أخرجهما الرجل من المدرسة باتجاه عربة خبز تنتظر خارج المدرسة.
“سوف أنجح!”
لقد تقدم ببساطة إلى الأمام وفتح الباب. على الجانب الآخر من الباب, تواجدت قلعة مقببة ذات برجين متماثلين. تواجد أيضًا حقل أبيض بطول مائة متر يمتد من الباب إلى القلعة.
بدت ميليسا فخورة لأنها تنفخ وجهها الصغير وتضخ قوى الظلام في البطاقة.
دخل الثلاثة بينما الباب مغلق خلفهم.
“وقعا عليهم باستخدام طريقة الطاقة المظلمة الأساسية. فقط اتركا علامة بعمود التوقيع الذي ستفعلانه. إن أبسط استخدام للقوى المظلمة أمر جيد “.
“لا أعرف لماذا اختار كلاكما قلعة الروح, المحاضر الرئيسي هنا هو السيد أولدمانديلر . إنه قوي حقًا, لكنه ليس شخصًا يسهل التعامل معه. ها هي مستنداتكما “.
من ناحية أخرى, وقعت ميليسا على الوثيقة وهي تشد أسنانها.
أخرج الرجل لفائف من المستندات من جيبه ومرر واحدة لكل من لين شينغ وميليسا.
دخل الثلاثة بينما الباب مغلق خلفهم.
“وقعا عليهم باستخدام طريقة الطاقة المظلمة الأساسية. فقط اتركا علامة بعمود التوقيع الذي ستفعلانه. إن أبسط استخدام للقوى المظلمة أمر جيد “.
“اثنان وثلاثون” قرأ الرقم, ظل وجهه جامدًا.
قرأ لين شينغ الوثيقة كما استلمها, وظهر ضوء أخضر على إصبعه وهو ينقر عليها.
“هل هذا صحيح؟”
تفككت الوثيقة فجأة وتشتت إلى جزيئات ضوئية.
إذا فشلت هنا, فإنها لا تجرؤ على تخيل نوع المشاكل التي ستواجهها في هذه الأكاديمية.
من ناحية أخرى, وقعت ميليسا على الوثيقة وهي تشد أسنانها.
كادت الابتسامة والدفء على وجه الرجل العجوز جعل لين شينغ يشك في أنه زيفها.
ولما رأى ذلك, أومأ الرجل برأسه وهو يجلبهم عبر الحقول دون أن ينبس ببنت شفة, وسرعان ما وصلوا إلى الحديقة الشاسعة أمام الحصن.
نهض لين شينغ وميليسا بسرعة ونظروا إلى الباب.
“لقد وصلت.” قال الرجل: “لقد تم إعفائي من واجباتي الآن”. “لكن فقط للتذكير, كونا حذرين جدًا جدًا. يمكن للتجارب أن تقتل “.
“دعاني أقيم كفاءتكما باستخدام البلور عالي الجودة. لا أريد أن أضيع وقتي في القمامة “.
ثم أرسل الاثنين إلى قاعة فخمة ولكن قديمة قبل أن يترك ذلك التذكير ويغادر.
رد لين شينغ باحترام “الأستاذ, أنا لين شينغ, من زيلوند”.
نظر لين شينغ وميليسا إلى بعضهما البعض, ولم يكن لديهما أي فكرة عما يجب القيام به, فقد جلسا ببساطة على الأريكة.
أطلق أولدمانديلر النار من الكرسي بينما توهجت عيناه في حالة من عدم التصديق. أومض شكله وتحول إلى سلسلة من الصور اللاحقة قبل ظهوره أمام لين شينغ وحمل البطاقة.
سرعان ما مر الوقت ببطء بينما انتظر الاثنان على الأريكة. ومع ذلك لم يُسمع صوت ولا حركة من داخل القلعة.
سرعان ما مر الوقت ببطء بينما انتظر الاثنان على الأريكة. ومع ذلك لم يُسمع صوت ولا حركة من داخل القلعة.
انتقل قوس ضوء الشمس من قطري إلى عمودي ومن ثم إلى قطري.
رد لين شينغ باحترام “الأستاذ, أنا لين شينغ, من زيلوند”.
(م.م: دلالة على مرور فترة الصباح والظهيرة وحلول العصر)
“هل هذا صحيح؟”
ظل الباب الرئيسي للقاعة مفتوحًا على مصراعيه وبغض النظر عن بعض الأثاث المعدني الأسود, لم يتواجد شيء آخر هناك.
ثم أرسل الاثنين إلى قاعة فخمة ولكن قديمة قبل أن يترك ذلك التذكير ويغادر.
وسرعان ما بدأت السماء تظلم حيث خرج أحد الشخصيات ببطء من الباب.
شق رجل عجوز بشعر فضي وأنف معقوف وعينان زمردتان في رداء أسود طريقه ببطء بعصا في يده.
نهض لين شينغ وميليسا بسرعة ونظروا إلى الباب.
لم تتوقع مثل هذه النتيجة.
شق رجل عجوز بشعر فضي وأنف معقوف وعينان زمردتان في رداء أسود طريقه ببطء بعصا في يده.
“أنا انتهيت!” قالت ميليسا بصوت عالٍ بينما توقف الرقم الموجود على البطاقة. أطلقت تعبيرًا فخورًا ورفعت البطاقة عالياً.
تحولت نظرة الرجل العجوز قليلاً في اللحظة التي رأى فيها ميليسا ولين شينغ.
“اثنان وثلاثون” قرأ الرقم, ظل وجهه جامدًا.
“دعاني أقيم كفاءتكما باستخدام البلور عالي الجودة. لا أريد أن أضيع وقتي في القمامة “.
من ناحية أخرى, وقعت ميليسا على الوثيقة وهي تشد أسنانها.
عانى كل من ميليسا ولين شينغ من قشعريرة نزلت في العمود الفقري حيث اجتاحتهما نظراته. شعرا كما لو أن شفرة حادة وباردة قد مرت للتو عبر جلدهما, وبدأت القشعريرة في الارتفاع في كل مكان.
“عمري ثمانية عشر فقط!” تدخلت ميليسا بصوت عالٍ وهي تحاول إبقاء نظرتها على أولدمانديلر .
توتر لين شينغ, لأنه علم أن قدرات الأخير تكذّب جسده, وأثار ذلك رد الفعل الطبيعي.
لقد قام ببساطة بغرس البطاقة بعُشر قواه المظلمة الباهتة, ولم يفكر أبدًا في أنه يمكن أن يجذب مثل هذا رد الفعل من الرجل العجوز.
إذا تم تصنيف جسده الرئيسي بناءً على التصنيف الحالي, فسيكون مجرد ثلاثة أجنحة, على بعد بوصات فقط من كونه فئة المضطهد.
سرعان ما مر الوقت ببطء بينما انتظر الاثنان على الأريكة. ومع ذلك لم يُسمع صوت ولا حركة من داخل القلعة.
ولكي يكون في حالة تأهب قصوى بنظرة واحدة فقط, يجب أن يكون هذا الشخص على الأقل من فئة المضطهد ذات الأجنحة الأربعة.
أمسكت ميليسا بقبضتها بإحكام.
من المؤكد أن كارت بلانش شيء كبير. امتلأ لين شينغ بالإثارة.
ولكي يكون في حالة تأهب قصوى بنظرة واحدة فقط, يجب أن يكون هذا الشخص على الأقل من فئة المضطهد ذات الأجنحة الأربعة.
قمعت ميليسا بجانبه عدم ارتياحها عندما تقدمت للسؤال.
من المؤكد أن كارت بلانش شيء كبير. امتلأ لين شينغ بالإثارة.
“هل أنت الأستاذ أولدمانديلر من قلعة الروح؟”
اعتقدت أنها استعدت جيدًا … وأن أهليتها رائعة بين البقية.
لم يرد الرجل العجوز ولم ينظر حتى إلى ميليسا وهو يسير ببطء في القاعة ويجلس على كرسي هزاز فضي في القاعة.
ظل الباب الرئيسي للقاعة مفتوحًا على مصراعيه وبغض النظر عن بعض الأثاث المعدني الأسود, لم يتواجد شيء آخر هناك.
بدا متعبًا جدًا لأنه قام بتدليك هيكله باستمرار. امتلأت عيناه بالدماء.
من ناحية أخرى, وقعت ميليسا على الوثيقة وهي تشد أسنانها.
قال وهو مستلقي “أعطهم التقييم”.
“رائع! إنه رائع !! ” تغير تعبيره من صدمة إلى كفر إلى فرح وإلى قبول في ثوان معدودة.
* هيسس… *
شق رجل عجوز بشعر فضي وأنف معقوف وعينان زمردتان في رداء أسود طريقه ببطء بعصا في يده.
فجأة, ظهرت قطعتان من البطاقات البيضاء النقية بزخارف فضية أمام ميليسا ولين شينغ.
كادت الابتسامة والدفء على وجه الرجل العجوز جعل لين شينغ يشك في أنه زيفها.
أخذ الاثنان البطاقة بسرعة, وبمجرد لمسها, انطلقت قوة قوية فجأة من البطاقة وبدأت في سحب القوى المظلمة من أجسادهما إليها.
“أنا انتهيت!” قالت ميليسا بصوت عالٍ بينما توقف الرقم الموجود على البطاقة. أطلقت تعبيرًا فخورًا ورفعت البطاقة عالياً.
* هممم … *
ظل الباب الرئيسي للقاعة مفتوحًا على مصراعيه وبغض النظر عن بعض الأثاث المعدني الأسود, لم يتواجد شيء آخر هناك.
وسرعان ما أضاء المصباحان الضعيفان واحدًا تلو الآخر.
“اثنان وثلاثون” قرأ الرقم, ظل وجهه جامدًا.
بدت ميليسا فخورة لأنها تنفخ وجهها الصغير وتضخ قوى الظلام في البطاقة.
“مستحيل!” ردت ميليسا بسرعة. “هامش الخطأ لبلورة التقييم عالية الجودة أقل من الآلة الحاسبة. لذلك يجب أن تكون أرقامك صحيحة. إذا كنت تقول أنه منخفض جدًا, فالمشكلة إذن تكمن في نفسك! “
من ناحية أخرى, حمل لين شينغ البطاقة فقط وهو ينظر بفضول إلى العلامات القافزة. قفزت العلامات وسرعان ما شكلت رقمًا واضحًا.
أخرج الرجل لفائف من المستندات من جيبه ومرر واحدة لكل من لين شينغ وميليسا.
“أنا انتهيت!” قالت ميليسا بصوت عالٍ بينما توقف الرقم الموجود على البطاقة. أطلقت تعبيرًا فخورًا ورفعت البطاقة عالياً.
“أنا آسف, أتساءل عما إذا حصل خطأ في هذه البطاقة.” حمل لين شينغ البطاقة بنظرة مشوشة.
ببساطة نظر اولدمانديلر للحظة ورأى الرقم على بطاقة ميليسا.
من المؤكد أن كارت بلانش شيء كبير. امتلأ لين شينغ بالإثارة.
“اثنان وثلاثون” قرأ الرقم, ظل وجهه جامدًا.
مع وضع هذا الأمل في الاعتبار, نظرت إلى الجانب في بطاقة لين شينغ.
“عمري ثمانية عشر فقط!” تدخلت ميليسا بصوت عالٍ وهي تحاول إبقاء نظرتها على أولدمانديلر .
ثم أرسل الاثنين إلى قاعة فخمة ولكن قديمة قبل أن يترك ذلك التذكير ويغادر.
“ماذا عنك, أين بطاقتك؟” لم يزعجها اولديمانديلر حتى عندما حول نظره إلى لين شينغ.
سرعان ما مر الوقت ببطء بينما انتظر الاثنان على الأريكة. ومع ذلك لم يُسمع صوت ولا حركة من داخل القلعة.
استاءت ميليسا وحملت البطاقة أعلى من ذلك. ضغطت على أسنانها وهي تنظر إلى لين شينغ. بصفتها طالبة رفيعة المستوى من نفس المستوى هنا, يمكن أن تكون جيدة مثل لين شينغ, لم تكن تعتقد أن الأخير يمكن أن يتفوق عليها!
“سوف أنجح!”
وجب على المرء أن يعرف, لقد أيقظت قواها المظلمة بالفعل في المنزل, وفي اللحظة التي وصلت إليها, تدربت بجد وهي تحول قوة روحها إلى جزء من القوى المظلمة.
انتقل قوس ضوء الشمس من قطري إلى عمودي ومن ثم إلى قطري.
لتكون قادرة على الحصول على ما لا يقل عن ثلاثين وما فوق على البطاقة, حتى بين جميع الملتحقين الجدد في كارت بلانش, ستكون في القمة.
لم تتوقع مثل هذه النتيجة.
لهذا الرقم, أنفقت ملايين دولارات ميغان على الموارد, وهذا الإعداد سمح فقط بالنجاح وليس الفشل!
“رائع! رائع! هاهاهاهاهاهاها ” قام الرجل العجوز بفحص البطاقة مرارًا وتكرارًا وهو يراقب عن كثب التغيير في هالة لين شينغ. وسرعان ما أخرج صخرة على شكل هلال واقترب من لين شينغ.
ضغطت على أسنانها بقوة, وتحمر وجهها.
قال وهو مستلقي “أعطهم التقييم”.
إذا فشلت هنا, فإنها لا تجرؤ على تخيل نوع المشاكل التي ستواجهها في هذه الأكاديمية.
“ما اسمك!؟” أمسك لين شينغ من ذراعه, وحتى الأحمق يمكن أن يرى أن هناك شيئًا خاطئًا في هذا الدفء.
الأعداء الذين صنعتهم العاهرة لن يتركوها تذهب بسهولة!
نهض لين شينغ وميليسا بسرعة ونظروا إلى الباب.
“يجب أن أنجح!”
كادت الابتسامة والدفء على وجه الرجل العجوز جعل لين شينغ يشك في أنه زيفها.
“سوف أنجح!”
ظهر توهج أبيض لطيف على الصخرة, مما جعله أكثر حماسًا من ذي قبل.
أمسكت ميليسا بقبضتها بإحكام.
نزف الدم من وجه ميليسا تمامًا.
إذا سجل الشخص بجانبها أقل من ذلك بكثير, فهذا يعني أن فرص قبول الرجل العجوز لها كانت أعلى!
من ناحية أخرى, حمل لين شينغ البطاقة فقط وهو ينظر بفضول إلى العلامات القافزة. قفزت العلامات وسرعان ما شكلت رقمًا واضحًا.
مع وضع هذا الأمل في الاعتبار, نظرت إلى الجانب في بطاقة لين شينغ.
ثم أرسل الاثنين إلى قاعة فخمة ولكن قديمة قبل أن يترك ذلك التذكير ويغادر.
ظهر رقم خمسة واضحًا على بطاقة لين شينغ, وتوسع الضوء الفضي المتوهج فجأة في عينيها وسمح لها بالتنفس براحة.
قمعت ميليسا بجانبه عدم ارتياحها عندما تقدمت للسؤال.
“أنا آسف, أتساءل عما إذا حصل خطأ في هذه البطاقة.” حمل لين شينغ البطاقة بنظرة مشوشة.
الأعداء الذين صنعتهم العاهرة لن يتركوها تذهب بسهولة!
“مستحيل!” ردت ميليسا بسرعة. “هامش الخطأ لبلورة التقييم عالية الجودة أقل من الآلة الحاسبة. لذلك يجب أن تكون أرقامك صحيحة. إذا كنت تقول أنه منخفض جدًا, فالمشكلة إذن تكمن في نفسك! “
ترك لين شينغ ببطء البطاقة في يده.
لمعت عيناها بالثقة.
وسرعان ما أضاء المصباحان الضعيفان واحدًا تلو الآخر.
“هل هذا صحيح؟”
أخذ الاثنان البطاقة بسرعة, وبمجرد لمسها, انطلقت قوة قوية فجأة من البطاقة وبدأت في سحب القوى المظلمة من أجسادهما إليها.
ترك لين شينغ ببطء البطاقة في يده.
نهض لين شينغ وميليسا بسرعة ونظروا إلى الباب.
“ليس الأمر أنني أقول أنه منخفض جدًا, كنت أفكر, هل هو مرتفعٌ بعض الشيء …” ابتسم. خلف إصبعه, مباشرة بعد الخمسة, ظهر اثنان من الأصفار.
أخرجهما الرجل من المدرسة باتجاه عربة خبز تنتظر خارج المدرسة.
* وووووش! *
ونظرت ميليسا ببساطة إلى بطاقة لين شينغ في ذهول, ووجهها شاحب.
أطلق أولدمانديلر النار من الكرسي بينما توهجت عيناه في حالة من عدم التصديق. أومض شكله وتحول إلى سلسلة من الصور اللاحقة قبل ظهوره أمام لين شينغ وحمل البطاقة.
أخرجهما الرجل من المدرسة باتجاه عربة خبز تنتظر خارج المدرسة.
“رائع! إنه رائع !! ” تغير تعبيره من صدمة إلى كفر إلى فرح وإلى قبول في ثوان معدودة.
أخذ الاثنان البطاقة بسرعة, وبمجرد لمسها, انطلقت قوة قوية فجأة من البطاقة وبدأت في سحب القوى المظلمة من أجسادهما إليها.
“ما اسمك!؟” أمسك لين شينغ من ذراعه, وحتى الأحمق يمكن أن يرى أن هناك شيئًا خاطئًا في هذا الدفء.
أطلق أولدمانديلر النار من الكرسي بينما توهجت عيناه في حالة من عدم التصديق. أومض شكله وتحول إلى سلسلة من الصور اللاحقة قبل ظهوره أمام لين شينغ وحمل البطاقة.
رد لين شينغ باحترام “الأستاذ, أنا لين شينغ, من زيلوند”.
كادت الابتسامة والدفء على وجه الرجل العجوز جعل لين شينغ يشك في أنه زيفها.
“رائع! رائع! هاهاهاهاهاهاها ” قام الرجل العجوز بفحص البطاقة مرارًا وتكرارًا وهو يراقب عن كثب التغيير في هالة لين شينغ. وسرعان ما أخرج صخرة على شكل هلال واقترب من لين شينغ.
قمعت ميليسا بجانبه عدم ارتياحها عندما تقدمت للسؤال.
ظهر توهج أبيض لطيف على الصخرة, مما جعله أكثر حماسًا من ذي قبل.
اعتقدت أنها استعدت جيدًا … وأن أهليتها رائعة بين البقية.
“رائع! لين شينغ أليس كذلك؟ أنا سعيد جدًا لأنك اخترت قلعة الروح كطريق لإيقاظ قواك المظلمة. لا تقلق, من اليوم فصاعدا, أنت واحد من اثنين فقط من تلاميذ أولدمان! “
لم يرد الرجل العجوز ولم ينظر حتى إلى ميليسا وهو يسير ببطء في القاعة ويجلس على كرسي هزاز فضي في القاعة.
“شكرا لك سيدي.” ابتسم لين شينغ باحترام.
وسرعان ما بدأت السماء تظلم حيث خرج أحد الشخصيات ببطء من الباب.
لقد قام ببساطة بغرس البطاقة بعُشر قواه المظلمة الباهتة, ولم يفكر أبدًا في أنه يمكن أن يجذب مثل هذا رد الفعل من الرجل العجوز.
“ماذا عنك, أين بطاقتك؟” لم يزعجها اولديمانديلر حتى عندما حول نظره إلى لين شينغ.
“لا تقلق, ما زلت بحاجة إلى إجراء تقييم آخر, وإذا نجحت في اجتياز ذلك, بصرف النظر عن بعض المناطق الخاصة داخل قلعة الروح, فأنت حر في المجيء والذهاب إلى أي مكان آخر!”
إذا تم تصنيف جسده الرئيسي بناءً على التصنيف الحالي, فسيكون مجرد ثلاثة أجنحة, على بعد بوصات فقط من كونه فئة المضطهد.
كادت الابتسامة والدفء على وجه الرجل العجوز جعل لين شينغ يشك في أنه زيفها.
لهذا الرقم, أنفقت ملايين دولارات ميغان على الموارد, وهذا الإعداد سمح فقط بالنجاح وليس الفشل!
ونظرت ميليسا ببساطة إلى بطاقة لين شينغ في ذهول, ووجهها شاحب.
وسرعان ما أضاء المصباحان الضعيفان واحدًا تلو الآخر.
لم تتوقع مثل هذه النتيجة.
إذا فشلت هنا, فإنها لا تجرؤ على تخيل نوع المشاكل التي ستواجهها في هذه الأكاديمية.
اعتقدت أنها استعدت جيدًا … وأن أهليتها رائعة بين البقية.
اعتقدت أنها استعدت جيدًا … وأن أهليتها رائعة بين البقية.
“أيضًا, يمكنك العودة إلى المنزل.” قضى أولدمانديلر على ميليسا.
من المؤكد أن كارت بلانش شيء كبير. امتلأ لين شينغ بالإثارة.
امتلكت ميليسا بالفعل كفاءة لائقة, لكنه رأى الكثير من الأشخاص الذين يتمتعون بمثل هذا المستوى هنا, وحتى لو تواجد شخص أفضل منها, فإنه لم يهتم على الإطلاق. ليس في هذا المنعطف الحرج.
عانى كل من ميليسا ولين شينغ من قشعريرة نزلت في العمود الفقري حيث اجتاحتهما نظراته. شعرا كما لو أن شفرة حادة وباردة قد مرت للتو عبر جلدهما, وبدأت القشعريرة في الارتفاع في كل مكان.
نزف الدم من وجه ميليسا تمامًا.
“أنا انتهيت!” قالت ميليسا بصوت عالٍ بينما توقف الرقم الموجود على البطاقة. أطلقت تعبيرًا فخورًا ورفعت البطاقة عالياً.
ضغطت على أسنانها بقوة, وتحمر وجهها.
