Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأنسة السابعة عديمة النفع 1256

الفصل 1256: الخطر المخفي بين الإلف. الجزء الثاني

“حسنًا ، دعونا لا نتحدث بعد الآن، يجب أن يكون لدى الشيخ يوي ما يقوله لكِ، هيهي ، ليس من الخطأ أن تتمتع الفتاة الصغيرة بعلاقة جيدة مع الشيخ يوي.” أشار مو يو إلى عيون شين يانشياو التي ترمش و هو يبوح بأفكاره.

“حسنًا ، دعونا لا نتحدث بعد الآن، يجب أن يكون لدى الشيخ يوي ما يقوله لكِ، هيهي ، ليس من الخطأ أن تتمتع الفتاة الصغيرة بعلاقة جيدة مع الشيخ يوي.”
أشار مو يو إلى عيون شين يانشياو التي ترمش و هو يبوح بأفكاره.

“الإلف من الثمانية أعراق الرئيسية في العالم، طيبون ، باردون ، متعجرفون ، وعنيدون… ” قالت شين يانشياو الانطباع الذي كان لدى معظم البشر عن الإلف في أذهانها.

كانت شين يانشياو صامتة، بعد أن ودعت مو يو والآخرين ، هرعت نحو الشيخ يوي.

جعلت كلمات الشيخ يوي قلب شين يانشياو يتحرك قليلا.

عندما دخلت الغرفة ، كان الشيخ يوي أمام خزانة الكتب ، وهو يحمل كتابًا كان قد فتحه للتو.

“أفهم.” لم تكن شين يانشياو حمقاء، كانت تعلم أن مثل هذا الاستجواب المفتوح يمكن أن يساعدها في تبرئة اسمها بدلاً من ذلك ، لذلك التزم الشيخ يوي الصمت ولم يوقف الاستجواب.

“يان شياو ، ما رأيك في الإلف؟”
رأى الشيخ يوي شين يانشياو وسأل بابتسامة.

اقتربت شين يانشياو ونظرت، كان شوي لينغ في هذا التابوت الكريستالي ، والذي قاتل معها منذ بضعة أيام!

“…”
لماذا سألها الشيخ يوي مثل هذا السؤال العميق بمجرد وصولها؟ إذا لم تكن متأكدة من أن الشيخ يوي لا يعرف هويتها ، فإن شين يانشياو ستعتقد حقاً أن الشيخ يو كان يختبرها.

لقد فقد وجه شوي لينغ الأبيض في الأصل كل ألوانه، أصبحت بشرته بيضاء كالثلج، كانت شفتاه الشاحبتان مغلقتان بإحكام ، وشعره الفضي الطويل يتدلى بشكل فضفاض على كتفيه.

“الإلف من الثمانية أعراق الرئيسية في العالم، طيبون ، باردون ، متعجرفون ، وعنيدون… ”
قالت شين يانشياو الانطباع الذي كان لدى معظم البشر عن الإلف في أذهانها.

“دعيني أريكِ ، ربما ستفهمين.” نهض الشيخ يوي وسار باتجاه إحدى خزائن الكتب، تبعته شين يانشياو مباشرة. تمتمت في قلبها: “هل يمكن أن يكون الشيخ يوي يريدها أن ترى جثة شوي لينغ؟”

“عطوفون؟”
كشف الشيخ يوي عن ابتسامة ساخرة على وجهه، دعا شين يانشياو للجلوس على كرسي في الغرفة وقام شخصيًا بصب إبريق من الشاي.

مشى الشيخ يوي إلى التابوت الكريستالي الأقرب إلى المدخل ومد يده لنداء شين يانشياو.

“ربما كانوا لطفاء ذات مرة.”

“الإلف من الثمانية أعراق الرئيسية في العالم، طيبون ، باردون ، متعجرفون ، وعنيدون… ” قالت شين يانشياو الانطباع الذي كان لدى معظم البشر عن الإلف في أذهانها.

جعلت كلمات الشيخ يوي قلب شين يانشياو يتحرك قليلا.

كان خط الدم الأسود الداكن هذا لافتًا للنظر بشكل استثنائي بسبب بشرته البيضاء!

“علمت منذ البداية أن مسألة شوي لينج لا علاقة لها بك، كل ما في الأمر أن استجواب اليوم ضروري للغاية. آمل أن تفهمِ”،
أوضح الشيخ يوي.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان شوي لينغ قد أغلق فمه بالفعل إلى الأبد، كان يرقد بهدوء في التابوت الكريستالي مع أوراق خضراء من اليشم وأزهار بيضاء نقية خماسية البتلات تحته.

“أفهم.”
لم تكن شين يانشياو حمقاء، كانت تعلم أن مثل هذا الاستجواب المفتوح يمكن أن يساعدها في تبرئة اسمها بدلاً من ذلك ، لذلك التزم الشيخ يوي الصمت ولم يوقف الاستجواب.

عندما دخلت الغرفة ، كان الشيخ يوي أمام خزانة الكتب ، وهو يحمل كتابًا كان قد فتحه للتو.

“إذن هل تعرفين كيف مات شوي لينغ؟”
نظر الشيخ يوي إلى شين يانشياو، تلاشت الابتسامة على وجهه ، وكان هناك أثر للخطورة في عينيه.

“حسنًا ، دعونا لا نتحدث بعد الآن، يجب أن يكون لدى الشيخ يوي ما يقوله لكِ، هيهي ، ليس من الخطأ أن تتمتع الفتاة الصغيرة بعلاقة جيدة مع الشيخ يوي.” أشار مو يو إلى عيون شين يانشياو التي ترمش و هو يبوح بأفكاره.

هزت شين يانشياو رأسها، لم تر شوي لينغ منذ ذلك اليوم.

عندما دخلت الغرفة ، كان الشيخ يوي أمام خزانة الكتب ، وهو يحمل كتابًا كان قد فتحه للتو.

“دعيني أريكِ ، ربما ستفهمين.”
نهض الشيخ يوي وسار باتجاه إحدى خزائن الكتب، تبعته شين يانشياو مباشرة.
تمتمت في قلبها:
“هل يمكن أن يكون الشيخ يوي يريدها أن ترى جثة شوي لينغ؟”

ومع ذلك ، لاحظت شين يانشياو أنه على رقبة شوي لينغ البيضاء ، كان هناك خط دم أسود متعرج يمتد من رقبته إلى ملابسه.

فُتحت خزانة الكتب الضخمة ببطء ، وظهر ممر أمام شين يانشياو.

هزت شين يانشياو رأسها، لم تر شوي لينغ منذ ذلك اليوم.

أخذ الشيخ يوي بلورة ضوء من خزانة كتب قريبة ، مما يضيء الطريق أمامه.

“دعيني أريكِ ، ربما ستفهمين.” نهض الشيخ يوي وسار باتجاه إحدى خزائن الكتب، تبعته شين يانشياو مباشرة. تمتمت في قلبها: “هل يمكن أن يكون الشيخ يوي يريدها أن ترى جثة شوي لينغ؟”

بعد المشي لمدة دقيقتين ، تبعت شين يانشياو الشيخ يوي إلى قبو فسيح، في هذا الطابق السفلي الضخم ، كان هناك عشرات التوابيت الكريستالية الشفافة!

لقد فقد وجه شوي لينغ الأبيض في الأصل كل ألوانه، أصبحت بشرته بيضاء كالثلج، كانت شفتاه الشاحبتان مغلقتان بإحكام ، وشعره الفضي الطويل يتدلى بشكل فضفاض على كتفيه.

تم وضع أكثر من عشرة توابيت من الكريستال في صفوف في الطابق السفلي، عند النظر إلى الإلف النائمين في التوابيت الكريستالية ، أصيبت شين يانشياو بالصدمة.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان شوي لينغ قد أغلق فمه بالفعل إلى الأبد، كان يرقد بهدوء في التابوت الكريستالي مع أوراق خضراء من اليشم وأزهار بيضاء نقية خماسية البتلات تحته.

هؤلاء الإلف قد ماتوا بالفعل ، لكن الشيخ يوي أبقى جثثهم هنا … لماذا؟

جعلت كلمات الشيخ يوي قلب شين يانشياو يتحرك قليلا.

مشى الشيخ يوي إلى التابوت الكريستالي الأقرب إلى المدخل ومد يده لنداء شين يانشياو.

“دعيني أريكِ ، ربما ستفهمين.” نهض الشيخ يوي وسار باتجاه إحدى خزائن الكتب، تبعته شين يانشياو مباشرة. تمتمت في قلبها: “هل يمكن أن يكون الشيخ يوي يريدها أن ترى جثة شوي لينغ؟”

اقتربت شين يانشياو ونظرت، كان شوي لينغ في هذا التابوت الكريستالي ، والذي قاتل معها منذ بضعة أيام!

هزت شين يانشياو رأسها، لم تر شوي لينغ منذ ذلك اليوم.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان شوي لينغ قد أغلق فمه بالفعل إلى الأبد، كان يرقد بهدوء في التابوت الكريستالي مع أوراق خضراء من اليشم وأزهار بيضاء نقية خماسية البتلات تحته.

اقتربت شين يانشياو ونظرت، كان شوي لينغ في هذا التابوت الكريستالي ، والذي قاتل معها منذ بضعة أيام!

لقد فقد وجه شوي لينغ الأبيض في الأصل كل ألوانه، أصبحت بشرته بيضاء كالثلج، كانت شفتاه الشاحبتان مغلقتان بإحكام ، وشعره الفضي الطويل يتدلى بشكل فضفاض على كتفيه.

لقد فقد وجه شوي لينغ الأبيض في الأصل كل ألوانه، أصبحت بشرته بيضاء كالثلج، كانت شفتاه الشاحبتان مغلقتان بإحكام ، وشعره الفضي الطويل يتدلى بشكل فضفاض على كتفيه.

بغض النظر عن شخصيته عندما كان على قيد الحياة ، كان جسد الإلف بعد الموت دائمًا جميلًا جدًا.

كان خط الدم الأسود الداكن هذا لافتًا للنظر بشكل استثنائي بسبب بشرته البيضاء!

ومع ذلك ، لاحظت شين يانشياو أنه على رقبة شوي لينغ البيضاء ، كان هناك خط دم أسود متعرج يمتد من رقبته إلى ملابسه.

هؤلاء الإلف قد ماتوا بالفعل ، لكن الشيخ يوي أبقى جثثهم هنا … لماذا؟

كان خط الدم الأسود الداكن هذا لافتًا للنظر بشكل استثنائي بسبب بشرته البيضاء!

بغض النظر عن شخصيته عندما كان على قيد الحياة ، كان جسد الإلف بعد الموت دائمًا جميلًا جدًا.

“عطوفون؟” كشف الشيخ يوي عن ابتسامة ساخرة على وجهه، دعا شين يانشياو للجلوس على كرسي في الغرفة وقام شخصيًا بصب إبريق من الشاي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط