بحارة
“ثلاثة أسماك قرش رأس المطرقة ، كلهم في المرتبة الرابعة.”
“أحدهم أقوى من الآخرين ، سيكون هذا مزعجًا.”
حكم نوح على الموقف من موقعه فوق الصدفة.
‘هل الأمور مختلفة هنا؟ ربما تطور المجتمع هنا بطرق لست على دراية بها.’
“أحدهم أقوى من الآخرين ، سيكون هذا مزعجًا.”
“لوددت محاربتن اذا كنا على اليابسة لكن هنا لا أشعر أنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به.”
كان نوح ساحرًا من الرتبة الثالثة و لكن تقنياته و تعاويذاته لم تكن فعالة في تلك البيئة.
“بشر!”
فتعويذة الهزة الذهنية مفيدة للغاية ضد المزارعين ، لكن الوحوش السحرية ليس لديها بحر وعي ، ستجعلها التعويذة تترنح في أحسن الأحوال.
“أنا زاك ، لقد جئت من إمبراطورية شاندال ،أنا في رحلة لصقل مهاراتي. أردت الوصول إلى أرخبيل المرجان بمساعدة الدمى و لكن يبدو أنني فقدت المسار الصحيح . أنا اتسأل ان كنت تستطيع مساعدتي.”
كان الشكل الشيطاني الكامل فعالاً و لكنه قوي للغاية لاستخدامه بأمان على قشرة السلحفاة ، فمن المؤكد أنه سيضر بموطئ قدمه أثناء قتاله.
لكن هذه المرة ، لم يكن وضعه بهذا السوء : فقد استراح على صدفة سلحفاة البحر استنزفت رحلته جزءًا صغيرًا من “أنفاسه” ، وكانت بشرته أفضل بكثير من ذي قبل.
“دانتيان الخاص بي ممتلئ للنصف ،لا أعرف ما إذا كان الأمر يستحق القتال هذه المرة.”
“الزعيم في الطبقة الوسطى؟”
أخذ نوح نعمة “التنفس” وحدق في أسماك القرش القادمة بتعبير متأمل.
بدت أسماك القرش الثلاثة غاضبة من الاختفاء المفاجئ للسلحفاة البحرية و بدأت تسبح بشكل دائري لمعرفة ما إذا كان بإمكانها التقاط بعض الآثار المتبقية لجثتها.
“الزعيم في الطبقة الوسطى؟”
خرج رجل سمين بشعر أسود مجعد من أحد المساكن الموجودة أسفل سطح السفينة ، عاري الصدر و يحمل كأسًا ذهبيًا و هو يمشي على سطح السفينة.
أقوى سمكة قرش أطول بمترين من الوحشين الآخرين ، بدا أقوى منهم بكثير.
إنتقل نوح بعيدًا ، أدار رأسه لينظر إلى سبب هذا الإحساس.
كان للرتبة الرابعة مستويات أيضًا ، فقد حارب نوح الوحوش التي كانت في المستوى الأدنى فقط و لم يكن يعرف براعة المعركة الفعلية للأقوى.
“بشر!”
“لوددت محاربتن اذا كنا على اليابسة لكن هنا لا أشعر أنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به.”
.
لا يزال يهرب بعد كل شيء ، و لم يستطع الاسترخاء إلا بعد وصوله إلى أرخبيل المرجان.
“دانتيان الخاص بي ممتلئ للنصف ،لا أعرف ما إذا كان الأمر يستحق القتال هذه المرة.”
“سآخذ الأضعف معي ثم أستأنف سفري”.
كان موقف نوح صريحًا و مستبدًا ، تمامًا مثل جندي الإمبراطورية.
قرر نوح بسرعة ونشر جناحيه عندما أخذ الصدفة الكبيرة البالغ طولها 12 مترًا في خاتمه الفضائي.
“أحدهم أقوى من الآخرين ، سيكون هذا مزعجًا.”
ثم إنتقل انيا.
بهذه الأفكار استدار وطار في الاتجاه المشار إليه في خريطته.
بدت أسماك القرش الثلاثة غاضبة من الاختفاء المفاجئ للسلحفاة البحرية و بدأت تسبح بشكل دائري لمعرفة ما إذا كان بإمكانها التقاط بعض الآثار المتبقية لجثتها.
أخذ نوح بضعة آلاف من الاعتمادات من خاتمه وسلمها إلى القبطان.
ظهرت فوقهم صورة سوداء في تلك اللحظة ، حيث خلقت أزواج من أجنحتها إلى جانب شكلها الشرير صورة شيطان ينزل على سطح البحر.
“نعم نعم بالتأكيد يا لورد!”
الشكل شيطاني! الشكل الثاني لعاشوراء!
إنتقل نوح بعيدًا ، أدار رأسه لينظر إلى سبب هذا الإحساس.
قام نوح بأقوى هجوم له على أحد أسماك القرش الأضعف ، مما أدى إلى قطع رأسه بضربة واحدة رائعة.
ثم إنتقل انيا.
تحركت يديه بسرعة ، و قام بتخزين رأس الوحش على الفور في خاتم الفضاء الخاص به و كان على وشك أن يطير بعيدًا عندما أحس عقله بشعور بالخطر.
غير نوح اتجاهه بعناية و طار نحوها.
إنتقل نوح بعيدًا ، أدار رأسه لينظر إلى سبب هذا الإحساس.
قرر نوح بسرعة ونشر جناحيه عندما أخذ الصدفة الكبيرة البالغ طولها 12 مترًا في خاتمه الفضائي.
نصل مصنوع من الماء قطع حيث كان يطير و استمر في عبور البحر خلفه بضعة أمتار ، عرف نوح أن القوة الكامنة وراء هذا الهجوم ستكسر دفاعات تعويذته.
لم يكن انتحال شخصية احد آخر يمثل مشكلة بالنسبة إلى نوح ، خاصة بعد العيش في دولة أودريا لفترة طويلة.
ذهب نظره إلى أكبر سمكة قرش ، أظهرت عيناه الغضب وهو يعيد توجيه انتباهه إلى الشكل الأسود الذي يحوم في المسافة.
لكن هذه المرة ، لم يكن وضعه بهذا السوء : فقد استراح على صدفة سلحفاة البحر استنزفت رحلته جزءًا صغيرًا من “أنفاسه” ، وكانت بشرته أفضل بكثير من ذي قبل.
“رد فعل هذا الوحش أسرع مما كنت أعتقد … الرتبة الرابعة قوية بالفعل.”
طار نوح طوال الوقت دون أن يأخذ قسطًا من الراحة.
الوحوش السحرية شبيهة بالبشر ، لديها مستويات مختلفة من القوة وفقًا لنوعها و مستواها.
بهذه الأفكار استدار وطار في الاتجاه المشار إليه في خريطته.
كان زعيم أسماك القرش أقوى من أتباعه لكن نوح لم يتخيل أنه يمكن أن يتفاعل بمجرد مهاجمته.
خرج رجل سمين بشعر أسود مجعد من أحد المساكن الموجودة أسفل سطح السفينة ، عاري الصدر و يحمل كأسًا ذهبيًا و هو يمشي على سطح السفينة.
“يجب أن تكون سلحفاة البحر و رأس القرش كافيين للقيام ببعض التجارة السريعة في الأرخبيل ، يجب أن أستأنف رحلتي”.
نصل مصنوع من الماء قطع حيث كان يطير و استمر في عبور البحر خلفه بضعة أمتار ، عرف نوح أن القوة الكامنة وراء هذا الهجوم ستكسر دفاعات تعويذته.
بهذه الأفكار استدار وطار في الاتجاه المشار إليه في خريطته.
“رد فعل هذا الوحش أسرع مما كنت أعتقد … الرتبة الرابعة قوية بالفعل.”
خلفه ، لاحظ القرشان أن نوح كان يغادر وبدأ يأكلان جثة رفيقهما الغارق.
كان الشكل الشيطاني الكامل فعالاً و لكنه قوي للغاية لاستخدامه بأمان على قشرة السلحفاة ، فمن المؤكد أنه سيضر بموطئ قدمه أثناء قتاله.
.
“يجب أن تكون سلحفاة البحر و رأس القرش كافيين للقيام ببعض التجارة السريعة في الأرخبيل ، يجب أن أستأنف رحلتي”.
.
أخذ نوح بضعة آلاف من الاعتمادات من خاتمه وسلمها إلى القبطان.
.
شيئًا فشيئًا ، أصبح شكل السفينة مرئيًا من بعيد ، واستطاع نوح أن يرى كيف أن شراعها و هيكلها يحتوي على نقوش فوق كامل سطحه.
مر شهر آخر.
ثم إنتقل انيا.
طار نوح طوال الوقت دون أن يأخذ قسطًا من الراحة.
“ستعود سفينتي إلى هناك في غضون أسبوعين ، لكن يتعين علينا أولاً إنهاء رحلة الصيد الخاصة بنا. أيضًا ، لا احد يبقى مجانًا على متن سفينتي ، سأعطيك غرفة إذا ساعدت البحارة!”
لكن هذه المرة ، لم يكن وضعه بهذا السوء : فقد استراح على صدفة سلحفاة البحر استنزفت رحلته جزءًا صغيرًا من “أنفاسه” ، وكانت بشرته أفضل بكثير من ذي قبل.
“من يسأل !؟”
“آثر للحياة”.
“ثلاثة أسماك قرش رأس المطرقة ، كلهم في المرتبة الرابعة.”
استشعرت طاقته العقلية بعض أشكال الحياة في المسافة ، وكان ذلك أول تغيير في رحلته بعد أن ترك قوقعة السلحفاة.
كان موقف نوح صريحًا و مستبدًا ، تمامًا مثل جندي الإمبراطورية.
غير نوح اتجاهه بعناية و طار نحوها.
“دانتيان الخاص بي ممتلئ للنصف ،لا أعرف ما إذا كان الأمر يستحق القتال هذه المرة.”
شيئًا فشيئًا ، أصبح شكل السفينة مرئيًا من بعيد ، واستطاع نوح أن يرى كيف أن شراعها و هيكلها يحتوي على نقوش فوق كامل سطحه.
“ستعود سفينتي إلى هناك في غضون أسبوعين ، لكن يتعين علينا أولاً إنهاء رحلة الصيد الخاصة بنا. أيضًا ، لا احد يبقى مجانًا على متن سفينتي ، سأعطيك غرفة إذا ساعدت البحارة!”
“بشر!”
نصل مصنوع من الماء قطع حيث كان يطير و استمر في عبور البحر خلفه بضعة أمتار ، عرف نوح أن القوة الكامنة وراء هذا الهجوم ستكسر دفاعات تعويذته.
اقترب نوح من السفينة ، معظم البحارة الموجودين عليها من المزارعين في المرتبة الأولى ، يحدقون بعيون واسعة في شخصيته التي نزلت ببطء على السطح الرئيسي.
تحركت يديه بسرعة ، و قام بتخزين رأس الوحش على الفور في خاتم الفضاء الخاص به و كان على وشك أن يطير بعيدًا عندما أحس عقله بشعور بالخطر.
“هل هناك كابتن؟”
“ثلاثة أسماك قرش رأس المطرقة ، كلهم في المرتبة الرابعة.”
سأل نوح بصوت عالٍ ، تصرف بتعجرف و حزم و هالته تشع جزءًا من بروده.
“سآخذ الأضعف معي ثم أستأنف سفري”.
“من يسأل !؟”
“يجب أن تكون سلحفاة البحر و رأس القرش كافيين للقيام ببعض التجارة السريعة في الأرخبيل ، يجب أن أستأنف رحلتي”.
خرج رجل سمين بشعر أسود مجعد من أحد المساكن الموجودة أسفل سطح السفينة ، عاري الصدر و يحمل كأسًا ذهبيًا و هو يمشي على سطح السفينة.
بهذه الأفكار استدار وطار في الاتجاه المشار إليه في خريطته.
أجرى نوح انحناء بسيط قبل أن يرفع رأسه ليتحدث ببعض الأكاذيب البسيطة.
“أنا زاك ، لقد جئت من إمبراطورية شاندال ،أنا في رحلة لصقل مهاراتي. أردت الوصول إلى أرخبيل المرجان بمساعدة الدمى و لكن يبدو أنني فقدت المسار الصحيح . أنا اتسأل ان كنت تستطيع مساعدتي.”
“أنا زاك ، لقد جئت من إمبراطورية شاندال ،أنا في رحلة لصقل مهاراتي. أردت الوصول إلى أرخبيل المرجان بمساعدة الدمى و لكن يبدو أنني فقدت المسار الصحيح . أنا اتسأل ان كنت تستطيع مساعدتي.”
بهذه الأفكار استدار وطار في الاتجاه المشار إليه في خريطته.
كان موقف نوح صريحًا و مستبدًا ، تمامًا مثل جندي الإمبراطورية.
“ثلاثة أسماك قرش رأس المطرقة ، كلهم في المرتبة الرابعة.”
لم يكن انتحال شخصية احد آخر يمثل مشكلة بالنسبة إلى نوح ، خاصة بعد العيش في دولة أودريا لفترة طويلة.
تحركت يديه بسرعة ، و قام بتخزين رأس الوحش على الفور في خاتم الفضاء الخاص به و كان على وشك أن يطير بعيدًا عندما أحس عقله بشعور بالخطر.
“ستعود سفينتي إلى هناك في غضون أسبوعين ، لكن يتعين علينا أولاً إنهاء رحلة الصيد الخاصة بنا. أيضًا ، لا احد يبقى مجانًا على متن سفينتي ، سأعطيك غرفة إذا ساعدت البحارة!”
نظر القبطان إلى البلورات بعيون واسعة ، وكاد الكأس في يده يسقط على الأرض بسبب دهشته.
ضحك القبطان و هو ينطق بهذه الكلمات ، لا يبدو أنه يحترم مكانته المزيفة.
“آثر للحياة”.
‘هل الأمور مختلفة هنا؟ ربما تطور المجتمع هنا بطرق لست على دراية بها.’
ضحك القبطان و هو ينطق بهذه الكلمات ، لا يبدو أنه يحترم مكانته المزيفة.
أخذ نوح بضعة آلاف من الاعتمادات من خاتمه وسلمها إلى القبطان.
كان للرتبة الرابعة مستويات أيضًا ، فقد حارب نوح الوحوش التي كانت في المستوى الأدنى فقط و لم يكن يعرف براعة المعركة الفعلية للأقوى.
“هل هذه كافية لمشاكلك؟”
بدت أسماك القرش الثلاثة غاضبة من الاختفاء المفاجئ للسلحفاة البحرية و بدأت تسبح بشكل دائري لمعرفة ما إذا كان بإمكانها التقاط بعض الآثار المتبقية لجثتها.
نظر القبطان إلى البلورات بعيون واسعة ، وكاد الكأس في يده يسقط على الأرض بسبب دهشته.
“بشر!”
“نعم نعم بالتأكيد يا لورد!”
قام نوح بأقوى هجوم له على أحد أسماك القرش الأضعف ، مما أدى إلى قطع رأسه بضربة واحدة رائعة.
هذا التغيير المفاجئ في الموقف غير متوقع جعل نوح يدرك أنه أخطأ في تقدير الوضع المالي لهؤلاء البحارة.
كان زعيم أسماك القرش أقوى من أتباعه لكن نوح لم يتخيل أنه يمكن أن يتفاعل بمجرد مهاجمته.
نظر القبطان إلى البلورات بعيون واسعة ، وكاد الكأس في يده يسقط على الأرض بسبب دهشته.
