Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات الأوراكل 13

التمنيات والواقع

التمنيات والواقع

مسارات الأوراكل – الفصل 13 – التمنيات والواقع

 

 

 

————————————

كانت هذه الشابة مستلقية على كرسي متحرك. بدت ساقيها كأفخاذ الدجاج الملساء خالية الشعر. لم تكن مجرد اطراف مبتورة ، بل أشبه بتوقف الساقين عن النمو بمنتصف الطريق. لو أنك رأيت مدى قبح الكتاكيت حديثة الولادة ، فقد تتمكن من التعاطف معها.

 

 

أول رد فعل أظهره عندما رأى محتوى هذه المهمة هو سؤال تشي ما إذا كان المدرب قادر على المزاح. بالطبع الإجابة كانت – لا. أن مهمات المدرب دائمًا ما اعتبرته أوراكل فرصًا رائعة. سيكون من المؤسف تجاهلها على المدى البعيد.

 

 

إن إحدى القواعد الرئيسية في أوراكل هي ‘ أن الغرض من وجود أوراكل هو خدمة مصالح وطموحات مالكه ‘. قد تمتلك أشياء اخرى سرية ولكن هذه القاعدة الوحيدة التي لا يمكن كسرها.

التواصل بالعين أو القيام بتمارين الضغط أشبه بتحديات يومية أكثر من كونها مهام حقيقية. انها مفيدة له بالطبع ، لكنهم ببساطة يسعون لدفعه خارج منطقة راحته. تشجيعه على أن يصبح نسخة أفضل من نفسه.

“أوه ، ألم تشاهدي الإعلان على الإنترنت؟ تم إلغاء منافسة ڤي جي آر اف بسبب مشكلة أجهزة أوراكل. فقد طلب ​​عدد كبير جدًا من المنافسين التأجيل.”

 

 

وفقًا لـ تشي ، ان المهمات ذات الهدف المحدد مختلفة. فإنها تتعلق بمستقبله. لم يستطع نظام التنبؤ أن يخبره إلى أي مدى ستكون دقيقة في السنوات القادمة ، ولكن بالتأكيد لا يجدر به تجاهلها.

 

 

“لا داعي للقلق ، على الأرجح ان التأجيل سيكون لبضعة أيام وحسب. لمدة كافية ليتكيف الناس مع الأمر. بصراحة ، أنتِ أول زبون لنا اليوم.” شرح لها الوضع بصبر.

إن إحدى القواعد الرئيسية في أوراكل هي ‘ أن الغرض من وجود أوراكل هو خدمة مصالح وطموحات مالكه ‘. قد تمتلك أشياء اخرى سرية ولكن هذه القاعدة الوحيدة التي لا يمكن كسرها.

اللعنة ، انها قبيحة حقًا!

 

 

إذن ، ما معنى كل هذا؟ هل الشخص الذي سيدخل هو توأم روحه الحقيقي أم شخص مهم جدًا بالنسبة له لدرجة التي تجعله يعامله على هذا النحو؟ بغض النظر عن الحقيقة ، فلا يمكنه الفشل في هذه المهمة.

إن إحدى القواعد الرئيسية في أوراكل هي ‘ أن الغرض من وجود أوراكل هو خدمة مصالح وطموحات مالكه ‘. قد تمتلك أشياء اخرى سرية ولكن هذه القاعدة الوحيدة التي لا يمكن كسرها.

 

وفي الوقت الذي بدأ فيه الشتاء النووي رسميًا وتم إجلاء والديها أخيرًا ، كان الأوان قد فات. توفي والدها بعد أسابيع قليلة من تعرضه للمطر الإشعاعي بسبب النخر اللاوعائي* بجميع أنحاء جسده. في حين أن والدتها ، الأقل تعرضًا للاشعاع ، بقيت على قيد الحياة لبضعة أشهر.

ومع ذلك ، يبدو أن معدة جيك قد بدأت تألمه من القلق. إذا كانت رفيقة روحه ، فعليه فقط أن يفترض أنها ستكون مثيرة للغاية. لم يستطع أن يصف على وجه اليقين فتاة أحلامه المثالية ، ولكن لا بد أن تكون 10 على 10.

بالفعل ، كانت غرائزه صحيحة هذه المرة. ‘ توأم روحه ‘ لم تكن كالطفلة الجميلة التي توقعها. عندما دخل الزبون الجديد إلى قاعة مركز الڤي آر ، أو بالأحرى تدحرج ، شعر جيك بالخوف قليلاً.

 

 

لا يهم لون بشرتها سواء بيضاء أو سوداء أو زرقاء (اظن يقصد بالازرق فضائية ) ، يجب أن تكون لطيفة ، بشعر طويل جميل ، وصدر كبير ، ومؤخرة لطيفة. مع جسد رياضي رقيق ، لكن لا يزال أنثوي. بالطبع ، سيكون لديها أيضًا بشرة ناعمة متكاملة. ذكية كذلك ولكن ليس كثيرًا ، مطيعة ولكن مع ما يحتاجه المزاج فقط ، وفي النهاية – تشارك نفس هواياته …

“اهلاً بكِ سيدتي ، كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل بابتسامة ودية.

 

نعم ، بدت شابة في أوائل العشرينات من عمرها. لكن اللعنة! انها قبيحة جدًا! لولا التذكير بالمهمة ، لكان قد فشل على الأرجح منذ البداية. لم يكن من النوع الذي يكون لئيمًا أو غير محترم بناءً على المظهر ، ولكن كان هناك شيء أثار اشمئزازه من هذه الفتاة.

اللعنة ، التخيل وحده صعب للغاية. هل هناك فتاة كهذه حقًا؟ تخيل الرجال مثل هؤلاء النساء لأنهن من الصعب أن يوجدن. حتى لو وجد مثل هذه الفتاة فلن يكون ذلك جيدًا.

نتيجة لذلك ، فإن توأم روحه ، لو انها موجودة ، فبالتأكيد لم تكن امرأة يمكنه تخيلها. أما بالنسبة إلى هاري والآي أي المعيب خاصته ، فمن المحتمل أن تكون توأم روحه مختلفة تمامًا عن الذي يتوقعه. ولكن السؤال الحقيقي – ما مدى هذا الاختلاف؟

 

 

سيقدر لها أن تكون لُعبة في يد الرجل المحظوظ الذي سيأسر قلبها. قوي وذكي ، لكنه خاضع ، محب ولكن ليس غيورًا ، مخلص ولكن غير متملك. حياة عبثية ، ستضحى فيها الطموحات والأحلام من أجل الحب.

“إذن هل لي ان اساعدك؟”

 

 

نتيجة لذلك ، فإن توأم روحه ، لو انها موجودة ، فبالتأكيد لم تكن امرأة يمكنه تخيلها. أما بالنسبة إلى هاري والآي أي المعيب خاصته ، فمن المحتمل أن تكون توأم روحه مختلفة تمامًا عن الذي يتوقعه. ولكن السؤال الحقيقي – ما مدى هذا الاختلاف؟

بعدها شاهدوا كيف حلقت الطائرات عسكرية فوقهم وقامت بإلقاء القنبلة النووية التي ستدمر مستقبلهم. كان الزوجان خارج منطقة التأثير ، لذلك نجوى بدون إصابات.

 

 

بالفعل ، كانت غرائزه صحيحة هذه المرة. ‘ توأم روحه ‘ لم تكن كالطفلة الجميلة التي توقعها. عندما دخل الزبون الجديد إلى قاعة مركز الڤي آر ، أو بالأحرى تدحرج ، شعر جيك بالخوف قليلاً.

 

 

 

نعم ، بدت شابة في أوائل العشرينات من عمرها. لكن اللعنة! انها قبيحة جدًا! لولا التذكير بالمهمة ، لكان قد فشل على الأرجح منذ البداية. لم يكن من النوع الذي يكون لئيمًا أو غير محترم بناءً على المظهر ، ولكن كان هناك شيء أثار اشمئزازه من هذه الفتاة.

ومع ذلك، كل ذلك كان بفرضية أنها يمكن أن تدفع ثمنها. هذه الأنواع المتقدمة من التكنولوجيا بالتأكيد لن تُضيع على شخص معاق مثلها. والأهم من ذلك ، كان جسدها ضعيفًا جدًا. لم يكن مؤكدًا ما إذا كانت قادرة على تحمل عملية جراحية مثل هذه.

 

شعرت الفتاة بالضيق فجأة كما لو أنها على وشك الغرق بدموعها. بدت منافسة الڤي آر هذه مهمة جدًا بالنسبة لها.

لو انه موقف مختلف ، لخدم هذه الزبونة باسوأ تصرفاته ، ربما بابتسامة خفيفة. كان من الممكن أن يكون مصدر ارتياح لكليهما. لم يكن مضطرًا لتزييف موقفه ولن تشعر بأنه يحكم عليها. فهذه هي الطريقة التي أراد الأشخاص المعوقون ان يعاملوا بها معظم الأوقات. 

 

 

“أنا بخير.” أجابت بصوت غير مسموع. بدا صوتها رقيقًا بشكل مدهش ولم يكن ابدًا كخشونة مظهرها.

 لقد أرادوا أن يتم تقبل إعاقتهم وأن يُنظر إليها على أنها شيء طبيعي ، لكن في الوقت نفسه ، نادرًا ما يضحكون إذا حاولت المزاح علانية بشأنها. قلة قليلة منهم كانوا قادرين على إلقاء النكات على حالتهم. والسبب هو أن أعظم عقدة لديهم ، وأعمق أحلامهم ، غالبًا ما تكون متعلقة بإعاقتهم. 

لم يكن غريباً أن تسمع أشخاصًا مشلولين يحلمون بالمشي أو الجري أو ركوب الدراجات. سيكون الشخص الذي لا يملك يدان من مشجعي كرة السلة المتشددين ، ويحلم الأبكم في أن يصبح مغنيًا مشهورًا. من طبيعة الإنسان أن يشتهي ما لا يستطيع الحصول عليه.

 

“أنا هنا من أجل الجولات التأهيلية.” أجابت باختصار.

لم يكن غريباً أن تسمع أشخاصًا مشلولين يحلمون بالمشي أو الجري أو ركوب الدراجات. سيكون الشخص الذي لا يملك يدان من مشجعي كرة السلة المتشددين ، ويحلم الأبكم في أن يصبح مغنيًا مشهورًا. من طبيعة الإنسان أن يشتهي ما لا يستطيع الحصول عليه.

إذن ، ما معنى كل هذا؟ هل الشخص الذي سيدخل هو توأم روحه الحقيقي أم شخص مهم جدًا بالنسبة له لدرجة التي تجعله يعامله على هذا النحو؟ بغض النظر عن الحقيقة ، فلا يمكنه الفشل في هذه المهمة.

كانت هذه الشابة مستلقية على كرسي متحرك. بدت ساقيها كأفخاذ الدجاج الملساء خالية الشعر. لم تكن مجرد اطراف مبتورة ، بل أشبه بتوقف الساقين عن النمو بمنتصف الطريق. لو أنك رأيت مدى قبح الكتاكيت حديثة الولادة ، فقد تتمكن من التعاطف معها.

“أوه ، ألم تشاهدي الإعلان على الإنترنت؟ تم إلغاء منافسة ڤي جي آر اف بسبب مشكلة أجهزة أوراكل. فقد طلب ​​عدد كبير جدًا من المنافسين التأجيل.”

 

 

لقد عانت من الجنف* الخطير ، مما جعل عمودها الفقري ملتويًا بشكل غريب إلى اليسار. لو أن هذه المشكلة الوحيدة لكانت الامور بخير ، لكنها كانت مسطحة كلوح تزلج ( يقصد صدرها ) وأنفها منحرف إلى اليمين كذلك. 

 

( الجنف* مرض يسبب اعوجاج في العمود الفقري. )

 

لم يكن جلدها ناعمًا على الإطلاق. بل بدا قاسيًا وخشنًا كجلد البقر المدبوغ بطريقة سيء. من الواضح أنها كانت أصغر منه سنًا ، ومع ذلك ، اظهرت بشرتها بالفعل علامات التجاعيد المبكرة. بدا شعرها الطويل المموج أبيض كالثلج. رغم ذلك ، ليس الثلج الشتوي الجميل الذي تخيلته ، بل الثلج الذي تبول عليه شخص ما. كان قاسيًا كالقش ولكنه رقيق كشعر عجوز شمطاء.

 

 

 

اللعنة ، انها قبيحة حقًا!

 

 

اللعنة ، التخيل وحده صعب للغاية. هل هناك فتاة كهذه حقًا؟ تخيل الرجال مثل هؤلاء النساء لأنهن من الصعب أن يوجدن. حتى لو وجد مثل هذه الفتاة فلن يكون ذلك جيدًا.

لو أن هناك شيء فريد حقًا يمكنه تعويض هذا الوصف البشع ، فهو عينيها. كان لديها عيون مختلفة الالوان. العين اليسرى لونت بالأزرق البحري العميق بينما العين اليمنى امتلكت لون بنفسجي مثل حجر جمشت الكريم. لقد كانت مجرد تفاصيل بسيطة ، لكن جيك لم ير مثل هذه العيون من قبل. فقد كانت كافية لجذب انتباهه.

“بالفعل ، انها كذلك. كل ما احتاجه هو اسمك لأضعه في السجل.” أكد جيك كلامها.

 

في ذلك الوقت ، كانت حامل بالفعل. عاشت الشهور الأخيرة من حياتها في مستشفى تحت رعاية طبية دائمة. قام الاطباء بولادة قيصرية لابنتها. بعد وفاة والدتها ، تم إرسالها للعيش في منزل خالتها.

على الرغم من مظهرها الرهيب ، إلا ان عيناها مليئة باللهفة. لم تبدوا مهتمة بكيفية نظره اليها ، بدت كأنها اعتادت على ردود الفعل هذه منذ فترة طويلة بسبب جسدها. حركت كرسيها بعزم إلى مكتب الاستقبال خاصته.

وصلت السحابة النووية إلى ضواحي لندن وعبرتها. وبسبب طقس لندن الممطر ، لم تنقذهم التداعيات الإشعاعية. لقد أمطرت دلاء من المياه المشعة لأيام ولم يستطع أحد الإفلات دون أن يصاب بأذى. عندما توقف المطر ، تغلغل الغبار النووي في كل شيء.

 

لو أن هناك شيء فريد حقًا يمكنه تعويض هذا الوصف البشع ، فهو عينيها. كان لديها عيون مختلفة الالوان. العين اليسرى لونت بالأزرق البحري العميق بينما العين اليمنى امتلكت لون بنفسجي مثل حجر جمشت الكريم. لقد كانت مجرد تفاصيل بسيطة ، لكن جيك لم ير مثل هذه العيون من قبل. فقد كانت كافية لجذب انتباهه.

تذكر جيك المهمة وتحذير تشي ، جهز جيك نفسه ، كما لو أن قريبته أمامه. لحسن الحظ ، لم يكن الأمر بهذه الصعوبة. بصفته انطوائيًا ، كان من المستحيل التصرف بشكل طبيعي أمام عارضة أزياء ، لكن مع امرأة كهذه … فإن الأمر سهل.

لقد عانت من الجنف* الخطير ، مما جعل عمودها الفقري ملتويًا بشكل غريب إلى اليسار. لو أن هذه المشكلة الوحيدة لكانت الامور بخير ، لكنها كانت مسطحة كلوح تزلج ( يقصد صدرها ) وأنفها منحرف إلى اليمين كذلك. 

 

 

“اهلاً بكِ سيدتي ، كيف يمكنني مساعدتك؟” سأل بابتسامة ودية.

 

 

 لقد أرادوا أن يتم تقبل إعاقتهم وأن يُنظر إليها على أنها شيء طبيعي ، لكن في الوقت نفسه ، نادرًا ما يضحكون إذا حاولت المزاح علانية بشأنها. قلة قليلة منهم كانوا قادرين على إلقاء النكات على حالتهم. والسبب هو أن أعظم عقدة لديهم ، وأعمق أحلامهم ، غالبًا ما تكون متعلقة بإعاقتهم. 

توقفت المرأة المعوقة للحظة ، بعد أن ارتبكت قليلاً. بدا أن هناك شيء مريب بموظف الاستقبال هذا. فهذا لم يكن مثل التصرف الذي اعتادت عليه. أين تلك النظرة المتعالية المليئة بالازدراء والشفقة؟ بدا الأمر تقريبًا كأنه لا يهتم. تقريبًا.

 

 

 

لقد حصلت على مظهرها اللعين هذا بسبب الحرب العالمية الثالثة الوهمية. عاش والديها في ضواحي لندن أثناء انفجار المدينة. بمسافة أقل من خمسة عشر كيلومترا بعيدًا عن العاصمة. رأوا الضوء الغريب متعدد الألوان ، واستمعوا إلى الصرخات المرعبة التي تردد صداها من بعيد. الزوجان لم يخلوا المكان على الفور. مثل العديد من الجهلة ، فقد انتظروا وحسب ، لكي يظلوا مرتاحين في منازلهم.

هدأت أخيرًا. لم يكن من السهل عليها المجيء إلى هنا بمفردها بكرسيها المتحرك.

 

اللعنة ، التخيل وحده صعب للغاية. هل هناك فتاة كهذه حقًا؟ تخيل الرجال مثل هؤلاء النساء لأنهن من الصعب أن يوجدن. حتى لو وجد مثل هذه الفتاة فلن يكون ذلك جيدًا.

بعدها شاهدوا كيف حلقت الطائرات عسكرية فوقهم وقامت بإلقاء القنبلة النووية التي ستدمر مستقبلهم. كان الزوجان خارج منطقة التأثير ، لذلك نجوى بدون إصابات.

بالفعل ، كانت غرائزه صحيحة هذه المرة. ‘ توأم روحه ‘ لم تكن كالطفلة الجميلة التي توقعها. عندما دخل الزبون الجديد إلى قاعة مركز الڤي آر ، أو بالأحرى تدحرج ، شعر جيك بالخوف قليلاً.

 

 

ومع ذلك ، مع انقطاع الاتصالات لبعض الوقت ، انتظروا مجددًا التعليمات الرسمية من السلطات. لقد كلفهم هذا الانتظار حياتهم.

“أنا هنا من أجل الجولات التأهيلية.” أجابت باختصار.

 

————————————

وصلت السحابة النووية إلى ضواحي لندن وعبرتها. وبسبب طقس لندن الممطر ، لم تنقذهم التداعيات الإشعاعية. لقد أمطرت دلاء من المياه المشعة لأيام ولم يستطع أحد الإفلات دون أن يصاب بأذى. عندما توقف المطر ، تغلغل الغبار النووي في كل شيء.

هدأت أخيرًا. لم يكن من السهل عليها المجيء إلى هنا بمفردها بكرسيها المتحرك.

 

 

وفي الوقت الذي بدأ فيه الشتاء النووي رسميًا وتم إجلاء والديها أخيرًا ، كان الأوان قد فات. توفي والدها بعد أسابيع قليلة من تعرضه للمطر الإشعاعي بسبب النخر اللاوعائي* بجميع أنحاء جسده. في حين أن والدتها ، الأقل تعرضًا للاشعاع ، بقيت على قيد الحياة لبضعة أشهر.

( النخر اللاوعائي* موت أنسجة العظام نتيجة لنقص إمدادها بالدم )

 

“أنا هنا من أجل الجولات التأهيلية.” أجابت باختصار.

( النخر اللاوعائي* موت أنسجة العظام نتيجة لنقص إمدادها بالدم )

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

في ذلك الوقت ، كانت حامل بالفعل. عاشت الشهور الأخيرة من حياتها في مستشفى تحت رعاية طبية دائمة. قام الاطباء بولادة قيصرية لابنتها. بعد وفاة والدتها ، تم إرسالها للعيش في منزل خالتها.

 

 

“أنا هنا من أجل الجولات التأهيلية.” أجابت باختصار.

في هذه المرحلة ، تسببت الخصائص المسخية للإشعاعات بالفعل بأضرار لا رجعة فيها. من المؤكد أنها لم تكن اليتيم الفقير الوحيد الذي ولد هكذا ، لكن لم ينج الكثير منهم مع ذلك.

 

 

 

لا يمكن رؤية الأمر من مظهرها الخارجي ، لكنها عانت أيضًا من أمراض القلب الخلقية. كان قلبها مشوهًا ، وليس قوياً بما يكفي لضخ الدم بكفاءة. اضطرت لأرتداء آلة داعمة تحت ملابسها لتجنب الوذمة* و من السهل عليها التعب. ولديها أيضًا ضعف شديد في جهاز المناعة جعلها تمرض بسهولة.

ومع ذلك ، يبدو أن معدة جيك قد بدأت تألمه من القلق. إذا كانت رفيقة روحه ، فعليه فقط أن يفترض أنها ستكون مثيرة للغاية. لم يستطع أن يصف على وجه اليقين فتاة أحلامه المثالية ، ولكن لا بد أن تكون 10 على 10.

 

 

( الوذمة* تورم سببه احتباس كمية زائدة من السوائل داخل أنسجة الجسم. ويمكن أن تصيب الوذمة أي جزء من الجسم. )

هدأت أخيرًا. لم يكن من السهل عليها المجيء إلى هنا بمفردها بكرسيها المتحرك.

 

 

 حياتها عبارة عن جحيم حي ، لكنها ما زالت تريد إيجاد السعادة.

 

 

توقفت المرأة المعوقة للحظة ، بعد أن ارتبكت قليلاً. بدا أن هناك شيء مريب بموظف الاستقبال هذا. فهذا لم يكن مثل التصرف الذي اعتادت عليه. أين تلك النظرة المتعالية المليئة بالازدراء والشفقة؟ بدا الأمر تقريبًا كأنه لا يهتم. تقريبًا.

ومع ذلك ، لم يكن جيك مخطئًا باعتقاده أنها رغبت بالحصول على ما لا تستطيع الحصول عليه. في القرن الثاني والعشرين ، ليس من الصعب إعادة نمو بعض الأطراف عن طريق الطباعة ثلاثية الأبعاد لأرجلها الجديدة. وأيضًا يمكن الاعتناء بالجنف. حتى قلبها المعيب يمكن استبداله.

ومع ذلك ، يبدو أن معدة جيك قد بدأت تألمه من القلق. إذا كانت رفيقة روحه ، فعليه فقط أن يفترض أنها ستكون مثيرة للغاية. لم يستطع أن يصف على وجه اليقين فتاة أحلامه المثالية ، ولكن لا بد أن تكون 10 على 10.

 

 

ومع ذلك، كل ذلك كان بفرضية أنها يمكن أن تدفع ثمنها. هذه الأنواع المتقدمة من التكنولوجيا بالتأكيد لن تُضيع على شخص معاق مثلها. والأهم من ذلك ، كان جسدها ضعيفًا جدًا. لم يكن مؤكدًا ما إذا كانت قادرة على تحمل عملية جراحية مثل هذه.

لا يمكن رؤية الأمر من مظهرها الخارجي ، لكنها عانت أيضًا من أمراض القلب الخلقية. كان قلبها مشوهًا ، وليس قوياً بما يكفي لضخ الدم بكفاءة. اضطرت لأرتداء آلة داعمة تحت ملابسها لتجنب الوذمة* و من السهل عليها التعب. ولديها أيضًا ضعف شديد في جهاز المناعة جعلها تمرض بسهولة.

 

 

“هل أنتِ بخير ، يا آنسة؟” سأل جيك بصوت قلق ، ليخرجها من أفكارها.

“بالفعل ، انها كذلك. كل ما احتاجه هو اسمك لأضعه في السجل.” أكد جيك كلامها.

 

 

“أنا بخير.” أجابت بصوت غير مسموع. بدا صوتها رقيقًا بشكل مدهش ولم يكن ابدًا كخشونة مظهرها.

 

 

 

“إذن هل لي ان اساعدك؟”

 

 

 

“أنا هنا من أجل الجولات التأهيلية.” أجابت باختصار.

 

 

 

“أوه ، ألم تشاهدي الإعلان على الإنترنت؟ تم إلغاء منافسة ڤي جي آر اف بسبب مشكلة أجهزة أوراكل. فقد طلب ​​عدد كبير جدًا من المنافسين التأجيل.”

 — ترجمة Mark Max —

 

لا يهم لون بشرتها سواء بيضاء أو سوداء أو زرقاء (اظن يقصد بالازرق فضائية ) ، يجب أن تكون لطيفة ، بشعر طويل جميل ، وصدر كبير ، ومؤخرة لطيفة. مع جسد رياضي رقيق ، لكن لا يزال أنثوي. بالطبع ، سيكون لديها أيضًا بشرة ناعمة متكاملة. ذكية كذلك ولكن ليس كثيرًا ، مطيعة ولكن مع ما يحتاجه المزاج فقط ، وفي النهاية – تشارك نفس هواياته …

شعرت الفتاة بالضيق فجأة كما لو أنها على وشك الغرق بدموعها. بدت منافسة الڤي آر هذه مهمة جدًا بالنسبة لها.

 

 

 

“لا داعي للقلق ، على الأرجح ان التأجيل سيكون لبضعة أيام وحسب. لمدة كافية ليتكيف الناس مع الأمر. بصراحة ، أنتِ أول زبون لنا اليوم.” شرح لها الوضع بصبر.

 

 

في هذه المرحلة ، تسببت الخصائص المسخية للإشعاعات بالفعل بأضرار لا رجعة فيها. من المؤكد أنها لم تكن اليتيم الفقير الوحيد الذي ولد هكذا ، لكن لم ينج الكثير منهم مع ذلك.

هدأت أخيرًا. لم يكن من السهل عليها المجيء إلى هنا بمفردها بكرسيها المتحرك.

 

 

 

“هل يمكنني استخدام غرفة الڤي آر إذن؟ من المفترض أن تكون جميعها مجانية في الوقت الحالي.” سألت بعد أن عادت آمالها.

 

 

 

“بالفعل ، انها كذلك. كل ما احتاجه هو اسمك لأضعه في السجل.” أكد جيك كلامها.

 

 

 

“روبي. روبي هيل.”

إن إحدى القواعد الرئيسية في أوراكل هي ‘ أن الغرض من وجود أوراكل هو خدمة مصالح وطموحات مالكه ‘. قد تمتلك أشياء اخرى سرية ولكن هذه القاعدة الوحيدة التي لا يمكن كسرها.

 

تذكر جيك المهمة وتحذير تشي ، جهز جيك نفسه ، كما لو أن قريبته أمامه. لحسن الحظ ، لم يكن الأمر بهذه الصعوبة. بصفته انطوائيًا ، كان من المستحيل التصرف بشكل طبيعي أمام عارضة أزياء ، لكن مع امرأة كهذه … فإن الأمر سهل.

————————————

( الجنف* مرض يسبب اعوجاج في العمود الفقري. )

 

 

 — ترجمة Mark Max —

 

 

“أنا هنا من أجل الجولات التأهيلية.” أجابت باختصار.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط