Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

فنان القتال العالمي 52

قسوة المجتمع
PDF

قسوة المجتمع

بعد أكثر من ثلاث ساعات.

بدت ابتسامة تشانغ هاو أكثر إيلاما من النشوة. “من المستحيل بالنسبة لي أن ألتحق بجامعة فنون قتالية. ربما لن أتمكن حتى من البقاء بضعة أيام أخرى … ”

منطقة الصفاء في مدينة صن الميمون.

بعد نوبة من الضحك ، اشتكى تشانغ هاو مرة أخرى “المدرسة بخيلة جدا. ألا يمكنهم حجز المزيد من الغرف؟ ”

فندق صن رايز.

أقسم عليه الآخرون. كما لو كانوا مهتمين!

كان هذا الفندق هو المكان الذي سيقيم فيه جميع طلاب السنة الثالثة من علوم الدفاع عن النفس من مدينة صن.

ومع ذلك ، كانت الأيام القليلة التالية ستحطم أحلام عدد لا يحصى من العائلات.

في الغرفة 1608.

أمضى العديد من الطلاب سنوات عديدة في التحضير لامتحان العلوم القتالية!

وضع فانغ بينغ أمتعته ، ونظر إلى سريرين في الغرفة ، وبدأ في التفكير في مشكلة خطيرة للغاية!

لقد اعتقدوا جميعًا أنه كان بسيط التفكير وصادقًا ، لكنه تبين أنه كان أعنفهم جميعًا!

كانت المدرسة بخيلة للغاية ، لذلك خصصوا أربعة طلاب في غرفة واحدة.

عالجهما الأخوان تان بوجبة وتصرفوا كما لو أنه يؤذي محافظهم. حتى مشكلة غرفة الفندق كانت طريقتهم في تهدئة الجو.

ومع ذلك ، كان هناك سريرين فقط ، فكيف كان من المفترض أن يتشارك الأربعة؟

“لن يشتري أحد ذلك!”

كانوا أربعة رجال مفتول العضلات ، فمن ينبغي أن ينام معًا؟ من بينهم قد يعبر حدودًا معينة في الليل؟ كان من الصعب جدًا معرفة ذلك …

نظر فانغ بينغ إلى الرجال الثلاثة الآخرين في الغرفة. كانوا وو زيهاو وتشانغ هاو ويانغ جيان …

نظر فانغ بينغ إلى الرجال الثلاثة الآخرين في الغرفة. كانوا وو زيهاو وتشانغ هاو ويانغ جيان …

مُطْلَقاً!

كان يانغ جيان رجلاً قاسياً وقاسياً ، لذلك بدا أنه خطير للغاية. إذا امتد كثيرًا في الليل ، فستكون المقاومة صعبة.

“أضف ذلك إلى الأشخاص الذين يتناولون الحبوب ، ويغشون مثل فانغ بينغ ..”

أما بالنسبة للاثنين الآخرين …

ومع ذلك ، كان فناني القتال يمثلون الأقلية ، وكان معظم أفراد المجتمع قومًا عاديًا.

فكر فانغ بينغ ببعض الجدية ثم قال “كلمة تحذير ، قدمي كريهة الرائحة ، أشخر عندما أنام ، أركل الأغطية ، وأنا أيضًا أميل إلى التدحرج كثيرًا …”

“يا لها من مصادفة ، أنا أيضًا!” ابتسم وو زيهاو.

أما بالنسبة للاثنين الآخرين …

نظر إليهم تشانغ هاو وقال بسخط “أنتما أغبياء!”

لم يعتبر فانغ بينغ نفسه أذكى شخص في العالم.

“حسنًا ، يمكن أن تنام كلاكما على الأرض ، بينما نأخذ أنا ويانغ جيان سريرًا!”

ارتعش فم تان تاو وانتزع ملابس أخيه الأكبر.

تبادلوا النظرات ثم انفجروا بالضحك.

لقد اعتقدوا جميعًا أنه كان بسيط التفكير وصادقًا ، لكنه تبين أنه كان أعنفهم جميعًا!

بعد نوبة من الضحك ، اشتكى تشانغ هاو مرة أخرى “المدرسة بخيلة جدا. ألا يمكنهم حجز المزيد من الغرف؟ ”

يمكن أن يتخيل فانغ بينغ العديد من الأشخاص يتخذون قرارات غير حكيمة بعد نهاية كل اختبار سنوي لعلوم الدفاع عن النفس.

قال وو زيهاو بشكل قاطع “إنهم ليسوا بخيلين ، لقد فهموا كل شيء. مجموعة من الناس ستغادر في اليوم الثالث.”

“قد أصبح حتى فنانًا قتاليا في وقت أقرب مما ستفعلونه يا رفاق!”

“وبمجرد مغادرتهم ، سيحصل كل من بقي على غرفة لأنفسهم. انا سألت.”

“علوم الدفاع عن النفس …”

“هيك!”

كان معظم آلاف الطلاب في الفندق الضخم في مثل هذه الحالة ، مما جعل داخل الفندق هادئًا بشكل مدهش.

أقسم تشانغ هاو. أن ذلك واقعيا للغاية.

كان عليه أن يجتاز التقييم المادي على الأقل ، حتى يكون امتحان علوم الدفاع عن النفس يستحق العناء.

لم يتفاجأ فانغ بينغ. قال بضحكة خافتة “دعونا نضغط معًا لبضعة أيام. كل ما أطلبه هو ألا تلمسوني في منتصف الليل.”

كان يانغ جيان رجلاً قاسياً وقاسياً ، لذلك بدا أنه خطير للغاية. إذا امتد كثيرًا في الليل ، فستكون المقاومة صعبة.

“هذا تذكير حقيقي الآن. لقد حققت اختراقًا في موقفي مؤخرًا ، لذلك لدي الكثير من القوة التدميرية. لقد تم تحذيرك…”

لم تكن هناك حاجة للشعور بالإحباط أو الحسد من أي شيء. كان هذا المجتمع.

“انصرف!”

سارع يانغ جيان إلى الباب وفتحه. بمجرد فتحه ، جاء الأخوان تان.

أقسم عليه الآخرون. كما لو كانوا مهتمين!

“هذان الاثنان دخلوا للتو ولكمونا في القناة الهضمية. علينا أن نأكل ما يكفي لنجعله يستحق ذلك! ”

أما بالنسبة للقوة التدميرية التي ذكرها ، فقد بدا وو زيهاو عميق التفكير ، بينما لم يأخذه الآخران على محمل الجد.

ضحك تان هاو. “حسنًا ، لن أذكرك. على أي حال ، فكر في الأشخاص غير المدرجين في هذا الرقم ، وأولئك الذين صنعوا العلامة مؤخرًا.”

قال يانغ جيان بقليل من الضحك ، “لماذا لا نسأل الآخرين إذا كان من الممكن تغيير الغرف؟”

فندق صن رايز.

انحرف فانغ بينغ والآخرون برؤوسهم لينظروا إليه!

كان هذا الفندق هو المكان الذي سيقيم فيه جميع طلاب السنة الثالثة من علوم الدفاع عن النفس من مدينة صن.

حسنا حسنا!

فلا عجب أنهم أغفلوا هذا الاحتمال. بعد كل شيء ، كان الاثنان منهم ، فانغ بينغ و وو زيهاو و يانغ جيان ، أكثر من 112 سعرة حرارية.

لقد اعتقدوا جميعًا أنه كان بسيط التفكير وصادقًا ، لكنه تبين أنه كان أعنفهم جميعًا!

لم يتفاجأ فانغ بينغ. قال بضحكة خافتة “دعونا نضغط معًا لبضعة أيام. كل ما أطلبه هو ألا تلمسوني في منتصف الليل.”

أوضح يانغ جيان على عجل “أعني ، قد يكون لدى الفتيات غرف أكبر ، لذلك يمكننا جميعًا التبديل …”

لتهدئة الأجواء ، قال على الفور بكل الابتسامات “سأعالجكم جميعًا لتناول الغداء!”

“هاها!”

دخل الآخرون ، لكن فانغ بينغ لم يقل أي شيء حقًا.

“وقف تقديم أعذار!”

كان تان هاو بطيئًا في رد فعله ، وفقط عندما سحب تان تاو قميصه تلعثم “ما الأمر؟”

“لن يشتري أحد ذلك!”

مُطْلَقاً!

“…”

“همم؟”

كان الثلاثة يتناوبون على مضايقة يانغ جيان عندما طُرق الباب.

بعد نوبة من الضحك ، اشتكى تشانغ هاو مرة أخرى “المدرسة بخيلة جدا. ألا يمكنهم حجز المزيد من الغرف؟ ”

سارع يانغ جيان إلى الباب وفتحه. بمجرد فتحه ، جاء الأخوان تان.

“لا أمانع في أن أستغرق وقتًا أطول قليلاً لأصبح فنانًا قتاليًا.”

قال تان هاو بمجرد دخوله “أخبار كبيرة!”

في الغرفة 1608.

“أجرى والدي محادثة مع قادة من المقاطعات الأخرى في وقت سابق. خمن ما سمعته؟”

على الرغم من أن الجميع كان يتكهن بكل شيء ، كان تشانغ هاو يعتقد أن 110 كالوري سيكون كافيًا.

“قد يكون معيار التقييم المادي هذا العام هو 112 سعرًا حراريًا!”

بمجرد أن قال تان هاو ذلك صرخ تشانغ هاو “مستحيل!”

“وفقًا للنسب المئوية من السنوات السابقة ، ما لم تزيد جميع جامعات فنون الدفاع عن النفس من مآخذها هذا العام ، فأنا متأكد من أن النتيجة النهائية للتقييم المادي ستكون 112 سعرًا حراريًا.”

على الرغم من أن الجميع كان يتكهن بكل شيء ، كان تشانغ هاو يعتقد أن 110 كالوري سيكون كافيًا.

ضحك تان هاو. “حسنًا ، لن أذكرك. على أي حال ، فكر في الأشخاص غير المدرجين في هذا الرقم ، وأولئك الذين صنعوا العلامة مؤخرًا.”

لم يكن عند 110 سعرة حرارية بعد ، ولكن إذا تناول حبة حيوية غدًا ، فلن يكون من المستحيل الوصول إلى 110 كالوري.

سارع يانغ جيان إلى الباب وفتحه. بمجرد فتحه ، جاء الأخوان تان.

كان عليه أن يجتاز التقييم المادي على الأقل ، حتى يكون امتحان علوم الدفاع عن النفس يستحق العناء.

غمغم فانغ بينغ داخليا. تعاملت الحكومة مع الفنانين القتاليين بشكل جيد للغاية!

إذا لم يجتاز التقييم الجسدي ، لكان قد قام بهذه الرحلة عبثًا.

أثناء حديثه ، قال تشانغ هاو باستنكار الذات “لأقول لك الحقيقة ، لقد اكتشفت ذلك منذ وقت طويل. المجتمع ببساطة غير عادل بهذه الطريقة!”

“انها حقيقة!”

بعد ظهر ذلك اليوم ، لم يخرج فانغ بينغ مرة أخرى.

أوضح تان هاو أن “حيوية الجميع أعلى بكثير هذا العام. خذ مدينة صن على سبيل المثال. إحصائيات وزارة التربية والتعليم وحدها تقول أن هناك ما لا يقل عن 100 طالب بأكثر من 110 كالوري!”

“هاه؟”

“أضف ذلك إلى الأشخاص الذين يتناولون الحبوب ، ويغشون مثل فانغ بينغ ..”

بالتأكيد ، قال إنه كان هنا فقط من أجل الركوب ، وأنه لا يمانع في التخلص منه.

قال فانغ بينغ مندهشا “لا تجرني إلى هذا!”

“حسنًا ، يمكن أن تنام كلاكما على الأرض ، بينما نأخذ أنا ويانغ جيان سريرًا!”

ضحك تان هاو. “حسنًا ، لن أذكرك. على أي حال ، فكر في الأشخاص غير المدرجين في هذا الرقم ، وأولئك الذين صنعوا العلامة مؤخرًا.”

“…”

“إذا قمت بجمعهم جميعًا ، فقد يكون هناك 200 طالب من مدينة صن بأكثر من 110 سعرة حرارية.”

“إذا تمكنت من أن تصبح فنانًا قتاليًا قبل التخرج من الجامعة فستكون أفضل من هؤلاء الطلاب في فنون الدفاع عن النفس!”

“هناك الكثير من الأماكن الأخرى أيضًا. سمعت أن مدينة صن الميمون قد شهدت محصولًا وفيرًا هذا العام أيضًا.”

بدت ابتسامة تشانغ هاو أكثر إيلاما من النشوة. “من المستحيل بالنسبة لي أن ألتحق بجامعة فنون قتالية. ربما لن أتمكن حتى من البقاء بضعة أيام أخرى … ”

“وفقًا للنسب المئوية من السنوات السابقة ، ما لم تزيد جميع جامعات فنون الدفاع عن النفس من مآخذها هذا العام ، فأنا متأكد من أن النتيجة النهائية للتقييم المادي ستكون 112 سعرًا حراريًا.”

أثناء حديثه ، قال تشانغ هاو باستنكار الذات “لأقول لك الحقيقة ، لقد اكتشفت ذلك منذ وقت طويل. المجتمع ببساطة غير عادل بهذه الطريقة!”

لم تؤثر كلمات تان هاو على الآخرين كثيرًا.

هل كان ذلك عادلا؟

من بين جميع الحاضرين ، كان تشانغ هاو هو الشخص الوحيد الذي لم يلبي العلامة ، وكان حاليًا إلى حد ما في المقالب.

لم يعتبر فانغ بينغ نفسه أذكى شخص في العالم.

بالتأكيد ، قال إنه كان هنا فقط من أجل الركوب ، وأنه لا يمانع في التخلص منه.

“لولا الأمر بالنسبة لي ، لما كان عليهم أن يلعبوا دور الأحمق لتهدئة الأجواء.”

ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر به حقًا كانت هناك فرصة أنه لن يجتاز التقييم المادي بعد كل تلك السنوات من العمل الشاق.

“…”

بغض النظر عن كيفية تصرف تشانغ هاو كما لو أنه لا يهتم ، كان لا يزال مليئًا باليأس.

“112كالوري …”

فلا عجب أنهم أغفلوا هذا الاحتمال. بعد كل شيء ، كان الاثنان منهم ، فانغ بينغ و وو زيهاو و يانغ جيان ، أكثر من 112 سعرة حرارية.

بدت ابتسامة تشانغ هاو أكثر إيلاما من النشوة. “من المستحيل بالنسبة لي أن ألتحق بجامعة فنون قتالية. ربما لن أتمكن حتى من البقاء بضعة أيام أخرى … ”

في الواقع ، لقد عاملوا فنانين القتاليين بشكل جيد لدرجة أن فانغ بينغ لم يستطع فهم السبب. بالتأكيد ، هؤلاء الفنانين القتاليين بالكاد كانوا بشرًا ، لكن هل كان الأمر يستحق ذلك حقًا؟

“تشانغ هاو …”

لم يكن ليعرف ما هي اعتباراتهم إلا إذا كان في وضعهم. في الوقت الحالي ، كان عليه التركيز على التقييم الجسدي للغد أولاً.

“أنا بخير.”

مثل هذا الاختلاف الواضح في العلاج لن يؤدي إلا إلى خلق فجوة اجتماعية غير معقولة.

أجبر تشانغ هاو على الابتسامة. “وكنت على استعداد لذلك. ومع ذلك ، كنت أفكر في أنني لن أعرف إلا إذا تم إقصائي بعد فصل الدراسات الثقافية ، لذلك لا يزال لدي بعض الأمل.”

نتيجة لذلك ، وجهوا ضربة قوية لـ تشانغ هاو وكان تشانغ هاو قريبًا جدًا من فانغ بينغ والآخرين أيضًا. هذا هو السبب في أن كل شيء سار كما حدث.

“هذا يعمل أيضًا. بعد ذلك ، يمكنني التركيز على موضوع الدراسات الثقافية ، وبعد ذلك ، سأستمر في دورة تدريب فنون الدفاع عن النفس! ”

“إذا تمكنت من أن تصبح فنانًا قتاليًا قبل التخرج من الجامعة فستكون أفضل من هؤلاء الطلاب في فنون الدفاع عن النفس!”

أدرك تان هاو أن إعلانه قد جعل الأجواء أثقل نوعًا ما ، لذلك لم يستطع إلا أن يقول بشكل محرج “لقد سمعت عن ذلك من والدي والآخرين ، لذلك لا يمكنني أن أكون متأكدًا تمامًا.”

كانت عائلات أخرى مثقلة بالديون ، وعلقت كل آمالها على أطفالها مما جعلها كبيرة وتغيير حياتهم إلى الأبد.

“نسيان ذلك الآن. أوه نعم ، هل أنا فقط أم أن غرفتك صغيرة نوعا ما؟ ”

لقد وضع ذلك جانبا الآن. ربما سيكون الأمر واضحًا بمجرد دخوله جامعة فنون الدفاع عن النفس.

“همم؟”

“لولا الأمر بالنسبة لي ، لما كان عليهم أن يلعبوا دور الأحمق لتهدئة الأجواء.”

“فانغ بينغ ، هل تشارك غرفة مع وو زيهاو؟”

كانت عائلات أخرى مثقلة بالديون ، وعلقت كل آمالها على أطفالها مما جعلها كبيرة وتغيير حياتهم إلى الأبد.

“هاه؟”

مُطْلَقاً!

“أنا وتاو نتشارك غرفة ، لكنها أكبر قليلاً من غرفتك …”

مثل هذا الاختلاف الواضح في العلاج لن يؤدي إلا إلى خلق فجوة اجتماعية غير معقولة.

كان تان هاو يحاول فقط تغيير الموضوع ، لكنه لم يلاحظ كيف كان فانغ بينغ والآخرون يحدقون به.

أقسم عليه الآخرون. كما لو كانوا مهتمين!

ارتعش فم تان تاو وانتزع ملابس أخيه الأكبر.

ألقى تعليق الكبير وانغ غير المقبول بعمق التفكير مرة أخرى على فانغ بينغ.

لقد شعر بهواء بارد في الغرفة الآن. بدا الأمر كما لو أن الرجال المقابل لهم قرروا فجأة أكلهم أحياء.

بعد ظهر ذلك اليوم ، لم يخرج فانغ بينغ مرة أخرى.

كان تان هاو بطيئًا في رد فعله ، وفقط عندما سحب تان تاو قميصه تلعثم “ما الأمر؟”

“هذا تذكير حقيقي الآن. لقد حققت اختراقًا في موقفي مؤخرًا ، لذلك لدي الكثير من القوة التدميرية. لقد تم تحذيرك…”

منزعجًا ، حدق فانغ بينغ في وجهه ثم قال بغضب”هل انتهيت؟ إذا كنت كذلك ، فغادر الآن وإلا فلن نضمن سلامتك! ”

نظر فانغ بينغ إلى الرجال الثلاثة الآخرين في الغرفة. كانوا وو زيهاو وتشانغ هاو ويانغ جيان …

“ما الأمر معكم جميعا؟ هل تحاول عصابة علينا نحن الاثنين؟ ”

“مع القليل من الدعم من عائلتي ، سأتمكن من دخول دورة تدريبية في فنون الدفاع عن النفس في غضون عامين.”

عندما قال تان هاو ذلك ، نظر إليه تان هاو باستياء. إنهم يريدون ضربك ، على ما يبدو فلماذا أدخلتني إلى ذلك؟

كان هذا هو دافعه الأصلي في المقام الأول ، لكنه قال شيئًا واحدًا أكثر من اللازم ووجه ضربة قوية لهم بمجرد دخوله.

لم يكن تان هاو أحمق أيضًا. لم يفكر فيه كثيرًا من قبل ، لكنه الآن فهمه بسهولة.

حسنا حسنا!

لتهدئة الأجواء ، قال على الفور بكل الابتسامات “سأعالجكم جميعًا لتناول الغداء!”

قال يانغ جيان بقليل من الضحك ، “لماذا لا نسأل الآخرين إذا كان من الممكن تغيير الغرف؟”

“مذاق بوفيه الفندق المجاني مثل القرف ، لذلك دعونا نخرج جميعًا ونأكل طعام!”

أما بالنسبة للاثنين الآخرين …

كان هذا هو دافعه الأصلي في المقام الأول ، لكنه قال شيئًا واحدًا أكثر من اللازم ووجه ضربة قوية لهم بمجرد دخوله.

أمضى العديد من الطلاب سنوات عديدة في التحضير لامتحان العلوم القتالية!

نظر فانغ بينغ إلى وو زيهاو ، بينما نظر وو زيهاو إلى تشانغ هاو. كان على وشك الرفض عندما قال تشانغ هاو بانتقام “سنأخذها. إنها ليست أموالنا لنضيعها!”

حسنا حسنا!

“هذان الاثنان دخلوا للتو ولكمونا في القناة الهضمية. علينا أن نأكل ما يكفي لنجعله يستحق ذلك! ”

“إذا قمت بجمعهم جميعًا ، فقد يكون هناك 200 طالب من مدينة صن بأكثر من 110 سعرة حرارية.”

الآن بعد أن تعافى تشانغ هاو قليلاً ، لم يعد الجو محرجًا للغاية. ضحك الآخرون وهم يسحبون الأخوين تان خارج الغرفة.

“أنا بخير.”

في الحقيقة ، لم يكن فانغ بينغ معلقًا بشكل خاص على الأخوين تان الذين يتشاركون الغرفة.

“همم؟”

كان رجلهم العجوز هو قائد الفريق ، فهل كان من غير المعقول أن يعطي أبنائه غرفة لأنفسهم؟

قال وو زيهاو بشكل قاطع “إنهم ليسوا بخيلين ، لقد فهموا كل شيء. مجموعة من الناس ستغادر في اليوم الثالث.”

لا!

كان هذا هو دافعه الأصلي في المقام الأول ، لكنه قال شيئًا واحدًا أكثر من اللازم ووجه ضربة قوية لهم بمجرد دخوله.

مُطْلَقاً!

“وبمجرد مغادرتهم ، سيحصل كل من بقي على غرفة لأنفسهم. انا سألت.”

إذا كان فانغ بينغ في مكانه ، لكان قد فعل الشيء نفسه. على الأكثر ، كان سيدفع الرسوم الإضافية من جيبه الخاص.

أما بالنسبة للقوة التدميرية التي ذكرها ، فقد بدا وو زيهاو عميق التفكير ، بينما لم يأخذه الآخران على محمل الجد.

لم تكن هناك حاجة للشعور بالإحباط أو الحسد من أي شيء. كان هذا المجتمع.

لقد وضع ذلك جانبا الآن. ربما سيكون الأمر واضحًا بمجرد دخوله جامعة فنون الدفاع عن النفس.

بعد وجبتهم في الخارج ، جعل العبوس على وجه تان هاو عندما دفع الجميع يشعر بتحسن كبير.

كان تان هاو يحاول فقط تغيير الموضوع ، لكنه لم يلاحظ كيف كان فانغ بينغ والآخرون يحدقون به.

بمجرد أن غادر الأخوان تان ، قال تشانغ هاو فجأة “الأخوان تان هم رجال محترمون جدًا.”

تبادلوا النظرات ثم انفجروا بالضحك.

“لولا الأمر بالنسبة لي ، لما كان عليهم أن يلعبوا دور الأحمق لتهدئة الأجواء.”

لقد شعر بهواء بارد في الغرفة الآن. بدا الأمر كما لو أن الرجال المقابل لهم قرروا فجأة أكلهم أحياء.

عالجهما الأخوان تان بوجبة وتصرفوا كما لو أنه يؤذي محافظهم. حتى مشكلة غرفة الفندق كانت طريقتهم في تهدئة الجو.

اليوم كان شيئًا واحدًا. بمجرد إعلان النتائج ومعيار التقييم المادي في الثالث ، سيتم سلب عدد لا يحصى من الطلاب من تصميمهم وثقتهم بأنفسهم.

ربما لم يخطر ببالهم أبدًا أن معيار 112 كالوري سيؤثر بالفعل على أي شخص.

أما بالنسبة للقوة التدميرية التي ذكرها ، فقد بدا وو زيهاو عميق التفكير ، بينما لم يأخذه الآخران على محمل الجد.

فلا عجب أنهم أغفلوا هذا الاحتمال. بعد كل شيء ، كان الاثنان منهم ، فانغ بينغ و وو زيهاو و يانغ جيان ، أكثر من 112 سعرة حرارية.

“يا لها من مصادفة ، أنا أيضًا!” ابتسم وو زيهاو.

كانوا جميعًا من نفس النوع من الناس. كان ذكر المعيار مجرد طريقتهم في بدء المحادثة.

دخل الآخرون ، لكن فانغ بينغ لم يقل أي شيء حقًا.

نتيجة لذلك ، وجهوا ضربة قوية لـ تشانغ هاو وكان تشانغ هاو قريبًا جدًا من فانغ بينغ والآخرين أيضًا. هذا هو السبب في أن كل شيء سار كما حدث.

كان تان هاو يحاول فقط تغيير الموضوع ، لكنه لم يلاحظ كيف كان فانغ بينغ والآخرون يحدقون به.

أثناء حديثه ، قال تشانغ هاو باستنكار الذات “لأقول لك الحقيقة ، لقد اكتشفت ذلك منذ وقت طويل. المجتمع ببساطة غير عادل بهذه الطريقة!”

جاء ذلك أيضًا مع صبغة القسوة الخاصة به.

“أي شخص ليس فنانًا قتاليا يجب أن يستسلم لكونه خادمًا!”

“إذا تمكنت من أن تصبح فنانًا قتاليًا قبل التخرج من الجامعة فستكون أفضل من هؤلاء الطلاب في فنون الدفاع عن النفس!”

“لا تقلق ، شيء بهذه التافهة لن يحطمني. عندما ألتحق بالجامعة ، سأبدأ في اكتشاف طرق لكسب المال.”

لم يتفاجأ فانغ بينغ. قال بضحكة خافتة “دعونا نضغط معًا لبضعة أيام. كل ما أطلبه هو ألا تلمسوني في منتصف الليل.”

“مع القليل من الدعم من عائلتي ، سأتمكن من دخول دورة تدريبية في فنون الدفاع عن النفس في غضون عامين.”

بعد ظهر ذلك اليوم ، لم يخرج فانغ بينغ مرة أخرى.

“قد أصبح حتى فنانًا قتاليا في وقت أقرب مما ستفعلونه يا رفاق!”

“وبمجرد مغادرتهم ، سيحصل كل من بقي على غرفة لأنفسهم. انا سألت.”

انفجر وو زيهاو على الفور ضاحكًا “ربما يمكنك فعلاً! سمعت أن العديد من الطلاب في جامعات الفنون القتالية يصلون إلى عامهم الرابع دون أن يصبحوا فنانين قتاليين.”

بدت ابتسامة تشانغ هاو أكثر إيلاما من النشوة. “من المستحيل بالنسبة لي أن ألتحق بجامعة فنون قتالية. ربما لن أتمكن حتى من البقاء بضعة أيام أخرى … ”

“إذا تمكنت من أن تصبح فنانًا قتاليًا قبل التخرج من الجامعة فستكون أفضل من هؤلاء الطلاب في فنون الدفاع عن النفس!”

ألقى تعليق الكبير وانغ غير المقبول بعمق التفكير مرة أخرى على فانغ بينغ.

بجانبه ، قال يانغ جيان أيضًا بابتسامة بسيطة: “في كلتا الحالتين ، لن أتخلى عن فنون الدفاع عن النفس ، سواء التحقت بجامعة فنون الدفاع عن النفس أو غير ذلك.”

تبادلوا النظرات ثم انفجروا بالضحك.

“لا أمانع في أن أستغرق وقتًا أطول قليلاً لأصبح فنانًا قتاليًا.”

أجبر تشانغ هاو على الابتسامة. “وكنت على استعداد لذلك. ومع ذلك ، كنت أفكر في أنني لن أعرف إلا إذا تم إقصائي بعد فصل الدراسات الثقافية ، لذلك لا يزال لدي بعض الأمل.”

“…”

قال تان هاو بمجرد دخوله “أخبار كبيرة!”

دخل الآخرون ، لكن فانغ بينغ لم يقل أي شيء حقًا.

انفجر وو زيهاو على الفور ضاحكًا “ربما يمكنك فعلاً! سمعت أن العديد من الطلاب في جامعات الفنون القتالية يصلون إلى عامهم الرابع دون أن يصبحوا فنانين قتاليين.”

ومع ذلك ، أوضح موقف تشانغ هاو بشكل خاص لـ فانغ بينغ مدى تأثير دخول جامعة فنون الدفاع عن النفس.

غمغم فانغ بينغ داخليا. تعاملت الحكومة مع الفنانين القتاليين بشكل جيد للغاية!

جاء ذلك أيضًا مع صبغة القسوة الخاصة به.

ومع ذلك ، كان هناك سريرين فقط ، فكيف كان من المفترض أن يتشارك الأربعة؟

اليوم كان شيئًا واحدًا. بمجرد إعلان النتائج ومعيار التقييم المادي في الثالث ، سيتم سلب عدد لا يحصى من الطلاب من تصميمهم وثقتهم بأنفسهم.

“مع القليل من الدعم من عائلتي ، سأتمكن من دخول دورة تدريبية في فنون الدفاع عن النفس في غضون عامين.”

أمضى العديد من الطلاب سنوات عديدة في التحضير لامتحان العلوم القتالية!

قال وو زيهاو بشكل قاطع “إنهم ليسوا بخيلين ، لقد فهموا كل شيء. مجموعة من الناس ستغادر في اليوم الثالث.”

تعرضت بعض العائلات للإفلاس فقط لرعاية أطفالهم لدراسات فنون الدفاع عن النفس.

لقد وضع ذلك جانبا الآن. ربما سيكون الأمر واضحًا بمجرد دخوله جامعة فنون الدفاع عن النفس.

كانت عائلات أخرى مثقلة بالديون ، وعلقت كل آمالها على أطفالها مما جعلها كبيرة وتغيير حياتهم إلى الأبد.

مثل هذا الاختلاف الواضح في العلاج لن يؤدي إلا إلى خلق فجوة اجتماعية غير معقولة.

ومع ذلك ، كانت الأيام القليلة التالية ستحطم أحلام عدد لا يحصى من العائلات.

“وقف تقديم أعذار!”

يمكن أن يتخيل فانغ بينغ العديد من الأشخاص يتخذون قرارات غير حكيمة بعد نهاية كل اختبار سنوي لعلوم الدفاع عن النفس.

“بينما هم مشغولون بالشعور بعدم الرضا والتفكير في أنه غير عادل ، لم يعرفوا أنه حتى أصحاب النفوذ يشعرون بسوء المعاملة أيضًا!”

“علوم الدفاع عن النفس …”

نظر إليهم تشانغ هاو وقال بسخط “أنتما أغبياء!”

غمغم فانغ بينغ داخليا. تعاملت الحكومة مع الفنانين القتاليين بشكل جيد للغاية!

كانت عائلات أخرى مثقلة بالديون ، وعلقت كل آمالها على أطفالها مما جعلها كبيرة وتغيير حياتهم إلى الأبد.

في الواقع ، لقد عاملوا فنانين القتاليين بشكل جيد لدرجة أن فانغ بينغ لم يستطع فهم السبب. بالتأكيد ، هؤلاء الفنانين القتاليين بالكاد كانوا بشرًا ، لكن هل كان الأمر يستحق ذلك حقًا؟

أمضى العديد من الطلاب سنوات عديدة في التحضير لامتحان العلوم القتالية!

هل كان ذلك عادلا؟

لقد وضع ذلك جانبا الآن. ربما سيكون الأمر واضحًا بمجرد دخوله جامعة فنون الدفاع عن النفس.

لم يكن ذلك عادلاً بالطبع ، ولا حتى لو كان فنان قتالي واحد يساوي عشرات أو حتى مائة رجل.

وضع فانغ بينغ أمتعته ، ونظر إلى سريرين في الغرفة ، وبدأ في التفكير في مشكلة خطيرة للغاية!

ومع ذلك ، كان فناني القتال يمثلون الأقلية ، وكان معظم أفراد المجتمع قومًا عاديًا.

“قد أصبح حتى فنانًا قتاليا في وقت أقرب مما ستفعلونه يا رفاق!”

مثل هذا الاختلاف الواضح في العلاج لن يؤدي إلا إلى خلق فجوة اجتماعية غير معقولة.

كان رجلهم العجوز هو قائد الفريق ، فهل كان من غير المعقول أن يعطي أبنائه غرفة لأنفسهم؟

عادت كلمات وانغ جينيانغ اللامبالية منذ ذلك الحين إلى الظهور في ذهنه ،

“انها حقيقة!”

“أنت تحصد ما تزرع. هذه هي الطريقة التي يعمل بها الواقع. لا يمكنك الحصول على أي شيء بالجلوس وعدم القيام بأي شيء.”

“وقف تقديم أعذار!”

“بينما هم مشغولون بالشعور بعدم الرضا والتفكير في أنه غير عادل ، لم يعرفوا أنه حتى أصحاب النفوذ يشعرون بسوء المعاملة أيضًا!”

كان رجلهم العجوز هو قائد الفريق ، فهل كان من غير المعقول أن يعطي أبنائه غرفة لأنفسهم؟

ألقى تعليق الكبير وانغ غير المقبول بعمق التفكير مرة أخرى على فانغ بينغ.

لم يتفاجأ فانغ بينغ. قال بضحكة خافتة “دعونا نضغط معًا لبضعة أيام. كل ما أطلبه هو ألا تلمسوني في منتصف الليل.”

كانت تلك الكلمات عميقة للغاية.

من بين جميع الحاضرين ، كان تشانغ هاو هو الشخص الوحيد الذي لم يلبي العلامة ، وكان حاليًا إلى حد ما في المقالب.

لسوء الحظ ، لم يكن لديه معلومات كافية الآن ، لذلك لم يستطع فانغ بينغ فهمها تمامًا في الوقت الحالي.

فكر فانغ بينغ ببعض الجدية ثم قال “كلمة تحذير ، قدمي كريهة الرائحة ، أشخر عندما أنام ، أركل الأغطية ، وأنا أيضًا أميل إلى التدحرج كثيرًا …”

لا!

لقد وضع ذلك جانبا الآن. ربما سيكون الأمر واضحًا بمجرد دخوله جامعة فنون الدفاع عن النفس.

مُطْلَقاً!

لم يعتبر فانغ بينغ نفسه أذكى شخص في العالم.

“مع القليل من الدعم من عائلتي ، سأتمكن من دخول دورة تدريبية في فنون الدفاع عن النفس في غضون عامين.”

يجب أن يكون هناك سبب لكون الفنانين القتاليين يتمتعون بالوضع الاجتماعي الذي كانوا عليه.

هل كان ذلك عادلا؟

لم تكن السلطات غبية. بالتأكيد كان لديهم في أذهانهم أكثر مما فعل.

“انصرف!”

لم يكن ليعرف ما هي اعتباراتهم إلا إذا كان في وضعهم. في الوقت الحالي ، كان عليه التركيز على التقييم الجسدي للغد أولاً.

لا!

بعد ظهر ذلك اليوم ، لم يخرج فانغ بينغ مرة أخرى.

يمكن أن يتخيل فانغ بينغ العديد من الأشخاص يتخذون قرارات غير حكيمة بعد نهاية كل اختبار سنوي لعلوم الدفاع عن النفس.

بقي الآخرون هادئين أيضًا. بدلاً من التدريب ، استغرقوا جميعًا وقتًا لشحذ أذهانهم استعدادًا لاختبارات علوم الدفاع عن النفس غدًا.

وضع فانغ بينغ أمتعته ، ونظر إلى سريرين في الغرفة ، وبدأ في التفكير في مشكلة خطيرة للغاية!

كان معظم آلاف الطلاب في الفندق الضخم في مثل هذه الحالة ، مما جعل داخل الفندق هادئًا بشكل مدهش.

أوضح يانغ جيان على عجل “أعني ، قد يكون لدى الفتيات غرف أكبر ، لذلك يمكننا جميعًا التبديل …”

منطقة الصفاء في مدينة صن الميمون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط