ذروة الفنان القتالي الطموح
في منطقة تقييم الحيوية.
“هناك طلاب مثل هؤلاء يحاولون هذا كل عام ، ويتخطون حدودهم بتهور ، وينتهي بهم الأمر بالجروح أو الموت!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها فانغ بينغ كيف بدت غرفة الحيوية.
…
إن القول بأنه يشبه منزلًا صغيرًا كان مدحًا كبيرًا عندما بدا أشبه بالتابوت البلوري العمودي في الواقع.
“الطلاب ، ادخلوا غرف التقييم متبوعين بالرقم واسم المدرسة واسمه وهوية الطالب التي تظهر على الشاشة. الرقم يرمز إلى رقم الغرفة التي ستدخلها! ”
تم ترقيمهم من 1 إلى 60 ، مما يعني أن هناك ستين منهم في منطقة التقييم .
بعد أن ابتلع الحبة ، شعر فانغ بينغ بطفرة في الحيوية تنبع من بطنه.
قال وو زيهاو الذي وصل للتو ، بطمع “غرفة حيوية واحدة تكلف أكثر من مليون!”
أيضًا ، يجب منح الطلاب الاستثنائيين حبوب منع الحمل. تم إعداد حبوب منع الحمل مثل حبوب تجديد الدم وحبوب تجديد تشي للطلاب من العائلات الفقيرة.
سوف تجد الأسرة العادية صعوبة في شراء هذه الأداة.
بعد 5 ثوان ، قام جين كيمينغ فجأة بلكم قبضتيه ، بسرعة كبيرة لدرجة أن الهواء من حوله يتصاعد.
حتى آلة القياس الصغيرة في منزل وو زيهاو كانت آلة مستعملة تم شراؤها من تاوباو.
خرج أول ستين طالبًا من الحشد بمجرد أن رأوا أسمائهم على الشاشة.
أثناء حديث وو زيهاو ، خرج رجل في منتصف العمر يرتدي رداء أبيض من منطقة التقييم.
ابتسم أحد الرجال من مجموعة الإشراف التي نشرتها وزارة التعليم وقال: “لا ينبغي أن يكون هذا مشكلة. إذا أراد المخرج جين أن يعرف ، يمكنك التحقق منه “.
“طلاب!”
غرفة التحكم الرئيسية.
“الحيوية هي العنصر الأكثر أهمية في امتحانات علوم القتالية!”
اشرقت عيون يانغ جيان. قال بسرعة: “هل هذا صحيح؟”
“هناك العديد من الطلاب الذين سيخاطرون بكل شيء لاجتياز هذا الاختبار!”
نظر فانغ بينغ والآخرون بشكل جانبي نحو الصوت ورأوا تشانغ هاو ذا لون أحمر الشمندر داخل الحشد بعد إعلانه.
“لكن علي أن أذكر كل واحد منكم أنه لا يوجد لديه سوى فرصة واحدة في الحياة. يرجى الاعتزاز به!”
لأسباب غير معروفة ، كان أولئك الموجودون في منطقة الصفاء ذات الحيوية العالية في الدُفعات اللاحقة. الآن كان هناك ستة طلاب يتمتعون بمستوى حيوي يزيد عن 120 سعرًا حراريًا من منطقة الصفاء من بين الدفعات الثلاثة الأخيرة.
“فنانو القتال يجب أن يقاتلوا ، نعم ، لكن ليس بشكل أعمى!”
كان من الصعب تحفيزهم على الحركة.
“لقد أعد العديد منكم حبوب منع الحمل تحسبا للاختبار من أجل تسهيل اندفاعك في الحال. هذا جائز.”
لم يكن جين كيمينغ يريد أكثر من الضحك بصخب. لم يعد بحاجة للخوف من الهبوط إلى القبو!
“لكن يجب أن تفكر مليًا في الأمر! يرغب بعض الطلاب في تناول حبوب تتجاوز حدودهم لتحقيق نوبة غضب أكبر.”
“رقم 01 ، لي زيبين من مدرسة الصفاء التجريبية الثانوية ، 2008340501176 ”
“هناك طلاب مثل هؤلاء يحاولون هذا كل عام ، ويتخطون حدودهم بتهور ، وينتهي بهم الأمر بالجروح أو الموت!”
“لكن علي أن أذكر كل واحد منكم أنه لا يوجد لديه سوى فرصة واحدة في الحياة. يرجى الاعتزاز به!”
“فنانو القتال ليسوا مقاتلين أو أسوأ من ذلك ، متوحشون طائشون!”
اشرقت عيون يانغ جيان. قال بسرعة: “هل هذا صحيح؟”
“يمكن لمن أتقن الفنون أن يجلب السلام إلى بلد ما ، بينما يمكن لمن أتقن فنون الدفاع عن النفس تحقيق الاستقرار فيه.”
“أعتقد أنني ربما فعلت ما يرام …”
“فقط أولئك الذين هم على دراية جيدة في كليهما يمكن أن يطلق عليهم فنانين القتاليين!”
مما يعني ثمانية منهم في المجموع من منطقة الصفاء.
“إذا كان المرء يمتلك القوة الجسدية فقط ولكنه لا يأخذ في الاعتبار أفعاله ، فهم مجرد سفاحين ووحشية. إنهم ليسوا فنانين قتاليين!”
“لهذا السبب…”
“حسب التكليف ، سأذكر الجميع بهذا هنا للمرة الأخيرة. إذا حدث أي شيء أثناء التقييمات ، فمن المتوقع أن تتحمل العبء الأكبر منه! ”
“مشاعر الحسد والغضب ، بالإضافة إلى الرغبة في قطعه حتى الموت ، انفجرت جميعها دفعة واحدة!”
قال الرجل ذو الرداء الأبيض ببرود. هؤلاء الطلاب الذين تناولوا حبوبًا بتهور لا تستطيع أجسامهم هضمها قد يموتون أيضًا.
استنشق جين كيمينغ بعمق وهمس “كم عدد الطلاب في منطقة التقييم الأولى؟”
كانت البلاد بحاجة إلى فنانين قتاليين يتمتعون بالحكمة.
ينطبق هذا بشكل خاص على أولئك الذين درسوا في جامعات فنون الدفاع عن النفس. كان من المتوقع أن يعرف الطلاب كيف يستسلموا ويفهموا أنفسهم …
“لكننا كنا كرماء من حيث نفقات التعليم!
أولئك الذين استوفوا هذه المعايير هم الأشخاص الذين تحتاجهم الحكومة.
“لكن يجب أن تفكر مليًا في الأمر! يرغب بعض الطلاب في تناول حبوب تتجاوز حدودهم لتحقيق نوبة غضب أكبر.”
جزء من السبب وراء عدم أداء فناني القتال بشكل جيد هو افتقارهم إلى الحكمة لتكملة القوة البدنية التي لديهم.
ولا حتى عندما تم تقييم معجزة من مدرسة ثانوية صن الميمون رقم 1 على حيوية 132 كالوري.
لم يقل فانغ بينغ أي شيء ردًا على الخطاب. على الرغم من ذلك ، نظر وو تشيهو إليه بغرابة من جانبه.
نظر فانغ بينغ والآخرون بشكل جانبي نحو الصوت ورأوا تشانغ هاو ذا لون أحمر الشمندر داخل الحشد بعد إعلانه.
“الغاشم الذي لم يستخدم عقله …”
ربما يمكنه تناول بعض الحبوب لمساعدته على تجاوز حاجز 150 سعرة حرارية!
تمتم وو زيهاو. “يجب تطبيق هذا على فانغ بينغ”
الآن كان محكوما عليه. لقد فكر في كيف سيكون الآخرون آمنين على الرغم من ذلك وشعر بالحاجة إلى خنقهم.
لم يُظهر فانغ بينغ أي رد فعل تجاه تمتمه على الفور ، لكنه فكر بعد ذلك في شيء ما. عبس وقال على مضض “تبا!”
“فنانو القتال ليسوا مقاتلين أو أسوأ من ذلك ، متوحشون طائشون!”
“هيه …”
لاحظ الكاميرا بعد مسح داخل الغرفة.
تصدع وو زيهاو بشدة. لقد نجح أخيرًا في الحصول على اليد العليا في شيء ما.
تمتم جين كيمينغ. في منطقة التقييم الأولى ، جمعت المرشحين من معظم المدارس الثانوية الشهيرة في مدينة صن سيتي. يجب أن يكون هناك خمسون منهم وصلت حيويتهم إلى 120 سعرة حرارية.
في ذلك الوقت الذي زادت فيه حيوية فانغ بينغ بشكل حاد كان بسبب تناوله لأقراص تجاوزت حدود جسده ، أليس كذلك؟
“لكن يجب أن تفكر مليًا في الأمر! يرغب بعض الطلاب في تناول حبوب تتجاوز حدودهم لتحقيق نوبة غضب أكبر.”
كان فانغ بينغ محظوظًا بعض الشيء لأنه لم يمت من جراء ذلك.
“رقم 02 ، تشنغ شوجيان من مدرسة الثانوية صن الميمون رقم 1 ، 2008340510336 ”
“الآن ، ستبدأ تقييمات الحيوية رسميًا!”
لم تصل حيويتها حتى إلى 110 سعرة حرارية. نسيان الاختبارات الأخرى ؛ قد تفشل في هذا.
“الطلاب ، ادخلوا غرف التقييم متبوعين بالرقم واسم المدرسة واسمه وهوية الطالب التي تظهر على الشاشة. الرقم يرمز إلى رقم الغرفة التي ستدخلها! ”
لم يعد بإمكان جين كيمينغ قمع غضبه بعد الآن. التفت لينظر إلى تان زينبينج والآخرين ، وهو يضغط على أسنانه. “أعترف أننا في مدينة صن الميمون لم نظهر اهتمامًا كافيًا بتعليم فنون الدفاع عن النفس في جميع المناطق!”
نبح الرجل ذو الرداء الأبيض ، مما أدى إلى إسكات الطلاب ، الذين نظروا إلى أعلى نحو الشاشة.
لقد كاد أن يُصدم حتى الموت من قبل. كان تحديق جين كيمينغ قاتلاً عمليا.
“رقم 01 ، لي زيبين من مدرسة الصفاء التجريبية الثانوية ، 2008340501176 ”
“الحيوية هي العنصر الأكثر أهمية في امتحانات علوم القتالية!”
“رقم 02 ، تشنغ شوجيان من مدرسة الثانوية صن الميمون رقم 1 ، 2008340510336 ”
“إنه حقًا أفضل فنان قتالي طموح!”
“…”
تمتم جين كيمينغ. في منطقة التقييم الأولى ، جمعت المرشحين من معظم المدارس الثانوية الشهيرة في مدينة صن سيتي. يجب أن يكون هناك خمسون منهم وصلت حيويتهم إلى 120 سعرة حرارية.
“رقم 36 ، تشانغ نان من مدرسة مدينة صن الثانوية رقم 1 … ”
بعد الانتهاء من الدفعة السادسة من التقييمات ، خضع ثلاثمائة وستون طالبًا بالفعل للتقييمات.
“…”
كان من الصعب تحفيزهم على الحركة.
خرج أول ستين طالبًا من الحشد بمجرد أن رأوا أسمائهم على الشاشة.
بمعنى آخر ، كانت الحيوية الموجودة في الحبوب أكثر دقة من تلك التي يوفرها النظام. لم تكن هناك حاجة لتنقيحها مرة أخرى.
كان تشانغ نان من الصف (4) من بينهم.
بعد الانتهاء من الدفعة السادسة من التقييمات ، خضع ثلاثمائة وستون طالبًا بالفعل للتقييمات.
كانت تشانغ نان متيبسًتا مع الأعصاب. كانت متوترة قليلاً ، ويمكن للمرء أن يرى اليأس في أعماق عينيها.
بمعنى آخر ، يجب أن يكون هناك طالب واحد يناسب هذا المعيار كل أربع جولات.
كانت تعلم أن احتمالية قبولها في إحدى جامعات الفنون القتالية كانت منخفضة جدًا لدرجة أنها لا تستحق النظر فيها.
لأسباب غير معروفة ، كان أولئك الموجودون في منطقة الصفاء ذات الحيوية العالية في الدُفعات اللاحقة. الآن كان هناك ستة طلاب يتمتعون بمستوى حيوي يزيد عن 120 سعرًا حراريًا من منطقة الصفاء من بين الدفعات الثلاثة الأخيرة.
لم تصل حيويتها حتى إلى 110 سعرة حرارية. نسيان الاختبارات الأخرى ؛ قد تفشل في هذا.
أولئك الذين استوفوا هذه المعايير هم الأشخاص الذين تحتاجهم الحكومة.
عندما تقدمت خطوة إلى الأمام ، صرخ أحدهم من بين الحشد “تشانغ نان ، لا شيء إذا فشلت! يمكننا دراسة العلوم الاجتماعية معًا! ”
حدق جين كيمينغ في المعلومات والبيانات المعروضة على الكمبيوتر أمامه.
نظر فانغ بينغ والآخرون بشكل جانبي نحو الصوت ورأوا تشانغ هاو ذا لون أحمر الشمندر داخل الحشد بعد إعلانه.
حدق جين كيمينغ في المعلومات والبيانات المعروضة على الكمبيوتر أمامه.
احمرت تشانغ نان العصبية بسرعة. لم تجرؤ على إدارة رأسها للخلف وهي تندفع نحو منطقة التقييم.
غرفة التحكم الرئيسية.
الرجل ذو الرداء الأبيض ، الذي اختفى لمن يعرف أين ، ظهر مرة أخرى ونصح بنبرة منخفضة “ابق هادئًا!”
“…”
ثم نظر إلى تشانغ هاو لكنه لم يقل شيئًا أكثر من ذلك.
لاحظ الكاميرا بعد مسح داخل الغرفة.
كانت حيوية هذا الطفل متوسطة ، لكنه حصل على الوقت المناسب عندما كان يستدعي تلك الفتاة. كان أمامه مستقبل مشرق!
كانت تعلم أن احتمالية قبولها في إحدى جامعات الفنون القتالية كانت منخفضة جدًا لدرجة أنها لا تستحق النظر فيها.
…
لقد أنفق الكثير على المدرسة الثانوية صن الميمون رقم 1 ، فقط من أجل تلك النتائج السيئة التي تتراكم أمامه!
غرفة التحكم الرئيسية.
لم يكن أداء الدفعة الأولى من الطلاب جيدًا. لم يصل أي منهم إلى 120 سعرة حرارية.
تم إرسال مقاطع فيديو الدفعة الأولى من الطلاب الذين يدخلون الغرف بمجرد دخولهم.
“أنا … لا أعرف. لقد بذلت قصارى جهدي على أي حال … ”
بصرف النظر عن مقاطع الفيديو ، تم توصيل غرفة التحكم الرئيسية أيضًا بالغرف الستين أدناه ، لذلك سيتم إرسال النتائج أولاً.
ولا حتى عندما تم تقييم معجزة من مدرسة ثانوية صن الميمون رقم 1 على حيوية 132 كالوري.
سيتم نقلها إلى الأقسام ذات الصلة في وزارة التعليم أيضًا.
بمعنى آخر ، كانت الحيوية الموجودة في الحبوب أكثر دقة من تلك التي يوفرها النظام. لم تكن هناك حاجة لتنقيحها مرة أخرى.
حدق جين كيمينغ في المعلومات والبيانات المعروضة على الكمبيوتر أمامه.
تصدع وو زيهاو بشدة. لقد نجح أخيرًا في الحصول على اليد العليا في شيء ما.
عندما دخلت الدفعة الأولى من الطلاب إلى الغرف وظهرت النتائج ، توترت تعابير وجهه بشكل رهيب.
“هناك العديد من الطلاب الذين سيخاطرون بكل شيء لاجتياز هذا الاختبار!”
لقد أعطى فانغ بينغ بعض الحبوب على أمل أن يصل إلى حد ذروة فنان الدفاع عن النفس الطموح.
“فنانو القتال يجب أن يقاتلوا ، نعم ، لكن ليس بشكل أعمى!”
ومع ذلك ، لم يستطع وضع كل بيضه في سلة ؛ كان يعلم هذا. لذلك كان يأمل أيضًا أن يتمكن هؤلاء الطلاب من الأداء الجيد.
إذا أعاد المخرج مشاهدة البث التلفزيوني عبر CCTV ولم يره يأخذ أي حبوب ، ألن يكون واضحًا أنه كان يكذب؟
إذا ظهر أكثر من مائة طالب تجاوزت حيويتهم 120 سعرًا حراريًا ، فلن يحتاج إلى الاعتماد على فانغ بينغ.
أومأ جين كيمينغ برأسه ردا على ذلك. كان كل الابتسامات ، مرتاحًا تمامًا. لا يمكن حتى أن يتضايق في الوقت الحالي ليهتم بشخص يوبخه.
الآن ، لم يكن لدى أي من الطلاب الستين حيوية 120 سعرة حرارية!
واطلع مسؤول مركز التقييم على ممثلين عن دائرة التحقيقات والمجموعات الأمنية والدورية. كان في حيرة من أمره ما إذا كان يجب أن يجيب أم لا.
استنشق جين كيمينغ بعمق وهمس “كم عدد الطلاب في منطقة التقييم الأولى؟”
نظر جين كيمينغ نحوه. سطع مزاجه إلى حد ما وأومأ قليلاً. “الثانوية مدينة صن رقم 1 تبلي بلاءً حسنًا …”
“هناك 3895 مرشحًا ، لكن 25 منهم تم استبعادهم في عمليات المسح السابقة للندبات والرؤية والعظام.”
إذا كانت حيويته 150 سعرة حرارية ، لم يعد فنانًا طموحًا في الدفاع عن النفس. أولئك الذين وصلت حيويتهم إلى 150 سعرة حرارية كانوا نصف خطوة أخرى ليصبحوا فنانين قتاليين. كانوا مجرد اختراق أقل الهدف.
“بقي الآن 3870 منهم …”
…
“أيهما يعني أنه سيكون هناك 65 جولة من التقييمات؟”
لم تصل حيويتها حتى إلى 110 سعرة حرارية. نسيان الاختبارات الأخرى ؛ قد تفشل في هذا.
تمتم جين كيمينغ. في منطقة التقييم الأولى ، جمعت المرشحين من معظم المدارس الثانوية الشهيرة في مدينة صن سيتي. يجب أن يكون هناك خمسون منهم وصلت حيويتهم إلى 120 سعرة حرارية.
لقد أعطى فانغ بينغ بعض الحبوب على أمل أن يصل إلى حد ذروة فنان الدفاع عن النفس الطموح.
بمعنى آخر ، يجب أن يكون هناك طالب واحد يناسب هذا المعيار كل أربع جولات.
كان فانغ بينغ عميق التفكير. كانت الحيوية التي حولها النظام ضعيفة للغاية ، مما جعلها غير كافية عند محاولة الاختراق.
خفف من همومه ولم يتكلم ، مركزا على شاشة الكمبيوتر.
إذا كان فانغ بينغ قد سمع المناقشة ، فإنه سيجيب على بعض الأسئلة التي كانت تزعج عقله.
لم يكن أداء الدفعة الأولى من الطلاب جيدًا. لم يصل أي منهم إلى 120 سعرة حرارية.
قال الرجل ذو الرداء الأبيض ببرود. هؤلاء الطلاب الذين تناولوا حبوبًا بتهور لا تستطيع أجسامهم هضمها قد يموتون أيضًا.
واجهت الدفعة الثانية من 60 نفس المصير.
بالنسبة لذلك المسؤول من منطقة الصفاء … كان جين كيمينغ قد اتخذ قراره بالفعل. إذا كان قد تمكن من الخروج سالماً من هذه المحنة ، فسوف يتأكد شخصياً من أن هؤلاء الأوغاد من منطقة الصفاء قد لقوا زوالهم.
كانت الدفعة الثالثة هي نفسها. كان هناك شخص اقترب منه ، وبلغت حيويته 119 سعرة حرارية.
لم يقتصر على مدينة صن . معظم المدارس في مدينة صن الميمون لم يكن لديها أي من ذلك ، والاستثناء الوحيد هو مدرسة صن الميمون الثانوية رقم 1 ، نظرًا لموقعها بالقرب من السلطات.
الدفعة الرابعة …
مرور الوقت.
بعد الانتهاء من الدفعة السادسة من التقييمات ، خضع ثلاثمائة وستون طالبًا بالفعل للتقييمات.
“طلاب!”
لم يعد بإمكان جين كيمينغ قمع غضبه بعد الآن. التفت لينظر إلى تان زينبينج والآخرين ، وهو يضغط على أسنانه. “أعترف أننا في مدينة صن الميمون لم نظهر اهتمامًا كافيًا بتعليم فنون الدفاع عن النفس في جميع المناطق!”
خرج أول ستين طالبًا من الحشد بمجرد أن رأوا أسمائهم على الشاشة.
“لكننا كنا كرماء من حيث نفقات التعليم!
“بقي الآن 3870 منهم …”
“خذ منطقة الصفاء كمثال. دعم التعليم بلغ 280 مليون في العام الماضي!”
قال وو زيهاو الذي وصل للتو ، بطمع “غرفة حيوية واحدة تكلف أكثر من مليون!”
“أين ذهب المال؟”
“يمكن لمن أتقن الفنون أن يجلب السلام إلى بلد ما ، بينما يمكن لمن أتقن فنون الدفاع عن النفس تحقيق الاستقرار فيه.”
“360 طالبًا. وهو ما يعني حوالي 4000 طالب أول ثلاثة. لا أحد منهم لديه حيوية فوق 120 سعرة حرارية!”
شتم فانغ بينغ ودفعه بعيدًا.
“أين ذهب المال ؟!”
فجأة ، ذكره تان تشنبينغ بهدوء “المدير ، حان دور فانغ بينغ!”
“الأوغاد!”
مرور الوقت.
أقسم جين كيمينغ. كان يعرف بعض الأشياء ، لكن الجميع اعتادوا القيام بالحد الأدنى.
مرور الوقت.
لم يشعر بشيء عندما لم يستدعي الموقف ذلك. لم تكن أمواله التي كانوا ينفقونها بعد كل شيء.
“حقًا!” يلهث وو زيهاو. “بالإضافة إلى أنني تناولت للتو حبة حيوية. أعتقد أن حيويتي لن تقل عن 118 سعرة حرارية. قد تكون أعلى حتى. ”
الآن كان محكوما عليه. لقد فكر في كيف سيكون الآخرون آمنين على الرغم من ذلك وشعر بالحاجة إلى خنقهم.
“149 سعرة حرارية!”
كان تان تشنبينغ والاثنان الآخران عاجزين في مواجهة ذلك. لم يجرؤوا على النطق بكلمة واحدة في الرد.
لم يمانع وو زيهاو. قال بابتسامة “حسنًا. سأخرج لأنتظر يا رفاق. لقد قمت بعمل جيد هذه المرة. سأعالجك بوجبة بعد ذلك. أنا حقا يجب أن أشكرك! ”
أين ذهب المال؟!
ابتسم جين كيمينغ بامتنان. ثم نظر إلى الشاشة بشكل عرضي قبل أن يحول نظره نحو تان تشنبينغ. “تان تاو هو ابنك ، أليس كذلك؟”
تبا إذا علموا!
“لقد أبلى بلاء حسنا. 121 كالوري “.
في ظل الظروف العادية ، يجب أن تكون هناك فصول فنون قتالية احترافية تستخدم فنانين قتاليين كأعضاء هيئة تدريس في المدارس المشهورة مثل مدرسة مدينة صن الثانوية رقم 1.
“حسنًا ، أنا ذاهب!”
أيضًا ، يجب منح الطلاب الاستثنائيين حبوب منع الحمل. تم إعداد حبوب منع الحمل مثل حبوب تجديد الدم وحبوب تجديد تشي للطلاب من العائلات الفقيرة.
إذا ظهر أكثر من مائة طالب تجاوزت حيويتهم 120 سعرًا حراريًا ، فلن يحتاج إلى الاعتماد على فانغ بينغ.
لم يكن لدى مدينة صن أي شيء من ذلك!
كان لمقاطعة إرتفاع التيار اثنان فقط ، وقد تم بالفعل تقييم نصف الطلاب.
لم يقتصر على مدينة صن . معظم المدارس في مدينة صن الميمون لم يكن لديها أي من ذلك ، والاستثناء الوحيد هو مدرسة صن الميمون الثانوية رقم 1 ، نظرًا لموقعها بالقرب من السلطات.
…
سيتوقف الحادث إذا لم يستكشفه أحد بعمق. وإلا سيكون هناك رد فعل عنيف هائل.
“لكن يجب أن تفكر مليًا في الأمر! يرغب بعض الطلاب في تناول حبوب تتجاوز حدودهم لتحقيق نوبة غضب أكبر.”
إذا كان فانغ بينغ قد سمع المناقشة ، فإنه سيجيب على بعض الأسئلة التي كانت تزعج عقله.
الغرفة السادسة.
كان يفكر في عدم وجود فصل دراسي لفنون القتالية على الرغم من إعطاء الأولوية الواضح للحكومة لفنون القتالية ، ومدى عدم موثوقية الحكومة عندما قرروا السماح للمرشحين بالدراسة الذاتية.
الآن بعد أن أهدر حبة حيوية عادية ، سيشعر الآخر براحة أكبر على الرغم من أنه لم يكن حبة من الدرجة الأولى التي تناولها. على الأقل كان فانغ بينغ قد فكر في مشاعره.
في الواقع ، توجد القواعد واللوائح حول هذا الأمر باللونين الأبيض والأسود.
…
كان من الصعب تحفيزهم على الحركة.
بالنسبة لذلك المسؤول من منطقة الصفاء … كان جين كيمينغ قد اتخذ قراره بالفعل. إذا كان قد تمكن من الخروج سالماً من هذه المحنة ، فسوف يتأكد شخصياً من أن هؤلاء الأوغاد من منطقة الصفاء قد لقوا زوالهم.
كلما كان الموقع أكثر انعزالًا ، كان من الصعب جعله يعمل. كان الأمر شبيهاً بكيفية تنفيذ خطة ضمان تسع سنوات من التعليم الإلزامي في حياته السابقة ؛ كانت جميع المدن الكبرى تتبع الخطة لسنوات بحلول الوقت الذي بدأت فيه المدن المعزولة في تنفيذها.
كلما كان الموقع أكثر انعزالًا ، كان من الصعب جعله يعمل. كان الأمر شبيهاً بكيفية تنفيذ خطة ضمان تسع سنوات من التعليم الإلزامي في حياته السابقة ؛ كانت جميع المدن الكبرى تتبع الخطة لسنوات بحلول الوقت الذي بدأت فيه المدن المعزولة في تنفيذها.
غضب جين كيمينغ لم يمنع الاختبارات من الاستمرار.
سيتم نقلها إلى الأقسام ذات الصلة في وزارة التعليم أيضًا.
مع كل دفعة من الطلاب جاءت موجة أخرى من خيبة الأمل والاكتئاب …
“إنه حقًا أفضل فنان قتالي طموح!”
بعد دخول الدفعة العاشرة ، صرخ تان تشنبينغ فجأة بعاطفة شديدة “مدير ، انظر! وصل وو زيهاو من المدرسة الثانوية رقم 1 في مدينة صن إلى 120 سعرة حرارية! ”
“الغاشم الذي لم يستخدم عقله …”
“مم؟”
“رقم 01 ، لي زيبين من مدرسة الصفاء التجريبية الثانوية ، 2008340501176 ”
نظر جين كيمينغ نحوه. سطع مزاجه إلى حد ما وأومأ قليلاً. “الثانوية مدينة صن رقم 1 تبلي بلاءً حسنًا …”
“إنه حقًا أفضل فنان قتالي طموح!”
لقد فكر في وانغ جينيانغ و فانغ بينغ.
إذا ظهر أكثر من مائة طالب تجاوزت حيويتهم 120 سعرًا حراريًا ، فلن يحتاج إلى الاعتماد على فانغ بينغ.
بالنسبة لذلك المسؤول من منطقة الصفاء … كان جين كيمينغ قد اتخذ قراره بالفعل. إذا كان قد تمكن من الخروج سالماً من هذه المحنة ، فسوف يتأكد شخصياً من أن هؤلاء الأوغاد من منطقة الصفاء قد لقوا زوالهم.
ولا حتى عندما تم تقييم معجزة من مدرسة ثانوية صن الميمون رقم 1 على حيوية 132 كالوري.
لقد أنفق الكثير على المدرسة الثانوية صن الميمون رقم 1 ، فقط من أجل تلك النتائج السيئة التي تتراكم أمامه!
إذا كان فانغ بينغ قد سمع المناقشة ، فإنه سيجيب على بعض الأسئلة التي كانت تزعج عقله.
…
“هل أنت ذاهب إلى اغضابي أم لا؟”
في منطقة تقييم الحيوية.
إذا كان فانغ بينغ قد سمع المناقشة ، فإنه سيجيب على بعض الأسئلة التي كانت تزعج عقله.
بدا وو زيهاو منهكا إلى حد ما عندما خرج من الغرفة.
إن القول بأنه يشبه منزلًا صغيرًا كان مدحًا كبيرًا عندما بدا أشبه بالتابوت البلوري العمودي في الواقع.
تقدم فانغ بينغ والآخرون ليحملوه. سأل يانغ جيان بسرعة “كيف حالك؟”
حدق جين كيمينغ في المعلومات والبيانات المعروضة على الكمبيوتر أمامه.
“أنا … لا أعرف. لقد بذلت قصارى جهدي على أي حال … ”
كان الآخرون جميعهم حسودون. من ناحية أخرى ، بدا فانغ بينغ غاضبًا للغاية ، كما لو كان يريد ركله حتى الموت.
ولهث وو زيهاو بشدة وخفض صوته ليقول “كنت أفكر في مدى محزن هذا الوغد فانغ بينغ ، وكيف أنه تجاوزنا على الرغم من كونه وراءنا في البداية.”
قال تان تشنبينغ بقلق “إنه متوسط فقط. لا يمكن مقارنته بابنك … ”
“مشاعر الحسد والغضب ، بالإضافة إلى الرغبة في قطعه حتى الموت ، انفجرت جميعها دفعة واحدة!”
عندما تقدمت خطوة إلى الأمام ، صرخ أحدهم من بين الحشد “تشانغ نان ، لا شيء إذا فشلت! يمكننا دراسة العلوم الاجتماعية معًا! ”
“أعتقد أنني ربما فعلت ما يرام …”
ربما يمكنه تناول بعض الحبوب لمساعدته على تجاوز حاجز 150 سعرة حرارية!
اشرقت عيون يانغ جيان. قال بسرعة: “هل هذا صحيح؟”
في ظل الظروف العادية ، يجب أن تكون هناك فصول فنون قتالية احترافية تستخدم فنانين قتاليين كأعضاء هيئة تدريس في المدارس المشهورة مثل مدرسة مدينة صن الثانوية رقم 1.
“حقًا!” يلهث وو زيهاو. “بالإضافة إلى أنني تناولت للتو حبة حيوية. أعتقد أن حيويتي لن تقل عن 118 سعرة حرارية. قد تكون أعلى حتى. ”
“الأوغاد!”
“حلو!”
“خذ منطقة الصفاء كمثال. دعم التعليم بلغ 280 مليون في العام الماضي!”
كان الآخرون جميعهم حسودون. من ناحية أخرى ، بدا فانغ بينغ غاضبًا للغاية ، كما لو كان يريد ركله حتى الموت.
“الطلاب ، ادخلوا غرف التقييم متبوعين بالرقم واسم المدرسة واسمه وهوية الطالب التي تظهر على الشاشة. الرقم يرمز إلى رقم الغرفة التي ستدخلها! ”
لماذا فكر فيه من بين كل الناس أثناء انفجار الحيوية؟ ألا يفكر في بعض المركبات المساعدة بدلاً من ذلك؟
“طلاب!”
أثناء الدردشة ، قال يانغ جيان فجأة “حان دوري!”
نظر جين كيمينغ نحوه. سطع مزاجه إلى حد ما وأومأ قليلاً. “الثانوية مدينة صن رقم 1 تبلي بلاءً حسنًا …”
قال وو زيهاو مشجعًا “أضف الزيت! فكر في قطع فانغ بينغ حتى الموت … ”
“هذا الشعور …” أضاءت عيون فانغ بينغ. “إن اندفاع الحيوية هذا يبدو مختلفًا!”
“تبا”
كان هذا المسؤول من منطقة الصفاء المسؤول عن التعليم يبتسم ابتسامة عريضة.
شتم فانغ بينغ ودفعه بعيدًا.
تقدم فانغ بينغ والآخرون ليحملوه. سأل يانغ جيان بسرعة “كيف حالك؟”
لم يمانع وو زيهاو. قال بابتسامة “حسنًا. سأخرج لأنتظر يا رفاق. لقد قمت بعمل جيد هذه المرة. سأعالجك بوجبة بعد ذلك. أنا حقا يجب أن أشكرك! ”
لأسباب غير معروفة ، كان أولئك الموجودون في منطقة الصفاء ذات الحيوية العالية في الدُفعات اللاحقة. الآن كان هناك ستة طلاب يتمتعون بمستوى حيوي يزيد عن 120 سعرًا حراريًا من منطقة الصفاء من بين الدفعات الثلاثة الأخيرة.
“هل أنت ذاهب إلى اغضابي أم لا؟”
“الأوغاد!”
“حسنًا ، أنا ذاهب!”
بمعنى آخر ، يجب أن يكون هناك طالب واحد يناسب هذا المعيار كل أربع جولات.
“…”
لم يُظهر فانغ بينغ أي رد فعل تجاه تمتمه على الفور ، لكنه فكر بعد ذلك في شيء ما. عبس وقال على مضض “تبا!”
غرفة التحكم الرئيسية.
شعرت الغرفة بأنها صغيرة للغاية وضيقة عند مدخل فانغ بينغ. كانت ضيقة بعض الشيء.
قال فنان قتالي من منطقة الصفاء ببعض المفاجأة: “حيوية لو يانغ وصلت إلى 122 سعرة حرارية! إنه من المدرسة الثانوية صن الميمون رقم 1! ”
اشرقت عيون يانغ جيان. قال بسرعة: “هل هذا صحيح؟”
“شيا تشينغي ، 121 كالوري! مدرسة الصفاء الثانوية رقم 1! ”
خفف من همومه ولم يتكلم ، مركزا على شاشة الكمبيوتر.
“تشاو شو ، 124 كالوري! إنها من مدرسة الصفاء الثانوية رقم 1 أيضًا! ”
تم ترقيمهم من 1 إلى 60 ، مما يعني أن هناك ستين منهم في منطقة التقييم .
“…”
لقد أعطى فانغ بينغ بعض الحبوب على أمل أن يصل إلى حد ذروة فنان الدفاع عن النفس الطموح.
كان هذا المسؤول من منطقة الصفاء المسؤول عن التعليم يبتسم ابتسامة عريضة.
كان يفكر في عدم وجود فصل دراسي لفنون القتالية على الرغم من إعطاء الأولوية الواضح للحكومة لفنون القتالية ، ومدى عدم موثوقية الحكومة عندما قرروا السماح للمرشحين بالدراسة الذاتية.
لقد كاد أن يُصدم حتى الموت من قبل. كان تحديق جين كيمينغ قاتلاً عمليا.
في الواقع ، توجد القواعد واللوائح حول هذا الأمر باللونين الأبيض والأسود.
لأسباب غير معروفة ، كان أولئك الموجودون في منطقة الصفاء ذات الحيوية العالية في الدُفعات اللاحقة. الآن كان هناك ستة طلاب يتمتعون بمستوى حيوي يزيد عن 120 سعرًا حراريًا من منطقة الصفاء من بين الدفعات الثلاثة الأخيرة.
في ذلك الوقت الذي زادت فيه حيوية فانغ بينغ بشكل حاد كان بسبب تناوله لأقراص تجاوزت حدود جسده ، أليس كذلك؟
مما يعني ثمانية منهم في المجموع من منطقة الصفاء.
بمعنى آخر ، كانت الحيوية الموجودة في الحبوب أكثر دقة من تلك التي يوفرها النظام. لم تكن هناك حاجة لتنقيحها مرة أخرى.
كان لدى مدينة صن أربعة.
“…”
كان لمقاطعة إرتفاع التيار اثنان فقط ، وقد تم بالفعل تقييم نصف الطلاب.
غضب جين كيمينغ لم يمنع الاختبارات من الاستمرار.
كان جين كيمينغ قد تخلى بالفعل عن هؤلاء الناس. لقد تجاهل التصرف المبهجة للمسؤول من منطقة الصفاء وسأل بصوت خافت “في أي دفعة يوجد فانغ بينغ؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها فانغ بينغ كيف بدت غرفة الحيوية.
واطلع مسؤول مركز التقييم على ممثلين عن دائرة التحقيقات والمجموعات الأمنية والدورية. كان في حيرة من أمره ما إذا كان يجب أن يجيب أم لا.
“149 سعرة حرارية!”
ابتسم أحد الرجال من مجموعة الإشراف التي نشرتها وزارة التعليم وقال: “لا ينبغي أن يكون هذا مشكلة. إذا أراد المخرج جين أن يعرف ، يمكنك التحقق منه “.
لم يفكر في أفكاره لفترة طويلة. انتظر برهة وزأر بشدة ، وحيويته تنفجر في انفجار حيوي!
ابتسم جين كيمينغ بامتنان. ثم نظر إلى الشاشة بشكل عرضي قبل أن يحول نظره نحو تان تشنبينغ. “تان تاو هو ابنك ، أليس كذلك؟”
مرور الوقت.
“لقد أبلى بلاء حسنا. 121 كالوري “.
لماذا فكر فيه من بين كل الناس أثناء انفجار الحيوية؟ ألا يفكر في بعض المركبات المساعدة بدلاً من ذلك؟
قال تان تشنبينغ بقلق “إنه متوسط فقط. لا يمكن مقارنته بابنك … ”
قال الرجل ذو الرداء الأبيض ببرود. هؤلاء الطلاب الذين تناولوا حبوبًا بتهور لا تستطيع أجسامهم هضمها قد يموتون أيضًا.
لم يواصل جين كيمينغ المحادثة. انتظر نتائج البحث من مركز التقييم.
غرفة التحكم الرئيسية.
بعد فترة ، قال أحدهم “فانغ بينغ من مدرسة ثانوية مدينة صن رقم 1 في الدفعة 46. يتم تقييم الدفعة الحادية والثلاثين في الوقت الحالي ، لذا سيتعين عليك الانتظار لبعض الوقت “.
لم يشعر بشيء عندما لم يستدعي الموقف ذلك. لم تكن أمواله التي كانوا ينفقونها بعد كل شيء.
“شكرًا لك.”
“لقد أعد العديد منكم حبوب منع الحمل تحسبا للاختبار من أجل تسهيل اندفاعك في الحال. هذا جائز.”
أعرب جين كيمينغ عن امتنانه. لم يتكلم بعد ذلك.
“شيا تشينغي ، 121 كالوري! مدرسة الصفاء الثانوية رقم 1! ”
ولا حتى عندما تم تقييم معجزة من مدرسة ثانوية صن الميمون رقم 1 على حيوية 132 كالوري.
ثم نظر إلى تشانغ هاو لكنه لم يقل شيئًا أكثر من ذلك.
مرور الوقت.
لم يبتلع الحبوب الثلاثة الحيوية من رتبة 1 التي حصل عليها لاحقًا، لكن حبة حيوية الطبيعية التي أعطاه إياها تان تشنبينغ.
فجأة ، ذكره تان تشنبينغ بهدوء “المدير ، حان دور فانغ بينغ!”
“أيهما يعني أنه سيكون هناك 65 جولة من التقييمات؟”
كان جين كيمينغ ينتبه باستمرار ، لذلك كان قد رآه بالتأكيد. قام بتضييق عينيه ، محدقًا في تحليل البيانات على شاشة الكمبيوتر وتغذية الفيديو في الغرفة السادسة ، لذا ركز حتى أنه لم يرمش.
“رقم 02 ، تشنغ شوجيان من مدرسة الثانوية صن الميمون رقم 1 ، 2008340510336 ”
…
قال الرجل ذو الرداء الأبيض ببرود. هؤلاء الطلاب الذين تناولوا حبوبًا بتهور لا تستطيع أجسامهم هضمها قد يموتون أيضًا.
الغرفة السادسة.
واطلع مسؤول مركز التقييم على ممثلين عن دائرة التحقيقات والمجموعات الأمنية والدورية. كان في حيرة من أمره ما إذا كان يجب أن يجيب أم لا.
شعرت الغرفة بأنها صغيرة للغاية وضيقة عند مدخل فانغ بينغ. كانت ضيقة بعض الشيء.
“لكننا كنا كرماء من حيث نفقات التعليم!
لاحظ الكاميرا بعد مسح داخل الغرفة.
كانت البلاد بحاجة إلى فنانين قتاليين يتمتعون بالحكمة. ينطبق هذا بشكل خاص على أولئك الذين درسوا في جامعات فنون الدفاع عن النفس. كان من المتوقع أن يعرف الطلاب كيف يستسلموا ويفهموا أنفسهم …
في ذلك الوقت ، أخرج فانغ بينغ حبة حيوية من جيبه ووضعها في يده وابتلعها.
قال فنان قتالي من منطقة الصفاء ببعض المفاجأة: “حيوية لو يانغ وصلت إلى 122 سعرة حرارية! إنه من المدرسة الثانوية صن الميمون رقم 1! ”
لم يبتلع الحبوب الثلاثة الحيوية من رتبة 1 التي حصل عليها لاحقًا، لكن حبة حيوية الطبيعية التي أعطاه إياها تان تشنبينغ.
“رقم 02 ، تشنغ شوجيان من مدرسة الثانوية صن الميمون رقم 1 ، 2008340510336 ”
لقد ادعى أنه قريب من الحد الأقصى ، وكانت هناك كاميرات في كل من الغرفة ومركز التقييم.
“أين ذهب المال ؟!”
إذا أعاد المخرج مشاهدة البث التلفزيوني عبر CCTV ولم يره يأخذ أي حبوب ، ألن يكون واضحًا أنه كان يكذب؟
“لكن علي أن أذكر كل واحد منكم أنه لا يوجد لديه سوى فرصة واحدة في الحياة. يرجى الاعتزاز به!”
فهم فانغ بينغ عمليات التفكير لدى كبار المسؤولين. على الرغم من أن المخرج قد حقق هدفه ، إلا أنه سيظل غاضبًا قليلاً.
حتى آلة القياس الصغيرة في منزل وو زيهاو كانت آلة مستعملة تم شراؤها من تاوباو.
الآن بعد أن أهدر حبة حيوية عادية ، سيشعر الآخر براحة أكبر على الرغم من أنه لم يكن حبة من الدرجة الأولى التي تناولها. على الأقل كان فانغ بينغ قد فكر في مشاعره.
لقد أنفق الكثير على المدرسة الثانوية صن الميمون رقم 1 ، فقط من أجل تلك النتائج السيئة التي تتراكم أمامه!
بعد أن ابتلع الحبة ، شعر فانغ بينغ بطفرة في الحيوية تنبع من بطنه.
“أعتقد أنني ربما فعلت ما يرام …”
“هذا الشعور …” أضاءت عيون فانغ بينغ. “إن اندفاع الحيوية هذا يبدو مختلفًا!”
ربما يمكنه تناول بعض الحبوب لمساعدته على تجاوز حاجز 150 سعرة حرارية!
شعر أن الحيوية التي توفرها الحبوب بأنها مماثلة للحيوية التي تم تنقيتها بواسطة طرق التقوية.
عندما تقدمت خطوة إلى الأمام ، صرخ أحدهم من بين الحشد “تشانغ نان ، لا شيء إذا فشلت! يمكننا دراسة العلوم الاجتماعية معًا! ”
بمعنى آخر ، كانت الحيوية الموجودة في الحبوب أكثر دقة من تلك التي يوفرها النظام. لم تكن هناك حاجة لتنقيحها مرة أخرى.
قال فنان قتالي من منطقة الصفاء ببعض المفاجأة: “حيوية لو يانغ وصلت إلى 122 سعرة حرارية! إنه من المدرسة الثانوية صن الميمون رقم 1! ”
“لهذا السبب…”
شعر أن الحيوية التي توفرها الحبوب بأنها مماثلة للحيوية التي تم تنقيتها بواسطة طرق التقوية.
كان فانغ بينغ عميق التفكير. كانت الحيوية التي حولها النظام ضعيفة للغاية ، مما جعلها غير كافية عند محاولة الاختراق.
اشرقت عيون يانغ جيان. قال بسرعة: “هل هذا صحيح؟”
ربما يمكنه تناول بعض الحبوب لمساعدته على تجاوز حاجز 150 سعرة حرارية!
كان جين كيمينغ قد تخلى بالفعل عن هؤلاء الناس. لقد تجاهل التصرف المبهجة للمسؤول من منطقة الصفاء وسأل بصوت خافت “في أي دفعة يوجد فانغ بينغ؟”
لم يفكر في أفكاره لفترة طويلة. انتظر برهة وزأر بشدة ، وحيويته تنفجر في انفجار حيوي!
“تبا”
…
مع كل دفعة من الطلاب جاءت موجة أخرى من خيبة الأمل والاكتئاب …
في غرفة التحكم الرئيسية.
لم يُظهر فانغ بينغ أي رد فعل تجاه تمتمه على الفور ، لكنه فكر بعد ذلك في شيء ما. عبس وقال على مضض “تبا!”
شد جين كيمينغ قبضتيه بإحكام. كان يحدق في شاشة الكمبيوتر ، يراقب باهتمام بينما الأرقام تتقلب ، قلبه يهدد بالقفز من حلقه.
نظر فانغ بينغ والآخرون بشكل جانبي نحو الصوت ورأوا تشانغ هاو ذا لون أحمر الشمندر داخل الحشد بعد إعلانه.
بعد 5 ثوان ، قام جين كيمينغ فجأة بلكم قبضتيه ، بسرعة كبيرة لدرجة أن الهواء من حوله يتصاعد.
حدق جين كيمينغ في المعلومات والبيانات المعروضة على الكمبيوتر أمامه.
“ممتاز!”
“مشاعر الحسد والغضب ، بالإضافة إلى الرغبة في قطعه حتى الموت ، انفجرت جميعها دفعة واحدة!”
“المخرج جين!” وقف الرجال القلائل الذين يقفون خلفه فجأة. قام شخص من المجموعة المشرفة بتجعد جبينه. “تحكم في نفسك!”
كانت تعلم أن احتمالية قبولها في إحدى جامعات الفنون القتالية كانت منخفضة جدًا لدرجة أنها لا تستحق النظر فيها.
يمكن لفنان قتالي من الرتبة الثالثة مثل جين كيمينغ تدمير غرفة التحكم إذا لم يكبح جماح نفسه.
“أين ذهب المال ؟!”
أومأ جين كيمينغ برأسه ردا على ذلك. كان كل الابتسامات ، مرتاحًا تمامًا. لا يمكن حتى أن يتضايق في الوقت الحالي ليهتم بشخص يوبخه.
جزء من السبب وراء عدم أداء فناني القتال بشكل جيد هو افتقارهم إلى الحكمة لتكملة القوة البدنية التي لديهم.
“149 سعرة حرارية!”
”فانغ بينغ. ممتاز! متميز!”
“إنه حقًا أفضل فنان قتالي طموح!”
كان فانغ بينغ عميق التفكير. كانت الحيوية التي حولها النظام ضعيفة للغاية ، مما جعلها غير كافية عند محاولة الاختراق.
”فانغ بينغ. ممتاز! متميز!”
شد جين كيمينغ قبضتيه بإحكام. كان يحدق في شاشة الكمبيوتر ، يراقب باهتمام بينما الأرقام تتقلب ، قلبه يهدد بالقفز من حلقه.
“…”
“لقد أعد العديد منكم حبوب منع الحمل تحسبا للاختبار من أجل تسهيل اندفاعك في الحال. هذا جائز.”
لم يكن جين كيمينغ يريد أكثر من الضحك بصخب. لم يعد بحاجة للخوف من الهبوط إلى القبو!
“رقم 36 ، تشانغ نان من مدرسة مدينة صن الثانوية رقم 1 … ”
وفوجئ الممثلون الآخرون أيضا. تمتم الموظف المسؤول عن نقل البيانات “لقد اقترب من الوصول إلى 150 سعرة حراريًا الآن …”
“…”
توقف عند 149 سعرة حرارية أخيرًا ، للأسف ، مما يشير إلى أن فانغ بينغ لم يتجاوز الخط حقًا!
كانت تعلم أن احتمالية قبولها في إحدى جامعات الفنون القتالية كانت منخفضة جدًا لدرجة أنها لا تستحق النظر فيها.
إذا كانت حيويته 150 سعرة حرارية ، لم يعد فنانًا طموحًا في الدفاع عن النفس. أولئك الذين وصلت حيويتهم إلى 150 سعرة حرارية كانوا نصف خطوة أخرى ليصبحوا فنانين قتاليين. كانوا مجرد اختراق أقل الهدف.
لم يواصل جين كيمينغ المحادثة. انتظر نتائج البحث من مركز التقييم.
“لهذا السبب…”
