تشانغ هي
تشانغ هي
ارتجف سلف شياطين اللهب. خلال تلك اللحظة ، على الرغم من أنه لم يمت ، إلا أنه ما زال يشعر بأن قوة الحياة لآلاف الأشخاص من حوله تتلاشى على الفور.
الشهر الثاني خلال فترة عام واحد المطلوب لفتح النفق إلى العالم الحقيقي الخامس.
من الواضح أنه كان هناك روحان في جسده. كان أحدهم تشو يو كاي والآخر كان تشانغ هي. تندمج هاتان الروحان معًا أحيانًا ، لكن غالبًا ما تكونان منفصلتان عن بعضهما البعض. لكن في تلك اللحظة ، وقف تشانغ هي شامخًا في الكون.
في هذا الشهر ، ارتفعت الأصوات الأنفجارات إلى السماء في المنطقة الواقعة وراء المحيط الخامس. ترددت أصوات المعركة في كل الاتجاهات ، وانتشرت رائحة كريهة دموية في المنطقة كلها ، مما تسبب في تحول المكان إلى مكان كارثي.
كان الأمر تمامًا كما قال تشو يو كاي في ذلك الوقت.
منذ اللحظة التي هاجم فيها السلف لونغ هاي ، لم يعد للراحة ، وكان الأمر نفسه بالنسبة لسلف شياطين اللهب. اندفعت الأرواح الحية باستمرار ، ووصلت هذه الأعداد الهائلة ، لم يتردد حتى القس زي لونغ في مهاجمتها.
بحلول ذلك الوقت ، كانت هناك ثلاثة أيام متبقية حتى نهاية الشهر الثاني ، لكن المعركة في ذلك المكان قد وصلت بالفعل إلى حالة شديدة للغاية.
بحلول ذلك الوقت ، كانت هناك ثلاثة أيام متبقية حتى نهاية الشهر الثاني ، لكن المعركة في ذلك المكان قد وصلت بالفعل إلى حالة شديدة للغاية.
على الرغم من أن تشو يو كاي كان لا يزال سمينًا كما كان دائمًا ، إلا أن صورته تغيرت. مع الرمح الطويل في يده وزادت هالته على قدم وساق ، اعتقد الجميع أنهم لا ينظرون إلى شخص ممتلئ الجسم ، ولكن عملاق يمكنه أن يرفع السماء بأكملها!
كان القس زي لونغ يقاتل ضد عملاق برأسين. كان قويا و متساوي القوة. تردد أصوات الأنفجار في المجرة بسبب قدراتهم السماوية .
من الواضح أنه كان هناك روحان في جسده. كان أحدهم تشو يو كاي والآخر كان تشانغ هي. تندمج هاتان الروحان معًا أحيانًا ، لكن غالبًا ما تكونان منفصلتان عن بعضهما البعض. لكن في تلك اللحظة ، وقف تشانغ هي شامخًا في الكون.
كان هناك امرأة عجوز بالقرب من السلف لونغ هاي. استمروا في تبادل الضربات.
كان السلف لونغ هاي مذهولًا بالفعل. حتى لو كان في عالم السيادة ، فإن عالم الحياة كان شيئًا لا يمكن تصوره بالنسبة له ، وهو شيء لم يجرؤ حتى على الحلم به. بعد كل شيء ، كان الوصول إلى عالم المصير بالفعل أكبر رغبته. عالم الحياة … لقد كان شيئًا لم يفكر فيه أبدًا في أن يكون في متناول يده.
أما بالنسبة للوحوش الشرسة والأجناس الأخرى من محيط الجوهر السماوي النجمي، فقد تم التعامل معهم جميعًا بواسطة سلف شياطين اللهب وحده. لم يكن أحد منهم من سيد المصير والحياة والموت، ولكن كان هناك الكثير منهم في عالم كالبا الشمسي، وبما أن عدد السرب بلغ الآلاف ، فإن بحر النار من سلف شياطين اللهب يمكن أن يحيط بهم ويمنعهم من التقدم.
الرائحة الكريهة الدامية التي ملأت المنطقة الواقعة خلف المحيط الخامس والوجود من مزق الأبعاد الذي لن يختفي دفع جميع الأشخاص الذين وصلوا إلى اختيار المغادرة مع تغير تعبيراتهم.
مر الوقت ، وسرعان ما انتهى الشهر الثاني. مع حلول الشهر الثالث ، وصلت المعركة إلى ذروتها ، لأن مجموعة من الناس مع أجساد الثعابين – جذور الفضيلة – وصلوا إلى المنطقة. كان هناك الآلاف منهم ، وبينما لم يكن الشخص الذي يقودهم في عالم السيادة ، كان على بعد نصف خطوة فقط من ذلك!
“عالم الحياة! إنه حقًا خالد الحرب تشانغ هي! ” أصبح وجه القس زي لونغ شاحبًا. عندما نظر إلى تشو يو كاي ، ظهر الخوف في عينيه.
كانت جميع جذور الفضيلة قوية بشكل لا يصدق ، وعندما اقتربوا ، ارتفعت أصوات المعركة في السماء.
ومع ذلك ، عندما حل الشهر السادس … وصل العرق الأكثر غموضًا بين أجناس الكائنات الفضائية الأربعة العظيمة وراء المحيط الخامس. إلى جانبهم كان سلفهم … وجذر الفضيلة العجوز الذي خرج من الفضاء بشعر أشيب بالإضافة إلى قشور متعفنة.
لكنهم لم يكونوا وحدهم. في نفس الوقت تقريبًا ، اتجه قوسان طويلان إلى الأمام من المجرة. كانت تلك سلحفتان عملاقتان داكنتان يبلغ حجمهما ألف قدم.
بمجرد أن أمسك الرمح ، ارتفعت الهالة حول جسد تشو يو كاي مرة أخرى واجتاحت المجرة ، مما أدى إلى اهتزاز الفضاء حول المنطقة ، مما أثر على القوانين ، وصدم جميع الأشخاص الذين يقاتلون حاليًا وراء المحيط الخامس.
كان رجل يجلس على أحدهما وامرأة على الأخرى. كان الرجل ذو بشرة خضراء ، وكان هناك ضوء أحمر في عينيه بينما انتشر الهواء المتجمد من جسده. أما بالنسبة للمرأة ، فقد كانت مغرية بشكل لا يصدق. لم يكن لديها الكثير من الملابس على جسدها ، وكان هناك نظرة مغرية على وجهها. كانت مشهدًا مغريًا بشكل لا يصدق للآخرين.
“المحيط الخامس حيوي بالتأكيد ، أليس كذلك؟” ضحكت المرأة بطريقة غنجية وربت السلحفاة السوداء تحتها. زادت تلك السلحفاة من سرعتها على الفور.
ومع ذلك ، عندما حل الشهر السادس … وصل العرق الأكثر غموضًا بين أجناس الكائنات الفضائية الأربعة العظيمة وراء المحيط الخامس. إلى جانبهم كان سلفهم … وجذر الفضيلة العجوز الذي خرج من الفضاء بشعر أشيب بالإضافة إلى قشور متعفنة.
أدى وصولهم والعدد الكبير من جذور الفضيلة إلى تغيير مجرى المعركة على الفور. تغير تعبير السلف لونج هاي ، تقلصت عيون سلف شياطين اللهب ، أما بالنسبة للقس زي لونغ ، فقد عبس. ربما لم يستخدم الثلاثة كل قوتهم ، ولكن بالحكم على الموقف في هذا الوقت ، حتى لو هاجموا بكل ما لديهم ، فقد لا يزالون غير قادرين على المثابرة.
“عالم الحياة! إنه حقًا خالد الحرب تشانغ هي! ” أصبح وجه القس زي لونغ شاحبًا. عندما نظر إلى تشو يو كاي ، ظهر الخوف في عينيه.
بعد كل شيء ، كان هذا الشهر الثالث فقط ، وهذا يعني أن هناك تسعة أشهر أخرى متبقية لمدة عام واحد.
ما يقرب من ألف مزارع يقاتلون ضد سلف شياطين اللهب ، وآلاف من جذور الفضيلة الذين جاءوا ، والرجل البارد الجالس على السلحفاة الداكنة ، والمرأة الغنجية الجالسة على السلحفاة الأخرى … كلهم … تمت اجتياحهم من قبل تلك التمزق التي يبلغ طوله مائة ألف قدم في الفضاء .
في تلك اللحظة، تردد زي لونغ ، لونغ هاي ، وهوي كوي ، فتح تشو يو كاي ، الذي كان جالسًا بجانب سو مينغ عينيه بتعبير هادئ.
ارتجف سلف شياطين اللهب. خلال تلك اللحظة ، على الرغم من أنه لم يمت ، إلا أنه ما زال يشعر بأن قوة الحياة لآلاف الأشخاص من حوله تتلاشى على الفور.
وقف ببطء ، وفي اللحظة التي فعل ذلك ، انبثق منه وجود مخالف تمامًا لجسده الكبير والممتلئ. عندما ملأ الوجود الفضاء المحيط ، أغلق تشو يو كاي عينيه.
في الواقع ، مع تشويه الفضاء خلف تشو يو كاي ، ظهرت شخصية غير واضحة. لقد كان رجلاً في منتصف العمر – رجل ذو شعر أبيض مع تعبير عن الحزن واليأس المطلق بسبب التخلي عن كل أمل!
عندما فتحهما مرة أخرى ، أعطى إحساسًا كما لو أنه تحول إلى شخص آخر. كان مثل رمح حاد غير مغلف. اندلعت منه هالة حادة هزت السماء والأرض .
مر الوقت. الشهر الثالث ، الرابع ، وعندما مر الشهر الخامس ، لكن لم يصل أي شخص آخر من محيط الجوهر السماوي النجمي إلى المحيط الخامس. كان الأمر وكأن … هذا المكان أصبح منطقة ممنوعة.
رفع يده اليمنى وأمسك الفضاء في اتجاه سو مينغ. ارتجف رمح ظلم الحياة أمام سو مينغ بعنف وأطلق طنينًا عاليًا بدا وكأنه سعيد قبل أن يطير ويهبط في كف تشو يو كاي الأيمن.
الرائحة الكريهة الدامية التي ملأت المنطقة الواقعة خلف المحيط الخامس والوجود من مزق الأبعاد الذي لن يختفي دفع جميع الأشخاص الذين وصلوا إلى اختيار المغادرة مع تغير تعبيراتهم.
بمجرد أن أمسك الرمح ، ارتفعت الهالة حول جسد تشو يو كاي مرة أخرى واجتاحت المجرة ، مما أدى إلى اهتزاز الفضاء حول المنطقة ، مما أثر على القوانين ، وصدم جميع الأشخاص الذين يقاتلون حاليًا وراء المحيط الخامس.
ارتجف القس زي لونغ. كان هذا المشهد خارج توقعاته تمامًا وحدث فجأة ، ولم يمنحه الفرصة لفعل أي شيء. إذا أراد تشو يو كاي قتله ، فبغض النظر عن عدد الزي لونغ الموجودين ، كان من الصعب عليه حتى محاولة القتال. كان سيواجه نفس المصير الذي واجهه كل من أمام عينيه – تحولوا إلى غبار.
ارتعدت قلوب الجميع ، بغض النظر عمن كانوا ، في تلك اللحظة. بدأت قواعد زراعتهم تظهر عليها علامات التضاؤل كما لو أنها بدأت في الذبول. لقد صدموا ، ونظروا في الاتجاه الذي نشأت منه تموجات السلطة المرعبة.
كان سو مينغ قد فتح عينيه منذ فترة طويلة. حدق في تشو يو كاي الواقف أمامه ، ورأى الوحدة على الرجل الوهمي وكذلك اليأس الناتج عن الوحدة والألم.
على الرغم من أن تشو يو كاي كان لا يزال سمينًا كما كان دائمًا ، إلا أن صورته تغيرت. مع الرمح الطويل في يده وزادت هالته على قدم وساق ، اعتقد الجميع أنهم لا ينظرون إلى شخص ممتلئ الجسم ، ولكن عملاق يمكنه أن يرفع السماء بأكملها!
“لقد مرت ستة أشهر. يجب أن يكون حراس المحيط الخامس قد ظهروا الآن “. ………. Hijazi
في الواقع ، مع تشويه الفضاء خلف تشو يو كاي ، ظهرت شخصية غير واضحة. لقد كان رجلاً في منتصف العمر – رجل ذو شعر أبيض مع تعبير عن الحزن واليأس المطلق بسبب التخلي عن كل أمل!
بدا الأمر وكأن الانتشار كان بطيئًا ، لكن بدا أن كل شيء في المجرة أصبح ثابتًا. بسبب ذلك ، لم يعد التمزق البطيء بطيئًا ، ولكنه يتقدم بسرعة كبيرة!
في تلك اللحظة ، لم يكن تشو يو كاي … لكن خالد الحرب لعالم يين المقدس الحقيقي تشانغ هي!
من الواضح أنه كان هناك روحان في جسده. كان أحدهم تشو يو كاي والآخر كان تشانغ هي. تندمج هاتان الروحان معًا أحيانًا ، لكن غالبًا ما تكونان منفصلتان عن بعضهما البعض. لكن في تلك اللحظة ، وقف تشانغ هي شامخًا في الكون.
من الواضح أنه كان هناك روحان في جسده. كان أحدهم تشو يو كاي والآخر كان تشانغ هي. تندمج هاتان الروحان معًا أحيانًا ، لكن غالبًا ما تكونان منفصلتان عن بعضهما البعض. لكن في تلك اللحظة ، وقف تشانغ هي شامخًا في الكون.
لكن عندما حدث ذلك ، لم تكن هناك صرخات مليئة بالألم ، ولا صراعات. تمزق العملاق ذو الرأسين أمام زي لونغ ببساطة إلى أشلاء. حتى روحه الوليدة لم تنجح في الهروب ، وتحولت إلى عدم.
مع إمساكه الرمح بيده اليمنى ، بدا كما لو كان يرفعه ببطء أمامه ، وبمجرد أن فعل ذلك ، خفض تشو يو كاي رأسه وغمغم بهدوء.
ارتجف سلف شياطين اللهب. خلال تلك اللحظة ، على الرغم من أنه لم يمت ، إلا أنه ما زال يشعر بأن قوة الحياة لآلاف الأشخاص من حوله تتلاشى على الفور.
“ما هو الفرح في الحياة؟” بتنهيدة ، ألقى الرمح الطويل عبر المجرة أمامه.
عندما فتحهما مرة أخرى ، أعطى إحساسًا كما لو أنه تحول إلى شخص آخر. كان مثل رمح حاد غير مغلف. اندلعت منه هالة حادة هزت السماء والأرض .
تسبب هذا في جعل المجرة صامتة على الفور. تمزقت المساحة أمام تشو يو كاي ، وانتشر الضرر للخارج. مع توسعها ، نمت بشكل أكبر حتى تحولت في النهاية إلى تمزق عملاق في الفضاء يبلغ طوله مائة ألف قدم.
في هذا الشهر ، ارتفعت الأصوات الأنفجارات إلى السماء في المنطقة الواقعة وراء المحيط الخامس. ترددت أصوات المعركة في كل الاتجاهات ، وانتشرت رائحة كريهة دموية في المنطقة كلها ، مما تسبب في تحول المكان إلى مكان كارثي.
بدا الأمر وكأن الانتشار كان بطيئًا ، لكن بدا أن كل شيء في المجرة أصبح ثابتًا. بسبب ذلك ، لم يعد التمزق البطيء بطيئًا ، ولكنه يتقدم بسرعة كبيرة!
أصبح الرجل والمرأة اللذان وصلا للتو على السلاحف المظلمة جزءًا من الفضاء في اللحظة التي تعافت فيها المجرة من التجمد.
عندما اجتاح المنطقة ، اصطدم أولاً بالعملاق ذي الرأسين الذي يقاتل ضد القس زي لونغ. كانت هناك صدمة في عيون العملاق ، لكنه غُطّاه التمزق على الفور ، ولم يتمكن من تفاديه. بعد ذلك ، اجتاح التمزق الشخصين اللذين يقاتلان السلف لونغ هاي.
اختار الفعل المجنون بقول “لا” لسيده!
ما يقرب من ألف مزارع يقاتلون ضد سلف شياطين اللهب ، وآلاف من جذور الفضيلة الذين جاءوا ، والرجل البارد الجالس على السلحفاة الداكنة ، والمرأة الغنجية الجالسة على السلحفاة الأخرى … كلهم … تمت اجتياحهم من قبل تلك التمزق التي يبلغ طوله مائة ألف قدم في الفضاء .
ما يقرب من ألف مزارع يقاتلون ضد سلف شياطين اللهب ، وآلاف من جذور الفضيلة الذين جاءوا ، والرجل البارد الجالس على السلحفاة الداكنة ، والمرأة الغنجية الجالسة على السلحفاة الأخرى … كلهم … تمت اجتياحهم من قبل تلك التمزق التي يبلغ طوله مائة ألف قدم في الفضاء .
عندما اختفى بعيدًا عن الأنظار ، عاد كل شيء إلى طبيعته ، تعافى العالم من التجمد.
أصبح الرجل والمرأة اللذان وصلا للتو على السلاحف المظلمة جزءًا من الفضاء في اللحظة التي تعافت فيها المجرة من التجمد.
لكن عندما حدث ذلك ، لم تكن هناك صرخات مليئة بالألم ، ولا صراعات. تمزق العملاق ذو الرأسين أمام زي لونغ ببساطة إلى أشلاء. حتى روحه الوليدة لم تنجح في الهروب ، وتحولت إلى عدم.
في تلك اللحظة ، لم يكن تشو يو كاي … لكن خالد الحرب لعالم يين المقدس الحقيقي تشانغ هي!
عانى الشخصان أمام لونغ هاي من نفس النهاية. لم تكن هناك استثناءات لآلاف جذور الفضيلة أيضًا. بغض النظر عن مستوى الزراعة الذي يمتلكونه ، فقد تحولوا جميعًا إلى رماد في تلك اللحظة.
لكن عندما حدث ذلك ، لم تكن هناك صرخات مليئة بالألم ، ولا صراعات. تمزق العملاق ذو الرأسين أمام زي لونغ ببساطة إلى أشلاء. حتى روحه الوليدة لم تنجح في الهروب ، وتحولت إلى عدم.
أصبح الرجل والمرأة اللذان وصلا للتو على السلاحف المظلمة جزءًا من الفضاء في اللحظة التي تعافت فيها المجرة من التجمد.
عندما اجتاح المنطقة ، اصطدم أولاً بالعملاق ذي الرأسين الذي يقاتل ضد القس زي لونغ. كانت هناك صدمة في عيون العملاق ، لكنه غُطّاه التمزق على الفور ، ولم يتمكن من تفاديه. بعد ذلك ، اجتاح التمزق الشخصين اللذين يقاتلان السلف لونغ هاي.
كان الأمر تمامًا كما قال تشو يو كاي في ذلك الوقت.
“عالم الحياة! إنه حقًا خالد الحرب تشانغ هي! ” أصبح وجه القس زي لونغ شاحبًا. عندما نظر إلى تشو يو كاي ، ظهر الخوف في عينيه.
“ما هو الفرح في الحياة؟”
عندما فتحهما مرة أخرى ، أعطى إحساسًا كما لو أنه تحول إلى شخص آخر. كان مثل رمح حاد غير مغلف. اندلعت منه هالة حادة هزت السماء والأرض .
سيكون من الأفضل الموت في المعركة!
ما يقرب من ألف مزارع يقاتلون ضد سلف شياطين اللهب ، وآلاف من جذور الفضيلة الذين جاءوا ، والرجل البارد الجالس على السلحفاة الداكنة ، والمرأة الغنجية الجالسة على السلحفاة الأخرى … كلهم … تمت اجتياحهم من قبل تلك التمزق التي يبلغ طوله مائة ألف قدم في الفضاء .
ساد الصمت المنطقة بأكملها …
لكنهم لم يكونوا وحدهم. في نفس الوقت تقريبًا ، اتجه قوسان طويلان إلى الأمام من المجرة. كانت تلك سلحفتان عملاقتان داكنتان يبلغ حجمهما ألف قدم.
ارتجف القس زي لونغ. كان هذا المشهد خارج توقعاته تمامًا وحدث فجأة ، ولم يمنحه الفرصة لفعل أي شيء. إذا أراد تشو يو كاي قتله ، فبغض النظر عن عدد الزي لونغ الموجودين ، كان من الصعب عليه حتى محاولة القتال. كان سيواجه نفس المصير الذي واجهه كل من أمام عينيه – تحولوا إلى غبار.
منذ اللحظة التي هاجم فيها السلف لونغ هاي ، لم يعد للراحة ، وكان الأمر نفسه بالنسبة لسلف شياطين اللهب. اندفعت الأرواح الحية باستمرار ، ووصلت هذه الأعداد الهائلة ، لم يتردد حتى القس زي لونغ في مهاجمتها.
“عالم الحياة! إنه حقًا خالد الحرب تشانغ هي! ” أصبح وجه القس زي لونغ شاحبًا. عندما نظر إلى تشو يو كاي ، ظهر الخوف في عينيه.
كان على استعداد للتخلي عن كل شيء لاستعادة ما فقده. إذا كان سيتوجه إلى عالم الموت بهذه الطريقة … فإنه يفضل عدم امتلاكه!
كان السلف لونغ هاي مذهولًا بالفعل. حتى لو كان في عالم السيادة ، فإن عالم الحياة كان شيئًا لا يمكن تصوره بالنسبة له ، وهو شيء لم يجرؤ حتى على الحلم به. بعد كل شيء ، كان الوصول إلى عالم المصير بالفعل أكبر رغبته. عالم الحياة … لقد كان شيئًا لم يفكر فيه أبدًا في أن يكون في متناول يده.
عاد زي لونغ والثلاثة الآخرون بهدوء وجلسوا متربعين حول المنطقة. من حين لآخر ، كانوا ينظرون نحو تشو يو كاي ، وسيكون هناك قدر كبير من الاحترام على وجوههم.
بالنسبة له ، كانت قوة أولئك الموجودين في عالم الحياة هي نفسها التي سيشعر بها مزارع تكثيف تشي عندما يصطدم بشخص في عالم الروح الوليدة .
من الواضح أنه كان هناك روحان في جسده. كان أحدهم تشو يو كاي والآخر كان تشانغ هي. تندمج هاتان الروحان معًا أحيانًا ، لكن غالبًا ما تكونان منفصلتان عن بعضهما البعض. لكن في تلك اللحظة ، وقف تشانغ هي شامخًا في الكون.
ارتجف سلف شياطين اللهب. خلال تلك اللحظة ، على الرغم من أنه لم يمت ، إلا أنه ما زال يشعر بأن قوة الحياة لآلاف الأشخاص من حوله تتلاشى على الفور.
أما بالنسبة للوحوش الشرسة والأجناس الأخرى من محيط الجوهر السماوي النجمي، فقد تم التعامل معهم جميعًا بواسطة سلف شياطين اللهب وحده. لم يكن أحد منهم من سيد المصير والحياة والموت، ولكن كان هناك الكثير منهم في عالم كالبا الشمسي، وبما أن عدد السرب بلغ الآلاف ، فإن بحر النار من سلف شياطين اللهب يمكن أن يحيط بهم ويمنعهم من التقدم.
” عالم الحياة. فن عكس الحياة والموت؟ هل هذا … هل هذا تشو يو كاي ؟”
“المحيط الخامس حيوي بالتأكيد ، أليس كذلك؟” ضحكت المرأة بطريقة غنجية وربت السلحفاة السوداء تحتها. زادت تلك السلحفاة من سرعتها على الفور.
“هذا ليس أي استعراض عادي للقوة في عالم الحياة. هذه علامة من هم على وشك التوجه إلى عالم الموت. هم وحدهم من يستطيعون عكس الحياة والموت هكذا! ” رفع القس زي لونغ رأسه بسرعة ، وعندما نظر إلى تشو يو كاي ، كانت هناك نظرة متحمسة في عينيه.
“المحيط الخامس حيوي بالتأكيد ، أليس كذلك؟” ضحكت المرأة بطريقة غنجية وربت السلحفاة السوداء تحتها. زادت تلك السلحفاة من سرعتها على الفور.
كان سو مينغ قد فتح عينيه منذ فترة طويلة. حدق في تشو يو كاي الواقف أمامه ، ورأى الوحدة على الرجل الوهمي وكذلك اليأس الناتج عن الوحدة والألم.
على الرغم من أن تشو يو كاي كان لا يزال سمينًا كما كان دائمًا ، إلا أن صورته تغيرت. مع الرمح الطويل في يده وزادت هالته على قدم وساق ، اعتقد الجميع أنهم لا ينظرون إلى شخص ممتلئ الجسم ، ولكن عملاق يمكنه أن يرفع السماء بأكملها!
لقد تذكر كل المشاهد التي رآها عندما حصل على رمح ظلم الحياة.
جلس تشو يو كاي وأغمض عينيه. ظهر تعبير لا مبالي على وجهه مع التعب.
بصفته معجزة عالم يين المقدس الحقيقي ، تلميذ كائن سامي ، لورد كالبا المستقبلي لعالم يين المقدس الحقيقي ، لم يكن بإمكان تشانغ هي … إلا أن يشاهد عشيقته تتحول إلى حبة طبية . عندما طلب منه سيده أن يبتلعها للدخول إلى عالم الموت ، اختار تشانغ هي أن يكافح ويقاتل للمرة الأولى في حياته.
رفع يده اليمنى وأمسك الفضاء في اتجاه سو مينغ. ارتجف رمح ظلم الحياة أمام سو مينغ بعنف وأطلق طنينًا عاليًا بدا وكأنه سعيد قبل أن يطير ويهبط في كف تشو يو كاي الأيمن.
اختار الفعل المجنون بقول “لا” لسيده!
عاد زي لونغ والثلاثة الآخرون بهدوء وجلسوا متربعين حول المنطقة. من حين لآخر ، كانوا ينظرون نحو تشو يو كاي ، وسيكون هناك قدر كبير من الاحترام على وجوههم.
كان على استعداد للتخلي عن كل شيء لاستعادة ما فقده. إذا كان سيتوجه إلى عالم الموت بهذه الطريقة … فإنه يفضل عدم امتلاكه!
بعد كل شيء ، كان هذا الشهر الثالث فقط ، وهذا يعني أن هناك تسعة أشهر أخرى متبقية لمدة عام واحد.
“ما هو الفرح في الحياة؟” تمتم سو مينغ بهدوء.
خفض تشو يو كاي رأسه ، واختفت هالته على الفور. عندما عاد إلى مظهره الأصلي ، ترك الرمح الطويل في يده. أطلق ذلك الرمح ضجة حزينة وعاد إلى جانب سو مينغ.
خفض تشو يو كاي رأسه ، واختفت هالته على الفور. عندما عاد إلى مظهره الأصلي ، ترك الرمح الطويل في يده. أطلق ذلك الرمح ضجة حزينة وعاد إلى جانب سو مينغ.
خفض تشو يو كاي رأسه ، واختفت هالته على الفور. عندما عاد إلى مظهره الأصلي ، ترك الرمح الطويل في يده. أطلق ذلك الرمح ضجة حزينة وعاد إلى جانب سو مينغ.
جلس تشو يو كاي وأغمض عينيه. ظهر تعبير لا مبالي على وجهه مع التعب.
بصفته معجزة عالم يين المقدس الحقيقي ، تلميذ كائن سامي ، لورد كالبا المستقبلي لعالم يين المقدس الحقيقي ، لم يكن بإمكان تشانغ هي … إلا أن يشاهد عشيقته تتحول إلى حبة طبية . عندما طلب منه سيده أن يبتلعها للدخول إلى عالم الموت ، اختار تشانغ هي أن يكافح ويقاتل للمرة الأولى في حياته.
كان هناك حزن عميق لم يستطع أحد أن يشعر به ، وكان حزنًا لم يراه سوى سو مينغ ، لأنه رأى قصته. هذا الحزن … قد اندمج بالفعل مع روحه.
عاد زي لونغ والثلاثة الآخرون بهدوء وجلسوا متربعين حول المنطقة. من حين لآخر ، كانوا ينظرون نحو تشو يو كاي ، وسيكون هناك قدر كبير من الاحترام على وجوههم.
كان القس زي لونغ يقاتل ضد عملاق برأسين. كان قويا و متساوي القوة. تردد أصوات الأنفجار في المجرة بسبب قدراتهم السماوية .
بعد فترة طويلة ، أغلق سو مينغ عينيه مرة أخرى.
الشهر الثاني خلال فترة عام واحد المطلوب لفتح النفق إلى العالم الحقيقي الخامس.
مر الوقت. الشهر الثالث ، الرابع ، وعندما مر الشهر الخامس ، لكن لم يصل أي شخص آخر من محيط الجوهر السماوي النجمي إلى المحيط الخامس. كان الأمر وكأن … هذا المكان أصبح منطقة ممنوعة.
“هذا ليس أي استعراض عادي للقوة في عالم الحياة. هذه علامة من هم على وشك التوجه إلى عالم الموت. هم وحدهم من يستطيعون عكس الحياة والموت هكذا! ” رفع القس زي لونغ رأسه بسرعة ، وعندما نظر إلى تشو يو كاي ، كانت هناك نظرة متحمسة في عينيه.
الرائحة الكريهة الدامية التي ملأت المنطقة الواقعة خلف المحيط الخامس والوجود من مزق الأبعاد الذي لن يختفي دفع جميع الأشخاص الذين وصلوا إلى اختيار المغادرة مع تغير تعبيراتهم.
لقد تذكر كل المشاهد التي رآها عندما حصل على رمح ظلم الحياة.
ومع ذلك ، عندما حل الشهر السادس … وصل العرق الأكثر غموضًا بين أجناس الكائنات الفضائية الأربعة العظيمة وراء المحيط الخامس. إلى جانبهم كان سلفهم … وجذر الفضيلة العجوز الذي خرج من الفضاء بشعر أشيب بالإضافة إلى قشور متعفنة.
عانى الشخصان أمام لونغ هاي من نفس النهاية. لم تكن هناك استثناءات لآلاف جذور الفضيلة أيضًا. بغض النظر عن مستوى الزراعة الذي يمتلكونه ، فقد تحولوا جميعًا إلى رماد في تلك اللحظة.
لقد وقفوا على بعد عشرات الآلاف الأقدام من سو مينغ والآخرين وراء المحيط الخامس. عندما نظروا إلى المسافة ، ظهر ضوء متجمد في عيونهم.
“ما هو الفرح في الحياة؟”
“لقد مرت ستة أشهر. يجب أن يكون حراس المحيط الخامس قد ظهروا الآن “.
……….
Hijazi
أصبح الرجل والمرأة اللذان وصلا للتو على السلاحف المظلمة جزءًا من الفضاء في اللحظة التي تعافت فيها المجرة من التجمد.
“عالم الحياة! إنه حقًا خالد الحرب تشانغ هي! ” أصبح وجه القس زي لونغ شاحبًا. عندما نظر إلى تشو يو كاي ، ظهر الخوف في عينيه.
