العالم السفلي
بدا المتجر باهظ جدًا من الخارج و يمكن لنوح أن يؤكد هذا الإحساس بمجرد دخوله.
لوح نوح بيده و ظهر هذا المبلغ على المكتب مباشرة فوق اللفافة التي كانت تقرأها.
“مرحباً.”
فاجأ مشهد كومة البلورات المرأة التي وقفت على الفور و انحنت نحو نوح.
رفعت امرأة في منتصف العمر رأسها عند سماع صوت فتح الباب الرئيسي لكنها سرعان ما فقدت الاهتمام عندما رأت شخصية نوح.
ألقى نوح نظرة أخيرة على المرأة قبل مغادرته المبنى ، وأعاد عقله الأحداث في المتجر وهو يتجه نحو مصفوفة.
فقد وصل نوح للتو من رحلة طويلة و استراح فقط على متن سفينة كودي ، هناك بعض الأوساخ في جميع أنحاء جسده و رائحته عرق تراكم خلال الرحلة.
في النهاية ، استسلم و اقترب من المكتب حيث كانت المرأة بعد أن أطلق تنهيدة عالية.
لتوضيح الأمر ببساطة ، لم يكن يبدو كشخص يمكنه شراء العناصر الموجودة في المتجر.
‘انها تعتقد أنني من العملاء الفقراء الذين دخلوا بدافع الفضول. لا أستطيع أن ألومها.’
‘انها تعتقد أنني من العملاء الفقراء الذين دخلوا بدافع الفضول. لا أستطيع أن ألومها.’
“لا أعرف ما إذا كنت تستطيع شراء شيء من هذا القبيل.”
فهم نوح المعنى الكامن وراء أفعالها و وافق على حكمها ، لقد احتاج حقًا إلى الاستحمام.
‘أراهن أن هناك الكثير يحدث في الخفاء ، ولا يمكن لأي شخص أن يجمع كل هذه المعلومات دون أن يكون له اتصالات بالعالم السري.’
ومع ذلك ، لم يمنعه ذلك ، فقد اقتصر على البحث في الأرفف العديدة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على ما يحتاج إليه.
في النهاية ، استسلم و اقترب من المكتب حيث كانت المرأة بعد أن أطلق تنهيدة عالية.
كان المتجر عبارة عن مبنى من طابق واحد فقط ، و العناصر التي يبيعها كلها معروضة مع أسعارها مكتوبة بجانب أوصافها.
“نعم ، لكني أتساءل عما إذا كان بإمكانك فعل شيء آخر من أجلي.”
‘أوه؟ حتى أنهم يبيعون المعلومات،’
أشارت علاماتهم إلى موضوع أو تنظيم معين للأرخبيل و هناك مستويات حتى لمدى تفصيل هذه المعلومات.
تفاجأ نوح برؤية بعض الأرفف فارغة لكن الثمن لا يزال عليها.
عندما وقفت ، كان في يديها لفافة زرقاء سلمتها إلى نوح.
أشارت علاماتهم إلى موضوع أو تنظيم معين للأرخبيل و هناك مستويات حتى لمدى تفصيل هذه المعلومات.
تضمنت المعلومات الفصيل الذي سيطر عليهم والغرض منهم والمصفوفات الموضوعة هناك جنبًا إلى جنب مع الطريق اللازم للوصول إليهم.
بالطبع ، ارتفع السعر حسب كمية التفاصيل المطلوبة.
ومع ذلك ، لم يمنعه ذلك ، فقد اقتصر على البحث في الأرفف العديدة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على ما يحتاج إليه.
‘أراهن أن هناك الكثير يحدث في الخفاء ، ولا يمكن لأي شخص أن يجمع كل هذه المعلومات دون أن يكون له اتصالات بالعالم السري.’
كما شاء ، أضاءت شبكة النقل عن بعد نفسها على المخطط ، يمكن لنوح أن يفهم بوضوح الروابط العديدة بين كل تشكيل.
اختتم نوح في ذهنه و هو يواصل فحص العناصر.
ظهرت الخرائط و المعلومات من أي نوع عينيه لكنه كان لا يزال غير راضٍ ، وبدا كل شيء عامًا للغاية ولم يكن هناك أي شيء يقدم نظرة شاملة كاملة عن الأرخبيل.
ظهرت الخرائط و المعلومات من أي نوع عينيه لكنه كان لا يزال غير راضٍ ، وبدا كل شيء عامًا للغاية ولم يكن هناك أي شيء يقدم نظرة شاملة كاملة عن الأرخبيل.
تضمنت المعلومات الفصيل الذي سيطر عليهم والغرض منهم والمصفوفات الموضوعة هناك جنبًا إلى جنب مع الطريق اللازم للوصول إليهم.
في النهاية ، استسلم و اقترب من المكتب حيث كانت المرأة بعد أن أطلق تنهيدة عالية.
“مرحباً.”
“هل يمكنك مساعدتي في طلبي؟”
لم ترفضه المرأة على الفور لكنها شككت بأدب في وضع نوح المالي.
قام نوح بانحناء مهذب قبل طرح هذا السؤال.
“سيتم تلبية كل طلبات عميلنا!”
رفعت المرأة رأسها مرة أخرى و حدقت في نوح لبرهة قبل أن تومئ برأسها.
بالطبع ، ارتفع السعر حسب كمية التفاصيل المطلوبة.
“أحتاج إلى خريطة مفصلة للأرخبيل. يجب أن تحتوي الخريطة على معلومات حول شبكة المصفوفات و الوضع السياسي لكل جزيرة. سيكون الأمر مثاليًا إذا وصفت أيضًا دور كل جزيرة”.
انحنت المرأة تحت المكتب بدا أنها تنشط نوعًا من النقوش منذ أن أصدرت الأرضية ضوء شاحب لبضع لحظات.
نطق نوح بهذه الكلمات بشكل عرضي لكن المرأة فتحت عينيها بدهشة.
لوح نوح بيده و ظهر هذا المبلغ على المكتب مباشرة فوق اللفافة التي كانت تقرأها.
بصرف النظر عن المعلومات المتعلقة بالمنظمات ، كانت الخرائط هي العمل الرئيسي للمتجر و نوح يطلب في الأساس أفضل منتج لديهم!
ابتسمت المرأة لكلماته قبل أن تتفاجأ بالانخفاض المفاجئ في درجة حرارة المحل.
“لا أعرف ما إذا كنت تستطيع شراء شيء من هذا القبيل.”
ظهر مخطط للأرخبيل داخل بحر وعيه ، كشفت المعلومات حول كل جزيرة من جزره عن نفسها بمجرد أن ركز نوح عليها.
لم ترفضه المرأة على الفور لكنها شككت بأدب في وضع نوح المالي.
“آمل أن يكون المتجر قد ارضاك ، فلا تتردد في المجيء وقتما تشاء.”
“كم السعر”.
‘انها تعتقد أنني من العملاء الفقراء الذين دخلوا بدافع الفضول. لا أستطيع أن ألومها.’
لم يكن نوح يمانع في ذلك ، لقد رد عليها ببساطة في موقفه المعتاد المنعزل.
بصرف النظر عن المعلومات المتعلقة بالمنظمات ، كانت الخرائط هي العمل الرئيسي للمتجر و نوح يطلب في الأساس أفضل منتج لديهم!
“خمسة عشر ألف إئتمان”.
أشارت علاماتهم إلى موضوع أو تنظيم معين للأرخبيل و هناك مستويات حتى لمدى تفصيل هذه المعلومات.
لوح نوح بيده و ظهر هذا المبلغ على المكتب مباشرة فوق اللفافة التي كانت تقرأها.
بصرف النظر عن المعلومات المتعلقة بالمنظمات ، كانت الخرائط هي العمل الرئيسي للمتجر و نوح يطلب في الأساس أفضل منتج لديهم!
فاجأ مشهد كومة البلورات المرأة التي وقفت على الفور و انحنت نحو نوح.
فتح نوح اللفافة و اكتسحها بطاقته العقلية.
“سيتم تلبية كل طلبات عميلنا!”
التغيير الجذري في الموقف جعل نوح يلف عينيه لكنه ظل صامتًا ، سيفعل الشيء نفسه إذا كان في وضعها.
التغيير الجذري في الموقف جعل نوح يلف عينيه لكنه ظل صامتًا ، سيفعل الشيء نفسه إذا كان في وضعها.
سألت المرأة عندما رأت أن نوح أغلق اللفافة ليخزنها في خاتمه.
انحنت المرأة تحت المكتب بدا أنها تنشط نوعًا من النقوش منذ أن أصدرت الأرضية ضوء شاحب لبضع لحظات.
فتح نوح اللفافة و اكتسحها بطاقته العقلية.
عندما وقفت ، كان في يديها لفافة زرقاء سلمتها إلى نوح.
“لا أعرف ما إذا كنت تستطيع شراء شيء من هذا القبيل.”
“هذه هي أحدث خريطة لأرخبيل عند متجرنا. يمكنك تعديل المعلومات من خلال طاقتك العقلية إذا أصبحت قديمة أو يمكنك القدوم إلى هنا و سنقوم بتحديثها لك.”
فاجأ مشهد كومة البلورات المرأة التي وقفت على الفور و انحنت نحو نوح.
فتح نوح اللفافة و اكتسحها بطاقته العقلية.
ومع ذلك ، لم يمنعه ذلك ، فقد اقتصر على البحث في الأرفف العديدة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على ما يحتاج إليه.
ظهر مخطط للأرخبيل داخل بحر وعيه ، كشفت المعلومات حول كل جزيرة من جزره عن نفسها بمجرد أن ركز نوح عليها.
لم يكن نوح يمانع في ذلك ، لقد رد عليها ببساطة في موقفه المعتاد المنعزل.
تضمنت المعلومات الفصيل الذي سيطر عليهم والغرض منهم والمصفوفات الموضوعة هناك جنبًا إلى جنب مع الطريق اللازم للوصول إليهم.
أخذت المرأة النقود وابتسمت ، لكن تعبيرها كان مختلفًا: فقد اختفى الدفء من قبل ، واستبدله بموقف صارم وبارد.
كما شاء ، أضاءت شبكة النقل عن بعد نفسها على المخطط ، يمكن لنوح أن يفهم بوضوح الروابط العديدة بين كل تشكيل.
لم ترفضه المرأة على الفور لكنها شككت بأدب في وضع نوح المالي.
“هل نالت رضاك؟”
سألت المرأة عندما رأت أن نوح أغلق اللفافة ليخزنها في خاتمه.
سألت المرأة عندما رأت أن نوح أغلق اللفافة ليخزنها في خاتمه.
ظهرت الخرائط و المعلومات من أي نوع عينيه لكنه كان لا يزال غير راضٍ ، وبدا كل شيء عامًا للغاية ولم يكن هناك أي شيء يقدم نظرة شاملة كاملة عن الأرخبيل.
“نعم ، لكني أتساءل عما إذا كان بإمكانك فعل شيء آخر من أجلي.”
اختتم نوح في ذهنه و هو يواصل فحص العناصر.
ابتسمت المرأة لكلماته قبل أن تتفاجأ بالانخفاض المفاجئ في درجة حرارة المحل.
قام نوح بانحناء مهذب قبل طرح هذا السؤال.
كان نوح يحدق بها بتعبير بارد ، و عيناه تلمعان بضوء أزرق ساطع و هو يستخدم طاقته العقلية للتعبير عن جديته.
“هذه هي أحدث خريطة لأرخبيل عند متجرنا. يمكنك تعديل المعلومات من خلال طاقتك العقلية إذا أصبحت قديمة أو يمكنك القدوم إلى هنا و سنقوم بتحديثها لك.”
“ما هي تكلفة إيقاف المعلومات المتعلقة بعملية الشراء الخاصة بي من الدخول في سجلاتك؟”
لم تتلعثم ، كانت كلماتها ثابتة ، بدت و كأنها مدربة على هذا النوع من المواقف.
من المؤكد أن المتجر الذي يبيع المعلومات سيسجل وصول نوح ، ولم يكن يريد الكشف عن نفسه بهذه السهولة.
بالطبع ، ارتفع السعر حسب كمية التفاصيل المطلوبة.
ابتلعت المرأة ، النظرة التي تم تثبيتها عليها تحد من نشاط عقلها ، و كان مجالها العقلي مقيدًا تحت ضغط من اعتقدت في البداية أنه متسول.
“ما هي تكلفة إيقاف المعلومات المتعلقة بعملية الشراء الخاصة بي من الدخول في سجلاتك؟”
“ثلاثة آلاف رصيد و سينسى المتجر أنك دخلت”.
فقد وصل نوح للتو من رحلة طويلة و استراح فقط على متن سفينة كودي ، هناك بعض الأوساخ في جميع أنحاء جسده و رائحته عرق تراكم خلال الرحلة.
لم تتلعثم ، كانت كلماتها ثابتة ، بدت و كأنها مدربة على هذا النوع من المواقف.
كما شاء ، أضاءت شبكة النقل عن بعد نفسها على المخطط ، يمكن لنوح أن يفهم بوضوح الروابط العديدة بين كل تشكيل.
أومأ نوح برأسه وسحب هالته ، وغطى نفسه مرة أخرى بطبقات من الطاقة العقلية قبل أن يأخذ المبلغ المطلوب.
أشارت علاماتهم إلى موضوع أو تنظيم معين للأرخبيل و هناك مستويات حتى لمدى تفصيل هذه المعلومات.
أخذت المرأة النقود وابتسمت ، لكن تعبيرها كان مختلفًا: فقد اختفى الدفء من قبل ، واستبدله بموقف صارم وبارد.
لوح نوح بيده و ظهر هذا المبلغ على المكتب مباشرة فوق اللفافة التي كانت تقرأها.
“آمل أن يكون المتجر قد ارضاك ، فلا تتردد في المجيء وقتما تشاء.”
التغيير الجذري في الموقف جعل نوح يلف عينيه لكنه ظل صامتًا ، سيفعل الشيء نفسه إذا كان في وضعها.
ألقى نوح نظرة أخيرة على المرأة قبل مغادرته المبنى ، وأعاد عقله الأحداث في المتجر وهو يتجه نحو مصفوفة.
“ثلاثة آلاف رصيد و سينسى المتجر أنك دخلت”.
‘لقد تم تدريبها على التعامل مع أمور العالم السفلي ! يبدو أنني أخطأت في تقدير وضع الأرخبيل ، لن أتفاجأ إذا كانت جميع المتاجر لها صلات بالخلية. لقد أرسلت القارة ممثلين بعد أن خرج الوضع في الجزر عن السيطرة ، مما يعني أن معظم سكانه السابقين كانوا على استعداد لأن يصبحوا مستقلين بالفعل! لا أعرف ما إذا كان بإمكاني استخدام هذا لمصلحتي رغم ذلك.’
“هل يمكنك مساعدتي في طلبي؟”
ابتلعت المرأة ، النظرة التي تم تثبيتها عليها تحد من نشاط عقلها ، و كان مجالها العقلي مقيدًا تحت ضغط من اعتقدت في البداية أنه متسول.
