اخ
أصبح كل شيء فوضوية.
استدار نوح نحو الصوت الذي كان قد صرخ للتو بهذه الكلمات فقط ليجد مزارعًا أحمر يرسل شظايا جليدية إليه.
بدأت المعارك بالانتشار في جميع أنحاء الجيش.
لم يشاهد الكثيرون تصرفات نوح ، فقد كان وراء خطوط العدو بعد كل شيء ، و لم يكن هناك أي شهود من أمة أودريا.
كانوا يصدمون بعضهم البعض ، سقط خط الجبهة بمجرد أن انضم المزارعون الحمر إلى الحرب.
لم يشاهد الكثيرون تصرفات نوح ، فقد كان وراء خطوط العدو بعد كل شيء ، و لم يكن هناك أي شهود من أمة أودريا.
لم يكن المزارعون في المرحلة السائلة يشكلون تهديدًا كبيرًا لمن هم في الحالة الصلبة ، لكن لا يزال بإمكانهم إرباكهم بأعدادهم.
أصبح كل شيء فوضوية.
كان الاشتباك الأول قد ترك الإمبراطورية اقل في العدد بعد كل شيء ، حتى بمساعدة من هم في المرحلة الصلبة ، كان جيشها لا يزال مجبرًا على الدفاع.
كان الاشتباك الأول قد ترك الإمبراطورية اقل في العدد بعد كل شيء ، حتى بمساعدة من هم في المرحلة الصلبة ، كان جيشها لا يزال مجبرًا على الدفاع.
ومع ذلك ، توقف عدد الضحايا عن الزيادة بسرعة كبيرة.
ثم فهمت ما حدث.
أصبح المزارعون الحمر القوة الرئيسية في كل معركة بينما كان الأزرقون يقدمون الدعم فقط ، ولم يكن الاختلاف في القوة بين الجانبين ساحقًا.
ومع ذلك ، توقف عدد الضحايا عن الزيادة بسرعة كبيرة.
نوح يمكن أن يركض بحرية في ساحة المعركة في هذه الحالة.
وحدث نفس الشيء بالنسبة للمزارعين في المرحلة السائلة للانضمام إلى معارك الحمر.
انخرط الجنود في معاركهم الشخصية أو الجماعية ، وكان تركيزهم على الخصوم أمامهم ، ولا يمكن تشتيت انتباههم و لو للحظة واحدة.
سمحت له طبقات الطاقة العقلية حول شخصيته بالظهور خلف ظهورهم تقريبًا دون أن يلاحظه أحد ، ولم يفهم معظم المزارعين حتى ما أصابهم حتى أثناء وفاتهم.
لهذا السبب استأنف نوح قتله.
‘اللعنة!’
كان سيصل إلى أكثر المعارك احادية الجانب و يساعد في توجيه الضربة النهائية على جنود الإمبراطورية الزرق.
كان الرجل في المرحلة الصلبة ممسكًا برأسه بتعبير مؤلم ، وحاجبه محيكان كما لو كان يعاني من صداع قوي.
سمحت له طبقات الطاقة العقلية حول شخصيته بالظهور خلف ظهورهم تقريبًا دون أن يلاحظه أحد ، ولم يفهم معظم المزارعين حتى ما أصابهم حتى أثناء وفاتهم.
أيضًا ، بسبب هذا الانسداد المتناقص ، سيكون للجنود الحمر الذين يقفون بجانبه وقتًا أسهل في هزيمة خصومهم.
‘هذا مشابه للمعركة ضد أورسون. أنا محاط بمزارعين أقوى مني والطاقة المنبعثة من معاركهم تكفي لتفجيري. ومع ذلك ، إذا خططت لذلك بعناية ، يمكنني إسقاط بعضهم.’
القضاء على البيادق لترك الفرسان بلا حراسة ، كان ذلك أسلوب معركة شائعًا حقًا.
قد يؤدي قتل مزارع أزرق واحد إلى كسر التوازن في كل معركة و خلق فرصة لتحقيق نصر سريع.
بدأت المعارك بالانتشار في جميع أنحاء الجيش.
لن يتسبب ذلك في موت الجنود الحمر ، لكنه بالتأكيد سيزيد من الخسائر في الأرواح الزرقاء.
“آه!”
أيضًا ، بسبب هذا الانسداد المتناقص ، سيكون للجنود الحمر الذين يقفون بجانبه وقتًا أسهل في هزيمة خصومهم.
ظهر صوت آخر في المنطقة و قفز مزارع أحمر من شعب أودريا أمام نوح بطريقة وقائية.
كان النمل صغيرًا وغير مؤذٍ ، لكن مليونًا منهم كان بإمكانهم القضاء على نمر.
خرجت صرخة مؤلمة من المزارع الحمراء أمامها مما أجبرها على الانعطاف مرة أخرى.
وحدث نفس الشيء بالنسبة للمزارعين في المرحلة السائلة للانضمام إلى معارك الحمر.
ومض ضوء أسود قطع رأس الرجل ، حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنها لم تدرك تقريبًا أن مزارعًا في المرحلة الصلبة قد مات للتو أمامها.
لم تكن قوتهم مطابقة لمن هم في المرحلة الصلبة ولكن هجماتهم ما زالت تجرح أجسادهم.
لم يهتم نوح بالأضرار التي تسبب بها هجومه على حلفائه ، كان عليه أن يدافع عن نفسه بعد كل شيء ، ولم يكن لديه طريقة أخرى لمنع تلك التعويذة.
هجوم واحد من مزارع أحمر يمكن أن يقتل أي شخص يرتدي رداء أزرق لكنهم ما زالوا مجبرين على الدفاع ضد الهجوم المشترك لمن هم في المرحلة السائلة ، خاصة إذا كانوا مدعومين من قبل المزارعين الأحمر أيضًا.
ثم رأت مشهدًا لن تنساه أبدًا.
القضاء على البيادق لترك الفرسان بلا حراسة ، كان ذلك أسلوب معركة شائعًا حقًا.
خفق غطاء رأسه بسبب الحركات السريعة للشاب ، كاشفة عن عينيه المحتقنة بالدماء الباردة التي تحدق بقوة في رقبة الرجل.
“وجدتك!”
‘اللعنة!’
ومع ذلك ، فإن أفعال نوح لا يمكن أن تبقى دون أن يلاحظها أحد لفترة طويلة.
لم يكن المزارعون في المرحلة السائلة يشكلون تهديدًا كبيرًا لمن هم في الحالة الصلبة ، لكن لا يزال بإمكانهم إرباكهم بأعدادهم.
استدار نوح نحو الصوت الذي كان قد صرخ للتو بهذه الكلمات فقط ليجد مزارعًا أحمر يرسل شظايا جليدية إليه.
أصبح المزارعون الحمر القوة الرئيسية في كل معركة بينما كان الأزرقون يقدمون الدعم فقط ، ولم يكن الاختلاف في القوة بين الجانبين ساحقًا.
‘اللعنة!’
أيضًا ، بسبب هذا الانسداد المتناقص ، سيكون للجنود الحمر الذين يقفون بجانبه وقتًا أسهل في هزيمة خصومهم.
غطت الفوضى داخل ساحة المعركة آثار ذلك العدو حتى على شخص حذر مثل نوح.
لم يتردد نوح ، لقد أدرك تلك الفرصة و اغتنمها ، وحصل على أفضل نتيجة ممكنة.
ومع ذلك ، لم يكن قريبًا إلى هذا الحد ، فقد تمكن نوح من الرد على الفور على تلك التعويذة.
تم إطلاق عشرين شرطة مائلة من أسلحته المنقوشة ، و تكاثرت الخطوط المائلة في الهواء و تردد الدخان الأسود مع السيوف ، متتبعًا خطوطًا سوداء في الهواء عند وصولها إلى الشظايا البلورية.
تم إطلاق عشرين شرطة مائلة من أسلحته المنقوشة ، و تكاثرت الخطوط المائلة في الهواء و تردد الدخان الأسود مع السيوف ، متتبعًا خطوطًا سوداء في الهواء عند وصولها إلى الشظايا البلورية.
كان الاشتباك الأول قد ترك الإمبراطورية اقل في العدد بعد كل شيء ، حتى بمساعدة من هم في المرحلة الصلبة ، كان جيشها لا يزال مجبرًا على الدفاع.
دوي انفجار ، تحطمت الشظايا وانفجرت في كل اتجاه ، وطعنت نفسها بالجنود في محيط منطقة الضربة.
كان سيصل إلى أكثر المعارك احادية الجانب و يساعد في توجيه الضربة النهائية على جنود الإمبراطورية الزرق.
أيضًا ، تشكلت هناك سحابة سوداء ، مما أدى إلى إنشاء منطقة ميتة استهلكت أي مزارع مؤسف تلامس مع الدخان.
“وجدتك!”
“هذا المجنون في الواقع استخدم تعويذة في مثل هذه المنطقة المزدحمة!”
أيضًا ، بسبب هذا الانسداد المتناقص ، سيكون للجنود الحمر الذين يقفون بجانبه وقتًا أسهل في هزيمة خصومهم.
لم يهتم نوح بالأضرار التي تسبب بها هجومه على حلفائه ، كان عليه أن يدافع عن نفسه بعد كل شيء ، ولم يكن لديه طريقة أخرى لمنع تلك التعويذة.
أيضًا ، بسبب هذا الانسداد المتناقص ، سيكون للجنود الحمر الذين يقفون بجانبه وقتًا أسهل في هزيمة خصومهم.
ومع ذلك ، فقد فاجأه تصميم المزارع الأحمر.
لم يتردد نوح ، لقد أدرك تلك الفرصة و اغتنمها ، وحصل على أفضل نتيجة ممكنة.
“هل تم تكليفه بإنزالتي؟”
ومع ذلك ، فإن أفعال نوح لا يمكن أن تبقى دون أن يلاحظها أحد لفترة طويلة.
نوح لا يسعه إلا أن يعتقد أنه أصبح نوعًا من الأهداف في عيون الإمبراطورية.
كان الرجل في المرحلة الصلبة ممسكًا برأسه بتعبير مؤلم ، وحاجبه محيكان كما لو كان يعاني من صداع قوي.
“مثالي للإمبراطورية ، أنت لا تهتم بجنودك على الإطلاق!”
كان الرجل في المرحلة الصلبة ممسكًا برأسه بتعبير مؤلم ، وحاجبه محيكان كما لو كان يعاني من صداع قوي.
ظهر صوت آخر في المنطقة و قفز مزارع أحمر من شعب أودريا أمام نوح بطريقة وقائية.
لم يكن المزارعون في المرحلة السائلة يشكلون تهديدًا كبيرًا لمن هم في الحالة الصلبة ، لكن لا يزال بإمكانهم إرباكهم بأعدادهم.
“ليس لديك شرف ، لقد طاردت بالفعل مزارعًا ضعيفًا! دعني أعلمك درسًا!”
ومع ذلك ، توقف عدد الضحايا عن الزيادة بسرعة كبيرة.
كانت المُزارع التي جاءت دفاعًا عن نوح إحدى المزارعات في فرقة لوغان ، تذكرت نوح وجهها بشكل غامض.
“آه!”
“همف! ضعيف مؤخرتي. لقد أطلق هذا الشيطان العنان للفوضى في صفوفنا وحتى قتل أخي الذي كان يرتدي رداءًا أحمر زميلًا! السماء نفسها تريدني أن أنتقم!”
“همف! ضعيف مؤخرتي. لقد أطلق هذا الشيطان العنان للفوضى في صفوفنا وحتى قتل أخي الذي كان يرتدي رداءًا أحمر زميلًا! السماء نفسها تريدني أن أنتقم!”
فوجئت المرأة بكلمات الرجل واستدارت لتنظر إلى من خلفها.
ثم فهمت ما حدث.
لم يشاهد الكثيرون تصرفات نوح ، فقد كان وراء خطوط العدو بعد كل شيء ، و لم يكن هناك أي شهود من أمة أودريا.
كان النمل صغيرًا وغير مؤذٍ ، لكن مليونًا منهم كان بإمكانهم القضاء على نمر.
ومع ذلك ، عندما استدارت ، لاحظت اختفاء الشخصية المقنعة.
استدار نوح نحو الصوت الذي كان قد صرخ للتو بهذه الكلمات فقط ليجد مزارعًا أحمر يرسل شظايا جليدية إليه.
“آه!”
لقد استغل نوح لحظة الإلهاء التي خلقتها لقتل المزارع الأحمر.
خرجت صرخة مؤلمة من المزارع الحمراء أمامها مما أجبرها على الانعطاف مرة أخرى.
لم يتردد نوح ، لقد أدرك تلك الفرصة و اغتنمها ، وحصل على أفضل نتيجة ممكنة.
ثم رأت مشهدًا لن تنساه أبدًا.
ومع ذلك ، فقد فاجأه تصميم المزارع الأحمر.
كان الرجل في المرحلة الصلبة ممسكًا برأسه بتعبير مؤلم ، وحاجبه محيكان كما لو كان يعاني من صداع قوي.
كانوا يصدمون بعضهم البعض ، سقط خط الجبهة بمجرد أن انضم المزارعون الحمر إلى الحرب.
ظهر شخصية زرقاء خلفه على الفور.
ومض ضوء أسود قطع رأس الرجل ، حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنها لم تدرك تقريبًا أن مزارعًا في المرحلة الصلبة قد مات للتو أمامها.
خفق غطاء رأسه بسبب الحركات السريعة للشاب ، كاشفة عن عينيه المحتقنة بالدماء الباردة التي تحدق بقوة في رقبة الرجل.
خرجت صرخة مؤلمة من المزارع الحمراء أمامها مما أجبرها على الانعطاف مرة أخرى.
ومض ضوء أسود قطع رأس الرجل ، حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنها لم تدرك تقريبًا أن مزارعًا في المرحلة الصلبة قد مات للتو أمامها.
لهذا السبب استأنف نوح قتله.
قام نوح بتخزين الجثة في خاتمه أومأ برأسه تجاه المرأة التي جاءت لمساعدته ، تمكنت من رؤية كيف تلاشت الأوردة السوداء التي تملأ وجهه ببطء وهو يضع غطاء رأسه مرة أخرى.
خرجت صرخة مؤلمة من المزارع الحمراء أمامها مما أجبرها على الانعطاف مرة أخرى.
ثم فهمت ما حدث.
قام نوح بتخزين الجثة في خاتمه أومأ برأسه تجاه المرأة التي جاءت لمساعدته ، تمكنت من رؤية كيف تلاشت الأوردة السوداء التي تملأ وجهه ببطء وهو يضع غطاء رأسه مرة أخرى.
لقد استغل نوح لحظة الإلهاء التي خلقتها لقتل المزارع الأحمر.
قام نوح بتخزين الجثة في خاتمه أومأ برأسه تجاه المرأة التي جاءت لمساعدته ، تمكنت من رؤية كيف تلاشت الأوردة السوداء التي تملأ وجهه ببطء وهو يضع غطاء رأسه مرة أخرى.
لم يتردد نوح ، لقد أدرك تلك الفرصة و اغتنمها ، وحصل على أفضل نتيجة ممكنة.
“وجدتك!”
كانت عيناه الباردة تشبهان وحشًا سحريًا ينقض على فريسته ، ولم يكن هناك أي عاطفة لا داعي لها فيها ، فقط تم الكشف عن تصميم حاد.
لم يهتم نوح بالأضرار التي تسبب بها هجومه على حلفائه ، كان عليه أن يدافع عن نفسه بعد كل شيء ، ولم يكن لديه طريقة أخرى لمنع تلك التعويذة.
شعرت بإحساس تقشعر له الأبدان على ظهرها عندما نظرت إلى شخصيته الوحيدة التي تعود إلى ساحة المعركة للبحث عن فريسته التالية.
ومع ذلك ، فقد فاجأه تصميم المزارع الأحمر.
لن يتسبب ذلك في موت الجنود الحمر ، لكنه بالتأكيد سيزيد من الخسائر في الأرواح الزرقاء.
