ترقية (2)
“أمي, ربما ما لا تعرفينه هو أنني لا أريد أبدًا أن أصبح شخصًا لطيفًا.” بدا دايز وغمغم عندما غادرت النبيلة. “أنا قادم إليك. انتظرني, شانا. ” لبس عباءته واستدار وغادر المطعم.
يمكن لقمع الطاقة إضعاف العدو. يعرقل حراس الظل طاقة العدو ويستنزفونها. لكن تعزيز القوة لخط الظلال هو الذي صنع النتيجة أو كسرها. حيث يعتبر نمطاً هجوميًا سلسًا.
بعد ترقية الحرم المقدس, يكون الإجراء التالي هو استدعاء لورد الليل. كانت خطة لين شينغ السابقة هي استدعاء كاهن لزيادة قدرته في إتقان ختم آشين الجديد. لكن توجّب على الكاهن أن يفسح المجال للورد الليل في الوقت الحالي.
على المحيط اللؤلؤي الأسود والأزرق اللامتناهي في الليل منظر شنيع, ظهرت سفينة حربية سوداء بشعة على السطح ببطء من المياه العميقة. عندما ظهرت السفينة المغطاة بالأعشاب البحرية والشعاب المرجانية, أخرجت أيضًا بعض الأسماك الصغيرة من الماء قبل أن تنزلق على الجانب مرة أخرى إلى البحر. بدأ علم المعركة الأسود مع شعار الثور الأبيض في الارتفاع على طول سارية هذه السفينة الحربية الشراعية القديمة.
بقي لين شينغ مشغولاً على التل طوال اليوم. تجول حول التل للتحقق من أي اختلاف بعد الترقية. بصرف النظر عن الإنجذاب المتزايد في الليل, لم يتغير شيء. ما حير لين شينغ هو مجال القوة لبركة الروح. لقد جمع أكثر من ستمائة وحدة من القوة المقدسة حتى الآن. لكنها لم تحدث فرقًا كبيرًا ولم يكن لديها خيار ترقية.
“الآن, حان وقت الاستيقاظ …”
بعد الترقية, أخذ لين شينغ بعض المواد من المتجر في حرم الظلال. ثم وقف بهدوء في منتصف الحرم, ناشرًا صفيحة بلاستيكية على الأرض ووضع مقلاةً مسطحة. عندما غلت المياه في المقلاة المسطحة, قذف المكونات في الماء المغلي. ثم أشعل مصباح زيت الحوت وشرع في وضع جميع المكونات الأخرى على الدائرة السحرية على الصفيحة البلاستيكية. فعل لين شينغ ذلك لمئات المرات. عندما جَهُز كل شيء, وقف أمام الدائرة الشعائرية, محافظًا على عقله وقوته المقدسة, ثم هتف المنشط.
كسلسلة من المقاطع الغريبة يتردد صداها في الحرم المقدس, ارتفعت سحابة من البخار الأبيض وغطت لين شينغ فيها. أغلق لين شينغ عينيه ببطء. على الفور, ظهرت الأجرام السماوية المضيئة من ألوان مختلفة أمام عين العقل خاصته. لكنه لم يكن مضطرًا إلى البحث الجاد بسبب كل الأجرام السماوية المضيئة, فقد برز أحدهم بشكل خاص وشغل نصف مجال رؤيته. بدا هذا الجرم السماوي المضيء أرجوانيًا ولطيفًا ومشرقًا مثل عيون دايز بالمنتون. ركز لين شينغ عقله وعرض وعيه في الجرم السماوي الفاتح في الحال.
عندما استدارت شانا, انهارت الابتسامة على وجهها. “لقد قدمتُ هيكل تنين الظلال وكل ما تحتاجه. لقد انتهت صفقتنا “.
…
“لديك الكثير من الوقت بين يديك!” سمعت شانا صوت ذكر حاد يقول من بعيد.
على المحيط اللؤلؤي الأسود والأزرق اللامتناهي في الليل منظر شنيع, ظهرت سفينة حربية سوداء بشعة على السطح ببطء من المياه العميقة. عندما ظهرت السفينة المغطاة بالأعشاب البحرية والشعاب المرجانية, أخرجت أيضًا بعض الأسماك الصغيرة من الماء قبل أن تنزلق على الجانب مرة أخرى إلى البحر. بدأ علم المعركة الأسود مع شعار الثور الأبيض في الارتفاع على طول سارية هذه السفينة الحربية الشراعية القديمة.
بعد ترقية الحرم المقدس, يكون الإجراء التالي هو استدعاء لورد الليل. كانت خطة لين شينغ السابقة هي استدعاء كاهن لزيادة قدرته في إتقان ختم آشين الجديد. لكن توجّب على الكاهن أن يفسح المجال للورد الليل في الوقت الحالي.
“أرى ضوء النهار أخيرًا …” شكلت تدفقات المياه السوداء شكل رجل طويل القامة على المقدمة. امتلك الرجل لحية على وجهه, لكن نصف خده أصبح أسودًا وفاسدًا. ارتدي قبعة قبطان, بدلة معركة حمراء داكنة مع سيف متعرج يتدلى من خصره. ضربت صاعقة برق السماء وأضاءت وجه الرجل, كاشفة عن الجانب الذي لا تشوبه شائبة من وجهه.
“حسنًا, حتى لا يعود دايز إلي مرة أخرى. سوف ينساني, وسيكون حرم مدينة بلاكفيذر لي. وحدي. قالت شانا: “من يدري, سيأتي لزيارةٍ بعد موتي”.
“حسنًا, حتى لا يعود دايز إلي مرة أخرى. سوف ينساني, وسيكون حرم مدينة بلاكفيذر لي. وحدي. قالت شانا: “من يدري, سيأتي لزيارةٍ بعد موتي”.
“عين الدم … فقط انتظر حتى أتعافى من إصابتي. لم أنس أبدًا ما فعلته بي منذ عشرين عامًا “. بصق الرجل الملتحي كلماته, واحدة تلو الأخرى. “أنا, كوازار، أقوى لورد بحر!”
استدارت وواجهت الضباب الأسود المنتشر بسرعة في الأفق بابتسامة لطيفة على وجهها.
…
مع تلاشي صوته, ظهرت مجموعة من طاقم السفينة, وكلهم طوال القامة وأقوياء البنية, خلفه. احتفظ الطاقم بمظهرهم كما كان قبل وفاتهم. تمامًا مثل القبطان, تعفنت نصف وجوههم.
عندما استدارت شانا, انهارت الابتسامة على وجهها. “لقد قدمتُ هيكل تنين الظلال وكل ما تحتاجه. لقد انتهت صفقتنا “.
“اذا ما الذي جلبك الى هنا؟” طالب شانا.
ضربت موجة عملاقة مقدمة السفينة الحربية, وأرسلت رذاذًا مالحًا فوق مقدمة السفينة. عندما غمرت السفينة الحربية, لم تترك وراءها سوى القليل من الدوامات على السطح.
…
“ماذا عنكِ؟ ألا تريدين العودة إلي؟ هل تعتقدين حقًا أن كونت دايز أحبّ شخصاً مثلكِ؟ هل تعتقدين أن عائلة بالمنتون ستخرجك من المأزق عندما تغتصبين أموالهم وكنز الهيكل؟ ” ازدرء صوت الذكر.
على الأرض, ترفرفت الأزهار البرية الزرقاء في نسيم الجبل, وأطلقت حبوب اللقاح والبذور في الهواء قبل أن تتناثر بعيدًا وواسعًا في الريح.
“إنها كاذبة! عا*رة! قد لا تصدق الآخرين, لكن يجب أن تستمع إلي! حتى لو آذاك كل شخص في هذا العالم, فلن أفعل هذا بك! ” زأرت النبيلة بغضب.
جلست شانا بين الزهور, وتقطف الورقة الأولى أسفل البتلات بابتسامة على وجهها. قطعت الورقة من الجذع ووضعتها في السلة المعلقة على ذراعها.
“ماذا عنكِ؟ ألا تريدين العودة إلي؟ هل تعتقدين حقًا أن كونت دايز أحبّ شخصاً مثلكِ؟ هل تعتقدين أن عائلة بالمنتون ستخرجك من المأزق عندما تغتصبين أموالهم وكنز الهيكل؟ ” ازدرء صوت الذكر.
“فقط تعالي لترَي كيف تبدين في النهاية.” بدا الرجل باردًا.
“لديك الكثير من الوقت بين يديك!” سمعت شانا صوت ذكر حاد يقول من بعيد.
“ماذا عنكِ؟ ألا تريدين العودة إلي؟ هل تعتقدين حقًا أن كونت دايز أحبّ شخصاً مثلكِ؟ هل تعتقدين أن عائلة بالمنتون ستخرجك من المأزق عندما تغتصبين أموالهم وكنز الهيكل؟ ” ازدرء صوت الذكر.
عندما استدارت شانا, انهارت الابتسامة على وجهها. “لقد قدمتُ هيكل تنين الظلال وكل ما تحتاجه. لقد انتهت صفقتنا “.
“أنا, دايز بالمنتون, دائما الأقوى. في أي وقت. في أى مكان. لا يمكن ايقافي. لا أحد يستطيع الهروب من عيني! ” وقف دايز خارج المطعم, وهو ينظر إلى الضباب الأسود المروع في السماء. ثم انطلق نحوها دون أن ينظر إلى الوراء مرة أخرى.
“أنا, دايز بالمنتون, دائما الأقوى. في أي وقت. في أى مكان. لا يمكن ايقافي. لا أحد يستطيع الهروب من عيني! ” وقف دايز خارج المطعم, وهو ينظر إلى الضباب الأسود المروع في السماء. ثم انطلق نحوها دون أن ينظر إلى الوراء مرة أخرى.
“ماذا عنكِ؟ ألا تريدين العودة إلي؟ هل تعتقدين حقًا أن كونت دايز أحبّ شخصاً مثلكِ؟ هل تعتقدين أن عائلة بالمنتون ستخرجك من المأزق عندما تغتصبين أموالهم وكنز الهيكل؟ ” ازدرء صوت الذكر.
“أمي, ربما ما لا تعرفينه هو أنني لا أريد أبدًا أن أصبح شخصًا لطيفًا.” بدا دايز وغمغم عندما غادرت النبيلة. “أنا قادم إليك. انتظرني, شانا. ” لبس عباءته واستدار وغادر المطعم.
“إذن سأدفع له حياتي.” ابتسمت شانا. “أعلم أنني لا أستحقه. لكن من يهتم؟ الوقت الذي أمضيته معه حفظته كأسعد لحظة في حياتي “.
“يبدو أنكِ جادة في ذلك!”
“فقط تعالي لترَي كيف تبدين في النهاية.” بدا الرجل باردًا.
جلست شانا بين الزهور, وتقطف الورقة الأولى أسفل البتلات بابتسامة على وجهها. قطعت الورقة من الجذع ووضعتها في السلة المعلقة على ذراعها.
“جادة؟” ضحكت شانا. “لقد نسيت امرأة مثلي منذ فترة طويلة كيف تبدو جادة في علاقة.”
“ماذا فعلتِ للكونت دايز؟”
“ماذا فعلتِ للكونت دايز؟”
على المحيط اللؤلؤي الأسود والأزرق اللامتناهي في الليل منظر شنيع, ظهرت سفينة حربية سوداء بشعة على السطح ببطء من المياه العميقة. عندما ظهرت السفينة المغطاة بالأعشاب البحرية والشعاب المرجانية, أخرجت أيضًا بعض الأسماك الصغيرة من الماء قبل أن تنزلق على الجانب مرة أخرى إلى البحر. بدأ علم المعركة الأسود مع شعار الثور الأبيض في الارتفاع على طول سارية هذه السفينة الحربية الشراعية القديمة.
“كذبت عليه أنني سأتراجع من مدينة بلاكفيذر. دايز هو أمل النبلاء, عضو المجلس الأقوى. كما أنه الأمل والشرف الأخير لبالمنتون “. ابتسمت شانا. “لذلك لا ينبغي أن يضيع الوقت على امرأة قذرة مثلي.”
“لا أصدق أنكِ تغيرتي كثيرًا!”
“لديك الكثير من الوقت بين يديك!” سمعت شانا صوت ذكر حاد يقول من بعيد.
“اذا ما الذي جلبك الى هنا؟” طالب شانا.
“اذا ما الذي جلبك الى هنا؟” طالب شانا.
“فقط تعالي لترَي كيف تبدين في النهاية.” بدا الرجل باردًا.
“الآن رأيتَ ذلك.”
“لديك الكثير من الوقت بين يديك!” سمعت شانا صوت ذكر حاد يقول من بعيد.
“هل حقا لن تغادري؟” سأل الرجل.
بعد ترقية الحرم المقدس, يكون الإجراء التالي هو استدعاء لورد الليل. كانت خطة لين شينغ السابقة هي استدعاء كاهن لزيادة قدرته في إتقان ختم آشين الجديد. لكن توجّب على الكاهن أن يفسح المجال للورد الليل في الوقت الحالي.
“لا أصدق أنكِ تغيرتي كثيرًا!”
“لقد فات الأوان …” قالت شانا بابتسامة وهي ترتب فستانها. للحظة, شابهت ابتسامتها ابتسامة دايز. “أخبر دايز أنني مجرد مشعوذة إذا رأيته. كل شيء بيني وبينه مجرد خدعة. انا لم أحبه أبداً أنا عاهرة, عاهرة تنام بين الرجال “.
كسلسلة من المقاطع الغريبة يتردد صداها في الحرم المقدس, ارتفعت سحابة من البخار الأبيض وغطت لين شينغ فيها. أغلق لين شينغ عينيه ببطء. على الفور, ظهرت الأجرام السماوية المضيئة من ألوان مختلفة أمام عين العقل خاصته. لكنه لم يكن مضطرًا إلى البحث الجاد بسبب كل الأجرام السماوية المضيئة, فقد برز أحدهم بشكل خاص وشغل نصف مجال رؤيته. بدا هذا الجرم السماوي المضيء أرجوانيًا ولطيفًا ومشرقًا مثل عيون دايز بالمنتون. ركز لين شينغ عقله وعرض وعيه في الجرم السماوي الفاتح في الحال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“إلام ترمين؟”
“لا أصدق أنكِ تغيرتي كثيرًا!”
“حسنًا, حتى لا يعود دايز إلي مرة أخرى. سوف ينساني, وسيكون حرم مدينة بلاكفيذر لي. وحدي. قالت شانا: “من يدري, سيأتي لزيارةٍ بعد موتي”.
ثم لم تعد هناك أصوات. بقيت شانا مذهولة. مدت يدها لتشعر بفرك النسيم على جلدها.
“عدم رؤية وعدم نسيان بعضنا البعض هو أفضل نهاية يمكن أن أحصل عليها على الإطلاق.”
“الآن, حان وقت الاستيقاظ …”
…
“عدم رؤية وعدم نسيان بعضنا البعض هو أفضل نهاية يمكن أن أحصل عليها على الإطلاق.”
“عدم رؤية وعدم نسيان بعضنا البعض هو أفضل نهاية يمكن أن أحصل عليها على الإطلاق.”
استدارت وواجهت الضباب الأسود المنتشر بسرعة في الأفق بابتسامة لطيفة على وجهها.
أتمنى أن تكون تلك الذكريات ملكًا لي وحدي.
أتمنى أن تكون تلك الذكريات ملكًا لي وحدي.
“ماذا عنكِ؟ ألا تريدين العودة إلي؟ هل تعتقدين حقًا أن كونت دايز أحبّ شخصاً مثلكِ؟ هل تعتقدين أن عائلة بالمنتون ستخرجك من المأزق عندما تغتصبين أموالهم وكنز الهيكل؟ ” ازدرء صوت الذكر.
“لا أصدق أنكِ تغيرتي كثيرًا!”
…
“هل حقا لن تغادري؟” سأل الرجل.
“هل هي حقاً تحبك يا دايز؟ هل تعتقد حقًا أنها تحبك؟ ” وبخ صوت أنثوي غاضب في أذنه. عندما فتح لين شينغ عينيه, وجد نفسه واقفًا في زاوية مطعم. في أحد طرفي الطاولة جلس لورد الليل دايز بالمنتون, وامرأة نبيلة جميلة في منتصف العمر في الطرف الآخر. اختفت النظرات الأنيقة على وجه المرأة عندما شوه الغضب وجهها. فزع غضبها الشديد لين شينغ على الرغم من أنه جلس بعيدًا.
…
“إنها كاذبة! عا*رة! قد لا تصدق الآخرين, لكن يجب أن تستمع إلي! حتى لو آذاك كل شخص في هذا العالم, فلن أفعل هذا بك! ” زأرت النبيلة بغضب.
“الآن رأيتَ ذلك.”
“أنا أعرف.” بدا دايز هادئًا, أخذ اللحم المشوي في طبقه, واحدًا تلو الآخر. أطلق ابتسامة لطيفة وهو يتحدث مع والدته. “لن يشعر قلبي بسلام غير مسبوق إلا عندما نكون معًا.” واصل الوقوف على قدميه. “لا يهمني ما إذا كانت كاذبة أم ماذا. في الواقع, لا أحتاج إلى معرفة من كانت. كل ما أريد معرفته هو من هي حقًا الآن “.
“سوف تموت إذا عدت إلى هناك!” وقفت النبيلة على قدميها, وألقت أدوات المائدة على المنضدة قبل أن تستدير وتغادر.
“حسنًا, حتى لا يعود دايز إلي مرة أخرى. سوف ينساني, وسيكون حرم مدينة بلاكفيذر لي. وحدي. قالت شانا: “من يدري, سيأتي لزيارةٍ بعد موتي”.
“أمي, ربما ما لا تعرفينه هو أنني لا أريد أبدًا أن أصبح شخصًا لطيفًا.” بدا دايز وغمغم عندما غادرت النبيلة. “أنا قادم إليك. انتظرني, شانا. ” لبس عباءته واستدار وغادر المطعم.
“أنا, دايز بالمنتون, دائما الأقوى. في أي وقت. في أى مكان. لا يمكن ايقافي. لا أحد يستطيع الهروب من عيني! ” وقف دايز خارج المطعم, وهو ينظر إلى الضباب الأسود المروع في السماء. ثم انطلق نحوها دون أن ينظر إلى الوراء مرة أخرى.
“عين الدم … فقط انتظر حتى أتعافى من إصابتي. لم أنس أبدًا ما فعلته بي منذ عشرين عامًا “. بصق الرجل الملتحي كلماته, واحدة تلو الأخرى. “أنا, كوازار، أقوى لورد بحر!”
