أرض جديدة، عصر جديد (1)
الفصل 107: أرض جديدة، عصر جديد (1)
“لا. إجابتي لن تتغير. ليس لدي أي أفكار بشأن قبول الرئيس في الهائجين، ولا توجد لدي أية أفكار حول تحالف أو معاهدة واجبات إدارية. حتى لو قمت بإسقاط سلطتك كسيادي عظيم وأردت الانضمام إلى الهائجين بصفتك تابع لي، فلن أقبل بذلك. الهائجون هم حرفيا منظمة من المحاربين المجانين. ويجب أن تكون. الرئيس، وكذلك من يتابعونك، ليسوا مناسبين لذلك. أنتم أناس لديهم الكثير ليصبحوا محاربين مجانين. دعنا نذهب في طرقنا المنفصلة. إذا كنت لا تريد ذلك حقًا، فعليك التخلي عن امتيازاتك والعيش في أرضي كمستعمر منتظم. هذا كل ما يمكنني قوله.”
لم يعد هناك أي اعتراضات.
على الرغم من أن العالم كان في حالة من الفوضى لدرجة أن الصحافة وشبكات الاتصالات عبر الإنترنت لم تتمكن من العمل بشكل صحيح، إلا أن أخبار الانفصال انتشرت بسرعة في جميع أنحاء كوريا.
بدءًا من انهيار سيادي الأسرار المظلمة لاو بان، تغلبوا على المراقبين بلا عيون، وأكملوا تقييم التقدم، وأخضعوا نجم كايين، وحتى أنهم تعرضوا لحادث تشو يونغجين. تم التحقق من كل شيء من موجات المعارك والحروب التي لا تنتهي.
“لكن…”
كان من المستحيل مواجهة تشوي هيوك والهائجين. لم تكن هناك قوة على الأرض يمكن أن تتوافق معهم.
كانوا يعيشون في مثل هذه الأوقات.
كما هو متوقع، كان العالم يتغير أيضًا. أعاد النظام العالمي تنظيم نفسه تحت 6 مشرفين و9 من أصحاب السيادة العظماء، الذين حصروا المشرف ناسير، حيث امتلكوا حقوقًا حصرية للتجارة مع التحالف.
في النهاية، لم يكن أمام شين ووجين خيار سوى الاستسلام.
أولئك الذين كانوا يقرؤون الحالة المزاجية أثناء اتباعهم نهج الانتظار والترقب بدأوا في التحرك.
لم يكن لدى شين ووجين خيار سوى الالتزام.
“دعنا نذهب في طرقنا المنفصلة.”
عدنا والعود أحمد. عارف ان المشاهدات هتكون قليلة جدا الفترة الجية، بس بإذن الله هحاول اخلص الرواية في اقرب وقت، كمان في رواية ثانية هنشرها قريب.
أصيب الرئيس شين ووجين بخيبة أمل بسبب رد تشوي هيوك. لقد بذل قصارى جهده لإقناعه.
لقد حان الوقت ليختاروا أحد الجانبين. أولئك الذين غمسوا أيديهم في كلا الجانبين حتى الآن كانوا منشغلين بالتفكير في القرار الذي يجب اتخاذه.
“ومع ذلك، فإن كوريا الجنوبية ستهلك بعد ذلك.”
كما هو متوقع، كان العالم يتغير أيضًا. أعاد النظام العالمي تنظيم نفسه تحت 6 مشرفين و9 من أصحاب السيادة العظماء، الذين حصروا المشرف ناسير، حيث امتلكوا حقوقًا حصرية للتجارة مع التحالف.
“هل هذا الاسم مهم جدًا؟ ثم تتابع اسمها.”
كانوا يعيشون في مثل هذه الأوقات.
كان عقل تشوي هيوك حازمًا. حسنًا، لقد كان على حق. مع انهيار الأرض بأكملها، يمكن اعتبار حياة أو وفاة أمة عمرها 70 عامًا في شبه الجزيرة الكورية مشكلة تافهة.
منذ ذلك الحين، كان على الرئيس شين ووجين التركيز على عهده. كان الأمر مؤلمًا.
“لكن…”
عندما انضم شين ووجين وحارب إلى جانب التحالف المناهض للهائجين، كان قادرًا على أن يصبح أحد أصحاب السيادة التسعة العظماء الذين شاركوا ناسير في حقوقه. في العادة، امتلك أصحاب السيادة التسعة العظماء السلطة المسيطرة على بلدانهم. فعل ياماتو الياباني وكذلك فعل تشانغ زيين من الصين. ومع ذلك، لم يستطع شين ووجين لأن كوريا الجنوبية لديها تشوي هيوك.
“لا. إجابتي لن تتغير. ليس لدي أي أفكار بشأن قبول الرئيس في الهائجين، ولا توجد لدي أية أفكار حول تحالف أو معاهدة واجبات إدارية. حتى لو قمت بإسقاط سلطتك كسيادي عظيم وأردت الانضمام إلى الهائجين بصفتك تابع لي، فلن أقبل بذلك. الهائجون هم حرفيا منظمة من المحاربين المجانين. ويجب أن تكون. الرئيس، وكذلك من يتابعونك، ليسوا مناسبين لذلك. أنتم أناس لديهم الكثير ليصبحوا محاربين مجانين. دعنا نذهب في طرقنا المنفصلة. إذا كنت لا تريد ذلك حقًا، فعليك التخلي عن امتيازاتك والعيش في أرضي كمستعمر منتظم. هذا كل ما يمكنني قوله.”
في هذه الحالة، اقترح شين ووجين تحالفًا مع تشوي هيوك للحفاظ على سلطته. لقد كان اقتراحًا يتم فيه تقاسم ودمج سياسات مثل النظام العام والشؤون الداخلية داخل أراضيهم المستعمرة. لقد كان نوعًا من الحكومة الفيدرالية. نظرًا لأنه كان يدرك جيدًا أن الهائجون يفتقرون إلى القدرات الإدارية والسياسية، فقد خطط لاستخدام نظام الحكومة الفيدرالية هذا لجلب سلطته الخاصة على المواطنين الكوريين الجنوبيين تمامًا. تشوي هيوك سيتعامل مع الحرب ويتعامل هو مع السياسة الدنيوية. كانت هذه خطته.
“…”
“…”
في النهاية، لم يكن أمام شين ووجين خيار سوى الاستسلام.
من ناحية أخرى، كان لدى تشوي هيوك موقف “تعال إذا أردت”.
في الحقيقة، كان موقع شين ووجين داخل شبه الجزيرة الكورية حتى الآن غامضًا. كان الرئيس. لقد استخدم قدرته الخاصة ولم يفقد سلطته وسط الارتباك. فاز بأغلبية الجيش، الذين اختفوا، واستخدم الخدمة المدنية للحفاظ على النظام في كوريا الجنوبية. لقد كان حقاً زعيم كوريا الجنوبية. اقتصرت قوة تشوي هيوك على الأراضي المستعمرة في دراغونيك. على الأرض، داخل كوريا الجنوبية، كان الهائجون أقلية.
“المشرف تشوي هيوك يعلن الانفصال عن كوريا الجنوبية. بعد اتفاق المشرف تشوي هيوك والرئيس شين ووجين، يتمتع مواطنو كوريا الجنوبية بحرية اختيار انتمائهم.”
ومع ذلك، فإن هذا الوضع برمته انقلب على الفور رأسًا على عقب منذ تقييم التقدم. أثناء تقييم التقدم، انخفض عدد سكان العالم بشكل كبير بمقدار النصف. لم يكن هناك مكان على وجه الأرض يمكنه تحمل هذا النوع من الفوضى. استمر الوضع الفوضوي. من ناحية أخرى، بعد المشاركة النشطة في تقييم التقدم، توسع تأثير تشوي هيوك من تلقاء نفسه. بدأ مواطنو كوريا الجنوبية يعتمدون عقليًا على الهائجين بدلاً من الرئيس. انتقل العديد من المواطنين إلى أرض تشوي هيوك المستعمرة. بلغ عدد المواطنين الكوريين الذين كانوا تحت راية تشوي هيوك أكثر من نصف السكان.
أولئك الذين كانوا يقرؤون الحالة المزاجية أثناء اتباعهم نهج الانتظار والترقب بدأوا في التحرك.
منذ ذلك الحين، كان على الرئيس شين ووجين التركيز على عهده. كان الأمر مؤلمًا.
عدنا والعود أحمد. عارف ان المشاهدات هتكون قليلة جدا الفترة الجية، بس بإذن الله هحاول اخلص الرواية في اقرب وقت، كمان في رواية ثانية هنشرها قريب.
عندما انضم شين ووجين وحارب إلى جانب التحالف المناهض للهائجين، كان قادرًا على أن يصبح أحد أصحاب السيادة التسعة العظماء الذين شاركوا ناسير في حقوقه. في العادة، امتلك أصحاب السيادة التسعة العظماء السلطة المسيطرة على بلدانهم. فعل ياماتو الياباني وكذلك فعل تشانغ زيين من الصين. ومع ذلك، لم يستطع شين ووجين لأن كوريا الجنوبية لديها تشوي هيوك.
“دعنا نذهب في طرقنا المنفصلة.”
وبسبب هذا، كان قد شاهد ببساطة. كان يعلم أن العشائر تحت قيادة تشوي هيوك غير راضية عن حكمه القوي، بل إنه كان يأمل في صعودهم. ومع ذلك، أصبح كل شيء واضحًا بعد حادثة تشو يونغجين. لا أحد يمكن أن يواجه الهائجين.
بدءًا من انهيار سيادي الأسرار المظلمة لاو بان، تغلبوا على المراقبين بلا عيون، وأكملوا تقييم التقدم، وأخضعوا نجم كايين، وحتى أنهم تعرضوا لحادث تشو يونغجين. تم التحقق من كل شيء من موجات المعارك والحروب التي لا تنتهي.
في هذه الحالة، اقترح شين ووجين تحالفًا مع تشوي هيوك للحفاظ على سلطته. لقد كان اقتراحًا يتم فيه تقاسم ودمج سياسات مثل النظام العام والشؤون الداخلية داخل أراضيهم المستعمرة. لقد كان نوعًا من الحكومة الفيدرالية. نظرًا لأنه كان يدرك جيدًا أن الهائجون يفتقرون إلى القدرات الإدارية والسياسية، فقد خطط لاستخدام نظام الحكومة الفيدرالية هذا لجلب سلطته الخاصة على المواطنين الكوريين الجنوبيين تمامًا. تشوي هيوك سيتعامل مع الحرب ويتعامل هو مع السياسة الدنيوية. كانت هذه خطته.
“دعنا نذهب في طرقنا المنفصلة.”
ومع ذلك، نفى تشوي هيوك عرضه. طالب بالانفصال.
أصيب الرئيس شين ووجين بخيبة أمل بسبب رد تشوي هيوك. لقد بذل قصارى جهده لإقناعه.
لم يكن لدى شين ووجين خيار سوى الالتزام.
“المشرف تشوي هيوك يعلن الانفصال عن كوريا الجنوبية. بعد اتفاق المشرف تشوي هيوك والرئيس شين ووجين، يتمتع مواطنو كوريا الجنوبية بحرية اختيار انتمائهم.”
على الرغم من أن العالم كان في حالة من الفوضى لدرجة أن الصحافة وشبكات الاتصالات عبر الإنترنت لم تتمكن من العمل بشكل صحيح، إلا أن أخبار الانفصال انتشرت بسرعة في جميع أنحاء كوريا.
في الحقيقة، كان موقع شين ووجين داخل شبه الجزيرة الكورية حتى الآن غامضًا. كان الرئيس. لقد استخدم قدرته الخاصة ولم يفقد سلطته وسط الارتباك. فاز بأغلبية الجيش، الذين اختفوا، واستخدم الخدمة المدنية للحفاظ على النظام في كوريا الجنوبية. لقد كان حقاً زعيم كوريا الجنوبية. اقتصرت قوة تشوي هيوك على الأراضي المستعمرة في دراغونيك. على الأرض، داخل كوريا الجنوبية، كان الهائجون أقلية.
لقد حان الوقت ليختاروا أحد الجانبين. أولئك الذين غمسوا أيديهم في كلا الجانبين حتى الآن كانوا منشغلين بالتفكير في القرار الذي يجب اتخاذه.
عندما انضم شين ووجين وحارب إلى جانب التحالف المناهض للهائجين، كان قادرًا على أن يصبح أحد أصحاب السيادة التسعة العظماء الذين شاركوا ناسير في حقوقه. في العادة، امتلك أصحاب السيادة التسعة العظماء السلطة المسيطرة على بلدانهم. فعل ياماتو الياباني وكذلك فعل تشانغ زيين من الصين. ومع ذلك، لم يستطع شين ووجين لأن كوريا الجنوبية لديها تشوي هيوك.
“أنا، شين ووجين، سأتحمل المسؤولية وأعيدك إلى حياتك اليومية.”
عدنا والعود أحمد. عارف ان المشاهدات هتكون قليلة جدا الفترة الجية، بس بإذن الله هحاول اخلص الرواية في اقرب وقت، كمان في رواية ثانية هنشرها قريب.
أكد الرئيس شين ووجين شرعية كوريا الجنوبية. لقد حفز الأشخاص الذين يتوقون إلى العودة إلى أنماط حياتهم الآمنة والمألوفة من أجل جذب الناس. لجمع شخص آخر، قام بإعداد كل أنواع الخدمات.
من ناحية أخرى، كان لدى تشوي هيوك موقف “تعال إذا أردت”.
ومع ذلك، نفى تشوي هيوك عرضه. طالب بالانفصال.
“لا يهمني ما إذا كان أولئك الذين انضموا إليّ هم كبار السن، أو الشباب، أو الذكور، أو الإناث، أو المعاقين، أم لا. سوف تقاتل بدون راحة. وسوف تفوز.”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، إلخ ..)، يرجى إعلامنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لم يستطع الناس معرفة ما إذا كان يريدهم أن ينضموا أم لا من خلال تعهده. ومع ذلك، لم يكن عدد الأشخاص الذين اهتزت قلوبهم عند تعهده قليلًا.
على الرغم من أن العالم كان في حالة من الفوضى لدرجة أن الصحافة وشبكات الاتصالات عبر الإنترنت لم تتمكن من العمل بشكل صحيح، إلا أن أخبار الانفصال انتشرت بسرعة في جميع أنحاء كوريا.
كانوا يعيشون في مثل هذه الأوقات.
“أنا، شين ووجين، سأتحمل المسؤولية وأعيدك إلى حياتك اليومية.”
عدنا والعود أحمد. عارف ان المشاهدات هتكون قليلة جدا الفترة الجية، بس بإذن الله هحاول اخلص الرواية في اقرب وقت، كمان في رواية ثانية هنشرها قريب.
أولئك الذين كانوا يقرؤون الحالة المزاجية أثناء اتباعهم نهج الانتظار والترقب بدأوا في التحرك.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، إلخ ..)، يرجى إعلامنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“أنا، شين ووجين، سأتحمل المسؤولية وأعيدك إلى حياتك اليومية.”
“لكن…”
وبسبب هذا، كان قد شاهد ببساطة. كان يعلم أن العشائر تحت قيادة تشوي هيوك غير راضية عن حكمه القوي، بل إنه كان يأمل في صعودهم. ومع ذلك، أصبح كل شيء واضحًا بعد حادثة تشو يونغجين. لا أحد يمكن أن يواجه الهائجين.
من ناحية أخرى، كان لدى تشوي هيوك موقف “تعال إذا أردت”.
