اضطراب سو مينغ
اضطراب سو مينغ
“أو ربما …” ارتجف سو مينغ. كان لديه تخمين آخر. استند هذا التخمين إلى الحيوية وقوة الحياة التي امتصتها الشقوق في الأبعاد.
ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت ، ثم نظر إلى الرجل أمامه ورفع يده اليمنى ليأخذ نصل العشب ذو الأوراق الثلاث الذي كان يلمع بلون أخضر كثيف. لم يكن لديه حتى الرغبة في التحقق من الكنز ، وبتعبير لا مبالي ، وضعه بعيدًا.
كان الحزن على وجه سو مينغ ممزوجًا بالعواطف المعقدة بالإضافة إلى الارتباك. لم يكن على دراية بمصطلح “الأب”. عندما كان صغيرًا ، رأى أن جميع رفاقه لديهم آباء عندما كان في العشيرة ، لكنه لم يكن كذلك. لقد كان حزينًا من قبل وسأله ذات مرة عن ذلك ، لكنه لم يحصل على إجابته مطلقًا.
قال سو مينغ بصوت خافت: “أطلق سراح روح لونغ هاي”.
قد لا يسمح هذا الاتصال لسو مينغ بالتحكم في السلف لونغ هاي ، لكنه كان قسمًا. إذا لم يحققه السلف لونغ هاي ، فسيقمعه الكون بأسره. بعد كل شيء ، سيضر هذا القسم بقاعدة زراعته.
بدون أي تردد ، أغلق الرجل الذي كان يبلغ ارتفاعه ألف قدم عينيه ثم أعاد فتحهما. ظهر على الفور صدع في منتصف حواجبه. كان كل شيء بداخله مظلمًا ، قبل أن تطير كرة من الضوء المظلم. كانت هذه روح وليدة . بمجرد أن تركت الشق بين منتصف حاجبي الرجل ، تحولت على الفور إلى رجل عجوز.
“أنا ، لونج هاي ، أرغب في حمايتك لمدة عشرة آلاف عام لأرد لك مقابل إنقاذ حياتي. كلماتي هي قسمي ، والآن بعد أن قلتها ، سأفي بكلماتي بالتأكيد! ” عندما انحنى ، أصبح الاتصال غير الواضح على الفور واضحًا وانصهر في قلبه.
كان وجه الرجل العجوز مليئا بالإثارة. ارتجفت روحه الوليدة ، واندفعت أفكاره في رأسه مثل الأمواج. للحظة ، كل الأشياء التي مرت بها خلال العشرة آلاف سنة الماضية تومض في ذهنه.
ومع ذلك ، لم يدير رأسه. بعد توقف طفيف ، اتخذ خطوة نحو المخرج وسار في الصدع في البعد قبل أن يختفي من المكان.
اعتقد ذات مرة أنه سيعيش بقية حياته كدمية. في الواقع ، بينما كان يعيش بدون أي حرية ، لم يكن قادرًا حتى على التحكم في موته. كان بإمكانه الانتظار لفترة طويلة وطويلة فقط. كان هذا الألم كافيًا لجعل الشخص ينهار ، ولم تكن تجربته مثل تلك التي اختبرها الأشخاص الذين كانوا في أرض إيطانغ الغريبة . بعد كل شيء ، كانت ذكرياتهم معهم وكان الأمل أمامهم.
ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت ، ثم نظر إلى الرجل أمامه ورفع يده اليمنى ليأخذ نصل العشب ذو الأوراق الثلاث الذي كان يلمع بلون أخضر كثيف. لم يكن لديه حتى الرغبة في التحقق من الكنز ، وبتعبير لا مبالي ، وضعه بعيدًا.
ومع ذلك ، لم يكن لدى الرجل العجوز أي شيء. إذا لم يكن سيد المصير والحياة والموت ولديه قوة إرادة لا يمتلكها الناس العاديون ، فبعد تلك العشرة آلاف سنة ، كان قد فقد نفسه منذ وقت طويل.
“الكنز الأسمى لعائلة شوان …” عندما بدأت عيون السلف لونغ هاي تتألق ، لاحظ على الفور أرواح الآخرين من حوله.
“نفذ الوعد الذي لم تنجزه بالكامل.” قاطع صوت سو مينغ الأفكار في قلب الرجل العجوز. طفت روحه الوليدة أمام سو مينغ ، وعندما سمع ذلك ، نظر إلى الأعلى ، ثم بعد أن ظل صامتًا لحوالي فترة نفس ، قام بلف قبضته في راحة يده وانحنى بعمق إلى سو مينغ .
“أي من هذه التخمينات حقيقي؟” أغلق سو مينغ عينيه.
“أنا ، لونج هاي ، أرغب في حمايتك لمدة عشرة آلاف عام لأرد لك مقابل إنقاذ حياتي. كلماتي هي قسمي ، والآن بعد أن قلتها ، سأفي بكلماتي بالتأكيد! ” عندما انحنى ، أصبح الاتصال غير الواضح على الفور واضحًا وانصهر في قلبه.
” عاد إلى الفرن الخامس ووضع زوجته في المركز ، ثم غير الهيكل داخل الفرن الخامس. جعل حارقي الغبار ينفذون خطة من شأنها أن تستمر لعصوؤ ، مما تسبب في تنشيط الفرن الخامس في كثير من الأحيان ، واستخدم الكنوز السامية في هذه الأرض لجذب العديد من المحاربين الأقوياء.
قد لا يسمح هذا الاتصال لسو مينغ بالتحكم في السلف لونغ هاي ، لكنه كان قسمًا. إذا لم يحققه السلف لونغ هاي ، فسيقمعه الكون بأسره. بعد كل شيء ، سيضر هذا القسم بقاعدة زراعته.
“أي من هذه التخمينات حقيقي؟” أغلق سو مينغ عينيه.
في الحقيقة ، كانت النقطة الرئيسية وراء اختيار سو مينغ لإنقاذ السلف لونغ هاي لأنه … جاء من عالم داو الصباح الحقيقي. بعد كل شيء ، لقد استحوذ سو مينغ على داو كونغ وتلقى أيضًا المصير من عالم داو الصباح الحقيقي بشكل غير مباشر والذي تم جمعه على داو كونغ. نظرًا لأنه قام أيضًا بتدمير المصير المجمع على يي وانغ ، فقد أصبح الشخص الوحيد الذي لديه هذا المصير عليه.
“الطفل في بطن زوجته كان ملعونًا …
بسبب ذلك ، في حين أن التغييرات قد تحدث بعد قسم للمزارعين الذين ينحدرون من عوالم حقيقية أخرى ، ولكن إذا أقسم أولئك من عالم داو الصباح الحقيقي للشخص الذي كان محبوبًا من قبل العالم الحقيقي بأكمله ، فلن يكون من السهل تغييره .
تمتم: “هل أنت …”. ……. Hijazi
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على لونغ هاي ، ثم قام بتأرجح ذراعه. على الفور ، تقدمت الروح الوليدة للسلف لونغ هاي نحوه . لم يقاوم لونغ هاي ، لكن بدلاً من ذلك ترك نفسه يتقدم. في اللحظة التي لمس فيها جسد سو مينغ ، اندمج فيه ، ودخل إلى الكنز الأسمى ، وتحول إلى الروح السابعة بداخله.
اضطراب سو مينغ
“الكنز الأسمى لعائلة شوان …” عندما بدأت عيون السلف لونغ هاي تتألق ، لاحظ على الفور أرواح الآخرين من حوله.
ظل الرجل راكعا في الهواء باحترام. كانت الغيرة على تعابيره كبيرة كما كانت دائمًا.
“هل تعرف هذا العنصر؟” أرسل سو مينغ فكره إليه.
ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت قبل أن يسأل بهدوء ، “هل يمكنك ترك هذا البعد؟”
“ذهبت إلى عائلة شوان في الماضي وأنا على علاقة مألوفة إلى حد ما مع سلفهم ، وهذا هو سبب معرفتي بهذا الكنز.” عندما تحدث السلف لونغ هاي ، سيطر سو مينغ على الجسد ليلقي عينيه على الرجل الذي كان يبلغ ارتفاعه مائة ألف قدم أمامه.
“نفذ الوعد الذي لم تنجزه بالكامل.” قاطع صوت سو مينغ الأفكار في قلب الرجل العجوز. طفت روحه الوليدة أمام سو مينغ ، وعندما سمع ذلك ، نظر إلى الأعلى ، ثم بعد أن ظل صامتًا لحوالي فترة نفس ، قام بلف قبضته في راحة يده وانحنى بعمق إلى سو مينغ .
ظل الرجل راكعا في الهواء باحترام. كانت الغيرة على تعابيره كبيرة كما كانت دائمًا.
“أنا ، لونج هاي ، أرغب في حمايتك لمدة عشرة آلاف عام لأرد لك مقابل إنقاذ حياتي. كلماتي هي قسمي ، والآن بعد أن قلتها ، سأفي بكلماتي بالتأكيد! ” عندما انحنى ، أصبح الاتصال غير الواضح على الفور واضحًا وانصهر في قلبه.
ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت قبل أن يسأل بهدوء ، “هل يمكنك ترك هذا البعد؟”
لم يكن هذا التوتر ناتجًا عن الإثارة أو الخوف ، بل لأنه تذكر المرأة التي حملته بين ذراعيها عندما كان لا يزال رضيعًا. لقد ظهرت في الوهم المستخرج من أعماق ذكرياته عندما كان في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي. هذا الشعور غير المألوف ولكن الدافئ بالإضافة إلى الإصرار على حماية الطفل حتى في حالة الوفاة تم تمييزه في حياة سو مينغ وأصبح علامة لن تتلاشى.
“لا أستطيع المغادرة. ما لم تخطو إلى قلب الفرن الخامس وتصبح حقًا سيد الفرن الخامس … وتصلح أيضًا الفرن الخامس. عندها فقط سنكون قادرين على المغامرة “، أجاب الرجل على الفور.
تمتم: “هل أنت …”. ……. Hijazi
صمت سو مينغ مرة أخرى للحظة قبل أن يهز رأسه نحو الرجل. تحت نظرته المحترمة ، استدار سو مينغ وسار في المسافة. بخطوة واحدة ، وصل بالقرب من مخرج البعد ، ولكن بعد ذلك ، توقفت خطواته.
قال سو مينغ بصوت خافت: “أطلق سراح روح لونغ هاي”.
ومع ذلك ، لم يدير رأسه. بعد توقف طفيف ، اتخذ خطوة نحو المخرج وسار في الصدع في البعد قبل أن يختفي من المكان.
“هل تعرف هذا العنصر؟” أرسل سو مينغ فكره إليه.
هذه المرة ، لم ينتبه سو مينغ لخسارة ألف عام. بمجرد أن خطى في الشق ، أغلق عينيه.
“لا أستطيع المغادرة. ما لم تخطو إلى قلب الفرن الخامس وتصبح حقًا سيد الفرن الخامس … وتصلح أيضًا الفرن الخامس. عندها فقط سنكون قادرين على المغامرة “، أجاب الرجل على الفور.
عندما فعل ذلك ، تردد صدى الصوت من سلف حارقي الغبار في رأسه مرة أخرى.
بعد فترة طويلة ، عندما خرج من الشق ودخل بعدًا آخر ، فتح عينيه. بقيت المشاعر المعقدة على وجهه ، لكن النظرة المفقودة في عينيه اختلطت الآن … بتوتر نابعة من قلبه!
“الطفل في بطن زوجته كان ملعونًا …
ومع ذلك ، لم يدير رأسه. بعد توقف طفيف ، اتخذ خطوة نحو المخرج وسار في الصدع في البعد قبل أن يختفي من المكان.
“استخدم سو شوان يي كل قدراته السماوية ، لكنه جعل اللعنة لا تتفاقم فقط. لم يستطع تبديدها …”
ألقى سو مينغ نظرة سريعة على لونغ هاي ، ثم قام بتأرجح ذراعه. على الفور ، تقدمت الروح الوليدة للسلف لونغ هاي نحوه . لم يقاوم لونغ هاي ، لكن بدلاً من ذلك ترك نفسه يتقدم. في اللحظة التي لمس فيها جسد سو مينغ ، اندمج فيه ، ودخل إلى الكنز الأسمى ، وتحول إلى الروح السابعة بداخله.
“حتى ذات يوم ، أخذ زوجته وغادر المكان. لا نعرف إلى أين ذهب …
بتعبير معقد على وجهه ، فتح سو مينغ عينيه ونظر إلى قوة الحياة التي يفقدها. لم يكلف نفسه عناء ضياع سنوات. ظهر الفهم في عينيه ، لكن المشاعر المعقدة التي صاحبت هذا الفهم كانت مليئة بالحزن الذي لم يستطع أحد فهمه.
“الفرن الخامس له سيدان. سو شوان يي هو الثاني ، لكن في الحقيقة ، هناك سيد ثالث. هذا هو ابنه ، لكن هذا الشخص … لم يصل بعد “.
قد لا يسمح هذا الاتصال لسو مينغ بالتحكم في السلف لونغ هاي ، لكنه كان قسمًا. إذا لم يحققه السلف لونغ هاي ، فسيقمعه الكون بأسره. بعد كل شيء ، سيضر هذا القسم بقاعدة زراعته.
تحرك سو مينغ في صدع البعد. ظل تعبيره كما كان دائمًا ، لكن عينيه المغمضتين أخفتا المشاعر المعقدة في قلبه والتي ولدت من أفكاره. لقد أخفوا أيضًا الكلمات التي قالها رجل لشجرة التي يبلغ ارتفاعها ألف قدم في ذلك الوقت.
ظل سو مينغ صامتًا لبعض الوقت ، ثم نظر إلى الرجل أمامه ورفع يده اليمنى ليأخذ نصل العشب ذو الأوراق الثلاث الذي كان يلمع بلون أخضر كثيف. لم يكن لديه حتى الرغبة في التحقق من الكنز ، وبتعبير لا مبالي ، وضعه بعيدًا.
“عندما جاء سيدنا القديم إلى الفرن في المرة الأخيرة ، كان متعبًا ، سلم إرادته لجميع الكائنات في الفرن وأخبرنا … أن نواصل الانتظار. سيأتي طفله إلى الفرن الخامس بعد سنوات عديدة! ”
بسبب ذلك ، في حين أن التغييرات قد تحدث بعد قسم للمزارعين الذين ينحدرون من عوالم حقيقية أخرى ، ولكن إذا أقسم أولئك من عالم داو الصباح الحقيقي للشخص الذي كان محبوبًا من قبل العالم الحقيقي بأكمله ، فلن يكون من السهل تغييره .
بتعبير معقد على وجهه ، فتح سو مينغ عينيه ونظر إلى قوة الحياة التي يفقدها. لم يكلف نفسه عناء ضياع سنوات. ظهر الفهم في عينيه ، لكن المشاعر المعقدة التي صاحبت هذا الفهم كانت مليئة بالحزن الذي لم يستطع أحد فهمه.
“استخدم سو شوان يي كل قدراته السماوية ، لكنه جعل اللعنة لا تتفاقم فقط. لم يستطع تبديدها …”
بدا أنه كان قادرًا على رؤية يأخذ زوجته ويستعير قوة الفرن الخامس في خوف ، ثم يترك العالم الحقيقي الخامس عندما تم تدميره من قبل العوالم الحقيقية الأربعة التي عملت معًا.
ظل الرجل راكعا في الهواء باحترام. كانت الغيرة على تعابيره كبيرة كما كانت دائمًا.
في محيط الجوهر السماوي النجمي ، رأى الطفل في جسد زوجته يتعرض للتعذيب المستمر من اللعنة ، وشاهد زوجته تزداد نحافة وضعفًا تدريجيًا ، وكان قلبه مليئًا بالحزن ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لقد استخدم كل طريقة ممكنة وكل قدرة سماوية يمتلكها ، لكنه لا يزال غير قادر على تحييد اللعنة التي عانى منها طفله.
“استخدم سو شوان يي كل قدراته السماوية ، لكنه جعل اللعنة لا تتفاقم فقط. لم يستطع تبديدها …”
بعد سنوات عديدة ، أخذ زوجته وغادر. كان يجب أن يكون قد وجد طريقة يمكن أن تجعل اللعنة على الطفل تختفي ، وبإثارة وأمل أيضًا ، خرج من محيط الجوهر السماوي النجمي.
بتعبير معقد على وجهه ، فتح سو مينغ عينيه ونظر إلى قوة الحياة التي يفقدها. لم يكلف نفسه عناء ضياع سنوات. ظهر الفهم في عينيه ، لكن المشاعر المعقدة التي صاحبت هذا الفهم كانت مليئة بالحزن الذي لم يستطع أحد فهمه.
ومع ذلك ، حدثت مضاعفات أثناء العملية. عندما كانوا يمرون عبر عالم داو الصباح الحقيقي ، حدث تغيير كبير. تسبب جشع داو تشين ومطاردة طائفة داو الصبح بأكملها في جعله هو ، الذي تخلى باستمرار عن قاعدته الزراعية وأشياء أخرى على مر السنين لزوجته وابنه ، في الشعور بالتعب الشديد ، ولحماية زوجته وابنه. ، لم يستطع إخراج قوته الحقيقية.
ظل الرجل راكعا في الهواء باحترام. كانت الغيرة على تعابيره كبيرة كما كانت دائمًا.
خلال تلك المعركة … ماتت زوجته. في حزن شديد ، أصيب بالجنون وأطلق سلسلة طويلة من الضحك الشديد نحو السماء. في ذلك الضحك كانت الدموع والجنون والرغبة في تدمير العالم وتحطيم الكون.
ظل الرجل راكعا في الهواء باحترام. كانت الغيرة على تعابيره كبيرة كما كانت دائمًا.
بمجرد أن أعلن أن عالم داو الصباح الحقيقي سوف يصنع من أجل الهاوية … اختفى.
لم يكن هذا التوتر ناتجًا عن الإثارة أو الخوف ، بل لأنه تذكر المرأة التي حملته بين ذراعيها عندما كان لا يزال رضيعًا. لقد ظهرت في الوهم المستخرج من أعماق ذكرياته عندما كان في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي. هذا الشعور غير المألوف ولكن الدافئ بالإضافة إلى الإصرار على حماية الطفل حتى في حالة الوفاة تم تمييزه في حياة سو مينغ وأصبح علامة لن تتلاشى.
ربما … في ذلك الوقت ، تخلى أيضًا عن الطريقة التي أراد استخدامها في الأصل للتخلص من اللعنة في جسم الطفل. بدلا من ذلك ، اختار طريقا آخر.
كان ينبغي أن ينجح في طريقه ، وإلا لماذا عاد إلى الفرن الخامس بتعب في عظامه ثم قال مثل هذه الكلمات للكائنات الحية هناك.
كان ينبغي أن ينجح في طريقه ، وإلا لماذا عاد إلى الفرن الخامس بتعب في عظامه ثم قال مثل هذه الكلمات للكائنات الحية هناك.
اعتقد ذات مرة أنه سيعيش بقية حياته كدمية. في الواقع ، بينما كان يعيش بدون أي حرية ، لم يكن قادرًا حتى على التحكم في موته. كان بإمكانه الانتظار لفترة طويلة وطويلة فقط. كان هذا الألم كافيًا لجعل الشخص ينهار ، ولم تكن تجربته مثل تلك التي اختبرها الأشخاص الذين كانوا في أرض إيطانغ الغريبة . بعد كل شيء ، كانت ذكرياتهم معهم وكان الأمل أمامهم.
أظهرت كلماته بوضوح أنه انفصل عن ابنه ، لكنه كان على يقين من أنه سيعود يومًا ما إلى الفرن الخامس ليجد آثارًا لمكان وجوده في هذا المكان.
اضطراب سو مينغ
كان الحزن على وجه سو مينغ ممزوجًا بالعواطف المعقدة بالإضافة إلى الارتباك. لم يكن على دراية بمصطلح “الأب”. عندما كان صغيرًا ، رأى أن جميع رفاقه لديهم آباء عندما كان في العشيرة ، لكنه لم يكن كذلك. لقد كان حزينًا من قبل وسأله ذات مرة عن ذلك ، لكنه لم يحصل على إجابته مطلقًا.
خلال تلك المعركة … ماتت زوجته. في حزن شديد ، أصيب بالجنون وأطلق سلسلة طويلة من الضحك الشديد نحو السماء. في ذلك الضحك كانت الدموع والجنون والرغبة في تدمير العالم وتحطيم الكون.
كان يعتقد دائمًا أنه طفل تم التقاطه في مكان ما. ربما كانت هذه فكرة بداخله عندما كان طفلاً ، لكنها رافقته لآلاف السنين. عندما عاد إلى التفكير في الأمر ، كان لا يزال يشعر بالحسد والألم في قلبه في ذلك الوقت.
بمجرد أن أعلن أن عالم داو الصباح الحقيقي سوف يصنع من أجل الهاوية … اختفى.
كان يحسد أن للآخرين أمهات وآباء ، لكنه لم يكن كذلك.
“أو ربما …” ارتجف سو مينغ. كان لديه تخمين آخر. استند هذا التخمين إلى الحيوية وقوة الحياة التي امتصتها الشقوق في الأبعاد.
“عندما … قاتل ضد داو تشين في الماضي ، ماتت زوجته … وأصيب بالجنون … لكنه أصر على العودة إلى الفرن الخامس … هل عاد ليقول هذه الكلمات؟ أم أنه اختار … المجيء إلى هنا للشفاء؟ “نظر سو مينغ إلى الصدع من حوله ، ثم إلى سنوات حياته التي اختفت عنه ، وصمت.
“عندما جاء سيدنا القديم إلى الفرن في المرة الأخيرة ، كان متعبًا ، سلم إرادته لجميع الكائنات في الفرن وأخبرنا … أن نواصل الانتظار. سيأتي طفله إلى الفرن الخامس بعد سنوات عديدة! ”
“إذا كان يتعافى هنا ، فهل يمكن أن يكون … أنه موجود حاليًا في الفرن الخامس ؟!” ظهر ضوء غريب في عيون سو مينغ . تسبب هذا الفكر في عدم قدرته على التحكم في عواطفه.
خلال تلك المعركة … ماتت زوجته. في حزن شديد ، أصيب بالجنون وأطلق سلسلة طويلة من الضحك الشديد نحو السماء. في ذلك الضحك كانت الدموع والجنون والرغبة في تدمير العالم وتحطيم الكون.
“أو ربما …” ارتجف سو مينغ. كان لديه تخمين آخر. استند هذا التخمين إلى الحيوية وقوة الحياة التي امتصتها الشقوق في الأبعاد.
“لقد جعلهم يتقاتلون على الكنوز السامية ويتنقلون عبر الأبعاد بينما قدموا قدرًا كبيرًا من حياتهم ، واستخدمها … لإحياء زوجته!” ارتجف سو مينغ. ظل هذا الفكر يدور في رأسه باستمرار حتى احتل كل شيء في ذهنه.
“عندما عاد في الماضي ، لم يكن وحيدا. بدلاً من ذلك ، أمسك بجثة ، جثة امرأة ، كانت زوجته …”
اعتقد ذات مرة أنه سيعيش بقية حياته كدمية. في الواقع ، بينما كان يعيش بدون أي حرية ، لم يكن قادرًا حتى على التحكم في موته. كان بإمكانه الانتظار لفترة طويلة وطويلة فقط. كان هذا الألم كافيًا لجعل الشخص ينهار ، ولم تكن تجربته مثل تلك التي اختبرها الأشخاص الذين كانوا في أرض إيطانغ الغريبة . بعد كل شيء ، كانت ذكرياتهم معهم وكان الأمل أمامهم.
” عاد إلى الفرن الخامس ووضع زوجته في المركز ، ثم غير الهيكل داخل الفرن الخامس. جعل حارقي الغبار ينفذون خطة من شأنها أن تستمر لعصوؤ ، مما تسبب في تنشيط الفرن الخامس في كثير من الأحيان ، واستخدم الكنوز السامية في هذه الأرض لجذب العديد من المحاربين الأقوياء.
“عندما عاد في الماضي ، لم يكن وحيدا. بدلاً من ذلك ، أمسك بجثة ، جثة امرأة ، كانت زوجته …”
“لقد جعلهم يتقاتلون على الكنوز السامية ويتنقلون عبر الأبعاد بينما قدموا قدرًا كبيرًا من حياتهم ، واستخدمها … لإحياء زوجته!” ارتجف سو مينغ. ظل هذا الفكر يدور في رأسه باستمرار حتى احتل كل شيء في ذهنه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
“أي من هذه التخمينات حقيقي؟” أغلق سو مينغ عينيه.
كان يحسد أن للآخرين أمهات وآباء ، لكنه لم يكن كذلك.
بعد فترة طويلة ، عندما خرج من الشق ودخل بعدًا آخر ، فتح عينيه. بقيت المشاعر المعقدة على وجهه ، لكن النظرة المفقودة في عينيه اختلطت الآن … بتوتر نابعة من قلبه!
في الحقيقة ، كانت النقطة الرئيسية وراء اختيار سو مينغ لإنقاذ السلف لونغ هاي لأنه … جاء من عالم داو الصباح الحقيقي. بعد كل شيء ، لقد استحوذ سو مينغ على داو كونغ وتلقى أيضًا المصير من عالم داو الصباح الحقيقي بشكل غير مباشر والذي تم جمعه على داو كونغ. نظرًا لأنه قام أيضًا بتدمير المصير المجمع على يي وانغ ، فقد أصبح الشخص الوحيد الذي لديه هذا المصير عليه.
لم يكن هذا التوتر ناتجًا عن الإثارة أو الخوف ، بل لأنه تذكر المرأة التي حملته بين ذراعيها عندما كان لا يزال رضيعًا. لقد ظهرت في الوهم المستخرج من أعماق ذكرياته عندما كان في الأرض الغربية للسديم الدائري الغربي. هذا الشعور غير المألوف ولكن الدافئ بالإضافة إلى الإصرار على حماية الطفل حتى في حالة الوفاة تم تمييزه في حياة سو مينغ وأصبح علامة لن تتلاشى.
“أو ربما …” ارتجف سو مينغ. كان لديه تخمين آخر. استند هذا التخمين إلى الحيوية وقوة الحياة التي امتصتها الشقوق في الأبعاد.
تحول عدم الإلمام والدفء هذا إلى نفخة خافتة من آذان سو مينغ في تلك اللحظة.
تمتم: “هل أنت …”. ……. Hijazi
“سو …” إرتجف سو مينغ ورفع رأسه. لم ينظر إلى العالم في البعد ، بل نظر إلى الكون.
في محيط الجوهر السماوي النجمي ، رأى الطفل في جسد زوجته يتعرض للتعذيب المستمر من اللعنة ، وشاهد زوجته تزداد نحافة وضعفًا تدريجيًا ، وكان قلبه مليئًا بالحزن ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. لقد استخدم كل طريقة ممكنة وكل قدرة سماوية يمتلكها ، لكنه لا يزال غير قادر على تحييد اللعنة التي عانى منها طفله.
تمتم: “هل أنت …”.
…….
Hijazi
“إذا كان يتعافى هنا ، فهل يمكن أن يكون … أنه موجود حاليًا في الفرن الخامس ؟!” ظهر ضوء غريب في عيون سو مينغ . تسبب هذا الفكر في عدم قدرته على التحكم في عواطفه.
” عاد إلى الفرن الخامس ووضع زوجته في المركز ، ثم غير الهيكل داخل الفرن الخامس. جعل حارقي الغبار ينفذون خطة من شأنها أن تستمر لعصوؤ ، مما تسبب في تنشيط الفرن الخامس في كثير من الأحيان ، واستخدم الكنوز السامية في هذه الأرض لجذب العديد من المحاربين الأقوياء.
