Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مضاد البطل المطلق 62

الفصل الثالث - الجزء الثالث و الرابع

الفصل الثالث - الجزء الثالث و الرابع

الجزء 3

 

 

 

من بين سرب الطائرات التي اندفعت إلى مجال الحياة في طوكيو والتي بلغ عددها عدة آلاف في المجموع ، لم تتمكن حتى واحدة من الوصول إلى مجال الحياة في طوكيو.

 

 

لكن لم يكن هناك حتى القليل من رباطة الجأش في تعبير كاي ، فقد تسرب الندم بدلا من ذلك إلى تعبيره.

سقط كل واحد من النهج الأخير بعد تلقي الهجوم الشرس لوحدة الاعتراض التي منحت الحماية الإلهية ل كواتشيل أوتاوس.

 

تم إبلاغ هذه الحقيقة إلى غرفة قيادة <القادة الخمسة العظماء> من قبل جندي من قوات الحلفاء بوجه شاحب.

 

 

 

“الموجة الأولى من القوات الجوية التي مضت قدما ، تم القضاء عليها ……!”

 

 

بحث الجنود المندهشون عمن أنجز هذه السحر الهائل ، ووجدوا إجابتهم تحت أعينهم.

عند سماع ذلك ، صرخ جوزيف بغضب.

 

 

“كيف فعلوا ذلك ؟”

“ما معنى هذا! ألم ينجح الهجوم المفاجئ!؟”

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى تحديهم للعدو بقرار “افعل أو تموت” وصرخات عالية من الروح القتالية ، كان الفرق في العدد بين الجانبين ساحقا للغاية – الوضع يزداد سوءا لحظة بلحظة.

 

 

“لا تقل لي أن استعدادنا للحرب قد تسرب إليهم”.

 

 

 

“حتى لو كان هذا هو الحال ، فلا يزال الأمر غريبا نعم. أن العديد من الصواريخ والطائرات قد أسقطت جميعها ، فإن خط إطلاقها أكثر من اللازم! هذا غير ممكن جسديا!”

 

 

 

نفى تايرون على الفور كلمات ليتي.

 

 

بعد ذلك مباشرة ، ضربت موجة صدمة يمكن أن ترسل جثة تطير ، وصوت الدمار كما لو أن شيئا صلبا ثقيلا قد تحطم مثل نجم منهار ضرب آذان آنا والآخرين.

بالنسبة له الذي كان على دراية بالحرب ، كان قادرا على تخيل حجم الهجوم المضاد من قوة المعركة اليابانية بأكملها.

أمرت آنا على الفور أيومي خلفها بحماية جسدها ، ثم مالت جسدها إلى الأمام من حافة الجدار واتخذت وضعية تصويب.

 

 

ثم تجاوز الهجوم المضاد الياباني الذي صد الموجة الأولى هذا الخيال إلى حد كبير.

 

 

كانت خطتهم في البداية هي إرسال القوات الجوية كمناورة افتتاحية قبل إرسال قوتهم الرئيسية التي كانت وحدة الساحر والمشاة.

“كيف فعلوا ذلك ؟”

شيء مثل جبل يتم إلقاؤه في البحر ، ارتفع البحر كما لو كان مجنونا.

 

 

كان <القادة الخمسة العظماء> في حيرة من أمرهم. تجاههم الذين كانوا هكذا ―

 

 

فقط من السحرة في هذه الموجة الثانية ، كان بالفعل أكثر من ضعف أعداد جميع السحرة في مجال الحياة في طوكيو الذين يمكن أن يقاتلوا.

“حول ذلك ، من الصورة التي التقطها سلاح الجو ، كان الناس في مجال الحياة في طوكيو يتحركون بسرعة لا تصدق …”

اخرسي. خائن البشرية. كفر عن إثمك بموتك. ――

 

ولكن ، كانت القوة الرئيسية للعدو موجودة في الأسطول الذي ملأ الأفق.

نقل الجندي المبلغ تسجيل كرة الحياة في طوكيو التي حصل عليها من طيار سلاح الجو إلى محطة غرفة القيادة وتم عرضها على الأشخاص في ذلك المكان.

حتى السحرة الطلاب الذين لم يظهروا عادة أي شجاعة في العيش كسحرة قاتلوا بشجاعة دون تردد ضد العداء الوشيك.

 

لقد شهدوا ظهور شخصية تظهر من داخل الغبار المتصاعد بشدة للحفرة المثقوبة.

فتحت كل العيون على مصراعيها من هذا التسجيل.

بغض النظر عن مدى صلابة الفولاذ ، يمكن تدمير جميع المواد ذات رتبة الروح الأدنى منه دون طرح أي أسئلة.

 

 

كان السبب هو أن تحركات جنود مجال الحياة في طوكيو التي بدت مثل حبوب الأرز في إسقاط التسجيل هذا بدت كما لو أن صورتهم قد تم تقديمها بسرعة أسرع بعشر مرات.

 

 

كانت روح آنا البطولية المتعاقد عليها سيمو هيها قناصا نادرا.

“هذا الفيديو ، هل يتم إعادة توجيهه بسرعة؟”

بالنسبة له الذي كان على دراية بالحرب ، كان قادرا على تخيل حجم الهجوم المضاد من قوة المعركة اليابانية بأكملها.

 

 

“لا. يتم تشغيل هذا الفيديو بالسرعة العادية”.

“<مبشر خاص> ……!”

 

كما تأخر حصاد في ملاحظة هذه الضجة بين الجنود.

“…… السبب على الأرجح هو هذا الشيء”.

في منتصف ذلك ، أبلغ دالت إينوسنتيوس.

 

سقط كل واحد من النهج الأخير بعد تلقي الهجوم الشرس لوحدة الاعتراض التي منحت الحماية الإلهية ل كواتشيل أوتاوس.

أوقف غريغوريو الذي كان أيضا ساحرا التسجيل مؤقتا وأشار إلى شيء ما.

نقل الجندي المبلغ تسجيل كرة الحياة في طوكيو التي حصل عليها من طيار سلاح الجو إلى محطة غرفة القيادة وتم عرضها على الأشخاص في ذلك المكان.

 

وسط ساحة المعركة حيث اختلط العدو والحليف بشكل عشوائي ، أطلقت آنا النار من خلال رأس ساحر العدو الذي كان يحاول قطع مؤخرة زميلتها في الفريق روزاليند فاجنر التي كانت تعترض العدو في معركة جوية مجهزة ب <غارة جوية>. لقد كانت مساعدة جعلتها في اتساع الشعر. لكن――

ما تم إسقاطه بعيدا في مجال رؤية الطيار كان ظل الشخص.

 

 

في هذه اللحظة ، أصبح أحد الجنود شاحبا وأشار إلى البحر من حيث جاء العدو.

المومياء التي دفعت كلتا يديها إلى الأمام تطفو فوق سماء مجال الحياة في طوكيو.

 

 

” ” “وشش ――――――—!!!!” ” ”

عرف غريغوريو ما هو هذا الظل.

 

 

 

“< الإله العظيم> كواتشيل أوتاوس. الإله الشرير الذي يتلاعب بالوقت. يجب أن يكون <مستخدم الإله الشرير> قد استدعاه قبل مغادرته وتركه وراءه. إذا تخيلنا أن الحماية الإلهية لهذا الإله الشرير سرعت وقت مجال الحياة لشعب طوكيو أسرع منا بعشر مرات ، فسوف يفسر ذلك شراسة هذا الاعتراض “.

عندما وجهت عينيها إلى اتجاه ذلك الصوت ، هناك أربعة رجال ونساء يتزينون بجو مختلف بوضوح عن الجنود العاديين ، مع الرجل الذي دمر الجدار الآن مختلطا بينهم ، كانوا يقفون هناك في مواجهة سوميكا.

 

 

“كوه – ، يصبح حقا مصدر إزعاج لنا في كل فرصة ……! كم هو مزعج!”

 

 

«بيننا يوجد سوء فهم بسبب مخطط بعض الأشخاص الأنانيين. في الأصل لا ينبغي أن يكون لدينا أي سبب للقتال على الإطلاق. من فضلكم امنحونا الوقت لتبديد سوء الفهم هذا والفرصة لشرح أنفسنا”.

لعنت ليتي أثناء قضم أظافرها دون الاهتمام بأعين الآخرين.

 

 

 

“الأمين العام وان. أنت أيضا ساحر من رتبة S ، أليس كذلك؟ هل من الممكن أن نؤدي نفس الأسلوب بالنسبة لنا؟

 

 

 

أظهر تايرون غضبا من سؤال جوزيف وهو يهز رأسه.

من حاملة الطائرات ، طار عدد كبير من السحرة المجهزين ب <غارة جوية> تماما مثل خلية نحل ضربت للتو ، كما هبط الجنود العاديون والسحرة الذين لم يحصلوا بعد على حصة <الغارة الجوية> على رصيف الميناء واندفعوا نحو الحائط.

 

 

“لا تقل شيئا سخيفا. <تسريع الوقت> في حد ذاته ليس بهذه الصعوبة في التقنية ، ولكن هذا فقط إذا وضعته على نفسك وحدك. توسيع النطاق حتى مقياس مكافحة الجيش ليس شيئا ممكنا حتى بالنسبة لرتبة S مثلي. إلى جانب ذلك ، في المقام الأول ، يمكن ل <تسريع الوقت> تسريعك حتى أسرع بثلاث مرات في أحسن الأحوال. هذا الوضع ميؤوس منه”.

 

 

“هو ، لا يتوقف ……!”

كانت خطتهم في البداية هي إرسال القوات الجوية كمناورة افتتاحية قبل إرسال قوتهم الرئيسية التي كانت وحدة الساحر والمشاة.

وبعد ذلك… ركوب تسونامي ، كانت السفن الحربية للعدو تتجه أيضا إلى هنا بسرعة شرسة.

 

 

ومع ذلك ، فإن الاستمرار في إرسال قواتهم بهذه الطريقة باستمرار لن يكون سوى جهد لا طائل من ورائه.

“من هذا ……!؟”

 

 

ماذا يجب أن يفعلوا في هذه الحالة؟

 

 

“ما معنى هذا! ألم ينجح الهجوم المفاجئ!؟”

فكر الجميع في غرفة القيادة.

“تشيه-!

 

 

نحو الذين كانوا هكذا ،

“من هذا ……!؟”

 

 

“شيش ، إنه بطيء جدا لا أستطيع تحمل رؤية هذا.”

فهم إينوسنتيوس ما كانوا عليه ، <المبشرون الخاصون> ، سيفعلونه من كلمات دالت ، ثم أعطى مثل هذا الأمر من خلال نقل العقل إلى جميع الوحدات التي تم نشرها في خليج طوكيو.

 

 

جاء صوت ساخر من الخلف.

 

 

 

الشخص الذي تحدث كان أحد <المبشرين الخاصين> الذين ابتسموا ابتسامة رقيقة.

 

 

من بين كل الأشياء التي حدثت ، بلكمة واحدة فقط ، تم كسر الجدار الدفاعي بسمك عشرة أمتار والذي يمكن أن يتحمل حتى ضد ضربة مباشرة من صاروخ نووي ، وتم فتح نفق عملاق يبلغ ارتفاعه حوالي عشرين مترا وعرضه حوالي أربعين مترا.

“أأ؟ ماذا ، لذلك لديكم أي فكرة أفضل بدلا من ذلك ، إيه.”

كان السبب هو أنه بالنسبة للعديد من سحرة الدفاع الوطني في هذا المكان ، كان في يوم من الأيام رئيسهم ،

 

سقط كل واحد من النهج الأخير بعد تلقي الهجوم الشرس لوحدة الاعتراض التي منحت الحماية الإلهية ل كواتشيل أوتاوس.

التقط تايرون هذا ووجه نظره إلى المتكلم بسؤال.

شيء مثل جبل يتم إلقاؤه في البحر ، ارتفع البحر كما لو كان مجنونا.

 

وجه الانتباه إلى شخصية الفتاة التي تقف خلفه والتي كانت ترتدي فستانا بشعر أزرق ملفوف.

ردا على ذلك ، الأكبر سنا حتى بين <المبشر الخاص> ، اتخذ رجل عجوز أبيض ملتح يدعى دالت خطوة إلى الأمام ،

 

 

 

” بالطبع. لكن لا يمكنك أن تتوقع أي شيء من إنسان ليس حتى ساحرا منذ البداية. مهلا، راهن.”

“كيف فعلوا ذلك ؟”

 

 

وجه الانتباه إلى شخصية الفتاة التي تقف خلفه والتي كانت ترتدي فستانا بشعر أزرق ملفوف.

 

 

 

نحو هذا ، أومأت الفتاة برأسها ،

كثير من الناس هنا عرفوه.

 

وضعت حاملة الطائرات فوق تسونامي المتجمد.

“نعم حقا. أو ربما يجب أن أقول إنه في المقام الأول ، فإن خطة رمي قوتنا شيئا فشيئا باستخدام الطائرات أو سفينة الإنزال نفسها هي خطة غبية. ضد بلد صغير واحد مثل اليابان ، من الأفضل ابتلاعهم بالكامل بقوة الأرقام. …… هكذا تماما!”

لم تستطع روزاليند حتى ملاحظة أنها تلقت المساعدة واعترضت العدو التالي.

 

“إنه أمر مؤسف ، لكن الذهاب إلى أبعد من هنا ممنوع! أرجع بسرعة إلى المنزل!

في اللحظة التي رفعت فيها صوتها ، شبكت يديها معا وركعت على الفور متخذة وضعية الصلاة.

كشف الرجل ذو الشعر الأحمر الخشن عن أنيابه وضحك كما لو كان يؤكد تلك الكلمات ،

 

ومع ذلك ، فإن الاستمرار في إرسال قواتهم بهذه الطريقة باستمرار لن يكون سوى جهد لا طائل من ورائه.

على الفور ، بدأت شخصية الفتاة تغلف بالضوء ، ونما زوج من الأجنحة من ظهرها ، ثم ظهرت هالة فضية على قمة رأسها.

 

 

“وحدة القمع!

كانت هذه حيازة ممكنة فقط ل <المبشر الخاص> برتبة أعلى من حيازة البطل التي استخدمها السحرة.

 

 

 

كان هذا هو سر الكنيسة حيث كان المرء ممسوسا من قبل حاكم ، والذي كان جسدا روحيا أعلى مرتبة.

“روز خطير-!”

 

“لا تخبرني ……-! جميع الأعضاء يستعدون للتأثير-!”

وبعد ذلك مباشرة ، بعد أن نزل حاكم على جسد الفتاة التي تدعى بيت ،

 

 

كانوا مثقلين بحياة أو موت مسقط رأسهم.

بدأت الهزة التي كانت أكثر ضراوة مقارنة بالوقت الذي مزق فيه هومورا <الختم> تهز حاملة الطائرات.

 

 

في منتصف ذلك ، أبلغ دالت إينوسنتيوس.

“الآن فقط ، كان التوقيت حقا فقط من خلال عرض شعرة ، أليس كذلك؟”

 

 

“جلالتك. سنقوم بشحن هناك. يرجى التمسك بشيء ما “.

 

 

فوجئ حصاد بالمنظر الغير طبيعي.

“لا تخبرني ……-! جميع الأعضاء يستعدون للتأثير-!”

 

 

 

فهم إينوسنتيوس ما كانوا عليه ، <المبشرون الخاصون> ، سيفعلونه من كلمات دالت ، ثم أعطى مثل هذا الأمر من خلال نقل العقل إلى جميع الوحدات التي تم نشرها في خليج طوكيو.

 

 

أعاقه وان تايرون ، حيث قفز من فوق تسونامي المتجمد وهو يتأرجح بسلاحه الذي كان مثل الرمح ، أو ربما الفأس.

بعد ذلك مباشرة――

“وا……!؟ لقد هربوا!؟”

 

في اللحظة التي رفعت فيها صوتها ، شبكت يديها معا وركعت على الفور متخذة وضعية الصلاة.

 

 

 

كانت قوة <عازف البوق الأول> هي اللهب.

{ غضب الإله العظيم.

 

 

 

شيء مثل جبل يتم إلقاؤه في البحر ، ارتفع البحر كما لو كان مجنونا.

“نعم حقا. أو ربما يجب أن أقول إنه في المقام الأول ، فإن خطة رمي قوتنا شيئا فشيئا باستخدام الطائرات أو سفينة الإنزال نفسها هي خطة غبية. ضد بلد صغير واحد مثل اليابان ، من الأفضل ابتلاعهم بالكامل بقوة الأرقام. …… هكذا تماما!”

 

أدركت سوميكا هويتهم الحقيقية من قلادة الصليب اللامعة على صدر هؤلاء الأربعة.

كل الحياة التي تعيش داخل البحر مسروقة ، وجميع السفن تسحق.}

الجزء 3

 

 

 

لم يتمكنوا من الانسحاب من هذا الجدار بأي وسيلة.

 

 

زلزال شديد لا يمكن مقارنته بأي شيء حتى الآن هاجمهم الذين كانوا في البحر.

“أأ؟ ماذا ، لذلك لديكم أي فكرة أفضل بدلا من ذلك ، إيه.”

 

(ليس جيدا……-!)

 

 

 

“-……!”

الجزء 4

“إنه أمر مؤسف ، لكن الذهاب إلى أبعد من هنا ممنوع! أرجع بسرعة إلى المنزل!

 

 

بعد صد الموجة الأولى التي تشكلت بشكل أساسي من الطائرات ، هاجمت الموجة الثانية من العدو مجال الحياة في طوكيو في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.

على الفور ، تمزق كل القيود التي كانت تقيده إلى أشلاء – تدفق الظلام من ظهره.

 

طلب حصاد على عجل إلى المقر ثم أعطى تعليمات للسحرة المذعورين.

كان المهاجم هو وحدة العدو التي تشكلت بشكل أساسي من السحرة المجهزين ب <الغارة الجوية>.

 

 

 

مع قصف القوة السحرية والحاجز ، كانوا أكثر تنوعا في التقنية من الطائرات ، ويمكن القول أنهم كانوا مصدر إزعاج أكثر من الموجة الأولى.

 

 

 

علاوة على ذلك ، كانت أعدادهم كثيرة.

{ غضب الإله العظيم.

 

 

كان الأمر كما لو كانوا سربا من الجراد ، وكانت أعدادهم العائمة في السماء قريبة من إجمالي مائة ألف.

على الفور ، تم قطع قاعة المعارض الدولية التي كانت في خط قطع <فانغتيان هواجي> منذ تأسيسها.

 

من أسطول قوات الحلفاء الذي اندفع إلى الأرض مع البحر ، كان الجنود يندفعون واحدا تلو الآخر ويغمرون الجدار الواقي لمجال الحياة في طوكيو من السماء والأرض دون أي عوائق.

فقط من السحرة في هذه الموجة الثانية ، كان بالفعل أكثر من ضعف أعداد جميع السحرة في مجال الحياة في طوكيو الذين يمكن أن يقاتلوا.

فتحت كل العيون على مصراعيها من هذا التسجيل.

 

بعد صد الموجة الأولى التي تشكلت بشكل أساسي من الطائرات ، هاجمت الموجة الثانية من العدو مجال الحياة في طوكيو في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.

ولكن ، حتى مع ذلك ، كانت هناك الحماية الإلهية ل كواتشيل أوتاوس إلى جانب اليابان.

 

 

 

كان أكثر من كاف للتعويض عن الاختلاف في الأرقام ، كان السحرة في مجال الحياة في طوكيو يصمدون دون السماح لهم بالاقتراب على غرار الموجة الأولى.

 

 

(ليس جيدا……-!)

“اعتراض الموجة الثانية يسير على ما يرام أيضا.”

” ” “وشش ――――――—!!!!” ” ”

 

“جلالتك. سنقوم بشحن هناك. يرجى التمسك بشيء ما “.

بالنظر إلى نتيجة الحرب التي فاقت خياله ، شعر حصاد الذي كان قائد الوحدة في الجانب البحري الياباني بالارتياح على الرغم من أنها لم تظهر على وجهه.

هذه الغرابة جعلت آنا تشعر بالخطر أكثر من الاشمئزاز الفسيولوجي.

 

 

– إذا بقيت على هذا النحو ، فيمكنهم إيقاف العدو عند هذا الخط الدفاعي ، كما اعتقد.

“<كوكيتوس (جحيم الثلج الثامن)>”

 

“ما معنى هذا! ألم ينجح الهجوم المفاجئ!؟”

لكن هذا الوهم العابر … تم سحقها على الفور.

 

 

حتى السحرة الطلاب الذين لم يظهروا عادة أي شجاعة في العيش كسحرة قاتلوا بشجاعة دون تردد ضد العداء الوشيك.

“ما هذا الصوت؟”

وبالتالي لم يكن هناك من يستطيع إيقاف تقدم العدو هذا ،

 

كان حصاد على وشك إغلاق جفنيه مستسلم لكن في تلك اللحظة.

“دمدمة ……؟”

 

 

 

لاحظ جزء من الناس ذوي الآذان القوية ذلك الصوت الذي دفن تحت انفجار السحر والصواريخ وأحدث ضجة.

“وحدة القمع!

 

 

كما تأخر حصاد في ملاحظة هذه الضجة بين الجنود.

 

 

 

الصوت ، لا ، كان أقرب إلى كونه اهتزازا ، مثل هزة الأرض.

 

 

 

(ماهذا الصوت……؟)

عمل سحرة الدفاع الوطني بطريقة ما على سحرهم حتى أثناء تحريضهم وإطلاق النار على الموجة التي كانت تقترب بهدوء بشكل مخيف. لكن

 

 

” أوي! هذا!”

 

 

كانت خطتهم في البداية هي إرسال القوات الجوية كمناورة افتتاحية قبل إرسال قوتهم الرئيسية التي كانت وحدة الساحر والمشاة.

في هذه اللحظة ، أصبح أحد الجنود شاحبا وأشار إلى البحر من حيث جاء العدو.

 

 

تجاههم الذين كانوا هكذا – خاطبتهم هوشيكاوا سوميكا بصوت عال.

وجه حصاد نظره إلى هناك متسائلا عما كانت عليه هذه المرة.

 

 

 

―― هناك ، رأى مشهدا لا يصدق.

أظهر الجنود حيرتهم من هذا الوضع.

 

“<الرصاصة القاتمة>……! علاوة على ذلك ، حتى <الفارس الأبيض> جيمس و <القرمزية ليو> دوروثي سكارليت ……!؟”

“الأفق يرتفع!؟”

الأرض والأشجار والأعشاب وكل شيء منها سيحترق.}

 

لحظة سرقت فيها كل العيون ، سواء كانت حليفة أو عدوة هناك.

“تبا ، هذه تسوناميي!”

“الأفق يرتفع!؟”

 

“-……!”

من بين كل الأشياء الممكنة ، كان البحر نفسه متموجا بشكل كبير ، وتحول إلى تسونامي عملاقة واقترب من هنا.

ما تم إسقاطه بعيدا في مجال رؤية الطيار كان ظل الشخص.

 

الأرض والأشجار والأعشاب وكل شيء منها سيحترق.}

وبعد ذلك… ركوب تسونامي ، كانت السفن الحربية للعدو تتجه أيضا إلى هنا بسرعة شرسة.

“وا……!؟ لقد هربوا!؟”

 

نفى تايرون على الفور كلمات ليتي.

كان الأمر أشبه بلوح ركوب الأمواج.

 

 

بغض النظر عن مدى صلابة الفولاذ ، يمكن تدمير جميع المواد ذات رتبة الروح الأدنى منه دون طرح أي أسئلة.

“لا تخبرني ، إنهم يخططون لشحن الأرض تماما مثل هذا تماما مع السفينة ……!”

“وا……!؟ لقد هربوا!؟”

 

أعاقه وان تايرون ، حيث قفز من فوق تسونامي المتجمد وهو يتأرجح بسلاحه الذي كان مثل الرمح ، أو ربما الفأس.

كان الأسطول يسير تماما مع البحر.

 

 

بدأت المعركة الحاسمة بين القوات الرئيسية للجيشين.

تلك الأعمال التي قامت بها قوات الحلفاء والتي لم تدخل حتى الخيال جعلت حتى المخضرم حصاد شاحبا.

تحول حدس كاي هذا على الفور إلى حقيقة.

 

” أوي! هذا!”

كان هذا سيئا ،

“هذه هي نيتنا حتى بدون أن تخبرنا ……!”

 

 

لم يكن ارتفاع تسونامي أعلى من جدارهم الذي يبلغ ارتفاعه 70 مترا ، ومع قوة الجدار لن يتم غسلهم أيضا.

فوجئ حصاد بالمنظر الغير طبيعي.

 

عندما وجهت عينيها إلى اتجاه ذلك الصوت ، هناك أربعة رجال ونساء يتزينون بجو مختلف بوضوح عن الجنود العاديين ، مع الرجل الذي دمر الجدار الآن مختلطا بينهم ، كانوا يقفون هناك في مواجهة سوميكا.

ولكن ، كانت القوة الرئيسية للعدو موجودة في الأسطول الذي ملأ الأفق.

 

 

كانوا مثقلين بحياة أو موت مسقط رأسهم.

إذا نشروا هذا الإغلاق ، فلن يتمكنوا كما هو متوقع من الصمود فقط مع وحدتهم على جانب البحر.

وبعد ذلك ، صوبت على الرجل الذي كان يزحف بسرعة شديدة – <المبشر الخاص> وأطلق النار بسرعة.

 

 

{ حالة طارئة! القوة الرئيسية للعدو تقترب بسرعة من ركوب تسونامي! تدوير القوى العاملة إلى جانب البحر! في اسرع وقت ممكن-!}

“تشيه-!

 

 

طلب حصاد على عجل إلى المقر ثم أعطى تعليمات للسحرة المذعورين.

“ما هذا الصوت؟”

 

الأرض والأشجار والأعشاب وكل شيء منها سيحترق.}

“جميع الأعضاء ، اضربوا الموجة بسحر عنصر التجميد! لا تدع هؤلاء الرجال يقتربون ~ ”

 

 

بعد صد الموجة الأولى التي تشكلت بشكل أساسي من الطائرات ، هاجمت الموجة الثانية من العدو مجال الحياة في طوكيو في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.

” ” “نعم يا سيدي!!!” ” ”

“نننو~~~~~~~~!!!!!”

 

أظهر الجنود حيرتهم من هذا الوضع.

“<تجميد لانسر>!”

 

 

 

“<عاصفة ثلجية >!”

غائمة الشمس ، القمر اقتلع ، كسرت النجوم.

 

 

عمل سحرة الدفاع الوطني بطريقة ما على سحرهم حتى أثناء تحريضهم وإطلاق النار على الموجة التي كانت تقترب بهدوء بشكل مخيف. لكن

لحظة سرقت فيها كل العيون ، سواء كانت حليفة أو عدوة هناك.

 

أظهر الجنود حيرتهم من هذا الوضع.

“هذا ليس جيدا! إنه لا يتوقف على الإطلاق!

 

 

كانوا مثقلين بحياة أو موت مسقط رأسهم.

“القوة الدافعة قوية للغاية! ينكسر الجليد في اللحظة التي يبدأ فيها بالتجمد!

 

 

على الفور ، تمزق كل القيود التي كانت تقيده إلى أشلاء – تدفق الظلام من ظهره.

هكذا لم يكن لمقاومة سحرة الدفاع الوطني أي معنى.

 

 

 

ابتلع تسونامي جسر البوابة واقترب حتى قبل أودايبا. (المترجم الانجليزي: أودايبا هي جزيرة اصطناعية في خليج طوكيو ، وجسر البوابة هو جسر يربط بين جانبي خليج طوكيو)

 

 

 

في تلك المنطقة كان بالفعل أقل من كيلومتر واحد من الجدار الواقي.

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى تحديهم للعدو بقرار “افعل أو تموت” وصرخات عالية من الروح القتالية ، كان الفرق في العدد بين الجانبين ساحقا للغاية – الوضع يزداد سوءا لحظة بلحظة.

 

 

ولكن ، عندما كان تسونامي سيبتلع أودايبا – في تلك اللحظة ،

(سحر تجميد من الدرجة الخامسة ……-!)

 

“ولكن مع هذا الاختلاف في السرعة لن ينجح! أطلقوا النار عليهم جميعا!”

“أبودا. نيرابودا. أتادا. كاكابا. كوكوبا. أوبارا. هادوما. ماكاهادوما ――

 

 

 

الشيء المعدود يمتلك ثمانية أموات ، اربط كل شر عالم الموتى بقاع الأرض وأوقفه “.

 

 

كان <القادة الخمسة العظماء> في حيرة من أمرهم. تجاههم الذين كانوا هكذا ―

سمع حصاد صوتا تعويذة. كان ذلك ― ―

 

 

 

(سحر تجميد من الدرجة الخامسة ……-!)

نحو الذين كانوا هكذا ،

 

“جلالتك. سنقوم بشحن هناك. يرجى التمسك بشيء ما “.

 

 

 

إذا بقيت على هذا النحو فلن تستمر طويلا.

“<كوكيتوس (جحيم الثلج الثامن)>”

 

 

كانت أيديهم ممتلئة بهزيمة العدو أمام أعينهم أن مجال رؤيتهم أصبح ضيقا.

 

 

 

من أودايبا إلى الجدار الواقي لم يستغرق حتى 1 كيلومتر ، وكان كلا المكانين مجاورين للأرض.

في اللحظة التي أعلن فيها هذا الصوت عن التعويذة ، تجمد التسونامي حتى نهاية الأفق على الفور.

 

 

 

“يا إلهي ……!”

“هو ، لا يتوقف ……!”

 

هكذا لم يكن لمقاومة سحرة الدفاع الوطني أي معنى.

“من هذا ……!؟”

 

 

لكن شيئا من هذا القبيل ،

بحث الجنود المندهشون عمن أنجز هذه السحر الهائل ، ووجدوا إجابتهم تحت أعينهم.

 

 

نحو هذا ، أومأت الفتاة برأسها ،

يقف وظهره نحو قاعة المعارض الدولية ، هناك رجل طويل الشعر يرتدي ملابس سوداء.

 

 

 

كثير من الناس هنا عرفوه.

 

 

كما تأخر حصاد في ملاحظة هذه الضجة بين الجنود.

كان السبب هو أنه بالنسبة للعديد من سحرة الدفاع الوطني في هذا المكان ، كان في يوم من الأيام رئيسهم ،

 

 

“بو ، رئيس مجلس الإدارة سينسي-!?”

“شيش ، إنه بطيء جدا لا أستطيع تحمل رؤية هذا.”

 

“القوة الدافعة قوية للغاية! ينكسر الجليد في اللحظة التي يبدأ فيها بالتجمد!

أيضا ، لأنه بالنسبة للسحرة الطلاب مثل آنا والآخرين ، كان هذا الرجل معلمهم.

“كاكاكا. عدم إظهار الرحمة؟ هذا هو كلامنا أيتها العاهرة – ”

 

 

“إذن أنت تقف إلى جانب هاه ……! <إله الموت في الليل الأبيض > ……!”

“لا تقل شيئا سخيفا. <تسريع الوقت> في حد ذاته ليس بهذه الصعوبة في التقنية ، ولكن هذا فقط إذا وضعته على نفسك وحدك. توسيع النطاق حتى مقياس مكافحة الجيش ليس شيئا ممكنا حتى بالنسبة لرتبة S مثلي. إلى جانب ذلك ، في المقام الأول ، يمكن ل <تسريع الوقت> تسريعك حتى أسرع بثلاث مرات في أحسن الأحوال. هذا الوضع ميؤوس منه”.

 

ابتلع تسونامي جسر البوابة واقترب حتى قبل أودايبا. (المترجم الانجليزي: أودايبا هي جزيرة اصطناعية في خليج طوكيو ، وجسر البوابة هو جسر يربط بين جانبي خليج طوكيو)

ما ذكره حصاد من فمه هو الاسم المستعار لأونجوجي كاي في الوقت الذي كان فيه زعيم <فيلق الفرسان اللامحدود> الذي قاد المدافع الكبيرة مثل هومورا وآخرين.

ردا على ذلك ، لم تتراجع سوميكا والآخرون أيضا –

 

 

في <ليلة والبورجيس> ، استمر في القتال حتى النهاية المريرة من البداية حتى النهاية ، محارب شجاع مخضرم ، شخص قوي حيث لم يكن هناك أحد متفوق عليه في استخدام سحر الجليد.

فوجئ حصاد بالمنظر الغير طبيعي.

 

“فوفوفو. لا توجد طريقة لا يمكننا نحن <المبشر الخاص> الذين حصلوا على قوة الإله أن يفعلوا شيئا يمكن أن يفعله أمثال الإله الشرير. كفار أغبياء”.

هذا الرجل الذي كان الورقة الرابحة لهذا البلد الذي وقف على قدم المساواة مع <الرصاصة القاتمة> هوشيكاوا سوميكا ، قد أوقف التسونامي المتصاعد والسفن الحربية للعدو بالكاد في الوقت المناسب.

 

 

 

لكن لم يكن هناك حتى القليل من رباطة الجأش في تعبير كاي ، فقد تسرب الندم بدلا من ذلك إلى تعبيره.

تلك الأعمال التي قامت بها قوات الحلفاء والتي لم تدخل حتى الخيال جعلت حتى المخضرم حصاد شاحبا.

 

لكن حتى مع ذلك لم يتمكنوا من الهرب بأي وسيلة.

لماذا؟ والسبب في ذلك هو واحد.

أوقف غريغوريو الذي كان أيضا ساحرا التسجيل مؤقتا وأشار إلى شيء ما.

 

 

(سمحنا لهم بالاقتراب أكثر من اللازم……!)

لأنه وراءهم لم يكن هناك بالفعل المزيد من الحماية على الإطلاق.

 

سمع حصاد صوتا تعويذة. كان ذلك ― ―

كانت طريقة العدو التي جاءت تماما مع البحر شيئا لا يمكن تصوره بالنسبة لكاي أيضا.

 

 

 

هذا هو السبب في أنه تأخر في التعامل معها.

 

 

 

من أودايبا إلى الجدار الواقي لم يستغرق حتى 1 كيلومتر ، وكان كلا المكانين مجاورين للأرض.

“كيف فعلوا ذلك ؟”

 

ولكن هكذا ينبغي أن يكون.

الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا – لم يكن هناك شك في أن العدو سيطلق العنان لكل قوة المعركة التي يمتلكونها.

―― هناك ، رأى مشهدا لا يصدق.

 

ابتلع تسونامي جسر البوابة واقترب حتى قبل أودايبا. (المترجم الانجليزي: أودايبا هي جزيرة اصطناعية في خليج طوكيو ، وجسر البوابة هو جسر يربط بين جانبي خليج طوكيو)

تحول حدس كاي هذا على الفور إلى حقيقة.

 

 

ردا على ذلك ، لم تتراجع سوميكا والآخرون أيضا –

 

 

 

إذا بقيت على هذا النحو فلن تستمر طويلا.

” ” “أووو!!!!!و ” ”

 

 

“فوفوفو. لا توجد طريقة لا يمكننا نحن <المبشر الخاص> الذين حصلوا على قوة الإله أن يفعلوا شيئا يمكن أن يفعله أمثال الإله الشرير. كفار أغبياء”.

 

 

 

 

من حاملة الطائرات ، طار عدد كبير من السحرة المجهزين ب <غارة جوية> تماما مثل خلية نحل ضربت للتو ، كما هبط الجنود العاديون والسحرة الذين لم يحصلوا بعد على حصة <الغارة الجوية> على رصيف الميناء واندفعوا نحو الحائط.

 

 

 

لم يحضروا أي حبل تسلق أو أي شيء، كانوا يحملون بنادق هجومية في أيديهم. خمن أنهم ربما خططوا لجعل السحرة يلوون الجدار بسحر الجاذبية ويندفعون إلى أعلى الجدار بهذه الطريقة.

أعاقه وان تايرون ، حيث قفز من فوق تسونامي المتجمد وهو يتأرجح بسلاحه الذي كان مثل الرمح ، أو ربما الفأس.

 

 

بطبيعة الحال ، لن يحدق كاي بهدوء ويترك ذلك يحدث ويتحرك للاعتراض ، ولكن ―

 

 

 

“ها――――آآ!!!!!آآ

 

 

 

“-……!”

الشيء المعدود يمتلك ثمانية أموات ، اربط كل شر عالم الموتى بقاع الأرض وأوقفه “.

 

نفى تايرون على الفور كلمات ليتي.

أعاقه وان تايرون ، حيث قفز من فوق تسونامي المتجمد وهو يتأرجح بسلاحه الذي كان مثل الرمح ، أو ربما الفأس.

على الفور ، تمزق كل القيود التي كانت تقيده إلى أشلاء – تدفق الظلام من ظهره.

 

لكن رد الفعل تجاه كلمات سوميكا هذه تجاوز بالفعل الرفض وكان بالفعل مجرد سخرية لها.

كاي الذي منع هبوط تايرون بسلاح على شكل منجل حدق في تايرون في انزعاج.

 

 

 

“<فانغتيان هواجي>……-! لذلك أخرجت شيئا مبالغا فيه ، هاه ، تايرون “.

 

 

غائمة الشمس ، القمر اقتلع ، كسرت النجوم.

“بعد كل شيء ، لقد كان الأحمق ألما في مؤخرتي تماما لسياستي منذ وقتك في <فيلق الفرسان> ……! اليوم سأرد شكري على كل ذلك كثيرا! ――――فون-!”

 

 

 

اجتاح تايرون <قطعة أثرية – بوتين جاجيكي> إلى الجانب لطرد المنجل.

 

 

كان الساحر من رتبة S في بلدهم مع العدو.

لم يختر كاي منعه وقفز في الهواء.

 

 

كان حصاد على وشك إغلاق جفنيه مستسلم لكن في تلك اللحظة.

على الفور ، تم قطع قاعة المعارض الدولية التي كانت في خط قطع <فانغتيان هواجي> منذ تأسيسها.

“لا تخبرني ، إنهم يخططون لشحن الأرض تماما مثل هذا تماما مع السفينة ……!”

 

وجه حصاد نظره إلى هناك متسائلا عما كانت عليه هذه المرة.

لقد كانت قوة ذراع تجاوزت العقل البشري. ولكن هكذا ينبغي أن يكون.

{ غضب الإله العظيم.

 

من حاملة الطائرات ، طار عدد كبير من السحرة المجهزين ب <غارة جوية> تماما مثل خلية نحل ضربت للتو ، كما هبط الجنود العاديون والسحرة الذين لم يحصلوا بعد على حصة <الغارة الجوية> على رصيف الميناء واندفعوا نحو الحائط.

الروح البطولية المتعاقد عليها في تايرون ، يمتلك <الجنرال الطائر> لو بو المهارة البطولية <راكان> ، التي زادت من القدرة البدنية للساحر بعامل تحجيم يبلغ عدة عشرات من المرات أكثر من القدرات الأخرى مثل تشيكوي <القوة الخارقة> ، كانت قدرة تم تسميتها حتى كواحدة من أقوى المهارات البطولية الموجودة حاليا. بالإضافة إلى ذلك ، كان تايرون يستخدم سلاح الروح البطولية الذي يمتلكه عندما كانت الروح لا تزال على قيد الحياة ، مما مكنه من استخلاص إمكانات السلاح حتى الحد الأقصى.

 

 

 

بالمقارنة مع هومورا ، كان مجرد زريعة صغيرة ، ولكن مع ذلك ، كان تايرون ساحرا من رتبة S. واحدة من أقوى البشرية.

“الموجة الأولى من القوات الجوية التي مضت قدما ، تم القضاء عليها ……!”

 

“لا تقل لي أن استعدادنا للحرب قد تسرب إليهم”.

“يا لها من حفنة حمقاء. …… أعتقد أنكم جميعا تعتزمون جعل الحاكم حليفكم ، لكن هل تعتقدون أن الناس في هذا الجانب يمكنهم فهم معنى قيمكم أيها الأوغاد؟

ماذا يجب أن يفعلوا في هذه الحالة؟

 

لحظة سرقت فيها كل العيون ، سواء كانت حليفة أو عدوة هناك.

“ها ، استمر في النباح! أيها الكلب الخاسر!”

تم إبلاغ هذه الحقيقة إلى غرفة قيادة <القادة الخمسة العظماء> من قبل جندي من قوات الحلفاء بوجه شاحب.

 

 

أمام تايرون ، حتى كاي لم يكن لديه أي قدرة لحماية رفاقه.

“<الرصاصة القاتمة>……! علاوة على ذلك ، حتى <الفارس الأبيض> جيمس و <القرمزية ليو> دوروثي سكارليت ……!؟”

 

كانت هذه حيازة ممكنة فقط ل <المبشر الخاص> برتبة أعلى من حيازة البطل التي استخدمها السحرة.

من أسطول قوات الحلفاء الذي اندفع إلى الأرض مع البحر ، كان الجنود يندفعون واحدا تلو الآخر ويغمرون الجدار الواقي لمجال الحياة في طوكيو من السماء والأرض دون أي عوائق.

(ماهذا الصوت……؟)

 

 

بالنظر إلى هذا المنظر ، ابتلعت وحدة الاعتراض المنتشرة على الحائط أنفاسهم.

في اللحظة التي أعلن فيها هذا الصوت عن التعويذة ، تجمد التسونامي حتى نهاية الأفق على الفور.

 

 

“تشيه-!

 

 

 

“ولكن مع هذا الاختلاف في السرعة لن ينجح! أطلقوا النار عليهم جميعا!”

―― هناك ، رأى مشهدا لا يصدق.

 

 

ومع ذلك ، بدعم من الهيمنة التي تركها هومورا وراءه ، أظهر المدافعون إرادة حازمة لمواجهة العدو وأطلقوا النار بعنف على سحرهم وبنادقهم دون أن يصوبوا نحو جنود العدو المندفعين الذين غطوا مجال رؤيتهم من أعلى وأسفل.

“يا إلهي ……!”

 

 

لم يصوبوا حتى لأنه كان هناك الكثير من الأعداء الذين بغض النظر عن المكان الذي أطلقوا النار عليه سيضربه بالتأكيد.

 

 

 

لكن――

 

 

 

 

 

 

دوروثي سكارليت.

{ غضب الإله العظيم.

“روز خطير-!”

 

“أبودا. نيرابودا. أتادا. كاكابا. كوكوبا. أوبارا. هادوما. ماكاهادوما ――

غائمة الشمس ، القمر اقتلع ، كسرت النجوم.

 

 

“جلالتك. سنقوم بشحن هناك. يرجى التمسك بشيء ما “.

سواء بعد الظهر أو الليل ، سينتهي كل شيء بالتأكيد بنفس الطريقة.}

 

 

جاء صوت ساخر من الخلف.

 

 

 

 

في اللحظة التي أصبح فيها هذا الصوت الأجش مسموعا من يعرف أين.

 

 

 

فجأة أصبحت حركة جنود العدو المتسارعين سريعة وتم التهرب من معظم الاعتراض.

 

 

“ولكن مع هذا الاختلاف في السرعة لن ينجح! أطلقوا النار عليهم جميعا!”

“وا……!؟ لقد هربوا!؟”

الشخص الذي تحدث كان أحد <المبشرين الخاصين> الذين ابتسموا ابتسامة رقيقة.

 

إيتشينوتاني شيكوري.

“هل نفدت سحر <مستخدم الإله الشرير> بالفعل !؟”

 

 

 

أصيبت وحدة الاعتراض بالذعر من الوضع غير المتوقع.

مع رعشة ، شعرت بقشعريرة على ظهرها كما لو كان لسان إله الموت يزحف هناك.

 

“لا تقل شيئا سخيفا. <تسريع الوقت> في حد ذاته ليس بهذه الصعوبة في التقنية ، ولكن هذا فقط إذا وضعته على نفسك وحدك. توسيع النطاق حتى مقياس مكافحة الجيش ليس شيئا ممكنا حتى بالنسبة لرتبة S مثلي. إلى جانب ذلك ، في المقام الأول ، يمكن ل <تسريع الوقت> تسريعك حتى أسرع بثلاث مرات في أحسن الأحوال. هذا الوضع ميؤوس منه”.

من بينها ، لاحظت آنا ذلك.

في <ليلة والبورجيس> ، استمر في القتال حتى النهاية المريرة من البداية حتى النهاية ، محارب شجاع مخضرم ، شخص قوي حيث لم يكن هناك أحد متفوق عليه في استخدام سحر الجليد.

 

(سمحنا لهم بالاقتراب أكثر من اللازم……!)

“هذا ليس كل شيء! العدو أيضا أصبح أسرع! إنهم سريعون مثلنا!

وجه الانتباه إلى شخصية الفتاة التي تقف خلفه والتي كانت ترتدي فستانا بشعر أزرق ملفوف.

 

“اعتراض الموجة الثانية يسير على ما يرام أيضا.”

صحيح. كان هذا هو الجواب.

 

 

“<تجميد لانسر>!”

وضعت حاملة الطائرات فوق تسونامي المتجمد.

 

 

 

فوقها ، في السماء ، ابتسم الرجل العجوز دالت بغطرسة مع دائرة سحرية تلمع باللون الأزرق تطفو خلف جناحيه المكشوفين.

 

 

 

“فوفوفو. لا توجد طريقة لا يمكننا نحن <المبشر الخاص> الذين حصلوا على قوة الإله أن يفعلوا شيئا يمكن أن يفعله أمثال الإله الشرير. كفار أغبياء”.

بعد ذلك مباشرة ، ضربت موجة صدمة يمكن أن ترسل جثة تطير ، وصوت الدمار كما لو أن شيئا صلبا ثقيلا قد تحطم مثل نجم منهار ضرب آذان آنا والآخرين.

 

لكن رد الفعل تجاه كلمات سوميكا هذه تجاوز بالفعل الرفض وكان بالفعل مجرد سخرية لها.

مع أداء تجاوز بكثير السحرة البشريين ، يمكنه التلاعب بالوقت.

 

 

“<تجميد لانسر>!”

كانت هذه هي قوة <عازف البوق الرابع> الذي كان يمتلك داليت.

“…… السبب على الأرجح هو هذا الشيء”.

 

” أوي! هذا!”

بسبب نشر قوته ، أصبح وقت القوة الرئيسية لقوات الحلفاء التي كانت تندفع من جانب البحر أسرع بعشر مرات ، مما أدى إلى سرقة الميزة الأخيرة المتبقية على جانب اليابان أيضا.

 

 

الجزء 3

تم إنشاء وحدة الاعتراض بحيث كان عليهم محاربة جيش بلغ عدده عشرات المرات من عددهم دون أي ميزة.

 

 

 

كان عدد الأعداء بالفعل شيئا لا يمكن كبحه بواسطة مدفع لمسافات طويلة.

 

 

 

“استعد لفك سيوفك! وحدة الساحر من مسافة قريبة ، اعتراض العدو الذي مر فوق الجدار -!!!!”

 

 

 

لكن حتى مع ذلك لم يتمكنوا من الهرب بأي وسيلة.

 

 

 

لأنه وراءهم لم يكن هناك بالفعل المزيد من الحماية على الإطلاق.

من حاملة الطائرات ، طار عدد كبير من السحرة المجهزين ب <غارة جوية> تماما مثل خلية نحل ضربت للتو ، كما هبط الجنود العاديون والسحرة الذين لم يحصلوا بعد على حصة <الغارة الجوية> على رصيف الميناء واندفعوا نحو الحائط.

 

 

لم يتمكنوا من الانسحاب من هذا الجدار بأي وسيلة.

إيتشينوتاني شيكوري.

 

بدأت الهزة التي كانت أكثر ضراوة مقارنة بالوقت الذي مزق فيه هومورا <الختم> تهز حاملة الطائرات.

ردت وحدة الاعتراض بكل ما لديها بعد أمر حصاد.

 

 

 

” ” “وشش ――――――—!!!!” ” ”

 

 

لقد كانت قوة ذراع تجاوزت العقل البشري. ولكن هكذا ينبغي أن يكون.

كانوا مثقلين بحياة أو موت مسقط رأسهم.

 

 

“أأ؟ ماذا ، لذلك لديكم أي فكرة أفضل بدلا من ذلك ، إيه.”

كانوا مثقلين بحياة أسرهم.

على الفور ، بدأت شخصية الفتاة تغلف بالضوء ، ونما زوج من الأجنحة من ظهرها ، ثم ظهرت هالة فضية على قمة رأسها.

 

 

ملأ هذا الوعي كل واحد منهم بقرار افعل أو تموت وجعل روحهم تصرخ بصوت عال.

أمرت آنا على الفور أيومي خلفها بحماية جسدها ، ثم مالت جسدها إلى الأمام من حافة الجدار واتخذت وضعية تصويب.

 

كانوا مثقلين بحياة أو موت مسقط رأسهم.

حتى السحرة الطلاب الذين لم يظهروا عادة أي شجاعة في العيش كسحرة قاتلوا بشجاعة دون تردد ضد العداء الوشيك.

فوقها ، في السماء ، ابتسم الرجل العجوز دالت بغطرسة مع دائرة سحرية تلمع باللون الأزرق تطفو خلف جناحيه المكشوفين.

 

 

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى تحديهم للعدو بقرار “افعل أو تموت” وصرخات عالية من الروح القتالية ، كان الفرق في العدد بين الجانبين ساحقا للغاية – الوضع يزداد سوءا لحظة بلحظة.

 

 

“<فانغتيان هواجي>……-! لذلك أخرجت شيئا مبالغا فيه ، هاه ، تايرون “.

“أووو!”

 

 

غليت آنا وعضت شفتها للتخلص من خوفها من الموت ، واستمرت في الضغط على الزناد بإصبعها الذي فقد إحساسه. في منتصف ذلك ― ―

“روز خطير-!”

 

 

 

وسط ساحة المعركة حيث اختلط العدو والحليف بشكل عشوائي ، أطلقت آنا النار من خلال رأس ساحر العدو الذي كان يحاول قطع مؤخرة زميلتها في الفريق روزاليند فاجنر التي كانت تعترض العدو في معركة جوية مجهزة ب <غارة جوية>. لقد كانت مساعدة جعلتها في اتساع الشعر. لكن――

 

 

 

“-――――!”

 

 

كانت هذه حيازة ممكنة فقط ل <المبشر الخاص> برتبة أعلى من حيازة البطل التي استخدمها السحرة.

لم تستطع روزاليند حتى ملاحظة أنها تلقت المساعدة واعترضت العدو التالي.

 

 

 

بالنظر إلى حالة زميلها في الفريق ، كان تعبير آنا مليئا بنفاد الصبر.

 

 

لكن لم يكن هناك حتى القليل من رباطة الجأش في تعبير كاي ، فقد تسرب الندم بدلا من ذلك إلى تعبيره.

(لا يمكن للجميع رؤية محيطهم بعد الآن ……)

كان هؤلاء الأشخاص الأربعة بلا شك هم الأشخاص الذين يمكن تسميتهم بأعلى قوة قتالية للجانب الياباني.

 

لكن――

كانت أيديهم ممتلئة بهزيمة العدو أمام أعينهم أن مجال رؤيتهم أصبح ضيقا.

 

 

لماذا؟ والسبب في ذلك هو واحد.

إذا بقيت على هذا النحو فلن تستمر طويلا.

ما رأته هناك كان――

 

في اللحظة التي أعلن فيها هذا الصوت عن التعويذة ، تجمد التسونامي حتى نهاية الأفق على الفور.

لكن شيئا من هذا القبيل ،

 

 

 

(هذه ليست مزحة! فقط من سيموت شابا هكذا!)

بعد صد الموجة الأولى التي تشكلت بشكل أساسي من الطائرات ، هاجمت الموجة الثانية من العدو مجال الحياة في طوكيو في أي وقت من الأوقات على الإطلاق.

 

مع أداء تجاوز بكثير السحرة البشريين ، يمكنه التلاعب بالوقت.

غليت آنا وعضت شفتها للتخلص من خوفها من الموت ، واستمرت في الضغط على الزناد بإصبعها الذي فقد إحساسه. في منتصف ذلك ― ―

نحو الذين كانوا هكذا ،

 

 

“――――–!؟”

أعاقه وان تايرون ، حيث قفز من فوق تسونامي المتجمد وهو يتأرجح بسلاحه الذي كان مثل الرمح ، أو ربما الفأس.

 

 

مع رعشة ، شعرت بقشعريرة على ظهرها كما لو كان لسان إله الموت يزحف هناك.

حتى السحرة الطلاب الذين لم يظهروا عادة أي شجاعة في العيش كسحرة قاتلوا بشجاعة دون تردد ضد العداء الوشيك.

 

لم يحضروا أي حبل تسلق أو أي شيء، كانوا يحملون بنادق هجومية في أيديهم. خمن أنهم ربما خططوا لجعل السحرة يلوون الجدار بسحر الجاذبية ويندفعون إلى أعلى الجدار بهذه الطريقة.

كانت روح آنا البطولية المتعاقد عليها سيمو هيها قناصا نادرا.

 

 

{ غضب الإله العظيم.

لذلك ، فهمت غريزيا من يجب أن يقتل أكثر من غيره الآن.

 

 

داخل قوة الحلفاء ، لم يكن هناك رجل واحد يوافق على أي أساس للحوار.

أطاعت آنا هذه الغريزة وأسقطت بصرها على الأرض.

كان الأمر كما لو كانوا سربا من الجراد ، وكانت أعدادهم العائمة في السماء قريبة من إجمالي مائة ألف.

 

ولكن هكذا ينبغي أن يكون.

ما رأته هناك كان――

 

 

 

 

 

 

 

“نننو~~~~~~~~!!!!!”

 

 

على الفور ، تم قطع قاعة المعارض الدولية التي كانت في خط قطع <فانغتيان هواجي> منذ تأسيسها.

 

تجاههم الذين كانوا هكذا – خاطبتهم هوشيكاوا سوميكا بصوت عال.

 

 

خرج بمفرده من مجموعة الجنود الذين اندفعوا على الأرض ، وكان رجلا أصلعا وجسده ملفوفا في سترة ضيقة يتقدم نحو الحائط بسرعة شرسة.

لعنت ليتي أثناء قضم أظافرها دون الاهتمام بأعين الآخرين.

 

 

كان ذلك الرجل الذي تم خياطة عينيه وفمه أيضا بخيوط سميكة يتلوى جسده الضعيف مثل كاتربيلر بينما كان يزحف بالقرب من الحائط بسرعة لا تصدق.

اجتاح تايرون <قطعة أثرية – بوتين جاجيكي> إلى الجانب لطرد المنجل.

 

“كوجا تشان! اعتني بالدفاع!”

(هذا الرجل ، هذا سيئ ……!)

زلزال شديد لا يمكن مقارنته بأي شيء حتى الآن هاجمهم الذين كانوا في البحر.

 

 

هذه الغرابة جعلت آنا تشعر بالخطر أكثر من الاشمئزاز الفسيولوجي.

كان هذا سيئا ،

 

 

“كوجا تشان! اعتني بالدفاع!”

بسبب نشر قوته ، أصبح وقت القوة الرئيسية لقوات الحلفاء التي كانت تندفع من جانب البحر أسرع بعشر مرات ، مما أدى إلى سرقة الميزة الأخيرة المتبقية على جانب اليابان أيضا.

 

 

أمرت آنا على الفور أيومي خلفها بحماية جسدها ، ثم مالت جسدها إلى الأمام من حافة الجدار واتخذت وضعية تصويب.

دوروثي سكارليت.

 

 

وبعد ذلك ، صوبت على الرجل الذي كان يزحف بسرعة شديدة – <المبشر الخاص> وأطلق النار بسرعة.

اجتاح تايرون <قطعة أثرية – بوتين جاجيكي> إلى الجانب لطرد المنجل.

 

 

أثر إطلاق النار الدقيق الذي لا مثيل له على رأس وقلب آنا على وجه اليقين.

 

 

 

لكن――

 

 

“إذن أنت تقف إلى جانب هاه ……! <إله الموت في الليل الأبيض > ……!”

“هو ، لا يتوقف ……!”

من بين كل الأشياء التي حدثت ، بلكمة واحدة فقط ، تم كسر الجدار الدفاعي بسمك عشرة أمتار والذي يمكن أن يتحمل حتى ضد ضربة مباشرة من صاروخ نووي ، وتم فتح نفق عملاق يبلغ ارتفاعه حوالي عشرين مترا وعرضه حوالي أربعين مترا.

 

 

لا ، لم يكن الأمر أنه لم يتوقف.

“وا……!؟ لقد هربوا!؟”

 

لكن شيئا من هذا القبيل ،

لم يتوانى حتى عندما تعرض للضرب ، بل زادت سرعته الزاحفة أكثر ، وأخيرا قفز من الأرض مثل سمكة طائرة ووصل إلى الحائط.

{ غضب الإله العظيم.

 

 

على الفور ، تمزق كل القيود التي كانت تقيده إلى أشلاء – تدفق الظلام من ظهره.

 

 

 

كان ذلك زوجا من الأجنحة السوداء.

 

 

 

(القرف―)

 

 

“استعد لفك سيوفك! وحدة الساحر من مسافة قريبة ، اعتراض العدو الذي مر فوق الجدار -!!!!”

“اااااااه—!!!!!!”

 

 

 

بالتزامن مع آنا التي كانت تشعر بالهاجس السيئ ، أصدر صوتا غريبا عكرا مثل صوت بكاء طائر مشؤوم من فمه أصبح حرا ، وضرب الجزء السفلي من الجدار المحيط مجال الحياة في طوكيو بقبضتيه التي أصبحت حرة أيضا.

 

 

“تشيه-!

بعد ذلك مباشرة ، ضربت موجة صدمة يمكن أن ترسل جثة تطير ، وصوت الدمار كما لو أن شيئا صلبا ثقيلا قد تحطم مثل نجم منهار ضرب آذان آنا والآخرين.

 

 

 

كانت وحدة الاعتراض مضطربة من حدوث ذلك.

 

 

كانت خطتهم في البداية هي إرسال القوات الجوية كمناورة افتتاحية قبل إرسال قوتهم الرئيسية التي كانت وحدة الساحر والمشاة.

 

في اللحظة التي أعلن فيها هذا الصوت عن التعويذة ، تجمد التسونامي حتى نهاية الأفق على الفور.

فوجئ حصاد بالمنظر الغير طبيعي.

 

 

 

من بين كل الأشياء التي حدثت ، بلكمة واحدة فقط ، تم كسر الجدار الدفاعي بسمك عشرة أمتار والذي يمكن أن يتحمل حتى ضد ضربة مباشرة من صاروخ نووي ، وتم فتح نفق عملاق يبلغ ارتفاعه حوالي عشرين مترا وعرضه حوالي أربعين مترا.

 

 

 

باستخدام الفطرة السليمة … لا ، حتى باستخدام السحر التي كانت قوة مدمرة كانت بالفعل خارج الحدود.

كان هؤلاء الأشخاص الأربعة بلا شك هم الأشخاص الذين يمكن تسميتهم بأعلى قوة قتالية للجانب الياباني.

 

أوقف غريغوريو الذي كان أيضا ساحرا التسجيل مؤقتا وأشار إلى شيء ما.

ولكن هكذا ينبغي أن يكون.

كما تأخر حصاد في ملاحظة هذه الضجة بين الجنود.

 

 

كانت هذه بالضبط قوة <عازف البوق الخامس> الذي امتلكه.

 

 

 

هذا الحاكم ، <أبادون> عهد إليه الإله بالقوة باعتباره المدمر الذي دمر كل شيء فوق الأرض.

“بعد كل شيء ، لقد كان الأحمق ألما في مؤخرتي تماما لسياستي منذ وقتك في <فيلق الفرسان> ……! اليوم سأرد شكري على كل ذلك كثيرا! ――――فون-!”

 

 

بغض النظر عن مدى صلابة الفولاذ ، يمكن تدمير جميع المواد ذات رتبة الروح الأدنى منه دون طرح أي أسئلة.

 

 

 

نحو هذه الحفرة التي فتحها إضرابه ―

فقط من السحرة في هذه الموجة الثانية ، كان بالفعل أكثر من ضعف أعداد جميع السحرة في مجال الحياة في طوكيو الذين يمكن أن يقاتلوا.

 

كان السبب هو أنه بالنسبة للعديد من سحرة الدفاع الوطني في هذا المكان ، كان في يوم من الأيام رئيسهم ،

“فتحة في الحائط!”

 

 

 

“وحدة القمع!

 

 

ماذا يجب أن يفعلوا في هذه الحالة؟

غمرت وحدة المشاة دفعة واحدة بعد ذلك.

 

 

 

لم يتخيل المدافعون أبدا حتى في أعنف أحلامهم أنه يمكن فتح ثقب في الجدار الواقي ، لذلك لم يكن هناك سوى جنود عاديين لا يمكنهم استخدام السحر المنتشرة في الأسفل هناك.

 

 

 

تم تعيين كل قوتهم القتالية تقريبا للحماية فوق الجدار.

كان أكثر من كاف للتعويض عن الاختلاف في الأرقام ، كان السحرة في مجال الحياة في طوكيو يصمدون دون السماح لهم بالاقتراب على غرار الموجة الأولى.

 

 

وبالتالي لم يكن هناك من يستطيع إيقاف تقدم العدو هذا ،

 

 

 

(ليس جيدا……-!)

 

 

 

كان حصاد على وشك إغلاق جفنيه مستسلم لكن في تلك اللحظة.

لكن――

 

“لا تقل شيئا سخيفا. <تسريع الوقت> في حد ذاته ليس بهذه الصعوبة في التقنية ، ولكن هذا فقط إذا وضعته على نفسك وحدك. توسيع النطاق حتى مقياس مكافحة الجيش ليس شيئا ممكنا حتى بالنسبة لرتبة S مثلي. إلى جانب ذلك ، في المقام الأول ، يمكن ل <تسريع الوقت> تسريعك حتى أسرع بثلاث مرات في أحسن الأحوال. هذا الوضع ميؤوس منه”.

 

“أبودا. نيرابودا. أتادا. كاكابا. كوكوبا. أوبارا. هادوما. ماكاهادوما ――

 

 

” ” “جواآآآآآآ-!!!!آ ” ”

– إذا بقيت على هذا النحو ، فيمكنهم إيقاف العدو عند هذا الخط الدفاعي ، كما اعتقد.

 

بطبيعة الحال ، لن يحدق كاي بهدوء ويترك ذلك يحدث ويتحرك للاعتراض ، ولكن ―

 

 

 

 

كل الاندفاع في جنود العدو طفوا في الهواء كما لو أنهم جميعا في مهب عاصفة دون أن يدخر أحد ، تم تفجيرهم من الجدار الممزوق.

 

 

 

لحظة سرقت فيها كل العيون ، سواء كانت حليفة أو عدوة هناك.

 

 

 

لقد شهدوا ظهور شخصية تظهر من داخل الغبار المتصاعد بشدة للحفرة المثقوبة.

 

 

 

“الآن فقط ، كان التوقيت حقا فقط من خلال عرض شعرة ، أليس كذلك؟”

 

 

“ما معنى هذا! ألم ينجح الهجوم المفاجئ!؟”

“نعم. لكن كبطل، هذا هو أفضل توقيت”.

” ” “أووو!!!!!و ” ”

 

 

“إنه أمر مؤسف ، لكن الذهاب إلى أبعد من هنا ممنوع! أرجع بسرعة إلى المنزل!

بالنظر إلى نتيجة الحرب التي فاقت خياله ، شعر حصاد الذي كان قائد الوحدة في الجانب البحري الياباني بالارتياح على الرغم من أنها لم تظهر على وجهه.

 

 

الذين ظهروا كانوا أربعة من ذكور وإناث.

 

 

 

السير جيمس.

 

 

وبعد ذلك مباشرة ، بعد أن نزل حاكم على جسد الفتاة التي تدعى بيت ،

دوروثي سكارليت.

 

 

 

إيتشينوتاني شيكوري.

أمام تايرون ، حتى كاي لم يكن لديه أي قدرة لحماية رفاقه.

 

 

وبعد ذلك… هوشيكاوا سوميكا.

 

 

المومياء التي دفعت كلتا يديها إلى الأمام تطفو فوق سماء مجال الحياة في طوكيو.

كان هؤلاء الأشخاص الأربعة بلا شك هم الأشخاص الذين يمكن تسميتهم بأعلى قوة قتالية للجانب الياباني.

في منتصف ذلك ، أبلغ دالت إينوسنتيوس.

 

 

عند رؤيتهم تنفس حصاد الصعداء الذي لم يستطع كبحه.

 

 

 

“لذلك نجحوا في الوقت المناسب ……!”

 

 

لم يتمكنوا من الانسحاب من هذا الجدار بأي وسيلة.

من ناحية أخرى ، كان من الواضح أن جانب القوات المتحالفة كان مرتبكا.

هذا هو السبب في أنه تأخر في التعامل معها.

 

“وحدة القمع!

“<الرصاصة القاتمة>……! علاوة على ذلك ، حتى <الفارس الأبيض> جيمس و <القرمزية ليو> دوروثي سكارليت ……!؟”

 

 

 

“لماذا ساحر بلدي من الدرجة S …!”

“…… فهمت. لذلك لن تستمعوا جميعا أبدا إلى قصتنا ، فأنتم جميعا تخطو داخل بلدنا (الوطن) ، تحملون غضبكم ونصلكم لتدوسنا. إذا كان الأمر كذلك … لن نظهر أي رحمة لكم جميعا الذين يحاولون إيذاء عائلاتنا!

 

على الفور ، تم قطع قاعة المعارض الدولية التي كانت في خط قطع <فانغتيان هواجي> منذ تأسيسها.

كان الساحر من رتبة S في بلدهم مع العدو.

على الفور ، بدأت شخصية الفتاة تغلف بالضوء ، ونما زوج من الأجنحة من ظهرها ، ثم ظهرت هالة فضية على قمة رأسها.

 

في اللحظة التي أصبح فيها هذا الصوت الأجش مسموعا من يعرف أين.

أظهر الجنود حيرتهم من هذا الوضع.

لا ، لم يكن الأمر أنه لم يتوقف.

 

 

تجاههم الذين كانوا هكذا – خاطبتهم هوشيكاوا سوميكا بصوت عال.

 

 

 

«بيننا يوجد سوء فهم بسبب مخطط بعض الأشخاص الأنانيين. في الأصل لا ينبغي أن يكون لدينا أي سبب للقتال على الإطلاق. من فضلكم امنحونا الوقت لتبديد سوء الفهم هذا والفرصة لشرح أنفسنا”.

على الفور ، تم قطع قاعة المعارض الدولية التي كانت في خط قطع <فانغتيان هواجي> منذ تأسيسها.

 

من بين سرب الطائرات التي اندفعت إلى مجال الحياة في طوكيو والتي بلغ عددها عدة آلاف في المجموع ، لم تتمكن حتى واحدة من الوصول إلى مجال الحياة في طوكيو.

لكن رد الفعل تجاه كلمات سوميكا هذه تجاوز بالفعل الرفض وكان بالفعل مجرد سخرية لها.

ما ذكره حصاد من فمه هو الاسم المستعار لأونجوجي كاي في الوقت الذي كان فيه زعيم <فيلق الفرسان اللامحدود> الذي قاد المدافع الكبيرة مثل هومورا وآخرين.

 

أمرت آنا على الفور أيومي خلفها بحماية جسدها ، ثم مالت جسدها إلى الأمام من حافة الجدار واتخذت وضعية تصويب.

اخرسي. خائن البشرية. كفر عن إثمك بموتك. ――

كان حصاد على وشك إغلاق جفنيه مستسلم لكن في تلك اللحظة.

 

أظهر تايرون غضبا من سؤال جوزيف وهو يهز رأسه.

ربما من التأثر بحماس الحرب ، أو ربما من سحر الخلاص الذي قدمه مايكل ، أو ربما بسبب هذين السببين.

 

 

 

داخل قوة الحلفاء ، لم يكن هناك رجل واحد يوافق على أي أساس للحوار.

“وا……!؟ لقد هربوا!؟”

 

“لا تخبرني ……-! جميع الأعضاء يستعدون للتأثير-!”

―― رداً على ذلك،

 

 

 

“…… فهمت. لذلك لن تستمعوا جميعا أبدا إلى قصتنا ، فأنتم جميعا تخطو داخل بلدنا (الوطن) ، تحملون غضبكم ونصلكم لتدوسنا. إذا كان الأمر كذلك … لن نظهر أي رحمة لكم جميعا الذين يحاولون إيذاء عائلاتنا!

 

 

(هذا الرجل ، هذا سيئ ……!)

“كاكاكا. عدم إظهار الرحمة؟ هذا هو كلامنا أيتها العاهرة – ”

فهم إينوسنتيوس ما كانوا عليه ، <المبشرون الخاصون> ، سيفعلونه من كلمات دالت ، ثم أعطى مثل هذا الأمر من خلال نقل العقل إلى جميع الوحدات التي تم نشرها في خليج طوكيو.

 

كان أكثر من كاف للتعويض عن الاختلاف في الأرقام ، كان السحرة في مجال الحياة في طوكيو يصمدون دون السماح لهم بالاقتراب على غرار الموجة الأولى.

رد صوت ساخر.

 

 

 

عندما وجهت عينيها إلى اتجاه ذلك الصوت ، هناك أربعة رجال ونساء يتزينون بجو مختلف بوضوح عن الجنود العاديين ، مع الرجل الذي دمر الجدار الآن مختلطا بينهم ، كانوا يقفون هناك في مواجهة سوميكا.

“إذن أنت تقف إلى جانب هاه ……! <إله الموت في الليل الأبيض > ……!”

 

خرج بمفرده من مجموعة الجنود الذين اندفعوا على الأرض ، وكان رجلا أصلعا وجسده ملفوفا في سترة ضيقة يتقدم نحو الحائط بسرعة شرسة.

جاء الصوت من شخص واحد بينهم ، رجل ذو شعر أحمر خشن يشبه اللهب.

كان الأمر كما لو كانوا سربا من الجراد ، وكانت أعدادهم العائمة في السماء قريبة من إجمالي مائة ألف.

 

“وحدة القمع!

أدركت سوميكا هويتهم الحقيقية من قلادة الصليب اللامعة على صدر هؤلاء الأربعة.

الروح البطولية المتعاقد عليها في تايرون ، يمتلك <الجنرال الطائر> لو بو المهارة البطولية <راكان> ، التي زادت من القدرة البدنية للساحر بعامل تحجيم يبلغ عدة عشرات من المرات أكثر من القدرات الأخرى مثل تشيكوي <القوة الخارقة> ، كانت قدرة تم تسميتها حتى كواحدة من أقوى المهارات البطولية الموجودة حاليا. بالإضافة إلى ذلك ، كان تايرون يستخدم سلاح الروح البطولية الذي يمتلكه عندما كانت الروح لا تزال على قيد الحياة ، مما مكنه من استخلاص إمكانات السلاح حتى الحد الأقصى.

 

كانوا مثقلين بحياة أو موت مسقط رأسهم.

“<مبشر خاص> ……!”

كان عدد الأعداء بالفعل شيئا لا يمكن كبحه بواسطة مدفع لمسافات طويلة.

 

كثير من الناس هنا عرفوه.

 

 

كشف الرجل ذو الشعر الأحمر الخشن عن أنيابه وضحك كما لو كان يؤكد تلك الكلمات ،

لقد شهدوا ظهور شخصية تظهر من داخل الغبار المتصاعد بشدة للحفرة المثقوبة.

 

 

 

إذا بقيت على هذا النحو فلن تستمر طويلا.

 

 

{ غضب الإله العظيم.

لقد شهدوا ظهور شخصية تظهر من داخل الغبار المتصاعد بشدة للحفرة المثقوبة.

 

 

في هذا اليوم ، تنفتح السماء حتى نهايتها ، وسوف تمطر الدم والبرد واللهب عليكم جميعا ،

 

 

 

الأرض والأشجار والأعشاب وكل شيء منها سيحترق.}

 

 

أظهر تايرون غضبا من سؤال جوزيف وهو يهز رأسه.

 

وضعت حاملة الطائرات فوق تسونامي المتجمد.

 

لاحظ جزء من الناس ذوي الآذان القوية ذلك الصوت الذي دفن تحت انفجار السحر والصواريخ وأحدث ضجة.

كما أشار اسمه – ألف ، <عازف البوق الأول>

لقد شهدوا ظهور شخصية تظهر من داخل الغبار المتصاعد بشدة للحفرة المثقوبة.

 

(هذا الرجل ، هذا سيئ ……!)

كانت قوة <عازف البوق الأول> هي اللهب.

 

“هذه هي قوة الإله … إذا كنت تعتقد أن هذا شيء يمكنك الدفاع عنه بدون <مستخدم الإله الشرير> ، فجربه فقط!

“نعم. لكن كبطل، هذا هو أفضل توقيت”.

 

بدأت الهزة التي كانت أكثر ضراوة مقارنة بالوقت الذي مزق فيه هومورا <الختم> تهز حاملة الطائرات.

هاجم سوميكا والآخرين.

 

 

يقف وظهره نحو قاعة المعارض الدولية ، هناك رجل طويل الشعر يرتدي ملابس سوداء.

ردا على ذلك ، لم تتراجع سوميكا والآخرون أيضا –

 

 

 

“هذه هي نيتنا حتى بدون أن تخبرنا ……!”

«بيننا يوجد سوء فهم بسبب مخطط بعض الأشخاص الأنانيين. في الأصل لا ينبغي أن يكون لدينا أي سبب للقتال على الإطلاق. من فضلكم امنحونا الوقت لتبديد سوء الفهم هذا والفرصة لشرح أنفسنا”.

 

 

بدأت المعركة الحاسمة بين القوات الرئيسية للجيشين.

فهم إينوسنتيوس ما كانوا عليه ، <المبشرون الخاصون> ، سيفعلونه من كلمات دالت ، ثم أعطى مثل هذا الأمر من خلال نقل العقل إلى جميع الوحدات التي تم نشرها في خليج طوكيو.

“كيف فعلوا ذلك ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط