السمو
الفصل 64: السمو
ولكن ، قبل أن يحدث كل هذا ، فإن الخطوة الأساسية الأولى التي يجب اتخاذها لخططي …
في قاعة المحكمة الباردة ، على المنصة الضخمة التي توضع فيها عادة المطرقة والوثائق ، توضع أطباق ساخنة في مكانها.
في الواقع ، أن تصبح ساميا للنظام ليس بالأمر الصعب. بخلاف أولئك المحظوظين الذين تمكنوا من التعثر على قوة سامي قديم أو سلطة السامي ، طالما أن المرء يخلق مفهومًا جديدًا مهمًا وسلطة قضائية وقد وصل إلى عالم نصف سامي من قبل (هذا حتى يتمكن من التلاعب بقوة السامي هكذا حتى لا ينفجر من قوة السامي) ، يمكنه أن يعلن ، ويصعد إلى سامي، وينشر إيمانه ويجند المصلين. على الأقل ، هكذا نشأ سامي النور المقدس. يجب أن يكون الكاهن الأول للنور المقدس.
تمامًا مثل رفاقي الآخرين ، استفدت من وقتي المحدود للاستمتاع بملذات الجسد مع إليسا.
في قاعة المحكمة الباردة ، على المنصة الضخمة التي توضع فيها عادة المطرقة والوثائق ، توضع أطباق ساخنة في مكانها.
حسنًا ، لا تحصل على تلميحات. أنا فقط أعني الأكل. هل يمكنك أن تتعاطف مع هذه العظام القديمة المليئة بالشفقة الذين حرموا من حاسة التذوق لأكثر من مائة عام؟
…..
لا يوجد الكثير من الأطباق. أمعاء مقلية ، سلطة فواكه ، شوربة خضار و خبز بالزبدة. لا يمكن مقارنة الطعم بالطعام الذي يقدمه المطبخ الإمبراطوري الذي أتذكره ، فمن الواضح أنه العمل المتسارع لبعض المطاعم. ولكن بالنسبة لشبح جائع لم يأكل منذ مائة عام ، فإن خبز الشعير الصخري سيعامل على أنه أفضل أنواع الطهي بالنسبة له.
“هذا ، أخشى أن يكون الأمر صعبًا. ليس هناك ما يكفي من الوقت … ”
“سعال سعال!” كنت حريص للغاية على تناول الطعام ، اختنقت عن طريق الخطأ. سرعان ما أمسك برقبتي وأطرق على المنضدة بعنف ، مشيرًا إلى أن إليسا تأتي لإنقاذي.
يطيع معظم ساميين النظام نوعًا من القواعد أو المفاهيم. في كثير من الأحيان ، سيكون هذا المفهوم هو اختصاصهم وعالمهم السامي. جوهر وجودهم هو تجسيد مفهوم اختصاصهم. معظمهم لديهم وظيفة معينة مثل أن سامي الأرض ويقبل الإيمان من الناس لينمو أقوى.
“التصرف كطفل على الرغم من كبر سنك. هيه. أنت بالضبط مثل طفل صغير الآن. ألا يوجد أي شيء تريد قوله؟ ” تصب إليسا لي بعض الشاي وهي تربت على ظهري.”
”عقوبة قاسية؟ بالنسبة لي ، أن أصبح ساميا هو أسوأ بكثير من عقوبة قاسية “.
“سعال … لقد انتهيت تقريبًا من شرائح الخيار. إذا مت حقًا بسبب ذلك ، فمن المحتمل أن يموت الجميع معي ، من الضحك “.
“حسنًا ، الآن بعد أن أصبحت ممتلئا ، حان الوقت للمضي قدمًا.”
“الموتى ما زال يمكن أن يموتوا مرة أخرى؟”
وهذا هو السبب أيضًا في أن كاجا والآخرين كانوا يرونني ساميا في المستقبل. يجب أن تكون بادئة “المستقبل” هذه موجودة فقط لأنهم اعتقدوا أنني لم أصل أبدًا إلى نصف سامي ، لكنني ، ويميانزي ، الإمبراطور السابق لللاموتى، قد استوفيت بالفعل شروط الصعود منذ فترة طويلة.
“بالطبع ، إذا لم أمت وقمت عدة مرات ، فكيف يمكن اعتباري الزعيم النهائي؟ قد لا يعرف الآخرون ، لكن ليس هناك صعوبة كبيرة في أن أموت بضع عشرات من المرات “.
بعد ذلك ، بما أننا أوضحنا ماهية السامي وأثبتنا الحاجة إلى سلمي قانون ، فكيف يمكن للمرء أن يصعد ليصبح ساميا؟
“همف ، تموت أسرع حتى تتمكن من التناسخ في وقت مبكر. فالنذهب إذا انتهيت من الأكل “.
“حسنًا ، الآن بعد أن أصبحت ممتلئا ، حان الوقت للمضي قدمًا.”
“مرحبًا ، حتى أولئك الذين يواجهون عقوبة الإعدام لديهم وليمة أخيرة لهم. أليس من السابق لأوانه الاحتفاظ بأدوات المائدة الآن؟ ”
في هذه اللحظة ، تنفست الصعداء. ليزا هي سيد حقيقي في الأعمال المنزلية ، والطهي الذي تصنعه يفوق الطهاة العظماء العاديين. في النهاية ، قلقة ، لم أستطع مقاومة سؤالها
“هل توجد مثل هذه القاعدة؟”
“إنه فقط بعض الأشياء الجيدة الرخيصة من البار. لم يكن لدينا الوقت الكافي “. إليسا تهز رأسها ، يظهر في عينيها الأسف والتردد.
“أوه ، يبدو أنه لا توجد واحدة بالفعل. لقد نسيت أن أضيفها. تذكري أن تمرري الرسالة إلى ليليث حتى تتمكن من طرحها خلال الاجتماع التشريعي القادم. حتى لو كان القانون بلا قلب ، فلا يزال يتعين على القائمين بإنفاذ القانون الاحتفاظ بإنسانيتهم. امنح المحكوم عليهم بالإعدام بعض الامتيازات ، يجب على الأقل أن نمنحهم هذا القدر “.
بالنظر إلى هذه الشابة ذات الوجه المحبط ، أعلم أنها ، من خلال شخصيتها ، لن توافق على طلبي. لا حول لي ولا قوة ، يمكنني فقط إخراج قلمي لكتابة ملاحظة وتركها على منصة القاضي.
…..
لهذا السبب منذ البداية ، ظللت أتردد بين فصيل الفوضى وفصيل النظام (لا أعتقد أن أيًا من الجانبين جيد). لقد اتبعت الخط الفكري السائد بأن الفوضى شريرة والنظام لطيف. أيضًا ، على الرغم من الانتماء إلى فصيل النظام ، فقد استفدت من جوهر العالم ، أصل النظام ، دون أي احترام.
“أخبرها بنفسك.”
تعتبر قوة القانون قوة أقل من أصل النظام. على الرغم من أنني تحدثت عن استبدال قوة الضوء المقدس بقوة القانون ، إلا أن قوة القانون لا تزال ضعيفة للغاية. من المستحيل تعلم قوة القانون وممارستها في مكان بدون تجهيزات حاكم للقانون. ومع ذلك ، فإن الصفحات المبعثرة محدودة العدد ، لذلك إذا أردنا نشر قوة القانون من خلالها ، فسيستغرق الأمر الكثير من الوقت.
“هذا ، أخشى أن يكون الأمر صعبًا. ليس هناك ما يكفي من الوقت … ”
“هاها ، آدم لا يلعب دور الغبي لكنه غبي حقًا.” حسنًا ، لقد رجل بريء وهو يحاول حاليًا بذل قصارى جهده للعب دور الغبي.
“اترك ملاحظة بعد ذلك.”
“وماذا في ذلك؟ ألم تقل أن الإعجاب من جانب واحد سيستمر لمدة 36 يومًا فقط ، فالسحق الذي استمر لأكثر من قرن هو مجرد هروب من الواقع. حتى لو واجه الواقع ، وتقبل شعوره وفكر في الأمر أخيرًا ، فلن يؤدي إلا إلى الغباء. أليس الرجال فقط يجيدون لعب دور البكم؟ ”
بالنظر إلى هذه الشابة ذات الوجه المحبط ، أعلم أنها ، من خلال شخصيتها ، لن توافق على طلبي. لا حول لي ولا قوة ، يمكنني فقط إخراج قلمي لكتابة ملاحظة وتركها على منصة القاضي.
” أعلم أن ساميتا الخلق عظيمات ، فهي قادرة على خلق العديد من الأجناس. ولكن ، هل يمكن أن تقصر الأخوات القتال عليكما ولا تجر الآخرين في الوحل! ” هذا هو رد فعلي عند قراءته لأول مرة. إذا لم أكن متحولًا جنسيًا(؟؟؟؟) ، لكنت لفترة طويلة محترقا على وتد.
“حسنًا ، لقد انتهيت. شكرا على حسن الضيافة “. راضي عن الكحول والطعام ، أومأت برأسي.
“وماذا في ذلك؟ ألم تقل أن الإعجاب من جانب واحد سيستمر لمدة 36 يومًا فقط ، فالسحق الذي استمر لأكثر من قرن هو مجرد هروب من الواقع. حتى لو واجه الواقع ، وتقبل شعوره وفكر في الأمر أخيرًا ، فلن يؤدي إلا إلى الغباء. أليس الرجال فقط يجيدون لعب دور البكم؟ ”
“إنه فقط بعض الأشياء الجيدة الرخيصة من البار. لم يكن لدينا الوقت الكافي “. إليسا تهز رأسها ، يظهر في عينيها الأسف والتردد.
”عقوبة قاسية؟ بالنسبة لي ، أن أصبح ساميا هو أسوأ بكثير من عقوبة قاسية “.
“نعم ، فقط لو استطعت اعداده لي بشكل شخصي.”
“همف ، لحسن الحظ لم أكن أتوقع أن الصخرة ستكون قادرة على التنوير ، لذلك قمت بالاستعدادات.” لم أستطع سماع تمتماتها خلف أسنانها القاسية.
“أنت تعلم أنني لا أستطيع الطبخ. إذا كنت اعددت الطعام حقًا ، فعليك إنهاء كل شيء “.
“نعم ، فقط لو استطعت اعداده لي بشكل شخصي.”
في الواقع ، إليسا ، القادرة في جميع جوانب الأعمال المنزلية الأخرى ، تفتقر إلى حد ما في هذا الجانب. ربما يكون ذلك بسبب سلالة شيطانها ، لكن حاسة التذوق لديها غريبة. الطعام الذي تصنعه له طعم ثقيل للغاية ، بهارات داخل حلاوة ، سم داخل بهارات. حسنًا ، ربما لا يكون ذلك سُمًا ، ولكن بالنظر الي كيف كان لساني منتفخًا مثل النقانق ، فهو أسوأ بكثير من السم.
امرأة معينة تستمر في التحليق بشراسة …
في هذه اللحظة ، تنفست الصعداء. ليزا هي سيد حقيقي في الأعمال المنزلية ، والطهي الذي تصنعه يفوق الطهاة العظماء العاديين. في النهاية ، قلقة ، لم أستطع مقاومة سؤالها
أن تصبح ساميا؟
” هل هو إليسا؟”
” إليسا ، وليس ليزا. لقد استخدمت ذلك فقط لإخافة الآخرين “.
” إليسا ، وليس ليزا. لقد استخدمت ذلك فقط لإخافة الآخرين “.
بعد ذلك ، بما أننا أوضحنا ماهية السامي وأثبتنا الحاجة إلى سلمي قانون ، فكيف يمكن للمرء أن يصعد ليصبح ساميا؟
بعد ان تنفست الصعداء ، ابتسمت.
“أوه ، يبدو أنه لا توجد واحدة بالفعل. لقد نسيت أن أضيفها. تذكري أن تمرري الرسالة إلى ليليث حتى تتمكن من طرحها خلال الاجتماع التشريعي القادم. حتى لو كان القانون بلا قلب ، فلا يزال يتعين على القائمين بإنفاذ القانون الاحتفاظ بإنسانيتهم. امنح المحكوم عليهم بالإعدام بعض الامتيازات ، يجب على الأقل أن نمنحهم هذا القدر “.
“أعتقد أن آدم سيتخطى عليها.”
أستريا نائمة بعمق على أصل النظام ، وتوجه الأرواح التي تؤمن بسامي النظام للصعود إلى قمة العمود السماوي. عندما تكون الأرواح غير قادرة على تقديم المزيد من الإيمان ، يتم إعادتها إلى دورة التناسخ. سوف تصبح شظايا النفوس من الإيمان مغذيات لأستريا لتسريع إيقاظها.
“وماذا في ذلك؟ ألم تقل أن الإعجاب من جانب واحد سيستمر لمدة 36 يومًا فقط ، فالسحق الذي استمر لأكثر من قرن هو مجرد هروب من الواقع. حتى لو واجه الواقع ، وتقبل شعوره وفكر في الأمر أخيرًا ، فلن يؤدي إلا إلى الغباء. أليس الرجال فقط يجيدون لعب دور البكم؟ ”
حسنًا ، بعد أن قلت الكثير ، السؤال هنا. نظرًا لأن الفوضى لن تنتهي طالما استمر نهر ستيكس في تدفقه ، فسيتم قتل الجميع إذا استمرت هذه الحرب. فكيف يمكن ايقافه؟
بينما كانت إليسا تتحدث ، كانت تحدق في وجهي بثبات ، حتى أنها أكدت على أن “الرجال ليسوا جيدين فقط في اللعب الغبي” ، وهي محاولة واضحة لتوجيه أصابع الاتهام نحوي.
“أنا ، وميانزي ، مؤسس ومستخدم سلطة القانون ، في مدينة جبل الكبريت ، أرض نشأة قوة القانون ، أعلن للعالم أنني سأصعد إلى سامي وأتخذ اختصاص القانون باعتباره حقًا ساميا للقانون “.
“هاها ، آدم لا يلعب دور الغبي لكنه غبي حقًا.” حسنًا ، لقد رجل بريء وهو يحاول حاليًا بذل قصارى جهده للعب دور الغبي.
“اترك ملاحظة بعد ذلك.”
امرأة معينة تستمر في التحليق بشراسة …
أن تصبح ساميا؟
“حسنا … أنا آسف.” في النهاية ، غير قادر على تحمل الوهج المليء بالعيار ، يعتذر رجل معين بلا حول ولا قوة.
حسنًا ، يبدو أنني سربت عن طريق الخطأ بعض الأخبار المهمة. منذ أن قلت هذا بالفعل ، قد أنهي مقالتي أيضًا.
“ما أحتاجه الآن ليس اعتذارًا!”
أن تصبح ساميا؟
“… لا يسعني إلا أن أقدم لك اعتذارًا.”
ومع ذلك ، هذا أيضا حد لافعالهم. يجب أن يعملوا في ظل قيود القاعدة التي قدموها لنشر مفهومهم. ومن أشهر الأمثلة على ذلك أم الأرض وحاكم النور المقدس وحاكم السحر. هم ثلاثة ساميين قويين بشكل لا يصدق لكنهم فقدوا إحساسهم بالذات ، وأصبحوا وجودًا مفهوميا كاملاً.
ربما ، الشخص الذي يهرب من الواقع ليس فقط آدم. ليس لدي الثقة لتجاوز ما أنا على وشك مواجهته. حتى لو كنت أعلم أن ما تريده إليسا هو مجرد وعد ، لا يمكنني أن أقدم لها وعدًا.
“أنت تعلم أنني لا أستطيع الطبخ. إذا كنت اعددت الطعام حقًا ، فعليك إنهاء كل شيء “.
“همف ، لحسن الحظ لم أكن أتوقع أن الصخرة ستكون قادرة على التنوير ، لذلك قمت بالاستعدادات.” لم أستطع سماع تمتماتها خلف أسنانها القاسية.
الفرق الأكبر بين الاثنين هو أن ساميين النظام يتبعوا سامية النظام ، أستريا ، التي تنام على أصل النظام بينما يتعين على ساميين الفوضى أن يقدموا ولاءهم لسامية الفوضى ، سينثيا ، التي تنام في هاوية الفوضى.
“حسنًا ، الآن بعد أن أصبحت ممتلئا ، حان الوقت للمضي قدمًا.”
تمامًا مثل رفاقي الآخرين ، استفدت من وقتي المحدود للاستمتاع بملذات الجسد مع إليسا.
“التعامل مع أعظم مجد كعقاب ، ألا تخاف من التجديف؟”
في الواقع ، إليسا ، القادرة في جميع جوانب الأعمال المنزلية الأخرى ، تفتقر إلى حد ما في هذا الجانب. ربما يكون ذلك بسبب سلالة شيطانها ، لكن حاسة التذوق لديها غريبة. الطعام الذي تصنعه له طعم ثقيل للغاية ، بهارات داخل حلاوة ، سم داخل بهارات. حسنًا ، ربما لا يكون ذلك سُمًا ، ولكن بالنظر الي كيف كان لساني منتفخًا مثل النقانق ، فهو أسوأ بكثير من السم.
”عقوبة قاسية؟ بالنسبة لي ، أن أصبح ساميا هو أسوأ بكثير من عقوبة قاسية “.
“أنا ، وميانزي ، مؤسس ومستخدم سلطة القانون ، في مدينة جبل الكبريت ، أرض نشأة قوة القانون ، أعلن للعالم أنني سأصعد إلى سامي وأتخذ اختصاص القانون باعتباره حقًا ساميا للقانون “.
أن تصبح ساميا؟
هذا هو سر الآلهة الذي لن تتسرب إليه أي كنيسة. بالنسبة لي ، هذه مجرد صورة لخداع الناس.
يبدو الأمر جيدًا ، لكنه في الواقع ليس كثيرًا.
“حسنًا ، لقد انتهيت. شكرا على حسن الضيافة “. راضي عن الكحول والطعام ، أومأت برأسي.
بما أنني أتحدث عن أن أصبح سامياً ، فلا بد لي من أن أتحدث قليلاً عن ماهية السامي. في الواقع ، هناك العديد من أنواع الساميين وهم بختلفون اختلافًا كبيرًا عن بعضهم البعض. على الأقل ، فإن ساميين النظام وساميين الفوضى الحاقدة هما مفهومان مختلفان تمامًا.
“نعم ، فقط لو استطعت اعداده لي بشكل شخصي.”
يطيع معظم ساميين النظام نوعًا من القواعد أو المفاهيم. في كثير من الأحيان ، سيكون هذا المفهوم هو اختصاصهم وعالمهم السامي. جوهر وجودهم هو تجسيد مفهوم اختصاصهم. معظمهم لديهم وظيفة معينة مثل أن سامي الأرض ويقبل الإيمان من الناس لينمو أقوى.
“أنت تعلم أنني لا أستطيع الطبخ. إذا كنت اعددت الطعام حقًا ، فعليك إنهاء كل شيء “.
ومع ذلك ، هذا أيضا حد لافعالهم. يجب أن يعملوا في ظل قيود القاعدة التي قدموها لنشر مفهومهم. ومن أشهر الأمثلة على ذلك أم الأرض وحاكم النور المقدس وحاكم السحر. هم ثلاثة ساميين قويين بشكل لا يصدق لكنهم فقدوا إحساسهم بالذات ، وأصبحوا وجودًا مفهوميا كاملاً.
أن تصبح ساميا؟
يمكن لساميين الحاقدة أيضًا قبول الإيمان لكي ينمو أقوى ولكن لديهم المزيد من الحرية في هذا الجانب. على سبيل المثال ، على الرغم من عبث لورسي في العالم السفلي ، لم يقفز أحد لصفعها.
وهذا هو السبب أيضًا في أن كاجا والآخرين كانوا يرونني ساميا في المستقبل. يجب أن تكون بادئة “المستقبل” هذه موجودة فقط لأنهم اعتقدوا أنني لم أصل أبدًا إلى نصف سامي ، لكنني ، ويميانزي ، الإمبراطور السابق لللاموتى، قد استوفيت بالفعل شروط الصعود منذ فترة طويلة.
هذا هو سر الآلهة الذي لن تتسرب إليه أي كنيسة. بالنسبة لي ، هذه مجرد صورة لخداع الناس.
آدم ، الذي نزل للتو من منصة العمليات ، تمامًا مثل الآخرين ، حدق في عمود نور النظام مذهولًا ، وتمتم ببضع كلمات فقط.
الفرق الأكبر بين الاثنين هو أن ساميين النظام يتبعوا سامية النظام ، أستريا ، التي تنام على أصل النظام بينما يتعين على ساميين الفوضى أن يقدموا ولاءهم لسامية الفوضى ، سينثيا ، التي تنام في هاوية الفوضى.
يبدو الأمر جيدًا ، لكنه في الواقع ليس كثيرًا.
حسنًا ، يبدو أنني سربت عن طريق الخطأ بعض الأخبار المهمة. منذ أن قلت هذا بالفعل ، قد أنهي مقالتي أيضًا.
“سعال سعال!” كنت حريص للغاية على تناول الطعام ، اختنقت عن طريق الخطأ. سرعان ما أمسك برقبتي وأطرق على المنضدة بعنف ، مشيرًا إلى أن إليسا تأتي لإنقاذي.
أستريا نائمة بعمق على أصل النظام ، وتوجه الأرواح التي تؤمن بسامي النظام للصعود إلى قمة العمود السماوي. عندما تكون الأرواح غير قادرة على تقديم المزيد من الإيمان ، يتم إعادتها إلى دورة التناسخ. سوف تصبح شظايا النفوس من الإيمان مغذيات لأستريا لتسريع إيقاظها.
يطيع معظم ساميين النظام نوعًا من القواعد أو المفاهيم. في كثير من الأحيان ، سيكون هذا المفهوم هو اختصاصهم وعالمهم السامي. جوهر وجودهم هو تجسيد مفهوم اختصاصهم. معظمهم لديهم وظيفة معينة مثل أن سامي الأرض ويقبل الإيمان من الناس لينمو أقوى.
سينثيا هي نفسها أيضًا. الفرق الوحيد هو أن الشخص الذي يوجه الأرواح ليس العمود السماوي بل نهر ستيكس. أيضًا ، المكان الذي تنام فيه ليس أصل النظام بل هاوية الفوضى.
“هل توجد مثل هذه القاعدة؟”
وهذا أيضًا هو السبب في أن “الحرب المقدسة” لا تنتهي أبدًا. حتى لو تم إجبار الحاكمة على النوم العميق ، لكن كلاهما يأمل غريزيًا في الاستيقاظ. طالما استمرت الدورة التناسخ لفترة كافية من الوقت ، فسوف يستيقظن في النهاية. علاوة على ذلك ، كلما زاد الإيمان بالنظام أو كلما انحازت الروح نحو الفوضى ، كانت مغذية أكثر. كما أن هدير يأس أرواح المحاربين الذين ماتوا في المعركة سيكون بمثابة منشط أكثر تغذية.
في الواقع ، أن تصبح ساميا للنظام ليس بالأمر الصعب. بخلاف أولئك المحظوظين الذين تمكنوا من التعثر على قوة سامي قديم أو سلطة السامي ، طالما أن المرء يخلق مفهومًا جديدًا مهمًا وسلطة قضائية وقد وصل إلى عالم نصف سامي من قبل (هذا حتى يتمكن من التلاعب بقوة السامي هكذا حتى لا ينفجر من قوة السامي) ، يمكنه أن يعلن ، ويصعد إلى سامي، وينشر إيمانه ويجند المصلين. على الأقل ، هكذا نشأ سامي النور المقدس. يجب أن يكون الكاهن الأول للنور المقدس.
لذلك ، إذا كانت كلتا الساميتن تأمل غريزيًا في الإحياء ، فإن مصدر الحياة كلها ، أصل النظام وهاوية الفوضى ، لن ترغب في توقف الحرب. لكي يستيقظوا ، ستحدث الحرب المقدسة مرارًا وتكرارًا. إذا استمرت الحرب ، فسيكون هناك يوم بعد الحصول على التضحيات الكافية ، سيستيقظ كلا من أستريا وسينثيا من نومهما وستحدث حرب الساميين في النهاية. سوف يتحول العالم إلى شكله البدائي.
“سعال … لقد انتهيت تقريبًا من شرائح الخيار. إذا مت حقًا بسبب ذلك ، فمن المحتمل أن يموت الجميع معي ، من الضحك “.
في “التاريخ” ، حدثت الكارثة المرتقبة. بعد التضحيات من 6 مصائب ، استيقظت ساميتا الخلق أخيرًا وقادت الساميين والبشر الذين تحتها إلى المعركة. كانت النتيجة مثل الحرب المقدسة الأولى ، لا يوجد منتصر. عادت الساميتين إلى النوم الأبدي ، وانقرضت الأجناس المختلفة ، وسقطت العديد من الساميين ودمرت قارة إيش بهذا الشكل. ربما ، عندما تنمو الحضارة أخيرًا مرة أخرى ، ستستمر الدورة.
في الواقع ، أن تصبح ساميا للنظام ليس بالأمر الصعب. بخلاف أولئك المحظوظين الذين تمكنوا من التعثر على قوة سامي قديم أو سلطة السامي ، طالما أن المرء يخلق مفهومًا جديدًا مهمًا وسلطة قضائية وقد وصل إلى عالم نصف سامي من قبل (هذا حتى يتمكن من التلاعب بقوة السامي هكذا حتى لا ينفجر من قوة السامي) ، يمكنه أن يعلن ، ويصعد إلى سامي، وينشر إيمانه ويجند المصلين. على الأقل ، هكذا نشأ سامي النور المقدس. يجب أن يكون الكاهن الأول للنور المقدس.
هذا هو السر المطلق الذي لا يعرفه حتى ساميين الجيل الجديد. لكن بالنسبة لي ، هذه فقط آخر جزء من المعلومات المكتوبة في اللعبة.
“وماذا في ذلك؟ ألم تقل أن الإعجاب من جانب واحد سيستمر لمدة 36 يومًا فقط ، فالسحق الذي استمر لأكثر من قرن هو مجرد هروب من الواقع. حتى لو واجه الواقع ، وتقبل شعوره وفكر في الأمر أخيرًا ، فلن يؤدي إلا إلى الغباء. أليس الرجال فقط يجيدون لعب دور البكم؟ ”
” أعلم أن ساميتا الخلق عظيمات ، فهي قادرة على خلق العديد من الأجناس. ولكن ، هل يمكن أن تقصر الأخوات القتال عليكما ولا تجر الآخرين في الوحل! ” هذا هو رد فعلي عند قراءته لأول مرة. إذا لم أكن متحولًا جنسيًا(؟؟؟؟) ، لكنت لفترة طويلة محترقا على وتد.
“ما أحتاجه الآن ليس اعتذارًا!”
لهذا السبب منذ البداية ، ظللت أتردد بين فصيل الفوضى وفصيل النظام (لا أعتقد أن أيًا من الجانبين جيد). لقد اتبعت الخط الفكري السائد بأن الفوضى شريرة والنظام لطيف. أيضًا ، على الرغم من الانتماء إلى فصيل النظام ، فقد استفدت من جوهر العالم ، أصل النظام ، دون أي احترام.
وهذا هو السبب أيضًا في أن كاجا والآخرين كانوا يرونني ساميا في المستقبل. يجب أن تكون بادئة “المستقبل” هذه موجودة فقط لأنهم اعتقدوا أنني لم أصل أبدًا إلى نصف سامي ، لكنني ، ويميانزي ، الإمبراطور السابق لللاموتى، قد استوفيت بالفعل شروط الصعود منذ فترة طويلة.
حسنًا ، بعد أن قلت الكثير ، السؤال هنا. نظرًا لأن الفوضى لن تنتهي طالما استمر نهر ستيكس في تدفقه ، فسيتم قتل الجميع إذا استمرت هذه الحرب. فكيف يمكن ايقافه؟
في قاعة المحكمة الباردة ، على المنصة الضخمة التي توضع فيها عادة المطرقة والوثائق ، توضع أطباق ساخنة في مكانها.
قد يبدو الأمر مستحيلًا تمامًا ولكن استغلال الثغرات هو خبرتي. بعد قضاء سنوات عديدة ، فكرت أخيرًا في فكرة ولكن الخطوة الأولى تتضمن الصعود كحاكم لتقوية قوة القانون.
في الواقع ، إليسا ، القادرة في جميع جوانب الأعمال المنزلية الأخرى ، تفتقر إلى حد ما في هذا الجانب. ربما يكون ذلك بسبب سلالة شيطانها ، لكن حاسة التذوق لديها غريبة. الطعام الذي تصنعه له طعم ثقيل للغاية ، بهارات داخل حلاوة ، سم داخل بهارات. حسنًا ، ربما لا يكون ذلك سُمًا ، ولكن بالنظر الي كيف كان لساني منتفخًا مثل النقانق ، فهو أسوأ بكثير من السم.
تعتبر قوة القانون قوة أقل من أصل النظام. على الرغم من أنني تحدثت عن استبدال قوة الضوء المقدس بقوة القانون ، إلا أن قوة القانون لا تزال ضعيفة للغاية. من المستحيل تعلم قوة القانون وممارستها في مكان بدون تجهيزات حاكم للقانون. ومع ذلك ، فإن الصفحات المبعثرة محدودة العدد ، لذلك إذا أردنا نشر قوة القانون من خلالها ، فسيستغرق الأمر الكثير من الوقت.
حسنًا ، يبدو أنني سربت عن طريق الخطأ بعض الأخبار المهمة. منذ أن قلت هذا بالفعل ، قد أنهي مقالتي أيضًا.
لذلك ، تمامًا مثل النور المقدس لديه سامي النور المقدس ، يجب أن يكون للقانون واحد أيضًا ، حتى لو كان مجرد نظام تنظيم لقوة السامي. بهذه الطريقة ، بغض النظر عن المكان والزمان ، يمكن للناس أن يستمدوا القوة الفعلية من الإيمان بالقانون. بهذه الطريقة فقط ستكون هناك إمكانية لقوة القانون لتحل محل النور المقدس.
“سعال سعال!” كنت حريص للغاية على تناول الطعام ، اختنقت عن طريق الخطأ. سرعان ما أمسك برقبتي وأطرق على المنضدة بعنف ، مشيرًا إلى أن إليسا تأتي لإنقاذي.
ولكن ، قبل أن يحدث كل هذا ، فإن الخطوة الأساسية الأولى التي يجب اتخاذها لخططي …
“الموتى ما زال يمكن أن يموتوا مرة أخرى؟”
بعد ذلك ، بما أننا أوضحنا ماهية السامي وأثبتنا الحاجة إلى سلمي قانون ، فكيف يمكن للمرء أن يصعد ليصبح ساميا؟
“أنت تعلم أنني لا أستطيع الطبخ. إذا كنت اعددت الطعام حقًا ، فعليك إنهاء كل شيء “.
في الواقع ، أن تصبح ساميا للنظام ليس بالأمر الصعب. بخلاف أولئك المحظوظين الذين تمكنوا من التعثر على قوة سامي قديم أو سلطة السامي ، طالما أن المرء يخلق مفهومًا جديدًا مهمًا وسلطة قضائية وقد وصل إلى عالم نصف سامي من قبل (هذا حتى يتمكن من التلاعب بقوة السامي هكذا حتى لا ينفجر من قوة السامي) ، يمكنه أن يعلن ، ويصعد إلى سامي، وينشر إيمانه ويجند المصلين. على الأقل ، هكذا نشأ سامي النور المقدس. يجب أن يكون الكاهن الأول للنور المقدس.
تمامًا مثل رفاقي الآخرين ، استفدت من وقتي المحدود للاستمتاع بملذات الجسد مع إليسا.
ولادة كل سام نظام جديد سيقوي جانب النظام بشكل كبير. كل أولئك الذين ابتكروا مفاهيم جديدة للصعود إلى سامي سيتم الاعتراف بهم ومكافأتهم من خلال أصل النظام ، مما يسمح لهم بالنمو بسرعة.
“حسنًا ، لقد انتهيت. شكرا على حسن الضيافة “. راضي عن الكحول والطعام ، أومأت برأسي.
وهذا هو السبب أيضًا في أن كاجا والآخرين كانوا يرونني ساميا في المستقبل. يجب أن تكون بادئة “المستقبل” هذه موجودة فقط لأنهم اعتقدوا أنني لم أصل أبدًا إلى نصف سامي ، لكنني ، ويميانزي ، الإمبراطور السابق لللاموتى، قد استوفيت بالفعل شروط الصعود منذ فترة طويلة.
” هل هو إليسا؟”
لكن قدرة السامي الحقيقي على التدخل في العالم الفاني محدودة. إذا كنت سأصعد إلى سامي وأصبحت ساميا حقيقيًا يتحكم فيه أصل النظام ، فلن أكون قادرًا على البقاء بعيدًا عن قتال الفصيلين. ستذهب خطتي إلى البالوعة. لكنني وجدت ثغرة في نظام الساميين والآن ، مع كل رقائق الرهان الخاصة بي ، حان الوقت لبدء هذه الخطة المجنونة.
“الموتى ما زال يمكن أن يموتوا مرة أخرى؟”
“أنا ، وميانزي ، مؤسس ومستخدم سلطة القانون ، في مدينة جبل الكبريت ، أرض نشأة قوة القانون ، أعلن للعالم أنني سأصعد إلى سامي وأتخذ اختصاص القانون باعتباره حقًا ساميا للقانون “.
الفرق الأكبر بين الاثنين هو أن ساميين النظام يتبعوا سامية النظام ، أستريا ، التي تنام على أصل النظام بينما يتعين على ساميين الفوضى أن يقدموا ولاءهم لسامية الفوضى ، سينثيا ، التي تنام في هاوية الفوضى.
يرسل أصل النظام ، الذي كان ينتظر لفترة طويلة ، دعامة عملاقة من الضوء إذا كانت قوة النظام تجعل التنفس صعبًا. مع انتشار إعلان الصعود إلى سامي في جميع أنحاء العالم ، تتوقف الحياة تنظر باحترام نحو السماء.
“الموتى ما زال يمكن أن يموتوا مرة أخرى؟”
آدم ، الذي نزل للتو من منصة العمليات ، تمامًا مثل الآخرين ، حدق في عمود نور النظام مذهولًا ، وتمتم ببضع كلمات فقط.
في هذه اللحظة ، تنفست الصعداء. ليزا هي سيد حقيقي في الأعمال المنزلية ، والطهي الذي تصنعه يفوق الطهاة العظماء العاديين. في النهاية ، قلقة ، لم أستطع مقاومة سؤالها
“رولاند ، أنت تلعب دورًا كبيرًا حقًا هذه المرة. هل تنوي خداع الساميين؟ ”
___________________________________________
“حسنًا ، لقد انتهيت. شكرا على حسن الضيافة “. راضي عن الكحول والطعام ، أومأت برأسي.
بما أنني أتحدث عن أن أصبح سامياً ، فلا بد لي من أن أتحدث قليلاً عن ماهية السامي. في الواقع ، هناك العديد من أنواع الساميين وهم بختلفون اختلافًا كبيرًا عن بعضهم البعض. على الأقل ، فإن ساميين النظام وساميين الفوضى الحاقدة هما مفهومان مختلفان تمامًا.
