مهمة [١]
مهمة 1
وبالتالي ، تم إنهاء الفصل بسرعة إلى حد ما.
كان في العشيرة لبعض الوقت. ومع ذلك ، لم يستطع إيجاد طريقة أفضل لزيادة نقاط سماته بوتيرة أسرع بخلاف الطريقة الأكثر بدائية والتي كانت تغذيها بطاقة الروح الخاصة به.
أنهى جارين تناول اللحوم بسرعة قبل العودة إلى الفصل. تطلب دورات الفن الغامض التدريبية من صغار التنين التدريب بمفردهم في معظم الأوقات.
أنهى جارين تناول اللحوم بسرعة قبل العودة إلى الفصل. تطلب دورات الفن الغامض التدريبية من صغار التنين التدريب بمفردهم في معظم الأوقات.
كان هناك عدد قليل آخر من صغار التنين من بين البقية الذين قدموا نفس هالة التنين شبيهة بهالة ليونا. كان الاختلاف الوحيد هو قوتها.
وبالتالي ، تم إنهاء الفصل بسرعة إلى حد ما.
“ماذا تقصد القبيح !؟” لم تكن ليونا راضية عن تعليقه.
بعد أن ودع غارين سا الرابع ، توجه نحو دورة القتال. من قبيل الصدفة ، لم تتعارض كلتا الدورتين مع بعضهما البعض حيث كانت إحداهما في الصباح والأخرى في فترة ما بعد الظهر.
ثم أشارت بسعادة إلى تنين الثلج القريب. ومع ذلك ، اعتبره غارين بمثابة جزرة بغض النظر عن كيفية نظره إليه .
كانت الدورات القتالية أكثر حيوية من دورة الفنون الغامض . على الرغم من أنها كانت واحدة من أكثر من عشر دورات قتالية ، إلا أنها كانت تحتوي بالفعل على عشرين صغير تنين على الأقل.
ساد الهدوء المحيط.
وبالمثل ، تم عقد الفصل داخل واد جليدي بارد وعاصف. كان هناك منصة ضخمة على شكل قرص في المركز. كانت المنصة تُعرف أيضًا باسم ساحة المعركة وكانت محاطة بالعديد من المقاعد التي يمكن استخدامها للراحة. كان هناك أيضًا عدد قليل من كهوف التنين التي لها أغراض غير معروفة. كانت هذه الكهوف تحتوي على العديد من الأعمدة الزرقاء الجليدية عند المداخل وقد استخدمتها التنانين البيضاء كزينة لأنها تضيء باللون الأزرق. كانت هذه الاعمدة ذات قيمة كبيرة للبشر لأنها تحتوي على غذاء يمكن أن يعزز أجسامهم. كان هذا لأنها اندمجت مع هالة التنين لفترة طويلة من الزمن.
زأر بايسمان ، الذي كان على المنصة ، بصوت عالٍ. تحول صدى هدير التنين الشديد إلى موجات صادمة حيث صدم صغار التنين إلى النقطة التي اضطربوا فيها تمامًا. كان بعضهم خائفًا لدرجة أن رؤوسهم كانت مائلة على الأرض وفقدوا كل القوة في أطرافهم.
خلط غارين نفسه بين عدد قليل من صغار التنين بينما كان يطير في وادي الجليد في مكان منخفض. نظر حوله وأدرك أن المعلم لم يصل بعد. ومع ذلك ، كان هناك عدد كبير من صغار التنين الذين وصلوا بالفعل. كان بعضهم يطير في الزاوية بينما كان البعض الآخر يجلس بهدوء وهم يأكلون ورؤوسهم منخفضة. كما كان هناك بعض الثرثرة فيما بينهم في مجموعات.
كانت ليونا هي الوحيدة التي لديها تعبير غير مهتم على وجهها. يبدو أنها عرفت شيئًا كهذا وتعلمت ذلك منذ زمن طويل.
” جارين!” طار تنين أزرق واستقبله.
ساد الهدوء المحيط.
”ليونا؟ هل هناك اي شي تريديه؟” أعطاها جارين كتفًا باردًا.
كان هناك عدد قليل آخر من صغار التنين من بين البقية الذين قدموا نفس هالة التنين شبيهة بهالة ليونا. كان الاختلاف الوحيد هو قوتها.
“ألا أستطيع ان ألعب معك إذا لم يكن هناك شيء؟” قال دراجون ويلب ليونا بحزن. “تعال وانظر إلى تنين الثلج الذي بنيته!”
” جارين!” طار تنين أزرق واستقبله.
ثم أشارت بسعادة إلى تنين الثلج القريب. ومع ذلك ، اعتبره غارين بمثابة جزرة بغض النظر عن كيفية نظره إليه .
“هذا السلاح سوف يتبعكم إلى الأبد! سيبقى داخل الهياكل العظمية الخاصة بكم حتى بعد الموت. ستحمل الهياكل العظمية الخاصة بكم هالة التنين حتى لا تتمكن الكائنات ذات المستوى المنخفض من الاقتراب منكم! هذا هو النبل الذي ولدنا به نحن التنانين! ” قال مدرب التنين بحماس وهو يرفع رأسه مثل الثعبان.
“قبيح …” علق عليه بشكل عرضي.
كانت ليونا هي الوحيدة التي لديها تعبير غير مهتم على وجهها. يبدو أنها عرفت شيئًا كهذا وتعلمت ذلك منذ زمن طويل.
“ماذا تقصد القبيح !؟” لم تكن ليونا راضية عن تعليقه.
كان من المسلم به أن أنثى التنين الصغيرة لم تكن تعرف ما هو الإحراج لأن هذا كان مفهومًا ينطبق فقط على البشر. لم يكن شيء خارج عن القاعدة لعشيرة التنين الأبيض التي تشجع على التكاثر.
“إنه قبيح. ” قال جارين عرضًا بينما كان جالسًا في مقعده ، لم يجادل أبدًا مع تنانين أخرى.
” جارين!” طار تنين أزرق واستقبله.
كان هناك ثلاثة صغار تنين يدفعون ويصرخون على صغير تنين ضعيف وصغير بالقرب من مقعده.
“أنا بايسمان. أعتقد أن الجميع هنا يعرفني منذ أن كنت هنا لبعض الوقت. ومع ذلك ، اليوم مختلف حيث سأقوم رسميًا بتمرير تقنيات سيد هالة التنين. سأعلن أيضًا رسميًا عن الوصف الوظيفي العام والتواريخ وتفاصيل مهامكم “.
تجاهلهم جارين وهو جالس. تم تقليد المقاعد والطاولات هنا من البشر. على الرغم من أن التصميمات كانت بسيطة ، إلا أنها بنيت بقوة.
ولدت عشيرة التنين بجسم قوي. عندما تنضج ، ستكون قوتهم وسرعتهم معادلة للفارس البشري العظيم من المستوى السابع . سيعرف أحدهم بالفضة البيضاء عند هذا المستوى. كانت الشائعات تقول أن الفرسان الفضيين البيض في العشيرة البشرية يتمتعون بمكانة عالية ، حيث يمكنهم أداء واجبات حامي لإيرل في أراضيه.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها صغار التنين يتنمر على صغار تنين أخرين . ومع ذلك ، طالما أنه لم يشارك في ذلك ، فلن يكلف نفسه عناء التحدث إلى هؤلاء الأطفال. لم يجرؤ صغار التنين على العبث معه بسبب عضلاته القوية ومقاييسه اللامعة. كان هذا هو السبب الذي جعله يعيش حياة سلمية حتى الآن.
ومع ذلك ، فقد أدرك أن ليونا ، التي كانت تجلس أمامه ، أطلق ضغط بشكل خافت لتحييد غالبية ضغط هالة التنين.
طارت ليونا نحوه وجلست أمامه وهو جالس. تم تعيينهم كشركاء في دورة القتال حيث كان من الواضح أن غارين كان الأفضل من حيث السمات الجسدية أثناء تجربة دورة القتال. كانت نية المعلم لتدريب ليونا مع جارين حيث كانت ليونا ، في الواقع ، ابنة التنين الأكبر في العشيرة. ومن ثم ، كان من الطبيعي أن تتمتع بامتيازات خاصة.
تجاهلهم جارين وهو جالس. تم تقليد المقاعد والطاولات هنا من البشر. على الرغم من أن التصميمات كانت بسيطة ، إلا أنها بنيت بقوة.
على الرغم من رغبته في تجاهل هذه الفتاة الصغيرة ، كان عليه أن يتصرف بطريقة روتينية معها لأنه لم يجرؤ على أن يكون معاديًا لها.
“لا.” رفضها جارين على الفور. “لدي الكثير من الأشياء لأفعلها. هناك أيضًا أعمال وممارسات من دورات الفن الغامض “.
“جارين ، هل تعلم؟ الأخت اولا على وشك ممارسة الجنس مع العم كارتل ، “جاءت ليونا وهمست لغارين.
ثم واصل مدرب التنين محاضرته.
“…” حدق جارين في وجهها بصمت. “ماذا تحاول ان تقولي؟”
هدير!!
كان من المسلم به أن أنثى التنين الصغيرة لم تكن تعرف ما هو الإحراج لأن هذا كان مفهومًا ينطبق فقط على البشر. لم يكن شيء خارج عن القاعدة لعشيرة التنين الأبيض التي تشجع على التكاثر.
ولدت عشيرة التنين بجسم قوي. عندما تنضج ، ستكون قوتهم وسرعتهم معادلة للفارس البشري العظيم من المستوى السابع . سيعرف أحدهم بالفضة البيضاء عند هذا المستوى. كانت الشائعات تقول أن الفرسان الفضيين البيض في العشيرة البشرية يتمتعون بمكانة عالية ، حيث يمكنهم أداء واجبات حامي لإيرل في أراضيه.
“أخطط للذهاب وإلقاء نظرة خاطفة عليهم. هل تريد الانضمام لي؟” قالت خفية.
ومع ذلك ، كان هناك تنين أبيض قديم في درع فضي على المنصة. على الرغم من أن جناحه بدا مرتاحًا إلى حد ما ، إلا أن نظرة التنين أعطت ثمعًا قويًا. كانت تلك هالة التنين التي كانت أقوى بكثير من متوسط التنين البالغ.
“لا.” رفضها جارين على الفور. “لدي الكثير من الأشياء لأفعلها. هناك أيضًا أعمال وممارسات من دورات الفن الغامض “.
” جارين!” طار تنين أزرق واستقبله.
“ألست فضولي؟” همست ليونا.
ثم بدأ بايسمان في شرح وجود هالة التنين.
“ولا حتى قليلا ” حث جارين ليونا على إدارة رأسها للخلف إلى الأمام بينما كان مدرس التنين المراهق على وشك بدء محاضرته. كان جميع المدربين هنا يعملون بدوام جزئي في اللحظة الأخيرة. كانوا جميعًا تنانين مراهقين خاضوا قتالًا ضد أعداء أقوياء حيث كان لكل منهم سجلات قتل مخلوقات من المستوى السابع.
“ماذا تقصد القبيح !؟” لم تكن ليونا راضية عن تعليقه.
بدأت المحاضرة. لم يكن هناك الكثير من النظريات والتفسيرات حيث تم توريث العديد من تقنيات معركة التنين الأبيض. طالما أن صغار التنين كانوا قادرين على الاستفادة منها وممارسة التقنيات ، فإنهم سيتمكنون قريبًا من استخدامها بشكل طبيعي.
عندما جلس صغار التنين وخفضوا أصواتهم ، بدأ في التحدث.
ولدت عشيرة التنين بجسم قوي. عندما تنضج ، ستكون قوتهم وسرعتهم معادلة للفارس البشري العظيم من المستوى السابع . سيعرف أحدهم بالفضة البيضاء عند هذا المستوى. كانت الشائعات تقول أن الفرسان الفضيين البيض في العشيرة البشرية يتمتعون بمكانة عالية ، حيث يمكنهم أداء واجبات حامي لإيرل في أراضيه.
كانت ليونا هي الوحيدة التي لديها تعبير غير مهتم على وجهها. يبدو أنها عرفت شيئًا كهذا وتعلمت ذلك منذ زمن طويل.
ومن ثم ، فإن ما يحتاج التنين لتعلمه هو كيفية الاستفادة من خصائصهم الجسدية القوية بالفعل. علاوة على ذلك ، كان أحد الأشياء الرئيسية التي يحتاجها صغار التنين لإتقان تقنية تسمى هالة التنين .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كانت هالة التنين مهارة طبيعية لعشيرة التنين حيث يمكن أن تضطهد الآخرين. ستزداد قوتها بشكل طبيعي مع تقدم التنين في العمر. ومع ذلك ، فقد ابتكرت عشيرة التنين طريقة تدريب لهالة التنين لزيادة فعاليتها. كان مشابهًا لتدريب الإنسان على جسده وتقنياته من أجل تحقيق قوة حياة الفارس.
كان من المسلم به أن أنثى التنين الصغيرة لم تكن تعرف ما هو الإحراج لأن هذا كان مفهومًا ينطبق فقط على البشر. لم يكن شيء خارج عن القاعدة لعشيرة التنين الأبيض التي تشجع على التكاثر.
بدأ الفصل بسرعة وبشكل مشابه لفصل الفن الغامض حيث كانوا يقومون فقط بتدريس الأساس ، كانت الدورات تدرس جميع المقاطع الأساسية .
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها صغار التنين يتنمر على صغار تنين أخرين . ومع ذلك ، طالما أنه لم يشارك في ذلك ، فلن يكلف نفسه عناء التحدث إلى هؤلاء الأطفال. لم يجرؤ صغار التنين على العبث معه بسبب عضلاته القوية ومقاييسه اللامعة. كان هذا هو السبب الذي جعله يعيش حياة سلمية حتى الآن.
ومع ذلك ، كان هناك تنين أبيض قديم في درع فضي على المنصة. على الرغم من أن جناحه بدا مرتاحًا إلى حد ما ، إلا أن نظرة التنين أعطت ثمعًا قويًا. كانت تلك هالة التنين التي كانت أقوى بكثير من متوسط التنين البالغ.
“…” حدق جارين في وجهها بصمت. “ماذا تحاول ان تقولي؟”
عندما جلس صغار التنين وخفضوا أصواتهم ، بدأ في التحدث.
” جارين!” طار تنين أزرق واستقبله.
“أنا بايسمان. أعتقد أن الجميع هنا يعرفني منذ أن كنت هنا لبعض الوقت. ومع ذلك ، اليوم مختلف حيث سأقوم رسميًا بتمرير تقنيات سيد هالة التنين. سأعلن أيضًا رسميًا عن الوصف الوظيفي العام والتواريخ وتفاصيل مهامكم “.
زأر بايسمان ، الذي كان على المنصة ، بصوت عالٍ. تحول صدى هدير التنين الشديد إلى موجات صادمة حيث صدم صغار التنين إلى النقطة التي اضطربوا فيها تمامًا. كان بعضهم خائفًا لدرجة أن رؤوسهم كانت مائلة على الأرض وفقدوا كل القوة في أطرافهم.
ظل صوته القوي بلغة التنين يتردد داخل وادي الجليد.
“الآن ، سوف أسرح لكم اكتشاف هالة التنين.”
“تقنيات هالة التنين!” كان غارين متحمسًا لأنه تمكن أخيرًا من الاتصال بنظام المهارات العالمي. على الرغم من أن دورات الفن الغامض تعلمهم أساسيات ومعرفة التعويذات و التقنيات الغامضة وتأثيرات أنواع مختلفة من التعويذات ، إلا أنهم لم يعلموه طرق التدريب. من ناحية أخرى ، كانت الدورات القتالية في وقت سابق مثلهم .
ولدت عشيرة التنين بجسم قوي. عندما تنضج ، ستكون قوتهم وسرعتهم معادلة للفارس البشري العظيم من المستوى السابع . سيعرف أحدهم بالفضة البيضاء عند هذا المستوى. كانت الشائعات تقول أن الفرسان الفضيين البيض في العشيرة البشرية يتمتعون بمكانة عالية ، حيث يمكنهم أداء واجبات حامي لإيرل في أراضيه.
لم يكن الشخص الوحيد الذي كان متحمسًا كما شعر صغار التنين الأخرين هكذا أيضًا.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها صغار التنين يتنمر على صغار تنين أخرين . ومع ذلك ، طالما أنه لم يشارك في ذلك ، فلن يكلف نفسه عناء التحدث إلى هؤلاء الأطفال. لم يجرؤ صغار التنين على العبث معه بسبب عضلاته القوية ومقاييسه اللامعة. كان هذا هو السبب الذي جعله يعيش حياة سلمية حتى الآن.
كانت ليونا هي الوحيدة التي لديها تعبير غير مهتم على وجهها. يبدو أنها عرفت شيئًا كهذا وتعلمت ذلك منذ زمن طويل.
“ولا حتى قليلا ” حث جارين ليونا على إدارة رأسها للخلف إلى الأمام بينما كان مدرس التنين المراهق على وشك بدء محاضرته. كان جميع المدربين هنا يعملون بدوام جزئي في اللحظة الأخيرة. كانوا جميعًا تنانين مراهقين خاضوا قتالًا ضد أعداء أقوياء حيث كان لكل منهم سجلات قتل مخلوقات من المستوى السابع.
حدق جارين فيها واكتشف سبب تمتع هذا الشخص بهذه القوة الهائلة أثناء التدريب الأساسي. لم يكن قريبًا من قوة أنثى التنين الصغيرة على الرغم من أنه أضاف نقاطًا إلى سمة قوته.
بدأ صغار التنين في الدورة بالتحدث فيما بينهم.
بدأ صغار التنين في الدورة بالتحدث فيما بينهم.
كانت ليونا هي الوحيدة التي لديها تعبير غير مهتم على وجهها. يبدو أنها عرفت شيئًا كهذا وتعلمت ذلك منذ زمن طويل.
هدير!!
” جارين!” طار تنين أزرق واستقبله.
زأر بايسمان ، الذي كان على المنصة ، بصوت عالٍ. تحول صدى هدير التنين الشديد إلى موجات صادمة حيث صدم صغار التنين إلى النقطة التي اضطربوا فيها تمامًا. كان بعضهم خائفًا لدرجة أن رؤوسهم كانت مائلة على الأرض وفقدوا كل القوة في أطرافهم.
“قبيح …” علق عليه بشكل عرضي.
“أنا بايسمان راغاسا روسافيزي … أكره الكائنات الحية التي تثير الضجة أمامي!” بدأ المدرب بتحريك أجنحته بقوة وهو يصرخ. انطلق من جسده إحساس مخيف . كان الأمر مشابهًا للضغط من الجو حيث لم يجرؤ صغار التنين على التحدث بسبب القمع .
“إنه قبيح. ” قال جارين عرضًا بينما كان جالسًا في مقعده ، لم يجادل أبدًا مع تنانين أخرى.
صُدم جارين لأنه كان تحت تأثيره لأنه لا يستطيع التنفس بشكل صحيح. كان سعيدا لأن نظام المهارات كان جديدًا تمامًا عليه.
كان هناك عدد قليل آخر من صغار التنين من بين البقية الذين قدموا نفس هالة التنين شبيهة بهالة ليونا. كان الاختلاف الوحيد هو قوتها.
ومع ذلك ، فقد أدرك أن ليونا ، التي كانت تجلس أمامه ، أطلق ضغط بشكل خافت لتحييد غالبية ضغط هالة التنين.
لم يكن الشخص الوحيد الذي كان متحمسًا كما شعر صغار التنين الأخرين هكذا أيضًا.
كان هناك عدد قليل آخر من صغار التنين من بين البقية الذين قدموا نفس هالة التنين شبيهة بهالة ليونا. كان الاختلاف الوحيد هو قوتها.
ثم بدأ بايسمان في شرح وجود هالة التنين.
تمسك جارين بنفسه بقوة غاشمة لمنع نفسه من السقوط على الأرض الثلجية.
كان هذا أول انطباع لدى جارين بعد الاستماع إلى المحاضرة.
ساد الهدوء المحيط.
بدأ صغار التنين في الدورة بالتحدث فيما بينهم.
ثم واصل مدرب التنين محاضرته.
“الآن ، سوف أسرح لكم اكتشاف هالة التنين.”
“النظرية الكامنة وراء ممارسة هالة التنين بسيطة للغاية. ما نحتاج إلى القيام به هو ببساطة الشعور بهالة التنين التي نطلقها بشكل طبيعي. بعد ذلك ، سنحاول الإمساك به والتحكم فيه في النهاية حتى نتمكن من استخدامه بحرية كسلاح وقتما نريد “.
“يمكنكم استخدام هالة التنين لأسباب أخرى بدلاً من أن تكون مجرد سلاح. يمكننا الاحتفاظ بها في داخلنا واستخدامها كأداة لتعزيز أجسامنا المادية. سوف تجعلنا أقوى وأكثر صرامة! ستصبح موازيننا أكثر صلابة وستكون لدينا مخالب أكثر حدة “.
قام مدرب التنين بتحريك جسده الثقيل أثناء سيره ، مما يعطي ضوضاء مدوية مع كل خطوة يخطوها.
كانت ليونا هي الوحيدة التي لديها تعبير غير مهتم على وجهها. يبدو أنها عرفت شيئًا كهذا وتعلمت ذلك منذ زمن طويل.
“هذا السلاح سوف يتبعكم إلى الأبد! سيبقى داخل الهياكل العظمية الخاصة بكم حتى بعد الموت. ستحمل الهياكل العظمية الخاصة بكم هالة التنين حتى لا تتمكن الكائنات ذات المستوى المنخفض من الاقتراب منكم! هذا هو النبل الذي ولدنا به نحن التنانين! ” قال مدرب التنين بحماس وهو يرفع رأسه مثل الثعبان.
كان هناك عدد قليل آخر من صغار التنين من بين البقية الذين قدموا نفس هالة التنين شبيهة بهالة ليونا. كان الاختلاف الوحيد هو قوتها.
“يمكنكم استخدام هالة التنين لأسباب أخرى بدلاً من أن تكون مجرد سلاح. يمكننا الاحتفاظ بها في داخلنا واستخدامها كأداة لتعزيز أجسامنا المادية. سوف تجعلنا أقوى وأكثر صرامة! ستصبح موازيننا أكثر صلابة وستكون لدينا مخالب أكثر حدة “.
“هذا السلاح سوف يتبعكم إلى الأبد! سيبقى داخل الهياكل العظمية الخاصة بكم حتى بعد الموت. ستحمل الهياكل العظمية الخاصة بكم هالة التنين حتى لا تتمكن الكائنات ذات المستوى المنخفض من الاقتراب منكم! هذا هو النبل الذي ولدنا به نحن التنانين! ” قال مدرب التنين بحماس وهو يرفع رأسه مثل الثعبان.
“الآن ، سوف أسرح لكم اكتشاف هالة التنين.”
“إنه قبيح. ” قال جارين عرضًا بينما كان جالسًا في مقعده ، لم يجادل أبدًا مع تنانين أخرى.
ثم بدأ بايسمان في شرح وجود هالة التنين.
“جارين ، هل تعلم؟ الأخت اولا على وشك ممارسة الجنس مع العم كارتل ، “جاءت ليونا وهمست لغارين.
كانت عشيرة التنين بالفعل عشيرة قوية.
كانت الدورات القتالية أكثر حيوية من دورة الفنون الغامض . على الرغم من أنها كانت واحدة من أكثر من عشر دورات قتالية ، إلا أنها كانت تحتوي بالفعل على عشرين صغير تنين على الأقل.
كان هذا أول انطباع لدى جارين بعد الاستماع إلى المحاضرة.
……. Hijazi
كانت هالة التنين في الواقع حقل طاقة طبيعيًا وقويًا أنتجته عشيرة التنين. كانت التنانين قادرة على إنتاج حقل طاقة خارجي يمكنه أن يضطهد عقليًا الكائنات الحية في جميع الأوقات.
عندما جلس صغار التنين وخفضوا أصواتهم ، بدأ في التحدث.
كل هذا نشأ من نبضات قلب التنين. كان قلب التنين قويًا للغاية حيث تطلب إيقاعه حركة العديد من عضلة القلب. احتوت أنسجة القلب العضلية هذه على العديد من الكائنات الصغيرة التي تطلق القوة الكهربائية. اجتمعوا معًا لتكوين كهرباء قوية تسببت في النهاية في قوة كهربائية من عضلات الجسم المتبقية. ستنتشر هذه الطاقة بشكل طبيعي وتؤثر على المحيط الطبيعي. كانت هذه هي النظرية الأساسية وراء هالة التنين.
طارت ليونا نحوه وجلست أمامه وهو جالس. تم تعيينهم كشركاء في دورة القتال حيث كان من الواضح أن غارين كان الأفضل من حيث السمات الجسدية أثناء تجربة دورة القتال. كانت نية المعلم لتدريب ليونا مع جارين حيث كانت ليونا ، في الواقع ، ابنة التنين الأكبر في العشيرة. ومن ثم ، كان من الطبيعي أن تتمتع بامتيازات خاصة.
بطبيعة الحال ، كانت هناك عمليات معقدة أخرى ، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو الكهرباء الموجودة في قلب التنين لأنها كانت المصدر الرئيسي للطاقة.
“أخطط للذهاب وإلقاء نظرة خاطفة عليهم. هل تريد الانضمام لي؟” قالت خفية.
بدلاً من امتلاك دماغ ، كان للتنين بلورات التنين. تم وضع كل من بلورة التنين و قلب التنين في الدماغ والجسم على التوالي. كان هذان العضوان هما العضوان الأساسيان اللذان حافظا على الأنشطة الفسيولوجية لتنين ضخم. بطبيعة الحال ، فإن الكهرباء المنتجة من قلب التنين ستكون قوية للغاية لأنها كانت القوة الرئيسية لجسم التنين الضخم.
“إنه قبيح. ” قال جارين عرضًا بينما كان جالسًا في مقعده ، لم يجادل أبدًا مع تنانين أخرى.
لم يكن تعلم أساسيات هالة التنين هو التركيز الرئيسي الوحيد لدورة القتال. كان عليهم أيضًا تعلم تشريح التنين وطرق قتل التنين العملاق بسرعة. علاوة على ذلك ، كان عليهم أن يتعلموا كيفية قتل الإنسان القوي وكذلك البشر العاديين الذين كانوا الأعداء الرئيسيين لعشيرة التنين الأبيض.
كان في العشيرة لبعض الوقت. ومع ذلك ، لم يستطع إيجاد طريقة أفضل لزيادة نقاط سماته بوتيرة أسرع بخلاف الطريقة الأكثر بدائية والتي كانت تغذيها بطاقة الروح الخاصة به.
على الرغم من أن دروس التشريح كانت مجرد خدش السطح ، فقد تم تفصيلها بدرجة كافية بحيث تم ذكر عضلات وألياف التنين.
بدأ الفصل بسرعة وبشكل مشابه لفصل الفن الغامض حيث كانوا يقومون فقط بتدريس الأساس ، كانت الدورات تدرس جميع المقاطع الأساسية .
تمكن غارين من التعلم بالتفصيل دون استخدام حلقة الروح القوية الخاص به. كان قادرًا على فهم المحتويات بسرعة بذكاء جسده العالي. كان لديه سبع عشرة نقطة ذكاء لحظة ولادته. كان مصدر هذا التطور روحه القوية والغذاء الذي حصل عليه أثناء وجوده داخل البيضة.
“لا.” رفضها جارين على الفور. “لدي الكثير من الأشياء لأفعلها. هناك أيضًا أعمال وممارسات من دورات الفن الغامض “.
كان اكتشاف هالة التنين أبسط من الباقي حيث قام المدرب باسمان بتعليم تقنية بسيطة.
بدلاً من امتلاك دماغ ، كان للتنين بلورات التنين. تم وضع كل من بلورة التنين و قلب التنين في الدماغ والجسم على التوالي. كان هذان العضوان هما العضوان الأساسيان اللذان حافظا على الأنشطة الفسيولوجية لتنين ضخم. بطبيعة الحال ، فإن الكهرباء المنتجة من قلب التنين ستكون قوية للغاية لأنها كانت القوة الرئيسية لجسم التنين الضخم.
كل ما كان مطلوبًا فعله هو دفع رقاقات الثلج بعيدًا وتجنبها من الهبوط على جسد المرء.
ثم أشارت بسعادة إلى تنين الثلج القريب. ومع ذلك ، اعتبره غارين بمثابة جزرة بغض النظر عن كيفية نظره إليه .
من أجل تحقيق ذلك ، كل ما كان عليه فعله هو اتباع عملية التخيل الموصوفة. عندما أحدث العقل تموجًا ، كان عليه بعد ذلك أن يركز ويتخيل أنه لا يوجد شيء فوق رأسه. بعبارة أخرى ، كان الأمر في الأساس عبارة عن خيال وتركيز. كل ما كان عليه فعله هو اكتشافها وتفعيلها من خلال عملية خاصة لأن هالة التنين كانت مهارة فطرية لجميع التنانين.
“قبيح …” علق عليه بشكل عرضي.
…….
Hijazi
كل هذا نشأ من نبضات قلب التنين. كان قلب التنين قويًا للغاية حيث تطلب إيقاعه حركة العديد من عضلة القلب. احتوت أنسجة القلب العضلية هذه على العديد من الكائنات الصغيرة التي تطلق القوة الكهربائية. اجتمعوا معًا لتكوين كهرباء قوية تسببت في النهاية في قوة كهربائية من عضلات الجسم المتبقية. ستنتشر هذه الطاقة بشكل طبيعي وتؤثر على المحيط الطبيعي. كانت هذه هي النظرية الأساسية وراء هالة التنين.
كان هناك ثلاثة صغار تنين يدفعون ويصرخون على صغير تنين ضعيف وصغير بالقرب من مقعده.
