الفصل 1265: إمساك يديها الصغيرتين. الجزء الثالث.
كانت تعرف دائمًا أنه حسن المظهر جدًا ، وأنه كان أفضل بمئة مرة من كل شخص رأته في حياتها الماضية والحالية، لكن بطريقة ما ، عندما التقت بـ شيو في كثير من الأحيان ، لم تجرؤ على النظر إلى هذا الوجه الجميل المظهر.
اتضح أن المنحرف لم يكن شيو ، لكن هي …
رفع شيو ملابسه وجلس بأناقة أمام شين يانشياو.
أرادت شين يانشياو البكاء حقًا، لقد أرادت حقًا أن تبكي بسبب غبائها.
لامس البرد والحرارة دفء بعضهما البعض.
لمنع نفسها من إحراج نفسها أكثر ، جلست القرفصاء بشكل حاسم.
كانت تعرف دائمًا أنه حسن المظهر جدًا ، وأنه كان أفضل بمئة مرة من كل شخص رأته في حياتها الماضية والحالية، لكن بطريقة ما ، عندما التقت بـ شيو في كثير من الأحيان ، لم تجرؤ على النظر إلى هذا الوجه الجميل المظهر.
رفع شيو ملابسه وجلس بأناقة أمام شين يانشياو.
هذه المرة ، لم تجرؤ على ترك الطائر القرمزي وحده لبضعة أيام مثل المرة السابقة.
جلس الاثنان متربعين ، ولكن من أجل تسهيل “إمساك أيديهما” ، جلسا قريبين جدًا من بعضهما البعض.
كانت تعرف دائمًا أنه حسن المظهر جدًا ، وأنه كان أفضل بمئة مرة من كل شخص رأته في حياتها الماضية والحالية، لكن بطريقة ما ، عندما التقت بـ شيو في كثير من الأحيان ، لم تجرؤ على النظر إلى هذا الوجه الجميل المظهر.
قريب جدا … قريب جدا.
أهه!
تم الضغط على ركبتي شين يانشياو على ركبتي شيو. من خلال ملابسها ، كان من الواضح أنها تشعر بالبرودة القادمة من جسد شيو ، لكن هذا البرد لم يجعلها تشعر بالبرودة فحسب ، بل جعل جسمها كله يسخن إلى درجة الغليان.
إهدئي! إهدئي! كان عليها أن تهدأ!
“يدك”.
حدق شيو في شين يانشياو ، التي دفنت رأسها في صدرها، في كل مرة نظر إليها تقريبًا ، أصبحت شين يانشياو أكثر غباء ورائعة.
هذه المرة ، لم تجرؤ على ترك الطائر القرمزي وحده لبضعة أيام مثل المرة السابقة.
“أوه …”
سلمت شين يانشياو إحدى يديها بطاعة إلى شيو ، بينما حملت يدها الأخرى الكريستالة المظلمة أمامها.
تم الضغط على ركبتي شين يانشياو على ركبتي شيو. من خلال ملابسها ، كان من الواضح أنها تشعر بالبرودة القادمة من جسد شيو ، لكن هذا البرد لم يجعلها تشعر بالبرودة فحسب ، بل جعل جسمها كله يسخن إلى درجة الغليان.
كانت يده الباردة تمسك يدها الصغيرة الدافئة بلطف ، وتشابكت أصابعه النحيلة بأصابعها الجميلة.
جلس الاثنان متربعين ، ولكن من أجل تسهيل “إمساك أيديهما” ، جلسا قريبين جدًا من بعضهما البعض.
لامس البرد والحرارة دفء بعضهما البعض.
على أي حال ، لن تتمكن من رؤيته إذا أغمضت عينيها!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتصل فيها شيو و شين يانشياو بمثل هذا الاتصال الوثيق، على الرغم من أن الاثنين كان لهما اتصال جسدي عرضي من قبل ، إلا أنه كان قصيرًا جدًا.
كانت هادئة لدرجة أنها سمعت دقات قلبها.
لكن الآن ، كانت أيديهم مشدودة بإحكام معًا لفترة طويلة.
هذه المرة ، لم تجرؤ على ترك الطائر القرمزي وحده لبضعة أيام مثل المرة السابقة.
لم تجرؤ شين يانشياو على فتح عينيها ، لأنها بمجرد أن تفعل ذلك ، كانت سترى شيو.
قريب جدا … قريب جدا.
كانت تعرف دائمًا أنه حسن المظهر جدًا ، وأنه كان أفضل بمئة مرة من كل شخص رأته في حياتها الماضية والحالية، لكن بطريقة ما ، عندما التقت بـ شيو في كثير من الأحيان ، لم تجرؤ على النظر إلى هذا الوجه الجميل المظهر.
قريب جدا … قريب جدا.
“شيو ، ايقظني مرة كل ليلة. أريد التحدث إلى الطائر القرمزي.”
كان دماغها لا يزال يعمل في الوقت الحالي، لا تزال شين يانشياو تتذكر أن هناك وحشًا أسطوريًا خارج معسكر التدريب المتقدم يمكن أن ينفجر في أي وقت.
“شيو ، ايقظني مرة كل ليلة. أريد التحدث إلى الطائر القرمزي.” كان دماغها لا يزال يعمل في الوقت الحالي، لا تزال شين يانشياو تتذكر أن هناك وحشًا أسطوريًا خارج معسكر التدريب المتقدم يمكن أن ينفجر في أي وقت.
هذه المرة ، لم تجرؤ على ترك الطائر القرمزي وحده لبضعة أيام مثل المرة السابقة.
دخلت قشعريرة دقيقة في قلب شين يانشياو ، ولمست بحيرة قلبها التي لم تثر أي موجات من قبل.
علم الإله أنها أمضت يومًا كاملاً ليلاً ونهارًا وهي تلامس فرو حيوان أسطوري معين.
لم تجرؤ شين يانشياو على فتح عينيها ، لأنها بمجرد أن تفعل ذلك ، كانت سترى شيو.
“حسناً.”
وافق شيو بشكل حاسم.
هذه المرة ، لم تجرؤ على ترك الطائر القرمزي وحده لبضعة أيام مثل المرة السابقة.
“ثم سأبدأ في الزراعة.”
ما زالت شين يانشياو لا تجرؤ على رفع رأسها، بعد قول هذا ، أغلقت عينيها على الفور ورفعت رأسها قليلاً.
حاولت شين يانشياو جاهدة قمع المشاعر الخفية في قلبها حتى لا تهتم بالحرارة الخفية على ركبتيها ويديها. ركزت انتباهها على مصدر حياتها وحاولت امتصاص القوة في برج الروح النقية.
على أي حال ، لن تتمكن من رؤيته إذا أغمضت عينيها!
على أي حال ، لن تتمكن من رؤيته إذا أغمضت عينيها!
ومع ذلك ، سرعان ما أدركت شين يانشياو كيف كانت أفكارها صبيانية!
تم الضغط على ركبتي شين يانشياو على ركبتي شيو. من خلال ملابسها ، كان من الواضح أنها تشعر بالبرودة القادمة من جسد شيو ، لكن هذا البرد لم يجعلها تشعر بالبرودة فحسب ، بل جعل جسمها كله يسخن إلى درجة الغليان.
أغمضت عينيها وأغلقت بصرها ، مما جعل حاسة اللمس لديها أكثر حساسية.
لامس البرد والحرارة دفء بعضهما البعض.
فقط من خلال الاعتماد على ركبتيهما معًا ومسك اليدين ، انتقل وجود شيو إلى روح شين يانشياو.
كانت تعرف دائمًا أنه حسن المظهر جدًا ، وأنه كان أفضل بمئة مرة من كل شخص رأته في حياتها الماضية والحالية، لكن بطريقة ما ، عندما التقت بـ شيو في كثير من الأحيان ، لم تجرؤ على النظر إلى هذا الوجه الجميل المظهر.
دخلت قشعريرة دقيقة في قلب شين يانشياو ، ولمست بحيرة قلبها التي لم تثر أي موجات من قبل.
“حسناً.” وافق شيو بشكل حاسم.
كانت هادئة لدرجة أنها سمعت دقات قلبها.
“أوه …” سلمت شين يانشياو إحدى يديها بطاعة إلى شيو ، بينما حملت يدها الأخرى الكريستالة المظلمة أمامها.
طق طق…
الفصل 1265: إمساك يديها الصغيرتين. الجزء الثالث.
كان هناك شعور خفي قادم من المكان الذي التقى فيه الشخصان، جعل هذا الشعور شين يانشياو غير قادرة على الهدوء والزراعة، شعرت أن جسدها كله لم يكن في حالة جيدة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتصل فيها شيو و شين يانشياو بمثل هذا الاتصال الوثيق، على الرغم من أن الاثنين كان لهما اتصال جسدي عرضي من قبل ، إلا أنه كان قصيرًا جدًا.
أهه!
أهه!
كانت هنا حقاً للزراعة، هي في الحقيقة لم تكن هنا لإثارة شيو!
“أوه …” سلمت شين يانشياو إحدى يديها بطاعة إلى شيو ، بينما حملت يدها الأخرى الكريستالة المظلمة أمامها.
إهدئي! إهدئي! كان عليها أن تهدأ!
لمنع نفسها من إحراج نفسها أكثر ، جلست القرفصاء بشكل حاسم.
حاولت شين يانشياو جاهدة قمع المشاعر الخفية في قلبها حتى لا تهتم بالحرارة الخفية على ركبتيها ويديها. ركزت انتباهها على مصدر حياتها وحاولت امتصاص القوة في برج الروح النقية.
اتضح أن المنحرف لم يكن شيو ، لكن هي …
حاولت شين يانشياو جاهدة قمع المشاعر الخفية في قلبها حتى لا تهتم بالحرارة الخفية على ركبتيها ويديها. ركزت انتباهها على مصدر حياتها وحاولت امتصاص القوة في برج الروح النقية.
