سيليفال
مر الوقت
نظرًا لأنه لم يكن يعرف التخطيط الفعلي للقارة ، لم يتمكن من عبور المناطق المأهولة إلا لأنه كان متأكدًا من سلامتها.
بينما لم يتوقف نوح أبدًا عن الركض ، ولم يستريح إلا عندما وصل جسده إلى حدوده القصوى فقط ليعود بمجرد أن يتعافى.
هبط نوح في بقعة فارغة على الشاطئ الرملي وسار بهدوء نحو البوابة الرئيسية للمدينة.
بدأ الاستخدام المستمر لتعويذة الإنتقال و المسيرة التي لا هوادة فيها تؤثر على نفسية لكنه لم يجرؤ على التوقف.
“إما أنها منطقة تشكيل أو منطقة خطر ، لا يمكنني ببساطة عبورها في كلتا الحالتين.”
كان لدى أفراد العائلة المالكة مزارعون في الرتب البطولية تحت تصرفهم ولن يراهن نوح على إهمالهم من أجل هروبه.
هبط نوح في بقعة فارغة على الشاطئ الرملي وسار بهدوء نحو البوابة الرئيسية للمدينة.
‘إذا كان بإمكاني فقط التوقف عن استخدام تعويذة الاعوجاج. لا تهتم ، إنه أمر خطير للغاية.’
أيضًا ، يمكنه تجنب استخدام تعويذة الإنتقال إذا توقف عن عبور المناطق المأهولة ، لكنه سيخاطر بالدخول في مناطق الخطر بهذه الطريقة.
واصل نوح إستخدم جرعاته لإعادة ملء أكبر قدر ممكن من الطاقة العقلية لدعم تعويذته.
توقف الجندي أخيرًا عن الابتسام ونظر إلى نوح بشيء من الحذر في عينيه.
منعت الضغوط و الجهود المستمرة عقله من أن يرتاح و أبطأ من وتيرة إنتاج مجاله العقلي للطاقة ، فاضطر إلى اللجوء إلى مخزونه من الحبوب لمواصلة الجري.
“لابد انك نبيل هارب ، لقد رأيت الكثير مثلك. رغم ذلك، ما زلت بحاجة إلى منحك رمزًا للسماح لك بالدخول ، لا يمكنني إنشاء نسخة مزيفة-“
أيضًا ، يمكنه تجنب استخدام تعويذة الإنتقال إذا توقف عن عبور المناطق المأهولة ، لكنه سيخاطر بالدخول في مناطق الخطر بهذه الطريقة.
ابتسم الجندي مجددًا لكنه هز رأسه.
‘من الواضح أنني ما زلت لا أستطيع قتل وحش سحري من المرتبة الرابعة بمفردي وقد استخدمت بالفعل شظية السيف الشيطاني. أنا في أضعف حالاتي الآن.’
توقف الجندي أخيرًا عن الابتسام ونظر إلى نوح بشيء من الحذر في عينيه.
نظرًا لأنه لم يكن يعرف التخطيط الفعلي للقارة ، لم يتمكن من عبور المناطق المأهولة إلا لأنه كان متأكدًا من سلامتها.
“بمجرد وصولي إلى منطقة نفوذ الإمبراطورية ، سأكون آمنًا للحظات”.
لا يمكن للبشر أبدًا أن يتطوروا في منطقة الخطر ، فقط الهياكل الخاصة التي يسكنها المزارعون يمكن أن تعيش هناك.
‘ما هو حجم هذه القارة الملعونه! كنت سأكون قد عبرت نصف عالمي السابق الآن.’
هكذا استمرت رحلته.
لكي تكون جزءًا من التشكيل ، يجب أن تتمتع هذه المدينة بحماية حزب قوي. إن استقلالهم مجرد واجهة لجمع المعلومات.
عبر السهول والجبال والغابات الصغيرة والبحيرات ، ودائمًا ما أبقى البحر على جانبه الأيسر.
هناك ، تفاجأ برؤية مدينة كبيرة وصاخبة على ما يبدو بين البحر وسلسلة الجبال.
لقد سبق أن رأى البحر في حياته السابقة ، ولم يكن هذا المنظر كافياً لجعله يتوقف في دهشة.
هكذا استمرت رحلته.
‘ما هو حجم هذه القارة الملعونه! كنت سأكون قد عبرت نصف عالمي السابق الآن.’
لقد سبق أن رأى البحر في حياته السابقة ، ولم يكن هذا المنظر كافياً لجعله يتوقف في دهشة.
السرعة التي كان قادرًا عليها بجسده من رتبة 4 مذهلة ، لكنها لا تزال غير كافية للوصول إلى مجال إمبراطورية شاندال.
كان لدى أفراد العائلة المالكة مزارعون في الرتب البطولية تحت تصرفهم ولن يراهن نوح على إهمالهم من أجل هروبه.
“بمجرد وصولي إلى منطقة نفوذ الإمبراطورية ، سأكون آمنًا للحظات”.
ابتسم الجندي مجددًا لكنه هز رأسه.
كانت تلك المحطة الأولى المخطط لها في ذهن نوح.
لقد لاحظ بالفعل أن الجندي كان من المرتبة الأولى في ذروة المرحلة السائلة ، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعه من محاولة الاختراق هو نقص الموارد.
كان لديه الكثير ليفعله.
“لا تبدو هذه الجبال طبيعية ، يبدو أنها من عمل خبير تشكيل”.
كان هناك ميراث سلالة الدم الذي لا يزال بحاجة إلى الامتصاص ، قام نوح بإغلاق رأس الدودة من المرتبة 4 في برميل مليء بدماء الديدان الأضعف التي كانت موجودة في حلقات الفضاء الخاصة به.
لكي تكون جزءًا من التشكيل ، يجب أن تتمتع هذه المدينة بحماية حزب قوي. إن استقلالهم مجرد واجهة لجمع المعلومات.
ومع ذلك ، كان هذا مجرد حل مؤقت ، لم يستطع وقف تعفن الرأس تمامًا.
كان على الرجل المقنع أمامه أن يكون أقوى منه حتى يتمكن من تمييز مستواه بدقة.
أيضًا ، كان عليه أن يصنع سيوفه الشيطانية ، وكانت براعته القتالية منخفضة جدًا بالنسبة له ليكون آمنًا في بلد أجنبي.
توقف الجندي أخيرًا عن الابتسام ونظر إلى نوح بشيء من الحذر في عينيه.
بعد ذلك ، أراد استئناف وتيرة التدريب العادية وجمع المعلومات حول مكان وجوده ، ولم يستطع الاستمرار في الركض بشكل أعمى في خط مستقيم.
“من الناحية المثالية ، بما أنني على الساحل ، يجب أن أصل إلى واحدة من البلدان التي خضعت لها الإمبراطورية ، يجب أن أكون آمنًا تمامًا هناك.”
أما لماذا اختار إمبراطورية شندال كمحطته الأولى ، فكان ذلك لأنها كانت أقوى دولة في القارة!
عبر السهول والجبال والغابات الصغيرة والبحيرات ، ودائمًا ما أبقى البحر على جانبه الأيسر.
“من الناحية المثالية ، بما أنني على الساحل ، يجب أن أصل إلى واحدة من البلدان التي خضعت لها الإمبراطورية ، يجب أن أكون آمنًا تمامًا هناك.”
بدأ الاستخدام المستمر لتعويذة الإنتقال و المسيرة التي لا هوادة فيها تؤثر على نفسية لكنه لم يجرؤ على التوقف.
لم يجرؤ على دخول الإمبراطورية مباشرة ، بل أراد فقط أن يستلقي في أحد البلدان المحيطة بها.
أما لماذا اختار إمبراطورية شندال كمحطته الأولى ، فكان ذلك لأنها كانت أقوى دولة في القارة!
في الشهر الرابع من السفر فقط واجه بعض التغييرات في البيئة.
أيضًا ، يمكنه تجنب استخدام تعويذة الإنتقال إذا توقف عن عبور المناطق المأهولة ، لكنه سيخاطر بالدخول في مناطق الخطر بهذه الطريقة.
وجد نوح نفسه أمام سلسلة جبال لا نهاية لها بدا أنها تقسم القارة إلى قسمين.
ثم طار في اتجاه البحر ليرى ما إذا كان هذا الإحساس قد اختفى.
“لا تبدو هذه الجبال طبيعية ، يبدو أنها من عمل خبير تشكيل”.
أيضًا ، كان عليه أن يصنع سيوفه الشيطانية ، وكانت براعته القتالية منخفضة جدًا بالنسبة له ليكون آمنًا في بلد أجنبي.
اقترب نوح بعناية من سلسلة الجبال وشعر بإحساس مشؤوم قادم منهم.
احتاجت التشكيلات إلى إمداد دائم بـ “الأنفاس” للعمل ويبدو أن تلك المدينة توفر بعضًا منها.
“إما أنها منطقة تشكيل أو منطقة خطر ، لا يمكنني ببساطة عبورها في كلتا الحالتين.”
احتاجت التشكيلات إلى إمداد دائم بـ “الأنفاس” للعمل ويبدو أن تلك المدينة توفر بعضًا منها.
فكر في هذه المسألة للحظة قبل أن يخرج زوجان من الأجنحة من ظهره.
“نحن نخدم الجميع! المدينة تقع بين مناطق نفوذ دولتين عظيمتين ، لذا لا يمكننا حقاً الانحياز إلى أحد الجانبين. يجب أن أقول إننا أكثر ميلاً نحو الإمبراطورية بالرغم من ذلك.”
ثم طار في اتجاه البحر ليرى ما إذا كان هذا الإحساس قد اختفى.
كان هناك ميراث سلالة الدم الذي لا يزال بحاجة إلى الامتصاص ، قام نوح بإغلاق رأس الدودة من المرتبة 4 في برميل مليء بدماء الديدان الأضعف التي كانت موجودة في حلقات الفضاء الخاصة به.
هناك ، تفاجأ برؤية مدينة كبيرة وصاخبة على ما يبدو بين البحر وسلسلة الجبال.
ابتسم الجندي مجددًا لكنه هز رأسه.
‘ماذا؟ كيف لم أستطع الإحساس بها؟ هل هو بسبب التشكيل؟’
أيضًا ، كان عليه أن يصنع سيوفه الشيطانية ، وكانت براعته القتالية منخفضة جدًا بالنسبة له ليكون آمنًا في بلد أجنبي.
كان نوح مندهشًا من الإخفاءه و يمكنه فقط مدح هذه القدرة على التكوين.
” هذه المدينة تابعة لمن ؟”
“لا يبدو أنه من الممكن التسلل داخل البلد التالي ، يجب أن أرى فقط ما إذا كان بإمكاني الدفع لهم”.
وجد نوح نفسه أمام سلسلة جبال لا نهاية لها بدا أنها تقسم القارة إلى قسمين.
هبط نوح في بقعة فارغة على الشاطئ الرملي وسار بهدوء نحو البوابة الرئيسية للمدينة.
ابتسم الجندي مجددًا لكنه هز رأسه.
كان لتلك المدينة جدار دفاعي بسيط يحيط بها ويمكن رؤية العديد من النقوش على سطحها.
كان لتلك المدينة جدار دفاعي بسيط يحيط بها ويمكن رؤية العديد من النقوش على سطحها.
يجب أن يكون أكثر خطورة مما يبدو. أراهن أنه أحد انوية التكوين.
” هذه المدينة تابعة لمن ؟”
احتاجت التشكيلات إلى إمداد دائم بـ “الأنفاس” للعمل ويبدو أن تلك المدينة توفر بعضًا منها.
يجب أن يكون أكثر خطورة مما يبدو. أراهن أنه أحد انوية التكوين.
“مرحبًا بك في مدينة سليفول المستقلة ، أحتاج إلى رمز التعريف الخاص بك وألف رصيد للسماح لك بالدخول.”
واصل نوح إستخدم جرعاته لإعادة ملء أكبر قدر ممكن من الطاقة العقلية لدعم تعويذته.
اعترضه جندي يرتدي درعًا صدئًا أمام البوابة مباشرة.
” هذه المدينة تابعة لمن ؟”
لم يرد نوح ولكنه نظر حوله ليرى ما إذا كان هناك شخص آخر يراقبه.
ثم طار في اتجاه البحر ليرى ما إذا كان هذا الإحساس قد اختفى.
ومع ذلك ، يبدو أن الجندي هو الحارس الوحيد المعين لتلك البقعة.
لم يرد نوح ولكنه نظر حوله ليرى ما إذا كان هناك شخص آخر يراقبه.
” هذه المدينة تابعة لمن ؟”
منعت الضغوط و الجهود المستمرة عقله من أن يرتاح و أبطأ من وتيرة إنتاج مجاله العقلي للطاقة ، فاضطر إلى اللجوء إلى مخزونه من الحبوب لمواصلة الجري.
سأل نوح بنبرة بسيطة.
“مرحبًا بك في مدينة سليفول المستقلة ، أحتاج إلى رمز التعريف الخاص بك وألف رصيد للسماح لك بالدخول.”
بدا الجندي معتادًا على هذا السؤال وأبدى ابتسامة عريضة على كلماته.
“من الناحية المثالية ، بما أنني على الساحل ، يجب أن أصل إلى واحدة من البلدان التي خضعت لها الإمبراطورية ، يجب أن أكون آمنًا تمامًا هناك.”
“نحن نخدم الجميع! المدينة تقع بين مناطق نفوذ دولتين عظيمتين ، لذا لا يمكننا حقاً الانحياز إلى أحد الجانبين. يجب أن أقول إننا أكثر ميلاً نحو الإمبراطورية بالرغم من ذلك.”
‘من الواضح أنني ما زلت لا أستطيع قتل وحش سحري من المرتبة الرابعة بمفردي وقد استخدمت بالفعل شظية السيف الشيطاني. أنا في أضعف حالاتي الآن.’
أومأ نوح برأسه ، لقد خمن الكثير بالفعل.
مر الوقت
لكي تكون جزءًا من التشكيل ، يجب أن تتمتع هذه المدينة بحماية حزب قوي. إن استقلالهم مجرد واجهة لجمع المعلومات.
ابتسم الجندي مجددًا لكنه هز رأسه.
“ماذا لو أعطيتك عشرة آلاف قرض؟ هل سيكون ذلك كافياً لشراء صمتك؟”
“ماذا لو أعطيتك عشرة آلاف قرض؟ هل سيكون ذلك كافياً لشراء صمتك؟”
ابتسم الجندي مجددًا لكنه هز رأسه.
مر الوقت
“لابد انك نبيل هارب ، لقد رأيت الكثير مثلك. رغم ذلك، ما زلت بحاجة إلى منحك رمزًا للسماح لك بالدخول ، لا يمكنني إنشاء نسخة مزيفة-“
كانت تلك المحطة الأولى المخطط لها في ذهن نوح.
“ثلاثون ألفًا وحبة من الأرض ، هل تريد اختراق المرحلة الصلبة ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك ، كان هذا مجرد حل مؤقت ، لم يستطع وقف تعفن الرأس تمامًا.
رفع نوح عرضه.
بدا الجندي معتادًا على هذا السؤال وأبدى ابتسامة عريضة على كلماته.
لقد لاحظ بالفعل أن الجندي كان من المرتبة الأولى في ذروة المرحلة السائلة ، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعه من محاولة الاختراق هو نقص الموارد.
هكذا استمرت رحلته.
توقف الجندي أخيرًا عن الابتسام ونظر إلى نوح بشيء من الحذر في عينيه.
لم يجرؤ على دخول الإمبراطورية مباشرة ، بل أراد فقط أن يستلقي في أحد البلدان المحيطة بها.
كان على الرجل المقنع أمامه أن يكون أقوى منه حتى يتمكن من تمييز مستواه بدقة.
هكذا استمرت رحلته.
استغرق الأمر من الجندي بضع ثوانٍ فقط ليبتسم مرة أخرى و يأخذ رمزًا من حلقته الفضائية.
“لا يبدو أنه من الممكن التسلل داخل البلد التالي ، يجب أن أرى فقط ما إذا كان بإمكاني الدفع لهم”.
“مرحبا بك في سليفول، سيد آدم.”
ومع ذلك ، يبدو أن الجندي هو الحارس الوحيد المعين لتلك البقعة.
‘من الواضح أنني ما زلت لا أستطيع قتل وحش سحري من المرتبة الرابعة بمفردي وقد استخدمت بالفعل شظية السيف الشيطاني. أنا في أضعف حالاتي الآن.’
