الفصل الخامس والعشرون: التنظيف التأملي
الفصل الخامس والعشرون: التنظيف التأملي

بدت بحاجة إلى مراقبة.
عملت “بي” جنبًا إلى جنب مع “فويد”، وهي تعمل بشكل ثابت على تنظيف الأرض الملطخة بممسحتها.
ثم استمر في الخروج من الغرفة وتوجّه مرة أخرى نحو المكتبة.
أصبح العمل عملية إيقاعية ثابتة – تغمس الممسحة، تمسح الأرض، تعصرها، وتكرر العملية.
كان مصنع الفوضى الناعم لا يزال في الداخل مع 14 شيطاناً أصغر لا يزالون غاضبين ولن يغادروا.
قبل أن تدرك ذلك، سقطت في حالة شبيهة بالتأمل، تنظف بسلام وثبات.
تكسب أي صنف خبرة من خلال طريقتين.
نظرت “بي” إلى الأعلى، غير متأكدة مما جعلها تخرج من تأملها.
لطيفة.
لم تكن لديها فكرة عن مدة الوقت التي مرت منذ بدء التنظيف.
بدلاً من ذلك، ذهبت لالتقاط المكعبات الفاخرة من الحائط.
ومع ذلك، الآن بعد أن أصبحت مدركة مجددًا، شعرت جسدها وكأنه مصنوع من الرصاص.
وعلى الرغم من أنّها كرهتها، إلا أنّ الخبرة التي كانت تحصل عليها كانت تقريبًا مثل الخبرة التي حصلت عليها عندما قَتَلَتْ ذلك الشيطان.
كانت مرهقة ومنهكة ومؤلمة بسبب النشاط الذي قامت به طوال اليوم.
لا، خياراتها الوحيدة هي إيجاد طريقة أسرع لاحتوائه أو طلب المساعدة أو البحث عن نقطة ضعف يمكنها استخدامها للقضاء عليه قبل أن يستيقظ بالكامل.
ولكن لم تكن هذه كلها أخبار سيئة.
بدأت تغفو، ولكن صوت إغلاق الباب أيقظها.
نظرت إلى تقدم “بي” و”فويد”، وكانت معجبة.
تحرك العضو الصغير بالممسحة في حركة قوس بسيطة ولكنه استوعب كمية أكبر من السائل المتسرب بكثير مما كان يفترض.
يجب أن يكون قد استغرق الأمر عدة ساعات، على الرغم من أنه لم يشعر بها.
لكن، بالنظر إلى مدى تعقيد حقل “ناراثيث غاك”، وكمية الخبرة القليلة التي تمتلكها، فمن المرجح أن يستغرق ذلك وقتًا أطول من الأشهر القليلة التي لديها.
ظنت أن هذا سيأخذ منهم يومين أو ثلاثة.
يكسب المكرسون، على وجه الخصوص، الخبرة من خلال خدمة المبادئ التي يحترمونها.
إذا استطاعوا الحفاظ على معدلهم الحالي، فقد ينتهون في وقت لاحق اليوم أو في الصباح الباكر من الغد.
إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون تكسب الخبرة من خلال التنظيف، مثل خادمة.
ولكن، بالطبع، إذا تمكنت من أخذ استراحة والحصول على الطعام والماء.
في البداية، لم تفهم ماذا كانت تكسبه من الخبرة، ولكن بعد أن قاموا بالتنظيف لبعض الوقت، أصبح لديها نظرية.
وإلا، فلن تنتهي أبدًا.
لم تكن بياتريس هي التي طلبت استراحة بشكل مدهش، بل توقّف “فويد” في منتصف اللفّة ونظر إليها.
وعندما عادت إلى حواسها بالكامل، كانت “بي” تتنفس بصعوبة.
لا، خياراتها الوحيدة هي إيجاد طريقة أسرع لاحتوائه أو طلب المساعدة أو البحث عن نقطة ضعف يمكنها استخدامها للقضاء عليه قبل أن يستيقظ بالكامل.
“فويد” يعمل كالآلة، لم يبدو أنه يتعب، ولم يبدو أنه يغير في وتيرته.
كانت متعبة، لكن فقط بدنياً؛ ستكون على ما يرام بعد فرصة لتنفس الصعداء.
لم يتشتت انتباهه، ينقلب من هنا وهناك باستمرار ويغمس ممسحته الصغيرة في الدلو للحصول على المزيد من الماء.
الشيء الثاني الذي كانت بحاجة للبحث عنه هو نائب الشيطان.
ومع ذلك، بالنسبة للنحلة، فإنها بحاجة إلى استراحة قريبة، وإلا فستنهار في الدم الأسود.
كان مصنع الفوضى الناعم لا يزال في الداخل مع 14 شيطاناً أصغر لا يزالون غاضبين ولن يغادروا.
نظرت بي إلى “فويد” والذي يملك عضوًا صغيرًا يشبه الخرقة المستخدمة في النظافة.
لطيفة.
لم تكن تدرك كيف يمكن لشيء صغير بهذا الحجم أن يكون فعالًا بهذا القدر.
لم يتشتت انتباهه، ينقلب من هنا وهناك باستمرار ويغمس ممسحته الصغيرة في الدلو للحصول على المزيد من الماء.
تحرك العضو الصغير بالممسحة في حركة قوس بسيطة ولكنه استوعب كمية أكبر من السائل المتسرب بكثير مما كان يفترض.
.
هذا الأمر جعلها تشعر بعدم الكفاءة.
ربما مع مرور الوقت، يمكنها استبدال حقول القمع بنفسها.
ما جعل الأمور تزداد سوءًا هو أنه، إذا لم يكن “فويد” كائنًا ذو قوة لا تقهر، فإن الصورة التي يراها الناس له بصدد تمرير كرة صغيرة من الأقمشة من حوله كانت شبه .
لم أحتاج سوى إلى الماء.
.
كانت مرهقة ومنهكة ومؤلمة بسبب النشاط الذي قامت به طوال اليوم.
.
ثم عدت إلى السائل المساعد للشيطان للبدء في التنظيف.
لطيفة.
لقد قمت بتنظيف هذه الغرفة عدة مرات في الأيام القليلة الماضية، ولم تعد بحاجة لذلك.
كأنها تشاهد طفلا يحفر حفرة باستخدام مجرفة للأطفال، ثم يعود بعد دقائق قليلة ليجد بئرًا بعمق 40 قدمًا حفرتها.
ولا تستغرب إذا كان لديهم مزيدًا من المعلومات عنه في مكان ما.
الشيء الوحيد الذي جعلها تستمر هو الأرقام التي تظهر أمامها وهي تنظف.
كانت متعبة بالفعل، لكنّها بفضل فرصة الاستراحة المقبلة، أدركت النطاق الكامل لإرهاقها.
هذه الأرقام هي التي شغلت انتباهها وأخرجتها من الغيبوبة.
حاولت التواصل معها من خلال سلسلة من الصفيرات.
في البداية، لم تفهم ماذا كانت تكسبه من الخبرة، ولكن بعد أن قاموا بالتنظيف لبعض الوقت، أصبح لديها نظرية.
هذا الأمر جعلها تشعر بعدم الكفاءة.
بدأت بي تفهم دوافع “فويد” بشكل أفضل خلال الأيام القليلة الماضية، وهذا أمر جيد لأنه يتعلق بصنفها الدراسي.
عندما دخلنا المكتبة، لم تذهب بياتريس إلى مكان الشحن المعتاد بالنسبة لها.
فصنف “المكرس” هو صنف مخصص لخدمة الأفكار.
ظلت بياتريس ترقد على الطاولة لفترة طويلة.
فأنت تكرس نفسك لشخص ما، أو تحترم كائنًا إلهيًا.
تكسب أي صنف خبرة من خلال طريقتين.
وبالتالي، يجعل “المكرس” المبادئ التي يخدمها المكرسون الأساس الذي يعيشون به.
سيكون من الضروري تنظيف هذه الفوضى.
تكسب أي صنف خبرة من خلال طريقتين.
قد يكون هذا محفوفًا بالمخاطر، ولكن اعتقدت أنه يستحق ذلك.
الأولى هي القتال؛ يمكن لجميع الصنوف كسب الخبرة من خلال القتال.
بدت بياتريس فخورة عند إخباري بالأمر، واعتقدت أن إزالة صانع الفوضى كان صعبًا.
الخيار الثاني يعتمد على الصنف؛ فإنه يتغير اعتمادًا على الصنف الذي يختاره الشخص.
عندما نذهب لجعل بياتريس تشحن، سأأتي وأهتم بالفوضى حتى لا يتعين عليها القيام بذلك.
يكسب المكرسون، على وجه الخصوص، الخبرة من خلال خدمة المبادئ التي يحترمونها.
الخيار الثاني يعتمد على الصنف؛ فإنه يتغير اعتمادًا على الصنف الذي يختاره الشخص.
يبدو أن المبدأ الوحيد الذي يحترمه “فويد” هو النظافة والترتيب.
لم أحتاج سوى إلى الماء.
وبشكل كبير، تساءلت بي عما إذا كانت هذه هي المبادئات الوحيدة التي يحترمها “فويد”.
رصدتها.
إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون تكسب الخبرة من خلال التنظيف، مثل خادمة.
ارتفعت بياتريس وتناولت بضعة جرعات من الماء.
ظنّت أنّها تمكّنت من تجنّب هذا المصير.
في الواقع، تساءلت كيف تمكن “فويد” من اختراق الغرفة دون أي علامات على الدخول القسري.
ومع ذلك، على الرغم من اختيارها خيارًا مختلفًا، انتهت بالحصول على فئة الخادمة تقريبًا، مع خطوات إضافية.
فأنت تكرس نفسك لشخص ما، أو تحترم كائنًا إلهيًا.
كانت تتمنّى لو اختارت فئة الوحْشِ القويّ بدلاً من ذلك.
بدأت تغفو، ولكن صوت إغلاق الباب أيقظها.
وعلى الرغم من أنّها كرهتها، إلا أنّ الخبرة التي كانت تحصل عليها كانت تقريبًا مثل الخبرة التي حصلت عليها عندما قَتَلَتْ ذلك الشيطان.
“هل تريد مني أن أصعد؟ على الطاولة؟” سألت بياتريس.
في الواقع، وصلت إلى المستوى السادس بالفعل.
قد يكون هذا محفوفًا بالمخاطر، ولكن اعتقدت أنه يستحق ذلك.
إنّها وتيرة غير مألوفة، خاصةً مع المخاطر الصغيرة نسبياً التي كانت تتحمّلها.
كان بي بي جاهزة للنوم، لكن كانت هناك أشياء يجب القيام بها أولاً.
لا يزال عليها أن تنتظر حتى تصل إلى المهارة التالية وإمكانية أي شيء يتعلّق بالسحر في فئتها.
بمجرد تراكم ما يكفي من السائل للبدء، لم يكن ذلك ضرورياً بعد الآن؛ كان مجرد متعة دخلت بسرعة إلى الغرفة الكبيرة واستهلكت كمية كبيرة من محتويات الدلو.
ومع ذلك، يبدو أنّها أقرب وأقرب كل لحظة.
أضفت أجزاء الشيطان بسرعة إلى سلة المهملات.
استفادت من النفس الثاني لمستواها الجديد لبعض الوقت قبل أن تتراجع الأدرينالين.
ومع ذلك، الآن بعد أن أصبحت مدركة مجددًا، شعرت جسدها وكأنه مصنوع من الرصاص.
لم تكن بياتريس هي التي طلبت استراحة بشكل مدهش، بل توقّف “فويد” في منتصف اللفّة ونظر إليها.
ولكن، بالطبع، إذا تمكنت من أخذ استراحة والحصول على الطعام والماء.
حسنًا، افترضت أنّه كان ينظر إليها.
الشيء الثاني الذي كانت بحاجة للبحث عنه هو نائب الشيطان.
بالتأكيد، تحوّل، وكان يمكنها أن تشعر بانتباهه لها.
هل كان ينتظر حتى تنام قبل المغادرة؟ بدا وكأنه يحاول الانسحاب أو شيئاً ما.
كانت متحمّسة لمعرفة ما إذا كان هذا نتيجة لفئتها أو لحظرها المستمر لوجوده.
ولكن، بالطبع، إذا تمكنت من أخذ استراحة والحصول على الطعام والماء.
مع ذلك، كانت تشعر بأنّه يفكّر فيها.
لم يتشتت انتباهه، ينقلب من هنا وهناك باستمرار ويغمس ممسحته الصغيرة في الدلو للحصول على المزيد من الماء.
نظر إليها لبضع ثوانٍ، ثم أطلق صرخةً ناعمةً تعبِيرًا عن تصالحه، وسحب قطعة القماش الصغيرة الخاصّة به.
فعائلتها، على الرغم من ثرائها، لم تحظَ بالمحبة الكافية من الكنيسة.
مع ذلك، تحوّل وبدأ يتّجه نحو الباب.
قبل أن تدرك ذلك، سقطت في حالة شبيهة بالتأمل، تنظف بسلام وثبات.
شعرت بي بي بالارتياح لدرجة أنّها كادت تنهار.
مع ذلك، تم حل مشكلتي عندما وجدنا جثة أحد الشياطين في القاعة.
كانت متعبة بالفعل، لكنّها بفضل فرصة الاستراحة المقبلة، أدركت النطاق الكامل لإرهاقها.
قضينا معظم اليوم السابق في تنظيف الفوضى التي أحدثتها أثناء القيام بنفس الشيء.
لقد ساعد ارتفاع مستواها كثيرًا.
ما جعل الأمور تزداد سوءًا هو أنه، إذا لم يكن “فويد” كائنًا ذو قوة لا تقهر، فإن الصورة التي يراها الناس له بصدد تمرير كرة صغيرة من الأقمشة من حوله كانت شبه .
وإلا، كان قد انهارت على هذا النحو.
سيكون من الجيد أن تكون مستعدة.
استعادت توازنها مع قطعة القماش، واستنشقت بعض الأنفاس قبل أن تتبع “فويد”.
بالتأكيد، تحوّل، وكان يمكنها أن تشعر بانتباهه لها.
وصلت إليه بحلول الوقت الذي وصل إليه الباب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
بذراعه، أشار إليها بأن تضع قطعة القماش بجانب الجدار بجوار الدلو، الأمر الذي فعلته بامتنان.
استعادت توازنها مع قطعة القماش، واستنشقت بعض الأنفاس قبل أن تتبع “فويد”.
ثم استمر في الخروج من الغرفة وتوجّه مرة أخرى نحو المكتبة.
بدلاً من ذلك، ذهبت لالتقاط المكعبات الفاخرة من الحائط.
كان بي بي جاهزة للنوم، لكن كانت هناك أشياء يجب القيام بها أولاً.
قمت بتحويله على الفور.
إذا كانوا سيقضون بعض الوقت في المكتبة، كان عليها استخدام وقتها بحكمة.
ارتفعت بياتريس وتناولت بضعة جرعات من الماء.
كان هناك بعض الأشياء التي كانت تحتاج إلى البحث عنها.
بدت بياتريس فخورة عند إخباري بالأمر، واعتقدت أن إزالة صانع الفوضى كان صعبًا.
أولاً، ستحتاج إلى العثور على دليل شامل عن فئة المخلص.
إذا كانوا سيقضون بعض الوقت في المكتبة، كان عليها استخدام وقتها بحكمة.
على الرغم من أن لديها بعض المعرفة العامة بها، إلا أنّها شيء لم تكن تفكر يومًا أنّها ستحصل عليه.
مع ذلك، كانت تشعر بأنّه يفكّر فيها.
فعائلتها، على الرغم من ثرائها، لم تحظَ بالمحبة الكافية من الكنيسة.
قمت بتحويله على الفور.
لذلك، لم تكن تشارك في العبادة بما فيه الكفاية لتحصل على فئة كهذه في الظروف العادية.
فهي تتعلم جيداً.
الشيء الثاني الذي كانت بحاجة للبحث عنه هو نائب الشيطان.
إذا استطاعوا الحفاظ على معدلهم الحالي، فقد ينتهون في وقت لاحق اليوم أو في الصباح الباكر من الغد.
بالتأكيد، قرأت قصصاً عنه، ولكن هذه القصص ليست بالضرورة مصادر جيدة للمعلومات الحقيقية.
“هل تريد مني أن أصعد؟ على الطاولة؟” سألت بياتريس.
ولكن إذا كانت كلية السحرة تعرف أنه موجود هنا…
بدت بياتريس فخورة عند إخباري بالأمر، واعتقدت أن إزالة صانع الفوضى كان صعبًا.
فيجب أنهم استبدلوا دوائر الحماية بانتظام حيث ينفد الطاقة منذ عدة آلاف من السنين على الأقل.
الأولى هي القتال؛ يمكن لجميع الصنوف كسب الخبرة من خلال القتال.
ولا تستغرب إذا كان لديهم مزيدًا من المعلومات عنه في مكان ما.
الشيء الثاني الذي كانت بحاجة للبحث عنه هو نائب الشيطان.
في الواقع، تساءلت كيف تمكن “فويد” من اختراق الغرفة دون أي علامات على الدخول القسري.
بقدر ما أقدر الديكور المنزلي، لم يكن الوقت مناسبًا لذلك.
لم تره يدخل أي غرفة مغلقة أخرى حتى الآن.
لم تكن تدرك كيف يمكن لشيء صغير بهذا الحجم أن يكون فعالًا بهذا القدر.
ربما لا يجب أن تفاجأ، ولكن هذا لغز يتعين عليها التفكير فيه.
كانت قدأعربت سابقاً عن ثقتها في أن “فويد” سيسيطر على الوضع، لكنها كانت تراجع وجهة نظرها.
ربما مع مرور الوقت، يمكنها استبدال حقول القمع بنفسها.
هذه الأرقام هي التي شغلت انتباهها وأخرجتها من الغيبوبة.
لكن، بالنظر إلى مدى تعقيد حقل “ناراثيث غاك”، وكمية الخبرة القليلة التي تمتلكها، فمن المرجح أن يستغرق ذلك وقتًا أطول من الأشهر القليلة التي لديها.
ارتفعت بياتريس وتناولت بضعة جرعات من الماء.
وربما لن يكون بحالة كاملة من القوة بعد بضعة أشهر.
الشيء الوحيد الذي جعلها تستمر هو الأرقام التي تظهر أمامها وهي تنظف.
إذا كانت محظوظة، قد يستغرق ذلك سنوات.
يجب أن يكون قد استغرق الأمر عدة ساعات، على الرغم من أنه لم يشعر بها.
ومع ذلك، فور حركته، سيكون كسر القفص عملية سهلة.
نظرت “بي” إلى الأعلى، غير متأكدة مما جعلها تخرج من تأملها.
وهذا أمرٌ لا يمكنها التعامل معه.
لذلك كان هذا السائل نوعاً من السائل المساعد الذي يكون مبرداً ومزلقاً وسائلاً للفرامل في آن واحد.
لا، خياراتها الوحيدة هي إيجاد طريقة أسرع لاحتوائه أو طلب المساعدة أو البحث عن نقطة ضعف يمكنها استخدامها للقضاء عليه قبل أن يستيقظ بالكامل.
في الواقع، ستضع استراحة سريعة لها في مكان مثالي للبحث كما خططت.
ربما يكون القضاء عليه أمرًا صعبًا؛ فالأمر يتطلب فقط تلفه بما فيه الكفاية لتمكينها من الوقت الكافي لاحتوائه سيكون أمرًا صعبًا وأكثر من ذلك.
ومع ذلك، يبدو أنّها أقرب وأقرب كل لحظة.
ومع ذلك، فإن احتمال وجود شيء يمكنها إيذائه ضئيل للغاية.
انتظرت لفترة من الوقت للتأكد من توصيلها الآمن بالشاحن.
إذا كان “فويد” على استعداد للقيام بشيء بشأن ذلك، فلن تضطر إلى القلق بشأنه.
حتى لو كان ثقيلاً جداً للتحرك، وجدت طريقة للتغلب على هذا القيد.
لكنها ليست متأكدة، وتريد تجنب خطر الكارثة التي قد تنتج عن عدم اتخاذ “فويد” إجراءات.
حاولت التواصل معها من خلال سلسلة من الصفيرات.
كانت قدأعربت سابقاً عن ثقتها في أن “فويد” سيسيطر على الوضع، لكنها كانت تراجع وجهة نظرها.
ثم استمر في الخروج من الغرفة وتوجّه مرة أخرى نحو المكتبة.
يبدو “فويد” غامضاً، ولا يستبعد أن يكون يختبرها حتى في هذا الأمر.
إذا استطاعوا الحفاظ على معدلهم الحالي، فقد ينتهون في وقت لاحق اليوم أو في الصباح الباكر من الغد.
سيكون من الجيد أن تكون مستعدة.
عندما نذهب لجعل بياتريس تشحن، سأأتي وأهتم بالفوضى حتى لا يتعين عليها القيام بذلك.
كلا الفئتين “المخلصين” و”ناراثيث غاك” هما موضوعان يكرس العلماء حياتهم لدراستهما.
ومع ذلك، فور حركته، سيكون كسر القفص عملية سهلة.
ولديها فقط القليل من الوقت للتفرغ لأيٍ منهما.
لذلك، لم تكن تشارك في العبادة بما فيه الكفاية لتحصل على فئة كهذه في الظروف العادية.
بالتأكيد كانت مرهقة، لكنها كانت تحتاج إلى البدء.
بالطبع، أحدثت الكثير من الفوضى أثناء القيام بذلك، ولكني لم أكن أشكو.
من يعلم كم من الوقت ستحصل عليه للبحث بهذه الطريقة، نظراً لتدريبها من “فويد”.
يكسب المكرسون، على وجه الخصوص، الخبرة من خلال خدمة المبادئ التي يحترمونها.
أسئلتها الأخرى، مثل من أين جاء “فويد”، سيتعين عليها الانتظار للإجابة عنها.
.
كنت مرتبكًا قليلاً.
إذا استطاعوا الحفاظ على معدلهم الحالي، فقد ينتهون في وقت لاحق اليوم أو في الصباح الباكر من الغد.
توجهنا إلى الغرفة التي بها مكعبات فاخرة حتى تتمكن بياتريس من الشحن.
لطيفة.
ومع ذلك، لم أكن أعرف ماذا أفعل بينما هي تشحن.
لم يستغرق الأمر سوى دقيقتين حتى سقطت في وضع النوم.
لقد قمت بتنظيف هذه الغرفة عدة مرات في الأيام القليلة الماضية، ولم تعد بحاجة لذلك.
لم تكن بياتريس هي التي طلبت استراحة بشكل مدهش، بل توقّف “فويد” في منتصف اللفّة ونظر إليها.
الأرض تلمع مثل الرخام المصقول حديثًا، ولقد نظمت جميع المكعبات التي يمكنني الوصول إليها.
لا، خياراتها الوحيدة هي إيجاد طريقة أسرع لاحتوائه أو طلب المساعدة أو البحث عن نقطة ضعف يمكنها استخدامها للقضاء عليه قبل أن يستيقظ بالكامل.
يمكنني تركها وحدها وإغلاق الباب.
قضينا معظم اليوم السابق في تنظيف الفوضى التي أحدثتها أثناء القيام بنفس الشيء.
ومع ذلك، يبدو أنها تجذب المتاعب بعض الشيء.
لم يتشتت انتباهه، ينقلب من هنا وهناك باستمرار ويغمس ممسحته الصغيرة في الدلو للحصول على المزيد من الماء.
افترضت أنه إذا فعلت ذلك، فقد تنتهي بحرق المكان أو جذب صانع فوضى من الخارج الذي سيسبب المزيد من الدمار.
فيجب أنهم استبدلوا دوائر الحماية بانتظام حيث ينفد الطاقة منذ عدة آلاف من السنين على الأقل.
بدت بحاجة إلى مراقبة.
كانت متعبة، لكن فقط بدنياً؛ ستكون على ما يرام بعد فرصة لتنفس الصعداء.
مع ذلك، تم حل مشكلتي عندما وجدنا جثة أحد الشياطين في القاعة.
ومع ذلك، فإن احتمال وجود شيء يمكنها إيذائه ضئيل للغاية.
بدت بياتريس فخورة عند إخباري بالأمر، واعتقدت أن إزالة صانع الفوضى كان صعبًا.
ارتفعت بياتريس وتناولت بضعة جرعات من الماء.
بالطبع، أحدثت الكثير من الفوضى أثناء القيام بذلك، ولكني لم أكن أشكو.
يجب أن يكون قد استغرق الأمر عدة ساعات، على الرغم من أنه لم يشعر بها.
قضينا معظم اليوم السابق في تنظيف الفوضى التي أحدثتها أثناء القيام بنفس الشيء.
هذا الأمر جعلها تشعر بعدم الكفاءة.
عندما نذهب لجعل بياتريس تشحن، سأأتي وأهتم بالفوضى حتى لا يتعين عليها القيام بذلك.
لم تكن لديها فكرة عن مدة الوقت التي مرت منذ بدء التنظيف.
لم أستطع التفكير في طريقة أفضل لشكرها.
ومع ذلك، على الرغم من اختيارها خيارًا مختلفًا، انتهت بالحصول على فئة الخادمة تقريبًا، مع خطوات إضافية.
قد يكون هذا محفوفًا بالمخاطر، ولكن اعتقدت أنه يستحق ذلك.
ومع ذلك، بالنسبة للنحلة، فإنها بحاجة إلى استراحة قريبة، وإلا فستنهار في الدم الأسود.
سيكون من الضروري تنظيف هذه الفوضى.
بدلاً من ذلك، ذهبت لالتقاط المكعبات الفاخرة من الحائط.
لا يمكننا ترك فوضى كبيرة مثل هذه لفترة طويلة.
يمكنني تركها وحدها وإغلاق الباب.
عندما دخلنا المكتبة، لم تذهب بياتريس إلى مكان الشحن المعتاد بالنسبة لها.
أسئلتها الأخرى، مثل من أين جاء “فويد”، سيتعين عليها الانتظار للإجابة عنها.
بدلاً من ذلك، ذهبت لالتقاط المكعبات الفاخرة من الحائط.
ولا تستغرب إذا كان لديهم مزيدًا من المعلومات عنه في مكان ما.
بقدر ما أقدر الديكور المنزلي، لم يكن الوقت مناسبًا لذلك.
أصبح العمل عملية إيقاعية ثابتة – تغمس الممسحة، تمسح الأرض، تعصرها، وتكرر العملية.
حاولت التواصل معها من خلال سلسلة من الصفيرات.
الفصل الخامس والعشرون: التنظيف التأملي
أولاً، جئت لأستريح بجانب طاولة الشحن.
هذه الأرقام هي التي شغلت انتباهها وأخرجتها من الغيبوبة.
ثم أشرت إليها بذراعي التقاط، ثم إلى الطاولة.
ومع ذلك، فإن احتمال وجود شيء يمكنها إيذائه ضئيل للغاية.
ابتعدت عن الرفوف وجاءت بعد قليل وهي تحمل بوجه غريب – ربما الارتباك؟ – وكررت الحركة، للتأكد.
لا يزال عليها أن تنتظر حتى تصل إلى المهارة التالية وإمكانية أي شيء يتعلّق بالسحر في فئتها.
“هل تريد مني أن أصعد؟ على الطاولة؟” سألت بياتريس.
الآن، كان عليّ التعامل فقط مع السائل.
أجبت بصفيرة تأكيد لها.
لكنها ليست متأكدة، وتريد تجنب خطر الكارثة التي قد تنتج عن عدم اتخاذ “فويد” إجراءات.
كانت القدرة على التواصل مع إنسان مفيدة للغاية!
افترضت أنه إذا فعلت ذلك، فقد تنتهي بحرق المكان أو جذب صانع فوضى من الخارج الذي سيسبب المزيد من الدمار.
بتردد، تمكنت من الصعود على الطاولة واتخذت وضع الشحن المثالي قبل أن تلفت رأسها لتنظر إلي.
بالتأكيد، تحوّل، وكان يمكنها أن تشعر بانتباهه لها.
رصدتها.
لا، خياراتها الوحيدة هي إيجاد طريقة أسرع لاحتوائه أو طلب المساعدة أو البحث عن نقطة ضعف يمكنها استخدامها للقضاء عليه قبل أن يستيقظ بالكامل.
لم يستغرق الأمر سوى دقيقتين حتى سقطت في وضع النوم.
الفصل الخامس والعشرون: التنظيف التأملي
انتظرت لفترة من الوقت للتأكد من توصيلها الآمن بالشاحن.
إذا كان “فويد” على استعداد للقيام بشيء بشأن ذلك، فلن تضطر إلى القلق بشأنه.
في النهاية، كنت راضيًا بعد فترة مناسبة عندما لم تتدحرج أو تفقد الاتصال.
لا تزال محتارة قليلاً، خرجت بياتريس لتتصفح الكتب.
بعدما أغلقت الباب خلفي، بدأت في العودة إلى المطبخ في القاعة.
استعادت توازنها مع قطعة القماش، واستنشقت بعض الأنفاس قبل أن تتبع “فويد”.
فحصت حالة المكان، ولم يكن سيئاً كما كان في الغرفة الكبيرة.
ومع ذلك، فور حركته، سيكون كسر القفص عملية سهلة.
لم يبدو أن أي جزء من جهاز المشاغبة قد انفصل عن الجسم الرئيسي، وهذا أدى إلى تقليل تسرب المبرد.
أسئلتها الأخرى، مثل من أين جاء “فويد”، سيتعين عليها الانتظار للإجابة عنها.
كانت لطيفة حقاً في محاولتها الحد من إخراج السائل بهذا الشكل.
بدأت بي تفهم دوافع “فويد” بشكل أفضل خلال الأيام القليلة الماضية، وهذا أمر جيد لأنه يتعلق بصنفها الدراسي.
فهي تتعلم جيداً.
كان بي بي جاهزة للنوم، لكن كانت هناك أشياء يجب القيام بها أولاً.
في الواقع، لكي أكون صادقاً، لم أكن متأكداً من نوع السائل هذا.
ثم أشرت إليها بذراعي التقاط، ثم إلى الطاولة.
اعتقدت أنه من المنطقي أن يكون له أغراض متعددة.
بالتأكيد، قرأت قصصاً عنه، ولكن هذه القصص ليست بالضرورة مصادر جيدة للمعلومات الحقيقية.
لم أرى سوى نوع واحد من هذا النوع من الشياطين.
وإلا، فلن تنتهي أبدًا.
لذلك كان هذا السائل نوعاً من السائل المساعد الذي يكون مبرداً ومزلقاً وسائلاً للفرامل في آن واحد.
وصلت إليه بحلول الوقت الذي وصل إليه الباب.
أضفت أجزاء الشيطان بسرعة إلى سلة المهملات.
كانت متحمّسة لمعرفة ما إذا كان هذا نتيجة لفئتها أو لحظرها المستمر لوجوده.
انضمت إلى كل المواد الأخرى الموجودة هناك، على الرغم من أن هذا الجزء كان غير صالح للعمل تماماً.
في الواقع، تساءلت كيف تمكن “فويد” من اختراق الغرفة دون أي علامات على الدخول القسري.
قمت بتحويله على الفور.
كانت متحمّسة لمعرفة ما إذا كان هذا نتيجة لفئتها أو لحظرها المستمر لوجوده.
كنت أبدأ في الانخفاض تحت مستويات الطاقة المثلى، وشعرت أن هناك الكثير من المواد الأخرى في التخزين التي يمكنني استخدامها في أي وقت.
لم يتشتت انتباهه، ينقلب من هنا وهناك باستمرار ويغمس ممسحته الصغيرة في الدلو للحصول على المزيد من الماء.
كان مصنع الفوضى الناعم لا يزال في الداخل مع 14 شيطاناً أصغر لا يزالون غاضبين ولن يغادروا.
ربما كان يفعل شيئاً خطيراً أو سرياً ولم يكن يريد أن تتبعوه؟
الآن، كان عليّ التعامل فقط مع السائل.
ابتعدت عن الرفوف وجاءت بعد قليل وهي تحمل بوجه غريب – ربما الارتباك؟ – وكررت الحركة، للتأكد.
منذ الصباح، قمت بتحسين استراتيجيتي لتنظيف السائل المساعد للشيطان.
أولاً، ستحتاج إلى العثور على دليل شامل عن فئة المخلص.
لم أحتاج سوى إلى الماء.
كنت أبدأ في الانخفاض تحت مستويات الطاقة المثلى، وشعرت أن هناك الكثير من المواد الأخرى في التخزين التي يمكنني استخدامها في أي وقت.
لم يكن هذا مشكلة؛ فكان هناك دلو في نفس القاعة.
استعادت توازنها مع قطعة القماش، واستنشقت بعض الأنفاس قبل أن تتبع “فويد”.
حتى لو كان ثقيلاً جداً للتحرك، وجدت طريقة للتغلب على هذا القيد.
ومع ذلك، بالنسبة للنحلة، فإنها بحاجة إلى استراحة قريبة، وإلا فستنهار في الدم الأسود.
باستخدام تخزين الماء داخل سلة المهملات واستخدام ذلك لتشبع الممسحة الخاصة بي، يمكنني تجنب وقت السفر المرتبط بالرحلات إلى الدلو.
هذا الأمر جعلها تشعر بعدم الكفاءة.
لقد كنت أستخدم الدلو فقط تضامناً مع بياتريس وللقيادة بالمثال.
الأرض تلمع مثل الرخام المصقول حديثًا، ولقد نظمت جميع المكعبات التي يمكنني الوصول إليها.
بمجرد تراكم ما يكفي من السائل للبدء، لم يكن ذلك ضرورياً بعد الآن؛ كان مجرد متعة دخلت بسرعة إلى الغرفة الكبيرة واستهلكت كمية كبيرة من محتويات الدلو.
الفصل الخامس والعشرون: التنظيف التأملي
ينبغي أن يدوم ذلك لفترة.
ومع ذلك، فإن احتمال وجود شيء يمكنها إيذائه ضئيل للغاية.
ثم عدت إلى السائل المساعد للشيطان للبدء في التنظيف.
ربما كان يفعل شيئاً خطيراً أو سرياً ولم يكن يريد أن تتبعوه؟
– – –
بدأت تغفو، ولكن صوت إغلاق الباب أيقظها.
ظلت بياتريس ترقد على الطاولة لفترة طويلة.
ابتعدت عن الرفوف وجاءت بعد قليل وهي تحمل بوجه غريب – ربما الارتباك؟ – وكررت الحركة، للتأكد.
بدأت تغفو، ولكن صوت إغلاق الباب أيقظها.
وإلا، فلن تنتهي أبدًا.
كان ذلك غريباً.
ولكن لم تكن هذه كلها أخبار سيئة.
هل كان “فويد” يحاول جعلها تنام؟ كانت متعبة، بالتأكيد، لكنها لم تكن قريبة من النوم.
ولكن، بالطبع، إذا تمكنت من أخذ استراحة والحصول على الطعام والماء.
كان من المبكر جداً للنوم.
مع ذلك، كانت تشعر بأنّه يفكّر فيها.
هل كان ينتظر حتى تنام قبل المغادرة؟ بدا وكأنه يحاول الانسحاب أو شيئاً ما.
الآن، كان عليّ التعامل فقط مع السائل.
كان ذلك أكثر إرباكاً من النوم.
هل كان ينتظر حتى تنام قبل المغادرة؟ بدا وكأنه يحاول الانسحاب أو شيئاً ما.
ربما كان يفعل شيئاً خطيراً أو سرياً ولم يكن يريد أن تتبعوه؟
ظنت أن هذا سيأخذ منهم يومين أو ثلاثة.
ارتفعت بياتريس وتناولت بضعة جرعات من الماء.
أضفت أجزاء الشيطان بسرعة إلى سلة المهملات.
كانت متعبة، لكن فقط بدنياً؛ ستكون على ما يرام بعد فرصة لتنفس الصعداء.
ربما يكون القضاء عليه أمرًا صعبًا؛ فالأمر يتطلب فقط تلفه بما فيه الكفاية لتمكينها من الوقت الكافي لاحتوائه سيكون أمرًا صعبًا وأكثر من ذلك.
في الواقع، ستضع استراحة سريعة لها في مكان مثالي للبحث كما خططت.
وإلا، كان قد انهارت على هذا النحو.
لا تزال محتارة قليلاً، خرجت بياتريس لتتصفح الكتب.
هل كان ينتظر حتى تنام قبل المغادرة؟ بدا وكأنه يحاول الانسحاب أو شيئاً ما.
انضمت إلى كل المواد الأخرى الموجودة هناك، على الرغم من أن هذا الجزء كان غير صالح للعمل تماماً.
