الفصل 2762: لن أضعك في العار
“انصرفوا!”
على الرغم من تقييده من قبل اثنين من الخبراء ، إلا أن تشيلين اللهب ما زال لا يظهر أي علامات على الهزيمة. بدلا من ذلك ، أصبح أكثر شجاعة في المعركة. ومع ذلك ، خطط الخبراء الستة لتعذيب
تشيلين اللهب ببطء ، لاستخدام كل قوته ببطء. ثم سيهزم في النهاية.
كان تشيلين اللهب يقاتل على حساب حياته. لم يجرؤ أحد على مواجهته وجهًا لوجه لأنهم سيتعرضون لإصابات بالغة حتى لو لم يموتوا.
عرف تشيلين اللهب أن هذه ستكون معركته الأخيرة. بغض النظر عما إذا كان بإمكان جيانغ تشن العودة أم لا ، فقد بذل قصارى جهده بالفعل في المعركة وسيموت دون ندم.
“جيانغ تشن ، دعونا نواصل صداقتنا في الحياة التالية. حتى لو مت ، سأقف هنا! لن أخجلك.
جيانغ تشن قد أظهر له تعاطفًا كبيرًا من قبل ، وهذا هو السبب في أن تشيلين اللهب سيفعل أي شيء لمساعدة جيانغ تشن. لقد أثار تصميمه إعجاب أولئك الذين يستغلونه الآن. هؤلاء الناس يتنمرون على
الضعفاء فقط لكنهم يخافون من الأقوياء. عندما تغلب جيانغ تشن على طائفة النهر الصافي ، لم يجرؤ أحد على مواجهته على الإطلاق. ومع ذلك ، نظرًا لأنهم علموا بوفاة جيانغ تشن الآن ، فقد غيروا هدفهم
فجأة ، وذهبوا ضد طائفة الرياح العميقة وطمعوا في تشيلين اللهب. لقد ضموا أيديهم معًا لمهاجمة طائفة الرياح العميقة وقمع تشيلين اللهب.
على الرغم من تقييده من قبل اثنين من الخبراء ، إلا أن تشيلين اللهب ما زال لا يظهر أي علامات على الهزيمة. بدلا من ذلك ، أصبح أكثر شجاعة في المعركة. ومع ذلك ، خطط الخبراء الستة لتعذيب تشيلين اللهب ببطء ، لاستخدام كل قوته ببطء. ثم سيهزم في النهاية.
“عندما كان جيانغ تشن لا يزال هنا ، كنتم خجولين مثل الفئران التي لم تجرؤ على مواجهتنا! ولكن الآن بعد أن فقد جيانغ تشن ، شرعتم في فعل ما تريدون دون أي مبادئ. إنه أمر مثير للإعجاب حقًا.
همف. لن أسمح لكم بالحصول على ما تريدون اليوم. إذا كنتم تريدون الإمساك بي، كونوا أقوياء أولاً! ”
كان جسد تشيلين اللهب مغطى بالدم الطازج. كانت المعركة مأساوية وصعبة حقًا.
كان تشيلين اللهب لا يقهر وقد صعد إلى السماء بهالة المشتعلة. اجتاح السماء بضربات مدوية ، واشتدت حرارة المكان كله. أضاء اللهب الذي أطلقه تشيلين اللهب السماء وأضرم النار في السماء بأكملها.
لم يجرؤ الملوك الإلهيون الستة على أن يكونوا بطيئين في المعركة أيضًا.
“أسقطوا التشيلين ، حان وقت موته”
“الجميع! اقتلوا هذا الوحش ثم نتقاسم لحمه “.
كان الملوك الإلهيون قد هزموا بالفعل تشيلين اللهب. ظل الدم ينزف من جسده وبدا الأمر مفجعًا للغاية. كانت عيناه أيضًا مليئتين بالدماء التي تحولت إلى قشور. سقطت قشوره عن جسده ، ويمكن للمرء أن يرى عظمه.
قال لي كوانغ يينغ بابتسامة باردة. كان الشيخ المنعزل لطائفة طائفة عين الشبح. لم تكن قوته أضعف من سيد الطائفة، إلا أنه كان مترددًا في الخروج من عزلته من قبل. ولكن نظرًا لعدم وجود قائد في
طائفة طائفة عين الشبح بعد الآن ، ظهر هنا لقيادة التلاميذ.
قال لي كوانغ يينغ بابتسامة باردة. كان الشيخ المنعزل لطائفة طائفة عين الشبح. لم تكن قوته أضعف من سيد الطائفة، إلا أنه كان مترددًا في الخروج من عزلته من قبل. ولكن نظرًا لعدم وجود قائد في طائفة طائفة عين الشبح بعد الآن ، ظهر هنا لقيادة التلاميذ.
“على ما يرام. أنا موافق. أريد قرن هذا التشيلين سيكون ذلك كنزًا عظيمًا لتلفيق الحبوب. ها ها ها ها.”
عرف تشيلين اللهب أن هذه ستكون معركته الأخيرة. بغض النظر عما إذا كان بإمكان جيانغ تشن العودة أم لا ، فقد بذل قصارى جهده بالفعل في المعركة وسيموت دون ندم.
ابتسم دان جيفنغ وقال.
ظل تشيلين اللهب يلهث لالتقاط الأنفاس لأنه كان يعلم أنه لم يتبق له متسع من الوقت.
كان العبقري الأكبر في طائفة الحبة الإلهية. كان يعزل نفسه للزراعة لأكثر من ألف عام. بعد عودته ، أصبح نجمًا في إقليم لين هي.
صرخة صادمة جعلت الجميع يرتعد خوفا. فتح تشيلين اللهب عينيه فجأة وحدق في الشكل الكبير في السماء. كان مذهولًا ومدهشًا.
“ها ها ها ها. احسنت القول. أريد ساقي تشيلين اللهب. بعد تناول رجله ، سأحيي بالتأكيد وستتحسن قوتي بشكل كبير “.
“البشر الكلاب، من يجرؤ على القتال معي الآن!”
ضحك بعض الناس بصوت عالٍ. قام ستة أشخاص ببناء تحالف لمحاربة تشيلين اللهب. على الرغم من أن تشيلين اللهب كان شرسًا بشكل غير عادي ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب جدًا عليه محاربة
قواتهم المشتركة. كانوا أيضًا الخبراء الحقيقيين في إقليم لين هي ، لذلك لم يكونوا أدنى من تشيلين اللهب. خاض تشيلين اللهب أربع معارك في هذا القتال أصبح الأمر أكثر فأكثر بالنسبة له صراعًا.
“سوف يسقط قريباً. اغتنم هذه الفرصة لقتله “.
“على الرغم من موهبتك ، يجب أن تنحني لي. اخرج من هنا!”
لم يأت الخبراء الستة ليخوضوا معه معركة حياة أو موت على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أرادوا تعذيبه عن طريق إطالة الوقت. كانت هذه هي الطريقة الأكثر فعالية في هذه المعركة. إذا قاتلوا بكل قوتهم على حساب حياتهم ، فإنهم سيعانون أيضًا من خسائر فادحة.
صرخ شخص ما بغضب واستمر في ضرب تشيلين اللهب. لم يكن لدى تشيلين اللهب أي طريقة للتراجع الآن ويمكنه القتال فقط. لم يمنح الخبراء الستة تشيلين اللهب أي فرصة للهجوم المضاد على
الإطلاق. تم شن هجماتهم بأدواتهم الإلهية بشكل مستمر. لم يكن تشيلين اللهب قادرًا على التعامل مع الضربات المستمرة وعانى من الإصابات بلا توقف. أصبح الوضع أكثر صعوبة الآن.
نظر تشيلين اللهب إلى خصومه. لم يشعر بالحزن أو السعادة في هذه اللحظة. لم يصل إلى ذروة حياته بعد ، لكنه سيُقتل قريبًا. مما لا يمكن إنكاره ، حدث هذا كثيرًا في عشيرة التشيلين، على الرغم من أن عشيرة التشيلين لم تكن أدنى من عشيرة التنين ، إلا أنه لم يكن لديهم نظام دعم الأسرة مثل عشيرة التنين. اعتمدت عشيرة التشيلين فقط على وراثة الذاكرة ولم يكن لديها طائفتها الخاصة ، مما جعل التشيلين نادرة بشكل لا يصدق. منذ ذلك الحين ، كان يُنظر إليهم على أنهم كنوز.
لم تتعافى الجروح التي أصابت تشيلين اللهب في مثل هذا الوقت القصير. لقد فقد تمامًا الفرصة للهجوم المضاد وسقط في موقف لا يمكنه فيه سوى الدفاع عن نفسه. أصبحت الإصابات التي عانى منها أكثر
وأكثر خطورة ، وفقد الطريقة المتعجرفة التي كان يملكها في وقت سابق. تم هزيمة تشيلين اللهب من قبل ستة خبراء في عالم الملك الإلهي. في هذه الأثناء ، استمر خبراء عالم الملك الإلهي الاقل في ضرب
تشيلين اللهب أيضًا. لم يظهروا أي فرصة له للعودة. بدت المعركة مثل المعركة الكبرى التي خاضها جيانغ تشن مع مختلف الطوائف في المرة الأخيرة. ومع ذلك ، لم يكن تشيلين اللهب لا يقهر مثل جيانغ
تشن حيث لم يكن لديه القدرة على تغيير الوضع.
“انصرفوا!”
كان جسده مغطى بجروح دامية وأظهر هديره العميق غضبه وعدم رغبته. كان من الصعب للغاية عليه التعامل مع هذا العدد الكبير من الخبراء في نفس الوقت. كان وضعه مقلقًا حقًا.
كان تشيلين اللهب في حالة من اليأس. يبدو أن جيانغ تشن قد مات بالفعل. لم يؤمن بهذا في البداية ، لكن الآن فقد تشيلين اللهب كل أمل.
لم يأت الخبراء الستة ليخوضوا معه معركة حياة أو موت على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أرادوا تعذيبه عن طريق إطالة الوقت. كانت هذه هي الطريقة الأكثر فعالية في هذه المعركة. إذا قاتلوا بكل قوتهم على
حساب حياتهم ، فإنهم سيعانون أيضًا من خسائر فادحة.
“انصرفوا!”
كان جسد تشيلين اللهب مغطى بالدم الطازج. كانت المعركة مأساوية وصعبة حقًا.
“هل هذا… هل هذا حقيقي؟”
شهد شوان تشنغ مينغ و جيانغ جينهاي المشهد وكانا حزينين ، لكنهما كانا عاجزين. بعد وفاة جيانغ تشن ، أصبحوا أغنامًا جاهزة للذبح. كانت المعركة بين الطوائف ستندلع الآن مجرد البداية. الآن بعد أن
اختفى جيانغ تشن من العالم ، لن يكون هناك سلام في لينهي لما لا يقل عن مائة عام.
“أسقطوا التشيلين ، حان وقت موته”
كان تشيلين اللهب يقاتل على حساب حياته. لم يجرؤ أحد على مواجهته وجهًا لوجه لأنهم سيتعرضون لإصابات بالغة حتى لو لم يموتوا.
كان جسد تشيلين اللهب مغطى بالدم الطازج. كانت المعركة مأساوية وصعبة حقًا.
“البشر الكلاب، من يجرؤ على القتال معي الآن!”
“أسقطوا التشيلين ، حان وقت موته”
طافت تشيلين اللهب بغضب.
كان تشيلين اللهب في حالة من اليأس. يبدو أن جيانغ تشن قد مات بالفعل. لم يؤمن بهذا في البداية ، لكن الآن فقد تشيلين اللهب كل أمل.
كان الملوك الإلهيون قد هزموا بالفعل تشيلين اللهب. ظل الدم ينزف من جسده وبدا الأمر مفجعًا للغاية. كانت عيناه أيضًا مليئتين بالدماء التي تحولت إلى قشور. سقطت قشوره عن جسده ، ويمكن للمرء أن
يرى عظمه.
كان تشيلين اللهب لا يقهر وقد صعد إلى السماء بهالة المشتعلة. اجتاح السماء بضربات مدوية ، واشتدت حرارة المكان كله. أضاء اللهب الذي أطلقه تشيلين اللهب السماء وأضرم النار في السماء بأكملها. لم يجرؤ الملوك الإلهيون الستة على أن يكونوا بطيئين في المعركة أيضًا.
ظل تشيلين اللهب يلهث لالتقاط الأنفاس لأنه كان يعلم أنه لم يتبق له متسع من الوقت.
“انصرفوا!”
“جيانغ تشن ، دعونا نواصل صداقتنا في الحياة التالية. حتى لو مت ، سأقف هنا! لن أخجلك.
“على الرغم من موهبتك ، يجب أن تنحني لي. اخرج من هنا!”
امتلأت عيون تشيلين اللهب بالدموع عندما صعد إلى السحب ليخوض معركة حياة أو موت مع الأعداء
“عندما كان جيانغ تشن لا يزال هنا ، كنتم خجولين مثل الفئران التي لم تجرؤ على مواجهتنا! ولكن الآن بعد أن فقد جيانغ تشن ، شرعتم في فعل ما تريدون دون أي مبادئ. إنه أمر مثير للإعجاب حقًا. همف. لن أسمح لكم بالحصول على ما تريدون اليوم. إذا كنتم تريدون الإمساك بي، كونوا أقوياء أولاً! ”
“سيموت بالتأكيد ، لكنه لا يزال يخوض صراعات غير ضرورية ، جاهل حقًا. إنه يفضل الموت على أن يخضع لنا. تنهد. حسنًا ، إنه جيد أيضًا بالنسبة لي. إنها المرة الأولى التي أتناول فيها لحم تشيلين
اللهب “.
كان العبقري الأكبر في طائفة الحبة الإلهية. كان يعزل نفسه للزراعة لأكثر من ألف عام. بعد عودته ، أصبح نجمًا في إقليم لين هي.
ابتسم أحدهم وقال. كان متحمسًا لتذوق تشيلين اللهب.
كان العبقري الأكبر في طائفة الحبة الإلهية. كان يعزل نفسه للزراعة لأكثر من ألف عام. بعد عودته ، أصبح نجمًا في إقليم لين هي.
“سوف يسقط قريباً. اغتنم هذه الفرصة لقتله “.
صرخة صادمة جعلت الجميع يرتعد خوفا. فتح تشيلين اللهب عينيه فجأة وحدق في الشكل الكبير في السماء. كان مذهولًا ومدهشًا.
قال لي كوانغ يين وابتسم ببرود. أخذ زمام المبادرة مع دان غوين فينغ ، واندفع نحو تشيلين اللهب.
“سيموت بالتأكيد ، لكنه لا يزال يخوض صراعات غير ضرورية ، جاهل حقًا. إنه يفضل الموت على أن يخضع لنا. تنهد. حسنًا ، إنه جيد أيضًا بالنسبة لي. إنها المرة الأولى التي أتناول فيها لحم تشيلين اللهب “.
كان تشيلين اللهب في حالة من اليأس. يبدو أن جيانغ تشن قد مات بالفعل. لم يؤمن بهذا في البداية ، لكن الآن فقد تشيلين اللهب كل أمل.
“البشر الكلاب، من يجرؤ على القتال معي الآن!”
“أسقطوا التشيلين ، حان وقت موته”
“سيموت بالتأكيد ، لكنه لا يزال يخوض صراعات غير ضرورية ، جاهل حقًا. إنه يفضل الموت على أن يخضع لنا. تنهد. حسنًا ، إنه جيد أيضًا بالنسبة لي. إنها المرة الأولى التي أتناول فيها لحم تشيلين اللهب “.
نظر تشيلين اللهب إلى خصومه. لم يشعر بالحزن أو السعادة في هذه اللحظة. لم يصل إلى ذروة حياته بعد ، لكنه سيُقتل قريبًا. مما لا يمكن إنكاره ، حدث هذا كثيرًا في عشيرة التشيلين، على الرغم من أن
عشيرة التشيلين لم تكن أدنى من عشيرة التنين ، إلا أنه لم يكن لديهم نظام دعم الأسرة مثل عشيرة التنين. اعتمدت عشيرة التشيلين فقط على وراثة الذاكرة ولم يكن لديها طائفتها الخاصة ، مما جعل
التشيلين نادرة بشكل لا يصدق. منذ ذلك الحين ، كان يُنظر إليهم على أنهم كنوز.
“على ما يرام. أنا موافق. أريد قرن هذا التشيلين سيكون ذلك كنزًا عظيمًا لتلفيق الحبوب. ها ها ها ها.”
“انصرفوا!”
لم يأت الخبراء الستة ليخوضوا معه معركة حياة أو موت على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، أرادوا تعذيبه عن طريق إطالة الوقت. كانت هذه هي الطريقة الأكثر فعالية في هذه المعركة. إذا قاتلوا بكل قوتهم على حساب حياتهم ، فإنهم سيعانون أيضًا من خسائر فادحة.
صرخة صادمة جعلت الجميع يرتعد خوفا. فتح تشيلين اللهب عينيه فجأة وحدق في الشكل الكبير في السماء. كان مذهولًا ومدهشًا.
امتلأت عيون تشيلين اللهب بالدموع عندما صعد إلى السحب ليخوض معركة حياة أو موت مع الأعداء
شعر جيانغ جينهاي بنفس الشعور عندما نظر إلى الشخصية بصدمة كبيرة. امتلأت عيناه بالدموع لأن ابنه لم يخيب ظنه!
ظل تشيلين اللهب يلهث لالتقاط الأنفاس لأنه كان يعلم أنه لم يتبق له متسع من الوقت.
“هل هذا… هل هذا حقيقي؟”
ابتسم دان جيفنغ وقال.
“ها ها ها ها. احسنت القول. أريد ساقي تشيلين اللهب. بعد تناول رجله ، سأحيي بالتأكيد وستتحسن قوتي بشكل كبير “.
