Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طريق الانتعاش


كانت موريليا متعبة. كانت هناك العديد من الأسباب التي تجعل أي شخص في القرية يشعر بالتعب. استمر البناء بلا هوادة منذ أن تلاشى تهديد الحشود الوحشية. ولم تتراجع ميليشيا في تدريبها وممارستها أيضًا، الأمر الذي استنفد الكثير من الطاقة. لا تزال عمليات حفر الزنزانة الصغيرة تجرى يوميًا، وهي الآن أكثر أمانًا مما كانت عليه عندما كانت الموجة جارية، ولكنها تتطلب تنسيقًا وإشرافًا كبيرين.

 

كانت هناك فرق إنقاذ تُرسل باستمرار أيضًا. كانت موريليا تعلم أنها وأنطوني لم يتمكنا من العثور على كل شخص في المملكة، وربما كانوا يختبئون من الوحوش المفترسة. وربما يكون هناك المزيد من الناجين هناك، وقد تطوع العديد من أفراد القرية للخروج والبحث عنهم. قد يكونون يأملون في العثور على أفراد الأسرة أو الأصدقاء الذين ربما نجوا، ولكنها لم تكن مهمة بالغة الأهمية. وكان ذلك يتطلب التنسيق والجهد الإداري والرقابة الشديدة.

تصبح الهواء هادئًا مع اعتبارهما لذلك. سياسة الفيلق تجاه الوحوش كانت مباشرة وواضحة وبسيطة للغاية. قتلهم.

لم تكن أيًا من تلك الأمور سهلة، وكان واضحًا أن ذلك لم يساعد في تقليل إرهاق موريليا . وعمومًا، كانت مرهقة جدًا بسبب إسحاق.

أبعدت يدها لتكشف عن الرجل المقصود، وهو متكئ على إطار بابها، وابتسامة عريضة على وجهه ويحمل طبق فطور ساخن في يده الأخرى.

“حسنًا، هناك سيدة جذابة. كيف يمكن أن يكون اليوم رائعًا جدًا؟”

 

“بواسطة الفيلق.”

“حسنا!”

تأوهت موريليا ووضعت يدها على عينيها لتخفيف الألم.

“حسنًا، هناك سيدة جذابة. كيف يمكن أن يكون اليوم رائعًا جدًا؟”

“إسحاق، ليس مرة اخرى”، قالت.

“هذه ثلاثة أيام متتالية الآن”.

أبعدت يدها لتكشف عن الرجل المقصود، وهو متكئ على إطار بابها، وابتسامة عريضة على وجهه ويحمل طبق فطور ساخن في يده الأخرى.

“ماذا؟” همست، لتجد موريليا تنظر إليها بقلق في عينيها.

“صوت زئير النمر لا يكفي لإخماد حماس هذا الأسد.”

“ماذا؟” همست، لتجد موريليا تنظر إليها بقلق في عينيها.

“إنهم ليسوا حتى… هل تعرف ماذا؟ لا يهمني. أعطني الطعام.”

“نعم، هو كذلك

انتزعت الصحن من يده وتجاوزته، مما جعل الرجل المنخفض المستوى يحاول السيطرة على استياءه. لم تنتبه موريليا واستمرت في المشي، قضمة الوجبة التي كانت في حاجة ماسة إليها في فمها. لم تكن لديها فكرة عن من قد أعد هذا الطعام اللذيذ، ولكن في رأيها، كان هذا الشخص بحاجة إلى الراحة أكثر من أنتوني. إذا استطاع أن يحصل على وجبة منتظمة، فقد شعرت بالتعاطف معه. لم تستطع أن تتخيل رد فعله عندما رأت الكنيسة تُبنى. سألت إينيد عن ذلك وكانت المرأة الكبيرة السن حكيمة، وهي أخبرت موريليا بكل ما يجب أن تعرفه. 

“هل تعني”، بدأت موريليا ببطء، “أنك لا ترغب في أن يعلم الفيلق بهذا المكان؟”

تحدثت إلى الهواء: “أريد فقط أن أذهب يومًا ما دون أن أضطر إلى لكمك

“إنهم ليسوا حتى… هل تعرف ماذا؟ لا يهمني. أعطني الطعام.”

 

قال العمدة “المعالجون مشغولون بما فيه الكفاية”. “ليس الأمر كما لو أن النمل المعالجون يزوروننا كل يوم.”

لكن من المؤكد أن إسحاق كان خلفها مباشرة.

“أنت تستنزفين نفسك، إينيد. تحتاجين للمساعدة، قومي بجلب شخص يمكنه مشاركتك العبء. هناك الكثير مما يحدث والكثير من الأشخاص لكي تقومي بكل هذا بمفردك. والأمور ستزداد سوءًا، أنتِ تعلمين ذلك.”

 

 

اعتقدت أنها لمسات حب!” كانت تشعر بابتسامة غامضة على وجهه حتى دون أن تحتاج إلى أن تلتفت إليه .

راقبتها العمدة بتجرد لحظة.

“أقسم، ان لم أكن مشغولة بشدة الان ، لأحضرت سيوفي( شفراتي) وقطعتك إلى قطع. لماذا تحاول جاهدًا أن تغضب بيرسيركر (هائج) ؟

بعد عشر دقائق كانت مع إنيد في قاعة المدينة التي كانت قيد الإنشاء.

 

“يبدو أن ألسنة لهيب صبرك تخرج عن السيطرة!”

“يبدو أن ألسنة لهيب صبرك تخرج عن السيطرة!”

كيف تم حل ذلك بالضبط، لم تكن لدي إينيد فكرة، وكانت الشخص الوحيد الذي يضع الثقل على ظهره.

 

 

“حسنا!”

 

 

 

في حركة واحدة ، دارت بالكامل ، ممسكتا الطبق بيديها وفجاة -.

انتزعت الصحن من يده وتجاوزته، مما جعل الرجل المنخفض المستوى يحاول السيطرة على استياءه. لم تنتبه موريليا واستمرت في المشي، قضمة الوجبة التي كانت في حاجة ماسة إليها في فمها. لم تكن لديها فكرة عن من قد أعد هذا الطعام اللذيذ، ولكن في رأيها، كان هذا الشخص بحاجة إلى الراحة أكثر من أنتوني. إذا استطاع أن يحصل على وجبة منتظمة، فقد شعرت بالتعاطف معه. لم تستطع أن تتخيل رد فعله عندما رأت الكنيسة تُبنى. سألت إينيد عن ذلك وكانت المرأة الكبيرة السن حكيمة، وهي أخبرت موريليا بكل ما يجب أن تعرفه. 

 

“نعم، هو كذلك

بعد عشر دقائق كانت مع إنيد في قاعة المدينة التي كانت قيد الإنشاء.

“ماذا بدأتِ تعتقدين، إينيد؟ يبدو أنها عبارة قريبة جدًا عما قد يقوله بين.”

 

تصبح الهواء هادئًا مع اعتبارهما لذلك. سياسة الفيلق تجاه الوحوش كانت مباشرة وواضحة وبسيطة للغاية. قتلهم.

قال العمدة “المعالجون مشغولون بما فيه الكفاية”. “ليس الأمر كما لو أن النمل المعالجون يزوروننا كل يوم.”

 

 

 

تنهدت موريليا: “أنا أعلم”.

تصبح الهواء هادئًا مع اعتبارهما لذلك. سياسة الفيلق تجاه الوحوش كانت مباشرة وواضحة وبسيطة للغاية. قتلهم.

 

“لأن إسحاق أحمق وأنتي متدرب سابق في الفيلق. من المتوقع أن يكون لدى أحدكم بعض ضبط النفس وهولا يملكه !”

“هذه ثلاثة أيام متتالية الآن”.

“نعم، هو كذلك

 

تنهدت موريليا: “أنا أعلم”.

“أنا أعلم! كيف هذا خطأي ، بالمناسبة؟”

“هل تعني”، بدأت موريليا ببطء، “أنك لا ترغب في أن يعلم الفيلق بهذا المكان؟”

 

كيف تم حل ذلك بالضبط، لم تكن لدي إينيد فكرة، وكانت الشخص الوحيد الذي يضع الثقل على ظهره.

صفعتها إينيد وحدقت في المرأة الشابة.

“ما أقوله هو أنك يجب أن تحذر من مدى كلماتك إذا حدث لك لقاء معهم. الأضرار الجانبية لا مفر منها عندما ينتقل فيلق الهاوية بقوة. أنت تعلم ذلك أفضل من أي شخص. هؤلاء أشخاص جيدين هنا، يحاولون فقط إعادة حياتهم للمسار الصحيح. لقد استفادوا من المساعدة المتاحة. هذا ليس خطيئة.”

 

لم تكن أيًا من تلك الأمور سهلة، وكان واضحًا أن ذلك لم يساعد في تقليل إرهاق موريليا . وعمومًا، كانت مرهقة جدًا بسبب إسحاق.

“لأن إسحاق أحمق وأنتي متدرب سابق في الفيلق. من المتوقع أن يكون لدى أحدكم بعض ضبط النفس وهولا يملكه !”

“حسنا!”

 

لم تكن أيًا من تلك الأمور سهلة، وكان واضحًا أن ذلك لم يساعد في تقليل إرهاق موريليا . وعمومًا، كانت مرهقة جدًا بسبب إسحاق.

“أرسلني بعيدًا إذن. اسمحي لي بالبحث عن ناجين. اسمح لي أن أذهب إلى المدينة وأرى ما إذا كانت قوة الفيلق ستأتي. أنتي تعلمين أنني يمكن أن أكون مفيدًا هناك.”

“لأن إسحاق أحمق وأنتي متدرب سابق في الفيلق. من المتوقع أن يكون لدى أحدكم بعض ضبط النفس وهولا يملكه !”

 

“ربما سأكون أقل تعبًا لو لم يكن أقوى محارب لدينا يعتدي على قائد حرس المدينة يوميًا.”

رفعت إينيد يدها وحكت أنفها. كان هناك الكثير من العمل اللعين. تمكنوا من تجميع طابعة ورقية معًا، ولله الحمد، واستغلوا الفرصة للبدء في توثيق كل شيء كما يفعل التاجر الجيد. تم إجراء تعداد، تلاه جرد، ثم كان عليهم البدء في صياغة الوثائق الرسمية. قد يكونت مملكة ليريا قد سقطت، لكن إينيد ستكون ملعونة إلى الأبد إذا كانت ستعيش في مكان بدون قانون..

اعتقدت أنها لمسات حب!” كانت تشعر بابتسامة غامضة على وجهه حتى دون أن تحتاج إلى أن تلتفت إليه .

مما يعني استشارة الناس وصياغة حرس المدينة ووضع اللوائح. استغرق الأمر وقتًا طويلا. ثم، بالطبع، كانت هناك صعوبة في استقبال الناجين القادمين. كانت فرق البحث ناجحة، مما يعني وجود مزيد من الأفواه التي يجب إطعامها وإسكانها، مما يعني مزيدًا من العمل.

“حتى أنا سمعت عن تيتوس. كيف تعتقد أن والدك سيتفاعل إذا اكتشف كيف هي الأمور هنا؟”

 

 

كيف تم حل ذلك بالضبط، لم تكن لدي إينيد فكرة، وكانت الشخص الوحيد الذي يضع الثقل على ظهره.

 

 

كيف تم حل ذلك بالضبط، لم تكن لدي إينيد فكرة، وكانت الشخص الوحيد الذي يضع الثقل على ظهره.

“إينيد، تحتاجين للمساعدة.”

 

 

 

“ماذا؟” همست، لتجد موريليا تنظر إليها بقلق في عينيها.

نظرت موريليا إلى إينيد التي كانت لا تزال جالسة، وعيناها محدقتان.

 

أبعدت يدها لتكشف عن الرجل المقصود، وهو متكئ على إطار بابها، وابتسامة عريضة على وجهه ويحمل طبق فطور ساخن في يده الأخرى.

“أنت تستنزفين نفسك، إينيد. تحتاجين للمساعدة، قومي بجلب شخص يمكنه مشاركتك العبء. هناك الكثير مما يحدث والكثير من الأشخاص لكي تقومي بكل هذا بمفردك. والأمور ستزداد سوءًا، أنتِ تعلمين ذلك.”

كانت هناك فرق إنقاذ تُرسل باستمرار أيضًا. كانت موريليا تعلم أنها وأنطوني لم يتمكنا من العثور على كل شخص في المملكة، وربما كانوا يختبئون من الوحوش المفترسة. وربما يكون هناك المزيد من الناجين هناك، وقد تطوع العديد من أفراد القرية للخروج والبحث عنهم. قد يكونون يأملون في العثور على أفراد الأسرة أو الأصدقاء الذين ربما نجوا، ولكنها لم تكن مهمة بالغة الأهمية. وكان ذلك يتطلب التنسيق والجهد الإداري والرقابة الشديدة.

 

 

تنهدت إينيد

تنهدت موريليا: “أنا أعلم”.

أعلم”، قالت. انكمشت كتفيها قليلاً. “لقد علمت ذلك منذ زمن بعيد. يمكنني أن أدير بيت التجارة الخاص بي بمفردي، ولكن هذا أمر أكبر. فقط… إذا بدأت في جلب المزيد من الأشخاص وتشكيل مجلس، سيبدأ كل هذا بالشعور بالرسمية. ستتداخل السياسة في الأمر، وستنشب صراعات للسلطة. ليس لدينا حاجة لذلك.”

كانت هناك فرق إنقاذ تُرسل باستمرار أيضًا. كانت موريليا تعلم أنها وأنطوني لم يتمكنا من العثور على كل شخص في المملكة، وربما كانوا يختبئون من الوحوش المفترسة. وربما يكون هناك المزيد من الناجين هناك، وقد تطوع العديد من أفراد القرية للخروج والبحث عنهم. قد يكونون يأملون في العثور على أفراد الأسرة أو الأصدقاء الذين ربما نجوا، ولكنها لم تكن مهمة بالغة الأهمية. وكان ذلك يتطلب التنسيق والجهد الإداري والرقابة الشديدة.

“ما لدينا حاجة إليه هو أن رئيسة البلدية تنهار من الإرهاق.”

“هل تعني”، بدأت موريليا ببطء، “أنك لا ترغب في أن يعلم الفيلق بهذا المكان؟”

“ربما سأكون أقل تعبًا لو لم يكن أقوى محارب لدينا يعتدي على قائد حرس المدينة يوميًا.”

“صوت زئير النمر لا يكفي لإخماد حماس هذا الأسد.”

“على أي حال. لا أعتقد أنه سيكون سيئًا كما تشتبه. الناس هنا متحدون. لم أر مثل هذا من قبل. بالإضافة إلى ذلك، تراقبنا النمل بشكل وثيق الآن. الناس يتصرفون بأفضل تصرف.”

مما يعني استشارة الناس وصياغة حرس المدينة ووضع اللوائح. استغرق الأمر وقتًا طويلا. ثم، بالطبع، كانت هناك صعوبة في استقبال الناجين القادمين. كانت فرق البحث ناجحة، مما يعني وجود مزيد من الأفواه التي يجب إطعامها وإسكانها، مما يعني مزيدًا من العمل.

“ربما أنتِ على حق.”

 

“أنا على حق 

التفتت إينيد لتنظر خارج النافذة.

للحظة، غمر الصمت الوديع الاثنتين. خارج مكتب إينيد، كانت أصوات القرية، لا، المدينة، تتسلل من خلال النافذة بلا زجاج.

التفتت إينيد لتنظر خارج النافذة.

“سأتركك الآن”، أعلنت موريليا. “لا تحتاجين لي الآن. سأترك بعض الأشخاص للمتابعة في التدريب وقيادة المناجم، ولكن أعتقد أنني سأكون ذو فائدة أكبر في المدينة. سأتوجه هناك وسأبدأ في النزول لمحاولة إقامة اتصال مع الليجيون. ربما يكونون في طريقهم للأعلى بالفعل، لن يضر لقاءهم منتصف الطريق.”

 

راقبتها العمدة بتجرد لحظة.

 

“حتى أنا سمعت عن تيتوس. كيف تعتقد أن والدك سيتفاعل إذا اكتشف كيف هي الأمور هنا؟”

 

تصبح الهواء هادئًا مع اعتبارهما لذلك. سياسة الفيلق تجاه الوحوش كانت مباشرة وواضحة وبسيطة للغاية. قتلهم.

“حتى أنا سمعت عن تيتوس. كيف تعتقد أن والدك سيتفاعل إذا اكتشف كيف هي الأمور هنا؟”

“هل تعني”، بدأت موريليا ببطء، “أنك لا ترغب في أن يعلم الفيلق بهذا المكان؟”

راقبتها العمدة بتجرد لحظة.

“ما أقوله هو أنك يجب أن تحذر من مدى كلماتك إذا حدث لك لقاء معهم. الأضرار الجانبية لا مفر منها عندما ينتقل فيلق الهاوية بقوة. أنت تعلم ذلك أفضل من أي شخص. هؤلاء أشخاص جيدين هنا، يحاولون فقط إعادة حياتهم للمسار الصحيح. لقد استفادوا من المساعدة المتاحة. هذا ليس خطيئة.”

“أنت تستنزفين نفسك، إينيد. تحتاجين للمساعدة، قومي بجلب شخص يمكنه مشاركتك العبء. هناك الكثير مما يحدث والكثير من الأشخاص لكي تقومي بكل هذا بمفردك. والأمور ستزداد سوءًا، أنتِ تعلمين ذلك.”

نظرت موريليا إلى إينيد التي كانت لا تزال جالسة، وعيناها محدقتان.

“ربما سأكون أقل تعبًا لو لم يكن أقوى محارب لدينا يعتدي على قائد حرس المدينة يوميًا.”

“ماذا بدأتِ تعتقدين، إينيد؟ يبدو أنها عبارة قريبة جدًا عما قد يقوله بين.”

“نعم، هو كذلك

التفتت إينيد لتنظر خارج النافذة.

 

“لا يهم”،تنهدت، “لا أستطيع أن أخبركم ما هو إلهي وما ليس كذلك. لقد تعلقت بكل هؤلاء الأشخاص وأفضل أن لا يحدث لهم تطهير. هذا شيء يمكننا الاتفاق عليه، أليس كذلك؟”

للحظة، غمر الصمت الوديع الاثنتين. خارج مكتب إينيد، كانت أصوات القرية، لا، المدينة، تتسلل من خلال النافذة بلا زجاج.

أومأت موريليا.

“بواسطة الفيلق.”

“نعم، هو كذلك

 

 

رفعت إينيد يدها وحكت أنفها. كان هناك الكثير من العمل اللعين. تمكنوا من تجميع طابعة ورقية معًا، ولله الحمد، واستغلوا الفرصة للبدء في توثيق كل شيء كما يفعل التاجر الجيد. تم إجراء تعداد، تلاه جرد، ثم كان عليهم البدء في صياغة الوثائق الرسمية. قد يكونت مملكة ليريا قد سقطت، لكن إينيد ستكون ملعونة إلى الأبد إذا كانت ستعيش في مكان بدون قانون..

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“ربما أنتِ على حق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط