الميراث
كانت مدينة سليفول مدينة بسيطة.
كانت السجلات حول ميراث سلالة الدم شحيحة ، لم يعرف نوح سوى كيفية امتصاصه وتأثيراته.
ليست فخمًة أو نظيفة ، فقد تميزة بسوق كبير وعدد قليل من النزل والعديد من الحانات.
أيضًا ، لم تكن كثافة “التنفس” سيئة ، فقد خمّن نوح أن جميع المساكن باهظة الثمن لديها وسيلة لزيادة تركيزها.
“هذا يشبه حقًا أحد مخابئ القراصنة في عالمي السابق ، أنا أحبه نوعًا ما.”
كان بحر الوعي للوحش السحري في الأساس نسخة أسوأ من الإنسان البشري ، فقد احتوى فقط على أفكار خام و مشاعر قوية ، ولا يمكن استخدامه حقًا لإلقاء التعاويذ و ما شابهها.
كانت الشوارع مليئة بالسكارى والنساء بملابس كاشفة ، وما فاجأ نوح أكثر هو أن معظمهم كانوا من المزارعين!
لقد اتبع درب “النفس” ، فقد علم أنه أتى من كائن حي.
“يبدو أنني انتهى بي المطاف في نقطة تجمع المجرمين من كلا البلدين ، يجب أن أذهب في طريقي بمجرد أن أنتهي من أكثر الأمور إلحاحًا بالنسبة لي.”
كان بحر الوعي للوحش السحري في الأساس نسخة أسوأ من الإنسان البشري ، فقد احتوى فقط على أفكار خام و مشاعر قوية ، ولا يمكن استخدامه حقًا لإلقاء التعاويذ و ما شابهها.
قام نوح نزع غطأه ، نصحه الجندي بعدم ارتدائه داخل المدينة فهم السبب في النهاية.
لقد اتبع درب “النفس” ، فقد علم أنه أتى من كائن حي.
يجب أن يكون لدى الجميع هنا سجل جيد ، فلن يحبوا شخصًا غير راغب في إظهار وجهه. الغطاء من شأنه أن يجذب المتاعب فقط.
نادراً ما يحلم المزارعون ، لأنهم يحسنون عقولهم ، سيكونون أكثر وعياً بمحيطهم أثناء نومهم.
ذهب للبحث عن أفضل نزل يمكن أن يجده واستأجر غرفة بسعر باهظ يصل إلى مائة رصيد في الليلة.
كان نوح قد دفع الإيجار لمدة ثلاثة أسابيع بالفعل ، وكان بحاجة إلى هذا القدر من الوقت للعودة إلى شكل الذروة والخضوع للاستيعاب.
لم يهتم نوح كثيرًا بهذا السعر ، فقد كان في مدينة تبدو خارجة عن القانون بعد كل شيء ، وكان بإمكانهم تحديد أي سعر يريدونه.
“هذا يشبه حقًا أحد مخابئ القراصنة في عالمي السابق ، أنا أحبه نوعًا ما.”
أيضًا ، المكان الذي اختاره نوح أحد أفضل النزل في المدينة ، فقد احتاج إلى الهيكل المناسب لما كان سيفعله.
ومع ذلك ، فقد نوح السيطرة على نفسه تمامًا حيث بدأ عقله يمتص أفكار الوحش.
“لا يمكنني فقط امتصاص ميراث السلالة في أي مكان ، فأنا بحاجة إلى مساحة آمنة وصامتة للتركيز عليها تمامًا.”
كانت الغرفة بسيطة ولكنها واسعة ، وتحتوي على سرير كبير وأريكة واحدة مع حصيرة موضوعة على الأرض.
كانت السجلات حول ميراث سلالة الدم شحيحة ، لم يعرف نوح سوى كيفية امتصاصه وتأثيراته.
يجب أن يكون لدى الجميع هنا سجل جيد ، فلن يحبوا شخصًا غير راغب في إظهار وجهه. الغطاء من شأنه أن يجذب المتاعب فقط.
ومع ذلك ، ما كان يعرفه على وجه اليقين هو أن رأس الدودة من الرتبة 4 كان يتعفن و أنه كان بحاجة للإسراع في امتصاص بحر وعيه قبل أن يتلف.
كان نوح قد دفع الإيجار لمدة ثلاثة أسابيع بالفعل ، وكان بحاجة إلى هذا القدر من الوقت للعودة إلى شكل الذروة والخضوع للاستيعاب.
ذهب نوح على الفور إلى غرفته وأغلق الباب خلفه.
أكثر ما يقلق نوح هو قدرة عقله.
كانت الغرفة بسيطة ولكنها واسعة ، وتحتوي على سرير كبير وأريكة واحدة مع حصيرة موضوعة على الأرض.
“أعتقد أن هذا الشيء الصغير هو أحد أفضل المعززات للمجال العقلي للمزارع … يجب أن يكون عقلي قادرًا على التعامل معه ، أليس كذلك؟”
أيضًا ، لم تكن كثافة “التنفس” سيئة ، فقد خمّن نوح أن جميع المساكن باهظة الثمن لديها وسيلة لزيادة تركيزها.
لم يشعر نوح بالجوع أبدًا من قبل ، بدا شيئًا إلزاميًا ، غريزة لا يستطيع قمعها.
“هذا سيفي بالغرض ، لا أعتقد أنه سيستغرق أكثر من أسبوعين.”
ومع ذلك ، فقد نوح السيطرة على نفسه تمامًا حيث بدأ عقله يمتص أفكار الوحش.
كان نوح قد دفع الإيجار لمدة ثلاثة أسابيع بالفعل ، وكان بحاجة إلى هذا القدر من الوقت للعودة إلى شكل الذروة والخضوع للاستيعاب.
ذهب نوح على الفور إلى غرفته وأغلق الباب خلفه.
أربعة أشهر من المسيرة المستمرة أثقلت كاهل
حالته الجسدية ، ولم يكن بإمكانه الزراعة مرة أخرى ، بل كان بحاجة إلى الراحة.
ذهب نوح إلى النوم مباشرة ، وأجبره التعب من السفر على الراحة لأكثر من نصف يوم قبل اعتبار عقله قد تعافى.
ذهب نوح إلى النوم مباشرة ، وأجبره التعب من السفر على الراحة لأكثر من نصف يوم قبل اعتبار عقله قد تعافى.
ومع ذلك ، إذا كان الوحش قد عاش لفترة طويلة جدًا ، فإن عقله يمكن أن يعادل قوة الرتب البطولية ، مما يجعل من المستحيل على المزارعين في صفوف البشر امتصاصه.
“وفقًا للسجلات ، سأعيش حياة الوحش بينما أستوعبها.”
“لا يمكنني فقط امتصاص ميراث السلالة في أي مكان ، فأنا بحاجة إلى مساحة آمنة وصامتة للتركيز عليها تمامًا.”
أكل نوح وجبة مرضية قبل أن يجلس القرفصاء على السجادة على الأرض.
كانت الرائحة النفاذة تغلف الغرفة على الفور ، وكانت أربعة أشهر بالفعل أكثر من اللازم حتى بالنسبة لمادة من الرتبة 4.
ثم أخرج البرميل حيث ختم رأس الدودة من الرتبة 4 وفتحه.
طعن نوح يده في الجزء المقطوع من الرأس وأخرج منها بلورة صغيرة حمراء داكنة.
كانت الرائحة النفاذة تغلف الغرفة على الفور ، وكانت أربعة أشهر بالفعل أكثر من اللازم حتى بالنسبة لمادة من الرتبة 4.
في تلك اللحظة فقد السيطرة على جسده وبدأ يحلم.
طعن نوح يده في الجزء المقطوع من الرأس وأخرج منها بلورة صغيرة حمراء داكنة.
ومع ذلك ، عندما وصل إلى المكان الذي خرجت فيه “النفس” ، وجد نفسه أمام مئات من جثث الدودة.
كان هذا هو بحر وعي الوحش السحري ، ميراث سلالة الدم الذي عمل بجد للحصول عليه.
أكل نوح وجبة مرضية قبل أن يجلس القرفصاء على السجادة على الأرض.
“أعتقد أن هذا الشيء الصغير هو أحد أفضل المعززات للمجال العقلي للمزارع … يجب أن يكون عقلي قادرًا على التعامل معه ، أليس كذلك؟”
كانت الرائحة النفاذة تغلف الغرفة على الفور ، وكانت أربعة أشهر بالفعل أكثر من اللازم حتى بالنسبة لمادة من الرتبة 4.
أكثر ما يقلق نوح هو قدرة عقله.
أيضًا ، لم تكن كثافة “التنفس” سيئة ، فقد خمّن نوح أن جميع المساكن باهظة الثمن لديها وسيلة لزيادة تركيزها.
احتوى ميراث سلالة الدم بشكل أساسي على جميع تجارب الوحش السحري وأسلافه.
أكل نوح وجبة مرضية قبل أن يجلس القرفصاء على السجادة على الأرض.
يمكن أن يأتي بأشكال عديدة ، اعتمادًا على مقدار الوقت الذي مر منذ إنشائه.
يمكن أن يأتي بأشكال عديدة ، اعتمادًا على مقدار الوقت الذي مر منذ إنشائه.
بالطبع ، كلما عاش وحش ببحر من الوعي ، زادت قيمة عقله.
ذهب نوح إلى النوم مباشرة ، وأجبره التعب من السفر على الراحة لأكثر من نصف يوم قبل اعتبار عقله قد تعافى.
كان بحر الوعي للوحش السحري في الأساس نسخة أسوأ من الإنسان البشري ، فقد احتوى فقط على أفكار خام و مشاعر قوية ، ولا يمكن استخدامه حقًا لإلقاء التعاويذ و ما شابهها.
ذهب نوح على الفور إلى غرفته وأغلق الباب خلفه.
ومع ذلك ، هذا هو بالضبط سبب تمكن المزارعين من امتصاصه!
بالطبع ، كلما عاش وحش ببحر من الوعي ، زادت قيمة عقله.
كانت أفكارهم أكثر كثافة ، وعواطفهم أكثر تنوعًا ، وكان لديهم أساسًا عقل أكثر تعقيدًا.
أيضًا ، لم تكن كثافة “التنفس” سيئة ، فقد خمّن نوح أن جميع المساكن باهظة الثمن لديها وسيلة لزيادة تركيزها.
ومع ذلك ، إذا كان الوحش قد عاش لفترة طويلة جدًا ، فإن عقله يمكن أن يعادل قوة الرتب البطولية ، مما يجعل من المستحيل على المزارعين في صفوف البشر امتصاصه.
عبرت الكريستال جلده وتجاوزت جمجمته ، مرت الى دماغ نوح دون عوائق للوصول إلى بحر وعيه.
“لم يكن يجب أن يمر أكثر من عشرين عامًا ، لا أعتقد أن أفراد العائلة المالكة كانوا سيسمحون لها بالعيش إذا كانوا قد عرفوا بالميراث.”
ثم أخرج البرميل حيث ختم رأس الدودة من الرتبة 4 وفتحه.
لم يكن نوح يعرف ذلك ، لكن التطهير الأخير الذي قام به أفراد العائلة المالكة حدث قبل خمسة عشر عامًا فقط ، كان بإمكان عقله التعامل تمامًا مع عملية الاستيعاب.
ثم أخرج البرميل حيث ختم رأس الدودة من الرتبة 4 وفتحه.
بدت البلورة ضعيفة ، وكان سطحها خشنًا وغير مستوى ، وكان بعيدًا حقًا عن بحر وعي كامل.
ذهب نوح على الفور إلى غرفته وأغلق الباب خلفه.
زفر نوح بصوت عالٍ ثم اقترب من البلور في منتصف حاجبيه.
ومع ذلك ، عندما وصل إلى المكان الذي خرجت فيه “النفس” ، وجد نفسه أمام مئات من جثث الدودة.
عبرت الكريستال جلده وتجاوزت جمجمته ، مرت الى دماغ نوح دون عوائق للوصول إلى بحر وعيه.
اندفع عبر الأنفاق و الفجوات بفعل الغريزة ، كان عقله مدفوعًا فقط بشعور أساسي واحد: الجوع!
بمجرد دخولها المجال العقلي لنوح ، انكسرت حدودها وانصبت الطاقة العقلية الموجودة بداخلها في ذهن نوح.
كانت الغرفة بسيطة ولكنها واسعة ، وتحتوي على سرير كبير وأريكة واحدة مع حصيرة موضوعة على الأرض.
في تلك اللحظة فقد السيطرة على جسده وبدأ يحلم.
“لا يمكنني فقط امتصاص ميراث السلالة في أي مكان ، فأنا بحاجة إلى مساحة آمنة وصامتة للتركيز عليها تمامًا.”
نادراً ما يحلم المزارعون ، لأنهم يحسنون عقولهم ، سيكونون أكثر وعياً بمحيطهم أثناء نومهم.
زفر نوح بصوت عالٍ ثم اقترب من البلور في منتصف حاجبيه.
ومع ذلك ، فقد نوح السيطرة على نفسه تمامًا حيث بدأ عقله يمتص أفكار الوحش.
ومع ذلك ، ما كان يعرفه على وجه اليقين هو أن رأس الدودة من الرتبة 4 كان يتعفن و أنه كان بحاجة للإسراع في امتصاص بحر وعيه قبل أن يتلف.
في الحلم ، فتح نوح عينيه فقط ليرى مكانًا مظلمًا تحت الأرض.
“لا يمكنني فقط امتصاص ميراث السلالة في أي مكان ، فأنا بحاجة إلى مساحة آمنة وصامتة للتركيز عليها تمامًا.”
اندفع عبر الأنفاق و الفجوات بفعل الغريزة ، كان عقله مدفوعًا فقط بشعور أساسي واحد: الجوع!
أكل نوح وجبة مرضية قبل أن يجلس القرفصاء على السجادة على الأرض.
لم يشعر نوح بالجوع أبدًا من قبل ، بدا شيئًا إلزاميًا ، غريزة لا يستطيع قمعها.
“أعتقد أن هذا الشيء الصغير هو أحد أفضل المعززات للمجال العقلي للمزارع … يجب أن يكون عقلي قادرًا على التعامل معه ، أليس كذلك؟”
لقد اتبع درب “النفس” ، فقد علم أنه أتى من كائن حي.
“لم يكن يجب أن يمر أكثر من عشرين عامًا ، لا أعتقد أن أفراد العائلة المالكة كانوا سيسمحون لها بالعيش إذا كانوا قد عرفوا بالميراث.”
ومع ذلك ، عندما وصل إلى المكان الذي خرجت فيه “النفس” ، وجد نفسه أمام مئات من جثث الدودة.
لم يشعر نوح بالجوع أبدًا من قبل ، بدا شيئًا إلزاميًا ، غريزة لا يستطيع قمعها.
هؤلاء كانوا رفاقه ، قطعيه ، لقد صُدم للحظات من هذا المنظر.
بدت البلورة ضعيفة ، وكان سطحها خشنًا وغير مستوى ، وكان بعيدًا حقًا عن بحر وعي كامل.
ثم ظهر إنسان في الهواء ، ولم تكن ملامح وجهه واضحة ، لكن نوح أدرك بوضوح اللون الذهبي لدرعه.
بدت البلورة ضعيفة ، وكان سطحها خشنًا وغير مستوى ، وكان بعيدًا حقًا عن بحر وعي كامل.
قام المزارع ببساطة بلوح بيده ، مما خلق طبقة كثيفة من الهواء داس نوح بالكامل ، مما أدى إلى تقليصه إلى عجينة اللحم.
كانت السجلات حول ميراث سلالة الدم شحيحة ، لم يعرف نوح سوى كيفية امتصاصه وتأثيراته.
لحظة موت نوح ، هي اللحظة التي ظهرت فيها الكراهية في ذهنه.
“وفقًا للسجلات ، سأعيش حياة الوحش بينما أستوعبها.”
كانت الشوارع مليئة بالسكارى والنساء بملابس كاشفة ، وما فاجأ نوح أكثر هو أن معظمهم كانوا من المزارعين!
