النهاية [٢]
النهاية 2
“هذا هو ضباب الهلوسة الأبيض . ” قالت باراكيت بلامبالاة: “يمكن أن تربك الحواس الخمس لدى الناس وتخلق أوهامًا بشكل عشوائي ، تعال. لقد بدأوا القتال بالفعل. اتبعني.”
رفع يوريا يده لوقف المجموعة. نظر إلى الجليد من بعيد ، أدرك أنه كان مجرد وهم حيث اختفى الجليد بسرعة.
ووش!
بدأ ضباب أبيض خفيف للغاية يحوم تدريجياً فوق الجزيرة بأكملها ، لكنه شعر كما لو كان هناك خطأ ما في الضباب.
تدريجيا ، شكل الجميع دائرة حول تشي جينكين والسرير الكبير في المركز. تم استبعاد خطر القنابل وأنواع مختلفة من الأفخاخ.
“كيف لا أستطيع رؤية أي شيء؟” قال جندي فجأة.
“هذا … هذا هلوسة!” أغمق وجه الملك قصف الرعد. عندها فقط أدرك أنه هاجم في الاتجاه الخاطئ. نظر إلى الوراء ورأى أن تشي جينكين التي كانت لا تزال خلفه ولا تزال حافظ على المظهر الأصلي الباهت والشرود الذهني.
“أنا أيضاً.”
فتحت فمها وبدأت تقول شيئًا بهدوء ، لكن لم يكن هناك صوت يخرج.
“القائد ! إيكس! ” نادى شخص ما.
“هجوم!!” صرخ الملك قصف الرعد. عندما شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام ، صدم قبضتيه معًا وضربهما بقوة.
عاد يوريا إلى الوراء وكان على وشك النظر إلى ما كان يحدث عندما وجد أن الأصوات خلفه اختفت فجأة. كان كل شيء فارغًا في الضباب الأبيض. لم يكن هناك شيء. لا وحدة ولا جنود. كان الأمر كما لو كانت الأصوات السابقة مجرد وهم.
فجأة ، تحول السطح المعدني ببطء إلى مجسات بيضاء فضية ناعمة في المساحة الفارغة فوق السرير الكبير. كانت المجسات وكأنها ليست مصنوعة من المعدن. كانوا يسيلون ويتكثفون في شفاه إنسان.
“لقد اجتمعنا.” جاء صوت مألوف من أمامه.
لا يمكن أن يزعج الملك قصف الرعد بالرد. رفع قبضته ولكم جانبه ، وأوقف الأصوات على الفور.
“باراكيت !؟” رأى يوريا باراكيت مرة أخرى . كانت ترتدي ثوباً أبيض وخرجت ببطء من الضباب الأبيض.
قام بعض الأشخاص بإحضار المدافع الآلية الثقيلة. تم سماع أصوات الانفجار بينما أطلقت المدافع الآلية الضخمة مباشرة على تشي جينكين.
“هذا هو ضباب الهلوسة الأبيض . ” قالت باراكيت بلامبالاة: “يمكن أن تربك الحواس الخمس لدى الناس وتخلق أوهامًا بشكل عشوائي ، تعال. لقد بدأوا القتال بالفعل. اتبعني.”
“هيهي! يبدو أنني سأكون أول من يغتنم الفرصة! ” كان طول ملك قصف الرعد الآن أكثر من أربعة أمتار. أخذ خطوة إلى الأمام واهتزت الأرض قليلاً. تمايل درعه المعدني الأسود مثل الموجة. احتك بعضها ببعض ، ظهرت كميات هائلة من الأقواس الزرقاء الكبيرة على سطح الجسم بالكامل.
راقبها يوريا وهي تستدير وسارت باتجاه أعماق الضباب الأبيض. بعد أن تردد للحظة ، تبعها على الفور. في ظل هذه الظروف ، اختفى الجنود المحيطون به تمامًا. لقد ذهبوا بعيدًا أو ضاعوا. في حالة عدم إمكانية استخدام الراديو ، لن يكون من السيئ اتباع باراكيت ، التي لم يكن لديها نية خبيثة تجاهه.
بدأ المزيد والمزيد من الناس في الوصول ولكن بدا أن الأرقام أقل بكثير مما كانت عليه عندما انطلقوا لأول مرة.
قام بمحاولة أخيرة لتلويح يده ودعا أسماء زملائه في الفريق ، لكن لم يكن هناك رد. كان بإمكانه فقط متابعة باراكيت الذي كان أمامه.
أخرج النسر رقم 1 مسدسًا بفوهة كبيرة. كان الفوهة مضاءة بضوء أبيض خافت ، ووجهها بجدية إلى تشي جينكين .
********************
” سلان القذرة .” جذب فم الملك قصف الرعد الكراهية لحظة فتحه.
العمود الحجري المركزي تحت
أرض السلطعون الأبيض
“العالم النجس … العالم الخاطئ …” ظهر ذلك الصوت الغريب مرة أخرى.
أمام قمع معدني ضخم أبيض فضي ، جلست فتاة صغيرة بهدوء على سرير أبيض كبير. كانت تحدق في المسافة ولم يكن هناك بؤبؤ في عينيها كما لو كانت تنظر إلى شيء ما .
بووم!!!
“ها ها ها ها!! يبدو أنني أول شخص هنا! ” كان ملك قصف الرعد يرتدي زيًا قتاليًا معدنيًا أزرق ضيقًا ويمسك بقضيب معدني أسود في يده. كان الجزء العلوي من القضيب يومض ضوءًا كهربائيًا أزرق من وقت لآخر.
بووم!!!
خرج من فم الكهف مع مساعديه. كان بصره على الفتاة الصغيرة العارية الجالسة على السرير الكبير. على الرغم من وجود غطاء أبيض عازل ، كان لا يزال بإمكان المرء أن يرى أن الطرف الآخر في الملصقات المطلوبة هي يوريجي ، والذي كان أيضًا تشي جينكين.
في تلك اللحظة ، أصدر الحشد صوت ابتلاع كئيب.
صُنفت على أنها الأكثر خطورة بين الأساسات الأربعة العظيمة ، وكان لديها الجسد الخالد المطلق. تم سماع هذا في تبادل المعلومات الاستخباراتية ، والذي كان أيضًا أحد الأسباب التي جعلت ملك قصف الرعد عدوانيًا جدًا. على الرغم من أنه لم يكن مصابًا ، إلا أنه ما زال يندفع في أسرع وقت ممكن.
فجأة ، تحول السطح المعدني ببطء إلى مجسات بيضاء فضية ناعمة في المساحة الفارغة فوق السرير الكبير. كانت المجسات وكأنها ليست مصنوعة من المعدن. كانوا يسيلون ويتكثفون في شفاه إنسان.
الجسد الخالد! يا له من مصطلح رائع. في اللحظة التي سمع فيها ذلك ، قرر أن يجعل الحصول على الجسد الخالد أكبر هدف له في حياته!
حمل أمير الأمة الحمراء سيفًا قرمزيًا ، وقلص بضع خطوات إلى قفزة ، ثم انقلب ، وضرب سيفه!
“المخادع!” ضغط الملك قصف الرعد على زر على الجانب الأيمن من فخذه.
العمود الحجري المركزي تحت أرض السلطعون الأبيض
فرقعة! همسة…
كان نسر رقم 1 يرتدي معطفا كبيرا وقبعة عسكرية. كان وجهه باردًا ومهيبًا. لم تكن قوته في الواقع قابلة للمقارنة مع قوة أمير الأمة الحمراء والملك قصف الرعد. كان سلان في البداية الأضعف في أعلى مركز قوة عسكرية فردية. بعد أن جاء جارين ، أصبحت أقوى مركز قوى و على قدم المساواة مع الاتحاد الأسود. ولكن الآن مع خيانة ومغادرة سيد السيف ، فقدت سلان قوته القتالية الأعلى وعادت مرة أخرى إلى موقعها الضعيف الأصلي.
فجأة ، انفتح ظهره وبدأت قطع من الوحدات المعدنية السوداء مثل الطوب الأسود في الخروج. خرجت المزيد والمزيد من المكعبات السوداء من ظهر الملك قصف الرعد . كان لهذه المكعبات بريق معدني على سطحها ، وعندما لامست الهواء ، توسعت بسرعة.
“أمير الأمة الحمراء؟” أدار الملك قصف الرعد رأسه ببرود. “قل كلمة أخرى ، وسوف أقتلك!”
في أقل من بضع ثوان ، غُطي جسده بطبقة سميكة من المكعبات السوداء ، والتي تجمعت في روبوت أسود أكبر بثلاث مرات من جسده الأصلي. كانت هناك فتحات مدفع كثيفة تشبه قرص العسل على صدره وكتفيه. كان أسوأ شيء هو أن الجزء الحاسم بين ساقي ملك قصف الرعد كان مطعماً في الواقع بجوهرة زرقاء. كان الحجر الكريم مشعًا قليلاً ، ويبدو أنه قادر على إطلاق شعاع ليزر قوي في أي وقت.
مع رفع ذراعه ، كان هناك بصمة قبضة عميقة نصف متر على الأرض بجانب نسر رقم 1 والمجموعة.
“هيهي! يبدو أنني سأكون أول من يغتنم الفرصة! ” كان طول ملك قصف الرعد الآن أكثر من أربعة أمتار. أخذ خطوة إلى الأمام واهتزت الأرض قليلاً. تمايل درعه المعدني الأسود مثل الموجة. احتك بعضها ببعض ، ظهرت كميات هائلة من الأقواس الزرقاء الكبيرة على سطح الجسم بالكامل.
لا يمكن أن يزعج الملك قصف الرعد بالرد. رفع قبضته ولكم جانبه ، وأوقف الأصوات على الفور.
“اذهب إلى الجحيم!!” داس على الأرض ، وأطلق الصواريخ التي كانت مثبتة على ظهره على الفور. في اللهب الأصفر الناري ، ألقى الملك قصف الرعد بقبضته بالضوء الكهربائي الأزرق نحو الفتاة الصغيرة على السرير الكبير.
“باراكيت !؟” رأى يوريا باراكيت مرة أخرى . كانت ترتدي ثوباً أبيض وخرجت ببطء من الضباب الأبيض.
” يمكن لكل وحدة من هذه الوحدات تحمل القصف العنيف لمدة عشر دقائق على الأقل. مع العديد من الوحدات مجتمعة ، أنا الآن لا أهزم !!! ” ضحك الملك قصف الرعد بشكل هستيري ، وضربت قبضته جانب رأس الفتاة الصغيرة.
“اقتلها الآن !!” صرخ أحدهم. “لابد أنها تحضر شيئًا ما! أطلقوا النار!”
بوه!
“هذا هو ضباب الهلوسة الأبيض . ” قالت باراكيت بلامبالاة: “يمكن أن تربك الحواس الخمس لدى الناس وتخلق أوهامًا بشكل عشوائي ، تعال. لقد بدأوا القتال بالفعل. اتبعني.”
تناثر بلازما الدم مباشرة على وجهه خارج درعه.
تدفقت العديد من التيارات الزرقاء البنفسجية من الأرض إلى تشي جينكين ، وانتشرت مباشرة لتغطية قمع المعدن الأبيض الفضي بالكامل.
تغير بشرة الملك قصف الرعد.
قعقعة!
الشخص الذي ضربه لم يكن الفتاة الصغيرة تشي جينكين على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك ، كان أحد المساعدين وراءه!
بووم!!!
“سيدي …” اتسعت عيون المساعد ، وكان وجهه مملوءًا بالصدمة وصدره مثقوب في المنتصف. سقط على الأرض بضربة.
تدريجيا ، شكل الجميع دائرة حول تشي جينكين والسرير الكبير في المركز. تم استبعاد خطر القنابل وأنواع مختلفة من الأفخاخ.
ليس هو فقط ، ولكن المساعد الآخر سقا أيضًا على الأرض في هذه اللحظة. ولم يعرف ما إذا كان حيا أم ميتا. كانت هناك آثار واضحة لحروق كهربائية على جسده.
في أقل من بضع ثوان ، غُطي جسده بطبقة سميكة من المكعبات السوداء ، والتي تجمعت في روبوت أسود أكبر بثلاث مرات من جسده الأصلي. كانت هناك فتحات مدفع كثيفة تشبه قرص العسل على صدره وكتفيه. كان أسوأ شيء هو أن الجزء الحاسم بين ساقي ملك قصف الرعد كان مطعماً في الواقع بجوهرة زرقاء. كان الحجر الكريم مشعًا قليلاً ، ويبدو أنه قادر على إطلاق شعاع ليزر قوي في أي وقت.
“هذا … هذا هلوسة!” أغمق وجه الملك قصف الرعد. عندها فقط أدرك أنه هاجم في الاتجاه الخاطئ. نظر إلى الوراء ورأى أن تشي جينكين التي كانت لا تزال خلفه ولا تزال حافظ على المظهر الأصلي الباهت والشرود الذهني.
“أهم شيء الآن هو التخلص من المخادع أولاً.” خرج النسر رقم 1 وآخرون من فم كهف آخر. كان يحمل في يده جهازًا يشبه الأحجار الكريمة باللون الأخضر الداكن ، وكان ينبعث منها باستمرار دائرة من الصوء الأخضر الفاتح ، مما يحمي أكثر من عشرة أشخاص من خلفه.
“أنت … هذا الرفيق !!!” اندلع غضب لا يضاهى من أعماق قلبه. كان أحد المساعدين في الواقع ابن أخيه!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“تسك تسك … الملك قصف الرعد أخطأ وقتل ابن أخيه. يا لها من أخبار نادرة “. خرج رجل شاحب وسيم من الجانب الآخر. وخلفه كان رجل يرتدي رداء أسود لا يمكن رؤية وجهه بوضوح.
فجأة ، تحول السطح المعدني ببطء إلى مجسات بيضاء فضية ناعمة في المساحة الفارغة فوق السرير الكبير. كانت المجسات وكأنها ليست مصنوعة من المعدن. كانوا يسيلون ويتكثفون في شفاه إنسان.
على عكس قصف الرعد والآخرين الذين وصلوا إلى هنا بسلاسة ، كان هذان الرجلان مغطيان بالدماء. كان من الواضح أنهم خاضوا معارك عديدة قبل وصولهم إلى هذا المكان.
“هذا هو ضباب الهلوسة الأبيض . ” قالت باراكيت بلامبالاة: “يمكن أن تربك الحواس الخمس لدى الناس وتخلق أوهامًا بشكل عشوائي ، تعال. لقد بدأوا القتال بالفعل. اتبعني.”
“أمير الأمة الحمراء؟” أدار الملك قصف الرعد رأسه ببرود. “قل كلمة أخرى ، وسوف أقتلك!”
قعقعة!
“أوه ، أنا خائف جدًا ~~~” سخر الأمير وقام بعمل. “الملك قصف الرعد المحترم ، أنت في الواقع لم تعرف ما هي القدرة الأساسية للمخادع قبل جلب اثنين من المرؤوسين الذين لم يكن لديهم أي مقاومة. أنا حقا لا أعرف ما إذا كنت واثقا بشكل طائش أم متعجرف “.
ليس هو فقط ، ولكن المساعد الآخر سقا أيضًا على الأرض في هذه اللحظة. ولم يعرف ما إذا كان حيا أم ميتا. كانت هناك آثار واضحة لحروق كهربائية على جسده.
بووم!!!
“هيهي! يبدو أنني سأكون أول من يغتنم الفرصة! ” كان طول ملك قصف الرعد الآن أكثر من أربعة أمتار. أخذ خطوة إلى الأمام واهتزت الأرض قليلاً. تمايل درعه المعدني الأسود مثل الموجة. احتك بعضها ببعض ، ظهرت كميات هائلة من الأقواس الزرقاء الكبيرة على سطح الجسم بالكامل.
ضرب ذراع ملك قصف الرعد الأيمن في الهواء ، واندفعت موجة هوائية وشكلت بصمة قبضة غارقة واضحة على الحائط بجانب رأس الأمير.
كان هناك وميض من الغضب في عيون النسر رقم 1 ، لكنه استمر في قمعه لضمان عدم وجود نزاع بينهما. ومع ذلك ، لم يستطع بقية الأشخاص الذين خلفه الاحتفاظ بها وفتحوا أفواههم للسخرية والاستهزاء.
سقطت كميات كبيرة من الحجارة المكسورة والحصى ، وارتجف الكهف بأكمله بعنف كما لو كان على وشك الانهيار.
فجأة ، تحول السطح المعدني ببطء إلى مجسات بيضاء فضية ناعمة في المساحة الفارغة فوق السرير الكبير. كانت المجسات وكأنها ليست مصنوعة من المعدن. كانوا يسيلون ويتكثفون في شفاه إنسان.
“كم هو رقيق.” الرجل ذو الرداء الأسود خلف الأمير سخر. “هل يعتقد ملك قصف الرعد أن المخادع ، أقوى الأساسات الأربعة العظيمة ، يمكن التعامل معه بسهولة؟ علاوة على ذلك ، تمتلك القوة للتلويح بقبضتك على الحلفاء “.
“القائد ! إيكس! ” نادى شخص ما.
“أهم شيء الآن هو التخلص من المخادع أولاً.” خرج النسر رقم 1 وآخرون من فم كهف آخر. كان يحمل في يده جهازًا يشبه الأحجار الكريمة باللون الأخضر الداكن ، وكان ينبعث منها باستمرار دائرة من الصوء الأخضر الفاتح ، مما يحمي أكثر من عشرة أشخاص من خلفه.
“ها ها ها ها!! يبدو أنني أول شخص هنا! ” كان ملك قصف الرعد يرتدي زيًا قتاليًا معدنيًا أزرق ضيقًا ويمسك بقضيب معدني أسود في يده. كان الجزء العلوي من القضيب يومض ضوءًا كهربائيًا أزرق من وقت لآخر.
كان نسر رقم 1 يرتدي معطفا كبيرا وقبعة عسكرية. كان وجهه باردًا ومهيبًا. لم تكن قوته في الواقع قابلة للمقارنة مع قوة أمير الأمة الحمراء والملك قصف الرعد. كان سلان في البداية الأضعف في أعلى مركز قوة عسكرية فردية. بعد أن جاء جارين ، أصبحت أقوى مركز قوى و على قدم المساواة مع الاتحاد الأسود. ولكن الآن مع خيانة ومغادرة سيد السيف ، فقدت سلان قوته القتالية الأعلى وعادت مرة أخرى إلى موقعها الضعيف الأصلي.
بوه!
” سلان القذرة .” جذب فم الملك قصف الرعد الكراهية لحظة فتحه.
فجأة ، انفتح ظهره وبدأت قطع من الوحدات المعدنية السوداء مثل الطوب الأسود في الخروج. خرجت المزيد والمزيد من المكعبات السوداء من ظهر الملك قصف الرعد . كان لهذه المكعبات بريق معدني على سطحها ، وعندما لامست الهواء ، توسعت بسرعة.
كان هناك وميض من الغضب في عيون النسر رقم 1 ، لكنه استمر في قمعه لضمان عدم وجود نزاع بينهما. ومع ذلك ، لم يستطع بقية الأشخاص الذين خلفه الاحتفاظ بها وفتحوا أفواههم للسخرية والاستهزاء.
رفع يوريا يده لوقف المجموعة. نظر إلى الجليد من بعيد ، أدرك أنه كان مجرد وهم حيث اختفى الجليد بسرعة.
لا يمكن أن يزعج الملك قصف الرعد بالرد. رفع قبضته ولكم جانبه ، وأوقف الأصوات على الفور.
عاد يوريا إلى الوراء وكان على وشك النظر إلى ما كان يحدث عندما وجد أن الأصوات خلفه اختفت فجأة. كان كل شيء فارغًا في الضباب الأبيض. لم يكن هناك شيء. لا وحدة ولا جنود. كان الأمر كما لو كانت الأصوات السابقة مجرد وهم.
مع رفع ذراعه ، كان هناك بصمة قبضة عميقة نصف متر على الأرض بجانب نسر رقم 1 والمجموعة.
رفعت زي جينكين يدها اليسرى برفق وفتحت كفها الأبيض الصغير.
بدأ المزيد والمزيد من الناس في الوصول ولكن بدا أن الأرقام أقل بكثير مما كانت عليه عندما انطلقوا لأول مرة.
“باراكيت !؟” رأى يوريا باراكيت مرة أخرى . كانت ترتدي ثوباً أبيض وخرجت ببطء من الضباب الأبيض.
تدريجيا ، شكل الجميع دائرة حول تشي جينكين والسرير الكبير في المركز. تم استبعاد خطر القنابل وأنواع مختلفة من الأفخاخ.
“خاتم الإبادة!” تحول السيف في يد الأمير إلى حلقة حمراء ، وتشكل خط أسود باهت في المنطقة المحيطة بالدوران عالي السرعة . لا أحد يعرف ما الذي شكله.
جذب المعدن الأبيض الفضي على شكل قمع المزيد من الاهتمام على الفور.
“خاتم الإبادة!” تحول السيف في يد الأمير إلى حلقة حمراء ، وتشكل خط أسود باهت في المنطقة المحيطة بالدوران عالي السرعة . لا أحد يعرف ما الذي شكله.
فجأة ، تحول السطح المعدني ببطء إلى مجسات بيضاء فضية ناعمة في المساحة الفارغة فوق السرير الكبير. كانت المجسات وكأنها ليست مصنوعة من المعدن. كانوا يسيلون ويتكثفون في شفاه إنسان.
تناثر بلازما الدم مباشرة على وجهه خارج درعه.
“مرحبًا بكم في جنتي …” رن صوت غريب ببطء. كان الأمر كما لو أن رجلاً عجوزًا وفتاة شابة يتحدثان في نفس الوقت.
تدريجيا ، شكل الجميع دائرة حول تشي جينكين والسرير الكبير في المركز. تم استبعاد خطر القنابل وأنواع مختلفة من الأفخاخ.
“سلم البيانات أيها المخادع. ليس لديك فرصة “تحدث النسر رقم 1 بثقة على السطح ، ولكن كان هناك تلميح من اليقظة في أعماق عينيه ، وعلى استعداد للانسحاب والهروب من أي لحظة.
صُنفت على أنها الأكثر خطورة بين الأساسات الأربعة العظيمة ، وكان لديها الجسد الخالد المطلق. تم سماع هذا في تبادل المعلومات الاستخباراتية ، والذي كان أيضًا أحد الأسباب التي جعلت ملك قصف الرعد عدوانيًا جدًا. على الرغم من أنه لم يكن مصابًا ، إلا أنه ما زال يندفع في أسرع وقت ممكن.
“دعونا نلعب لعبة أولاً …” لم يهتم الصوت به. هذا جعل النسر رقم 1 محرجًا بعض الشيء. ومع ذلك ، في هذا الوقت ، لم يلاحظ أحد حرجه.
“سيدي …” اتسعت عيون المساعد ، وكان وجهه مملوءًا بالصدمة وصدره مثقوب في المنتصف. سقط على الأرض بضربة.
كان انتباه الجميع على زي جينكين ، التي كان على السرير الكبير.
ت
كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها أي شخص تتحرك بعد دخول الكهف.
” سلان القذرة .” جذب فم الملك قصف الرعد الكراهية لحظة فتحه.
رفعت زي جينكين يدها اليسرى برفق وفتحت كفها الأبيض الصغير.
تدفقت العديد من التيارات الزرقاء البنفسجية من الأرض إلى تشي جينكين ، وانتشرت مباشرة لتغطية قمع المعدن الأبيض الفضي بالكامل.
فتحت فمها وبدأت تقول شيئًا بهدوء ، لكن لم يكن هناك صوت يخرج.
عاد يوريا إلى الوراء وكان على وشك النظر إلى ما كان يحدث عندما وجد أن الأصوات خلفه اختفت فجأة. كان كل شيء فارغًا في الضباب الأبيض. لم يكن هناك شيء. لا وحدة ولا جنود. كان الأمر كما لو كانت الأصوات السابقة مجرد وهم.
في تلك اللحظة ، أصدر الحشد صوت ابتلاع كئيب.
“سيدي …” اتسعت عيون المساعد ، وكان وجهه مملوءًا بالصدمة وصدره مثقوب في المنتصف. سقط على الأرض بضربة.
يمكن للمرء فقط أن يرى راحة اليد اليسرى الكاملة لتشي جينكين تذوب مثل الشمعة ، وتتحول إلى قطرات من الشمع وتقطر على الأرض بجوار السرير. ما كان غريبًا هو أن كل قطرة من الشمع توسعت تدريجياً وأصبحت أكبر.
“هجوم!!” صرخ الملك قصف الرعد. عندما شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام ، صدم قبضتيه معًا وضربهما بقوة.
“اقتلها الآن !!” صرخ أحدهم. “لابد أنها تحضر شيئًا ما! أطلقوا النار!”
“كم هو رقيق.” الرجل ذو الرداء الأسود خلف الأمير سخر. “هل يعتقد ملك قصف الرعد أن المخادع ، أقوى الأساسات الأربعة العظيمة ، يمكن التعامل معه بسهولة؟ علاوة على ذلك ، تمتلك القوة للتلويح بقبضتك على الحلفاء “.
بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ !!
الشخص الذي ضربه لم يكن الفتاة الصغيرة تشي جينكين على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك ، كان أحد المساعدين وراءه!
قام بعض الأشخاص بإحضار المدافع الآلية الثقيلة. تم سماع أصوات الانفجار بينما أطلقت المدافع الآلية الضخمة مباشرة على تشي جينكين.
” يمكن لكل وحدة من هذه الوحدات تحمل القصف العنيف لمدة عشر دقائق على الأقل. مع العديد من الوحدات مجتمعة ، أنا الآن لا أهزم !!! ” ضحك الملك قصف الرعد بشكل هستيري ، وضربت قبضته جانب رأس الفتاة الصغيرة.
لكن لم يكن هناك جدوى حيث تم صد الرصاصات العديدة بطبقة من الهواء أمام تشي جينكين ، وسقطت جميعها على الأرض.
” سلان القذرة .” جذب فم الملك قصف الرعد الكراهية لحظة فتحه.
ووش!
في أقل من بضع ثوان ، غُطي جسده بطبقة سميكة من المكعبات السوداء ، والتي تجمعت في روبوت أسود أكبر بثلاث مرات من جسده الأصلي. كانت هناك فتحات مدفع كثيفة تشبه قرص العسل على صدره وكتفيه. كان أسوأ شيء هو أن الجزء الحاسم بين ساقي ملك قصف الرعد كان مطعماً في الواقع بجوهرة زرقاء. كان الحجر الكريم مشعًا قليلاً ، ويبدو أنه قادر على إطلاق شعاع ليزر قوي في أي وقت.
اشتعلت دائرة من اللهب الأحمر على الأرض حول سريرها. كان ارتفاع اللهب نصف متر ، واشتعلت بنفسها بدون أي وقود .
بووم!!!
“العالم النجس … العالم الخاطئ …” ظهر ذلك الصوت الغريب مرة أخرى.
على عكس قصف الرعد والآخرين الذين وصلوا إلى هنا بسلاسة ، كان هذان الرجلان مغطيان بالدماء. كان من الواضح أنهم خاضوا معارك عديدة قبل وصولهم إلى هذا المكان.
كانت تشي جينكين بلا تعبير في اللهب لكنها كانت تمنح الناس بشكل مخيف نوعًا من الشعور بأنها سعيدة.
بوه!
“هجوم!!” صرخ الملك قصف الرعد. عندما شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام ، صدم قبضتيه معًا وضربهما بقوة.
حمل أمير الأمة الحمراء سيفًا قرمزيًا ، وقلص بضع خطوات إلى قفزة ، ثم انقلب ، وضرب سيفه!
كراك !!
سقطت كميات كبيرة من الحجارة المكسورة والحصى ، وارتجف الكهف بأكمله بعنف كما لو كان على وشك الانهيار.
تدفقت العديد من التيارات الزرقاء البنفسجية من الأرض إلى تشي جينكين ، وانتشرت مباشرة لتغطية قمع المعدن الأبيض الفضي بالكامل.
تدريجيا ، شكل الجميع دائرة حول تشي جينكين والسرير الكبير في المركز. تم استبعاد خطر القنابل وأنواع مختلفة من الأفخاخ.
حمل أمير الأمة الحمراء سيفًا قرمزيًا ، وقلص بضع خطوات إلى قفزة ، ثم انقلب ، وضرب سيفه!
“أمير الأمة الحمراء؟” أدار الملك قصف الرعد رأسه ببرود. “قل كلمة أخرى ، وسوف أقتلك!”
قعقعة!
كان نسر رقم 1 يرتدي معطفا كبيرا وقبعة عسكرية. كان وجهه باردًا ومهيبًا. لم تكن قوته في الواقع قابلة للمقارنة مع قوة أمير الأمة الحمراء والملك قصف الرعد. كان سلان في البداية الأضعف في أعلى مركز قوة عسكرية فردية. بعد أن جاء جارين ، أصبحت أقوى مركز قوى و على قدم المساواة مع الاتحاد الأسود. ولكن الآن مع خيانة ومغادرة سيد السيف ، فقدت سلان قوته القتالية الأعلى وعادت مرة أخرى إلى موقعها الضعيف الأصلي.
“خاتم الإبادة!” تحول السيف في يد الأمير إلى حلقة حمراء ، وتشكل خط أسود باهت في المنطقة المحيطة بالدوران عالي السرعة . لا أحد يعرف ما الذي شكله.
“هذا … هذا هلوسة!” أغمق وجه الملك قصف الرعد. عندها فقط أدرك أنه هاجم في الاتجاه الخاطئ. نظر إلى الوراء ورأى أن تشي جينكين التي كانت لا تزال خلفه ولا تزال حافظ على المظهر الأصلي الباهت والشرود الذهني.
أخرج النسر رقم 1 مسدسًا بفوهة كبيرة. كان الفوهة مضاءة بضوء أبيض خافت ، ووجهها بجدية إلى تشي جينكين .
فتحت فمها وبدأت تقول شيئًا بهدوء ، لكن لم يكن هناك صوت يخرج.
في هذه اللحظة ، نما سائل الشمع الذي يقطر بجانب تشي جينكين بسرعة كبيرة وطويلة ليشكل وحشًا بشريًا أسود قليلاً برأس مثلث. كان الوحش يحمل سيفًا مزدوجًا وكان جسمه مغطى بمقاييس معدنية صلبة.
قام بمحاولة أخيرة لتلويح يده ودعا أسماء زملائه في الفريق ، لكن لم يكن هناك رد. كان بإمكانه فقط متابعة باراكيت الذي كان أمامه.
كل قطرة شمع تحولت إلى وحش ، وعلى الفور اندفعت عشرات المئات من الوحوش نحو كل من حولهم.
……
Hijazi
كان نسر رقم 1 يرتدي معطفا كبيرا وقبعة عسكرية. كان وجهه باردًا ومهيبًا. لم تكن قوته في الواقع قابلة للمقارنة مع قوة أمير الأمة الحمراء والملك قصف الرعد. كان سلان في البداية الأضعف في أعلى مركز قوة عسكرية فردية. بعد أن جاء جارين ، أصبحت أقوى مركز قوى و على قدم المساواة مع الاتحاد الأسود. ولكن الآن مع خيانة ومغادرة سيد السيف ، فقدت سلان قوته القتالية الأعلى وعادت مرة أخرى إلى موقعها الضعيف الأصلي.
“دعونا نلعب لعبة أولاً …” لم يهتم الصوت به. هذا جعل النسر رقم 1 محرجًا بعض الشيء. ومع ذلك ، في هذا الوقت ، لم يلاحظ أحد حرجه.
