Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

فنان القتال العالمي 31

الدعم
PDF

الدعم

بعد مرور بضع دقائق خرج فانغ بينغ من الغرفة 201.

من ناحية أخرى ، تم تقييد فم هوانغ بين ووضعه تحت السرير مرة أخرى.

أغلق الباب خلفه ، وكانت الحقيبة البلاستيكية السوداء ممسكا بها في يده.

في أسوأ الأحوال ، كان وانغ جينيانغ يأخذ كل البضائع.

لم يأخذ النقود أو الحربة. كل ما كان معه هو ست زجاجات من الحبوب.

“أنا…”

تم بيع هذه الحبوب بأسعار باهظة ، لذلك لم يستطع فانغ بينغ الراحة إذا تركها هنا. لن يكون هناك فائدة من البكاء على اللبن المسكوب إذا قام لص بسرقتها.

مشى وو زيهو نحوه وقال بفضول بعض الشيء “فانغ بينغ ، هل أنت مريض؟ قال المعلم إنك لم تكن على ما يرام في الصباح “.

من ناحية أخرى ، تم تقييد فم هوانغ بين ووضعه تحت السرير مرة أخرى.

“إذا لم يكن الأمر مزعجًا للغاية ، يمكنني وضع كلمة لك.”

عندما خرج من الغرفة ، عبس فانغ بينغ قليلاً.

“لا يمكنني إخبارك بكل التفاصيل على الهاتف ، لكن جوهر القصة هو أنني قابلت رجلاً يبدو أنه مجرم مطلوب ، وقد آذيته بالصدفة.”

حيث أنه أخذ الحبوب ، لكنهم لا يحتسبون من ثروته بعد.

على الأكثر ، قد يعطونه عربون تقدير لشجاعته.

هل هذا لأنني لم أستوفِ الشروط بعد ، أم لأن هذه العناصر لا تُحتسب كجزء من ثروتي ، والنقود فقط هي التي تفعل ذلك؟

قطع فانغ بينغ عن المطاردة وقال على الفور  “عندما التقى كلانا الأخ وانغ في وقت سابق ، كان لديك رقمه  أليس كذلك؟ هل ما زلت تملكه؟”

لا أعتقد أن الأمر يتعلق بالمال. بعد كل شيء ، حصلت على كل هذه الأموال في وقت سابق أيضًا.

لن تكون المكافأة شيئًا مقارنة بقيمة الملايين في الثروة. لذلك   لم يكن فانغ بينغ مهتمًا.

بعد لحظة من التفكير ، خمّن فانغ بينغ أن المال والحبوب ليست ملكًا له رسميًا بعد.

عندما رأى الإدخال يُشار إليه باسم وانغ جينيانغ ، قام فانغ بينغ بضغط على “الاتصال” .

بعد كل شيء ، إذا لم يكن حريصًا على هذه الأشياء ، فقد ينتهي بهم الأمر في أيدي شخص آخر.

عندما خرج من الغرفة ، عبس فانغ بينغ قليلاً.

لم تزد ثروته ، لكن فانغ بينغ لم يزعج نفسه كثيرًا .

قال وو زيهو بشكل غير مؤكد  “هل تحاول الاتصال بالأخ وانغ؟”

كان الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو التعامل مع المشكلة الهائلة الذي هو هوانغ بين.

حيث أنه أخذ الحبوب ، لكنهم لا يحتسبون من ثروته بعد.

كان فانغ بينغ قد أسر الرجل ، لذلك إذا كان عليه المضي قدمًا كما هو مخطط له ، فعليه فقط إرسال هوانغ بين إلى رجال الشرطة.

أصبح الآن شديد الحساسية لكلمات “مطلوب مجرم”.

الآن ، ومع ذلك ، لم يعجب فانغ بينج بفكرة تسليمه مقابل لا شيء.

الآن ، ومع ذلك ، لم يعجب فانغ بينج بفكرة تسليمه مقابل لا شيء.

لم يكن هوانغ بين صامتًا ، بعد كل شيء. يمكنه بسهولة أن ينسكب كل شيء بمجرد القبض عليه ويقول إن فانغ بينغ قد أخذ جميع البضائع. في الوقت الحالي ، لم يستطع فانغ بينغ التعامل مع أي ضغوط من الشرطة.

لم يكن لدى مدينة صن العديد من الفنانين القتاليين ، وكان لكل منهم مكانة مرموقة.

فكر فانغ بينغ في الأمر وقرر أنه بحاجة إلى مساعدة شخص ما   يتقاسم العبء معه.

“الوضع مزعج بعض الشيء. لا أعرف حقًا ما إذا كان بإمكانك المساعدة أيضًا ، الأخ وانغ.”

في أسوأ السيناريوهات ، يمكنهم تقسيم الأرباح أيضًا.

حتى لو لم يتمكنوا من تقسيم الأرباح بالتساوي ، فإن أكثر ما يريده وانغ جينيانج هي الأرباح وليس حياة فانغ بينغ.

إذا تمكن فانغ بينغ من تسوية كل شيء بمفرده ، بناءً على شخصيته ، فسيأخذ كل شيء لنفسه بشكل طبيعي.

حيث أنه أخذ الحبوب ، لكنهم لا يحتسبون من ثروته بعد.

كانت المشكلة أنه لا يستطيع تحقيق ذلك الآن .

لن تكون المكافأة شيئًا مقارنة بقيمة الملايين في الثروة. لذلك   لم يكن فانغ بينغ مهتمًا.

في الوقت الحالي ، كان عليه فقط التخلي عن بعض أرباحه، أفضل من أن ينتهي به الأمر بلا شيء.

بعد لحظة من التفكير ، قبل وانغ جينيانغ المكالمة.

“مع من يجب أن أشارك هذا العبء؟”

بعد مرور بضع دقائق خرج فانغ بينغ من الغرفة 201.

تومض صورة وانغ جينيانغ من خلال عقل فانغ بينغ.

ومع ذلك ، في الأفكار الثانية ، لم يكن ذلك ممكنًا تمامًا. كان هوانغ بين فنانًا قتاليًا من الدرجة الثانية ، وحتى وانغ جينيانغ كان عليه توخي الحذر من حوله.

فانغ بينغ لم يكن يعرف أن وانغ جينيانج كان يطارد هوانغ بين.

ومع ذلك ، في الأفكار الثانية ، لم يكن ذلك ممكنًا تمامًا. كان هوانغ بين فنانًا قتاليًا من الدرجة الثانية ، وحتى وانغ جينيانغ كان عليه توخي الحذر من حوله.

كان الأمر ببساطة أن فانغ بينغ لم يكن يعرف عن فنانين قتاليين آخرين!

ومع ذلك ، بناءً على محادثاتهم ، يمكن لــ فانغ بينغ أنه  لم يكن شخصا سيئًا للغاية.

أولئك الذين لم يكونوا فنانين قتاليين لا يمكنهم تحمل الضغط ، سواء كان والديه أو المدرسين في المدرسة أو أي شخص آخر يعرفه فانغ بينغ.

كان لدى وو زيهو هاتف محمول ، وعندما اختاروا وانغ جينيانج في وقت سابق ، أعطته المدرسة رقم وانغ جينيانج أيضًا من أجل الاتصال.

من بين كل من يعرفه ، كان الشخص الوحيد الذي كان يأمل في الاحتفاظ بهذه البضائع هو وانغ جينيانج.

“همم؟”

إلى جانب ذلك ، كان وانغ جينيانج أيضًا طالبًا في جامعة فنون الدفاع عن النفس.

فكر فانغ بينغ في الأمر وقرر أنه بحاجة إلى مساعدة شخص ما   يتقاسم العبء معه.

قضى فانغ بينغ بعض الوقت معه ، لكنه لم يكن يعرفه جيدًا.

في الوقت الحالي ، كان فانغ بينغ يشعر براحة أكبر.

ومع ذلك ، بناءً على محادثاتهم ، يمكن لــ فانغ بينغ أنه  لم يكن شخصا سيئًا للغاية.

لا أعتقد أن الأمر يتعلق بالمال. بعد كل شيء ، حصلت على كل هذه الأموال في وقت سابق أيضًا.

حتى لو لم يتمكنوا من تقسيم الأرباح بالتساوي ، فإن أكثر ما يريده وانغ جينيانج هي الأرباح وليس حياة فانغ بينغ.

كان فانغ بينغ قد أسر الرجل ، لذلك إذا كان عليه المضي قدمًا كما هو مخطط له ، فعليه فقط إرسال هوانغ بين إلى رجال الشرطة.

لقد كان طالبًا في جامعة فنون الدفاع عن النفس ، بعد كل شيء. هذا يعني أنه كان فنانًا قتاليا حقيقي يتمتع بمستقبل مشرق.

عرف فانغ بينغ من أين أتى ، لذلك قال ضاحكًا: “لا تقلق ، إنها أخبار جيدة.”

لم يكن من المحتمل أن يقتل فانغ بينغ لمجرد محاولة احتكار بضعة ملايين.

“هذا أنا. هل أنت جونيور فانغ بينغ؟ “

في أسوأ الأحوال ، كان وانغ جينيانغ يأخذ كل البضائع.

إذا عاد وانغ جينيانغ إلى مدينة صن وجامعة نانجيانغ للفنون القتالية ، فلن يشارك في ذلك أبدًا. لم يكن الأمر كما لو كان قريبًا جدًا من فانغ بينغ أيضًا.

في سيناريو أفضل قليلاً ، قد يأخذ وانغ جينيانج معظمها ويترك لـ فانغ بينغ بعض الحبوب.

بعد كل شيء ، إذا لم يكن حريصًا على هذه الأشياء ، فقد ينتهي بهم الأمر في أيدي شخص آخر.

إذا كان وانغ جينيانج أكثر تفاؤلاً  فقد يقسمونه بالتساوي كما كان ينوي فانغ بينغ في البداية. بالنسبة لـ فانغ بينغ كان هذا هو السيناريو الأفضل.

كان وو زيهو قد خرج للتو من الفصل عندما رأى فانغ بينغ ، الذي لم يحضر للمدرسة في  الصباح  يلوح له في الخارج.

بحلول الوقت الذي فكر في كل شيء وتأكد من أن حياته لم تكن في خطر  اتخذ فانغ بينغ قراره.

ومع ذلك ، لم يقدم فانغ بينغ الكثير من التفاصيل أيضًا. في النهاية ، كان لا يزال إلى حد كبير نداء للمساعدة.

في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يدور في ذهن فانغ بينغ هو أنه كان لا يزال ضعيفًا للغاية.

كان الأمر ببساطة أن فانغ بينغ لم يكن يعرف عن فنانين قتاليين آخرين!

إذا كان أقوى قليلاً أو إذا كان فنانًا قتاليا ، فمن يستطيع منعه من أخذ كل شيء لنفسه؟

لم يكن لدى مدينة صن العديد من الفنانين القتاليين ، وكان لكل منهم مكانة مرموقة.

لقد قبض على رجل مجرم مطلوب ، وإذا قتل الرجل عن طريق الخطأ ، فيمكنه أن يسمي ذلك دفاعًا عن النفس. ما الذي يمكن أن يحمله مسؤولون مدينة صن ضده ؟

“نعم ، أحتاج مساعدته من أجل شيء ما.”

لم يكن لدى مدينة صن العديد من الفنانين القتاليين ، وكان لكل منهم مكانة مرموقة.

لقد كان طالبًا في جامعة فنون الدفاع عن النفس ، بعد كل شيء. هذا يعني أنه كان فنانًا قتاليا حقيقي يتمتع بمستقبل مشرق.

حتى لو علموا أنه أخذ كل البضائع لنفسه ، فلن يثيروا ضجة حولها.

دخل وانغ جينيانغ الجبال بعد ظهر اليوم التاسع ، وبحلول ليلة اليوم العاشر ، كان قد مر عمليًا عبر كل جبل داخل نطاق مدينة صن .

هذا لن يطير الآن ، رغم ذلك. الآن ، كان مجرد طالب ثانوي عادي. لن يأخذه أحد على محمل الجد.

لقد أضاع ثلاثة أيام في المجموع. بينما كان لديه بعض النتائج الطفيفة في المدرسة الثانوية رقم 1 ، لم يصطاد السمكة الكبيرة .

سواء مات هوانغ بين أو تم إرساله إلى المحطة  بمجرد أن رأوا أن فانغ بينغ متورط في هذا الأمر ، يمكن لـ فانغ بينغ توديع كل أرباحه.

“إنها مشكلة صغيرة بالنسبة لي الآن. لا أعرف ما إذا كان علي تسليمه إلى رجال الشرطة.”

على الأكثر ، قد يعطونه عربون تقدير لشجاعته.

لخصها فانغ بينغ باختصار. إذا لم يقل أي شيء على الإطلاق ، فلن يكون هناك أي طريقة يوافق وانغ جينيانغ على المساعدة.

لن تكون المكافأة شيئًا مقارنة بقيمة الملايين في الثروة. لذلك   لم يكن فانغ بينغ مهتمًا.

لم يكن قريبًا جدًا من فانغ بينغ في البداية ، لذا فإن وضع كلمة له سيكون أكثر من كافٍ.

بعد أكثر من عشر دقائق ، كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة صباحًا.

في لحظة ، فكر في هوانغ بين.

في مدينة صن  مدرسة الثانوية رقم 1.

الآن ، ومع ذلك ، لم يعجب فانغ بينج بفكرة تسليمه مقابل لا شيء.

انتهى الفصل الأخير.

بعد لحظة من التفكير ، خمّن فانغ بينغ أن المال والحبوب ليست ملكًا له رسميًا بعد.

كان وو زيهو قد خرج للتو من الفصل عندما رأى فانغ بينغ ، الذي لم يحضر للمدرسة في  الصباح  يلوح له في الخارج.

مشى وو زيهو نحوه وقال بفضول بعض الشيء “فانغ بينغ ، هل أنت مريض؟ قال المعلم إنك لم تكن على ما يرام في الصباح “.

مشى وو زيهو نحوه وقال بفضول بعض الشيء “فانغ بينغ ، هل أنت مريض؟ قال المعلم إنك لم تكن على ما يرام في الصباح “.

على الأكثر ، قد يعطونه عربون تقدير لشجاعته.

“أنا بخير ، لقد تجاوزت التدريبات لذلك أخذت القليل من الراحة “

“الوضع مزعج بعض الشيء. لا أعرف حقًا ما إذا كان بإمكانك المساعدة أيضًا ، الأخ وانغ.”

قطع فانغ بينغ عن المطاردة وقال على الفور  “عندما التقى كلانا الأخ وانغ في وقت سابق ، كان لديك رقمه  أليس كذلك؟ هل ما زلت تملكه؟”

كانت المشكلة أنه لا يستطيع تحقيق ذلك الآن .

“بالطبع!”

إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكن أن يدخل فانغ بينغ جامعة نانجيانغ للفنون القتالية هذا العام نفسه. لم يمانع وانغ جينيانغ في تقديم خدمة سهلة له.

كان لدى وو زيهو هاتف محمول ، وعندما اختاروا وانغ جينيانج في وقت سابق ، أعطته المدرسة رقم وانغ جينيانج أيضًا من أجل الاتصال.

انتهى الفصل الأخير.

تذكر أن وانغ جينيانغ كان فنانًا قتاليًا! لم يكن من السهل على أي شخص الحصول على رقمه ، لذلك من الطبيعي أن يقوم وو زيهو بحفظه.

في أسوأ الأحوال ، كان وانغ جينيانغ يأخذ كل البضائع.

“جيد! هل يمكنك إقراضي هاتفك قليلاً؟ “

بعد مرور بضع دقائق خرج فانغ بينغ من الغرفة 201.

“أنت…”

لقد كان طالبًا في جامعة فنون الدفاع عن النفس ، بعد كل شيء. هذا يعني أنه كان فنانًا قتاليا حقيقي يتمتع بمستقبل مشرق.

قال وو زيهو بشكل غير مؤكد  “هل تحاول الاتصال بالأخ وانغ؟”

لم يكن لديه أي شيء آخر يفعله الآن ، لذلك قام وانغ جينيانغ بفك ضغط حقيبته وأخرج الهاتف.

“نعم ، أحتاج مساعدته من أجل شيء ما.”

لم يستخدم هذا الهاتف كثيرًا ، ودخل الجبال للقبض على مجرم ، لذلك احتفظ وانغ جينيانغ بالهاتف في حقيبته طوال الوقت.

صُدم وو زيهو ، وقال على عجل “فانغ بينغ ، الأخ وانغ هو فنان قتالي. بالتأكيد قد كان مهذبًا معنا من قبل ، لكن لا ينبغي لنا … إزعاجه … “

من بين كل من يعرفه ، كان الشخص الوحيد الذي كان يأمل في الاحتفاظ بهذه البضائع هو وانغ جينيانج.

عرف فانغ بينغ من أين أتى ، لذلك قال ضاحكًا: “لا تقلق ، إنها أخبار جيدة.”

قال وو زيهو بشكل غير مؤكد  “هل تحاول الاتصال بالأخ وانغ؟”

“إذا كنت قلقًا ، يمكنك فقط إعطائي رقمه ، وسأتصل به بنفسي.”

لم يكن لدى مدينة صن العديد من الفنانين القتاليين ، وكان لكل منهم مكانة مرموقة.

“أنا…”

“هل تعتقد حقًا أنني غبي؟”

كان وو زيهو مترددًا إلى حد ما ، لكن في النهاية ، أخذ هاتفه من جيبه وسلمه إلى فانغ بينغ و قال”اتصل به إذا أردت ، لكن كن مهذبًا.”

“الوضع مزعج بعض الشيء. لا أعرف حقًا ما إذا كان بإمكانك المساعدة أيضًا ، الأخ وانغ.”

“إذا لم يرغب الأخ وانغ في مساعدتك ، فدعها تنزلق. بغض النظر عما تفعله ، لا تسيء إليه “.

إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكن أن يدخل فانغ بينغ جامعة نانجيانغ للفنون القتالية هذا العام نفسه. لم يمانع وانغ جينيانغ في تقديم خدمة سهلة له.

“هل تعتقد حقًا أنني غبي؟”

لخصها فانغ بينغ باختصار. إذا لم يقل أي شيء على الإطلاق ، فلن يكون هناك أي طريقة يوافق وانغ جينيانغ على المساعدة.

انفجر فانغ بينغ ضاحكًا وقبل الهاتف ، تقلب بسرعة بين جهات الاتصال.

“إنها مشكلة صغيرة بالنسبة لي الآن. لا أعرف ما إذا كان علي تسليمه إلى رجال الشرطة.”

عندما رأى الإدخال يُشار إليه باسم وانغ جينيانغ ، قام فانغ بينغ بضغط على “الاتصال” .

كان الأمر ببساطة أن فانغ بينغ لم يكن يعرف عن فنانين قتاليين آخرين!

“علاوة على ذلك ، لقد آذيته ، وقد يتطلب ذلك بعض التسوية. أعني إذا أفسدت الأمر … “

الجبال البيضاء.

إذا تمكن فانغ بينغ من تسوية كل شيء بمفرده ، بناءً على شخصيته ، فسيأخذ كل شيء لنفسه بشكل طبيعي.

مدخل جبل مدينة صن.

إذا كان أقوى قليلاً أو إذا كان فنانًا قتاليا ، فمن يستطيع منعه من أخذ كل شيء لنفسه؟

دخل وانغ جينيانغ الجبال بعد ظهر اليوم التاسع ، وبحلول ليلة اليوم العاشر ، كان قد مر عمليًا عبر كل جبل داخل نطاق مدينة صن .

مشى وو زيهو نحوه وقال بفضول بعض الشيء “فانغ بينغ ، هل أنت مريض؟ قال المعلم إنك لم تكن على ما يرام في الصباح “.

كانت جهوده كلها بلا جدوى ، بالطبع.

إذا عاد وانغ جينيانغ إلى مدينة صن وجامعة نانجيانغ للفنون القتالية ، فلن يشارك في ذلك أبدًا. لم يكن الأمر كما لو كان قريبًا جدًا من فانغ بينغ أيضًا.

كان لا يزال مضطرًا إلى العودة إلى المدرسة ، لذلك بينما كان وانغ جينيانج مترددًا في المغادرة ، لم يكن لديه خيار سوى الخروج من الجبال.

“علاوة على ذلك ، لقد آذيته ، وقد يتطلب ذلك بعض التسوية. أعني إذا أفسدت الأمر … “

بعد أن خرج للتو من الجبال البيضاء ، بدا وانغ جينيانغ متعبًا قليلاً ومحبطًا إلى حد ما.

هذا يعني أنه سيكون من الصعب عليه الوصول إلى المرتبة الثالثة بحلول نهاية هذا الفصل الدراسي.

لقد أضاع ثلاثة أيام في المجموع. بينما كان لديه بعض النتائج الطفيفة في المدرسة الثانوية رقم 1 ، لم يصطاد السمكة الكبيرة .

بحلول الوقت الذي فكر في كل شيء وتأكد من أن حياته لم تكن في خطر  اتخذ فانغ بينغ قراره.

نظرًا لأنه لم يحصل على خمسمائة ألف كمكافأة ، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت لجمع الموارد التي يحتاجها بمفرده.

حتى لو لم يتمكنوا من تقسيم الأرباح بالتساوي ، فإن أكثر ما يريده وانغ جينيانج هي الأرباح وليس حياة فانغ بينغ.

هذا يعني أنه سيكون من الصعب عليه الوصول إلى المرتبة الثالثة بحلول نهاية هذا الفصل الدراسي.

فكر فانغ بينغ في الأمر وقرر أنه بحاجة إلى مساعدة شخص ما   يتقاسم العبء معه.

تنهد بعمق ، لكن وانغ جينيانغ لم يكن من النوع الذي يعلق على الأشياء التي لا يستطيع مساعدتها. على الأكثر ، كان عليه فقط قبول بعض المهام الأخرى.

أولئك الذين لم يكونوا فنانين قتاليين لا يمكنهم تحمل الضغط ، سواء كان والديه أو المدرسين في المدرسة أو أي شخص آخر يعرفه فانغ بينغ.

حمل وانغ جينيانغ حقيبة الظهر معه ، وكان يخطط للعودة إلى المنزل أولاً ثم ركوب الحافلة إلى المدرسة ليلاً.

لم يكن هوانغ بين صامتًا ، بعد كل شيء. يمكنه بسهولة أن ينسكب كل شيء بمجرد القبض عليه ويقول إن فانغ بينغ قد أخذ جميع البضائع. في الوقت الحالي ، لم يستطع فانغ بينغ التعامل مع أي ضغوط من الشرطة.

عندما وصل إلى الطريق خارج مدخل الجبل ، بدأ الهاتف في حقيبته يهتز.

ومع ذلك ، لم يقدم فانغ بينغ الكثير من التفاصيل أيضًا. في النهاية ، كان لا يزال إلى حد كبير نداء للمساعدة.

لم يستخدم هذا الهاتف كثيرًا ، ودخل الجبال للقبض على مجرم ، لذلك احتفظ وانغ جينيانغ بالهاتف في حقيبته طوال الوقت.

في مدينة صن  مدرسة الثانوية رقم 1.

كان الاهتزاز خافتًا لدرجة أنه لم يكن ليشعر به لو لم يكن فنانًا قتاليا.

ومع ذلك ، كان في مدينة صن الآن ، وكان لدى فانغ بينغ قدر كبير من الحيوية ، مما يعني أنه كان لديه أمل في دخول علوم الدفاع عن النفس.

إذا كان لا يزال في الجبال ، فلن يكلف وانغ جينيانغ عناء التقاطه. بعد كل شيء ، أولئك الذين يعرفون هذا العدد لم يكن لهم أهمية كبيرة.

في لحظة ، فكر في هوانغ بين.

لم يكن لديه أي شيء آخر يفعله الآن ، لذلك قام وانغ جينيانغ بفك ضغط حقيبته وأخرج الهاتف.

بعد مرور بضع دقائق خرج فانغ بينغ من الغرفة 201.

أخبرته نظرة سريعة على الرقم أنه رقم محلي في مدينة صن . هل كانت المدرسة أم رؤساء بعض شركات مدينة صن يبحثون عنه؟

ذهب فانغ بينغ مباشرة إلى النقطة. “الأخ وانغ ، آسف على إزعاجك ، ولكن إذا كان ذلك مناسبًا لك ، فهل يمكنك العودة إلى مدينة صن ؟”

بعد لحظة من التفكير ، قبل وانغ جينيانغ المكالمة.

سواء مات هوانغ بين أو تم إرساله إلى المحطة  بمجرد أن رأوا أن فانغ بينغ متورط في هذا الأمر ، يمكن لـ فانغ بينغ توديع كل أرباحه.

“الأخ وانغ؟”

بحلول الوقت الذي فكر في كل شيء وتأكد من أن حياته لم تكن في خطر  اتخذ فانغ بينغ قراره.

بمجرد قبول المكالمة ، سمع وانغ جينيانج الصوت على الجانب الآخر وعبس قليلاً.

إذا لم تكن مشكلة فانغ بينغ مستعصية على السيطرة ، فيمكنه وضع كلمة بهذه الدهنية. مع الحديث السمين عنهم ، فإن عواقب إيذاء مجرم مجرد لن تصل إلى حد كبير.

لم يكن بهذا النسيان. لقد مر يومين فقط ، لذلك على الرغم من أن المكالمة شوهت صوته إلى حد ما ، لا يزال بإمكان وانغ جينيانج التعرف على المتحدث.

نظرًا لأنه لم يحصل على خمسمائة ألف كمكافأة ، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت لجمع الموارد التي يحتاجها بمفرده.

كان ذلك الشاب الصغير الذي حول محنته إلى نعمة وحصل على دفعة كبيرة في حيويته.

كان موقف وانغ جينيانغ يعني أنه حتى لو حصل على نصيب الأسد من الغنيمة ، فمن المحتمل أنه لا يزال يمنح فانغ بينغ طعمًا للبضائع. قد يكون هذا بالفعل بقدر ما يمكن أن يأمله فانغ بينغ.

“هذا أنا. هل أنت جونيور فانغ بينغ؟ “

إذا تمكن فانغ بينغ من تسوية كل شيء بمفرده ، بناءً على شخصيته ، فسيأخذ كل شيء لنفسه بشكل طبيعي.

ذهب فانغ بينغ مباشرة إلى النقطة. “الأخ وانغ ، آسف على إزعاجك ، ولكن إذا كان ذلك مناسبًا لك ، فهل يمكنك العودة إلى مدينة صن ؟”

تقرير الفصل تعليقات

“همم؟”

ومع ذلك ، بناءً على محادثاتهم ، يمكن لــ فانغ بينغ أنه  لم يكن شخصا سيئًا للغاية.

عبس وانغ جينيانغ قليلاً لكنه لم يقل أنه لا يزال في مدينة صن . بدلاً من ذلك ، قال بابتسامة صغيرة ، “هل لي أن أعرف ما الذي تحتاجين إليه ، جونيور فانغ بينغ؟ إذا كان الأمر على ما يرام معك ، فلماذا لا تخبرني عبر الهاتف؟ “

تقرير الفصل تعليقات

“الوضع مزعج بعض الشيء. لا أعرف حقًا ما إذا كان بإمكانك المساعدة أيضًا ، الأخ وانغ.”

كان عليه أن يذهب إلى إدارة خدمات التحقيق على أي حال. على الرغم من أنه لم يقبض على الهدف ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه المرور بكلمة واحدة.

“لكنك أنت الفنان القتالي الوحيد الذي أعرفه.”

عندما قال فانغ بينغ إنه أضر الجاني ، استبعد وانغ جينيانغ دون وعي إمكانية هوانغ بين.

“لا يمكنني إخبارك بكل التفاصيل على الهاتف ، لكن جوهر القصة هو أنني قابلت رجلاً يبدو أنه مجرم مطلوب ، وقد آذيته بالصدفة.”

كانت جهوده كلها بلا جدوى ، بالطبع.

“إنها مشكلة صغيرة بالنسبة لي الآن. لا أعرف ما إذا كان علي تسليمه إلى رجال الشرطة.”

بعد مرور بضع دقائق خرج فانغ بينغ من الغرفة 201.

“علاوة على ذلك ، لقد آذيته ، وقد يتطلب ذلك بعض التسوية. أعني إذا أفسدت الأمر … “

بعد لحظة من التفكير ، خمّن فانغ بينغ أن المال والحبوب ليست ملكًا له رسميًا بعد.

لخصها فانغ بينغ باختصار. إذا لم يقل أي شيء على الإطلاق ، فلن يكون هناك أي طريقة يوافق وانغ جينيانغ على المساعدة.

كان الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو التعامل مع المشكلة الهائلة الذي هو هوانغ بين.

ومع ذلك ، لم يقدم فانغ بينغ الكثير من التفاصيل أيضًا. في النهاية ، كان لا يزال إلى حد كبير نداء للمساعدة.

“هل تعتقد حقًا أنني غبي؟”

كانت هذه أيضًا طريقة فانغ بينغ لاختبار المياه. أراد أن يرى كيف كان وانغ جينيانغ ، ومعرفة ما إذا كان لديه القدرة على تسوية هذه المشاكل.

إذا كان وانغ جينيانج أكثر تفاؤلاً  فقد يقسمونه بالتساوي كما كان ينوي فانغ بينغ في البداية. بالنسبة لـ فانغ بينغ كان هذا هو السيناريو الأفضل.

عندما أنهى فانغ بينغ شرحه ، ارتعش جبين وانغ جينيانغ فجأة.

كان الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو التعامل مع المشكلة الهائلة الذي هو هوانغ بين.

أصبح الآن شديد الحساسية لكلمات “مطلوب مجرم”.

في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يدور في ذهن فانغ بينغ هو أنه كان لا يزال ضعيفًا للغاية.

في لحظة ، فكر في هوانغ بين.

إذا لم تكن مشكلة فانغ بينغ مستعصية على السيطرة ، فيمكنه وضع كلمة بهذه الدهنية. مع الحديث السمين عنهم ، فإن عواقب إيذاء مجرم مجرد لن تصل إلى حد كبير.

ومع ذلك ، في الأفكار الثانية ، لم يكن ذلك ممكنًا تمامًا. كان هوانغ بين فنانًا قتاليًا من الدرجة الثانية ، وحتى وانغ جينيانغ كان عليه توخي الحذر من حوله.

جعل الفكر فانغ بينغ يصر على أسنانه. كان عليه أن يدخل في علوم الدفاع عن النفس هذه المرة!

عندما قال فانغ بينغ إنه أضر الجاني ، استبعد وانغ جينيانغ دون وعي إمكانية هوانغ بين.

“إنها مشكلة صغيرة بالنسبة لي الآن. لا أعرف ما إذا كان علي تسليمه إلى رجال الشرطة.”

إذا عاد وانغ جينيانغ إلى مدينة صن وجامعة نانجيانغ للفنون القتالية ، فلن يشارك في ذلك أبدًا. لم يكن الأمر كما لو كان قريبًا جدًا من فانغ بينغ أيضًا.

في لحظة ، فكر في هوانغ بين.

ومع ذلك ، كان في مدينة صن الآن ، وكان لدى فانغ بينغ قدر كبير من الحيوية ، مما يعني أنه كان لديه أمل في دخول علوم الدفاع عن النفس.

في لحظة ، فكر في هوانغ بين.

إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكن أن يدخل فانغ بينغ جامعة نانجيانغ للفنون القتالية هذا العام نفسه. لم يمانع وانغ جينيانغ في تقديم خدمة سهلة له.

“إذا كنت قلقًا ، يمكنك فقط إعطائي رقمه ، وسأتصل به بنفسي.”

مع وضع ذلك في الاعتبار ، قال وانغ جينيانغ بمرح ، “أعتقد أنني فهمت جوهر ذلك. لماذا لا نفعلها هكذا؟ ما زلت في مدينة صن  ، لذا دعنا نلتقي في مكان ما ويمكنك إخباري بكل التفاصيل.”

كان ذلك الشاب الصغير الذي حول محنته إلى نعمة وحصل على دفعة كبيرة في حيويته.

“إذا لم يكن الأمر مزعجًا للغاية ، يمكنني وضع كلمة لك.”

كان وو زيهو قد خرج للتو من الفصل عندما رأى فانغ بينغ ، الذي لم يحضر للمدرسة في  الصباح  يلوح له في الخارج.

كان عليه أن يذهب إلى إدارة خدمات التحقيق على أي حال. على الرغم من أنه لم يقبض على الهدف ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه المرور بكلمة واحدة.

بمجرد قبول المكالمة ، سمع وانغ جينيانج الصوت على الجانب الآخر وعبس قليلاً.

إذا لم تكن مشكلة فانغ بينغ مستعصية على السيطرة ، فيمكنه وضع كلمة بهذه الدهنية. مع الحديث السمين عنهم ، فإن عواقب إيذاء مجرم مجرد لن تصل إلى حد كبير.

“إذا كنت قلقًا ، يمكنك فقط إعطائي رقمه ، وسأتصل به بنفسي.”

بالطبع ، إذا كان التعامل مع الأمر صعبًا للغاية ، فلن يتدخل وانغ جينيانغ أيضًا.

عندما خرج من الغرفة ، عبس فانغ بينغ قليلاً.

لم يكن قريبًا جدًا من فانغ بينغ في البداية ، لذا فإن وضع كلمة له سيكون أكثر من كافٍ.

لم يستخدم هذا الهاتف كثيرًا ، ودخل الجبال للقبض على مجرم ، لذلك احتفظ وانغ جينيانغ بالهاتف في حقيبته طوال الوقت.

كان ذلك الشاب الصغير الذي حول محنته إلى نعمة وحصل على دفعة كبيرة في حيويته.

عند الدرج في المدرسة الثانوية رقم 1.

عرف فانغ بينغ من أين أتى ، لذلك قال ضاحكًا: “لا تقلق ، إنها أخبار جيدة.”

أغلق فانغ بينغ ، ابتسامة صغيرة على وجهه.

في الوقت الحالي ، كان عليه فقط التخلي عن بعض أرباحه، أفضل من أن ينتهي به الأمر بلا شيء.

لم يكن يتوقع أن يظل وانغ جينيانغ في مدينة صن. هذا جعل الأمور أسهل بكثير.

لا أعتقد أن الأمر يتعلق بالمال. بعد كل شيء ، حصلت على كل هذه الأموال في وقت سابق أيضًا.

إلى جانب ذلك ، لم يذكر الثروة ولم يطلب سوى خدمة ، لكن وانغ جينيانغ وافق دون تردد.

عرف فانغ بينغ من أين أتى ، لذلك قال ضاحكًا: “لا تقلق ، إنها أخبار جيدة.”

في الوقت الحالي ، كان فانغ بينغ يشعر براحة أكبر.

في لحظة ، فكر في هوانغ بين.

كان موقف وانغ جينيانغ يعني أنه حتى لو حصل على نصيب الأسد من الغنيمة ، فمن المحتمل أنه لا يزال يمنح فانغ بينغ طعمًا للبضائع. قد يكون هذا بالفعل بقدر ما يمكن أن يأمله فانغ بينغ.

كانت هذه أيضًا طريقة فانغ بينغ لاختبار المياه. أراد أن يرى كيف كان وانغ جينيانغ ، ومعرفة ما إذا كان لديه القدرة على تسوية هذه المشاكل.

“أتمنى ألا أضطر إلى التخلي عن أي شيء ، على الرغم من …”

في أسوأ الأحوال ، كان وانغ جينيانغ يأخذ كل البضائع.

غمغم فانغ بينغ في نفسه وهز رأسه. مع ما هو عليه الآن ، لن يخرج شيء جيد من محاولة احتكار البضائع.

جعل الفكر فانغ بينغ يصر على أسنانه. كان عليه أن يدخل في علوم الدفاع عن النفس هذه المرة!

“جيد! هل يمكنك إقراضي هاتفك قليلاً؟ “

خلاف ذلك ، قد يرى العديد من التكرارات لنفس النتيجة.

لا أعتقد أن الأمر يتعلق بالمال. بعد كل شيء ، حصلت على كل هذه الأموال في وقت سابق أيضًا.

تقرير الفصل تعليقات

خلاف ذلك ، قد يرى العديد من التكرارات لنفس النتيجة.

قطع فانغ بينغ عن المطاردة وقال على الفور  “عندما التقى كلانا الأخ وانغ في وقت سابق ، كان لديك رقمه  أليس كذلك؟ هل ما زلت تملكه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط