[تهانينا لهزيمة نملة واحدة]
[0:03]
بعد ذلك ، تماما كما كانت تيانا ستتحدث ، حدثت هزات طفيفة من جانبها الأيسر مما تسبب في تغيير تعبير لاكسل و ريسا.
[0:02]
[0:00]
[0:01]
كان أمامهم حاليا نملة تبلغ طولها 100 متر وعرضها 40 متر ، وكان جسمها مغطى بدرع أسود بأنماط زرقاء ، كما تألقت تلك الأرجل الفولاذية باللون الأزرق ، علاوة على ذلك ، بين تلك الفك السفلي الكبير ، كانت أسنان النملة تضرب بعضها البعض مما يجعل صوت ضرب المعادن.
[0:00]
بمجرد أن وصل العد التنازلي [0:00] تغير المشهد أمام أثان وتيانا حيث وصل كلاهما إلى مكان غير مألوف ، وكانت هناك أشجار وتلال كبيرة في كل مكان بحجم آلاف الأمتار وكان للسماء منظر ليلي مع نجوم متلألئة عليها.
“هذه هي النقطة الحيوية للنملة –” انقطع صوته عندما وجدت النملة الغاضبة التي خرجت ساق واحدة من الحائط توازنا نحوه قبل أن تفتح فمها عليه.
إلى جانب أثان وتيانا ، ظهر شخصان آخران في ملابس غريبة.
وبجانب هذا ، كانت هناك نافذة [صديق] كتب فيها اسم تيانا.
[ الامتحان الأول يدور حول قتل النمل. قتل نملة واحدة سيعطيك نقطة واحدة، سيتم تشكيل المشاركين في فرقة من 4 أشخاص وسيتم توزيع النقاط وفقا لعوامل مختلفة أثناء صيد النمل.]
كانت إحداهم فتاة ترتدي فستانا أزرق فاتحا ولها أجنحة فراشة زرقاء خلف ظهرها ، وكان وجهها جميلا ولكنه ليس جميلا مثل تيانا وكان لديها صدر بحجم كوب.
اما الشخص آخر هو رجلا يبلغ من العمر 25 عاما تقريبا ، وكان يرتدي زيا أبيض بسيطا لفنون الدفاع عن النفس مع عصابة رأس سوداء وحزام خصر ، وكان شكل وجهه مربعا قليلا مع ذقنه.
بعد ذلك ، أغمضت عينيها لمدة ثانيتين قبل أن تلوح بيديها برفق على كلا الجانبين حيث بدأ الضباب في الانتشار حيث غطى الأربعة منهم في ثانيتين.
تحدث الرجل الذي كان من المحتمل أن يكون لاكسل بابتسامة بسيطة ، “سأبدأ بتقديم ، كما تعلم اسمي لاكسل. لدي عناصر الأرض والنار والمعادن والظلام والخشب ، لقد فهمت أيضا نوايا المعادن الأساسية والأرض ، علاوة على ذلك إحصائياتي في ذروة مستوى الطاقة. تشرفت بلقائكم جميعا ، آمل أن نتمكن من العمل معا بسلام. “
[0:01]
بعد ذلك ، قامت الفتاة بعمل كورتسي مثالي مثل الأميرة وتحدثت بابتسامة أظهرت الدمامل ، “مرحبا ، اسمي ريسا. لدي عناصر الماء والهواء والجليد والنار والضباب. إحصائيات جسدي هي أسراري الخاصة، فهمت نية الجليد الأساسية ، ونية الهواء الأساسية ، و ….. هذا كل شيء. “
ضغطت على { نعم } مما تسبب في ظهور اسم إضافي في نافذة الفريق
ذهل أثان بعض الشيء ، “لقد فهم كلاهما أكثر من نية واحدة ولديهما أيضا بعض العناصر التي لم أسمع بها من قبل. علاوة على ذلك ، من المحتمل أن يكونوا أقوى مني من حيث قوة التعويذة. ‘
” حسنا ، هذا جيد. لا أريد أن أرى المزيد من الأشياء الغريبة على أي حال. ” بقول هذا ، حرك أثان يده مما تسبب في اختفاء الشاشة.
[فرقة]
وربما أخفوا على الأرجح بعض المعلومات عنهم ، خاصة أن ريسا تلمح إلى أنها لا تخبرنا بكل شئ عنها . بعد كل شيء ، هذه ليست سوى الجولة الأولى من الامتحان. ‘
4….
ثم كان لدى أثان تخمين جامح ، من المحتمل أن يخطو هذان الشخصان إلى مستوى نية الأصل لكنهما لم يدخلا فيها. أما بالنسبة للسبب ، فهو لا يعرف ولكنه سيجد فرصة للسؤال لاحقا.
…
تحدث أثان مباشرة بعد انتهاء ريسا.
أبتسم أثان وقال، “يمكنكم الاتصال بي أثان ، لدي عناصر النار والهواء والبرق والأرض والماء والخشب و الظلام ، ولم أفهم أي نوايا ، وإحصائيات جسدي هي أيضا في ذروة مستوى الطاقة. “
[لاكسل: 0.50 نقطة ، ريسا: 0.15 نقطة ، أثان: 0.15 نقطة ، تيانا: 0.20 نقطة]
بعد ذلك ، انتظر كلاهما حتى يصل العد التنازلي إلى 0.
بعد ذلك ، تماما كما كانت تيانا ستتحدث ، حدثت هزات طفيفة من جانبها الأيسر مما تسبب في تغيير تعبير لاكسل و ريسا.
تحول كلا وجهيهما إلى الجدية عندما تحدث لاكسل ، “دعنا نختبئ داخل تلك الشجرة أولا ، ثم سنخطط لكيفية المضي قدما. ” بقول هذا ، اندفع نحو الشجرة التي كانت لها مساحة مجوفة بينما تبعته ريسا على الفور.
على الرغم من أن أثان وتيانا كانا مرتبكين ، إلا أنهما اختارا أيضا متابعتهما حيث دخلوا جميعا داخل المساحة المجوفة داخل جذع الشجرة.
[0:01]
[لاكسل: 0.50 نقطة ، ريسا: 0.15 نقطة ، أثان: 0.15 نقطة ، تيانا: 0.20 نقطة]
بعد دخول الجميع إلى الداخل ، تحدثت ريسا بصوت خافت ، “أغلق وجودك بقدر ما تستطيع ولا تتحدث من الآن فصاعدا ، سألقي تعويذة تساعد في إخفاء هالتنا. “
ثم كان لدى أثان تخمين جامح ، من المحتمل أن يخطو هذان الشخصان إلى مستوى نية الأصل لكنهما لم يدخلا فيها. أما بالنسبة للسبب ، فهو لا يعرف ولكنه سيجد فرصة للسؤال لاحقا.
[4:58]
بعد ذلك ، أغمضت عينيها لمدة ثانيتين قبل أن تلوح بيديها برفق على كلا الجانبين حيث بدأ الضباب في الانتشار حيث غطى الأربعة منهم في ثانيتين.
[ غير مؤهل لفتح الصفحة الثانية ]
بعد أن غطى الضباب الجميع ، نظروا جميعا إلى الخارج من جذع الشجرة لأن كل ما تسبب في الهزات كان قريبا منهم تقريبا.
بعد تشكيل التعويذة ، أمسك بالعمود الصغير وألقاه بكامل قوته نحو بقعة النمل حيث ضرب رمح لاكسل المعدني.
بعد لحظات ، ظهر بالفعل.
بالنظر إلى المخلوق أمامهم ، أصبح أثان عاجزا عن الكلام وفكر في التقييم الذي تم عرضه في نافذة حالته.
بعد 4 ثوان انتهى حيث بدأ في تشكيل تعويذته في مقدمة يده.
” اللعنة ، ما مدى قوة هذا الدرع؟ “
[أضعف من نملة.]
عند رؤية هذا ، تغيرت جميع وجوههم عندما تحدث لاكسل بصوت منخفض جدا ، “اللعنة ، دعنا نشكل خطة بسيطة بسرعة ، لدي دفاع عالي لذا سأحاول منع هجومها ومهاجمتها أيضا بتعاويذي المعدنية عندما تسنح لي الفرصة ، ستكون هذه مهمتي ولكننا ما زلنا بحاجة إلى المزيد من القوة الهجومية والاختراقية لكسر جثثها القاسية ونحتاج أيضا إلى إضعافها الحركات. “
وبجانب هذا ، كانت هناك نافذة [صديق] كتب فيها اسم تيانا.
كان أمامهم حاليا نملة تبلغ طولها 100 متر وعرضها 40 متر ، وكان جسمها مغطى بدرع أسود بأنماط زرقاء ، كما تألقت تلك الأرجل الفولاذية باللون الأزرق ، علاوة على ذلك ، بين تلك الفك السفلي الكبير ، كانت أسنان النملة تضرب بعضها البعض مما يجعل صوت ضرب المعادن.
أومأ لاكسل برأسه للجميع ، “سأقوم بتشتيت انتباهها أولا ، بعد ذلك ستقوم ريسا وأنتما الاثنان بعملكما. ” بقول هذا ، اندفع مباشرة خارج جذع الشجرة وتسبب في مطاردة النملة له إلى الجانب الأيسر.
رأى أثان مخلوقات أكبر لكن هذه النملة كانت تعطيه ضغطا هائل و احساس كبير بالخطر ، إذا قاتل مع النملة ، فسوف يموت بالتأكيد.
” اللعنة ، ما مدى قوة هذا الدرع؟ “
توقفت النملة حاليا في مكان كان يقف فيه أثان والمجموعة من قبل ، ثم بدأت تتحرك ببطء نحو جذع الشجرة الذي كانوا يختبئون عليه.
ثم تم تدمير حاجز لاكسل لكنه كان يستعد لتعويذة أخرى استخدمها قبل تدمير الحاجز مباشرة.
عند رؤية هذا ، تغيرت جميع وجوههم عندما تحدث لاكسل بصوت منخفض جدا ، “اللعنة ، دعنا نشكل خطة بسيطة بسرعة ، لدي دفاع عالي لذا سأحاول منع هجومها ومهاجمتها أيضا بتعاويذي المعدنية عندما تسنح لي الفرصة ، ستكون هذه مهمتي ولكننا ما زلنا بحاجة إلى المزيد من القوة الهجومية والاختراقية لكسر جثثها القاسية ونحتاج أيضا إلى إضعافها الحركات. “
تحدثت ريسا على عجل بعد ذلك مباشرة ، “سأضعف حركتها بنية الجليد الخاصة بي قدر الإمكان ، وأحاول أن أغيم حواسها من وقت لآخر بعنصر الضباب. “
[0:03]
تحدثت ريسا على عجل بعد ذلك مباشرة ، “سأضعف حركتها بنية الجليد الخاصة بي قدر الإمكان ، وأحاول أن أغيم حواسها من وقت لآخر بعنصر الضباب. “
” اتركوا قوة الهجوم لتيانا وأنا ، لديها نية قوية ستكون فعالة ولكن قوة اختراق هجومها ليست عالية لذلك نحن بحاجة إلى كسر درعها أولا. بعد ذلك من المرجح أن يكون هجوم تيانا أكثر فعالية. “
جنبا إلى جنب مع صرخاتها المتلاشية ، اختفت جثة النملة أيضا.
تحدث أثان مباشرة بعد انتهاء ريسا.
…
أومأ لاكسل برأسه للجميع ، “سأقوم بتشتيت انتباهها أولا ، بعد ذلك ستقوم ريسا وأنتما الاثنان بعملكما. ” بقول هذا ، اندفع مباشرة خارج جذع الشجرة وتسبب في مطاردة النملة له إلى الجانب الأيسر.
غادر أثان والاخرين بعد رؤية النملة تتبع لاكسل.
كان قد بدأ بالفعل في تشكيل تعويذة بعد أن رأى أن <رمح البرق> لم يفعل شيئا للنملة. لذلك عندما سمع صوت لاكسل ، أجاب ، “أعطني بضع ثوان …”
بعد الخروج ، رأوا النملة ترفع اثنين من ساقيها الأمامية قبل أن يصفعوهم نحو لاكسل الذي توقف بالفعل وشكل حاجزا معدنيا رماديا.
ضغط على اسم تيانا مما تسبب في تلقي تيانا دعوة للانضمام إلى فريق أثان.
*بووم…*
وبجانب هذا ، كانت هناك نافذة [صديق] كتب فيها اسم تيانا.
ظهرت شقوق لا حصر لها على الحاجز عند إصابته بساقي النملة.
بعد ذلك مباشرة ، بدأت ريسا في إلقاء تعاويذ الجليد حول أرجل النملة لإيقاف حركتها بينما شكل أثان <خمس رماح برق> حوله.
__________________________________________
بدأت تيانا أيضا في جمع الطاقة لتعويذة قوية وفقا لتعليمات أثان.
بعد تشكيل التعويذة ، أمسك بالعمود الصغير وألقاه بكامل قوته نحو بقعة النمل حيث ضرب رمح لاكسل المعدني.
التقط آثان رمحا ، واستخدم قوته الكاملة لرميه نحو رأس النملة.
* فيسو *
ضرب الرمح في مؤخرة رأس النملة لكنه لم يخدش حتى لأنه ذاب ببساطة.
” اللعنة ، ما مدى قوة هذا الدرع؟ “
” حسنا ، هذا جيد. لا أريد أن أرى المزيد من الأشياء الغريبة على أي حال. ” بقول هذا ، حرك أثان يده مما تسبب في اختفاء الشاشة.
دخلت التعويذة التي أطلقتها تيانا الفجوة التي فتحها هجوم أثان ولاكسل مما تسبب في صراخ النملة بصوت عال من الألم.
ثم تم تدمير حاجز لاكسل لكنه كان يستعد لتعويذة أخرى استخدمها قبل تدمير الحاجز مباشرة.
تماما كما وصل العد التنازلي إلى 0 ، ظهر اسمان إضافيان في فريق أثان وتيانا.
*بووم…*
كان جدارا مظلما كبيرا يستبعد طاقات الأرض والمعادن والظلام ، هاجمت النملة مرة أخرى بأرجلها ، وهذه المرة ، اخترقت ساقاها الجدار بسهولة ولكن عندما حاولت سحبهما أو تدمير الجدار ، كافحت لأنها لم تستطع فعل ذلك مما تسبب في فقدانها توازنها وإضعاف حركتها قليلا.
[5:00]
شكلت ريسا الجليد حول ساقيها واستخدمت الضباب لتغطية رأس النملة.
عند رؤية هذا ، اندفع لاكسل نحو جانب آخر وشكل رمحا معدنيا داكنا قبل أن يمسكه ويلقي به نحو نقطة في بطن النملة.
“هذه هي النقطة الحيوية للنملة –” انقطع صوته عندما وجدت النملة الغاضبة التي خرجت ساق واحدة من الحائط توازنا نحوه قبل أن تفتح فمها عليه.
“هذه هي النقطة الحيوية للنملة –” انقطع صوته عندما وجدت النملة الغاضبة التي خرجت ساق واحدة من الحائط توازنا نحوه قبل أن تفتح فمها عليه.
3….
كان قد بدأ بالفعل في تشكيل تعويذة بعد أن رأى أن <رمح البرق> لم يفعل شيئا للنملة. لذلك عندما سمع صوت لاكسل ، أجاب ، “أعطني بضع ثوان …”
بالكاد تفادى الهجوم ، على الفور شكل حاجزا آخر.
أومأ لاكسل برأسه للجميع ، “سأقوم بتشتيت انتباهها أولا ، بعد ذلك ستقوم ريسا وأنتما الاثنان بعملكما. ” بقول هذا ، اندفع مباشرة خارج جذع الشجرة وتسبب في مطاردة النملة له إلى الجانب الأيسر.
شكلت ريسا الجليد حول ساقيها واستخدمت الضباب لتغطية رأس النملة.
في اللحظة التي أنهى فيه كلامه ، ضرب رمح الحفر بالفعل المكان وفتح مباشرة عشقه الذي كان به بالفعل شقوق بسبب رمح لاكسل المعدني.
3….
لم يكن لدى أثان خيار سوى تشكيل تعويذة جديدة يدويا حيث أثبت <رمح البرق> أنه عديم الفائدة.
بالكاد تفادى الهجوم ، على الفور شكل حاجزا آخر.
كان قد بدأ بالفعل في تشكيل تعويذة بعد أن رأى أن <رمح البرق> لم يفعل شيئا للنملة. لذلك عندما سمع صوت لاكسل ، أجاب ، “أعطني بضع ثوان …”
إلى جانب أثان وتيانا ، ظهر شخصان آخران في ملابس غريبة.
بعد 4 ثوان انتهى حيث بدأ في تشكيل تعويذته في مقدمة يده.
بدت التعويذة التي شكلها مثل رمح لكن طرفه الذي غطى 60٪ من جسمه كان يدور بطاقة الهواء واستخدم الطاقة الغامضة لزيادة قوة الدوران بينما تم تشكيل غلافه الخارجي باستخدام طاقة الأرض ، ثم أضاف طاقة النار فوقه حتى بدأ الحفر يدور في النار.
” اللعنة ، ما مدى قوة هذا الدرع؟ “
” حسنا ، هذا جيد. لا أريد أن أرى المزيد من الأشياء الغريبة على أي حال. ” بقول هذا ، حرك أثان يده مما تسبب في اختفاء الشاشة.
بدت التعويذة بدائية حيث لم يتم دمج العناصر في الواقع مثل طاقة جحيم البرق لتيانا.
ريسا
بدت التعويذة بدائية حيث لم يتم دمج العناصر في الواقع مثل طاقة جحيم البرق لتيانا.
بعد تشكيل التعويذة ، أمسك بالعمود الصغير وألقاه بكامل قوته نحو بقعة النمل حيث ضرب رمح لاكسل المعدني.
بدت التعويذة التي شكلها مثل رمح لكن طرفه الذي غطى 60٪ من جسمه كان يدور بطاقة الهواء واستخدم الطاقة الغامضة لزيادة قوة الدوران بينما تم تشكيل غلافه الخارجي باستخدام طاقة الأرض ، ثم أضاف طاقة النار فوقه حتى بدأ الحفر يدور في النار.
مباشرة بعد رمي <رمح الحفر> ، قال ، “تيانا أرمي تعويذتك الآن. “
تحول كلا وجهيهما إلى الجدية عندما تحدث لاكسل ، “دعنا نختبئ داخل تلك الشجرة أولا ، ثم سنخطط لكيفية المضي قدما. ” بقول هذا ، اندفع نحو الشجرة التي كانت لها مساحة مجوفة بينما تبعته ريسا على الفور.
في اللحظة التي أنهى فيه كلامه ، ضرب رمح الحفر بالفعل المكان وفتح مباشرة عشقه الذي كان به بالفعل شقوق بسبب رمح لاكسل المعدني.
في اللحظة التي أنهى فيه كلامه ، ضرب رمح الحفر بالفعل المكان وفتح مباشرة عشقه الذي كان به بالفعل شقوق بسبب رمح لاكسل المعدني.
تماما كما وصل العد التنازلي إلى 0 ، ظهر اسمان إضافيان في فريق أثان وتيانا.
ثم هاجمت تيانا بطاقة حمراء اللون مع شرارات زرقاء وتم إطلاقها في شكل طلقة مدفع ليزر.
[ غير مؤهل لفتح الصفحة الثانية ]
تيانا
دخلت التعويذة التي أطلقتها تيانا الفجوة التي فتحها هجوم أثان ولاكسل مما تسبب في صراخ النملة بصوت عال من الألم.
ضغط على اسم تيانا مما تسبب في تلقي تيانا دعوة للانضمام إلى فريق أثان.
[0:01]
لم تتوقف تيانا وألقت نفس التعويذة مرة أخرى وإن كانت أصغر قليلا لكنها لا تزال تضرب بقوة حيث تسقط النمل مباشرة على جانب بسبب عدم قدرتها على التعامل مع الضرر الذي لحق بالجزء الحيوي الذي كان القلب.
[4:59]
نظر أثان إلى الأسماء.
بعد ذلك توقفت النملة أيضا عن صراخها العالي.
بعد ذلك ، قامت الفتاة بعمل كورتسي مثالي مثل الأميرة وتحدثت بابتسامة أظهرت الدمامل ، “مرحبا ، اسمي ريسا. لدي عناصر الماء والهواء والجليد والنار والضباب. إحصائيات جسدي هي أسراري الخاصة، فهمت نية الجليد الأساسية ، ونية الهواء الأساسية ، و ….. هذا كل شيء. “
جنبا إلى جنب مع صرخاتها المتلاشية ، اختفت جثة النملة أيضا.
[تهانينا لهزيمة نملة واحدة]
[لاكسل: 0.50 نقطة ، ريسا: 0.15 نقطة ، أثان: 0.15 نقطة ، تيانا: 0.20 نقطة]
كانت إحداهم فتاة ترتدي فستانا أزرق فاتحا ولها أجنحة فراشة زرقاء خلف ظهرها ، وكان وجهها جميلا ولكنه ليس جميلا مثل تيانا وكان لديها صدر بحجم كوب.
كان قد بدأ بالفعل في تشكيل تعويذة بعد أن رأى أن <رمح البرق> لم يفعل شيئا للنملة. لذلك عندما سمع صوت لاكسل ، أجاب ، “أعطني بضع ثوان …”
__________________________________________
ترجمة ~ Brook
تيانا
