روح الكون
الكتاب الثامن ، الفصل 33 – روح الكون
كانت المعركة بين كلاود هوك وسلفه خارجة عن فهم القوم العاديين. كان كلاهما يمارس السلطة على نسيج الواقع ، والذي استخدموه لضرب خصمهم.
استمرت التشققات في الظهور حول خليفته البشري ، ولكن مع ظهور شقوق جديدة ، اندمجت الشقوق القديمة معًا مرة أخرى. على الرغم من تعرضه لاعتداء رهيب ، بطريقة ما ظل سليماً. في هذه الأثناء ، ظلت أراضي ملك الشياطين تتقلص بشكل مطرد.
وُجدت هذه الأنواع الفائقة خارج نطاق الإدراك البشري ، ولم يعد لها حساب. لم يكونوا موجودين حتى داخل نفس الكون ، لذلك لا يمكن للمرء استخدام هذه الحقيقة لفهمهم. إذا أُجبرت على وصفهم بمصطلحات يمكن أن يفهمها البشر ، فهذه أرواح كونية – وُلدت من الفوضى بين الواقع مع القدرة على ثني المكان والزمان.
لكن كلاود هوك كان له ميزة. كانت قوته المكانية مساوية لسلفه ، لكن لديه إمكانات أكبر من الرجل الذي حمل ذات مرة لقب ملك الشياطين. سمحت مواهب كلاود هوك باستخدام عين الزمن ، وبالتالي استخدام قوة ملك الآلهة. جنباً إلى جنب مع تدفقات المكان ، جعلت قدراته الأساسية أكثر قوة. حتى مخلوق مثل ملك الشياطين تعرض لضغوط شديدة لتجنب هجمات كلاود هوك واضطر لتحمل الضربات.
اجتمعت قوتان مكثفتان في عرض عنيف.
الكتاب الثامن ، الفصل 33 – روح الكون
بدأ البُعد الذي حاربوا فيه في التصدع أكثر. أي شيء أُجبر على تحمل ثقل صراعهم تحطم ، وأصبح قطعًا متنافرة تطفو وحسب. كان الأمر أشبه بمشاهدة ماسة تنفجر تحت الضغط.
على غرار ساحة المعركة القديمة في الأراضي القاحلة الجنوبية ، كانت هذه القطع المكسورة معادية لأي نوع من الطاقة. حتى الضوء توقف ، مولداً شرحات من الظلام اللامتناهي. كان هذا نتيجة لقاء أقوى أقوياء الكون.
“إذا كان هناك أي مخلوق في هذا الكون يمكن أن يقف ضدنا ، فهو أنت. إذا كان هناك أي كائن يمكن أن يحل محلنا – فهو أنت”
بدأ البُعد الذي حاربوا فيه في التصدع أكثر. أي شيء أُجبر على تحمل ثقل صراعهم تحطم ، وأصبح قطعًا متنافرة تطفو وحسب. كان الأمر أشبه بمشاهدة ماسة تنفجر تحت الضغط.
كانت قوة كلاود هوك وملك الشياطين السابق في وضع كامل. في كل الكون ، لم يكن هناك سوى القليل من الأشخاص الذين يمكنهم ممارسة هذه القوة الرائعة. في نظر المخلوقات العادية ، لم يكن هذان الشخصان مختلفين عن الآلهة الحقيقية أو الشياطين.
انفصل كلاود هوك والملك الشيطاني ، محدقان في بعضهما البعض بين الشظايا. حامت شظايا هائلة من الواقع في فراغ لا نهاية له. في أعقاب صراعهم ، تم تحطيم هذا البعد وربما المئات الأخرى. سكن كلاود هوك جزء واحد ، ملك الشياطين الآخر. جزيرتان محاطتان بفراغ شاسع.
لم يتبق سوى القليل من الشظية وكان الهجوم سريعًا جدًا ، ولم يستطع الحفاظ على نفسه. انهار كل شيء ، وألقىَ ملك الشياطين في العدم. ظهر مرة أخرى في الحقيقة الذي بدأ فيها ، فقط ليحل في كود كوني لا معنى له.
مع عدم وجود شيء سوى الفوضى والفراغ بينهما ، لم تتمكن المعدات الأكثر تقدمًا من اكتشاف الموضع ، ناهيك عن العين المجردة. ومع ذلك ، فإن كلاود هوك وخصمه كانا يعرفان بالضبط مكان الآخر.
روح الكون؟ لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة عما يتجول حوله ، لكنه لم يكن على وشك إضاعة الوقت في مناقشته. الشخص الذي كان يبحث عنه لم يكن هذا المخلوق. كان المسؤول عن كل هذا الوهم ، مهندس كل معاناتهم – ملك الآلهة. كلاود هوك لا يمكنه أن يضيع الوقت أو الطاقة هنا ، سيحتاجها لاحقًا.
كسر! انقسم الفضاء مثل الزجاج المكسور حيث اخترق السيف فجأة المساحة التي احتلها خصمه. انقسمت شظيته إلى قسمين مثل سكين عبر تفاحة ، لكن ملك الشياطين تمكن من الانشقاق عن الطريق وشن هجوم مضاد.
ضحك عميق وغادر خرج من حلق ملك الشياطين. اجتازت إرادته الجنون لإيصال أفكاره مباشرة إلى عقل كلاود هوك ، “أنت لم تخذلني. اختارك القدر لتكون روح الكون الجديدة”
روح الكون؟ لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة عما يتجول حوله ، لكنه لم يكن على وشك إضاعة الوقت في مناقشته. الشخص الذي كان يبحث عنه لم يكن هذا المخلوق. كان المسؤول عن كل هذا الوهم ، مهندس كل معاناتهم – ملك الآلهة. كلاود هوك لا يمكنه أن يضيع الوقت أو الطاقة هنا ، سيحتاجها لاحقًا.
وُجدت هذه الأنواع الفائقة خارج نطاق الإدراك البشري ، ولم يعد لها حساب. لم يكونوا موجودين حتى داخل نفس الكون ، لذلك لا يمكن للمرء استخدام هذه الحقيقة لفهمهم. إذا أُجبرت على وصفهم بمصطلحات يمكن أن يفهمها البشر ، فهذه أرواح كونية – وُلدت من الفوضى بين الواقع مع القدرة على ثني المكان والزمان.
لذلك ، بكلتا يديه ملفوفة حول قبضة قاتل الإله ، انطلق كلاود هوك بقوة نحو ملك الشياطين.
شعر كلاود هوك بوجود فرق في عدوه. لم يستطع وصفه تمامًا ، إذ صار الكائن … أكثر نقاءً. نعم ، بعد هزيمة وهم ملك الشياطين ، يبدو أنه مُحيَ من روح ملك الآلهة.
عندما أجاب الصوت اشرق نور في الظلام. تجمع في شكل ، في صورة الإله. لقد بدا تمامًا مثل ملك الشياطين ، لكن بدلاً من الأبيض النقي ، صار جسده فضيًا.
كسر! انقسم الفضاء مثل الزجاج المكسور حيث اخترق السيف فجأة المساحة التي احتلها خصمه. انقسمت شظيته إلى قسمين مثل سكين عبر تفاحة ، لكن ملك الشياطين تمكن من الانشقاق عن الطريق وشن هجوم مضاد.
لكن كلاود هوك كان له ميزة. كانت قوته المكانية مساوية لسلفه ، لكن لديه إمكانات أكبر من الرجل الذي حمل ذات مرة لقب ملك الشياطين. سمحت مواهب كلاود هوك باستخدام عين الزمن ، وبالتالي استخدام قوة ملك الآلهة. جنباً إلى جنب مع تدفقات المكان ، جعلت قدراته الأساسية أكثر قوة. حتى مخلوق مثل ملك الشياطين تعرض لضغوط شديدة لتجنب هجمات كلاود هوك واضطر لتحمل الضربات.
تم مهاجمة شظية كلاود هوك ذات الأبعاد من جميع الجوانب ، مثل الأزاميل على حبة زجاجية. من أعلى إلى أسفل ، من الداخل إلى الخارج ، بدأت الشقوق في التكون في كل مكان. انتشروا ببطء ولكن بثبات حتى ملأوا الفراغ. يبدو أن الواقع الصغير لـ كلاود هوك يمكن أن ينهار في أي لحظة.
الكتاب الثامن ، الفصل 33 – روح الكون
لم يهتم بذلك. واصل كلاود هوك تأرجح سيفه ، وضربه عبر الفضاء في ملك الشياطين. مع كل هجمة ، كان يقطع قسمًا آخراً من جزيرة خصمه الآخذة في الانكماش. تهرب الشيطان العظيم أثناء الهجوم بهجماته الخاصة ، لكنه سرعان ما اكتشف أنه لم يكن له أي تأثير على كلاود هوك.
لكن كلاود هوك كان له ميزة. كانت قوته المكانية مساوية لسلفه ، لكن لديه إمكانات أكبر من الرجل الذي حمل ذات مرة لقب ملك الشياطين. سمحت مواهب كلاود هوك باستخدام عين الزمن ، وبالتالي استخدام قوة ملك الآلهة. جنباً إلى جنب مع تدفقات المكان ، جعلت قدراته الأساسية أكثر قوة. حتى مخلوق مثل ملك الشياطين تعرض لضغوط شديدة لتجنب هجمات كلاود هوك واضطر لتحمل الضربات.
استمرت التشققات في الظهور حول خليفته البشري ، ولكن مع ظهور شقوق جديدة ، اندمجت الشقوق القديمة معًا مرة أخرى. على الرغم من تعرضه لاعتداء رهيب ، بطريقة ما ظل سليماً. في هذه الأثناء ، ظلت أراضي ملك الشياطين تتقلص بشكل مطرد.
هل كانت قوة الوقت مرة أخرى؟
عرف الملك كيف يفعل كلاود هوك ذلك. كانت عين الزمن تخلق مجال تدفق يمكنه عكس الوقت بقدرة محدودة. كانت قوى كلاود هوك المسروقة تعمل على إصلاح كل الضرر الذي تمكن ملك الشياطين من إلحاقه.
لم تكن الآلهة أكثر من دمى. لم يكن معرفة ذلك صدمة ، لأنه كان يعرف ذلك بالفعل. من حيث الجوهر ، لم يكن هناك فرق بينها وبين الروبوتات التي صنعها البشر القدامى. يشتبه كلاود هوك أيضًا في وجود قوة أقوى تسحب خيوطهم.
كان لكل روح في الكون قوة المكان والزمان. لكن هذا ، لسبب ما ، انقسم. هذا هو السبب في أن ملك الشياطين يمتلك قوة الفضاء ، وملك الآلهة يمتلك قوة الزمن. ما دمره كلاود هوك للتو كان الجزء المتمرّد من الروح ، وبذلك أعاد الكائن إلى أصوله الكاملة.
هذه هي النهاية! قام كلاود هوك بضربته الأخيرة.
اخترق قاتل الآلهة الفضاء. مرت قوته عبر ما تبقى من شظية ملك الشياطين ، والتي ليست أكبر من منزل صغير ، لذا مر عبر ملك الشياطين نفسه.
ظل تفكيره الأخير في دماغ كلاود هوك. “أنت هو المختار! المختار! المختار! عليك أن تحقق الغرض الخاص بك! يجب أن تحافظ على روح الكون!”
لم يتبق سوى القليل من الشظية وكان الهجوم سريعًا جدًا ، ولم يستطع الحفاظ على نفسه. انهار كل شيء ، وألقىَ ملك الشياطين في العدم. ظهر مرة أخرى في الحقيقة الذي بدأ فيها ، فقط ليحل في كود كوني لا معنى له.
ترجمة : Bolay
لكن كلاود هوك كان له ميزة. كانت قوته المكانية مساوية لسلفه ، لكن لديه إمكانات أكبر من الرجل الذي حمل ذات مرة لقب ملك الشياطين. سمحت مواهب كلاود هوك باستخدام عين الزمن ، وبالتالي استخدام قوة ملك الآلهة. جنباً إلى جنب مع تدفقات المكان ، جعلت قدراته الأساسية أكثر قوة. حتى مخلوق مثل ملك الشياطين تعرض لضغوط شديدة لتجنب هجمات كلاود هوك واضطر لتحمل الضربات.
ظل تفكيره الأخير في دماغ كلاود هوك. “أنت هو المختار! المختار! المختار! عليك أن تحقق الغرض الخاص بك! يجب أن تحافظ على روح الكون!”
ضحك عميق وغادر خرج من حلق ملك الشياطين. اجتازت إرادته الجنون لإيصال أفكاره مباشرة إلى عقل كلاود هوك ، “أنت لم تخذلني. اختارك القدر لتكون روح الكون الجديدة”
مع ذلك ، هلك ملك الشياطين. فاز كلاود هوك.
تم مهاجمة شظية كلاود هوك ذات الأبعاد من جميع الجوانب ، مثل الأزاميل على حبة زجاجية. من أعلى إلى أسفل ، من الداخل إلى الخارج ، بدأت الشقوق في التكون في كل مكان. انتشروا ببطء ولكن بثبات حتى ملأوا الفراغ. يبدو أن الواقع الصغير لـ كلاود هوك يمكن أن ينهار في أي لحظة.
وقف هناك منتصرًا ومستبدًا. خلال القتال ، تعرف على التفاصيل التي استعصت عليه من قبل. لقد تعلم. الآن كما اختفت إرادة ملك الشياطين ، عاد ملك الآلهة.
لذلك ، بكلتا يديه ملفوفة حول قبضة قاتل الإله ، انطلق كلاود هوك بقوة نحو ملك الشياطين.
“إذا كان هناك أي مخلوق في هذا الكون يمكن أن يقف ضدنا ، فهو أنت. إذا كان هناك أي كائن يمكن أن يحل محلنا – فهو أنت”
تم احتواء الكثير في هذه الكلمات البسيطة. كانت تخمينات وافتراضات وفرضيات كلاود هوك كلها صحيحة. كل المعلومات التي تلقاها من خلال علاقته بملك الآلهة … لم تكن أقل من استثنائية.
شعر كلاود هوك بوجود فرق في عدوه. لم يستطع وصفه تمامًا ، إذ صار الكائن … أكثر نقاءً. نعم ، بعد هزيمة وهم ملك الشياطين ، يبدو أنه مُحيَ من روح ملك الآلهة.
هل كانت قوة الوقت مرة أخرى؟
“أفهم. أنا … فهمت أخيرًا” ظل كلاود هوك هادئًا لفترة طويلة. في النهاية وجد كلماته مرة أخرى ، “ملك الآلهة هو ملك الشياطين. ملك الشياطين هو ملك الآلهة. أنت ملك الشياطين وأنت ملك الآلهة. لقد خلقت جهنم ، وخلقت الشياطين ، وحرضت على الحرب. كل ذلك كان من صنعك”
وقف هناك منتصرًا ومستبدًا. خلال القتال ، تعرف على التفاصيل التي استعصت عليه من قبل. لقد تعلم. الآن كما اختفت إرادة ملك الشياطين ، عاد ملك الآلهة.
وُجدت هذه الأنواع الفائقة خارج نطاق الإدراك البشري ، ولم يعد لها حساب. لم يكونوا موجودين حتى داخل نفس الكون ، لذلك لا يمكن للمرء استخدام هذه الحقيقة لفهمهم. إذا أُجبرت على وصفهم بمصطلحات يمكن أن يفهمها البشر ، فهذه أرواح كونية – وُلدت من الفوضى بين الواقع مع القدرة على ثني المكان والزمان.
“الآن أنت تفهم؟ نعم ، كما أن الآلهة والشياطين تأتي من نفس الأصل ، كذلك فإن ملوكهم كذلك”
روح الكون؟ لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة عما يتجول حوله ، لكنه لم يكن على وشك إضاعة الوقت في مناقشته. الشخص الذي كان يبحث عنه لم يكن هذا المخلوق. كان المسؤول عن كل هذا الوهم ، مهندس كل معاناتهم – ملك الآلهة. كلاود هوك لا يمكنه أن يضيع الوقت أو الطاقة هنا ، سيحتاجها لاحقًا.
عندما أجاب الصوت اشرق نور في الظلام. تجمع في شكل ، في صورة الإله. لقد بدا تمامًا مثل ملك الشياطين ، لكن بدلاً من الأبيض النقي ، صار جسده فضيًا.
لم يتبق سوى القليل من الشظية وكان الهجوم سريعًا جدًا ، ولم يستطع الحفاظ على نفسه. انهار كل شيء ، وألقىَ ملك الشياطين في العدم. ظهر مرة أخرى في الحقيقة الذي بدأ فيها ، فقط ليحل في كود كوني لا معنى له.
لم يتم استشعار أي أثر للقدرة المكانية. فقط سيادة لا يسبر غورها على الزمن.
مع ذلك ، هلك ملك الشياطين. فاز كلاود هوك.
أخيرًا ظهر ملك الآلهة أمام كلاود هوك في شكله الحقيقي. بدا هادئًا ، ولكن من خلال علاقتهما النفسية ، من الواضح أن هذا الكائن كان يقمع عواطفه.
“شعبي ليسوا من هذا الكون. نحن نولد ونوجد بشكل مختلف عن نوعك ، وعي مولود من الفوضى. ليس لدينا شكل ولا جسد مادي ، وبالتالي لسنا ملزمين بقوانين الكون. نحن موجودون خارجه. لقد وُهِبنا قوى الزمان والمكان ، ونحن نتجول في الأكوان المتعددة”
مع ذلك ، هلك ملك الشياطين. فاز كلاود هوك.
“هل خُلقت الآلهة والشياطين في كوني؟”
“نحن فعلنا. كل الآلهة والشياطين مخلوقاتنا. مراقبينا … إنهم موجودون في كل حقيقة”
تم احتواء الكثير في هذه الكلمات البسيطة. كانت تخمينات وافتراضات وفرضيات كلاود هوك كلها صحيحة. كل المعلومات التي تلقاها من خلال علاقته بملك الآلهة … لم تكن أقل من استثنائية.
كسر! انقسم الفضاء مثل الزجاج المكسور حيث اخترق السيف فجأة المساحة التي احتلها خصمه. انقسمت شظيته إلى قسمين مثل سكين عبر تفاحة ، لكن ملك الشياطين تمكن من الانشقاق عن الطريق وشن هجوم مضاد.
لم تكن الآلهة أكثر من دمى. لم يكن معرفة ذلك صدمة ، لأنه كان يعرف ذلك بالفعل. من حيث الجوهر ، لم يكن هناك فرق بينها وبين الروبوتات التي صنعها البشر القدامى. يشتبه كلاود هوك أيضًا في وجود قوة أقوى تسحب خيوطهم.
لم تكن الآلهة أكثر من دمى. لم يكن معرفة ذلك صدمة ، لأنه كان يعرف ذلك بالفعل. من حيث الجوهر ، لم يكن هناك فرق بينها وبين الروبوتات التي صنعها البشر القدامى. يشتبه كلاود هوك أيضًا في وجود قوة أقوى تسحب خيوطهم.
هل كانت قوة الوقت مرة أخرى؟
كانت قوة كلاود هوك وملك الشياطين السابق في وضع كامل. في كل الكون ، لم يكن هناك سوى القليل من الأشخاص الذين يمكنهم ممارسة هذه القوة الرائعة. في نظر المخلوقات العادية ، لم يكن هذان الشخصان مختلفين عن الآلهة الحقيقية أو الشياطين.
وُجدت هذه الأنواع الفائقة خارج نطاق الإدراك البشري ، ولم يعد لها حساب. لم يكونوا موجودين حتى داخل نفس الكون ، لذلك لا يمكن للمرء استخدام هذه الحقيقة لفهمهم. إذا أُجبرت على وصفهم بمصطلحات يمكن أن يفهمها البشر ، فهذه أرواح كونية – وُلدت من الفوضى بين الواقع مع القدرة على ثني المكان والزمان.
عندما أجاب الصوت اشرق نور في الظلام. تجمع في شكل ، في صورة الإله. لقد بدا تمامًا مثل ملك الشياطين ، لكن بدلاً من الأبيض النقي ، صار جسده فضيًا.
“الآن أنت تفهم؟ نعم ، كما أن الآلهة والشياطين تأتي من نفس الأصل ، كذلك فإن ملوكهم كذلك”
بالنسبة لهم ، كان مفهوم المكان والزمان يعني القليل جدًا. الواقع الذي يختلف تمامًا عن هذا الواقع كان هو نفسه بالنسبة لهم. كانوا مسالمين بشكل طبيعي وأذكياء للغاية ، وكانوا مسؤولين عن زرع الحياة عبر الكون المتعدد. بالنسبة للمخلوقات القليلة التي اكتشفتهم ، فقد تم تبجيلهم كآلهة. خُلِقَت الآلهة ليعملوا كمراقبين ووكلاء بدلاً منهم.
“أفهم. أنا … فهمت أخيرًا” ظل كلاود هوك هادئًا لفترة طويلة. في النهاية وجد كلماته مرة أخرى ، “ملك الآلهة هو ملك الشياطين. ملك الشياطين هو ملك الآلهة. أنت ملك الشياطين وأنت ملك الآلهة. لقد خلقت جهنم ، وخلقت الشياطين ، وحرضت على الحرب. كل ذلك كان من صنعك”
عندما أجاب الصوت اشرق نور في الظلام. تجمع في شكل ، في صورة الإله. لقد بدا تمامًا مثل ملك الشياطين ، لكن بدلاً من الأبيض النقي ، صار جسده فضيًا.
كان هذا ما كانوا عليه. بسبب كارثة غير معروفة ، وبعض العلاقات الرهيبة ، فقدوا قبضتهم على السلام وبدأوا في مهاجمة إبداعاتهم الخاصة. الدمى التي بنوها للإرشاد أصبحوا جنودًا للدمار.
هل كانت قوة الوقت مرة أخرى؟
كان لكل سوميرو في كل كون روح مثل هذه. روح الكون التي أمرت الآلهة.
لم يكن للأرواح مثل هذه شكل حقيقي ، لكنها يمكن أن تلتصق بشكل ما. أصبح هذا الشكل هو الذي أطلقوا عليه اسم ملك الآلهة. زعيم سوميرو.
هذه هي النهاية! قام كلاود هوك بضربته الأخيرة.
لم يكن ملك الشياطين متمردًا. لم ينقلب على الآلهة ، أو حتى ضد سوميرو. كان نصف عقل الروح ، جزء من المخلوق ، لكن هذه القطعة كانت ملوثة بطريقة ما. تمزق من الروح العظيمة ، واتخذ شكلاً جديدًا وأصبح ما يعرف باسم ملك الشياطين.
الكتاب الثامن ، الفصل 33 – روح الكون
كان لكل روح في الكون قوة المكان والزمان. لكن هذا ، لسبب ما ، انقسم. هذا هو السبب في أن ملك الشياطين يمتلك قوة الفضاء ، وملك الآلهة يمتلك قوة الزمن. ما دمره كلاود هوك للتو كان الجزء المتمرّد من الروح ، وبذلك أعاد الكائن إلى أصوله الكاملة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
