Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة ، الفصل 41 – المصير لا يتغير أبدًا

المصير لا يتغير أبدًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المصير لا يتغير أبدًا

الكتاب الثامن ، الفصل 41 – المصير لا يتغير أبدًا

أصبح ليجون إلهًا حقيقيًا ، على الرغم من ضعف تشكيله. كان داخل جسده شرارة ضعيفة من الجوهر. لم يقارن على الإطلاق بالأنواع الناضجة ، لكنه امتلك قوتها. أصبحت بالقوة الكافية للقضاء على كلاود هوك ، الإله الحديث.

 

لم يقل ليجون شيئًا. كان الزمان والمكان يدوران حوله مثل العاصفة ، وتدفقات قوية وماكرة من القوة الأولية اندفعت نحو كلاود هوك.

فحص كلاود هوك تغيير ليجون عن كثب ، عندها اكتشف أن ليجون لم يكن الشيطان الذي اعتقده. كان يوجد شيء مميز عنه ، صفة في شكله لا يستطيع الناس العاديون رؤيتها.

لا يمكن للشيء البشري العادي أن يحتوي على الكثير من المعلومات. ما رآه في ليجون لم يكن شيئًا طبيعيًا.

 

 

يمكن أن تخترق رؤية كلاود هوك قيود عينيه اللحميتين. لقد رأى ما وراء المادية وفي محتويات عقل المرء وروحه حيث جوهر ما تم بناؤه.

بمجرّد تلويحة من اليد قضى ليجون على قيادة عرق الشياطين. لقد أظهر أن الشيخ الأكبر يمتلك الآن إتقانًا لقانون العالم ، مثل حذف الملفات من نظام الكمبيوتر. لم يكن لدى ضحاياه أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم.

 

 

كان ليجون عبارة عن تشابك لكميات هائلة من البيانات. كان يحتوي بداخله على مجموعة نفيسة من البيانات بأوامر من الحجم تفوق أي إله أو شيطان أو إنسان. علاوة على ذلك ، مع كل ثانية تمر هذه المعلومات تزداد. ما كان يكون ليجون كان يتدفق في كل الاتجاهات.

كل هذا الوقت كان كلاود هوك مخطئًا. مخطئاً جداً جداً.

 

 

لنفترض أن البيانات المخزنة في جسم الشيطان كانت وحدة واحدة من المعلومات العالمية – أي ما يعادل كيلو بايت واحد في الكمبيوتر. بالمقارنة ، كان ملك الآلهة أقرب إلى عشرة ميغا بايت. وليجون؟ شاهد كلاود هوك أنه يتجاوز مائة جيجا بايت.

 

 

لا يمكن للشيء البشري العادي أن يحتوي على الكثير من المعلومات. ما رآه في ليجون لم يكن شيئًا طبيعيًا.

م.م : المؤلف شاهدله فيديوهين من سنكرة وحب يروق علينا.

بمجرّد تلويحة من اليد قضى ليجون على قيادة عرق الشياطين. لقد أظهر أن الشيخ الأكبر يمتلك الآن إتقانًا لقانون العالم ، مثل حذف الملفات من نظام الكمبيوتر. لم يكن لدى ضحاياه أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم.

 

“لقد كنتَ دائمًا جزءًا آخراً من الجوهر”

لا يمكن للشيء البشري العادي أن يحتوي على الكثير من المعلومات. ما رآه في ليجون لم يكن شيئًا طبيعيًا.

حتى نشأ أخيرًا الصراع المحتوم منذ ألف عام على سطح الأرض. لأنه هناك تم اكتشاف تلك القطعة ، تلك المعلومات التي كانت بذرة طفل القدر.

 

 

“لقد كنتَ دائمًا جزءًا آخراً من الجوهر”

عندما بدأ الجوهر بحثه عن المصير المختار ، بدأ هذا المخلوق فائق الذكاء يعاني من الارتباك والتناقضات. كان يعلم أن هدفه يتعارض مع النظام الطبيعي. طارت في وجه خطة القدر. وهكذا ولدت بذرة – بذرة تمرد.

 

كان ليجون عبارة عن تشابك لكميات هائلة من البيانات. كان يحتوي بداخله على مجموعة نفيسة من البيانات بأوامر من الحجم تفوق أي إله أو شيطان أو إنسان. علاوة على ذلك ، مع كل ثانية تمر هذه المعلومات تزداد. ما كان يكون ليجون كان يتدفق في كل الاتجاهات.

لم يتحرك ليجون على الإطلاق حتى الآن ، عندها ذاب جميع شيوخ الشياطين المتبقين في الرماد بحركة من يده. كلهم تبددوا بفعل الريح على شكل بقع لا معنى لها من مادة دون ذرية. البيانات التي صنعوها اختفت من الكون.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

بعبارة أخرى ، على الرغم من أن ليجون بدا ظاهريًا مثل أي شيطان آخر ، إلا أنه حمل في الحقيقة قطعة من ملك الشياطين السابق. المادة ، مع جزء من إرادة الفضاء. الآن بعد أن استوعب بعضًا من ملك الآلهة ، فقد سرق الزمن – وبالتالي ، أصبح كاملاً.

بمجرّد تلويحة من اليد قضى ليجون على قيادة عرق الشياطين. لقد أظهر أن الشيخ الأكبر يمتلك الآن إتقانًا لقانون العالم ، مثل حذف الملفات من نظام الكمبيوتر. لم يكن لدى ضحاياه أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم.

 

 

 

“روح عرقي مصنوع من الزمان والمكان والمادة. العناصر الثلاثة في وئام”

 

 

 

كان التفسير النفسي الموجز لليجون كافياً للكشف عن الحقيقة.

الكتاب الثامن ، الفصل 41 – المصير لا يتغير أبدًا

 

يمكن أن تخترق رؤية كلاود هوك قيود عينيه اللحميتين. لقد رأى ما وراء المادية وفي محتويات عقل المرء وروحه حيث جوهر ما تم بناؤه.

عندما بدأ الجوهر بحثه عن المصير المختار ، بدأ هذا المخلوق فائق الذكاء يعاني من الارتباك والتناقضات. كان يعلم أن هدفه يتعارض مع النظام الطبيعي. طارت في وجه خطة القدر. وهكذا ولدت بذرة – بذرة تمرد.

 

 

 

كان الجوهر مخلوقًا نقيًا تمامًا وكان شكله بعيدًا عن متناول البشر. عندما تم تقديم هذه التناقضات ، لم يعد الكائن قادرًا على الحفاظ على نقائه وتعرض للانقسام.

“عندما كنتَ صغيرًا جدًا ، أخبرتك ذات مرة أن كل شخص لديه طريقه ليتبعه. لم يكن هناك مفر منه مهما حاول المرء. منذ لحظة ولادتك ، كان مصيرك خطتي – كنتَ ملك الشياطين المختار وابن القدر. وبمجرد أن تندمج معنا سنحقق الأبدية الحقيقية”

 

“عندما كنتَ صغيرًا جدًا ، أخبرتك ذات مرة أن كل شخص لديه طريقه ليتبعه. لم يكن هناك مفر منه مهما حاول المرء. منذ لحظة ولادتك ، كان مصيرك خطتي – كنتَ ملك الشياطين المختار وابن القدر. وبمجرد أن تندمج معنا سنحقق الأبدية الحقيقية”

فهم جزء منهم أنه لا ينبغي أن يقف في طريق القدر ، وأن إدانة بلايين من الأجناس الأخرى بالموت من أجلهم أمر خاطئ. شعر الجزء الآخر أن عرقه يستحق الاستمرار. أراد أن يعيش. والصراع بين هذه المعتقدات الراسخة هو الذي تسبب في الانقسام.

كان التفسير النفسي الموجز لليجون كافياً للكشف عن الحقيقة.

 

الكتاب الثامن ، الفصل 41 – المصير لا يتغير أبدًا

من وجهة نظر البشر والأجناس الأخرى في الكون ، كان الأول صحيحًا. يجب أن يتخلى الجوهر عن سعيه وراء الحياة الأبدية ، ويخضع لإرادة القدر ويعود إلى الفراغ. لم يكن الجزء الأخير من الإرادة خائفًا من البصق في وجه القدر وإدانة الكون بالنسيان ، وكل ذلك لاكتشاف طفل القدر واستيعابه. محاولة جذرية لإنقاذ نوعه من التلاشي.

لكن ملك الآلهة قلل من شأن شظيته المتمردة.

 

 

كل هذا الوقت كان كلاود هوك مخطئًا. مخطئاً جداً جداً.

 

 

لقد كان ملك الآلهة الذي يمثل الإرادة الصالحة. كان على استعداد للتضحية بنفسه وبجنسه ، وتولي مهمة القدر. نعم ، كانت الأنواع حاسمة في نشر العناصر الإبداعية وخلقها ، ولكن لا ينبغي أن تدمر الحضارات التي كانت تحت حمايته في خدمة استمراريته.

لقد كان ملك الآلهة الذي يمثل الإرادة الصالحة. كان على استعداد للتضحية بنفسه وبجنسه ، وتولي مهمة القدر. نعم ، كانت الأنواع حاسمة في نشر العناصر الإبداعية وخلقها ، ولكن لا ينبغي أن تدمر الحضارات التي كانت تحت حمايته في خدمة استمراريته.

لأن ملك الآلهة كان أقوى وكان سيد سوميرو. كانت الآلهة المزعومة دمى ترقص على الأوتار ، وإذا استطاع ملك الشياطين أن يسحبهم بعيدًا ، فسيمكنه إنشاء قاعدة قوته الخاصة مع إضعاف قاعدة خصمه. هكذا ظهرت الشياطين.

 

لا يمكن للشيء البشري العادي أن يحتوي على الكثير من المعلومات. ما رآه في ليجون لم يكن شيئًا طبيعيًا.

كان ملك الشياطين من شأنه أن يحمل الجزء الأناني من الإرادة. رفض التخلي عن قبضته على الوجود له ولشعبه. لذلك عمل بلا كلل على تدمير حضارة تلو الأخرى بحثًا عن طفل المصير. بمجرد أن يستيقظ ، يمكن استيعاب هذه البيانات الصغيرة ، وبث حياة جديدة في عرق قديم وجدير. لم يكن وحده. تمت كتابة الرغبة في البقاء والاستمرار في كود جميع الكائنات الحية.

 

 

لم يقل ليجون شيئًا. كان الزمان والمكان يدوران حوله مثل العاصفة ، وتدفقات قوية وماكرة من القوة الأولية اندفعت نحو كلاود هوك.

وهكذا فإن الخلاف بين جزئين من جزء واحد سيستمر لسنوات لا توصف.

 

 

 

حتى نشأ أخيرًا الصراع المحتوم منذ ألف عام على سطح الأرض. لأنه هناك تم اكتشاف تلك القطعة ، تلك المعلومات التي كانت بذرة طفل القدر.

“عندما كنتَ صغيرًا جدًا ، أخبرتك ذات مرة أن كل شخص لديه طريقه ليتبعه. لم يكن هناك مفر منه مهما حاول المرء. منذ لحظة ولادتك ، كان مصيرك خطتي – كنتَ ملك الشياطين المختار وابن القدر. وبمجرد أن تندمج معنا سنحقق الأبدية الحقيقية”

 

 

لأول مرة ، تم إجبار نزاع نصفي الجوهر. انقسم الواحد إلى قسمين. ظل الأول مخلصًا للقدر وأدار ظهره لشعبه. لقد خان هذا الأخير النظام الطبيعي واختار المحاربة بالأسنان والأظافر من أجل بقاء جنسه. الأول كان ملك الآلهة. الأخير كان ملك الشياطين.

 

 

أصبح ليجون إلهًا حقيقيًا ، على الرغم من ضعف تشكيله. كان داخل جسده شرارة ضعيفة من الجوهر. لم يقارن على الإطلاق بالأنواع الناضجة ، لكنه امتلك قوتها. أصبحت بالقوة الكافية للقضاء على كلاود هوك ، الإله الحديث.

لكن ملك الآلهة كان أقوى الاثنين. تم التغلب على نظيره الشيطاني وهرب من سوميرو.

لكن ملك الآلهة كان أقوى الاثنين. تم التغلب على نظيره الشيطاني وهرب من سوميرو.

 

“روح عرقي مصنوع من الزمان والمكان والمادة. العناصر الثلاثة في وئام”

لم يستطع ملك الشياطين الفرار بالبذرة. بعد الانقسام ، لم يكن قادراً على الاتصال بالآخرين من جنسه وطلب مساعدتهم. كل ما يمكن أن يفعله هو الفرار بهذه المعلومات الثمينة ، وتحرير العديد من الآلهة من العبودية في هذه العملية.

كان هذا الشيطان هو ليجون.

 

لكن ملك الآلهة قلل من شأن شظيته المتمردة.

لماذا حرر الآلهة؟

 

 

 

لأن ملك الآلهة كان أقوى وكان سيد سوميرو. كانت الآلهة المزعومة دمى ترقص على الأوتار ، وإذا استطاع ملك الشياطين أن يسحبهم بعيدًا ، فسيمكنه إنشاء قاعدة قوته الخاصة مع إضعاف قاعدة خصمه. هكذا ظهرت الشياطين.

بمجرّد تلويحة من اليد قضى ليجون على قيادة عرق الشياطين. لقد أظهر أن الشيخ الأكبر يمتلك الآن إتقانًا لقانون العالم ، مثل حذف الملفات من نظام الكمبيوتر. لم يكن لدى ضحاياه أي وسيلة للدفاع عن أنفسهم.

 

 

واصل ملك الشياطين محاولة الوصول إلى الجواهر الأخرى ، لكن في ظل ظلم ملك الآلهة ، فشلت الجهود. في النهاية وصل الصراع إلى ذروته قبل ألف عام خلال الحرب العظمى وتم تدمير ملك الشياطين ، لكن تلك السلسلة الصغيرة من البيانات ، تلك البذرة الأولية ، استمرت. عرف ملك الآلهة أن الكون بحاجة إلى إله حقيقي ، واختار ألا يقف في طريق ولادته.

 

 

يتكون كل جوهر من ثلاثة عناصر ؛ الزمان والمكان والمادة. حتى بعد انشقاقهما ، امتلك كلا الملكين قدرًا من هذه الأشياء. في الحقيقة ، علم ملك الشياطين أن هزيمته في نهاية المطاف ستأتي. لذلك ، أخذ الجزء المهم منه – أصغر جزء تافه – وغرسه في أول الشياطين التي خلقها.

أدت آلاف السنين من البحث والزراعة أخيرًا إلى تحويل البذرة إلى مخلوق. إنسان ضعيف وُلد بين أنقاض الأرض المنكوبة. كلاود هوك.

أصبح ليجون إلهًا حقيقيًا ، على الرغم من ضعف تشكيله. كان داخل جسده شرارة ضعيفة من الجوهر. لم يقارن على الإطلاق بالأنواع الناضجة ، لكنه امتلك قوتها. أصبحت بالقوة الكافية للقضاء على كلاود هوك ، الإله الحديث.

 

 

هذا هو السبب ، على الرغم من أن ملك الآلهة كان لديه فرص لا حصر لها للتخلص منه ، إلا أنه اختار عدم القيام بذلك. طوال هذا الوقت ، كان الجوهر مجرد مراقب. مراقب للحكم على نمو كلاود هوك.

 

 

 

لكن ملك الآلهة قلل من شأن شظيته المتمردة.

 

 

 

يتكون كل جوهر من ثلاثة عناصر ؛ الزمان والمكان والمادة. حتى بعد انشقاقهما ، امتلك كلا الملكين قدرًا من هذه الأشياء. في الحقيقة ، علم ملك الشياطين أن هزيمته في نهاية المطاف ستأتي. لذلك ، أخذ الجزء المهم منه – أصغر جزء تافه – وغرسه في أول الشياطين التي خلقها.

 

 

لكن ملك الآلهة قلل من شأن شظيته المتمردة.

كان هذا الشيطان هو ليجون.

 

 

قبل وفاته ، كرر الملك الشياطين هذا وترك جزءًا من روحه داخل الشيخ الأكبر. كان ليجون الأكثر ولاءً لملكه و أقرب صديق ، لكنه أيضًا أكثر من ذلك – كان في الحقيقة شقيق ملك الشياطين.

 

 

كان التفسير النفسي الموجز لليجون كافياً للكشف عن الحقيقة.

بعبارة أخرى ، على الرغم من أن ليجون بدا ظاهريًا مثل أي شيطان آخر ، إلا أنه حمل في الحقيقة قطعة من ملك الشياطين السابق. المادة ، مع جزء من إرادة الفضاء. الآن بعد أن استوعب بعضًا من ملك الآلهة ، فقد سرق الزمن – وبالتالي ، أصبح كاملاً.

لم يقل ليجون شيئًا. كان الزمان والمكان يدوران حوله مثل العاصفة ، وتدفقات قوية وماكرة من القوة الأولية اندفعت نحو كلاود هوك.

 

لكن ملك الآلهة قلل من شأن شظيته المتمردة.

فجأة فهم كلاود هوك كل شيء.

م.م : المؤلف شاهدله فيديوهين من سنكرة وحب يروق علينا.

 

“عندما كنتَ صغيرًا جدًا ، أخبرتك ذات مرة أن كل شخص لديه طريقه ليتبعه. لم يكن هناك مفر منه مهما حاول المرء. منذ لحظة ولادتك ، كان مصيرك خطتي – كنتَ ملك الشياطين المختار وابن القدر. وبمجرد أن تندمج معنا سنحقق الأبدية الحقيقية”

أصبح ليجون إلهًا حقيقيًا ، على الرغم من ضعف تشكيله. كان داخل جسده شرارة ضعيفة من الجوهر. لم يقارن على الإطلاق بالأنواع الناضجة ، لكنه امتلك قوتها. أصبحت بالقوة الكافية للقضاء على كلاود هوك ، الإله الحديث.

لا يمكن للشيء البشري العادي أن يحتوي على الكثير من المعلومات. ما رآه في ليجون لم يكن شيئًا طبيعيًا.

 

 

“عندما كنتَ صغيرًا جدًا ، أخبرتك ذات مرة أن كل شخص لديه طريقه ليتبعه. لم يكن هناك مفر منه مهما حاول المرء. منذ لحظة ولادتك ، كان مصيرك خطتي – كنتَ ملك الشياطين المختار وابن القدر. وبمجرد أن تندمج معنا سنحقق الأبدية الحقيقية”

“روح عرقي مصنوع من الزمان والمكان والمادة. العناصر الثلاثة في وئام”

 

“روح عرقي مصنوع من الزمان والمكان والمادة. العناصر الثلاثة في وئام”

“إذا كنت تؤمن حقًا بالمصير ، فلن تفعل شيئًا من هذا” واجهه كلاود هوك. “لو آمنت حقًا بالمصير لما تركت الأرض القاحلة أبدًا. في النهاية كلانا يقاتل ضد مصيرنا ، لكن يد القدر هي التي تدفعنا إلى الأمام. لم نغيره أبدًا ، ولم يغيرنا أبدًا”

بعبارة أخرى ، على الرغم من أن ليجون بدا ظاهريًا مثل أي شيطان آخر ، إلا أنه حمل في الحقيقة قطعة من ملك الشياطين السابق. المادة ، مع جزء من إرادة الفضاء. الآن بعد أن استوعب بعضًا من ملك الآلهة ، فقد سرق الزمن – وبالتالي ، أصبح كاملاً.

 

أصبح ليجون إلهًا حقيقيًا ، على الرغم من ضعف تشكيله. كان داخل جسده شرارة ضعيفة من الجوهر. لم يقارن على الإطلاق بالأنواع الناضجة ، لكنه امتلك قوتها. أصبحت بالقوة الكافية للقضاء على كلاود هوك ، الإله الحديث.

توقف ليجون مؤقتًا. لقد كان محقاً. لم يختر أحد مصيرهم ، ولم يختر القدر علاماته. كان كل شيء لا مفر منه. لم يكن هناك مفر مما لا مفر منه.

لأن ملك الآلهة كان أقوى وكان سيد سوميرو. كانت الآلهة المزعومة دمى ترقص على الأوتار ، وإذا استطاع ملك الشياطين أن يسحبهم بعيدًا ، فسيمكنه إنشاء قاعدة قوته الخاصة مع إضعاف قاعدة خصمه. هكذا ظهرت الشياطين.

 

 

لم يقل ليجون شيئًا. كان الزمان والمكان يدوران حوله مثل العاصفة ، وتدفقات قوية وماكرة من القوة الأولية اندفعت نحو كلاود هوك.

توقف ليجون مؤقتًا. لقد كان محقاً. لم يختر أحد مصيرهم ، ولم يختر القدر علاماته. كان كل شيء لا مفر منه. لم يكن هناك مفر مما لا مفر منه.

 

كان ملك الشياطين من شأنه أن يحمل الجزء الأناني من الإرادة. رفض التخلي عن قبضته على الوجود له ولشعبه. لذلك عمل بلا كلل على تدمير حضارة تلو الأخرى بحثًا عن طفل المصير. بمجرد أن يستيقظ ، يمكن استيعاب هذه البيانات الصغيرة ، وبث حياة جديدة في عرق قديم وجدير. لم يكن وحده. تمت كتابة الرغبة في البقاء والاستمرار في كود جميع الكائنات الحية.

ستكون هذه المعركة النهائية. حرب بين اثنين من الآلهة الحقيقيين.

قبل وفاته ، كرر الملك الشياطين هذا وترك جزءًا من روحه داخل الشيخ الأكبر. كان ليجون الأكثر ولاءً لملكه و أقرب صديق ، لكنه أيضًا أكثر من ذلك – كان في الحقيقة شقيق ملك الشياطين.

 

لماذا حرر الآلهة؟

 

م.م : المؤلف شاهدله فيديوهين من سنكرة وحب يروق علينا.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

لكن ملك الآلهة قلل من شأن شظيته المتمردة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط