الهجوم الوقائي (2)
“حسنًا، لقد جئت إلى هنا شخصيًا في حالة حدوث ذلك.”
انفجار!
دحضت ملكة إنجلترا ديانا. رفعت رموشها الطويلة وهي تحاول جذب انتباه ريتشارد. كانت إشارة تطلب منه إيقاف تشوي هيوك صاحب الدم الحار.
لقد مر وقت طويل منذ أن قام شخصيا بعمل في الميدان. لقد جاء في حالة حدوث شيء ما حيث كان من الصعب كبح جماح طلقة كبيرة مثل بينيلوب بمهارة لائقة، وكما هو متوقع، كان عليه شخصياً التصرف.
ووش!
ريتشارد، الذي كان يراقب بينيلوب من بعيد، اختفى من مكانه. لقد زادت سرعة ريتشارد بالفعل منذ أن وصل لتوه إلى مستوى 5 نجوم، ووصل إلى سرعة 100 على مستوى 5 نجوم. إذا كان مصمماً على العمل، لم يكن هناك الكثير من الوجود الذي يمكنه إدراك تحركاته.
في العادة، بغض النظر عن مدى معقولية كلمات ريتشارد، كانت هناك فرصة على الأرجح لدعم الاستراتيجية الدفاعية في النهاية لأن كاميلا كانت شخصًا يعتقد أن حماية الضعيف والأبرياء كان على حق. ومع ذلك، تغيرت الظروف الآن. سقطت بينيلوب، التي كانت مثل أختها، في غيبوبة بعد تعرضها لهجوم مفاجئ من الوحوش. قال المعالجون إنها ستتجاهل الأمر وتستيقظ قريبًا، لكن الصدمة لا تزال موجودة. الحزن الذي شعرت به لأن بينيلوب أصيبت وكذلك المفاجأة والحيرة التي جاءت من حقيقة أن بينيلوب، أحد كبار الخبراء في عشيرة كاميلا، سقطت في غيبوبة بسبب الوحوش القريبة من أرضها المستعمرة التي ظلت تتناوب في ذهنها.
كان هذا هو نفسه بالنسبة للوحوش. مر بين الوحوش مثل الريح بينما كان يتأرجح خلسة كارماه.
أعربت ملكة إنجلترا ديانا عن موافقتها.
‘هزة أرضية.’
فكر ريتشارد بحزم،
انفجاار!
طارت بينيلوب، محطمًا على الأرض مثل طائرة ورقية مكسورة.
على الرغم من تأثر ملكة إنجلترا ديانا بكلمات ريتشارد، إلا أنها كانت لا تزال عنيدة في قرارها. كانت تعمل جيدًا في عملية إنشاء مدارس متخصصة في تعليم المستعمرين بشكل منهجي في دراغونيك. في رأيها، كانت تلك المدارس هي مستقبل البشرية. لم تستطع السماح بتدمير المستقبل.
طات الكارما الخاصة به، التي كانت تتأرجح بمهارة لدرجة يصعب ملاحظتها، نحو بينيلوب.
عندها فقط، كما لو أنها شعرت بشيء ما، ضيقت بينيلوب عينيها وهي تنظر إلى المكان الذي كان ريتشارد فيه منذ لحظة.
كما دعت كاميلا، اعتقدت ديانا أنها ستقدم الحجج الداعمة. ومع ذلك، لسبب ما، كانت كاميلا صامتة.
في الواقع، خطى السيادة جيسي خطوة أخرى إلى الأمام وبدأ في الحديث عن الأدوار التي سيأخذها الناس.
“من هذا؟!”
بالطبع، كان هذا بعد أن ترك ريتشارد تلك البقعة.
“حتى لو بدا الأمر بطيئًا الآن، فإن التأكد من تدمير كل منها سيكون أسرع طريقة في النهاية.”
عبست بينيلوب.
“من كان؟”
إذا كان ريتشارد قد انزلق، فربما تم القبض عليه من قبل بينيلوب.
“هاه… هل شعرت بشيء؟”
أعربت ملكة إنجلترا ديانا عن موافقتها.
“بغض النظر عن التضحيات التي نقدمها، من الأفضل تدمير الكاهور كبكون بشكل أسرع حتى ثانية واحدة. نحن بحاجة إلى تجاهل الدفاع والهجوم. الدفاع لن ينجح. إذا كانت الإستراتيجية التي تركز على الدفاع بدلاً من الهجوم ستنجح، فلا توجد طريقة لتصنيف هؤلاء الأبطال الذين كانوا يراعيون الضعفاء على أنهم “أناس يقتلون”.”
هدأ ريتشارد قلبه المذهول. أكثر ما كان حذرًا منه، حتى أكثر من إخفاقه في المهمة، كان يتم القبض عليه.
ظهر شيء واختفى فجأة. غير قادر على تأكيد هويتها، مالت بينيلوب رأسها.
“بغض النظر عن التضحيات التي نقدمها، من الأفضل تدمير الكاهور كبكون بشكل أسرع حتى ثانية واحدة. نحن بحاجة إلى تجاهل الدفاع والهجوم. الدفاع لن ينجح. إذا كانت الإستراتيجية التي تركز على الدفاع بدلاً من الهجوم ستنجح، فلا توجد طريقة لتصنيف هؤلاء الأبطال الذين كانوا يراعيون الضعفاء على أنهم “أناس يقتلون”.”
انفجاار!
“ماذا كان ذلك الآن؟”
ووش!
ومع ذلك، لم تستطع التفكير في الأمر لفترة طويلة.
دحضت ملكة إنجلترا ديانا. رفعت رموشها الطويلة وهي تحاول جذب انتباه ريتشارد. كانت إشارة تطلب منه إيقاف تشوي هيوك صاحب الدم الحار.
كان هذا لأن رأسًا ضخمًا حاول ضرب رأسها.
ومع ذلك، أضافت كاميلا شرطًا.
بناءً على كلمات ريتشارد، أغمضت كاميلا عينيها بإحكام.
“هممب!”
كان هذا هو نفسه بالنسبة للوحوش. مر بين الوحوش مثل الريح بينما كان يتأرجح خلسة كارماه.
كما فعلت حتى الآن، استخدمت سيفها لتقسيم الرأس. ومع ذلك، في تلك اللحظة، اخترق شيء خلسة دفاعاتها.
“… كياك؟!”
كما فعلت حتى الآن، استخدمت سيفها لتقسيم الرأس. ومع ذلك، في تلك اللحظة، اخترق شيء خلسة دفاعاتها.
“سيدة كاميلا. يجب أن تعرفين أفضل من أي شخص آخر. حركات الوحوش هذه الأيام غير عادية. مقارنةً بالوقت الذي بدأنا فيه الاستعمار لأول مرة، تضاعفت أعدادهم، وفوق كل شيء، أصبحوا أقوى. كلما استغرقنا وقتًا أطول، زادت قوة الوحوش.”
بووم!
لتدمير الكاهور كبكون واحدة تلو الأخرى كما دافع الباقون. على الرغم من أنها كانت طريقة آمنة وموثوقة، إلا أنها كانت أيضًا الطريقة التي ستستغرق وقتًا أطول.
دحضت ملكة إنجلترا ديانا. رفعت رموشها الطويلة وهي تحاول جذب انتباه ريتشارد. كانت إشارة تطلب منه إيقاف تشوي هيوك صاحب الدم الحار.
كانت تلك هي النبضة الصغيرة التي أطلقها ريتشارد. بمجرد وصول النبض، الذي كان يتأرجح بمهارة مثل ارتعاش الزهرة، إلى كتفها، انفجر فجأة، وأصدر موجة صدمة. اجتاحت موجة الصدمة بينيلوب عندما انفجرت بذهول.
“كواك…”
لقد كان هجوماً غير متوقع. علاوة على ذلك، كان هجوم ريتشارد، الذي كان أقوى بمستوى ونصف من بينيلوب. تعثر جسد بينيلوب عند تأثير موجة الصدمة وسقطت في حالة من الإرهاق.
“ومع ذلك، ألا يستغرق ذلك الكثير من الوقت؟”
باستخدام هذه الفرصة، اصطدم رأس الوحش الضخم بينيلوب. نظرًا لأن توقيته كان رائعًا، بالنسبة للآخرين، بدا هجوم ريتشارد المفاجئ مثل المهارة الخاصة للوحش.
“أنت على حق. إذا قللنا عدد الأشخاص الذين يدافعون عنهم وخططنا لهجوم واسع النطاق، فمن المحتم أن يزداد عدد الضحايا وسيكون هناك الكثير من الناس غير راضين عن هذا. سيكون هناك أشخاص يمتلكون قوى أو شعبية لا يمكننا ببساطة تجاهلها بينهم. إذا لم نرضيهم بشكل صحيح، فقد تتضاءل قوتنا بسبب الصراعات الداخلية.”
انفجار!
“إنه نجاح.”
بالطبع، كان هذا بعد أن ترك ريتشارد تلك البقعة.
طارت بينيلوب، محطمًا على الأرض مثل طائرة ورقية مكسورة.
أعرب أصحاب السيادة التسعة العظماء، الذين مارسوا سلطة المشرف ناسير، عن موافقتهم أيضًا.
“قائدة القوات!”
أشار تشوي هيوك على الفور إلى وجود عيب.
“حسنًا، لقد جئت إلى هنا شخصيًا في حالة حدوث ذلك.”
حمل مرؤوسو بينيلوب على عجل بينيلوب المغمى عليها.
ومع ذلك، كانت كاميلا صامتة، ولا تزال تائهة في التفكير. بدلا من ذلك، قال ريتشارد،
“نحن بحاجة لإنقاذ قائدة القوات!”
تسلل هذا الإدراك إلى قلبها من تلقاء نفسه.
بغض النظر عن حياتهم، اندفعوا مثل الشياطين ومزقوا تطويق الوحوش. لحسن الحظ، نظرًا لأن بينيلوب قد انهارت التطويق بالكامل تقريبًا، فقد نجحوا في الهروب مع بينيلوب على أكتافهم.
سألت ديانا مرة أخرى.
“إنه نجاح.”
أومأ ريتشارد برأسه وهو يرى المحاربين وهم يفرون وهم يحملون بينيلوب التي أغمي عليها.
“سيكون من الصعب التعامل مع 13 كاهور كبكون. ومع ذلك، أليس بيلو وتانغكا في طريقهما إلى هنا، يقودان قوات الدعم من عنقود العذراء؟ معهم، أعتقد أن لدينا مساحة كافية للراحة. دعونا ننتقل إلى التكتيكات القياسية. لننشئ دفاعات قوية ونشغل قوة منفصلة لإنزال الكاهور كبكون واحدة تلو الآخرى.”
**
“للمضي قدماً في الجريمة… سيكون هناك الكثير من التضحيات غير الضرورية بالنظر إلى مدى عدم وضوح آثارها. أليس هذا صحيحا، السيدة كاميلا؟”
اقترح السيادي الإثيوبي يوهان،
“سيكون من الصعب التعامل مع 13 كاهور كبكون. ومع ذلك، أليس بيلو وتانغكا في طريقهما إلى هنا، يقودان قوات الدعم من عنقود العذراء؟ معهم، أعتقد أن لدينا مساحة كافية للراحة. دعونا ننتقل إلى التكتيكات القياسية. لننشئ دفاعات قوية ونشغل قوة منفصلة لإنزال الكاهور كبكون واحدة تلو الآخرى.”
انفجاار!
أعربت ملكة إنجلترا ديانا عن موافقتها.
‘شيء ما تغير. انه خطير. من الخطر ترك الوحوش وشأنها.’
“… كياك؟!”
“أنا موافق.”
أعرب أصحاب السيادة التسعة العظماء، الذين مارسوا سلطة المشرف ناسير، عن موافقتهم أيضًا.
“ونحن نتفق.”
“إنه نجاح.”
أومأ ريتشارد برأسه وهو يرى المحاربين وهم يفرون وهم يحملون بينيلوب التي أغمي عليها.
في الواقع، خطى السيادة جيسي خطوة أخرى إلى الأمام وبدأ في الحديث عن الأدوار التي سيأخذها الناس.
ومع ذلك، كانت كاميلا صامتة، ولا تزال تائهة في التفكير. بدلا من ذلك، قال ريتشارد،
“أعتقد أنه من الأفضل أن نختار شخصين كقادة. سيكون القائد الدفاعي هو المشرف كاميلا، وسيكون قائد القوة المنفصلة هو المشرف تشوي هيوك.”
عبست بينيلوب.
يبدو أنه لا يعتقد أن أي شخص سيعترض.
هكذا تم تحديد الاتجاه العام في الاجتماع في ذلك اليوم. نظرًا لأنهم خططوا لاستراتيجية تركز على الهجوم، فسيتعين عليهم ترسيخ نظام التعاون بين العشائر الصغيرة. اعتقد الجميع أن هذه ستكون أصعب عملية. لم يكن هناك شك في أن المستعمرين المبتدئين سيعارضونها خوفًا على حياتهم، وقوى العدالة التي تحميهم ستندفع إلى الأمام في حالة جنون للدفاع عنهم. وأيضًا، إذا لم يرضوا قوى العدالة تلك جيدًا، فسيتعين عليهم أن يدينوا لها بمعروف، وإلا فسوف يحتجون، وكذلك أولئك الذين تربطهم علاقات جيدة بهم.
ومع ذلك، لم تستطع التفكير في الأمر لفترة طويلة.
حسنًا، كانت هذه وجهة نظره. لم يكن هناك مجرد زوجين أو عدد قليل من الكاهور كبكون ولكن 13 منهم. لم يكن لديهم القوة النارية للقضاء عليهم جميعًا مرة واحدة. ومع ذلك، لم يكن هناك من طريقة يمكن أن تنشط بها الكاهور كبكون الآخرين بمجرد أن يبدأوا في مهاجمة اثنين منهم. لم يكن هناك شك في أن الوحوش ستخرج بمجرد مهاجمتها. هذا يعني أن على شخص ما الدفاع ضد تدفق الوحوش. كان عليهم حماية عدد لا يحصى من المستعمرين غير الموجهين للقتال والمستعمرين المبتدئين بالإضافة إلى أصولهم، مثل المباني، في دراغونيك.
“ماذا كان ذلك الآن؟”
هذا هو السبب في أن وجود قوة صغيرة من النخبة تدمر الكاهور كبكون بينما حافظ البقية بحزم على دفاعهم يمكن اعتباره أفضل استراتيجية.
“حسنًا، لقد جئت إلى هنا شخصيًا في حالة حدوث ذلك.”
ومع ذلك، لمجرد أنه يمكن اعتباره الأفضل لا يعني أنه ليس به أي عيوب.
ومع ذلك، لمجرد أنه يمكن اعتباره الأفضل لا يعني أنه ليس به أي عيوب.
عندما تم طرحه بالفعل، لم تكن هناك معارضة كبيرة. لقد اعتقدوا أن هذه ستكون قضية حساسة، لكن الناس كانوا هادئين بشكل غريب بعد أن أعلنوا عنها. لم يكن عدد أولئك غير الراضين عن ذلك صغيراً، لكنهم لم يتمكنوا من تشكيل قوة موحدة وسيعبرون بشكل متقطع عن عدم رضاهم قبل أن يموتوا.
“ومع ذلك، ألا يستغرق ذلك الكثير من الوقت؟”
عندها فقط، كما لو أنها شعرت بشيء ما، ضيقت بينيلوب عينيها وهي تنظر إلى المكان الذي كان ريتشارد فيه منذ لحظة.
أشار تشوي هيوك على الفور إلى وجود عيب.
لتدمير الكاهور كبكون واحدة تلو الأخرى كما دافع الباقون. على الرغم من أنها كانت طريقة آمنة وموثوقة، إلا أنها كانت أيضًا الطريقة التي ستستغرق وقتًا أطول.
“حتى لو بدا الأمر بطيئًا الآن، فإن التأكد من تدمير كل منها سيكون أسرع طريقة في النهاية.”
على الرغم من تأثر ملكة إنجلترا ديانا بكلمات ريتشارد، إلا أنها كانت لا تزال عنيدة في قرارها. كانت تعمل جيدًا في عملية إنشاء مدارس متخصصة في تعليم المستعمرين بشكل منهجي في دراغونيك. في رأيها، كانت تلك المدارس هي مستقبل البشرية. لم تستطع السماح بتدمير المستقبل.
دحضت ملكة إنجلترا ديانا. رفعت رموشها الطويلة وهي تحاول جذب انتباه ريتشارد. كانت إشارة تطلب منه إيقاف تشوي هيوك صاحب الدم الحار.
“إنه نجاح.”
لسوء الحظ، خان توقعاتها. بدلا من ذلك أخذ جانب تشوي هيوك.
ومع ذلك، أضافت كاميلا شرطًا.
“طريقة مؤكدة لإطلاق النار، أليس كذلك؟… قد يكون هذا هو الحال إذا كنا الوحيدين في الحرب. ومع ذلك، فإن هذه الحرب هي حرب ضخمة بين التحالف والوحوش. لا نعرف ماذا سيحدث. في حين أن القادة المحاربين، تانغكا وبيلو، قد يقاتلون إلى جانبنا في الوقت الحالي، أثناء الحرب، ليس لدينا أي ضمان بأنهم سيستمرون في القيام بذلك. أفكاري هي أنه من الأفضل تدمير الكاهور كبكون في أسرع وقت ممكن حتى لو تم تقديم التضحيات.”
أشار تشوي هيوك على الفور إلى وجود عيب.
وكسر توقعات الجميع، وقف ريتشارد إلى جانب تشوي هيوك.
فكر ريتشارد بحزم،
أعربت ملكة إنجلترا ديانا عن موافقتها.
“بغض النظر عن التضحيات التي نقدمها، من الأفضل تدمير الكاهور كبكون بشكل أسرع حتى ثانية واحدة. نحن بحاجة إلى تجاهل الدفاع والهجوم. الدفاع لن ينجح. إذا كانت الإستراتيجية التي تركز على الدفاع بدلاً من الهجوم ستنجح، فلا توجد طريقة لتصنيف هؤلاء الأبطال الذين كانوا يراعيون الضعفاء على أنهم “أناس يقتلون”.”
فكر ريتشارد بحزم،
“طريقة مؤكدة لإطلاق النار، أليس كذلك؟… قد يكون هذا هو الحال إذا كنا الوحيدين في الحرب. ومع ذلك، فإن هذه الحرب هي حرب ضخمة بين التحالف والوحوش. لا نعرف ماذا سيحدث. في حين أن القادة المحاربين، تانغكا وبيلو، قد يقاتلون إلى جانبنا في الوقت الحالي، أثناء الحرب، ليس لدينا أي ضمان بأنهم سيستمرون في القيام بذلك. أفكاري هي أنه من الأفضل تدمير الكاهور كبكون في أسرع وقت ممكن حتى لو تم تقديم التضحيات.”
احتوت قرارات ريتشارد دائمًا على حسابات دقيقة مثل هذه. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تأكيد السبب وراء قراراته في الوقت الحالي، بمجرد مرور الوقت، سيدركون أن قراراته كانت صحيحة. هذا هو السبب وراء ثقل كلمات ريتشارد دائمًا.
كانت تلك هي النبضة الصغيرة التي أطلقها ريتشارد. بمجرد وصول النبض، الذي كان يتأرجح بمهارة مثل ارتعاش الزهرة، إلى كتفها، انفجر فجأة، وأصدر موجة صدمة. اجتاحت موجة الصدمة بينيلوب عندما انفجرت بذهول.
باستخدام هذه الفرصة، اصطدم رأس الوحش الضخم بينيلوب. نظرًا لأن توقيته كان رائعًا، بالنسبة للآخرين، بدا هجوم ريتشارد المفاجئ مثل المهارة الخاصة للوحش.
“حتى لو كنت أعتبر أن تشوي هيوك يتصرف على هذا النحو لأنه مجنون بالمعارك… ريتشارد يريد شن الهجوم أيضًا؟ إذا كان ريتشارد يعتقد ذلك، فهناك بالتأكيد سبب وراء ذلك… ”
ومع ذلك، كانت كاميلا صامتة، ولا تزال تائهة في التفكير. بدلا من ذلك، قال ريتشارد،
أومأ ريتشارد برأسه بشدة لمخاوفهم كما قال،
السيادي جيسي، الذي اقترح استراتيجية دفاعية، وأصحاب السيادة التسعة الكبار تراجعوا جميعًا خطوة إلى الوراء عندما فكروا في الموقف مرة أخرى.
“أنا موافق.”
‘ريتشارد يريد أن يستمر في الهجوم؟ إييو… هناك بالتأكيد سبب وراء ذلك إذا قالها ريتشارد. ومع ذلك، لا يزال هذا يعني أن عددًا كبيرًا من الأشخاص المدافعين سينخفض. إذا هاجمنا اثنين أو ثلاثة من الكاهور كبكون في وقت واحد، فبأي شعب سندافع ضد تدفق الوحوش من الكاهور العشرة الآخرين؟ هل يقول إنه لا يهتم إذا كان المستعمر المبتدئ سيعيش أم يموت؟… لا بد لي من وقف هذا.’
طارت بينيلوب، محطمًا على الأرض مثل طائرة ورقية مكسورة.
“هاه… هل شعرت بشيء؟”
على الرغم من تأثر ملكة إنجلترا ديانا بكلمات ريتشارد، إلا أنها كانت لا تزال عنيدة في قرارها. كانت تعمل جيدًا في عملية إنشاء مدارس متخصصة في تعليم المستعمرين بشكل منهجي في دراغونيك. في رأيها، كانت تلك المدارس هي مستقبل البشرية. لم تستطع السماح بتدمير المستقبل.
لقد مر وقت طويل منذ أن قام شخصيا بعمل في الميدان. لقد جاء في حالة حدوث شيء ما حيث كان من الصعب كبح جماح طلقة كبيرة مثل بينيلوب بمهارة لائقة، وكما هو متوقع، كان عليه شخصياً التصرف.
جرّت كاميلا إلى المحادثة.
إذا كان ريتشارد قد انزلق، فربما تم القبض عليه من قبل بينيلوب.
كما فعلت حتى الآن، استخدمت سيفها لتقسيم الرأس. ومع ذلك، في تلك اللحظة، اخترق شيء خلسة دفاعاتها.
“للمضي قدماً في الجريمة… سيكون هناك الكثير من التضحيات غير الضرورية بالنظر إلى مدى عدم وضوح آثارها. أليس هذا صحيحا، السيدة كاميلا؟”
**
كما دعت كاميلا، اعتقدت ديانا أنها ستقدم الحجج الداعمة. ومع ذلك، لسبب ما، كانت كاميلا صامتة.
“ومع ذلك، ألا يستغرق ذلك الكثير من الوقت؟”
“سيدى كاميلا؟”
سألت ديانا مرة أخرى.
السيادي جيسي، الذي اقترح استراتيجية دفاعية، وأصحاب السيادة التسعة الكبار تراجعوا جميعًا خطوة إلى الوراء عندما فكروا في الموقف مرة أخرى.
“… كياك؟!”
ومع ذلك، كانت كاميلا صامتة، ولا تزال تائهة في التفكير. بدلا من ذلك، قال ريتشارد،
حسنًا، كانت هذه وجهة نظره. لم يكن هناك مجرد زوجين أو عدد قليل من الكاهور كبكون ولكن 13 منهم. لم يكن لديهم القوة النارية للقضاء عليهم جميعًا مرة واحدة. ومع ذلك، لم يكن هناك من طريقة يمكن أن تنشط بها الكاهور كبكون الآخرين بمجرد أن يبدأوا في مهاجمة اثنين منهم. لم يكن هناك شك في أن الوحوش ستخرج بمجرد مهاجمتها. هذا يعني أن على شخص ما الدفاع ضد تدفق الوحوش. كان عليهم حماية عدد لا يحصى من المستعمرين غير الموجهين للقتال والمستعمرين المبتدئين بالإضافة إلى أصولهم، مثل المباني، في دراغونيك.
هذا هو السبب في أن وجود قوة صغيرة من النخبة تدمر الكاهور كبكون بينما حافظ البقية بحزم على دفاعهم يمكن اعتباره أفضل استراتيجية.
“سيدة كاميلا. يجب أن تعرفين أفضل من أي شخص آخر. حركات الوحوش هذه الأيام غير عادية. مقارنةً بالوقت الذي بدأنا فيه الاستعمار لأول مرة، تضاعفت أعدادهم، وفوق كل شيء، أصبحوا أقوى. كلما استغرقنا وقتًا أطول، زادت قوة الوحوش.”
إذا كان ريتشارد قد انزلق، فربما تم القبض عليه من قبل بينيلوب.
بناءً على كلمات ريتشارد، أغمضت كاميلا عينيها بإحكام.
سألت ديانا مرة أخرى.
في العادة، بغض النظر عن مدى معقولية كلمات ريتشارد، كانت هناك فرصة على الأرجح لدعم الاستراتيجية الدفاعية في النهاية لأن كاميلا كانت شخصًا يعتقد أن حماية الضعيف والأبرياء كان على حق. ومع ذلك، تغيرت الظروف الآن. سقطت بينيلوب، التي كانت مثل أختها، في غيبوبة بعد تعرضها لهجوم مفاجئ من الوحوش. قال المعالجون إنها ستتجاهل الأمر وتستيقظ قريبًا، لكن الصدمة لا تزال موجودة. الحزن الذي شعرت به لأن بينيلوب أصيبت وكذلك المفاجأة والحيرة التي جاءت من حقيقة أن بينيلوب، أحد كبار الخبراء في عشيرة كاميلا، سقطت في غيبوبة بسبب الوحوش القريبة من أرضها المستعمرة التي ظلت تتناوب في ذهنها.
“قائدة القوات!”
‘شيء ما تغير. انه خطير. من الخطر ترك الوحوش وشأنها.’
تسلل هذا الإدراك إلى قلبها من تلقاء نفسه.
تسلل هذا الإدراك إلى قلبها من تلقاء نفسه.
أشار تشوي هيوك على الفور إلى وجود عيب.
وبسبب ذلك، لم يكن أمام كاميلا أي خيار سوى الإيماء بالاتفاق مع ريتشارد في النهاية.
“أعتقد أن لديك وجهة نظر. من المؤكد أن معدل نمو الوحوش خطير للغاية بحيث لا يمكن ترك الأشياء كما هي. أنا أيضا أعتقد أن الهجوم وليس الدفاع هو أفضل طريقة.”
“للمضي قدماً في الجريمة… سيكون هناك الكثير من التضحيات غير الضرورية بالنظر إلى مدى عدم وضوح آثارها. أليس هذا صحيحا، السيدة كاميلا؟”
ومع ذلك، أضافت كاميلا شرطًا.
“ومع ذلك، ألا يستغرق ذلك الكثير من الوقت؟”
احتوت قرارات ريتشارد دائمًا على حسابات دقيقة مثل هذه. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من تأكيد السبب وراء قراراته في الوقت الحالي، بمجرد مرور الوقت، سيدركون أن قراراته كانت صحيحة. هذا هو السبب وراء ثقل كلمات ريتشارد دائمًا.
“فقط، سيكون هناك الكثير من الناس الذين سيتكبدون خسائر بهذا القرار. يجب أن يكون هناك إجراء مضاد مطبق.”
كان هذا هو نفسه بالنسبة للوحوش. مر بين الوحوش مثل الريح بينما كان يتأرجح خلسة كارماه.
وأضاف السيادي يوهان، الذي كان يتابع تطورات الوضع، على كلماتها،
كان هذا لأن رأسًا ضخمًا حاول ضرب رأسها.
“أنت على حق. إذا قللنا عدد الأشخاص الذين يدافعون عنهم وخططنا لهجوم واسع النطاق، فمن المحتم أن يزداد عدد الضحايا وسيكون هناك الكثير من الناس غير راضين عن هذا. سيكون هناك أشخاص يمتلكون قوى أو شعبية لا يمكننا ببساطة تجاهلها بينهم. إذا لم نرضيهم بشكل صحيح، فقد تتضاءل قوتنا بسبب الصراعات الداخلية.”
“سيدى كاميلا؟”
أومأ ريتشارد برأسه بشدة لمخاوفهم كما قال،
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، إلخ ..)، يرجى إعلامنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك، كانت كاميلا صامتة، ولا تزال تائهة في التفكير. بدلا من ذلك، قال ريتشارد،
”مفهوم. سأحاول إقناعهم.”
هكذا تم تحديد الاتجاه العام في الاجتماع في ذلك اليوم. نظرًا لأنهم خططوا لاستراتيجية تركز على الهجوم، فسيتعين عليهم ترسيخ نظام التعاون بين العشائر الصغيرة. اعتقد الجميع أن هذه ستكون أصعب عملية. لم يكن هناك شك في أن المستعمرين المبتدئين سيعارضونها خوفًا على حياتهم، وقوى العدالة التي تحميهم ستندفع إلى الأمام في حالة جنون للدفاع عنهم. وأيضًا، إذا لم يرضوا قوى العدالة تلك جيدًا، فسيتعين عليهم أن يدينوا لها بمعروف، وإلا فسوف يحتجون، وكذلك أولئك الذين تربطهم علاقات جيدة بهم.
لكن ما هذا؟
ومع ذلك، أضافت كاميلا شرطًا.
عندما تم طرحه بالفعل، لم تكن هناك معارضة كبيرة. لقد اعتقدوا أن هذه ستكون قضية حساسة، لكن الناس كانوا هادئين بشكل غريب بعد أن أعلنوا عنها. لم يكن عدد أولئك غير الراضين عن ذلك صغيراً، لكنهم لم يتمكنوا من تشكيل قوة موحدة وسيعبرون بشكل متقطع عن عدم رضاهم قبل أن يموتوا.
ضمن هذا الصمت غير الحاسم والغريب، تم تحديد وإعلان “الهجوم الوقائي على الكاهور كبكون”، مع التركيز على الهجوم بدلاً من الدفاع.
أعربت ملكة إنجلترا ديانا عن موافقتها.
في الواقع، خطى السيادة جيسي خطوة أخرى إلى الأمام وبدأ في الحديث عن الأدوار التي سيأخذها الناس.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، إلخ ..)، يرجى إعلامنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
