Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1041

كوني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كوني

كوني

عندما خرج سو مينغ  من الفراغ ، هبط ضغط قوي وهائل على قلوب كل الناس.  لم يكن سو مينغ بحاجة حتى لإطلاق هذا الضغط العظيم ؛  لقد ظهر بشكل طبيعي.  نتيجة لذلك ، شعر المزارعون تحته أنه يتعين عليهم طاعة سو مينغ ، وأنه إذا أظهروا أدنى قدر من عدم الاحترام له ، فسوف يتم تدمير أجسادهم وأرواحهم على الفور.

 

صعد سو مينغ إلى الفضاء داخل الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي واختفى من المجرات الأرجوانية.  عندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل في أرض النصب الحجرية المائة ألف .  ومع ذلك ، بحلول ذلك الوقت لم يكن هناك سوى ثمانين ألفًا منهم.

 

كان عيناه أرجوانيه.  كانت هناك مجرات أرجوانية في كل مكان حوله ، وكان يقف هناك ، كان … سيد الأرض!

عندما كان سو مينغ يحدق في المجرة الفارغة في الأراضي الغريبة ، أصبح وجهه شاحبًا بعض الشيء.  بمجرد أن سعل الدم في فمه  ، عاد إلى طبيعته.  كان هناك قدر هائل من قوة الحياة تتصاعد في جسده لتحيط به وتتحول إلى وجود صعد إلى السماء.  لقد حركت قاعدة زراعة سو مينغ  وتسببت في ارتفاعها باستمرار.

 

 

“كان أسلافكم جميعًا في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .  كان دخولكم لكوني حظكم .  تدربوا نحو المرحلة المتأخرة من مستوى العالم ، لأنني … الوحيد الذي يمكنه إخراجكم جميعًا من أراضي الجوهر السماوي القاحلة في  بأكثر الطرق صراحة!”

وخلفه ظهرت أقمار رمادية وحمراء وذهبية في نفس الوقت.  يومضوا باستمرار ، وتحرك شعر سو مينغ  الطويل ، الذي وصل إلى قدميه ، ليشكل دائرة خلفه.  ملأه هذا بهواء غريب وساحر بشكل لا يصدق.

 

 

كانت الأرض ميتة صامتة.  كل المزارعين كانوا شاحبين.  لقد حدقوا في البقع الفارغة حيث كانت العشرون ألف نصب حجرية مع الخوف في أعينهم.

كان عيناه أرجوانيه.  كانت هناك مجرات أرجوانية في كل مكان حوله ، وكان يقف هناك ، كان … سيد الأرض!

 

 

 

“من خلال عمليات التفكير في شخصيتي الرمادية ، لن أكون قادرًا على تقليد مثال المودة … الموجود في الفن الذي يتساءل عما إذا كان هناك متعة في الحياة.  عندما قمت بنسخه بالقوة … كان بإمكاني فقط الحصول على شكله وليس معناه ، حتى أنني جرحت جسدي  “غمغم سو مينغ.

 

 

 

لحسن الحظ ، كان قد التهم معظم روح إيكانغ.  وبسبب ذلك ، يمكن أن يتعافى من إصاباته بعد أن سعل الدم في فمه ، وإلا لكانت إصاباته أسوأ بالتأكيد.

“عندما أعود ، سيكون اليوم الذي سأخرجكم فيه!”

 

إذا كان أي مزارع آخر ، فربما لن يشعروا به كثيرًا.  ومع ذلك ، لم يكن سلف شياطين اللهب أي مزارع آخر.  لقد كان عضوًا في جنس غريب ، وهذا هو السبب في أن إحساسه الروحي كان أقوى بكثير من شعور المزارع الذي كان في نفس مستواه.  وبسبب ذلك ، كان بإمكانه رؤية الأشياء المخفية بشكل أعمق.

“ربما انقسم إيكانغ الأصفر والنيلي إلى عشرين ألفًا وهربوا … لكني أصبحت كاملًا منذ وقت طويل.  كان التهام إيكانغ الأخرين فقط يجعلني أقوى.  إذا كنت قد التهمت كل شيء ، لكنت أصبحت أقوى ، لكن لن تكون مشكلة كبيرة. “سطع ضوء أرجواني في عيون سو مينغ ، ثم أغلقها ببطء.

 

 

كوني

بعد لحظة ، عندما فتحها مرة أخرى ، اهتزت الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي بصوت عالٍ لدرجة أن الصوت ارتفع إلى السماء. نحول ثمانمائة ألف مجرة ​​ إلى اللون الأرجواني ، وصبغ لون أرجواني كثيف الأراضي الغريبة.

وقف سو مينغ في الجو وحدق في المزارعين بهدوء.  لم يتكلم ، وصوتهم الذي ظل في الهواء لفترة طويلة يتردد في أذنيه.  كلما قضى وقتًا أطول في الصمت ، غطى الهواء الخانق والقمعي الأرض.  كان ثقيل وضغط على قلوب الجميع ، مما جعلهم يعانون من صعوبة في التنفس.  تدريجيًا ، ظهر العرق على جباههم.  الشعور كما لو أن الحياة والموت قد تكون على بعد لحظة واحدة فقط ، أصبح الشيء الذي لا يمكنهم التحكم فيه علامة قوية تركت في أعماق أرواحهم في تلك اللحظة.  وصل احترامهم تجاه سو مينغ إلى ارتفاع غير مسبوق ، على الرغم من عدم تمكن أحد من رؤيته.

 

 

“لقد اكتملت بالفعل ، لذا … لن يكون لدي مائتي ألف مجرة ​​مفقودة في هذا المكان بسبب رحيل إيكانغ الأصفر والنيلي.”

 

 

عاد شعره الطويل إلى لونه الطبيعي وكان مختلفًا عن اللون الرمادي السابق.  ربما لا يزال سو مينغ  غير قادر على التحكم الكامل في التغيرات في عواطفه ، ولكن مع مرور الوقت تعلم كيفية استخدام محيطه والأعداء الذين كان يواجههم لتغيير أفكاره وعواطفه بشكل غير مباشر ، وبالتالي السماح لشخصياته المختلفة بالظهور.

رفع سو مينغ يده اليمنى وأرجحها نحو المجرة أمامه.  مع ذلك ، اهتزت المجرات في الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي وبدأت في الانقسام.  عندما انفصلوا ، ترددت أصوات صاخبة في الفضاء ، وتشكلت المئتا ألف مجرة ​​المفقودة.

 

 

كوني

بسبب ذلك … كان لا يزال هناك مليون مجرة ​​في المكان.  ومع ذلك ، لم يعد هناك عشرة ألوان  كما كان من قبل.  بدلاً من ذلك ، كان هناك لون واحد فقط – أرجواني!

 

 

 

أصبح اللون الأرجواني سيد المنطقة!

 

 

“تحياتي يا سيدي!”

أصبح اللون الأرجواني هو الباراغون في ذلك المكان!

أصبح اللون الأرجواني هو الباراغون في ذلك المكان!

 

ابتسم سو مينغ بصوت خافت.

رفع سو مينغ رأسه وحدق في المجرة.  بدا أن نظرته قادرة على اختراق الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي ورؤية الكون من وراءها.

ألقى سو مينغ  نظرة على تشو كانغ ووجد أنه كان لديه نظرة لا مبالية على وجهه.  تعبيره كما لو أن قلبه قد مات بالفعل جعل سو مينغ يتنهد في قلبه.  عندما استدار ، خطا خطوة في الهواء واختفى جسده.  في الوقت نفسه ، اندلع ضوء أرجواني خارق من النصب الحجرية المائة ألف  في المكان.

 

“كان أسلافكم جميعًا في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .  كان دخولكم لكوني حظكم .  تدربوا نحو المرحلة المتأخرة من مستوى العالم ، لأنني … الوحيد الذي يمكنه إخراجكم جميعًا من أراضي الجوهر السماوي القاحلة في  بأكثر الطرق صراحة!”

“العشرون ألف قطعة التي ولدت من إيكانغ الأصفر والنيلي … أتطلع إلى اليوم الذي ستصعد فيه في السلطة وتكون قادرًا على قلب السماء ، ثم تلتهمون بعضكم البعض حتى تصنع نفسك الكامل …”

Hijazi

 

صعد سو مينغ إلى الفضاء داخل الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي واختفى من المجرات الأرجوانية.  عندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل في أرض النصب الحجرية المائة ألف .  ومع ذلك ، بحلول ذلك الوقت لم يكن هناك سوى ثمانين ألفًا منهم.

ابتسم سو مينغ بصوت خافت.

كان الأمر كما لو كان هناك خبث وحشي مخبأ في جسد سو مينغ.  أرادت تلك القوة الخبيثة تدمير الكون ، وكانت تطلق ضغطًا لا حدود له على جميع أشكال الحياة.  لم يستطع سلف شياطين اللهب إلا أن يرتجف ، وعندما نظر إلى سو مينغ  ، كان هناك حذر شديد في نظرته.

 

لم يكن الوحيد الذي لاحظ شيئًا مختلفًا في سو مينغ .  بجانبه ، امتلأ قلب سلف شياطين اللهب بالخوف.  كان دائمًا ينظر إلى سو مينغ باحترام كبير من قبل ، ولكن عندما رأه في هذا الوقت ، بدأ جسده يرتجف.  كان الضغط الهائل القادم من الشاب جعله يشعر بالرعب والخوف.

داخل السديم الدائري الغربي كان هناك عشرين ألف قوس طويل خافت يتجهون للأمام قبل أن يختفوا في المجرة.  دوي انفجار خافت في الفضاء في تلك اللحظة.  لقد كان التدمير الذاتي للعشرين ألف مزارع.  كان هذا هو المكان الذي تكمن فيه قسوة إيكانغ الحقيقية.  لمنع سو مينغ  من مطاردته ، تخلى عن عشرين ألف مزارع كغذاء واختار آخرين لخدمة أغراضه.

 

 

 

في اللحظة التي انهارت فيها أجساد العشرين ألف مزارع ، ارتجف ما يقرب من عشرين ألف مزارع ومزارعة .  لا يهم ما كانوا يفعلونه ، سواء كان ذلك القتال أو التأمل ، فارتعدوا جميعًا في الحال.  كان الأمر كما لو أن قوة غير مرئية قد اندفعت إلى أذهانهم ، وترسخت ، وأخفت نفسها لبدء النمو في سلام.

“العشرون ألف قطعة التي ولدت من إيكانغ الأصفر والنيلي … أتطلع إلى اليوم الذي ستصعد فيه في السلطة وتكون قادرًا على قلب السماء ، ثم تلتهمون بعضكم البعض حتى تصنع نفسك الكامل …”

 

عاد شعره الطويل إلى لونه الطبيعي وكان مختلفًا عن اللون الرمادي السابق.  ربما لا يزال سو مينغ  غير قادر على التحكم الكامل في التغيرات في عواطفه ، ولكن مع مرور الوقت تعلم كيفية استخدام محيطه والأعداء الذين كان يواجههم لتغيير أفكاره وعواطفه بشكل غير مباشر ، وبالتالي السماح لشخصياته المختلفة بالظهور.

على أحد الكواكب ، تردد صدى صرخات طفل في الهواء.  في إحدى الزوايا ، كانت امرأة ملقاة على الأرض.  تجمع الدم على الأرض تحتها وهي تحدق في الأعلى وعيناها مفتوحتان على مصراعيها ، لكنها لم تعد تتنفس.

 

 

سقطت كلماته في آذان الجميع ، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام.  كلهم ظلوا صامتين.

خرج الرضيع من جسد والدته بنفسه.  عندما رنت صرخاته ، ارتجف جسده فجأة.  هدأ ، وأشرق ضوء أصفر في عينيه.  استمر هذا الضوء للحظة فقط قبل أن يختفي ، وعادت عيناه إلى لونهما المعتاد.

عندما ارتجف الجميع ، لم يعرف أحد من كان أول من قال هذه الكلمات ، ولكن بعد ذلك الشخص الأول ، انحنى الناس في المنطقة لسو مينغ ، الذي خرج من الهواء.

 

“تحياتي يا سيدي!”

في الوقت نفسه ، كان هناك حارس حقيقي في السديم الدائري الغربي ، المنطقة التي تنتمي إلى عالم الين المقدس الحقيقي بين قوى  العوالم الحقيقية الأربعة  التي تراقب المكان.  كان في الأصل يقوم بدوريات ، لكن فجأة اختز جسده .  أنزل رأسه ، وعندما رفعه مرة أخرى ، ومض ضوء نيلي من خلال عينيه قبل أن يختفي في اللحظة التالية.

كان عيناه أرجوانيه.  كانت هناك مجرات أرجوانية في كل مكان حوله ، وكان يقف هناك ، كان … سيد الأرض!

 

بعيدًا عن الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي ، تسرب الضوء الأرجواني من الشقوق التي لا تعد ولا تحصى وأضاء المنطقة ، مما أدى إلى صبغ الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي باللون الأرجواني.  في تلك اللحظة ، خرج سو مينغ بهدوء من الصدع.

صعد سو مينغ إلى الفضاء داخل الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي واختفى من المجرات الأرجوانية.  عندما ظهر مرة أخرى ، كان بالفعل في أرض النصب الحجرية المائة ألف .  ومع ذلك ، بحلول ذلك الوقت لم يكن هناك سوى ثمانين ألفًا منهم.

“سأمنحكم بعض الوقت.  ربما ستكون بضعة عقود أو بضعة قرون ، لكن عندما أعود … سأخرج كل أولئك الذين وصلوا إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالمومن هذا المكان.  سيكونون بجانبي وسوف نحارب السماوات ، وسأخرجهم أيضًا من أراضي الجوهر السماوي القاحلة  لشن حرب ضد العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.”

 

 

كانت الأرض ميتة صامتة.  كل المزارعين كانوا شاحبين.  لقد حدقوا في البقع الفارغة حيث كانت العشرون ألف نصب حجرية مع الخوف في أعينهم.

 

 

داخل السديم الدائري الغربي كان هناك عشرين ألف قوس طويل خافت يتجهون للأمام قبل أن يختفوا في المجرة.  دوي انفجار خافت في الفضاء في تلك اللحظة.  لقد كان التدمير الذاتي للعشرين ألف مزارع.  كان هذا هو المكان الذي تكمن فيه قسوة إيكانغ الحقيقية.  لمنع سو مينغ  من مطاردته ، تخلى عن عشرين ألف مزارع كغذاء واختار آخرين لخدمة أغراضه.

لقد لاحظوا أيضًا منذ وقت طويل أن جميع النصب الحجرية قد تحولت إلى اللون الأرجواني.

 

 

 

عندما خرج سو مينغ  من الفراغ ، هبط ضغط قوي وهائل على قلوب كل الناس.  لم يكن سو مينغ بحاجة حتى لإطلاق هذا الضغط العظيم ؛  لقد ظهر بشكل طبيعي.  نتيجة لذلك ، شعر المزارعون تحته أنه يتعين عليهم طاعة سو مينغ ، وأنه إذا أظهروا أدنى قدر من عدم الاحترام له ، فسوف يتم تدمير أجسادهم وأرواحهم على الفور.

 

 

على أحد الكواكب ، تردد صدى صرخات طفل في الهواء.  في إحدى الزوايا ، كانت امرأة ملقاة على الأرض.  تجمع الدم على الأرض تحتها وهي تحدق في الأعلى وعيناها مفتوحتان على مصراعيها ، لكنها لم تعد تتنفس.

“تحياتي يا سيدي!”

في اللحظة التي خرج فيها من الشق المؤدي إلى الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي ، تشو يو كاي – الذي كان يتأمل وعيناه مغمضتان ولم ينتبه إلى العشرين ألفًا من الأقواس الطويلة باللونين الأصفر والنيلي التي اندفعت للخارج –  فتح عينيه فجأة.  عندما نظر إلى سو مينغ  ، تقلصت عيناه ، وظهر ضوء المفاجأة في عينيه.

 

سقطت كلماته في آذان الجميع ، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام.  كلهم ظلوا صامتين.

عندما ارتجف الجميع ، لم يعرف أحد من كان أول من قال هذه الكلمات ، ولكن بعد ذلك الشخص الأول ، انحنى الناس في المنطقة لسو مينغ ، الذي خرج من الهواء.

 

 

“لديك هالة قدرتي السماوية عليك …  لقد نسخت تلك المهارة عندما كنت في الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي … وبينما قد يبدو وجودك مشابهًا لوجودي ، إلا أنه يحتوي على وجود بدائي خفي.  إنه … جنون وقسوة ويسعى إلى تدمير الكون! ”  اختفت الروح القتالية في عيون تشو يو كاي تدريجياً.  عندما عادت عيناه إلى طبيعتهما ، ألقى نظرة عميقة على سو مينج مرة أخرى ، لكنه لم يعد يتكلم.

“تحياتي يا سيدي!”

رفع سو مينغ يده اليمنى وأرجحها نحو المجرة أمامه.  مع ذلك ، اهتزت المجرات في الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي وبدأت في الانقسام.  عندما انفصلوا ، ترددت أصوات صاخبة في الفضاء ، وتشكلت المئتا ألف مجرة ​​المفقودة.

 

………

كانت أصواتهم عالية مثل الرعد الذي تردد صداها في جميع الاتجاهات ، اجتاح سو مينغ بصره عبر الأرض قبل أن يحدق عينيه على البقع الفارغة حيث كانت نصب إيكانغ الأصفر والنيلي الحجرية.  عندما أشرق بريق في عينيه ، بدأت البقع الفارغة فجأة تتلوى.  ارتفعت النصب الحجرية من الأرض ، وفي لحظة امتلأت البقع الفارغة.  عاد عدد النصب الحجرية في الأرض إلى مائة ألف مرة أخرى.

 

 

 

مائة ألف نصب حجري أرجواني  ، ومليون مجرة ​​أرجوانية – كان ذلك عالم سو مينغ!

 

 

عاد شعره الطويل إلى لونه الطبيعي وكان مختلفًا عن اللون الرمادي السابق.  ربما لا يزال سو مينغ  غير قادر على التحكم الكامل في التغيرات في عواطفه ، ولكن مع مرور الوقت تعلم كيفية استخدام محيطه والأعداء الذين كان يواجههم لتغيير أفكاره وعواطفه بشكل غير مباشر ، وبالتالي السماح لشخصياته المختلفة بالظهور.

ركع عشرات الآلاف من الناس على الأرض .  كان من السهل رؤية ارتجافهم واحترامهم وخوفهم وجميع المشاعر الأخرى.

رفع سو مينغ يده اليمنى وأرجحها نحو المجرة أمامه.  مع ذلك ، اهتزت المجرات في الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي وبدأت في الانقسام.  عندما انفصلوا ، ترددت أصوات صاخبة في الفضاء ، وتشكلت المئتا ألف مجرة ​​المفقودة.

 

 

وقف سو مينغ في الجو وحدق في المزارعين بهدوء.  لم يتكلم ، وصوتهم الذي ظل في الهواء لفترة طويلة يتردد في أذنيه.  كلما قضى وقتًا أطول في الصمت ، غطى الهواء الخانق والقمعي الأرض.  كان ثقيل وضغط على قلوب الجميع ، مما جعلهم يعانون من صعوبة في التنفس.  تدريجيًا ، ظهر العرق على جباههم.  الشعور كما لو أن الحياة والموت قد تكون على بعد لحظة واحدة فقط ، أصبح الشيء الذي لا يمكنهم التحكم فيه علامة قوية تركت في أعماق أرواحهم في تلك اللحظة.  وصل احترامهم تجاه سو مينغ إلى ارتفاع غير مسبوق ، على الرغم من عدم تمكن أحد من رؤيته.

في اللحظة التي خرج فيها من الشق المؤدي إلى الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي ، تشو يو كاي – الذي كان يتأمل وعيناه مغمضتان ولم ينتبه إلى العشرين ألفًا من الأقواس الطويلة باللونين الأصفر والنيلي التي اندفعت للخارج –  فتح عينيه فجأة.  عندما نظر إلى سو مينغ  ، تقلصت عيناه ، وظهر ضوء المفاجأة في عينيه.

 

 

بعد فترة طويلة ، قال سو مينغ بصوت خافت ، “أنا سيد هذه الأرض.”

“العشرون ألف قطعة التي ولدت من إيكانغ الأصفر والنيلي … أتطلع إلى اليوم الذي ستصعد فيه في السلطة وتكون قادرًا على قلب السماء ، ثم تلتهمون بعضكم البعض حتى تصنع نفسك الكامل …”

 

 

عندما قال هذه الكلمات ، انحنى له عشرات الآلاف من الناس من تحته معًا مرة أخرى.  ترددت أصواتهم في الهواء ، وتحدث سو مينغ مرة أخرى بلا مبالاة  .

 

 

 

“هل ترغبون جميعًا في الخروج؟”

“لقد حصلت على فرصة صغيرة فقط في الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي” أجاب سو مينغ بصوت خافت.  بمجرد أن اجتاز بصره أمام تشو يو  كاي ، حدد نظرته إلى مجرة ​​بعيدة.  هناك … كانت تتمركز قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.

 

 

سقطت كلماته في آذان الجميع ، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام.  كلهم ظلوا صامتين.

“تحياتي يا سيدي!”

 

 

“سأمنحكم بعض الوقت.  ربما ستكون بضعة عقود أو بضعة قرون ، لكن عندما أعود … سأخرج كل أولئك الذين وصلوا إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالمومن هذا المكان.  سيكونون بجانبي وسوف نحارب السماوات ، وسأخرجهم أيضًا من أراضي الجوهر السماوي القاحلة  لشن حرب ضد العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.”

كانت أصواتهم عالية مثل الرعد الذي تردد صداها في جميع الاتجاهات ، اجتاح سو مينغ بصره عبر الأرض قبل أن يحدق عينيه على البقع الفارغة حيث كانت نصب إيكانغ الأصفر والنيلي الحجرية.  عندما أشرق بريق في عينيه ، بدأت البقع الفارغة فجأة تتلوى.  ارتفعت النصب الحجرية من الأرض ، وفي لحظة امتلأت البقع الفارغة.  عاد عدد النصب الحجرية في الأرض إلى مائة ألف مرة أخرى.

 

 

“إذن … سأمنحكم حريتكم والمجد الذي تستحقونه !”

 

 

ركع عشرات الآلاف من الناس على الأرض .  كان من السهل رؤية ارتجافهم واحترامهم وخوفهم وجميع المشاعر الأخرى.

هز تأثير الكلمات “من أراضي الجوهر السماوي القاحلة ” و “الحرية” على الفور قلوب المزارعين.  رفعوا رؤوسهم في نفس الوقت ، وعندما نظروا إلى سو مينغ  ، كانت هناك رغبة غير مقيدة في عيونهم.

Hijazi

 

 

“كان أسلافكم جميعًا في أراضي الجوهر السماوي القاحلة .  كان دخولكم لكوني حظكم .  تدربوا نحو المرحلة المتأخرة من مستوى العالم ، لأنني … الوحيد الذي يمكنه إخراجكم جميعًا من أراضي الجوهر السماوي القاحلة في  بأكثر الطرق صراحة!”

كوني

 

 

“عندما أعود ، سيكون اليوم الذي سأخرجكم فيه!”

 

 

ألقى سو مينغ  نظرة على تشو كانغ ووجد أنه كان لديه نظرة لا مبالية على وجهه.  تعبيره كما لو أن قلبه قد مات بالفعل جعل سو مينغ يتنهد في قلبه.  عندما استدار ، خطا خطوة في الهواء واختفى جسده.  في الوقت نفسه ، اندلع ضوء أرجواني خارق من النصب الحجرية المائة ألف  في المكان.

ألقى سو مينغ  نظرة على تشو كانغ ووجد أنه كان لديه نظرة لا مبالية على وجهه.  تعبيره كما لو أن قلبه قد مات بالفعل جعل سو مينغ يتنهد في قلبه.  عندما استدار ، خطا خطوة في الهواء واختفى جسده.  في الوقت نفسه ، اندلع ضوء أرجواني خارق من النصب الحجرية المائة ألف  في المكان.

Hijazi

 

بعد فترة طويلة ، قال سو مينغ بصوت خافت ، “أنا سيد هذه الأرض.”

بعيدًا عن الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي ، تسرب الضوء الأرجواني من الشقوق التي لا تعد ولا تحصى وأضاء المنطقة ، مما أدى إلى صبغ الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي باللون الأرجواني.  في تلك اللحظة ، خرج سو مينغ بهدوء من الصدع.

“سأمنحكم بعض الوقت.  ربما ستكون بضعة عقود أو بضعة قرون ، لكن عندما أعود … سأخرج كل أولئك الذين وصلوا إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالمومن هذا المكان.  سيكونون بجانبي وسوف نحارب السماوات ، وسأخرجهم أيضًا من أراضي الجوهر السماوي القاحلة  لشن حرب ضد العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.”

 

عندما كان سو مينغ يحدق في المجرة الفارغة في الأراضي الغريبة ، أصبح وجهه شاحبًا بعض الشيء.  بمجرد أن سعل الدم في فمه  ، عاد إلى طبيعته.  كان هناك قدر هائل من قوة الحياة تتصاعد في جسده لتحيط به وتتحول إلى وجود صعد إلى السماء.  لقد حركت قاعدة زراعة سو مينغ  وتسببت في ارتفاعها باستمرار.

عاد شعره الطويل إلى لونه الطبيعي وكان مختلفًا عن اللون الرمادي السابق.  ربما لا يزال سو مينغ  غير قادر على التحكم الكامل في التغيرات في عواطفه ، ولكن مع مرور الوقت تعلم كيفية استخدام محيطه والأعداء الذين كان يواجههم لتغيير أفكاره وعواطفه بشكل غير مباشر ، وبالتالي السماح لشخصياته المختلفة بالظهور.

وقف سو مينغ في الجو وحدق في المزارعين بهدوء.  لم يتكلم ، وصوتهم الذي ظل في الهواء لفترة طويلة يتردد في أذنيه.  كلما قضى وقتًا أطول في الصمت ، غطى الهواء الخانق والقمعي الأرض.  كان ثقيل وضغط على قلوب الجميع ، مما جعلهم يعانون من صعوبة في التنفس.  تدريجيًا ، ظهر العرق على جباههم.  الشعور كما لو أن الحياة والموت قد تكون على بعد لحظة واحدة فقط ، أصبح الشيء الذي لا يمكنهم التحكم فيه علامة قوية تركت في أعماق أرواحهم في تلك اللحظة.  وصل احترامهم تجاه سو مينغ إلى ارتفاع غير مسبوق ، على الرغم من عدم تمكن أحد من رؤيته.

 

 

في اللحظة التي خرج فيها من الشق المؤدي إلى الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي ، تشو يو كاي – الذي كان يتأمل وعيناه مغمضتان ولم ينتبه إلى العشرين ألفًا من الأقواس الطويلة باللونين الأصفر والنيلي التي اندفعت للخارج –  فتح عينيه فجأة.  عندما نظر إلى سو مينغ  ، تقلصت عيناه ، وظهر ضوء المفاجأة في عينيه.

بسبب ذلك … كان لا يزال هناك مليون مجرة ​​في المكان.  ومع ذلك ، لم يعد هناك عشرة ألوان  كما كان من قبل.  بدلاً من ذلك ، كان هناك لون واحد فقط – أرجواني!

 

 

“لقد أصبحت أقوى” قال بهدوء.  أصبح الضوء الغريب في عينيه أقوى ، ووقف ببطء.  ارتفعت الروح القتالية في عينيه.  في تلك اللحظة ، من الواضح أنه لم يعد تشو يو كاي، بل كان  خالد الحرب تشانغ هي.

سطع ضوء ساطع في عيون سو مينغ .

 

 

“لديك هالة قدرتي السماوية عليك …  لقد نسخت تلك المهارة عندما كنت في الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي … وبينما قد يبدو وجودك مشابهًا لوجودي ، إلا أنه يحتوي على وجود بدائي خفي.  إنه … جنون وقسوة ويسعى إلى تدمير الكون! ”  اختفت الروح القتالية في عيون تشو يو كاي تدريجياً.  عندما عادت عيناه إلى طبيعتهما ، ألقى نظرة عميقة على سو مينج مرة أخرى ، لكنه لم يعد يتكلم.

“سأمنحكم بعض الوقت.  ربما ستكون بضعة عقود أو بضعة قرون ، لكن عندما أعود … سأخرج كل أولئك الذين وصلوا إلى المرحلة المتأخرة من مستوى العالمومن هذا المكان.  سيكونون بجانبي وسوف نحارب السماوات ، وسأخرجهم أيضًا من أراضي الجوهر السماوي القاحلة  لشن حرب ضد العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.”

 

بسبب ذلك … كان لا يزال هناك مليون مجرة ​​في المكان.  ومع ذلك ، لم يعد هناك عشرة ألوان  كما كان من قبل.  بدلاً من ذلك ، كان هناك لون واحد فقط – أرجواني!

لم يكن الوحيد الذي لاحظ شيئًا مختلفًا في سو مينغ .  بجانبه ، امتلأ قلب سلف شياطين اللهب بالخوف.  كان دائمًا ينظر إلى سو مينغ باحترام كبير من قبل ، ولكن عندما رأه في هذا الوقت ، بدأ جسده يرتجف.  كان الضغط الهائل القادم من الشاب جعله يشعر بالرعب والخوف.

بعد لحظة ، عندما فتحها مرة أخرى ، اهتزت الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي بصوت عالٍ لدرجة أن الصوت ارتفع إلى السماء. نحول ثمانمائة ألف مجرة ​​ إلى اللون الأرجواني ، وصبغ لون أرجواني كثيف الأراضي الغريبة.

 

 

كان الأمر كما لو كان هناك خبث وحشي مخبأ في جسد سو مينغ.  أرادت تلك القوة الخبيثة تدمير الكون ، وكانت تطلق ضغطًا لا حدود له على جميع أشكال الحياة.  لم يستطع سلف شياطين اللهب إلا أن يرتجف ، وعندما نظر إلى سو مينغ  ، كان هناك حذر شديد في نظرته.

 

 

كانت أصواتهم عالية مثل الرعد الذي تردد صداها في جميع الاتجاهات ، اجتاح سو مينغ بصره عبر الأرض قبل أن يحدق عينيه على البقع الفارغة حيث كانت نصب إيكانغ الأصفر والنيلي الحجرية.  عندما أشرق بريق في عينيه ، بدأت البقع الفارغة فجأة تتلوى.  ارتفعت النصب الحجرية من الأرض ، وفي لحظة امتلأت البقع الفارغة.  عاد عدد النصب الحجرية في الأرض إلى مائة ألف مرة أخرى.

إذا كان أي مزارع آخر ، فربما لن يشعروا به كثيرًا.  ومع ذلك ، لم يكن سلف شياطين اللهب أي مزارع آخر.  لقد كان عضوًا في جنس غريب ، وهذا هو السبب في أن إحساسه الروحي كان أقوى بكثير من شعور المزارع الذي كان في نفس مستواه.  وبسبب ذلك ، كان بإمكانه رؤية الأشياء المخفية بشكل أعمق.

 

 

 

“كان لا يزال بإمكاني القتال ضده في الماضي ، ولكن الآن … إذا هاجم بكامل قوته ، أتساءل كم من الوقت سأستطيع الصمود … “.

عندما كان سو مينغ يحدق في المجرة الفارغة في الأراضي الغريبة ، أصبح وجهه شاحبًا بعض الشيء.  بمجرد أن سعل الدم في فمه  ، عاد إلى طبيعته.  كان هناك قدر هائل من قوة الحياة تتصاعد في جسده لتحيط به وتتحول إلى وجود صعد إلى السماء.  لقد حركت قاعدة زراعة سو مينغ  وتسببت في ارتفاعها باستمرار.

 

 

عندما رأ الكركي الأصلع سو مينغ  ، شعر بأقل ما يمكن.  تبختر إلى جانب سو مينغ  ، وعندما استدار ، كان رأسه مرتفعًا أثناء إلقاء نظرة جانبية على سلف شياطين اللهب.

بعد لحظة ، عندما فتحها مرة أخرى ، اهتزت الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي بصوت عالٍ لدرجة أن الصوت ارتفع إلى السماء. نحول ثمانمائة ألف مجرة ​​ إلى اللون الأرجواني ، وصبغ لون أرجواني كثيف الأراضي الغريبة.

 

كان عيناه أرجوانيه.  كانت هناك مجرات أرجوانية في كل مكان حوله ، وكان يقف هناك ، كان … سيد الأرض!

“لقد حصلت على فرصة صغيرة فقط في الأراضي الغريبة للسديم الدائري الغربي” أجاب سو مينغ بصوت خافت.  بمجرد أن اجتاز بصره أمام تشو يو  كاي ، حدد نظرته إلى مجرة ​​بعيدة.  هناك … كانت تتمركز قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة.

 

 

إذا كان أي مزارع آخر ، فربما لن يشعروا به كثيرًا.  ومع ذلك ، لم يكن سلف شياطين اللهب أي مزارع آخر.  لقد كان عضوًا في جنس غريب ، وهذا هو السبب في أن إحساسه الروحي كان أقوى بكثير من شعور المزارع الذي كان في نفس مستواه.  وبسبب ذلك ، كان بإمكانه رؤية الأشياء المخفية بشكل أعمق.

سطع ضوء ساطع في عيون سو مينغ .

خرج الرضيع من جسد والدته بنفسه.  عندما رنت صرخاته ، ارتجف جسده فجأة.  هدأ ، وأشرق ضوء أصفر في عينيه.  استمر هذا الضوء للحظة فقط قبل أن يختفي ، وعادت عيناه إلى لونهما المعتاد.

 

ابتسم سو مينغ بصوت خافت.

“أصلع ، هل تريد استعادة جسدك المادي؟”

 

………

 

Hijazi

 

كوني

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط