Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 21

الجامعة (4)

الجامعة (4)

اتضح ان الأستاذ الجامعي السمين ليلين اسمه ريلين…

 

***

نزيف أنفي آخر.

الفصل 21 ، الجامعة (4)

“لقد مر أكثر من عامين على خطوبتك. كم من الوقت سيستمر هذا؟ ”

 

[6:25:05]

كانت نظرة ديكولاين واضحة دائمًا. بدت عيناه دائمًا على علم بالإجابة على كل سؤال ، وكان الأمر كما لو أن الاتجاه الصحيح سيكون دائمًا حيث ينظر. تردد ، شك ، خوف ، ندم … لم يُظهر ديكولاين أبدًا أيًا من تلك المشاعر ، بل بدا مطمئنًا دائمًا. لقد كان بارًا بذاته وتصرف بسمو وقوة ، لكن غطرسته وعدم احترامه لم يكونا مختلفين عن كرامته.

” إذاً دعنا نذهب.”

 

انفجر غضب جولي. كانت رؤيتها غاضبة جدًا على الطاولة غريبة بالنسبة إلى زيت ، بينما ازداد إحباط جولي لأن شقيقها لم يستطع فهم الأمر.

… لقد كان نبيلاً طوال الوقت.

“لا تقلق. لقد رتبت هذه المشاركة ، لذا يجب أن أتحمل المسؤولية “.

 

 

اختفى والدها ، الذي انتحر بسبب ديكولاين ، وكأنه لم يكن موجودًا في المقام الأول مثل السراب الذي تم مسحه بعيدًا عن طريق عاصفة رملية. ظل ديكولاين مثاليًا طوال الوقت ولم يشك فيه أي أحد. فقط إيفرين عرفت الحقيقة ، والتي كانت مصدر كراهيتها له. ومع ذلك … لم يكن لديها الثقة للنظر في عينيه.

 

 

مراقباً إياها من بعيد ، فيرون ، فارس تابع لها ، عض شفتيه حتى النزيف…

كان الجدار بينهما ، حاجزًا لا يمكن التغلب عليه أبدًا ، مثل ارتفاع الجبال. كان الساحر شخصًا يستكشف الحقيقة بشكل لا يتزعزع ، محافظاً على دم بارد بكل هدوء ، لا يتزعزع ، ذو نبض ثابت عند البحث عن إجابات بغض النظر عن المجهول. لن يكون ساحرًا إذا شك في نفسه ، أو اعتمد على شخص آخر ، أو أصبح ضعيفًا من الضغط.

 

 

 

على الرغم من أنها لم ترغب في الاعتراف بذلك ، حتى لو لم تفعل ذلك يعني موتها ، فقد كان ديكولاين ساحرًا استثنائيًا في هذه الأمور. لم يبد حتى أنه يهتم بمشاعرها. شعرت كما لو أنها قللت من شأن سلالة يوكلاين.

 

 

[6:25:05]

“…”

[اكتملت المهمة الجانبية: طريقك]

 

 

أخفضت إيفرين رأسها في النهاية. كانت معركة لم تستطع الفوز بها. كان أستاذاً ، وكانت مجرد فتاة لم تدرس حتى في الأكاديمية. بينهما فجوة ناتجة عن سنوات من الخبرة والمعرفة والمهارات. كان حلم التغلب على هذا الحاجز بالموهبة وحدها هو وهم الأحمق الذي لا يعرف شيئًا عن العالم.

الفصل 21 ، الجامعة (4)

 

 

“…أنا آسفة” ضغطت إيفرين بصوت متصدع كما انهار قلبها. لم تستطع حتى أن تجرؤ على المقاومة ، ووجدت نفسها خائفة جدًا من القيام بذلك. ومن ثم ، لم يكن أمامها خيار الآن سوى قبول الهزيمة.

“كما قلت قبل قليل ، من الغباء فسخ الزواج. تعثر أداء ديكولاين في الأيام القليلة الماضية ، لكن عائلة يوكلاين لا تزال حليفنا المقسم “.

 

شمرت إيفرين أكمامها. قامت بتسخين سحرها وهي تفكر في الصيغة. مرة أخرى ، وضعت يديها فوق العناصر.

“هذا مثير للشفقة.”

 

 

[الدرجة: 0]

ارتجفت أكتاف إيفرين من كلماته. وبينما تنظر إلى الأعلى بخجل ، لاحظت تلميحًا من الازدراء في تعبيره.

لم تستطع إيفرين الهروب من تحذيره. على العكس من ذلك ، تعاملت مع الأمر وجهاً لوجه.

 

 

“البرودة هي المهارة الأساسية للساحر” قطعتها كلماته مثل السكين.

كلما راقبت ظهره وهو يبتعد ، قل تفكيري في أنه إنسان.

 

 

“أنت غير قادرة على الحفاظ على رباطة جأشك ضد هذه التحديات.” لم تكن تريد أن تسمع أي شيء. كان الأمر كما لو كان يقرأ أفكارها.

 

 

 

“لن تتحرري أبدًا من طرقك القديمة.”

 

 

 

شعرت وكأنها مختنقة في حجرة دراسة مسكونة. كل ما كانت تتمناه هو الهرب.

“هل يريدني أن أشتري له سيارة كهدية للزواج؟”

 

 

“حتى لو استفزك شخص ما …”

 

 

“لا ، لن تكوني قادرة حتى على البقاء في حالتك تلك”

لكنها لم تستطع الهروب.

 

 

لم تستطع إيفرين الهروب من تحذيره. على العكس من ذلك ، تعاملت مع الأمر وجهاً لوجه.

“حتى لو فشلتِ مراتٍ لا تحصى ، حتى لو عانيت من الضغط…”

“طالما أن الساحر يتمتع بروح قوية ، فهو ليس ضعيفًا.” ضحك زيت. “فقط حضّر نفسك ولا تقلق بشأن أي شيء آخر. سأختار مطعمًا يعجبك”

 

اختفى والدها ، الذي انتحر بسبب ديكولاين ، وكأنه لم يكن موجودًا في المقام الأول مثل السراب الذي تم مسحه بعيدًا عن طريق عاصفة رملية. ظل ديكولاين مثاليًا طوال الوقت ولم يشك فيه أي أحد. فقط إيفرين عرفت الحقيقة ، والتي كانت مصدر كراهيتها له. ومع ذلك … لم يكن لديها الثقة للنظر في عينيه.

كل ما يمكنها فعله هو الوقوف في مكانه.

[6:25:05]

 

 

“حتى لو…”

“لا تقلق. لقد رتبت هذه المشاركة ، لذا يجب أن أتحمل المسؤولية “.

 

“كما قلت قبل قليل ، من الغباء فسخ الزواج. تعثر أداء ديكولاين في الأيام القليلة الماضية ، لكن عائلة يوكلاين لا تزال حليفنا المقسم “.

في تلك اللحظة…

” إذاً دعنا نذهب.”

 

 

حتى لو كان عدوك أمامك مباشرة

 

 

“…”

ارتجف جسدها كله ، كما لو أنها شعرت بمخلب يمر عبر ظهرها. توسعت عيناها كما حدقت في ديكولاين ، الذي ظل هادئًا وبلا تعابير.

 

 

 

“عليكِ أن تكوني باردة طوال الوقت. هذه هي الطريقة التي يتصرف بها الساحر الحقيقي “.

 

 

 

فهمت إيفرين ما قاله وما قصده.

 

 

حبست دموعها التي كادت تسقط. والمثير للدهشة أنها تمكنت من الاحتفاظ بهم. أثارت دموعها السحر حيث حولت مشاعرها الغامرة إلى وقود.

“مثير للشفقة. لن تكوني قادرة على النمو بشكل أقوى بهذا المعدل “.

شعرت بالارتباك في الداخل ، لكنني أومأت برأسي بهدوء.

 

لم يكن ميل زيت شريرًا أبدًا. ومع ذلك ، كان من الصعب التعامل مع شخص كانت الأولوية الوحيدة لعائلته. لقد كان الأمر وديًا الآن ، ولكن إذا تحدث ديكولاين بشكل سيئ أو تسبب في أي ضرر لجولي أو أسرته ، فسيتم قطعه دون تردد.

شدّت قبضتها. وفي الوقت نفسه شعرت بنيران مشتعلة في صدرها. كان هذا أيضًا “شغفًا”.

******

 

 

“لا ، لن تكوني قادرة حتى على البقاء في حالتك تلك”

 

 

 

لم تستطع إيفرين الهروب من تحذيره. على العكس من ذلك ، تعاملت مع الأمر وجهاً لوجه.

 

 

 

“فكري في سبب عدم تأديبك بعد”

ضغطت إيفرين على أسنانها وهي تحدق في الساعة. “لا يهمني إذا كنت تشعر بخيبة أمل” تشددت كما لو كانت تمضغ الكلمات.

 

لكن لم يكن هناك فشل محدد ، سواء كان ذلك في لعبة أو في هذا العالم. فقط أولئك الذين رفضوا المحاولة آمنوا بالمصير ، ولهذا السبب كنت أؤمن بنفسي فقط. لهذا السبب لن تقتلني إيفرين.

ما الذي أنجزته ليتم إعفاؤها بسخاء؟ منذ البداية ، لم تستطع السيطرة على غضبها ، ونتيجة لذلك كادت أن تُطرد.

 

 

 

“لا أريد منكِ اعتذار”.

شعرت بالارتباك في الداخل ، لكنني أومأت برأسي بهدوء.

 

لم تستطع إيفرين الهروب من تحذيره. على العكس من ذلك ، تعاملت مع الأمر وجهاً لوجه.

كان من الحماقة. غباء.

 

 

 

حمقاء ، معتوهة ، سخيفة. اعترفت بأنها لا تزال غير ناضجة.

“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه!”

 

 

“أنا محبط ، إيفرين.”

 

 

 

وضع ديكولاين الساعة على طاولة المحاضرة. عدّل أكمامه وياقته ، وهو ما كان يفعله عادة بعد كل محاضرة. استدار وفتح باب الفصل.

 

 

عندها فقط ستتحمل ما لا يطاق …

“اعتقدت أنكِ كنت ألماس خام”

في وقت متأخر من الليل البارد ، وتحت ضوء ساحر في ساحة انتظار سيارات واسعة ، وجدت شخصية غير متوقعة. كان رجلاً يرتدي معطفًا سميكًا بما يكفي ليكون معطفين. لقد بدا كالنمر الأبيض بكتفيه العريضين وقوامه العضلي ، لكن وجهه الوسيم لم يتناسب مع حجمه.

 

 

… بهذه الكلمات الأخيرة ، غادر. لقد غادر الفصل…

 

 

[5:57:19]

لكن صوته ظل في الهواء. ماذا كان يتوقع ولماذا أصيب بخيبة أمل؟ لم يقل ذلك.

“هل قمت بإيصال ألين؟”

 

 

“…”

“…”

 

 

وقفت إيفرين هناك بتعبير فارغ ، وترددت كلماته في رأسها. شعرت بالعجز منتشر في جميع أنحاء جسدها. مذهولةً ، وقفت إيفرين على المنصة حيث وقف ديكولاين دائمًا ونظرت إلى الساعة التي تركها وراءه.

في وقت متأخر من الليل البارد ، وتحت ضوء ساحر في ساحة انتظار سيارات واسعة ، وجدت شخصية غير متوقعة. كان رجلاً يرتدي معطفًا سميكًا بما يكفي ليكون معطفين. لقد بدا كالنمر الأبيض بكتفيه العريضين وقوامه العضلي ، لكن وجهه الوسيم لم يتناسب مع حجمه.

 

كان الرئيس الحالي لأسرة فرايدن وشقيق جولي الأكبر بفارق اثني عشر عامًا. بشكل عام ، بدا وكأنه رجل في منتصف العمر بشعر دهني رمادي مصفف بدقة.

[5:57:17]

 

 

 

[5:57:18]

 

 

 

[5:57:19]

اختفى والدها ، الذي انتحر بسبب ديكولاين ، وكأنه لم يكن موجودًا في المقام الأول مثل السراب الذي تم مسحه بعيدًا عن طريق عاصفة رملية. ظل ديكولاين مثاليًا طوال الوقت ولم يشك فيه أي أحد. فقط إيفرين عرفت الحقيقة ، والتي كانت مصدر كراهيتها له. ومع ذلك … لم يكن لديها الثقة للنظر في عينيه.

 

ملأت قطرات الدم ناظرها.

كان الوقت لا يزال يتدفق.

فهمت إيفرين ما قاله وما قصده.

 

لم يظهر. لم يكن هناك علم موت ، لقد كانت طفلة جيدة. لم أكن أريد أن أراها تنهار حيث من الواضح أنها كانت ذات طبيعة حسنة. عندما كنت لا أزال مطورًا ولاعبًا ، كنت فارسًا بعيدًا عن السحر ، لكنني بالتأكيد تذكرت منزل لونا.

ضغطت إيفرين على أسنانها وهي تحدق في الساعة. “لا يهمني إذا كنت تشعر بخيبة أمل” تشددت كما لو كانت تمضغ الكلمات.

 

 

 

“أستطيع أن أفعل ذلك” أغلقت الساعة وتحركت.

“لماذا تكرهينه كثيرًا؟”

 

“…أرى”

شمرت إيفرين أكمامها. قامت بتسخين سحرها وهي تفكر في الصيغة. مرة أخرى ، وضعت يديها فوق العناصر.

 

 

إذا لم تنجح اليوم ، فستستمر في العمل طوال الليل. لن تتوقف حتى لو جاء الفجر. لن تتوقف … حتى لو كان ذلك يعني موتها. رفضت إيفرين الاستسلام ، لدرجة أن هذه الكلمات قد مُحيت من عقلها. لا ، ديكولاين من قام بمحوها.

“يمكنني القيام بذلك ، حتى لو لم تشعر بخيبة أمل.”

 

 

م.م : تقريباً ولاية عائلة فرايدن تسمى النظام.

إذا لم تنجح اليوم ، فستستمر في العمل طوال الليل. لن تتوقف حتى لو جاء الفجر. لن تتوقف … حتى لو كان ذلك يعني موتها. رفضت إيفرين الاستسلام ، لدرجة أن هذه الكلمات قد مُحيت من عقلها. لا ، ديكولاين من قام بمحوها.

 

 

لم يكن ميل زيت شريرًا أبدًا. ومع ذلك ، كان من الصعب التعامل مع شخص كانت الأولوية الوحيدة لعائلته. لقد كان الأمر وديًا الآن ، ولكن إذا تحدث ديكولاين بشكل سيئ أو تسبب في أي ضرر لجولي أو أسرته ، فسيتم قطعه دون تردد.

“أستطيع أن أفعل ذلك أيضاً”

 

 

 

حبست دموعها التي كادت تسقط. والمثير للدهشة أنها تمكنت من الاحتفاظ بهم. أثارت دموعها السحر حيث حولت مشاعرها الغامرة إلى وقود.

“لقد تأخر الوقت بالفعل ، ولا يزال لدي شيء لأفعله ، لذلك أنا ذاهب الآن. بالمناسبة ، سيارتك تبدو جميلة. أعطني توصيلة في المرة القادمة. هاها”

 

شعرت وكأنها مختنقة في حجرة دراسة مسكونة. كل ما كانت تتمناه هو الهرب.

دروب ، دروب –

“…همم؟”

 

“إذن لماذا أنتِ متردد؟ كنتِ من قال أن العاطفة ليست ضرورية في السياسة المتعلقة بعائلتنا ، جولي. هل يزعجكِ أداء ديكولاين الضعيف كثيرًا؟ قد يتردد الساحر –”

نزيف أنفي آخر.

[5:57:18]

 

 

“أستطيع أن أفعل ذلك…”

كانت نظرة ديكولاين واضحة دائمًا. بدت عيناه دائمًا على علم بالإجابة على كل سؤال ، وكان الأمر كما لو أن الاتجاه الصحيح سيكون دائمًا حيث ينظر. تردد ، شك ، خوف ، ندم … لم يُظهر ديكولاين أبدًا أيًا من تلك المشاعر ، بل بدا مطمئنًا دائمًا. لقد كان بارًا بذاته وتصرف بسمو وقوة ، لكن غطرسته وعدم احترامه لم يكونا مختلفين عن كرامته.

 

كانت جولي فارسًا. لقد نشأت فارسًا وستموت فارسًا ، ولن تتخلى عن هذا الاعتقاد أبدًا.

ملأت قطرات الدم ناظرها.

لم يعد الظلام يغمر الفصل الدراسي على الرغم من أن الليل ازداد خفوتًا. على طاولة إيفرين ، كانت التعاويذ السحرية مختومة بتوهج لامع. كان هناك عدد كبير من سحر [ضوء يطفو فوق ليل المستنقع] في الهواء مثل الأشباح ، وميض [الضباب المُبتلع] مثل غيوم الرعد ، واتخذ [المعدن الطافي] شكل الورود.

 

” إذاً دعنا نذهب.”

******

“أوه ، كنت سأفعل ، لكنه غادر أولاً ، قائلاً إنه بخير.”

 

 

فكرت وأنا اتكئ على الحائط خارج حجرة الدراسة. قضيت ما يقرب من سبع ساعات على شخص واحد ، ومع ذلك ظل سبب ذلك غير واضح. اليوم ، عَلَم موت إيفرين …

فجأة ، انفتح باب الفصل وخرجت إيفرين. ركضت نحو الدرج دون أن تلاحظني وأنا أواجه الحائط ، وهي تتمايل مثل بطريق يحمل بيضة.

 

******

لم يظهر. لم يكن هناك علم موت ، لقد كانت طفلة جيدة. لم أكن أريد أن أراها تنهار حيث من الواضح أنها كانت ذات طبيعة حسنة. عندما كنت لا أزال مطورًا ولاعبًا ، كنت فارسًا بعيدًا عن السحر ، لكنني بالتأكيد تذكرت منزل لونا.

 

 

 

ربما نشأت لتكون ساحرة في هذا العالم ، لها تأثير على المهمة الرئيسية. كانت تفتقر إلى العديد من السمات ، مثل القوة العقلية وعقلية الساحر ، لكنها لم تكن بحاجة إلى الكثير للتغلب على ذلك. إذا وضع المرء حطبًا على جمرة ، أو إذا سكب الزيت ، فسوف يحترق من تلقاء نفسه. بالطبع ، لم أكن أعرف ما إذا كانت النيران ستلتهمها نفسها أيضًا.

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

لكن لم يكن هناك فشل محدد ، سواء كان ذلك في لعبة أو في هذا العالم. فقط أولئك الذين رفضوا المحاولة آمنوا بالمصير ، ولهذا السبب كنت أؤمن بنفسي فقط. لهذا السبب لن تقتلني إيفرين.

 

 

مراقباً إياها من بعيد ، فيرون ، فارس تابع لها ، عض شفتيه حتى النزيف…

سأفعلها على هذا النحو. سأفعل ذلك حتى لا تقتلني. لا ، لم تجرؤ حتى على مطاردتي. هذا النوع من التنافس لم يكن سيئاً. ومن المفارقات ، يمكن أيضًا استخدام شخصية ديكولاين لتجنب الوقوع من قبل المبتدأ.

“أستطيع أن أفعل ذلك…”

 

شعرت بالهواء الثقيل. نظر زيت إلى أخته بازدراء دون أن ينبس ببنت شفة. لقد طغت عليها قوته المخيفة. أطلَّ فوقها بطول 2 متر 10 سم. لا ، كان أطول من ذلك. على الرغم من ثقتها أمام الخصم الذي تواجهه ، إلا أنها أخفضت نظرتها بشكل غريزي أمام حضوره.

“يمكنكِ أن تفعلي ذلك!” تسربت صرخة مدوية من حجرة الدراسة. تركتُ ضحكة صغيرة.

نبض-!

 

 

“أستاذ أو معلم” ، تمتمت ، لكنني لم أشعر بالسوء.

من العدم ، ظهرت مكافأة. كان الأمر كما لو أن شخصًا يراقب من السماء قد أثنى على اختياراتي اليوم.

 

 

في تلك اللحظة بالذات…

 

 

“لا ، لن تكوني قادرة حتى على البقاء في حالتك تلك”

[اكتملت المهمة الجانبية: طريقك]

ارتجف جسدها كله ، كما لو أنها شعرت بمخلب يمر عبر ظهرها. توسعت عيناها كما حدقت في ديكولاين ، الذي ظل هادئًا وبلا تعابير.

 

“ما الأمر اذا؟”

◆ عملات المتجر + 1

 

 

 

“…همم؟”

 

 

“حتى لو كان عدوك أمامك مباشرة“

من العدم ، ظهرت مكافأة. كان الأمر كما لو أن شخصًا يراقب من السماء قد أثنى على اختياراتي اليوم.

 

 

… لقد كان نبيلاً طوال الوقت.

صرررر-

 

 

بعد تفكيك السحر على المنضدة ، خرجت إلى ساحة انتظار البرج. كنت سأعود إلى المنزل من العمل بالسيارة كالمعتاد.

فجأة ، انفتح باب الفصل وخرجت إيفرين. ركضت نحو الدرج دون أن تلاحظني وأنا أواجه الحائط ، وهي تتمايل مثل بطريق يحمل بيضة.

 

 

 

“همم.”

 

 

 

لم يعد الظلام يغمر الفصل الدراسي على الرغم من أن الليل ازداد خفوتًا. على طاولة إيفرين ، كانت التعاويذ السحرية مختومة بتوهج لامع. كان هناك عدد كبير من سحر [ضوء يطفو فوق ليل المستنقع] في الهواء مثل الأشباح ، وميض [الضباب المُبتلع] مثل غيوم الرعد ، واتخذ [المعدن الطافي] شكل الورود.

 

 

 

نظرت إلى الساعة على المنضدة.

 

 

“حتى لو كان عدوك أمامك مباشرة“

[6:25:05]

 

 

لم يظهر. لم يكن هناك علم موت ، لقد كانت طفلة جيدة. لم أكن أريد أن أراها تنهار حيث من الواضح أنها كانت ذات طبيعة حسنة. عندما كنت لا أزال مطورًا ولاعبًا ، كنت فارسًا بعيدًا عن السحر ، لكنني بالتأكيد تذكرت منزل لونا.

ست ساعات وخمس وعشرون دقيقة.

“هل يريدني أن أشتري له سيارة كهدية للزواج؟”

 

“عليكِ أن تكوني باردة طوال الوقت. هذه هي الطريقة التي يتصرف بها الساحر الحقيقي “.

تم تحقيقها في ثمانية وعشرين دقيقة فقط. ارتفعت الغيرة بداخلي ببطء. لقد أصبحتُ منزعجًا بلا فائدة. لو كنت أعرف هذا ، لكنت رددت بقوة أكبر.

“ما الأمر اذا؟”

 

 

“بجدية…”

سأفعلها على هذا النحو. سأفعل ذلك حتى لا تقتلني. لا ، لم تجرؤ حتى على مطاردتي. هذا النوع من التنافس لم يكن سيئاً. ومن المفارقات ، يمكن أيضًا استخدام شخصية ديكولاين لتجنب الوقوع من قبل المبتدأ.

 

 

غرور ديكولاين رفض السماح لي بأن أكون شخصًا لطيفًا. كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنني التعامل معهم بلطف ، وعدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنني إظهار ابتسامتي لهم ، مما جعل حياتي أكثر صعوبة. هل كان هذا بسبب سمة [النخبة]؟ شعرت بالقذارة.

“لا تقلق. لقد رتبت هذه المشاركة ، لذا يجب أن أتحمل المسؤولية “.

 

… بهذه الكلمات الأخيرة ، غادر. لقد غادر الفصل…

أخرجت ورقة التسجيل وكتبت.

” كبير الأساتذة ديكولاين.”

 

“لا أريد منكِ اعتذار”.

[المبتدئة إيفرين : الوقت المطلوب 6 ساعات و 25 دقيقة و 5 ثوانٍ]

شمرت إيفرين أكمامها. قامت بتسخين سحرها وهي تفكر في الصيغة. مرة أخرى ، وضعت يديها فوق العناصر.

 

 

[جودة العمل من الدرجة الأولى ، على الرغم من وجود عيوب زمنية لأصول غير أكاديمية]

“لا!”

 

 

[الدرجة: 0]

انزلقت في السيارة. أصيب السائق ، الذي كان نائماً ، بالدهشة وأمسك بالعجلة على الفور.

 

 

[السبب: تجاوز الحد الزمني (6 ساعات و 25 دقيقة)]

“هل هذا صحيح؟”

 

كانت نظرة ديكولاين واضحة دائمًا. بدت عيناه دائمًا على علم بالإجابة على كل سؤال ، وكان الأمر كما لو أن الاتجاه الصحيح سيكون دائمًا حيث ينظر. تردد ، شك ، خوف ، ندم … لم يُظهر ديكولاين أبدًا أيًا من تلك المشاعر ، بل بدا مطمئنًا دائمًا. لقد كان بارًا بذاته وتصرف بسمو وقوة ، لكن غطرسته وعدم احترامه لم يكونا مختلفين عن كرامته.

********

“أستطيع أن أفعل ذلك” أغلقت الساعة وتحركت.

 

ترجمة : Bolay

بعد تفكيك السحر على المنضدة ، خرجت إلى ساحة انتظار البرج. كنت سأعود إلى المنزل من العمل بالسيارة كالمعتاد.

 

 

“لم ألاحظك. اعتذاري.”

“…؟”

 

 

انفجر غضب جولي. كانت رؤيتها غاضبة جدًا على الطاولة غريبة بالنسبة إلى زيت ، بينما ازداد إحباط جولي لأن شقيقها لم يستطع فهم الأمر.

في وقت متأخر من الليل البارد ، وتحت ضوء ساحر في ساحة انتظار سيارات واسعة ، وجدت شخصية غير متوقعة. كان رجلاً يرتدي معطفًا سميكًا بما يكفي ليكون معطفين. لقد بدا كالنمر الأبيض بكتفيه العريضين وقوامه العضلي ، لكن وجهه الوسيم لم يتناسب مع حجمه.

 

 

بعد تفكيك السحر على المنضدة ، خرجت إلى ساحة انتظار البرج. كنت سأعود إلى المنزل من العمل بالسيارة كالمعتاد.

كنت أعرفه جيدًا.

“لماذا تكرهينه كثيرًا؟”

 

 

“زيت فون بلوغانغ فرايدن”

“لماذا تكرهينه كثيرًا؟”

 

“سأرتب لقاءً هذا الأسبوع. ديكولاين قادم ، لذا اعقدوا الأمر مع بعضكما البعض بعد ذلك” بعد قول ذلك ، غادر زيت.

كان الرئيس الحالي لأسرة فرايدن وشقيق جولي الأكبر بفارق اثني عشر عامًا. بشكل عام ، بدا وكأنه رجل في منتصف العمر بشعر دهني رمادي مصفف بدقة.

 

 

شعرت بنظرته الثقيلة تجاهي.

بدأت أشعر بالتوتر. كان زيت معروفًا لقوته القتالية الهائلة. كانت قوته من بين أول ثلاثة ، وشراسته سبقت سمعته. كانت زيت شخصيًا أطول بكثير مني ، وذلك لم يقم بتهدئة أعصابي.

“…أرى”

 

 

” كبير الأساتذة ديكولاين.”

“هل أنت عابسة لأنه أخذ منك اوبسيدين ندفة الثلج؟”

 

 

نادى باسمي ، وتعبيره لا يزال قاسياً. إذا كان هذا عن اوبسيدين ندفة الثلج و جولي ، فسيصبح قريبًا موتًا لن اكون قادرًا على مواجهته. اقتربت منه ، متألماً في أعماقي ، لكنه فجأة أطلق ابتسامة جميلة.

“…”

 

كان هناك قتال شامل في الفناء. كانت معركة كلمات وليست سيوف.

“هاهاهاها! من الجيد رؤيتك ، رغم أنه من غير المعتاد رؤيتك هنا “.

ما الذي أنجزته ليتم إعفاؤها بسخاء؟ منذ البداية ، لم تستطع السيطرة على غضبها ، ونتيجة لذلك كادت أن تُطرد.

 

انزلقت في السيارة. أصيب السائق ، الذي كان نائماً ، بالدهشة وأمسك بالعجلة على الفور.

شعرت بالارتباك في الداخل ، لكنني أومأت برأسي بهدوء.

 

 

 

“بالتأكيد”

“عليكِ أن تكوني باردة طوال الوقت. هذه هي الطريقة التي يتصرف بها الساحر الحقيقي “.

 

 

“إنها ليست مشكلة كبيرة بالنسبة لي ، ولكن الشائعات تدور حول أنك وجولي لستما على علاقة جيدة ، لذلك أنا هنا لزيارة العائلة الإمبراطورية. لقد انتظرت هنا لأنك كنت في محاضرة”

عندها فقط ستتحمل ما لا يطاق …

 

 

يبدو أن زيت يؤيد زواج ديكولاين وجولي. حتى الآن ، كان ذلك.

” كبير الأساتذة ديكولاين.”

 

 

“هل هذا صحيح؟”

 

 

 

“لا تقلق. يمكننا على الأقل ترتيب نقل الحفل في وقت لاحق من العام. سأرتب لقاءً هذا الأسبوع “.

 

 

انفجر غضب جولي. كانت رؤيتها غاضبة جدًا على الطاولة غريبة بالنسبة إلى زيت ، بينما ازداد إحباط جولي لأن شقيقها لم يستطع فهم الأمر.

لم يكن ميل زيت شريرًا أبدًا. ومع ذلك ، كان من الصعب التعامل مع شخص كانت الأولوية الوحيدة لعائلته. لقد كان الأمر وديًا الآن ، ولكن إذا تحدث ديكولاين بشكل سيئ أو تسبب في أي ضرر لجولي أو أسرته ، فسيتم قطعه دون تردد.

 

 

 

“اجتماع سيبدو جيدًا”

 

 

“حتى لو…”

“لا تقلق. لقد رتبت هذه المشاركة ، لذا يجب أن أتحمل المسؤولية “.

 

 

“كما قلت قبل قليل ، من الغباء فسخ الزواج. تعثر أداء ديكولاين في الأيام القليلة الماضية ، لكن عائلة يوكلاين لا تزال حليفنا المقسم “.

وضع يده على كتفي وعبست بشكل غريزي. رأى زيت النظرة على وجهي وحرك يده بعيدًا.

 

 

 

“هاهاها! هذا هو سبب إعجابي بك. الشيء الوحيد الذي يعرف الأولاد كيف يفعلونه هذه الأيام هو المغازلة والإطراء. كما هو متوقع ، أنت رجل يفوق كل الرجال “.

“إذا كان يريد أن يصنع لي سيفًا كهدية ، فسأخبره الآن أن الخطوبة قد انتهت.”

 

 

“…أرى”

 

 

عندها فقط ستتحمل ما لا يطاق …

“طالما أن الساحر يتمتع بروح قوية ، فهو ليس ضعيفًا.” ضحك زيت. “فقط حضّر نفسك ولا تقلق بشأن أي شيء آخر. سأختار مطعمًا يعجبك”

 

 

كانت تلك هي الكلمات التي عذبتها مئات المرات لكنها لم تتلفظ بها قط.

شعرت بنظرته الثقيلة تجاهي.

 

 

 

“لقد تأخر الوقت بالفعل ، ولا يزال لدي شيء لأفعله ، لذلك أنا ذاهب الآن. بالمناسبة ، سيارتك تبدو جميلة. أعطني توصيلة في المرة القادمة. هاها”

“لقد تأخر الوقت بالفعل ، ولا يزال لدي شيء لأفعله ، لذلك أنا ذاهب الآن. بالمناسبة ، سيارتك تبدو جميلة. أعطني توصيلة في المرة القادمة. هاها”

 

 

دون إعطائي فرصة للرد ، غادر زيت.

م.م : تقريباً ولاية عائلة فرايدن تسمى النظام.

 

 

قعقعة ، قعقعة –

“هل هذا صحيح؟”

 

 

كلما راقبت ظهره وهو يبتعد ، قل تفكيري في أنه إنسان.

 

 

لقد جرحت نفسها ، لكنها لم تهتم. استمرت جولي في التعبير عن غضبها من خلال مهارتها في المبارزة. كانت تلك هي الطريقة الوحيدة لفرض إرادتها ، قطع الأشياء التي لا تستطيع رؤيتها ، وتصعيد عواطفها حتى ينفصلوا عن هذا العالم الدنيوي.

“هل يريدني أن أشتري له سيارة كهدية للزواج؟”

“بالتأكيد”

 

وقفت هناك شاغرة ، أمسكت جولي بسيفها ودرعها. تغلغلت المانا من خلاله على الفور ، لتشكل شكلًا بلوريًا يلتف حول جسدها. باستخدام هذا الشكل ، أطلق السيف موجة على شكل هلال وتجمدت مساحة كبيرة. حتى قبل أن ينكسر الجليد ، ارجحت سيفها عدة مرات في عرض أنيق لمهارات المبارزة.

انزلقت في السيارة. أصيب السائق ، الذي كان نائماً ، بالدهشة وأمسك بالعجلة على الفور.

 

 

“بالتأكيد”

“لم ألاحظك. اعتذاري.”

 

 

 

“هل قمت بإيصال ألين؟”

 

 

 

“أوه ، كنت سأفعل ، لكنه غادر أولاً ، قائلاً إنه بخير.”

 

 

شعرت وكأنها مختنقة في حجرة دراسة مسكونة. كل ما كانت تتمناه هو الهرب.

” إذاً دعنا نذهب.”

“يمكنكِ أن تفعلي ذلك!” تسربت صرخة مدوية من حجرة الدراسة. تركتُ ضحكة صغيرة.

 

انزلقت في السيارة. أصيب السائق ، الذي كان نائماً ، بالدهشة وأمسك بالعجلة على الفور.

“نعم سيدي!”

“هل يريدني أن أشتري له سيارة كهدية للزواج؟”

 

يبدو أن زيت يؤيد زواج ديكولاين وجولي. حتى الآن ، كان ذلك.

******

 

 

 

في اليوم التالي ، على مشارف النظام ، تم تجهيز قصر فارغ من ثلاثة طوابق في الصباح الباكر لجولي.

 

 

وقفت إيفرين هناك بتعبير فارغ ، وترددت كلماته في رأسها. شعرت بالعجز منتشر في جميع أنحاء جسدها. مذهولةً ، وقفت إيفرين على المنصة حيث وقف ديكولاين دائمًا ونظرت إلى الساعة التي تركها وراءه.

م.م : تقريباً ولاية عائلة فرايدن تسمى النظام.

نادى باسمي ، وتعبيره لا يزال قاسياً. إذا كان هذا عن اوبسيدين ندفة الثلج و جولي ، فسيصبح قريبًا موتًا لن اكون قادرًا على مواجهته. اقتربت منه ، متألماً في أعماقي ، لكنه فجأة أطلق ابتسامة جميلة.

 

 

“لا!”

“لا تقلق. يمكننا على الأقل ترتيب نقل الحفل في وقت لاحق من العام. سأرتب لقاءً هذا الأسبوع “.

 

تم تحقيقها في ثمانية وعشرين دقيقة فقط. ارتفعت الغيرة بداخلي ببطء. لقد أصبحتُ منزعجًا بلا فائدة. لو كنت أعرف هذا ، لكنت رددت بقوة أكبر.

“لماذا تكرهينه كثيرًا؟”

 

 

“طالما أن الساحر يتمتع بروح قوية ، فهو ليس ضعيفًا.” ضحك زيت. “فقط حضّر نفسك ولا تقلق بشأن أي شيء آخر. سأختار مطعمًا يعجبك”

كان هناك قتال شامل في الفناء. كانت معركة كلمات وليست سيوف.

 

 

 

“لقد تقاتلنا. أيضًا ، أنا مشغولة بتدريس المقالات. ليس لدي وقت لمقابلته “.

“…أنا آسفة” ضغطت إيفرين بصوت متصدع كما انهار قلبها. لم تستطع حتى أن تجرؤ على المقاومة ، ووجدت نفسها خائفة جدًا من القيام بذلك. ومن ثم ، لم يكن أمامها خيار الآن سوى قبول الهزيمة.

 

“لا ، لن تكوني قادرة حتى على البقاء في حالتك تلك”

“هل أنت عابسة لأنه أخذ منك اوبسيدين ندفة الثلج؟”

” كبير الأساتذة ديكولاين.”

 

 

“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه!”

شعرت بالهواء الثقيل. نظر زيت إلى أخته بازدراء دون أن ينبس ببنت شفة. لقد طغت عليها قوته المخيفة. أطلَّ فوقها بطول 2 متر 10 سم. لا ، كان أطول من ذلك. على الرغم من ثقتها أمام الخصم الذي تواجهه ، إلا أنها أخفضت نظرتها بشكل غريزي أمام حضوره.

 

“يمكنني القيام بذلك ، حتى لو لم تشعر بخيبة أمل.”

انفجر غضب جولي. كانت رؤيتها غاضبة جدًا على الطاولة غريبة بالنسبة إلى زيت ، بينما ازداد إحباط جولي لأن شقيقها لم يستطع فهم الأمر.

كان الوقت لا يزال يتدفق.

 

 

“فكري في الأمر ، جولي. لماذا اشترى اوبسيدين ندفة الثلج؟ إنه معدن لا يمكن استخدامه إلا في صنع الأسلحة. على عكس ما تفكرين فيه ، ربما اشتراه لكِ –”

“حتى لو كان عدوك أمامك مباشرة“

 

سأفعلها على هذا النحو. سأفعل ذلك حتى لا تقتلني. لا ، لم تجرؤ حتى على مطاردتي. هذا النوع من التنافس لم يكن سيئاً. ومن المفارقات ، يمكن أيضًا استخدام شخصية ديكولاين لتجنب الوقوع من قبل المبتدأ.

“إذا كان يريد أن يصنع لي سيفًا كهدية ، فسأخبره الآن أن الخطوبة قد انتهت.”

لكن الفرسان كانوا كائنات لا يمكن أن توجد بمفردها. كان الفارس بدون سيد مجرد محارب. فقط عندما يمنحهم اللورد اسمًا يمكن اعتبارهم فرسانًا حقًا.

 

 

كانت تلك هي الكلمات التي عذبتها مئات المرات لكنها لم تتلفظ بها قط.

“هل يريدني أن أشتري له سيارة كهدية للزواج؟”

 

 

“…”

 

 

كان زيت هو الذي دفع بنشاط للزواج بين جولي وديكولاين. لقد بدأ في حفل للشرب مع ديكولاين قبل ثلاث سنوات.

شعرت بالهواء الثقيل. نظر زيت إلى أخته بازدراء دون أن ينبس ببنت شفة. لقد طغت عليها قوته المخيفة. أطلَّ فوقها بطول 2 متر 10 سم. لا ، كان أطول من ذلك. على الرغم من ثقتها أمام الخصم الذي تواجهه ، إلا أنها أخفضت نظرتها بشكل غريزي أمام حضوره.

 

 

شعرت بالهواء الثقيل. نظر زيت إلى أخته بازدراء دون أن ينبس ببنت شفة. لقد طغت عليها قوته المخيفة. أطلَّ فوقها بطول 2 متر 10 سم. لا ، كان أطول من ذلك. على الرغم من ثقتها أمام الخصم الذي تواجهه ، إلا أنها أخفضت نظرتها بشكل غريزي أمام حضوره.

“كما قلت قبل قليل ، من الغباء فسخ الزواج. تعثر أداء ديكولاين في الأيام القليلة الماضية ، لكن عائلة يوكلاين لا تزال حليفنا المقسم “.

[السبب: تجاوز الحد الزمني (6 ساعات و 25 دقيقة)]

 

 

كان زيت هو الذي دفع بنشاط للزواج بين جولي وديكولاين. لقد بدأ في حفل للشرب مع ديكولاين قبل ثلاث سنوات.

 

 

[6:25:05]

“وعلى حد علمي ، لا يوجد رجل آخر يحبك أكثر منه. أو هل لديك شخص آخر في ذهنك؟ ”

“فكري في الأمر ، جولي. لماذا اشترى اوبسيدين ندفة الثلج؟ إنه معدن لا يمكن استخدامه إلا في صنع الأسلحة. على عكس ما تفكرين فيه ، ربما اشتراه لكِ –”

 

في تلك اللحظة…

“…لا يوجد احد.”

 

 

 

“إذن لماذا أنتِ متردد؟ كنتِ من قال أن العاطفة ليست ضرورية في السياسة المتعلقة بعائلتنا ، جولي. هل يزعجكِ أداء ديكولاين الضعيف كثيرًا؟ قد يتردد الساحر –”

 

 

“أستاذ أو معلم” ، تمتمت ، لكنني لم أشعر بالسوء.

“لا علاقة بذلك”

 

 

[جودة العمل من الدرجة الأولى ، على الرغم من وجود عيوب زمنية لأصول غير أكاديمية]

كانت جولي فارسًا. لقد نشأت فارسًا وستموت فارسًا ، ولن تتخلى عن هذا الاعتقاد أبدًا.

نزيف أنفي آخر.

 

 

“ما الأمر اذا؟”

 

 

ست ساعات وخمس وعشرون دقيقة.

لكن الفرسان كانوا كائنات لا يمكن أن توجد بمفردها. كان الفارس بدون سيد مجرد محارب. فقط عندما يمنحهم اللورد اسمًا يمكن اعتبارهم فرسانًا حقًا.

لم تستطع إيفرين الهروب من تحذيره. على العكس من ذلك ، تعاملت مع الأمر وجهاً لوجه.

 

“أوه ، كنت سأفعل ، لكنه غادر أولاً ، قائلاً إنه بخير.”

“لقد مر أكثر من عامين على خطوبتك. كم من الوقت سيستمر هذا؟ ”

 

 

“فكري في الأمر ، جولي. لماذا اشترى اوبسيدين ندفة الثلج؟ إنه معدن لا يمكن استخدامه إلا في صنع الأسلحة. على عكس ما تفكرين فيه ، ربما اشتراه لكِ –”

كانت فرايدن عائلتها وسيدها. لذلك ، كان عليها أن تقبل هذا الارتباط.

 

 

“…”

“سأرتب لقاءً هذا الأسبوع. ديكولاين قادم ، لذا اعقدوا الأمر مع بعضكما البعض بعد ذلك” بعد قول ذلك ، غادر زيت.

كان زيت هو الذي دفع بنشاط للزواج بين جولي وديكولاين. لقد بدأ في حفل للشرب مع ديكولاين قبل ثلاث سنوات.

 

وضع يده على كتفي وعبست بشكل غريزي. رأى زيت النظرة على وجهي وحرك يده بعيدًا.

“…”

 

 

أخفضت إيفرين رأسها في النهاية. كانت معركة لم تستطع الفوز بها. كان أستاذاً ، وكانت مجرد فتاة لم تدرس حتى في الأكاديمية. بينهما فجوة ناتجة عن سنوات من الخبرة والمعرفة والمهارات. كان حلم التغلب على هذا الحاجز بالموهبة وحدها هو وهم الأحمق الذي لا يعرف شيئًا عن العالم.

وقفت هناك شاغرة ، أمسكت جولي بسيفها ودرعها. تغلغلت المانا من خلاله على الفور ، لتشكل شكلًا بلوريًا يلتف حول جسدها. باستخدام هذا الشكل ، أطلق السيف موجة على شكل هلال وتجمدت مساحة كبيرة. حتى قبل أن ينكسر الجليد ، ارجحت سيفها عدة مرات في عرض أنيق لمهارات المبارزة.

“لا تقلق. لقد رتبت هذه المشاركة ، لذا يجب أن أتحمل المسؤولية “.

 

 

نبض-!

 

 

كان زيت هو الذي دفع بنشاط للزواج بين جولي وديكولاين. لقد بدأ في حفل للشرب مع ديكولاين قبل ثلاث سنوات.

لقد جرحت نفسها ، لكنها لم تهتم. استمرت جولي في التعبير عن غضبها من خلال مهارتها في المبارزة. كانت تلك هي الطريقة الوحيدة لفرض إرادتها ، قطع الأشياء التي لا تستطيع رؤيتها ، وتصعيد عواطفها حتى ينفصلوا عن هذا العالم الدنيوي.

 

 

دون إعطائي فرصة للرد ، غادر زيت.

عندها فقط ستتحمل ما لا يطاق …

اختفى والدها ، الذي انتحر بسبب ديكولاين ، وكأنه لم يكن موجودًا في المقام الأول مثل السراب الذي تم مسحه بعيدًا عن طريق عاصفة رملية. ظل ديكولاين مثاليًا طوال الوقت ولم يشك فيه أي أحد. فقط إيفرين عرفت الحقيقة ، والتي كانت مصدر كراهيتها له. ومع ذلك … لم يكن لديها الثقة للنظر في عينيه.

 

 

مراقباً إياها من بعيد ، فيرون ، فارس تابع لها ، عض شفتيه حتى النزيف…

 

 

 

 

صرررر-

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط