Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مضاد البطل المطلق 61

الفصل الثالث - الجزء الاول و الثاني
PDF

الفصل الثالث - الجزء الاول و الثاني

المجلد 3

 

 

 

الفصل 3

 

 

خاصة في ظل سياسة إدارتهم الحالية بقيادة رئيس الوزراء كينوغاسا ، أجرى الجيش تدريبا كان يميل بشدة إلى أهمية المعارك الدفاعية.

الجزء 1

{هذه الخطة ب هي―……}

 

 

بدأت الحرب بين مجال الحياة في طوكيو والقوة المتحالفة للقادة الخمسة العظماء أخيرا.

أولئك الذين أصبحوا عقبة هذه المرة هم وحدات اعتراض العدو التي تم نشرها فوق الجدار.

 

ضغطوا على زر إطلاق الصواريخ.

الشخص الذي اتخذ الخطوة الأولى كان القوات الجوية للقوات المتحالفة.

إذا كان هذا هو الحال ، فإن هذه المهمة ستصبح فقط القتل من جانب واحد – هكذا كان من المفترض أن تكون.

 

استهدفت المدافع المضادة للطائرات والصواريخ المضادة للطائرات ، ثم –

بدأت قطرات المطر في السقوط.

كان الطلاب السحرة كوجا أيومي وآنا درونين ، اللذان كانا مختلطين بين الوحدات المنتشرة على الحائط ويعدان بندقيتهم ، يستهدفون قوارب الإنزال الهجومية التي تم إطلاقها من السفن الحربية أثناء الحديث.

 

 

قادت عدد لا يحصى من الطائرات عبر السماء وهرعت إلى مجال الحياة في طوكيو.

 

 

 

{أرى ذلك. عش القذارة التي تتآمر مع الشياطين.}

 

 

سقط الطيارون في ارتباك من عدم فهم أي شيء.

{أليس دفاعهم شيئا. إنهم يحرسون فقط.}

في هذه الحالة ، دعا قائد القوات الجوية على الفور إلى جميع الطيارين باستخدام اللاسلكية.

 

مع إضافة الكثير من الوقت مع الظروف المذكورة أعلاه وذروة مهارتهم ، لم يكن من المبالغة القول إنه كان من السهل بناء خط الدفاع قبل أن تصل الطائرات إلى مجال الحياة في طوكيو.

 

الشخص الذي اتخذ الخطوة الأولى كان القوات الجوية للقوات المتحالفة.

انتقل الطيارون للقيام بعملهم.

ليس فقط كل واحد من الجنود ، حتى المواطنين الذين تم إجلاؤهم ، وحتى الطلاب السحرة ، كلهم فهموا ما يجب عليهم فعله وأين يجب أن يذهبوا في الوضع الحالي ، بسبب ذلك سواء كان نشر الوحدة أو توجيه الإخلاء ، تم تنفيذ كل ذلك بسلاسة كبيرة.

 

عادة ما يتصرف المواطنون كما لو كانت التدريبات مزعجة ، لكن أولئك الذين تراكموا باستمرار في التدريب أظهروا ثمارهم في هذه الحالة الطارئة.

كان الدور الممنوح لهم هو تدمير الجدار الواقي الذي كان يحمي مجال الحياة في طوكيو بالصواريخ.

 

 

مهرجان إحياء ذكرى النصر في الحرب ، وهو مهرجان كبير يقام مرة واحدة في السنة.

يتحكم كل طيار في وحدة التحكم الخاصة به ويغلق على الحائط.

 

 

كان الدور الممنوح لهم هو تدمير الجدار الواقي الذي كان يحمي مجال الحياة في طوكيو بالصواريخ.

بعد ذلك،

 

 

 

{ { {الثعلب2!!! (إطلاق الصواريخ)} } }

 

 

 

ضغطوا على زر إطلاق الصواريخ.

“أن يكون موثوقا به حتى عندما لا يكون هنا ، حقا ، فإن <الآلهة الشريرة> مختلفة جدا إيه ―”

 

خاصة في ظل سياسة إدارتهم الحالية بقيادة رئيس الوزراء كينوغاسا ، أجرى الجيش تدريبا كان يميل بشدة إلى أهمية المعارك الدفاعية.

من الطائرات التي بلغ عددها أكثر من 200 حتى على جانب خليج طوكيو ، تم إطلاق صواريخ يبلغ عددها أكثر من ضعف تلك الطائرات.

لذلك ، يمكن لسكان طوكيو أن يتحركوا ما يصل إلى خمسين دقيقة في خمس دقائق فقط.

 

 

لا ، ليس فقط صواريخ الطائرات.

 

 

لا ، ليس فقط صواريخ الطائرات.

كما كانت السفن الحربية فوق خليج طوكيو تطلق صواريخها.

أطلقوا النار عليهم جميعا!}

 

 

ثم اقترب أولئك الذين أطلقوا من الصواريخ إلى مجال الحياة في طوكيو مع دخان أبيض خلفهم.

{أوي ، أوي ، أنت جاد! لا يوجد حتى صدع!}

 

ستحاول الوحدة الهابطة سرقة السيطرة على الجدار وفتح الجدار من الداخل ، كان هذا هو التكتيك.

―― لقد أثروا على الجدار الواقي.

 

 

 

ازدهرت الحرارة والدخان الأسود وزأرت هزت السماء.

 

 

 

…… ولكن بغض النظر عن إطلاق النار المركز كثيرا ، اهتز حجاب الدخان الأسود الملتف بسبب نسيم البحر ، ورأى الطيارون داخل مظهر الجدار الذي كان هادئا قليلا.

{لا بأس أن تجبر نفسك على التصويب على الصاروخ المتجه إلى الحائط والوحدة البرية للعدو.

 

 

{أوي ، أوي ، أنت جاد! لا يوجد حتى صدع!}

 

 

 

{حتى أنها أصيبت بصواريخ السفن الحربية ، وصواريخ الطائرات لن تفعل أي شيء لشيء من هذا القبيل.}

 

 

جيش الدفاع الوطني الياباني ، تماما كما يوحي هذا الاسم ، لم يكونوا جيدين بشكل خاص في الهجوم من جانبهم ، لكنهم تفاخروا بمهارة لا مثيل لها في المعركة الدفاعية.

اندهش الطيارون.

 

 

 

لكن هذا كان طبيعيا فقط.

 

 

من بين هؤلاء الأشخاص الذين كانوا هكذا شحذت آنا نظرتها ، ثم مع <عين النسر> التي وصلت بعيدا جدا ، حدقت في السفينة الأم للعدو التي كانت تطير بعيدا في خليج طوكيو وفكرت.

في المقام الأول ، كان هذا الجدار الواقي شيئا معدا للاستخدام ضد الشياطين <فئة ملك الشياطين>.

الجزء العلوي من جدار الحماية لمجال الحياة في طوكيو.

 

 

كان تدميرها باستخدام ذخيرة من صنع الإنسان غير وارد.

 

 

 

حتى لو أصيب بصاروخ نووي ، فلن يتم اختراق هذا الجدار ماديا.

 

 

 

لذلك ، كان من المستحيل إنجاز المهمة الموكلة إلى الموجة الأولى من القوات الجوية لتدمير الجدار باستخدام الصواريخ.

 

 

الشخص الذي اتخذ الخطوة الأولى كان القوات الجوية للقوات المتحالفة.

في هذه الحالة ، دعا قائد القوات الجوية على الفور إلى جميع الطيارين باستخدام اللاسلكية.

انتقل الطيارون للقيام بعملهم.

 

 

{إخطار جميع الطيارين. تغيير الاستراتيجية إلى الخطة ب. أكرر. تم تغيير الاستراتيجية إلى الخطة ب.}

ثم اقترب أولئك الذين أطلقوا من الصواريخ إلى مجال الحياة في طوكيو مع دخان أبيض خلفهم.

 

“أن يكون موثوقا به حتى عندما لا يكون هنا ، حقا ، فإن <الآلهة الشريرة> مختلفة جدا إيه ―”

{هذه الخطة ب هي―……}

 

 

 

كانت الخطة (ب) هي التكتيك للحالة التي فشل فيها الهجوم الصاروخي في توجيه ضربة قوية للجدار.

 

 

 

يتخلون عن الجانب المحمي بالجدار ، وينزلون من فوق السماء التي كانت بلا حماية تقريبا.

مهرجان إحياء ذكرى النصر في الحرب ، وهو مهرجان كبير يقام مرة واحدة في السنة.

 

 

ستحاول الوحدة الهابطة سرقة السيطرة على الجدار وفتح الجدار من الداخل ، كان هذا هو التكتيك.

{لا بأس أن تجبر نفسك على التصويب على الصاروخ المتجه إلى الحائط والوحدة البرية للعدو.

 

بعد كل شيء ، لم يكن لدى العدو مهلة لذلك الوقت.

أولئك الذين أصبحوا عقبة هذه المرة هم وحدات اعتراض العدو التي تم نشرها فوق الجدار.

 

 

 

كان الجدار الواقي سميكا ، كما تم تجهيزه بأمثال المدافع المضادة للطائرات والصواريخ الاعتراضية المضادة للطائرات ، مما حوله إلى مكان مناسب تماما كخط دفاعي.

 

 

 

ستصبح وحدة الاعتراض التي تم نشرها هنا عقبة أمام إرسال المروحية في الوحدة الهابطة والسحرة المجهزين ب <الغارة الجوية>.

الطلاب السحرة الذين شاركوا في هذا المهرجان مع مهرجانهم الثقافي وسحرة الدفاع الوطني الذين كانوا مسؤولين عن الأمن حتى يتمكن المهرجان من التقدم بسلاسة كانوا أيضا نفس الشيء.

 

 

لذلك كان الدور الذي تم تعيينه لوحدات الطائرات في هذه الخطة ب هو تركيز الهجوم على وحدات العدو فوق الجدار.

نظرا لفارق السرعة عشر مرات الذي جلب لهم نصرا من جانب واحد ، فإن معنويات سحرة الدفاع الوطني الذين أظهروا تعبيرات غير مريحة عندما بدأوا في الانتشار أصبحت الآن عالية حقا.

 

لكن هذا كان طبيعيا فقط.

أمطروا طلقات البنادق والقصف وعرقلوا وحدات الاعتراض من الانتشار.

 

 

 

{ببساطة علينا فقط أن نترك أسلحتنا بشكل صحيح.}

 

 

في المقام الأول ، كان هذا الجدار الواقي شيئا معدا للاستخدام ضد الشياطين <فئة ملك الشياطين>.

 

 

{آه―ليس هذا صحيحا.}

 

 

 

{هاه ، هذا فوز سهل!}

 

 

{هاه ، هذا فوز سهل!}

أثناء قول ذلك ، ضغط الطيارون على مفتاح مدفع طائراتهم.

 

 

 

لم يكن هناك شعور بالتوتر على الإطلاق فيهم.

 

 

من الطائرات التي بلغ عددها أكثر من 200 حتى على جانب خليج طوكيو ، تم إطلاق صواريخ يبلغ عددها أكثر من ضعف تلك الطائرات.

كان ذلك أيضا طبيعيا فقط.

 

 

 

هذه المرة تمكنت قوات الحلفاء من التسلل تحت الرادار وشنت هجوما مفاجئا.

الوجود الذي كان حتى في هذه اللحظة لا يزال يحوم فوق سماء مجال الحياة في طوكيو … المومياء من النوع البشري.

 

كانت الخطة (ب) هي التكتيك للحالة التي فشل فيها الهجوم الصاروخي في توجيه ضربة قوية للجدار.

لم تمر خمس دقائق منذ أن أعلن إينوسنتيوس إعلان الحرب.

فتح الطيارون أعينهم على مصراعيها ، وشاهدوا القوات المتحالفة تسقط واحدة تلو الأخرى في مفاجأة.

 

 

بمعنى آخر ، في الوقت الحالي ، يجب أن يركض العدو في حالة من الذعر من الهجوم المفاجئ.

، فمن المؤكد أنهم لن يتراجعوا عن هذا القدر.

 

لكن ألا تجرؤون جميعا على السماح حتى لطائرة واحدة أو ساحر مجهز بالغارات الجوية ، وكذلك مروحية الوحدة المحمولة جوا ، بالاقتراب!

هكذا، بطبيعة الحال، ناهيك عن وحدة الاعتراض، لم يتم إعداد المدافع المضادة للطائرات والصواريخ المضادة للطائرات بشكل كاف.

 

 

في هذه الحالة ، دعا قائد القوات الجوية على الفور إلى جميع الطيارين باستخدام اللاسلكية.

بعد كل شيء ، لم يكن لدى العدو مهلة لذلك الوقت.

سقطوا على الأرض وهم يشتعلوا بالنيران.

 

يتحكم كل طيار في وحدة التحكم الخاصة به ويغلق على الحائط.

إذا كان هذا هو الحال ، فإن هذه المهمة ستصبح فقط القتل من جانب واحد – هكذا كان من المفترض أن تكون.

وجود <إله الشر> كواتشيل أوتاوس.

 

 

{ها……؟}

 

 

الطلاب السحرة الذين شاركوا في هذا المهرجان مع مهرجانهم الثقافي وسحرة الدفاع الوطني الذين كانوا مسؤولين عن الأمن حتى يتمكن المهرجان من التقدم بسلاسة كانوا أيضا نفس الشيء.

على الفور ، أصبحت الطائرة التي تحلق في المقدمة كرة من النار وانفجرت أثناء تحليقها في الغيوم.

 

 

يتخلون عن الجانب المحمي بالجدار ، وينزلون من فوق السماء التي كانت بلا حماية تقريبا.

على التوالي ، انفجرت الطائرات المحيطة بها بالمثل واحدة تلو الأخرى.

{ { {الثعلب2!!! (إطلاق الصواريخ)} } }

 

 

سقطوا على الأرض وهم يشتعلوا بالنيران.

من بين هؤلاء الأشخاص الذين كانوا هكذا شحذت آنا نظرتها ، ثم مع <عين النسر> التي وصلت بعيدا جدا ، حدقت في السفينة الأم للعدو التي كانت تطير بعيدا في خليج طوكيو وفكرت.

 

 

{جوااا

على الفور ، أصبحت الطائرة التي تحلق في المقدمة كرة من النار وانفجرت أثناء تحليقها في الغيوم.

 

“أنا ، إذا استطعنا الاستمرار في هذا الأمر ، فسنكون قادرين على الصمود حتى يعود هومورا-سان!”

 

 

فتح الطيارون أعينهم على مصراعيها ، وشاهدوا القوات المتحالفة تسقط واحدة تلو الأخرى في مفاجأة.

لكن ألا تجرؤون جميعا على السماح حتى لطائرة واحدة أو ساحر مجهز بالغارات الجوية ، وكذلك مروحية الوحدة المحمولة جوا ، بالاقتراب!

 

 

أول تشكيل للطائرات يهاجم من خليج طوكيو والذي كان رقمه بسهولة أكثر من مائتي طائرة انخفض أعدادها حتى أقل من ثلاثين طائرة في بضع عشرات من الثواني فقط.

 

 

 

فقط ماذا حدث؟

 

 

الجزء العلوي من جدار الحماية لمجال الحياة في طوكيو.

على الرغم من أن العدو لا ينبغي أن يكون لديه الوقت حتى لأخذ تشكيل المعركة ، حتى الآن

عادة ما يتصرف المواطنون كما لو كانت التدريبات مزعجة ، لكن أولئك الذين تراكموا باستمرار في التدريب أظهروا ثمارهم في هذه الحالة الطارئة.

 

 

سقط الطيارون في ارتباك من عدم فهم أي شيء.

— م.م( نوع من أنواع الطائرات)

 

 

لكن أحد الطيارين من بينهم وجه نظره إلى مجال الحياة في طوكيو الذي كان لا يزال ينفث دخانا أسود ولاحظ.

 

 

 

الجزء العلوي من جدار الحماية لمجال الحياة في طوكيو.

لكن هذا كان طبيعيا فقط.

 

 

استهدفت المدافع المضادة للطائرات والصواريخ المضادة للطائرات ، ثم –

ولكن ، كان من الصعب بناء خط دفاعي في خمس دقائق فقط من هذين السببين.

 

 

خط معركة من السحرة يتطلعون إلى السماء يقومون بإعداد <الأسلحة> من نوع البنادق.

 

 

 

 

حتى تعبير أيومي التي بدت في البداية وكأنها ستهرب في أي وقت أظهر القليل من رباطة الجأش التي لم تكن مهملة للغاية.

 

“الموجة الثانية ستأتي قريبا! لا تبالي!”

{مستحيل……!؟ لقد انتهوا بالفعل من نشر وحدة الاعتراض!؟}

 

 

 

 

إذا كان هذا هو الحال ، فإن هذه المهمة ستصبح فقط القتل من جانب واحد – هكذا كان من المفترض أن تكون.

 

 

صحيح ، قام الجيش الياباني بترتيب تشكيل الاعتراض الخاص به في أقل من خمس دقائق وانتشر فوق الجدار الواقي.

 

 

إذا كانت السرعة النسبية بين الجانبين لها فجوة حتى عشرة أضعاف ، فهذا أمر طبيعي فقط.

الجزء 2

الجزء 2

 

 

انتشار الجيش الياباني عالي السرعة.

 

 

يمكن القول حتى أنهم تعافوا بالفعل من التأثير العاطفي للهجوم المفاجئ.

كانت هناك ثلاثة أسباب لذلك.

” “نعم سيدي!” ” ”

 

الطلاب السحرة الذين شاركوا في هذا المهرجان مع مهرجانهم الثقافي وسحرة الدفاع الوطني الذين كانوا مسؤولين عن الأمن حتى يتمكن المهرجان من التقدم بسلاسة كانوا أيضا نفس الشيء.

السبب الأول ، مستوى عال بسيط من المهارة.

حتى لو أصيب بصاروخ نووي ، فلن يتم اختراق هذا الجدار ماديا.

 

 

جيش الدفاع الوطني الياباني ، تماما كما يوحي هذا الاسم ، لم يكونوا جيدين بشكل خاص في الهجوم من جانبهم ، لكنهم تفاخروا بمهارة لا مثيل لها في المعركة الدفاعية.

حدس آنا للأسف صحيح.

 

كانت هناك ثلاثة أسباب لذلك.

خاصة في ظل سياسة إدارتهم الحالية بقيادة رئيس الوزراء كينوغاسا ، أجرى الجيش تدريبا كان يميل بشدة إلى أهمية المعارك الدفاعية.

 

 

 

تم إجراء التدريب في حالة حدوث معركة دفاعية في العاصمة مرة واحدة في الأسبوع.

لكن أحد الطيارين من بينهم وجه نظره إلى مجال الحياة في طوكيو الذي كان لا يزال ينفث دخانا أسود ولاحظ.

 

ليس فقط كل واحد من الجنود ، حتى المواطنين الذين تم إجلاؤهم ، وحتى الطلاب السحرة ، كلهم فهموا ما يجب عليهم فعله وأين يجب أن يذهبوا في الوضع الحالي ، بسبب ذلك سواء كان نشر الوحدة أو توجيه الإخلاء ، تم تنفيذ كل ذلك بسلاسة كبيرة.

وتم إجراء تدريبات على الكوارث بمشاركة جميع المواطنين بتواتر مرتين في الشهر.

ثم مع تسارع وقتهم ― ―

 

يتحكم كل طيار في وحدة التحكم الخاصة به ويغلق على الحائط.

عادة ما يتصرف المواطنون كما لو كانت التدريبات مزعجة ، لكن أولئك الذين تراكموا باستمرار في التدريب أظهروا ثمارهم في هذه الحالة الطارئة.

 

 

الإله الذي استدعاه هومورا قبل مغادرته مباشرة ، تلك التي اتخذت اسم <مدوس الغبار>.

ليس فقط كل واحد من الجنود ، حتى المواطنين الذين تم إجلاؤهم ، وحتى الطلاب السحرة ، كلهم فهموا ما يجب عليهم فعله وأين يجب أن يذهبوا في الوضع الحالي ، بسبب ذلك سواء كان نشر الوحدة أو توجيه الإخلاء ، تم تنفيذ كل ذلك بسلاسة كبيرة.

 

 

 

كان هذا هو السبب الأول.

ستصبح وحدة الاعتراض التي تم نشرها هنا عقبة أمام إرسال المروحية في الوحدة الهابطة والسحرة المجهزين ب <الغارة الجوية>.

 

إذا كان هذا هو الحال

ثم السبب الثاني هو أن اليوم كان مهرجان إحياء ذكرى النصر في الحرب.

جيش الدفاع الوطني الياباني ، تماما كما يوحي هذا الاسم ، لم يكونوا جيدين بشكل خاص في الهجوم من جانبهم ، لكنهم تفاخروا بمهارة لا مثيل لها في المعركة الدفاعية.

 

 

مهرجان إحياء ذكرى النصر في الحرب ، وهو مهرجان كبير يقام مرة واحدة في السنة.

{آه―ليس هذا صحيحا.}

 

خط معركة من السحرة يتطلعون إلى السماء يقومون بإعداد <الأسلحة> من نوع البنادق.

كان معظم مواطني مجال الحياة في طوكيو يتجمعون حول القصر الإمبراطوري.

ستصبح وحدة الاعتراض التي تم نشرها هنا عقبة أمام إرسال المروحية في الوحدة الهابطة والسحرة المجهزين ب <الغارة الجوية>.

 

العدو الذي كان يشن هجوما مفاجئا عليهم انقلب عليهم الطاولات.

الطلاب السحرة الذين شاركوا في هذا المهرجان مع مهرجانهم الثقافي وسحرة الدفاع الوطني الذين كانوا مسؤولين عن الأمن حتى يتمكن المهرجان من التقدم بسلاسة كانوا أيضا نفس الشيء.

وبعبارة أخرى ، منذ لحظة إعلان الحرب ، كانوا جميعا بالفعل في وضع يمكنهم من تنسيق وترسيخ قوتهم القتالية على الفور.

 

من الطائرات التي بلغ عددها أكثر من 200 حتى على جانب خليج طوكيو ، تم إطلاق صواريخ يبلغ عددها أكثر من ضعف تلك الطائرات.

وبعبارة أخرى ، منذ لحظة إعلان الحرب ، كانوا جميعا بالفعل في وضع يمكنهم من تنسيق وترسيخ قوتهم القتالية على الفور.

 

 

 

كان هذا أيضا أحد الأسباب التي جعلت من الممكن الانتشار بسرعة.

 

 

وجود <إله الشر> كواتشيل أوتاوس.

ولكن ، كان من الصعب بناء خط دفاعي في خمس دقائق فقط من هذين السببين.

 

 

{أرى ذلك. عش القذارة التي تتآمر مع الشياطين.}

كما هو متوقع كان السبب الأكبر ――

 

 

 

الوجود الذي كان حتى في هذه اللحظة لا يزال يحوم فوق سماء مجال الحياة في طوكيو … المومياء من النوع البشري.

 

 

 

وجود <إله الشر> كواتشيل أوتاوس.

 

 

…… ولكن بغض النظر عن إطلاق النار المركز كثيرا ، اهتز حجاب الدخان الأسود الملتف بسبب نسيم البحر ، ورأى الطيارون داخل مظهر الجدار الذي كان هادئا قليلا.

الإله الذي استدعاه هومورا قبل مغادرته مباشرة ، تلك التي اتخذت اسم <مدوس الغبار>.

 

 

من بين هؤلاء الأشخاص الذين كانوا هكذا شحذت آنا نظرتها ، ثم مع <عين النسر> التي وصلت بعيدا جدا ، حدقت في السفينة الأم للعدو التي كانت تطير بعيدا في خليج طوكيو وفكرت.

كان هذا <إلها شريرا> متخصصا في التدخل في [الوقت].

أولئك الذين أصبحوا عقبة هذه المرة هم وحدات اعتراض العدو التي تم نشرها فوق الجدار.

 

 

استفاد هومورا من هذه القوة ومنح جميع البشر الموجودين في مجال الحياة في طوكيو الحماية الإلهية ل <تسريع الوقت (تسريع الوقت)> ، مما أدى إلى تسريع الوقت المتأصل للجميع حتى أسرع بعشر مرات.

خاصة بالنسبة لآنا التي حصلت على الحماية الإلهية ل <عين النسر> من <إله الموت الأبيض> سيمو هايها ، أضافت مع هذه الحماية الإلهية ل كواتشيل أوتاوس ، كان إطلاق النار على هذه الأشياء بسيطا جدا لدرجة أنه لم يكن من المبالغة القول إنها كانت كما لو كانت تطلق النار على بطة جالسة.

 

 

لذلك ، يمكن لسكان طوكيو أن يتحركوا ما يصل إلى خمسين دقيقة في خمس دقائق فقط.

 

 

 

مع إضافة الكثير من الوقت مع الظروف المذكورة أعلاه وذروة مهارتهم ، لم يكن من المبالغة القول إنه كان من السهل بناء خط الدفاع قبل أن تصل الطائرات إلى مجال الحياة في طوكيو.

 

 

 

ثم مع تسارع وقتهم ― ―

 

 

كان الدور الممنوح لهم هو تدمير الجدار الواقي الذي كان يحمي مجال الحياة في طوكيو بالصواريخ.

كما بدت حركة العدو أبطأ بعشر مرات نسبيا.

نظرا لفارق السرعة عشر مرات الذي جلب لهم نصرا من جانب واحد ، فإن معنويات سحرة الدفاع الوطني الذين أظهروا تعبيرات غير مريحة عندما بدأوا في الانتشار أصبحت الآن عالية حقا.

 

 

“هاها! هذا الشيء رائع! إنها أبطأ حتى من طائرات RC!

 

 

 

— م.م( نوع من أنواع الطائرات)

 

 

 

“القيام بأعمال القرود في هذا المهرجان البهيج الذي طال انتظاره ، سأطلق النار عليكم جميعا حتى لا يتبقى شيء!”

حدس آنا للأسف صحيح.

 

المجلد 3

{لا بأس أن تجبر نفسك على التصويب على الصاروخ المتجه إلى الحائط والوحدة البرية للعدو.

 

 

لكن أحد الطيارين من بينهم وجه نظره إلى مجال الحياة في طوكيو الذي كان لا يزال ينفث دخانا أسود ولاحظ.

لكن ألا تجرؤون جميعا على السماح حتى لطائرة واحدة أو ساحر مجهز بالغارات الجوية ، وكذلك مروحية الوحدة المحمولة جوا ، بالاقتراب!

كما هو متوقع كان السبب الأكبر ――

 

أمطروا طلقات البنادق والقصف وعرقلوا وحدات الاعتراض من الانتشار.

أطلقوا النار عليهم جميعا!}

قادت عدد لا يحصى من الطائرات عبر السماء وهرعت إلى مجال الحياة في طوكيو.

 

 

” “نعم سيدي!” ” ”

 

 

كانت الخطة (ب) هي التكتيك للحالة التي فشل فيها الهجوم الصاروخي في توجيه ضربة قوية للجدار.

بتعليمات من قائد الفرقة السابعة في جيش الدفاع الوطني حصاد، كان سحرة الدفاع الوطني المنتشرين على الجدار الواقي بجانب خليج طوكيو يطلقون النار واحدا تلو الآخر على العدو الذي يقترب بمائة طلقة ومائة إصابة.

إذا كانت السرعة النسبية بين الجانبين لها فجوة حتى عشرة أضعاف ، فهذا أمر طبيعي فقط.

 

 

إذا كانت السرعة النسبية بين الجانبين لها فجوة حتى عشرة أضعاف ، فهذا أمر طبيعي فقط.

 

 

لكن――

حتى بالنسبة للأشخاص الذين حصلوا على علامة حمراء في التدريب على الرماية ، كان من الصعب عليهم أن يخطئوا الأهداف بالفعل.

 

 

هكذا، بطبيعة الحال، ناهيك عن وحدة الاعتراض، لم يتم إعداد المدافع المضادة للطائرات والصواريخ المضادة للطائرات بشكل كاف.

“كما اعتقدت ، هومورا سان مذهل ، مذهل ……!”

“هيهي-. بغض النظر عن عدد هؤلاء الأنصاف الذين يأتون إلى هنا ، فهم ليسوا ندا لنا “.

 

 

“أن يكون موثوقا به حتى عندما لا يكون هنا ، حقا ، فإن <الآلهة الشريرة> مختلفة جدا إيه ―”

ليس فقط كل واحد من الجنود ، حتى المواطنين الذين تم إجلاؤهم ، وحتى الطلاب السحرة ، كلهم فهموا ما يجب عليهم فعله وأين يجب أن يذهبوا في الوضع الحالي ، بسبب ذلك سواء كان نشر الوحدة أو توجيه الإخلاء ، تم تنفيذ كل ذلك بسلاسة كبيرة.

 

“الموجة الثانية ستأتي قريبا! لا تبالي!”

كان الطلاب السحرة كوجا أيومي وآنا درونين ، اللذان كانا مختلطين بين الوحدات المنتشرة على الحائط ويعدان بندقيتهم ، يستهدفون قوارب الإنزال الهجومية التي تم إطلاقها من السفن الحربية أثناء الحديث.

 

 

ازدهرت الحرارة والدخان الأسود وزأرت هزت السماء.

حتى الطائرات بدت وكأنها تطير بسرعة الحمام الطيني وتطلق النار.

 

 

 

بدت أمثال سفن الإنزال الهجومية التي تنزلق على الماء كما لو كانت واقفة في الغالب.

حتى بالنسبة للأشخاص الذين حصلوا على علامة حمراء في التدريب على الرماية ، كان من الصعب عليهم أن يخطئوا الأهداف بالفعل.

 

سقطوا على الأرض وهم يشتعلوا بالنيران.

خاصة بالنسبة لآنا التي حصلت على الحماية الإلهية ل <عين النسر> من <إله الموت الأبيض> سيمو هايها ، أضافت مع هذه الحماية الإلهية ل كواتشيل أوتاوس ، كان إطلاق النار على هذه الأشياء بسيطا جدا لدرجة أنه لم يكن من المبالغة القول إنها كانت كما لو كانت تطلق النار على بطة جالسة.

 

 

“أنا ، إذا استطعنا الاستمرار في هذا الأمر ، فسنكون قادرين على الصمود حتى يعود هومورا-سان!”

في غضون ثانية واحدة في الوقت الفعلي ، يمكن لآنا وحدها أن تغرق بسهولة ثلاثة صواريخ أو طائرات ، أو سبعة إذا استهدفت سفن الإنزال.

 

 

 

ثم في وحدة الاعتراض ، بخلاف آنا ، كان هناك أيضا السحرة والجنود المجهزون بمعدات مضادة للطائرات ، ثم المدافع المضادة للطائرات وكبسولات الصواريخ وما شابه ذلك. كل هجمات الاعتراض التي تضاعفت عشر مرات ، في الوقت الحقيقي الذي لم يصل حتى إلى دقيقة واحدة ، أغرقت كل ما يقترب من أكثر من مائتي طائرة وصاروخ كان أكثر من ضعف هذا العدد ، وكذلك سفن الإنزال التي كانت تقترب من موقعها ، لم يتبق حتى واحد.

أمطروا طلقات البنادق والقصف وعرقلوا وحدات الاعتراض من الانتشار.

 

 

العدو الذي كان يشن هجوما مفاجئا عليهم انقلب عليهم الطاولات.

الشيء الأكثر دلالة هو أن معظم المهاجمين كانوا الآن جنودا عاديين.

 

على الفور ، أصبحت الطائرة التي تحلق في المقدمة كرة من النار وانفجرت أثناء تحليقها في الغيوم.

“يوش! بهذا يتم القضاء على الموجة الأولى من العدو!

 

 

“يوش! بهذا يتم القضاء على الموجة الأولى من العدو!

“الموجة الثانية ستأتي قريبا! لا تبالي!”

حتى الطائرات بدت وكأنها تطير بسرعة الحمام الطيني وتطلق النار.

 

كان الدور الممنوح لهم هو تدمير الجدار الواقي الذي كان يحمي مجال الحياة في طوكيو بالصواريخ.

“هيهي-. بغض النظر عن عدد هؤلاء الأنصاف الذين يأتون إلى هنا ، فهم ليسوا ندا لنا “.

 

 

كما بدت حركة العدو أبطأ بعشر مرات نسبيا.

نظرا لفارق السرعة عشر مرات الذي جلب لهم نصرا من جانب واحد ، فإن معنويات سحرة الدفاع الوطني الذين أظهروا تعبيرات غير مريحة عندما بدأوا في الانتشار أصبحت الآن عالية حقا.

 

 

“هاها! هذا الشيء رائع! إنها أبطأ حتى من طائرات RC!

يمكن القول حتى أنهم تعافوا بالفعل من التأثير العاطفي للهجوم المفاجئ.

كما كانت السفن الحربية فوق خليج طوكيو تطلق صواريخها.

 

 

“أنا ، إذا استطعنا الاستمرار في هذا الأمر ، فسنكون قادرين على الصمود حتى يعود هومورا-سان!”

ثم مع تسارع وقتهم ― ―

 

 

حتى تعبير أيومي التي بدت في البداية وكأنها ستهرب في أي وقت أظهر القليل من رباطة الجأش التي لم تكن مهملة للغاية.

 

 

فتح الطيارون أعينهم على مصراعيها ، وشاهدوا القوات المتحالفة تسقط واحدة تلو الأخرى في مفاجأة.

لكن――

 

 

أمطروا طلقات البنادق والقصف وعرقلوا وحدات الاعتراض من الانتشار.

 

 

من بين هؤلاء الأشخاص الذين كانوا هكذا شحذت آنا نظرتها ، ثم مع <عين النسر> التي وصلت بعيدا جدا ، حدقت في السفينة الأم للعدو التي كانت تطير بعيدا في خليج طوكيو وفكرت.

{ { {الثعلب2!!! (إطلاق الصواريخ)} } }

 

ثم السبب الثاني هو أن اليوم كان مهرجان إحياء ذكرى النصر في الحرب.

الهجوم بهذا النطاق الواسع ،  يعني أن العدو أتى إلى هنا بتصميم كبير.

 

 

 

إذا كان هذا هو الحال

{جوااا

، فمن المؤكد أنهم لن يتراجعوا عن هذا القدر.

إذا كان هذا هو الحال

 

 

الشيء الأكثر دلالة هو أن معظم المهاجمين كانوا الآن جنودا عاديين.

بعد ذلك،

 

 

وحدة الساحر التي كانت القوة الرئيسية لم تظهر بعد معظم قوتها.

 

 

عادة ما يتصرف المواطنون كما لو كانت التدريبات مزعجة ، لكن أولئك الذين تراكموا باستمرار في التدريب أظهروا ثمارهم في هذه الحالة الطارئة.

(كما هو متوقع ، لن يسمحوا لنا بالفوز بسهولة مثل هذا أليس كذلك.)

 

 

“القيام بأعمال القرود في هذا المهرجان البهيج الذي طال انتظاره ، سأطلق النار عليكم جميعا حتى لا يتبقى شيء!”

حدس آنا للأسف صحيح.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط