الموهبة [٢]
الموهبة 2
ومع ذلك ، لم يكن غارين يخشى أبدًا القتال ضد الآخرين وجهاً لوجه! كانت فرصة جيدة لاختبار حدوده أيضًا.
لم يعرف غارين سبب تذكره لمشهد فيلم معين كان قد شاهده في الماضي. ومع ذلك ، يمكن اعتبار وضعه الحالي بمثابة هجوم مخلب تنين أصيل للغاية ، أليس كذلك؟
الآن ، لف غارين قلب المعاناة بورقة وعلقه في مؤخرة ساقه الخلفية حتى يتمكن من تعزيز طاقة الروح الخاصة به متى شاء.
سيكون قادرًا على الحصول على ثلاثين نقطة في الشهر إذا كانت أقوى بعشر مرات. هذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من الوقت اللازم لتقدمه!
لم يطلب سوى عشر سنوات كحد أقصى! عندئذٍ سيكون قادرًا على استعادة أقوى أشكاله حيث سيكون قادرًا على تدمير كوكب بأكمله!
لقد كان إغراءًا لا يُصدق لأنه لم يكن مضطرًا للبحث عن موارد عالية ومنخفضة في المستقبل وربما يعرض نفسه للخطر. كل ما كان عليه فعله هو التعاون معها في تجاربها.
في النهاية ، كان في المستوى السادس فقط. كانت قوته ستذهل الجميع لأنه لم يُقتل على الفور عندما واجه كائنين من المستوى السابع.
“ثانيا . سوف تتعاون معي لإنهاء تجربتي وسأقوم بتعديل روحك وإعطائك قدرة قوية مماثلة “.
أوضحت المرأة بهدوء.
في النهاية ، كان في المستوى السادس فقط. كانت قوته ستذهل الجميع لأنه لم يُقتل على الفور عندما واجه كائنين من المستوى السابع.
“أنت. أي واحد سوف تختار؟”
سقطت الهاوية في صمت حيث تسربت مادة خفية بمهارة إلى وعي غارين لإغراءه وهز مُثله العليا. يبدو أن هذه الأمور قد تحررت من جسد المرأة. كانت عديمة اللون والرائحة وعديمة الشكل ، تشبه الدودة.
لم يستجب جارين على الفور. كان الأمر كما لو أن المرأة لم يكن لديها أي مفهوم للوقت على الإطلاق لأنها بقيت في انتظار رده.
لقد سخر في ذهنه عندما نظر إلى كل من فرسان المعاناة من المستوى السابع بنية خبيثة. قرر استخدامهم لاختبار موقف آن تجاه التجربة.
ربما تم احتساب الوقت من حيث عدد السنوات لهذه الكائنات ، وسيعادل العام قيلولة بعد الظهر بالنسبة لهم.
“أنا …” أخيرًا تحدث جارين. مرت نصف ساعة قبل أن يفتح فمه أخيرًا.
اندفع بخار الضوء الأسود نحوه مع ظهور رموز حمراء على السيف والرمح في نفس الوقت. انفجر ضوء الرمز الذي يشبه لون النار فجأة وامتص الثلاثة منهم على الفور ، واختفى على الفور في الجو.
“لا أريد أي شيء.” قال وهو يشعر بوجع قلبه. لقد شعر بالأسف إلى حد ما لأنه كان إغراءًا نهائيًا له ، بغض النظر عن الخيار الأول أو الثاني. كان الإغراء مشابهًا لوضع وجبة شهية أمامك عندما كنت جائعًا أو وضع ماء صافٍ أمامك عندما كنت عطشانًا.
“آن …؟” كرر جارين.
“لأرد لك على إنقاذ حياتي ، لا أريد أي شيء وسأقوم بالتعاون مع تجاربك دون قيد أو شرط!”
قمع جارين الإغراء في قلبه لأنه شعر أن حلقات الروح الخاص به أصبحت أنقى من ذي قبل. لقد صمد أمام الإغراء في ذهنه واتخذ قرارًا صدى مع رغبته دون أن يتأثر بعوامل خارجية. كان هذا يعتبر تدريبًا له أيضًا.
الآن ، لف غارين قلب المعاناة بورقة وعلقه في مؤخرة ساقه الخلفية حتى يتمكن من تعزيز طاقة الروح الخاصة به متى شاء.
كان يحاول العودة إلى الوراء بينما لم يستطع العثور على أي معلومات تتعلق بعالمه.
“أنت لا تريد أي شيء؟” صدمت المرأة.
ثم قام بتوسيع جسده وهاجم بمخالب التنين أثناء استخدام شفرة ضغط الجليد وتقنية الاهتزاز. في الوقت نفسه ، بدأت الأجنحة الموجودة على ظهره تهتز بتردد عالٍ. تم دفع 47 نقطة من الرشاقة على الفور إلى أقصى حدودها حيث ركز كل قوته على مخالب التنين.
فكرت للحظة قبل أن تكشف عن نظرة الفهم.
“أرى …” يبدو أنها لاحظت التغيير الطفيف في روح غارين وأخيراً كشفت عن تعبير على وجهها لأول مرة.
“مفهوم.” خفض جارين رأسه ولمس القلادة. كان باردًا وكان له إحساس واضح لا يمكن تفسيره ؛ كان الأمر كما لو كان يلمس بعض الماء الصافي للغاية. كان الإحساس غريبًا للغاية حيث كان من الواضح أنه كان يلمس عنصرًا حقيقيًا.
“لقد كنت قادرًا على تحمل الإغراء واتخاذ قرار بناءً على إيمانك. بديع. بما أنك قد قررت بالفعل ، فماذا عن القدوم إلى هذا المكان كل عام في هذا اليوم لمساعدتي في تجربتي؟ هل هذا مناسب بالنسبة لك؟”
ثم قام بتوسيع جسده وهاجم بمخالب التنين أثناء استخدام شفرة ضغط الجليد وتقنية الاهتزاز. في الوقت نفسه ، بدأت الأجنحة الموجودة على ظهره تهتز بتردد عالٍ. تم دفع 47 نقطة من الرشاقة على الفور إلى أقصى حدودها حيث ركز كل قوته على مخالب التنين.
“مفهوم.” خفض جارين رأسه ولمس القلادة. كان باردًا وكان له إحساس واضح لا يمكن تفسيره ؛ كان الأمر كما لو كان يلمس بعض الماء الصافي للغاية. كان الإحساس غريبًا للغاية حيث كان من الواضح أنه كان يلمس عنصرًا حقيقيًا.
أومأ جارين.
كان يحاول العودة إلى الوراء بينما لم يستطع العثور على أي معلومات تتعلق بعالمه.
“أفهم!”
“عليك أن تفهم أن هذا هو قرارك الخاص. كررت المرأة.
الآن ، لف غارين قلب المعاناة بورقة وعلقه في مؤخرة ساقه الخلفية حتى يتمكن من تعزيز طاقة الروح الخاصة به متى شاء.
نظرت إليه المرأة في صمت لفترة قبل أن يهتز سطح الضوء.
صرخ كلا فرسان المعاناة وهم يندفعون نحو جارين في نفس الوقت. لم يكن قادرًا على التجنب في مثل هذه المساحة الضيقة ويبدو أن هناك قانونًا يمنعه من المراوغة على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو مواجهتهم وجهاً لوجه!
تجمع الدخان الأسود الذي يشبه عددًا لا يحصى من الوجوه بسرعة واندمج معًا على رقبة غارين ، مكثفًا في عقد طويل ورفيع ورائع من الأحجار الكريمة السوداء.
قالت المرأة بهدوء: “هذا هو الممر الذي يمكنك الدخول إليه هنا حتى لا تضطر إلى إنفاق الكثير من الطاقة في الطيران. لا يمكن لأي كائن حي أن يدخل هذا المكان دون إذني”.
كانت مخالبه تتجه مباشرة نحو صدر فرسان المعاناة …
“مفهوم.” خفض جارين رأسه ولمس القلادة. كان باردًا وكان له إحساس واضح لا يمكن تفسيره ؛ كان الأمر كما لو كان يلمس بعض الماء الصافي للغاية. كان الإحساس غريبًا للغاية حيث كان من الواضح أنه كان يلمس عنصرًا حقيقيًا.
“اسمي جارين. أنت…”
حشد جارين كل قوته وبينما كان على وشك إطلاقها ، يمكن أن يشعر بألم مبرح من خصره! فاجأه هذا الألم وفقد كل قوته التي حشدها منذ فترة. مع هذا التأخير الفوري ، لم يكن لديه خيار سوى التحديق في كلا سلاحي فرسان المعاناة اللذين كانا يقتربان منه بسرعة.
“يمكنك مناداتي آن.” أغمضت المرأة عينيها عندما عاد الضوء الخفيف إلى حالته الموحلة حيث لم يتمكن أحد من رؤية ما بداخله بوضوح.
تمكن فرسان المعاناة من إنشاء قاعدة الأبعاد التي كانت في صالحهم تمامًا. استندت قاعدة الأبعاد إلى العالم الحقيقي ووقفت فوق العالم الحقيقي في نفس الوقت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها جارين مثل هذه القوة.
“آن …؟” كرر جارين.
لم ترد آن. كان من الواضح أنها لم تعد ترغب في التحدث معه.
فكر جارين للحظة قبل أن يطير من الهاوية بينما كان يطير نحو الشق.
تمكن فرسان المعاناة من إنشاء قاعدة الأبعاد التي كانت في صالحهم تمامًا. استندت قاعدة الأبعاد إلى العالم الحقيقي ووقفت فوق العالم الحقيقي في نفس الوقت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها جارين مثل هذه القوة.
ما فاجأه هو أن وجوه الدخان السوداء لم تجرؤ على التحليق حوله بعد وضع عقد الأحجار الكريمة السوداء عليه. بدلا من ذلك ، تجنبوه بدافع الخوف.
اعتقد جارين أن آن ليس لديها سبب للكذب عليه ، لذلك كانت كلماتها معقولة للغاية.
أعطته آن أهم معلومة. إذا لم تكذب عليه ، فقد عرف غارين أخيرًا أن قدرته الموهوبة كانت واحدة من منتجات الدواء الناجحة العرضية التي ابتكرها بايرون أنجورو ، حاكم الصيدلة الذي أنتج عشرات الملايين منها.
تشققت مخالب التنين القاسية بشكل لا يصدق قبل أن تتحطم إلى ملايين القطع. كما تم بتر يديه تقريبًا. لم يتم بتر مخالبه بسبب دفاعه العالي بشكل لا يصدق و 40 نقطة من الحيوية. ومع ذلك ، فقد عانى بشكل رهيب.
تشققت مخالب التنين القاسية بشكل لا يصدق قبل أن تتحطم إلى ملايين القطع. كما تم بتر يديه تقريبًا. لم يتم بتر مخالبه بسبب دفاعه العالي بشكل لا يصدق و 40 نقطة من الحيوية. ومع ذلك ، فقد عانى بشكل رهيب.
اعتقد جارين أن آن ليس لديها سبب للكذب عليه ، لذلك كانت كلماتها معقولة للغاية.
سيكون قادرًا على الحصول على ثلاثين نقطة في الشهر إذا كانت أقوى بعشر مرات. هذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من الوقت اللازم لتقدمه!
ظل يفكر بينما كان في طريق عودته إلى العالم الخارجي.
نظر إلى السماء أمامه بصدمة …
أوضحت المرأة بهدوء.
إذا كان الشذوذ في روحه ناتجًا بالفعل عن دواء هذا العالم ، فهذا يعني أن حاكم هذا العالم كان قادرًا على التواصل مع عالمه الأصلي حيث تقع الأرض.
ظل يفكر بينما كان في طريق عودته إلى العالم الخارجي.
كان قلبه ممتلئًا بالإثارة عندما فكر في ذلك. لقد مرت سنوات عديدة. كانت رغبته العميقة في العودة إلى الأرض والعيش في اليوم السابق لتناسخه . نما إرهاقه كل يوم وهو يتجول في الخارج مرارًا وتكرارًا أثناء تناسخه .
الآن ، لف غارين قلب المعاناة بورقة وعلقه في مؤخرة ساقه الخلفية حتى يتمكن من تعزيز طاقة الروح الخاصة به متى شاء.
“كلاكما.” مد جارين مخلب التنين. “تعالا إلي مرة واحدة.”
كان يحاول العودة إلى الوراء بينما لم يستطع العثور على أي معلومات تتعلق بعالمه.
“أنت. أي واحد سوف تختار؟”
لم يعد يأمل في أن تساعده آن مرة أخرى.
عندما طار جارين من الشق ، كان أول ما رآه يطفو في الخارج هو فرسان المعاناة الذين ينتظرونه.
كان يحاول العودة إلى الوراء بينما لم يستطع العثور على أي معلومات تتعلق بعالمه.
“لقد خرجت أخيرًا. اعتقدت أنك قد مت بالفعل في الداخل “، سخر الفارس المعذب الذي يحمل رمح الفارس.
اندفع بخار الضوء الأسود نحوه مع ظهور رموز حمراء على السيف والرمح في نفس الوقت. انفجر ضوء الرمز الذي يشبه لون النار فجأة وامتص الثلاثة منهم على الفور ، واختفى على الفور في الجو.
“اعتقدت أنه كان بإمكاني قتلك في لحظة لكننا كدنا أن نفشل بدلاً من ذلك. دعنا نرى كيف ستهرب منا هذه المرة “، تحدث الخصم بنبرة شديدة الثقة.
أعطته آن أهم معلومة. إذا لم تكذب عليه ، فقد عرف غارين أخيرًا أن قدرته الموهوبة كانت واحدة من منتجات الدواء الناجحة العرضية التي ابتكرها بايرون أنجورو ، حاكم الصيدلة الذي أنتج عشرات الملايين منها.
“مفهوم.” خفض جارين رأسه ولمس القلادة. كان باردًا وكان له إحساس واضح لا يمكن تفسيره ؛ كان الأمر كما لو كان يلمس بعض الماء الصافي للغاية. كان الإحساس غريبًا للغاية حيث كان من الواضح أنه كان يلمس عنصرًا حقيقيًا.
حاول جارين الإحساس وراءه ليدرك أن آن لم تكن تستجيب على الإطلاق. يبدو أنها قررت عدم التدخل. كانت بالتأكيد في حالة مزاجية أفضل في المرة الأخيرة عندما ساعدته.
“كلاكما.” مد جارين مخلب التنين. “تعالا إلي مرة واحدة.”
لم يعد يأمل في أن تساعده آن مرة أخرى.
تمكن فرسان المعاناة من إنشاء قاعدة الأبعاد التي كانت في صالحهم تمامًا. استندت قاعدة الأبعاد إلى العالم الحقيقي ووقفت فوق العالم الحقيقي في نفس الوقت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها جارين مثل هذه القوة.
“انتهى الأمر بهذا الشكل؟”
فرسان المعاناة من المستوى السابع … تسك تسك. تم اعتبار وجودهم على مستوى عالٍ من الزومبي حتى بين الكائنات الحية ، في المرتبة الثانية بعد أقوى الفرسان المرعبين من المستوى التاسع. كانوا يعتبرون كائنات الطبقة العليا بين الفرسان. إذا تم وضعهم في الحضارة الإنسانية ، يمكن أن يصبح كائن المستوى السابع سيد بلد بعيد ويتم منحه لقب إيرل.
من ناحية أخرى ، كانت إمبراطورية ديلاديا التي كانت تقع في الشمال إمبراطورية ذات قوة لا تصدق. يمكن أن يظهر كائنان من هذا المستوى ببساطة في البرية وكان على غارين فقط أن يشكر نفسه على حظه المذهل.
ربما تم احتساب الوقت من حيث عدد السنوات لهذه الكائنات ، وسيعادل العام قيلولة بعد الظهر بالنسبة لهم.
ثم قام بتوسيع جسده وهاجم بمخالب التنين أثناء استخدام شفرة ضغط الجليد وتقنية الاهتزاز. في الوقت نفسه ، بدأت الأجنحة الموجودة على ظهره تهتز بتردد عالٍ. تم دفع 47 نقطة من الرشاقة على الفور إلى أقصى حدودها حيث ركز كل قوته على مخالب التنين.
“على الرغم من أن آن لن تساعدني ، فقد وعدتها أنني سأساعدها في إكمال تجربتها. إذا كنت سأكون في موقف يهدد حياتي ، ألا يعني ذلك أن تجاربها لن تنتهي أبدًا؟ هذا يعني … “كان غارين قد اتخذ قراره. على الرغم من أنه هذا كان وقحًا منه إلى حد ما ، إلا أنه كان من الضروري له تحقيق النصر ، لذلك كان على استعداد لتجاوز هذا الوقاحة.
اعتقد جارين أن آن ليس لديها سبب للكذب عليه ، لذلك كانت كلماتها معقولة للغاية.
لقد سخر في ذهنه عندما نظر إلى كل من فرسان المعاناة من المستوى السابع بنية خبيثة. قرر استخدامهم لاختبار موقف آن تجاه التجربة.
سقطت الهاوية في صمت حيث تسربت مادة خفية بمهارة إلى وعي غارين لإغراءه وهز مُثله العليا. يبدو أن هذه الأمور قد تحررت من جسد المرأة. كانت عديمة اللون والرائحة وعديمة الشكل ، تشبه الدودة.
“كلاكما.” مد جارين مخلب التنين. “تعالا إلي مرة واحدة.”
“كن رحيما!” صرخ كلا فرسان المعاناة.
أعطاهم نظرة ازدراء.
كما هو متوقع ، لم ينزعج كلا فرسان المعاناة بسهولة من إيماءته وقرروا مهاجمته في الحال.
الآن ، لف غارين قلب المعاناة بورقة وعلقه في مؤخرة ساقه الخلفية حتى يتمكن من تعزيز طاقة الروح الخاصة به متى شاء.
اندفع بخار الضوء الأسود نحوه مع ظهور رموز حمراء على السيف والرمح في نفس الوقت. انفجر ضوء الرمز الذي يشبه لون النار فجأة وامتص الثلاثة منهم على الفور ، واختفى على الفور في الجو.
اشتبكت مخالب التنين ورمح الفارس والسيف الأسود مع بعضها البعض في البعد الأحمر.
“مباراة الموت النهائية!” ظهر كل من فرسان المعاناة و غارين داخل بعد أحمر ضيق في نفس الوقت. يبدو أنهم محاصرون داخل بعد كروي.
صرخ كلا فرسان المعاناة وهم يندفعون نحو جارين في نفس الوقت. لم يكن قادرًا على التجنب في مثل هذه المساحة الضيقة ويبدو أن هناك قانونًا يمنعه من المراوغة على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو مواجهتهم وجهاً لوجه!
ومع ذلك ، لم يكن غارين يخشى أبدًا القتال ضد الآخرين وجهاً لوجه! كانت فرصة جيدة لاختبار حدوده أيضًا.
تمكن فرسان المعاناة من إنشاء قاعدة الأبعاد التي كانت في صالحهم تمامًا. استندت قاعدة الأبعاد إلى العالم الحقيقي ووقفت فوق العالم الحقيقي في نفس الوقت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها جارين مثل هذه القوة.
ومع ذلك ، لم يكن غارين يخشى أبدًا القتال ضد الآخرين وجهاً لوجه! كانت فرصة جيدة لاختبار حدوده أيضًا.
حشد جارين كل قوته وبينما كان على وشك إطلاقها ، يمكن أن يشعر بألم مبرح من خصره! فاجأه هذا الألم وفقد كل قوته التي حشدها منذ فترة. مع هذا التأخير الفوري ، لم يكن لديه خيار سوى التحديق في كلا سلاحي فرسان المعاناة اللذين كانا يقتربان منه بسرعة.
“أفهم!”
وقفت قشور جسده حيث شعر بخطر شديد يقترب منه بسرعة.
اعتقد جارين أن آن ليس لديها سبب للكذب عليه ، لذلك كانت كلماتها معقولة للغاية.
هالة التنين!
بوووم!
جمع جارين على الفور هالة التنين من المستوى الثالث وفجرها أمام صدره بدلاً من الاقتراب السريع من السلاح أمامه.
حاول جارين الإحساس وراءه ليدرك أن آن لم تكن تستجيب على الإطلاق. يبدو أنها قررت عدم التدخل. كانت بالتأكيد في حالة مزاجية أفضل في المرة الأخيرة عندما ساعدته.
“ثانيا . سوف تتعاون معي لإنهاء تجربتي وسأقوم بتعديل روحك وإعطائك قدرة قوية مماثلة “.
بوووم!
ومع ذلك ، فقد تفاجأ لأن كلا من الفرسان المعاناة أمامه فقدوا دفاعاتهم فجأة لأنهم لم يطاردوه على الفور. وقفوا ساكنين أثناء إخراجهم لفافة صفراء صغيرة من فجوة الدرع . اللفيفة ، التي كانت مربوطة بخيط أحمر ، تم سحب خيطها حيث كان كلاهما على وشك فتح اللفافة.
تم دفع جسده على الفور لمسافة صغيرة بسبب الانفجار ، مما سمح له بتجنب كلا السلاحين القادمين.
كما هو متوقع ، لم ينزعج كلا فرسان المعاناة بسهولة من إيماءته وقرروا مهاجمته في الحال.
عندما تجنب جارين الأزمة ، قام بتحويل تدفق قوة جسده بالكامل .
عندما يتذكر هذه الفكرة الغريبة ، فإن ما كان يعتبر وضعية قوية للغاية أصبح موقفًا مروعًا.
بيو!
كان يحاول العودة إلى الوراء بينما لم يستطع العثور على أي معلومات تتعلق بعالمه.
ثم قام بتوسيع جسده وهاجم بمخالب التنين أثناء استخدام شفرة ضغط الجليد وتقنية الاهتزاز. في الوقت نفسه ، بدأت الأجنحة الموجودة على ظهره تهتز بتردد عالٍ. تم دفع 47 نقطة من الرشاقة على الفور إلى أقصى حدودها حيث ركز كل قوته على مخالب التنين.
“لقد خرجت أخيرًا. اعتقدت أنك قد مت بالفعل في الداخل “، سخر الفارس المعذب الذي يحمل رمح الفارس.
كان هذا مخلب التنين الذي لا يقهر على الإطلاق! ركز على مهاجمة مناطق الصدر لخصومه!
فجأة ، بدأ الفضاء ذو الأبعاد الحمراء بالكامل يرتجف.
قمع جارين الإغراء في قلبه لأنه شعر أن حلقات الروح الخاص به أصبحت أنقى من ذي قبل. لقد صمد أمام الإغراء في ذهنه واتخذ قرارًا صدى مع رغبته دون أن يتأثر بعوامل خارجية. كان هذا يعتبر تدريبًا له أيضًا.
لم يعرف غارين سبب تذكره لمشهد فيلم معين كان قد شاهده في الماضي. ومع ذلك ، يمكن اعتبار وضعه الحالي بمثابة هجوم مخلب تنين أصيل للغاية ، أليس كذلك؟
تمكن فرسان المعاناة من إنشاء قاعدة الأبعاد التي كانت في صالحهم تمامًا. استندت قاعدة الأبعاد إلى العالم الحقيقي ووقفت فوق العالم الحقيقي في نفس الوقت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها جارين مثل هذه القوة.
عندما يتذكر هذه الفكرة الغريبة ، فإن ما كان يعتبر وضعية قوية للغاية أصبح موقفًا مروعًا.
كانت مخالبه تتجه مباشرة نحو صدر فرسان المعاناة …
ثم قام بتوسيع جسده وهاجم بمخالب التنين أثناء استخدام شفرة ضغط الجليد وتقنية الاهتزاز. في الوقت نفسه ، بدأت الأجنحة الموجودة على ظهره تهتز بتردد عالٍ. تم دفع 47 نقطة من الرشاقة على الفور إلى أقصى حدودها حيث ركز كل قوته على مخالب التنين.
“كيف تجرؤ!” ما فاجأه هو أن فارس المعاناة مع رمح الفارس كان في الواقع أنثى. كانت محرجة وغاضبة في نفس الوقت. هي ، التي دفعت قوتها بالفعل إلى أقصى حدودها ، قررت حتى أن تطلق كل أوقية من قوتها لأن غضبها يبتلعها.
كانت مخالبه تتجه مباشرة نحو صدر فرسان المعاناة …
اشتبكت مخالب التنين ورمح الفارس والسيف الأسود مع بعضها البعض في البعد الأحمر.
بوووم!
ومع ذلك ، لم يكن غارين يخشى أبدًا القتال ضد الآخرين وجهاً لوجه! كانت فرصة جيدة لاختبار حدوده أيضًا.
تشققت مخالب التنين القاسية بشكل لا يصدق قبل أن تتحطم إلى ملايين القطع. كما تم بتر يديه تقريبًا. لم يتم بتر مخالبه بسبب دفاعه العالي بشكل لا يصدق و 40 نقطة من الحيوية. ومع ذلك ، فقد عانى بشكل رهيب.
انسكب دم التنين الأبيض في كل مكان حيث تم دفعه إلى الجدار الداخلي للبعد الكروي الأحمر.
في النهاية ، كان في المستوى السادس فقط. كانت قوته ستذهل الجميع لأنه لم يُقتل على الفور عندما واجه كائنين من المستوى السابع.
ومع ذلك ، فقد تفاجأ لأن كلا من الفرسان المعاناة أمامه فقدوا دفاعاتهم فجأة لأنهم لم يطاردوه على الفور. وقفوا ساكنين أثناء إخراجهم لفافة صفراء صغيرة من فجوة الدرع . اللفيفة ، التي كانت مربوطة بخيط أحمر ، تم سحب خيطها حيث كان كلاهما على وشك فتح اللفافة.
“كيف تجرؤون !”
فجأة ، بدأ الفضاء ذو الأبعاد الحمراء بالكامل يرتجف.
عندما تجنب جارين الأزمة ، قام بتحويل تدفق قوة جسده بالكامل .
تحطم الفضاء ، وكشف عن الجبل الثلجي والبحيرة الزرقاء خارج البعد الأحمر.
انتقل صوت “آن” على الفور من مكان غير معروف كقوة غير مرئية وهبط على كلا من فرسان المعاناة.
بووم!
“انتهى الأمر بهذا الشكل؟”
تم حرق كلا فرسان المعاناة على الفور بنار سوداء. لم يكن للنار درجة حرارة عالية ، وأطلق هالة شديدة .
Hijazi
تشققت مخالب التنين القاسية بشكل لا يصدق قبل أن تتحطم إلى ملايين القطع. كما تم بتر يديه تقريبًا. لم يتم بتر مخالبه بسبب دفاعه العالي بشكل لا يصدق و 40 نقطة من الحيوية. ومع ذلك ، فقد عانى بشكل رهيب.
“أفهم!”
“كن رحيما!” صرخ كلا فرسان المعاناة.
لم ترد آن. كان من الواضح أنها لم تعد ترغب في التحدث معه.
صرير!
تومض الضوء الأسود أمام جارين وأصابه بالعمى في هذه العملية. اختفى كل من فرسان المعاناة الذين احترقوا في النار على الفور كما لو أنهم لم يكونوا موجودين على الإطلاق.
نظر إلى السماء أمامه بصدمة …
هالة التنين!
“عليك أن تفهم أن هذا هو قرارك الخاص. كررت المرأة.
“انتهى الأمر بهذا الشكل؟”
اعتقد جارين أن آن ليس لديها سبب للكذب عليه ، لذلك كانت كلماتها معقولة للغاية.
……….
Hijazi
“لقد كنت قادرًا على تحمل الإغراء واتخاذ قرار بناءً على إيمانك. بديع. بما أنك قد قررت بالفعل ، فماذا عن القدوم إلى هذا المكان كل عام في هذا اليوم لمساعدتي في تجربتي؟ هل هذا مناسب بالنسبة لك؟”
