أريد العودة للمنزل
أريد العودة للمنزل
“كل ذلك أعده سو شوان يي.” كان تعبير سو مينغ معقدًا بعض الشيء. لقد تذكر الإرادة القديمة التي زأرت برفض الاعتراف بالهزيمة قبل أن تختفي في النهاية.
المجلد الخامس: عالم داو الصباح الخاص بي
انتشرت العاصفة من المرآة البلورية الزرقاء مع انفجار قوي . عندما تحطمت إلى شظايا لا حصر لها ، اجتاحوا المنطقة بأكملها.
ومع ذلك ، فإن الإرادة القديمة فهمت كل شيء في النهاية ، وهذا هو سبب نطقها لتلك الجملة.
نظرًا لانهيار المرآة ، بدا أن المحيط الخامس وكأنه لم يعد هناك أي شيء يمنعه ، وبسب ذلك ، أطلق المحيط زئيرًا عاليًا بشكل لا يضاهى مع اندفاع تأثيره.
“بمجرد أن أستحوذ على داو كونغ ، كنت سأحصل على مصير عالم داو الصباح الحقيقي ، ولكن كل ذلك كان فقط لخداع إرادة منطقة الموت يين . الضربة الحقيقية … كانت “بذور إبادة الحياة” ، وهي قطعة الحجر الأسود التي أعطاني إياها شياو هونغ في الماضي!
في منتصفه ، تسبب هياج المحيط المسعور في تحرك الأمواج. تدفقت كمية كبيرة من الضباب ، ثم تصاعدت ثم هبطت. عندما ينتشر التأثير ويلمسه ، يتفكك على الفور كما لو كان يتبخر طبقة تلو الأخرى.
“لقد عدت.”
إذا نظر أي شخص إلى المحيط الخامس من أعلى ، فسيكون قادرًا على أن يرى بوضوح أنه أثناء تحركه ، شكلت القوة حلقة دائرية من الضوء. انتقل عبر المنطقة مع انفجار مدوي ، كما لو أن دمارا مروعا قد حدث للتو.
“داو تشن …” تحرك سو مينغ للأمام ، وارتفع صوت الهواء المنفصل بسرعة وهو يتقدم.
بعد لحظة ، تبخر المكان كله تحت تأثير الصدمة. شكلت أصوات الأنفجار صدى في الأجزاء الداخلية من محيط الجوهر السماوي النجمي. بدأت مياه البحر الشاسعة وغير المحدودة … تظهر علامات على أنها على وشك الاختفاء.
“داو تشن …” تحرك سو مينغ للأمام ، وارتفع صوت الهواء المنفصل بسرعة وهو يتقدم.
واختفى معه أصحاب أقنعة السعادة والغضب والحزن والاستياء الذين بدأوا يتراجعون بسرعة بعد أن تحطمت المرآة. وسقطت موجات ضوء على الأقنعة على وجوههم في تلك اللحظة قبل أن يغطي أجسادهم التي اختفت بعد ذلك دون أن يتركوا أثرا.
ربما بدت تلك المعركة بسيطة ، لكنها احتوت على تراكم سنوات لا حصر لها من التحضير بالإضافة إلى معركة غير مرئية بين سو شوان يي والإرادة القديمة.
ربما المغادرة هكذا لم يكن نيتهم ، لكن ذلك الضوء من القناع الذي يدور حولهم والزئير من المحيط الخامس شكل قوة لا تسمح لهم بالمقاومة. كان يتدخل بالقوة في كل ما يتعلق بنيتهم الهروب.
على الرغم من أنه لم يقابل والده أبدًا ، كانت تصرفات الرجل مليئة بالحب الأبوي الكبير ، بغض النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بمنحه بذرة إبادة الحياة أو تسليم داو كونغ من أجل الحيازة. في الواقع ، كانت هناك بالتأكيد أشياء أخرى لم يلاحظها سو مينغ حتى ذلك الحين ، ويمكنه أن يشعر بالحب الأبوي منها.
استمرت أصوات الانفجار في التردد في الفضاء. زأر المحيط الخامس وهو ينهار ويتبخر تدريجياً ، واختفى ببطء إلى الأبد من قلب الجزء الداخلي من محيط الجوهر السماوي النجمي.
“بما أنني لا أستطيع العثور على المدخل الحقيقي للعالم الحقيقي الخامس … فقد حان الوقت لمغادرة أراضي الجوهر السماوي القاحلة … والعودة إلى عالم داو الصباح الحقيقي !” أدار سو مينغ رأسه ونظر إلى المجرة من بعيد. ظهرت في عينيه تلميح من العزيمة والشراسة.
كان المكان الذي كان يوجد فيه المحيط الخامس سابقًا محاطًا بضباب كثيف ، ومن ذلك الحين فصاعدًا ، سيكون هكذا.
كان المكان الذي كان يوجد فيه المحيط الخامس سابقًا محاطًا بضباب كثيف ، ومن ذلك الحين فصاعدًا ، سيكون هكذا.
بعد عدة أيام ، عندما توقفت أصوات الانفجار تدريجياً ، ظهر شخص في الضباب يقترب ببطء من مسافة بعيدة. بخطوة واحدة في كل مرة ، خرج هذا الشخص من الضباب ، وانتشر الضوء الرمادي على الفور. كان … سو مينغ الرمادي .
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، بدأ سلف شياطين اللهب في الارتجاف ، وظهرت الإثارة على وجهه. دون أي تردد ، تحول إلى قوس طويل وخرج من الأرض بانفجار هز الكوكب كله. في لحظة ، اندفع خارجًا ووقف في المجرة. عندما فعل ذلك ، رأى سو مينغ ينظر إليه.
بجانبه كان هناك كركي أصلع ، كان وجوده متناقضًا مع سو مينغ بشكل لا يصدق. لم ير سو مينغ الكركي عندما كان في العالم الحقيقي الخامس المزيف ، ولكن بمجرد خروجه ، ظهر الكركي من تلقاء نفسه.
حدق سو مينغ في سلف شياطين اللهب ، وظهرت ابتسامة على وجهه. يمكن أن يقال أنه مر بالعديد من الأشياء مع سلف شياطين اللهب في الفرن الخامس. في البداية ، قاتل الاثنان ضد بعضهما البعض ، ثم خصه هوو كوي له. مع مرور الوقت ، تعرفوا على بعضهم البعض وشكلوا ببطء رابطة منحتهم الشعور كما لو كانوا أصدقاء.
من الواضح أن كل ذلك كان مرتبطًا بالعالم الحقيقي الخامس المزيف.
“أحد الأشخاص الأربعة الذين يحملون أقنعة السعادة ، والغضب ، والحزن ، والاستياء هو بالتأكيد سيدي ، والآخر هو لي شان شيوى. أتساءل فقط من هم … الاثنان المتبقيان …
في تلك اللحظة ، عندما اتبع الكركي الأصلع سو مينغ ، كان رأسه مرتفعًا.
من الواضح أن تلك الإرادة القديمة يمكن أن تعلم كل ما تريده في منطقة الموت يين. ومع ذلك ، استخدم سو شوان يي طريقة غير معروفة لإخفاء حقيقة أن شياو هونغ قد أعطى سو مينغ تلك القطعة السوداء في الماضي ، أو بالأحرى ، جعل الأرادة القديمة تشكل تصورًا غير صحيح عن قطعة الحجر ، بسببه تجاهلته.
كانت تعبيرات سو مينغ قاتمة. عندما خرج من الضباب ، أدار رأسه ليلقي نظرة خلفه. بحلول ذلك الوقت ، كان المحيط الخامس قد تم تشويهه بالفعل بشكل لا يمكن التعرف عليه.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، بدأ سلف شياطين اللهب في الارتجاف ، وظهرت الإثارة على وجهه. دون أي تردد ، تحول إلى قوس طويل وخرج من الأرض بانفجار هز الكوكب كله. في لحظة ، اندفع خارجًا ووقف في المجرة. عندما فعل ذلك ، رأى سو مينغ ينظر إليه.
“أحد الأشخاص الأربعة الذين يحملون أقنعة السعادة ، والغضب ، والحزن ، والاستياء هو بالتأكيد سيدي ، والآخر هو لي شان شيوى. أتساءل فقط من هم … الاثنان المتبقيان …
واختفى معه أصحاب أقنعة السعادة والغضب والحزن والاستياء الذين بدأوا يتراجعون بسرعة بعد أن تحطمت المرآة. وسقطت موجات ضوء على الأقنعة على وجوههم في تلك اللحظة قبل أن يغطي أجسادهم التي اختفت بعد ذلك دون أن يتركوا أثرا.
“الآن بعد أن تبخر المحيط الخامس واختفى الأربعة منهم ، لا يمكنني العثور على أي آثار تؤدي إليهم ، ولكن بغض النظر عن أي شيء ، كل هذا له علاقة كبيرة بالإرادة القديمة من منطقة الموت يين.
إن الانحناء الذي قام به على الفور جعل سلف شياطين اللهب متوترًا. تراجع غريزيًا بضع خطوات إلى الوراء وحدق في سو مينغ مع عدم اليقين. كان الانطباع الذي تركه سو مينغ في ذهنه قويًا جدًا ، لذلك عندما تحدث بمثل هذه المجاملة ، وجد سلف شياطين اللهب هذا الأمر غريبًا ، وأصبح يشك في ذلك. ………. Hijazi
“بمجرد أن أجد تلك الإرادة القديمة ، سأتمكن من العثور عليهم !”
واختفى معه أصحاب أقنعة السعادة والغضب والحزن والاستياء الذين بدأوا يتراجعون بسرعة بعد أن تحطمت المرآة. وسقطت موجات ضوء على الأقنعة على وجوههم في تلك اللحظة قبل أن يغطي أجسادهم التي اختفت بعد ذلك دون أن يتركوا أثرا.
سطع ضوء متجمد في عيون سو مينغ . عندما أنزل رأسه ، صمت. خلال ذلك الوقت ، تذكر معركته ضد الإرادة القديمة داخل العالم الحقيقي الخامس المزيف.
“أنت … أنت …” حدق سلف شياطين اللهب في سو مينغ . تحولت الإثارة على وجهه إلى بهجة مفاجئة. كان يعلم أن سو مينغ سيعود بالتأكيد يومًا ما.
ربما بدت تلك المعركة بسيطة ، لكنها احتوت على تراكم سنوات لا حصر لها من التحضير بالإضافة إلى معركة غير مرئية بين سو شوان يي والإرادة القديمة.
إن الانحناء الذي قام به على الفور جعل سلف شياطين اللهب متوترًا. تراجع غريزيًا بضع خطوات إلى الوراء وحدق في سو مينغ مع عدم اليقين. كان الانطباع الذي تركه سو مينغ في ذهنه قويًا جدًا ، لذلك عندما تحدث بمثل هذه المجاملة ، وجد سلف شياطين اللهب هذا الأمر غريبًا ، وأصبح يشك في ذلك. ………. Hijazi
“تخميني السابق كان صحيحًا بالفعل. داو كونغ دخل محيط الجوهر السماوي النجمي… كان بسبب قيادته هناك بإرادة سو شوان يي. أرسل لي هذا الجسد ، وكان هدفه أن أستحوذ عليه .
بعد عدة أيام ، ظهر أمام كوكب محترق في المنطقة الواقعة بين الجزء الداخلي وحدود محيط الجوهر السماوي النجمي . كانت هناك ألسنة اللهب كثيفة مشتعلة في ذلك الكوكب ، وكان ذلك المكان … حيث عاش سلف شياطين اللهب . كانت أرضه.
“بمجرد أن أستحوذ على داو كونغ ، كنت سأحصل على مصير عالم داو الصباح الحقيقي ، ولكن كل ذلك كان فقط لخداع إرادة منطقة الموت يين . الضربة الحقيقية … كانت “بذور إبادة الحياة” ، وهي قطعة الحجر الأسود التي أعطاني إياها شياو هونغ في الماضي!
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، بدأ سلف شياطين اللهب في الارتجاف ، وظهرت الإثارة على وجهه. دون أي تردد ، تحول إلى قوس طويل وخرج من الأرض بانفجار هز الكوكب كله. في لحظة ، اندفع خارجًا ووقف في المجرة. عندما فعل ذلك ، رأى سو مينغ ينظر إليه.
“كل ذلك أعده سو شوان يي.” كان تعبير سو مينغ معقدًا بعض الشيء. لقد تذكر الإرادة القديمة التي زأرت برفض الاعتراف بالهزيمة قبل أن تختفي في النهاية.
في أعماق كوكب شياطين اللهب كان هناك كهف كارستي مليء بالحمم البركانية. كان بداخله تمثال يهتز في تلك اللحظة ، وظهر عليه عدد كبير من الشقوق بسرعة ليكشف عن جسد سلف شياطين اللهب. كانت عيناه مغمضتين ، ففتحهما بسرعة ونظر في اتجاه المجرة وتحدث بطريقة جامحة .
من الواضح أن تلك الإرادة القديمة يمكن أن تعلم كل ما تريده في منطقة الموت يين. ومع ذلك ، استخدم سو شوان يي طريقة غير معروفة لإخفاء حقيقة أن شياو هونغ قد أعطى سو مينغ تلك القطعة السوداء في الماضي ، أو بالأحرى ، جعل الأرادة القديمة تشكل تصورًا غير صحيح عن قطعة الحجر ، بسببه تجاهلته.
“صحيح! دعونا نعود إلى عالم داو الصباح الحقيقي ! اللعنة على كل شيء ، أريد أن أعود أيضا! يمكنني سماع كل البلورات في عالم داو الصباح الحقيقي تناديني . إنهم جميعًا ينتظروني ، وأنا ، وأنا أحبهم. أسرع ! لنبدأ بسرعة! ”
ومع ذلك ، فإن الإرادة القديمة فهمت كل شيء في النهاية ، وهذا هو سبب نطقها لتلك الجملة.
واختفى معه أصحاب أقنعة السعادة والغضب والحزن والاستياء الذين بدأوا يتراجعون بسرعة بعد أن تحطمت المرآة. وسقطت موجات ضوء على الأقنعة على وجوههم في تلك اللحظة قبل أن يغطي أجسادهم التي اختفت بعد ذلك دون أن يتركوا أثرا.
عندما تذكر سو مينغ كل ما حدث ، ارتفعت المشاعر المعقدة بداخله تجاه سو شوان يي. كان هناك استياء هناك ، ولكن كان هناك أيضًا تنهيدة تعني أشياء كثيرة جدًا.
من الواضح أن كل ذلك كان مرتبطًا بالعالم الحقيقي الخامس المزيف.
على الرغم من أنه لم يقابل والده أبدًا ، كانت تصرفات الرجل مليئة بالحب الأبوي الكبير ، بغض النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بمنحه بذرة إبادة الحياة أو تسليم داو كونغ من أجل الحيازة. في الواقع ، كانت هناك بالتأكيد أشياء أخرى لم يلاحظها سو مينغ حتى ذلك الحين ، ويمكنه أن يشعر بالحب الأبوي منها.
الشيء الوحيد المؤسف بشأن ذلك هو أن سو مينغ لم يرغب في أخذ الفرن الخامس معه. إذا تركه في مكانه ، فستصل إلى حالتها المثلى من حيث الفعالية.
“إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا تركتني وحدي في أرض الهائجين ؟ لماذا فصلت روحي عن جسدي المادي؟ لماذا تركت والدتي مستلقية في الفرن الخامس؟”
من الواضح أن كل ذلك كان مرتبطًا بالعالم الحقيقي الخامس المزيف.
“فقط … أين أنت؟ من أنت؟” تمتم سو مينغ. كان يعلم أنه سيتم الكشف عن كل شيء أمامه عندما يعود إلى عالم داو الصباح الحقيقي .
“بمجرد أن أستحوذ على داو كونغ ، كنت سأحصل على مصير عالم داو الصباح الحقيقي ، ولكن كل ذلك كان فقط لخداع إرادة منطقة الموت يين . الضربة الحقيقية … كانت “بذور إبادة الحياة” ، وهي قطعة الحجر الأسود التي أعطاني إياها شياو هونغ في الماضي!
بعد الصمت لبعض الوقت ، أشرق ضوء لامع في عينيه.
“هوو كوي ، هل ما زلت تتذكر الجد الكركي الخاص بك؟!” صاح الكركي الأصلع بصوت عالٍ أيضًا. وقف عمدا أمام سو مينغ. من خلال القيام بذلك ، سيجعله يشعر أنه كان مركز الاهتمام الحقيقي. منذ أن كان سو مينغ وراءه ، كان مجرد حارس.
“بما أنني لا أستطيع العثور على المدخل الحقيقي للعالم الحقيقي الخامس … فقد حان الوقت لمغادرة أراضي الجوهر السماوي القاحلة … والعودة إلى عالم داو الصباح الحقيقي !” أدار سو مينغ رأسه ونظر إلى المجرة من بعيد. ظهرت في عينيه تلميح من العزيمة والشراسة.
بعد عدة أيام ، عندما توقفت أصوات الانفجار تدريجياً ، ظهر شخص في الضباب يقترب ببطء من مسافة بعيدة. بخطوة واحدة في كل مرة ، خرج هذا الشخص من الضباب ، وانتشر الضوء الرمادي على الفور. كان … سو مينغ الرمادي .
أراد العودة إلى عالم داو الصباح الحقيقي واستعادة جسده المادي. أراد أن يعرف الإجابات على جميع الألغاز من حوله ، وأراد … أن يكتشف من هو سو شوان يي!
على الرغم من أنه لم يقابل والده أبدًا ، كانت تصرفات الرجل مليئة بالحب الأبوي الكبير ، بغض النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بمنحه بذرة إبادة الحياة أو تسليم داو كونغ من أجل الحيازة. في الواقع ، كانت هناك بالتأكيد أشياء أخرى لم يلاحظها سو مينغ حتى ذلك الحين ، ويمكنه أن يشعر بالحب الأبوي منها.
“صحيح! دعونا نعود إلى عالم داو الصباح الحقيقي ! اللعنة على كل شيء ، أريد أن أعود أيضا! يمكنني سماع كل البلورات في عالم داو الصباح الحقيقي تناديني . إنهم جميعًا ينتظروني ، وأنا ، وأنا أحبهم. أسرع ! لنبدأ بسرعة! ”
في النهاية ، عندما صرَّ سلف شياطين اللهب على أسنانه وبقي بعد أن غادر زي لونغ و لونغ هاي ، لم يعد سو مينغ يعامله كعدو … ولكن كصديق.
وقف طائر الكركي الأصلع بإثارة على وجهه وهو يصرخ بفرح. كان التعبير لشخص مفتون ، علامة معبرة على أنه كان يتخيل شيئًا سعيدًا ورائعًا.
“داو تشن …” تحرك سو مينغ للأمام ، وارتفع صوت الهواء المنفصل بسرعة وهو يتقدم.
في النهاية ، عندما صرَّ سلف شياطين اللهب على أسنانه وبقي بعد أن غادر زي لونغ و لونغ هاي ، لم يعد سو مينغ يعامله كعدو … ولكن كصديق.
مع وجود الفرن الخامس في حوزته وباعتباره السليل الحالي لبذر إبادة الحياة ، فقد كان بالفعل أقوى شخص في محيط الجوهر السماوي النجمي. حتى لو واجه عدوًا في عالم السيادة ، فماذا في ذلك؟ لم يكن سو مينغ بحاجة حتى لتفعيل الفرن الخامس لمحاربة ذلك الشخص بمفرده!
“بما أنني لا أستطيع العثور على المدخل الحقيقي للعالم الحقيقي الخامس … فقد حان الوقت لمغادرة أراضي الجوهر السماوي القاحلة … والعودة إلى عالم داو الصباح الحقيقي !” أدار سو مينغ رأسه ونظر إلى المجرة من بعيد. ظهرت في عينيه تلميح من العزيمة والشراسة.
حتى لو واجه شخصًا في عالم المصير ، كان لدى سو مينغ فن لكسر المصير ، ومع الفرن الخامس ، يمكنه محاربة هذا الشخص.
الشيء الوحيد المؤسف بشأن ذلك هو أن سو مينغ لم يرغب في أخذ الفرن الخامس معه. إذا تركه في مكانه ، فستصل إلى حالتها المثلى من حيث الفعالية.
الشيء الوحيد المؤسف بشأن ذلك هو أن سو مينغ لم يرغب في أخذ الفرن الخامس معه. إذا تركه في مكانه ، فستصل إلى حالتها المثلى من حيث الفعالية.
من الواضح أن تلك الإرادة القديمة يمكن أن تعلم كل ما تريده في منطقة الموت يين. ومع ذلك ، استخدم سو شوان يي طريقة غير معروفة لإخفاء حقيقة أن شياو هونغ قد أعطى سو مينغ تلك القطعة السوداء في الماضي ، أو بالأحرى ، جعل الأرادة القديمة تشكل تصورًا غير صحيح عن قطعة الحجر ، بسببه تجاهلته.
” سأغادر هذا المكان وأعود إلى عالم داو الصباح الحقيقي. أريد العودة إلى الوطن!”
واختفى معه أصحاب أقنعة السعادة والغضب والحزن والاستياء الذين بدأوا يتراجعون بسرعة بعد أن تحطمت المرآة. وسقطت موجات ضوء على الأقنعة على وجوههم في تلك اللحظة قبل أن يغطي أجسادهم التي اختفت بعد ذلك دون أن يتركوا أثرا.
أصبح سو مينغ أسرع. عندما تحول إلى قوس طويل واندفع للأمام عبر المجرة ، تغير لون شعره تدريجيًا. لم يكن أحمر ، لكنه لم يكن ذهبيًا أيضًا. بدلاً من ذلك ، عاد إلى لونه الأصلي ، وظهر الحنين في عينيه.
“أي صديق قديم … هممم؟”
“الأخ الأكبر الأول ، الأخ الأكبر الثاني … و هو زي …” أصبح سو مينغ أسرع. تحرك وانطلق عبر المجرة.
“إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا تركتني وحدي في أرض الهائجين ؟ لماذا فصلت روحي عن جسدي المادي؟ لماذا تركت والدتي مستلقية في الفرن الخامس؟”
“يو شوان أيضا!” صاح الكركي الأصلع على الفور من جانبه. بصفته رئيس تنين الهاوية ، شعر أنه بحاجة لمساعدة تنين الهاوية على التحدث خلال تلك اللحظة.
وقف طائر الكركي الأصلع بإثارة على وجهه وهو يصرخ بفرح. كان التعبير لشخص مفتون ، علامة معبرة على أنه كان يتخيل شيئًا سعيدًا ورائعًا.
“يو شوان …” ظهرت نظرة ذكرى في عيون سو مينغ . في ذكرياته كانت فتاة تأكل البذور المحمصة بابتسامة وهي تحدق فيه.
بعد عدة أيام ، ظهر أمام كوكب محترق في المنطقة الواقعة بين الجزء الداخلي وحدود محيط الجوهر السماوي النجمي . كانت هناك ألسنة اللهب كثيفة مشتعلة في ذلك الكوكب ، وكان ذلك المكان … حيث عاش سلف شياطين اللهب . كانت أرضه.
بعد عدة أيام ، ظهر أمام كوكب محترق في المنطقة الواقعة بين الجزء الداخلي وحدود محيط الجوهر السماوي النجمي . كانت هناك ألسنة اللهب كثيفة مشتعلة في ذلك الكوكب ، وكان ذلك المكان … حيث عاش سلف شياطين اللهب . كانت أرضه.
“إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا تركتني وحدي في أرض الهائجين ؟ لماذا فصلت روحي عن جسدي المادي؟ لماذا تركت والدتي مستلقية في الفرن الخامس؟”
نظر سو مينغ إلى الكوكب. بعد مرور بعض الوقت ، فتح فمه فجأة ، ورن صوته مع انفجار مدوي في جميع الاتجاهات أثناء ذهابه إلى كوكب شياطين اللهب.
بعد لحظة ، تبخر المكان كله تحت تأثير الصدمة. شكلت أصوات الأنفجار صدى في الأجزاء الداخلية من محيط الجوهر السماوي النجمي. بدأت مياه البحر الشاسعة وغير المحدودة … تظهر علامات على أنها على وشك الاختفاء.
“السلف هوو كوي ، هل تتذكر صديقك القديم من الفرن الخامس؟”
حتى لو واجه شخصًا في عالم المصير ، كان لدى سو مينغ فن لكسر المصير ، ومع الفرن الخامس ، يمكنه محاربة هذا الشخص.
“هوو كوي ، هل ما زلت تتذكر الجد الكركي الخاص بك؟!” صاح الكركي الأصلع بصوت عالٍ أيضًا. وقف عمدا أمام سو مينغ. من خلال القيام بذلك ، سيجعله يشعر أنه كان مركز الاهتمام الحقيقي. منذ أن كان سو مينغ وراءه ، كان مجرد حارس.
إن الانحناء الذي قام به على الفور جعل سلف شياطين اللهب متوترًا. تراجع غريزيًا بضع خطوات إلى الوراء وحدق في سو مينغ مع عدم اليقين. كان الانطباع الذي تركه سو مينغ في ذهنه قويًا جدًا ، لذلك عندما تحدث بمثل هذه المجاملة ، وجد سلف شياطين اللهب هذا الأمر غريبًا ، وأصبح يشك في ذلك. ………. Hijazi
ذهبت أصوات الرجل والكركي إلى كوكب شياطين اللهب وفي آذان شياطين اللهب. تحول الزئير المدوي المتكون من تلك الأصوات إلى ضغط عظيم. عندما نزل ، ارتجف الكوكب كله ، وارتجف كل شياطين اللهب على الفور أيضًا. لا يمكنهم التفكير في المقاومة تحت هذا الضغط الجبار على الأطلاق . شعروا وكأن العالم ينهار ولم يعد هناك شيء فيه. وبينما كانوا يرتجفون ، أطلقوا زئيرًا حادًا وهم يركعون على الأرض ، غير قادرين على الوقوف.
نظرًا لانهيار المرآة ، بدا أن المحيط الخامس وكأنه لم يعد هناك أي شيء يمنعه ، وبسب ذلك ، أطلق المحيط زئيرًا عاليًا بشكل لا يضاهى مع اندفاع تأثيره.
في أعماق كوكب شياطين اللهب كان هناك كهف كارستي مليء بالحمم البركانية. كان بداخله تمثال يهتز في تلك اللحظة ، وظهر عليه عدد كبير من الشقوق بسرعة ليكشف عن جسد سلف شياطين اللهب. كانت عيناه مغمضتين ، ففتحهما بسرعة ونظر في اتجاه المجرة وتحدث بطريقة جامحة .
أصبح سو مينغ أسرع. عندما تحول إلى قوس طويل واندفع للأمام عبر المجرة ، تغير لون شعره تدريجيًا. لم يكن أحمر ، لكنه لم يكن ذهبيًا أيضًا. بدلاً من ذلك ، عاد إلى لونه الأصلي ، وظهر الحنين في عينيه.
“أي صديق قديم … هممم؟”
نظرًا لانهيار المرآة ، بدا أن المحيط الخامس وكأنه لم يعد هناك أي شيء يمنعه ، وبسب ذلك ، أطلق المحيط زئيرًا عاليًا بشكل لا يضاهى مع اندفاع تأثيره.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، بدأ سلف شياطين اللهب في الارتجاف ، وظهرت الإثارة على وجهه. دون أي تردد ، تحول إلى قوس طويل وخرج من الأرض بانفجار هز الكوكب كله. في لحظة ، اندفع خارجًا ووقف في المجرة. عندما فعل ذلك ، رأى سو مينغ ينظر إليه.
سطع ضوء متجمد في عيون سو مينغ . عندما أنزل رأسه ، صمت. خلال ذلك الوقت ، تذكر معركته ضد الإرادة القديمة داخل العالم الحقيقي الخامس المزيف.
“أنت … أنت …” حدق سلف شياطين اللهب في سو مينغ . تحولت الإثارة على وجهه إلى بهجة مفاجئة. كان يعلم أن سو مينغ سيعود بالتأكيد يومًا ما.
إذا نظر أي شخص إلى المحيط الخامس من أعلى ، فسيكون قادرًا على أن يرى بوضوح أنه أثناء تحركه ، شكلت القوة حلقة دائرية من الضوء. انتقل عبر المنطقة مع انفجار مدوي ، كما لو أن دمارا مروعا قد حدث للتو.
“لقد عدت.”
“تخميني السابق كان صحيحًا بالفعل. داو كونغ دخل محيط الجوهر السماوي النجمي… كان بسبب قيادته هناك بإرادة سو شوان يي. أرسل لي هذا الجسد ، وكان هدفه أن أستحوذ عليه .
حدق سو مينغ في سلف شياطين اللهب ، وظهرت ابتسامة على وجهه. يمكن أن يقال أنه مر بالعديد من الأشياء مع سلف شياطين اللهب في الفرن الخامس. في البداية ، قاتل الاثنان ضد بعضهما البعض ، ثم خصه هوو كوي له. مع مرور الوقت ، تعرفوا على بعضهم البعض وشكلوا ببطء رابطة منحتهم الشعور كما لو كانوا أصدقاء.
إذا نظر أي شخص إلى المحيط الخامس من أعلى ، فسيكون قادرًا على أن يرى بوضوح أنه أثناء تحركه ، شكلت القوة حلقة دائرية من الضوء. انتقل عبر المنطقة مع انفجار مدوي ، كما لو أن دمارا مروعا قد حدث للتو.
في النهاية ، عندما صرَّ سلف شياطين اللهب على أسنانه وبقي بعد أن غادر زي لونغ و لونغ هاي ، لم يعد سو مينغ يعامله كعدو … ولكن كصديق.
“إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا تركتني وحدي في أرض الهائجين ؟ لماذا فصلت روحي عن جسدي المادي؟ لماذا تركت والدتي مستلقية في الفرن الخامس؟”
“شكرًا لك على الأمر في المحيط الخامس” ، قال سو مينغ لسلف شياطين اللهب وهو يلف قبضته في راحة يده وانحنى.
إن الانحناء الذي قام به على الفور جعل سلف شياطين اللهب متوترًا. تراجع غريزيًا بضع خطوات إلى الوراء وحدق في سو مينغ مع عدم اليقين. كان الانطباع الذي تركه سو مينغ في ذهنه قويًا جدًا ، لذلك عندما تحدث بمثل هذه المجاملة ، وجد سلف شياطين اللهب هذا الأمر غريبًا ، وأصبح يشك في ذلك. ………. Hijazi
إن الانحناء الذي قام به على الفور جعل سلف شياطين اللهب متوترًا. تراجع غريزيًا بضع خطوات إلى الوراء وحدق في سو مينغ مع عدم اليقين. كان الانطباع الذي تركه سو مينغ في ذهنه قويًا جدًا ، لذلك عندما تحدث بمثل هذه المجاملة ، وجد سلف شياطين اللهب هذا الأمر غريبًا ، وأصبح يشك في ذلك.
……….
Hijazi
“أنت … أنت …” حدق سلف شياطين اللهب في سو مينغ . تحولت الإثارة على وجهه إلى بهجة مفاجئة. كان يعلم أن سو مينغ سيعود بالتأكيد يومًا ما.
سطع ضوء متجمد في عيون سو مينغ . عندما أنزل رأسه ، صمت. خلال ذلك الوقت ، تذكر معركته ضد الإرادة القديمة داخل العالم الحقيقي الخامس المزيف.
