الحقيقة [٢]
الحقيقة 2
“إذن لماذا أتيت ورائي؟” استدار يوريا. لم يعد طفلاً صغيرًا ساذجًا ، لقد كان فقط ضعيفًا و عاطفيًا. ثبّت عواطفه وقال ، “ما هي قبلة يوري؟”
“الإفراج الجنسي هو الطريقة الوحيدة لموازنة عنف القاتل.” تحدثت باراكيت وكأن هذا لا علاقة له بها ، وهي تضع ابتسامة باهتة على وجهها. ” ومن ثم تم اختياري. تم ترقيع هذا الجسد وإصلاحه واستخدامه لفترة طويلة ، كما أنه اكتسب العديد من المهارات المفيدة للغاية لمساعدته على تحقيق الأفراج “. حركت جسدها بشكل إيقاعي. “انظر ، أليست هذه المهارة مفيدة؟ ألا تشعر بشعور رائع؟ ”
“هل لاحظت ذلك؟” جاء صوت باراكيت من ورائه. خرجت ببطء ، مرتدية أردية ليلية بيضاء لتغطية جسدها المليء بالندوب .
شعر يوريا فجأة بموجة من الاستياء والمشاعر المشوهة القادمة من قلبه. فجأة ، شعر كما لو أن الفتاة التي كانت فوقه كانت قذرة بشكل لا يصدق. لدرجة أنه أراد تقريبًا أن يتقيأ ، لكن جسده استمر في إنتاج هذا الإحساس المستمر بالنشوة.
من ناحية ، أراد الهروب من هنا ، لكن من ناحية أخرى ، لم يستطع إلا أن يواصل مواكبة ما أحرزته من تقدم ، متقدمًا بلا توقف.
من ناحية ، أراد الهروب من هنا ، لكن من ناحية أخرى ، لم يستطع إلا أن يواصل مواكبة ما أحرزته من تقدم ، متقدمًا بلا توقف.
نظر إليه السائق بنظرة غريبة ولوح بهاتفه قليلاً.
“هل كنت تعلم؟” تلاشت ابتسامة باراكيت . “الحقيقة هي أن سيدي هو المخادع. يمكنك إرسال هذه المعلومات إلى معلمك. أعتقد أنه سيكون سعيدًا جدًا لمعرفة ذلك “.
شكلت الموجات الصوتية العديد من التموجات التي انتشرت على نطاق واسع في المسافة.
“ماذا!؟” نما قلب يوريا بألم شديد. “السبب الذي جعلك تقتربين مني هذه المرة هو أنه يمكنك الوصول إلى معلمي ؟!”
لم يكن غارين منزعجًا بشكل خاص ، وأومأ برأسه فقط.
“هذا صحيح … إذا كان بإمكاني النوم معه ، فسأكون على استعداد لفعل أي شيء. تسك-تسك … يا له من رجل قوي “. ظهرت ابتسامة نقية على وجه باراكيت . “هل كنت تعلم؟ لقد كان الشخص الذي قتل القاتل الذي لا يقهر عمليا بيديه. حتى حاكم البحر كان عليه أن يتراجع عندما يواجه شكل القاتل النهائي … ”
أوقف يوريا سيارة أجرة أخرى بسرعة وتوجهت نحو المسافة. سأل السائق في السيارة.
صفعة!!
“السائق ، هل بهاتفك إشارة؟”
صفعها يوريا بشدة. نهض ولبس ملابسه بسرعة ، ثم اندفع خارجًا من مقصورة القارب ، وهو يلهث بشدة.
الحقيقة 2
تضخم خد باراكيت الأيسر بسرعة ، وبينما كانت تراقب يوريا وهو يركض إلى الخارج ، بدأت فجأة تضحك بشكل مجنون.
في هذه المرحلة ، لم يقلق غارين بشأن الفخاخ أو أي شيء من هذا القبيل ، فقد سمحت له قدراته بأن لا يكون خائفًا تمامًا مما قد تخطط له المرأة.
***********
يوريا نفسه صُدم بهذا التغيير المفاجئ. فجأة صمت ونظر إلى الأسفل. كانت هناك العديد من الشقوق الصغيرة على سطح القارب تحت قدميه أيضًا ، وانتشرت الشقوق إلى الخارج من المركز. من الواضح أنها تشكلت أيضًا من الموجات الصوتية من صراخه الغاضب.
هف… هف…
من العدم ، بدأ يوريا يزمجر بجنون ، كما لو كان يحاول التنفيس بشراسة عن الثقل في صدره. بغرابة ، هز زئيره الأسماك في البحر المحيط وجعلها تطفو على السطح ، وبطنها أعلى. لقد فقدت أسراب كبيرة من الأسماك وعيها.
لهث يوريا بشدة ، ورأسه في فوضى كاملة. حاول العثور على سبب يبرر كذب باراكيت ، ولكن بغض النظر عن كيفية تحليله ، بغض النظر عن مدى رغبته في الكذب على نفسه ، فإن خبرة باراكيت ومهاراتها الاستثنائية في السرير ، بالإضافة إلى الجروح في جميع الأجزاء الحاسمة على جسدها أثبت أن كل ما قالته كان صحيحًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
آه!!!!
قالت المرأة على عجل: “لا … من فضلك لا تأخذ الأمر على هذا النحو”. “نحن آسفون للغاية ، لكن ليس لدينا خيار ، السيدة ، هي … تنهد ، ستعرف عندما تصل إلى هناك ، سيدي.”
من العدم ، بدأ يوريا يزمجر بجنون ، كما لو كان يحاول التنفيس بشراسة عن الثقل في صدره. بغرابة ، هز زئيره الأسماك في البحر المحيط وجعلها تطفو على السطح ، وبطنها أعلى. لقد فقدت أسراب كبيرة من الأسماك وعيها.
جلست المرأة بشكل صحيح على مقعدها وترشف الشاي بخفة. إذا تمكن أحدهم من النظر إلى حافة تنورتها تحت الطاولة ، فسوف يلاحظ أنها لا تمتلك ساقين بالفعل. يبدو أنهم قد بتروا من قبل شخص ما.
شكلت الموجات الصوتية العديد من التموجات التي انتشرت على نطاق واسع في المسافة.
كانت دوافع السلطعون الأبيض دائمًا غير معروفة. لقد هزموه مرات عديدة ، لكنهم لم يكن لديهم أي نية لقتله.
يبدو أن القوة الكامنة وراء هذه الموجة الصوتية البسيطة قوية للغاية .
جلس جارين في قاعة استقبال واسعة ومشرقة. كانت أرضية القاعة بأكملها مصنوعة من الرخام الأسود ، بحيث يكاد يرى انعكاس صورته فيها.
يوريا نفسه صُدم بهذا التغيير المفاجئ. فجأة صمت ونظر إلى الأسفل. كانت هناك العديد من الشقوق الصغيرة على سطح القارب تحت قدميه أيضًا ، وانتشرت الشقوق إلى الخارج من المركز. من الواضح أنها تشكلت أيضًا من الموجات الصوتية من صراخه الغاضب.
“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل بلا مبالاة.
“هل لاحظت ذلك؟” جاء صوت باراكيت من ورائه. خرجت ببطء ، مرتدية أردية ليلية بيضاء لتغطية جسدها المليء بالندوب .
“مرحبًا؟ يوريا؟ ” أخرج جارين سماعة جهاز الاتصال ووضعها في أذنه. “أنا بخير ، ليس عليك أن تأتي لمقابلتي بعد الآن. حدث شيء ما في جانبي ، سألتقي بشخص ما ، لا تقلق “.
“قوتك وجسمك ينموان أقوى وأقوى ، وأكثر ثباتًا أيضًا.”
“هذا صحيح لك.” نمت ابتسامة باراكيت أكثر سحرا. “هل ما زلت لا تصدق أن المخادع ، زعيم جيش السلطعون الأبيض ، هو في الواقع أختك الصغرى ، يوريجي ؟”
كان دماغ يوريا في حالة من الفوضى. لم يجرؤ على الالتفاف والنظر ، فقط صوتها قد أيقظ بالفعل الدافع الذي لا يمكن إيقافه للقتل في قلبه. استمرت خيبة أمله واكتئابه في التراكم في صدره .
*******************
“هل تريد أن تعرف لماذا؟” ضحكت باراكيت . “كل شيء لشيء واحد. قبلة يوري “.
“أنت؟” لاحظ جارين أن هذه المرأة تختبئ وراء الصناديق منذ فترة طويلة ، ولم يكشفها ببساطة. الآن بعد أن تكلمت ، أظهر ذلك بوضوح أنها كانت الشخص الذي أرسل إلى هنا لاستقباله ، في انتظاره هنا مسبقًا.
“إذن لماذا أتيت ورائي؟” استدار يوريا. لم يعد طفلاً صغيرًا ساذجًا ، لقد كان فقط ضعيفًا و عاطفيًا. ثبّت عواطفه وقال ، “ما هي قبلة يوري؟”
“ماذا!؟” نما قلب يوريا بألم شديد. “السبب الذي جعلك تقتربين مني هذه المرة هو أنه يمكنك الوصول إلى معلمي ؟!”
سارت باراكيت نحوه ووقفوا معًا عند الرصيف.
لقد غير ملابسه الممزقة إلى بدلة بيضاء نظيفة ، قدمها رجل مبهرج في منتصف العمر مر به على متن سفينة سياحية. بدت باهظة الثمن ومن الواضح أنها كانت تستخدم في حفلات العشاء الرسمية.
“أمسكهم المخادع حتى يتمكنوا من اختراع شيء ما لك.”
كان دماغ يوريا في حالة من الفوضى. لم يجرؤ على الالتفاف والنظر ، فقط صوتها قد أيقظ بالفعل الدافع الذي لا يمكن إيقافه للقتل في قلبه. استمرت خيبة أمله واكتئابه في التراكم في صدره .
“لي؟” كانت الإجابة في قلب يوريا أكثر وضوحًا.
أوقف يوريا سيارة أجرة أخرى بسرعة وتوجهت نحو المسافة. سأل السائق في السيارة.
“هذا صحيح لك.” نمت ابتسامة باراكيت أكثر سحرا. “هل ما زلت لا تصدق أن المخادع ، زعيم جيش السلطعون الأبيض ، هو في الواقع أختك الصغرى ، يوريجي ؟”
كان المكان الذي نزل فيه جارين إلى الميناء هو أيضًا الجزء الأكثر ظلمة منه.
أصبح دماغ يوريا أكثر تشويشًا الآن.
“هل لاحظت ذلك؟” جاء صوت باراكيت من ورائه. خرجت ببطء ، مرتدية أردية ليلية بيضاء لتغطية جسدها المليء بالندوب .
“شياو جي … مخادع … أم …” خفض رأسه ومسح وجهه بقوة.
عندها فقط ، بالقرب من الميناء ، خرج يوريا للتو من سيارة أجرة. اتصل برقم جارين على عجل ، لكن لم يرد أحد. نظر إلى هاتفه ورأى أنه لا توجد إشارة.
“الأم؟” هزت باراكيت رأسها. ” ماتت والدتك منذ عشرات السنين. طريق الضوء ليس والدتك ، كل ذلك كان حلم صنعته أختك الصغيرة لك. الأم ، الأقارب ، الأصدقاء ، العائلة … هل تصدقني؟ لقد تابعتك لأكثر من ثمانين عامًا ، ونمنا معًا على الأقل عدة آلاف من المرات ، هل تصدق ذلك؟ ههههه … ”بدأت تضحك مرة أخرى.
شعر يوريا فجأة بموجة من الاستياء والمشاعر المشوهة القادمة من قلبه. فجأة ، شعر كما لو أن الفتاة التي كانت فوقه كانت قذرة بشكل لا يصدق. لدرجة أنه أراد تقريبًا أن يتقيأ ، لكن جسده استمر في إنتاج هذا الإحساس المستمر بالنشوة.
“مستحيل!!” غرق تعبير يوريا. “لا تحاولي خداعي!” دفع باراكيت بعيدًا ومشى نحو الكابينة مرة أخرى.
منذ انفصاله عن باراكيت في المحيط ، كان في حالة مزاجية سيئة وقرر الوصول إلى الحقيقة وراء كل هذا بغض النظر عن أي شيء.
وقفت باراكيت وحدها مع ابتسامة . نظرت إلى ظهر يوريا عندما ابتعد كما لو كانت تنظر إلى طفل في نوبة غضب.
أجابت بلطف وعمق: “إنه كما تفهمه ، هذا بالضبط ما قلته للتو”. …….. Hijazi
“أخبر معلمك أن المخادع موجود في جزيرة السلطعون الأبيض.”
في الليل ، تسارعت السيارة ببطء ، متجهة نحو الطريق الرئيسي.
عندما سمع الصوت من الخارج ، بذل يوريا قصارى جهده لتهدئة عواطفه ، وأخرج هاتفه بسرعة وأرسل رسالة إلى معلمه غارين. لكن دماغه كان لا يزال في حالة من الفوضى.
“لا بد لي من الوصول إلى الجزء السفلي من هذا!” أمسكت يوريا بقبضته بإحكام.
“لا ، ربما كانت تكذب علي ، إنها تقول ذلك لتصل إلي ، لا يجب أن أصدقها بهذه السهولة. يجب أن أجد شياو جي ، واسألها بنفسي! والأم … الأم … “تذكر أن والدته كانت تعلم جيدًا أنه كان يبحث عنها ولا تزال ترفض الظهور ، واختفت دون أن تترك أثراً حتى الآن. واختفت أخته الصغرى فجأة في ظروف غامضة أيضًا ، بينما يمكن للآخرين بسهولة إيجاد موقعه متى أرادوا ، مما أدى إلى هجمات السلطعون الأبيض . وشمل ذلك المعلم غارين ، والأخت الكبرى ثعلب الذيول التسعة، والبقية ، وقد تعرض الجميع لكمين.
“طريق الضوء؟” تذكر غارين من كان هذا الآن ، كانت والدة يوريا ، المرأة التي اعتادت أن تكون صائدة الجوائز الأولى في هذا العالم. كان يتساءل لماذا لم يأت يوريا لمقابلته شخصيًا. كان غير منطقي بعض الشيء بالنظر إلى شخصية يوريا.
كانت دوافع السلطعون الأبيض دائمًا غير معروفة. لقد هزموه مرات عديدة ، لكنهم لم يكن لديهم أي نية لقتله.
“أنت؟” لاحظ جارين أن هذه المرأة تختبئ وراء الصناديق منذ فترة طويلة ، ولم يكشفها ببساطة. الآن بعد أن تكلمت ، أظهر ذلك بوضوح أنها كانت الشخص الذي أرسل إلى هنا لاستقباله ، في انتظاره هنا مسبقًا.
“لا بد لي من الوصول إلى الجزء السفلي من هذا!” أمسكت يوريا بقبضته بإحكام.
في هذه المرحلة ، لم يقلق غارين بشأن الفخاخ أو أي شيء من هذا القبيل ، فقد سمحت له قدراته بأن لا يكون خائفًا تمامًا مما قد تخطط له المرأة.
***********************
***********
تحت جنح الليل ، دخل غارين ببطء إلى أقرب ميناء. كان هناك العديد من اليخوت البيضاء الكبيرة التي توقفت في الخليج داخل المرسى ، وكانت إحدى السفن تبحر منه ببطء.
“من المحتمل أن يكون هناك جهاز تشويش على الإشارة هنا ،” خاطر بتخمين داخلي. “دعت باراكيت المعلم هنا باستخدام اسمي ، لكنها لن تسمح لي باستقباله. ما هو هدفها بحق السماء؟ ” كان محبطًا ، لكنه لم يقلق بشأن سلامة غارين على الإطلاق. بالنظر إلى مدى قوة الوزير ، وكيف قتل حتى القاتل ، ما هي احتمالات حدوث وضع مروع مثل غارة الدول الثلاث على مكان صغير مثل هذا؟
كان المكان الذي نزل فيه جارين إلى الميناء هو أيضًا الجزء الأكثر ظلمة منه.
لقد غير ملابسه الممزقة إلى بدلة بيضاء نظيفة ، قدمها رجل مبهرج في منتصف العمر مر به على متن سفينة سياحية. بدت باهظة الثمن ومن الواضح أنها كانت تستخدم في حفلات العشاء الرسمية.
نظر إلى المسافة التي أمامه مباشرة ورأى طريقًا أفقيًا أمامه. تصادف مرور سيارة أمام مصباح في الشارع ، وكان هناك شاب يرتدي سماعات أذنه ويمسك هاتفه بينما كان يتجول على مهل.
نظر إليه السائق بنظرة غريبة ولوح بهاتفه قليلاً.
في الليل ، بدا هذا الميناء هادئًا ومنظمًا.
شعر يوريا فجأة بموجة من الاستياء والمشاعر المشوهة القادمة من قلبه. فجأة ، شعر كما لو أن الفتاة التي كانت فوقه كانت قذرة بشكل لا يصدق. لدرجة أنه أراد تقريبًا أن يتقيأ ، لكن جسده استمر في إنتاج هذا الإحساس المستمر بالنشوة.
“هذا هو الميناء الذي ذكره يوريا.”
*******************
لقد غير ملابسه الممزقة إلى بدلة بيضاء نظيفة ، قدمها رجل مبهرج في منتصف العمر مر به على متن سفينة سياحية. بدت باهظة الثمن ومن الواضح أنها كانت تستخدم في حفلات العشاء الرسمية.
كان دماغ يوريا في حالة من الفوضى. لم يجرؤ على الالتفاف والنظر ، فقط صوتها قد أيقظ بالفعل الدافع الذي لا يمكن إيقافه للقتل في قلبه. استمرت خيبة أمله واكتئابه في التراكم في صدره .
“معذرة ، هل أنت السيد غارين؟” فجأة ، جاء صوت المرأة من الظلام على يمين جارين.
لم يكن غارين منزعجًا بشكل خاص ، وأومأ برأسه فقط.
“أنت؟” لاحظ جارين أن هذه المرأة تختبئ وراء الصناديق منذ فترة طويلة ، ولم يكشفها ببساطة. الآن بعد أن تكلمت ، أظهر ذلك بوضوح أنها كانت الشخص الذي أرسل إلى هنا لاستقباله ، في انتظاره هنا مسبقًا.
“الأم؟” هزت باراكيت رأسها. ” ماتت والدتك منذ عشرات السنين. طريق الضوء ليس والدتك ، كل ذلك كان حلم صنعته أختك الصغيرة لك. الأم ، الأقارب ، الأصدقاء ، العائلة … هل تصدقني؟ لقد تابعتك لأكثر من ثمانين عامًا ، ونمنا معًا على الأقل عدة آلاف من المرات ، هل تصدق ذلك؟ ههههه … ”بدأت تضحك مرة أخرى.
“أنا الشخص الذي رتبه السيد يوريا لتحيتك ، من فضلك تعال معي.” خرجت المرأة بشكل طبيعي. كانت ترتدي تنورة مكتب سوداء وتبدو وكأنها عاملة عادية من ذوي الياقات البيضاء. كان مظهرها متوسط جدًا أيضًا ، وكانت من النوع الذي لم يلفت أي اهتمام على الإطلاق.
من العدم ، بدأ يوريا يزمجر بجنون ، كما لو كان يحاول التنفيس بشراسة عن الثقل في صدره. بغرابة ، هز زئيره الأسماك في البحر المحيط وجعلها تطفو على السطح ، وبطنها أعلى. لقد فقدت أسراب كبيرة من الأسماك وعيها.
تبعها جارين بشكل طبيعي إلى جانب الطريق في مكان قريب. كانت هناك سيارة بيضاء متوقفة ، ودخلها الاثنان ، واحد في المقعد الأمامي والآخر في الخلف.
عادت الإشارة فقط بعد أن استمرت السيارة لمسافة طويلة.
في هذه المرحلة ، لم يقلق غارين بشأن الفخاخ أو أي شيء من هذا القبيل ، فقد سمحت له قدراته بأن لا يكون خائفًا تمامًا مما قد تخطط له المرأة.
“مستحيل!!” غرق تعبير يوريا. “لا تحاولي خداعي!” دفع باراكيت بعيدًا ومشى نحو الكابينة مرة أخرى.
“إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل بلا مبالاة.
“هذا غريب ، يبدو أنه لا يوجد الكثير من الإشارات هنا. غريب ، لقد لاحظت ذلك أيضًا “.
“سيدة طريق الضوء أرادت مقابلتك لفترة طويلة ، لكنها لا تستطيع الظهور الآن ، لذلك اقترضنا اسم يوريا لاستقبالك. ” قالت المرأة بصوت منخفض ، وكشفت أخيرًا الحقيقة.
“سيدة طريق الضوء أرادت مقابلتك لفترة طويلة ، لكنها لا تستطيع الظهور الآن ، لذلك اقترضنا اسم يوريا لاستقبالك. ” قالت المرأة بصوت منخفض ، وكشفت أخيرًا الحقيقة.
“طريق الضوء؟” تذكر غارين من كان هذا الآن ، كانت والدة يوريا ، المرأة التي اعتادت أن تكون صائدة الجوائز الأولى في هذا العالم. كان يتساءل لماذا لم يأت يوريا لمقابلته شخصيًا. كان غير منطقي بعض الشيء بالنظر إلى شخصية يوريا.
“هل تريد أن تعرف لماذا؟” ضحكت باراكيت . “كل شيء لشيء واحد. قبلة يوري “.
“أنتم يا رفاق بالتأكيد شيء ما ، تجعلوني أذهب إليها ،” قال غارين بفظاظة.
“مستحيل!!” غرق تعبير يوريا. “لا تحاولي خداعي!” دفع باراكيت بعيدًا ومشى نحو الكابينة مرة أخرى.
قالت المرأة على عجل: “لا … من فضلك لا تأخذ الأمر على هذا النحو”. “نحن آسفون للغاية ، لكن ليس لدينا خيار ، السيدة ، هي … تنهد ، ستعرف عندما تصل إلى هناك ، سيدي.”
الحقيقة 2
لم يكن غارين منزعجًا بشكل خاص ، وأومأ برأسه فقط.
جلست المرأة بشكل صحيح على مقعدها وترشف الشاي بخفة. إذا تمكن أحدهم من النظر إلى حافة تنورتها تحت الطاولة ، فسوف يلاحظ أنها لا تمتلك ساقين بالفعل. يبدو أنهم قد بتروا من قبل شخص ما.
في الليل ، تسارعت السيارة ببطء ، متجهة نحو الطريق الرئيسي.
سارت باراكيت نحوه ووقفوا معًا عند الرصيف.
عندها فقط ، بالقرب من الميناء ، خرج يوريا للتو من سيارة أجرة. اتصل برقم جارين على عجل ، لكن لم يرد أحد. نظر إلى هاتفه ورأى أنه لا توجد إشارة.
والآن ، كانت هناك شابة تجلس أمامه. كانت ترتدي أقراطًا من اللؤلؤ وفستانًا طويلًا من الدانتيل الأسود ، تبدو كريمة ومهيبة وجميلة ورشيقة. العيب الوحيد في هذا الجمال هو أن المرأة كانت عمياء في كلتا العينين. لم تستطع رؤية أي شيء على الإطلاق.
“هاتف غبي ملعون! ماذا بحق الجحيم هو هذا!”
عندما سمع الصوت من الخارج ، بذل يوريا قصارى جهده لتهدئة عواطفه ، وأخرج هاتفه بسرعة وأرسل رسالة إلى معلمه غارين. لكن دماغه كان لا يزال في حالة من الفوضى.
منذ انفصاله عن باراكيت في المحيط ، كان في حالة مزاجية سيئة وقرر الوصول إلى الحقيقة وراء كل هذا بغض النظر عن أي شيء.
“من المحتمل أن يكون هناك جهاز تشويش على الإشارة هنا ،” خاطر بتخمين داخلي. “دعت باراكيت المعلم هنا باستخدام اسمي ، لكنها لن تسمح لي باستقباله. ما هو هدفها بحق السماء؟ ” كان محبطًا ، لكنه لم يقلق بشأن سلامة غارين على الإطلاق. بالنظر إلى مدى قوة الوزير ، وكيف قتل حتى القاتل ، ما هي احتمالات حدوث وضع مروع مثل غارة الدول الثلاث على مكان صغير مثل هذا؟
لقد أراد أنه يقابل المعلم غارين هنا ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه لن تكون هناك إشارة هاتفية هنا.
لهث يوريا بشدة ، ورأسه في فوضى كاملة. حاول العثور على سبب يبرر كذب باراكيت ، ولكن بغض النظر عن كيفية تحليله ، بغض النظر عن مدى رغبته في الكذب على نفسه ، فإن خبرة باراكيت ومهاراتها الاستثنائية في السرير ، بالإضافة إلى الجروح في جميع الأجزاء الحاسمة على جسدها أثبت أن كل ما قالته كان صحيحًا.
“من المحتمل أن يكون هناك جهاز تشويش على الإشارة هنا ،” خاطر بتخمين داخلي. “دعت باراكيت المعلم هنا باستخدام اسمي ، لكنها لن تسمح لي باستقباله. ما هو هدفها بحق السماء؟ ” كان محبطًا ، لكنه لم يقلق بشأن سلامة غارين على الإطلاق. بالنظر إلى مدى قوة الوزير ، وكيف قتل حتى القاتل ، ما هي احتمالات حدوث وضع مروع مثل غارة الدول الثلاث على مكان صغير مثل هذا؟
*******************
منذ أن جاء أمر المطلوب من الدول الثلاث ، كانت الحقيقة أنهم سيكونون ممتنين إذا لم يختر غارين قتالًا معهم. لن يغضبه أبدًا عن قصد أولاً.
“شياو جي … مخادع … أم …” خفض رأسه ومسح وجهه بقوة.
أوقف يوريا سيارة أجرة أخرى بسرعة وتوجهت نحو المسافة. سأل السائق في السيارة.
أصبح دماغ يوريا أكثر تشويشًا الآن.
“السائق ، هل بهاتفك إشارة؟”
هف… هف…
نظر إليه السائق بنظرة غريبة ولوح بهاتفه قليلاً.
“الأم؟” هزت باراكيت رأسها. ” ماتت والدتك منذ عشرات السنين. طريق الضوء ليس والدتك ، كل ذلك كان حلم صنعته أختك الصغيرة لك. الأم ، الأقارب ، الأصدقاء ، العائلة … هل تصدقني؟ لقد تابعتك لأكثر من ثمانين عامًا ، ونمنا معًا على الأقل عدة آلاف من المرات ، هل تصدق ذلك؟ ههههه … ”بدأت تضحك مرة أخرى.
“هذا غريب ، يبدو أنه لا يوجد الكثير من الإشارات هنا. غريب ، لقد لاحظت ذلك أيضًا “.
أصبح دماغ يوريا أكثر تشويشًا الآن.
شعر يوريا على الفور بالعجز.
“هل كنت تعلم؟” تلاشت ابتسامة باراكيت . “الحقيقة هي أن سيدي هو المخادع. يمكنك إرسال هذه المعلومات إلى معلمك. أعتقد أنه سيكون سعيدًا جدًا لمعرفة ذلك “.
عادت الإشارة فقط بعد أن استمرت السيارة لمسافة طويلة.
تحت جنح الليل ، دخل غارين ببطء إلى أقرب ميناء. كان هناك العديد من اليخوت البيضاء الكبيرة التي توقفت في الخليج داخل المرسى ، وكانت إحدى السفن تبحر منه ببطء.
*******************
عادت الإشارة فقط بعد أن استمرت السيارة لمسافة طويلة.
“مرحبًا؟ يوريا؟ ” أخرج جارين سماعة جهاز الاتصال ووضعها في أذنه. “أنا بخير ، ليس عليك أن تأتي لمقابلتي بعد الآن. حدث شيء ما في جانبي ، سألتقي بشخص ما ، لا تقلق “.
أجابت بلطف وعمق: “إنه كما تفهمه ، هذا بالضبط ما قلته للتو”. …….. Hijazi
جلس جارين في قاعة استقبال واسعة ومشرقة. كانت أرضية القاعة بأكملها مصنوعة من الرخام الأسود ، بحيث يكاد يرى انعكاس صورته فيها.
تضخم خد باراكيت الأيسر بسرعة ، وبينما كانت تراقب يوريا وهو يركض إلى الخارج ، بدأت فجأة تضحك بشكل مجنون.
والآن ، كانت هناك شابة تجلس أمامه. كانت ترتدي أقراطًا من اللؤلؤ وفستانًا طويلًا من الدانتيل الأسود ، تبدو كريمة ومهيبة وجميلة ورشيقة. العيب الوحيد في هذا الجمال هو أن المرأة كانت عمياء في كلتا العينين. لم تستطع رؤية أي شيء على الإطلاق.
في هذه المرحلة ، لم يقلق غارين بشأن الفخاخ أو أي شيء من هذا القبيل ، فقد سمحت له قدراته بأن لا يكون خائفًا تمامًا مما قد تخطط له المرأة.
أوقف جارين المكالمة ، جلس على الكرسي وظهره مستقيماً. كان يضغط بشكل عرضي على بضعة أزرار على المنضدة ، لضبط سطوع ضوء الجدار بجانبه قليلاً وجعله باهتًا.
في الليل ، بدا هذا الميناء هادئًا ومنظمًا.
“حسنًا ، السيدة طريق الضوء ، دعونا نتحدث الآن عما حدث بينك وبين الأشقاء ، يوريا ويوريجي. لقد قلت للتو أن هذين الاثنين ليسا في الواقع أطفالك على الإطلاق ، ماذا يعني ذلك؟ ”
“أخبر معلمك أن المخادع موجود في جزيرة السلطعون الأبيض.”
جلست المرأة بشكل صحيح على مقعدها وترشف الشاي بخفة. إذا تمكن أحدهم من النظر إلى حافة تنورتها تحت الطاولة ، فسوف يلاحظ أنها لا تمتلك ساقين بالفعل. يبدو أنهم قد بتروا من قبل شخص ما.
يوريا نفسه صُدم بهذا التغيير المفاجئ. فجأة صمت ونظر إلى الأسفل. كانت هناك العديد من الشقوق الصغيرة على سطح القارب تحت قدميه أيضًا ، وانتشرت الشقوق إلى الخارج من المركز. من الواضح أنها تشكلت أيضًا من الموجات الصوتية من صراخه الغاضب.
أجابت بلطف وعمق: “إنه كما تفهمه ، هذا بالضبط ما قلته للتو”.
……..
Hijazi
يبدو أن القوة الكامنة وراء هذه الموجة الصوتية البسيطة قوية للغاية .
“قوتك وجسمك ينموان أقوى وأقوى ، وأكثر ثباتًا أيضًا.”
