تجربة (3)
أعاد لين شينغ تركيزi بينما واصل السير على طول المسار المتعرج في الغابة.
* وووووش!! *
سرعان ما استلقى صقر أسود آخر على طول الطريق, مانعًا إياه.
يُقدّر ارتفاع سطح الجرف بحوالي مائة متر, تواجدت ثقوب بأحجام مختلفة في الأعلى. بسرعة كبيرة, صعد لين شينغ حفرة بحجم الإنسان ودخل فيها.
هذه المرة, بدا الصقر أكبر بكثير من الأخير, وريشه أقوى.
لم يتماثل تأمل تقنية تنقية دائرة لامانييه الداخلية مماثلاً لما عرفه لين شينغ.
* نعيق !! *
بعد فترة وجيزة, فتح عينيه, وسار بسرعة نحو قاع سطح الجرف, وبدأ في تسلق الجدار.
نهض الصقر الأسود, انعدمت المشاعر من عينيه السوداوتين القاحلتين .
بصق لين شينغ كرة من النار وضرب وجه الصقر الأسود أولاً.
*رفرف رفرف…*
رأى لين شينغ هذه الصورة من الذكريات التي استوعبها وأخرج الكتاب من العش.
رقرقت أجنحته الضخمة أثناء طيرانه. بعد دالوران في الهواء, انقضّ في لين شينغ بقوة هائلة حيث تبعه صرير خارق.
هذه المرة, بدا الصقر أكبر بكثير من الأخير, وريشه أقوى.
لا يمكن فعل شيء سوى القتال.
بصق لين شينغ كرة من النار وضرب وجه الصقر الأسود أولاً.
نشّط لين شينغ حالة نصف التنين حيث عززت قوته المقدسة جسده, ورفع يده, حيث انفجرت خطوط على خطوط من القوى المظلمة الخضراء.
وقف لين شينغ في العش بينما يحفظ كل صفحة من هذه التقنية.
أحاطت القوى المظلمة بالصقر الأسود الضخم وخفضت سرعة الإنقضاض. من خلال استيعاب الميزة, انطلق لين شينغ للأمام وأعطى ضربة كاراتيه بسرعة الضوء على رقبة الصقر الأسود.
رأى لين شينغ هذه الصورة من الذكريات التي استوعبها وأخرج الكتاب من العش.
بعد صدع, تجمد الصقر الأسود وسقط على الأرض ومات.
بصق لين شينغ كرة من النار وضرب وجه الصقر الأسود أولاً.
“ضعيف جدا. إنها أسرع وأقوى قليلاً من سابقتها, لكنها لا تزال على نفس المستوى. لم يتجاوز المستوى ,4 المحارب”.
مستهدفًا أحد الصقور السوداء, أمال لين شينغ جسده للخلف وألقى الصخرة بنية قتل.
تنهد لين شينغ قليلاً, ومقارنة بالوقت الذي دخل فيه الحلم, فهو أقوى بعشر مرات على الأقل الآن.
لم يتماثل تأمل تقنية تنقية دائرة لامانييه الداخلية مماثلاً لما عرفه لين شينغ.
هذه المرة, لم يُخرج الصقر الأسود أي شظايا روحية.
ومع ذلك, لم يمانع لين شينغ في ذلك لأنه استمر. وبينما سار على طول الطريق, سرعان ما مر عبر شلال فضي منعزل.
بعد الشلال, تواجد سطح منحدر ضخم من الجرانيت, ووقف عدد قليل من الصقور السوداء ذات الحجم المماثل في الجزء العلوي من الجرف, ينظرون إلى أسفل.
“لقد نسيت بالفعل من أنا, ولا أعرف من سيكون التالي …”
على سطح الجرف الصخري حُفرت ثقوب بأحجام مختلفة, ربما أعشاش الصقور السوداء.
انتهى الفجر بالفعل, ويمكن أن تشرق السماء بالخارج في أي وقت.
“واحد, اثنان, ثلاثة, أربعة, خمسة …” أحصى لين شينغ عدد الصقور السوداء على قمة الجرف.
مستهدفًا أحد الصقور السوداء, أمال لين شينغ جسده للخلف وألقى الصخرة بنية قتل.
أكبرهم أكبر قليلاً من السابق الذي قتل للتو.
لم يتماثل تأمل تقنية تنقية دائرة لامانييه الداخلية مماثلاً لما عرفه لين شينغ.
“لا ينبغي أن تكون مشكلة. لننتهي من هذا تمامًا لتجنب ظهور أي وحوش أخرى “.
على سطح الجرف الصخري حُفرت ثقوب بأحجام مختلفة, ربما أعشاش الصقور السوداء.
أخذ لين شينغ نفسا عميقا وهو يمشي ببطء إلى الأمام نحو سطح الجرف تحت قطيع الصقور السوداء.
تم فصل الكتب الثلاثة إلى تنقية, وتنشئة, واستيعاب.
قوة هؤلاء من الصقور السود قوة طبيعية وهم أفضل مادة بالنسبة له لتجميع الطاقات الروحية.
* فوش! *
نظر حوله, وسرعان ما وجد صخرة بحجم قبضة اليد والتقطها من الأرض.
على سطح الجرف الصخري حُفرت ثقوب بأحجام مختلفة, ربما أعشاش الصقور السوداء.
مستهدفًا أحد الصقور السوداء, أمال لين شينغ جسده للخلف وألقى الصخرة بنية قتل.
* هيسس… *
* فوش! *
ظهرت خطوط سوداء لا حصر لها من الجسم ودخلت صدر لين شينغ.
طارت الصخور بسرعة عالية باتجاه الصقور السوداء واصطدمت في جانب الجناح. نتفت الصدمة بعض الريش.
“لتنقية السلالة الملكية القديمة داخل الصقور العملاقة؟” بعد قراءة بضع صفحات, فهم أخيرًا ما يدور حوله هذا الكتاب.
صُدم الصقور السود وطاروا. بعد الدوران دائرة في الهواء, بدأوا في الانقضاض نحو لين شينغ.
“لتنقية السلالة الملكية القديمة داخل الصقور العملاقة؟” بعد قراءة بضع صفحات, فهم أخيرًا ما يدور حوله هذا الكتاب.
على بعد حوالي عشرة أمتار, ضرب أول صقر أسود قريبًا كما ومضت مخالبه في لين شينغ. لقد تجنبها ببساطة, وفشل الهجوم.
جلس لين شينغ على السرير, حيث أمضى دقيقتين للتحول إلى الهيئة, وبمجرد أن أصبح كل شيء مستقرًا, بدأ في إغلاق عينيه والتأمل في طريقة التنقية.
عندما أوشك على الطيران بعيدًا, اندفع ألم خارق في ظهره مع سقوط طوفان من الريش. قُطع عموده الفقري بالكامل بسبب ضربة كوع لين شينغ .
قرأ تقنية التنقية بعناية وتأكد من حفظ كل شيء.
سقط الصقر الأسود على الأرض, وقبل أن يموت, سقط الصقور الأسود الثاني والثالث والرابع واحدًا تلو الآخر. في اللحظة التي انقض فيها صقر أسود على لين شينغ, مقتربًا من ضربه.
نشّط لين شينغ حالة نصف التنين حيث عززت قوته المقدسة جسده, ورفع يده, حيث انفجرت خطوط على خطوط من القوى المظلمة الخضراء.
أخيرًا, أطلق الصقر الأسود الأخير والأكبر صرخة خارقة وهو ينقض لأسفل مستخدمًا أجنحته لضرب لين شينغ أثناء محاولته النقر عليه بمنقاره الحاد.
“لا توجد تقنيات حول كيفية تقوية الجسم … ولكن هذه التقنية لتنقية سلالة الدم الخارقة للطبيعة … إذا استطاعت إزالة الشوائب في الدم وزيادة نقاء سلالة الدم, فإن الأمر يستحق المحاولة.”
* وووووش!! *
وقف لين شينغ في العش بينما يحفظ كل صفحة من هذه التقنية.
بصق لين شينغ كرة من النار وضرب وجه الصقر الأسود أولاً.
في نهاية الكتاب, كُتبت بعض الملاحظات حول طرق تقوية ريشهم, والتي يبدو أنها مخصصة للصقور السوداء.
أطلق صريرًا مثيرًا للشفقة, وراح يركض ويتدهور بينما يحترق جسده بالكامل. وسرعان ما سقط على الأرض, وتحطم قبل أن يتوقف أخيرًا عن الحركة تمامًا.
ومع ذلك, لم يمانع لين شينغ في ذلك لأنه استمر. وبينما سار على طول الطريق, سرعان ما مر عبر شلال فضي منعزل.
* هيسس… *
“واحد, اثنان, ثلاثة, أربعة, خمسة …” أحصى لين شينغ عدد الصقور السوداء على قمة الجرف.
ظهرت خطوط سوداء لا حصر لها من الجسم ودخلت صدر لين شينغ.
لم يتماثل تأمل تقنية تنقية دائرة لامانييه الداخلية مماثلاً لما عرفه لين شينغ.
وقف ببساطة وهو يغلق عينيه لامتصاص الذكريات.
ثم نظر إلى السماء في الخارج.
بعد فترة وجيزة, فتح عينيه, وسار بسرعة نحو قاع سطح الجرف, وبدأ في تسلق الجدار.
جلس لين شينغ على سريره واندفع إلى الطاولة وهو يكتب تقنية التنقية التي اكتسبها للتو من الحلم في دفتر ملاحظاته. بنفس السهولة, كتبهم جميعًا.
يُقدّر ارتفاع سطح الجرف بحوالي مائة متر, تواجدت ثقوب بأحجام مختلفة في الأعلى. بسرعة كبيرة, صعد لين شينغ حفرة بحجم الإنسان ودخل فيها.
مستهدفًا أحد الصقور السوداء, أمال لين شينغ جسده للخلف وألقى الصخرة بنية قتل.
رأى حفرة بيضاوية في وسط الحفرة, بُني عليها عش مصنوع من الفروع.
رَغب لين شينغ بتجربته لهذا السبب.
ما فاجأه هو وجود بضعة أكواب خشبية وحامل شموع وكتاب أسود به لمعان ذهبي.
رأى لين شينغ هذه الصورة من الذكريات التي استوعبها وأخرج الكتاب من العش.
احتاج التأمل فقط إلى ذلك.
يبدو أن الكتاب لم يكن مستهدفًا للبشر, بل من المفترض أن يقرأه وحش كبير حيث أن حجمه زاد بالكامل.
تصفح لين شينغ من خلال الخربشات قبل النظر إلى محتوى الكتاب المناسب.
الكلمات الموجودة في الكتاب لم تكن “رين القديمة”, بل لغة لم يسبق له رؤيتها من قبل.
هذه المرة, بدا الصقر أكبر بكثير من الأخير, وريشه أقوى.
لحسن الحظ, سمحت له الذكريات التي استوعبها بفهم معظمها, ولم تكن القراءة مشكلة.
قرأ تقنية التنقية بعناية وتأكد من حفظ كل شيء.
“دائرة لامانييه الداخلية – التنقية.”
وفي لحظة إختبائه, لم يعد بإمكان لين شينغ سماع محيطه, لكن الدقات الإيقاعية للساعة.
لين شينغ بين الصفحات وبدأ يعبس لأنه لم يفهم ما هي تقنية التنقية هذه.
انتهى الفجر بالفعل, ويمكن أن تشرق السماء بالخارج في أي وقت.
في كل مكان حول الكتاب الأسود ُكتبت خربشات وكتابة يدوية فوضوية.
أثناء تأمله, بدأت يده في عمل إشارات يد واحدة تلو الأخرى, حيث أطلق فمه الصوت المقابل.
“ارجع, ارجع إلى حضن الملك القديم … ارجع …”
“لقد نسيت بالفعل من أنا, ولا أعرف من سيكون التالي …”
“نحن على الطريق الصحيح … لا تستسلم الآن … قريبا … قريبا …”
رأى حفرة بيضاوية في وسط الحفرة, بُني عليها عش مصنوع من الفروع.
“لقد نسيت بالفعل من أنا, ولا أعرف من سيكون التالي …”
بعد صدع, تجمد الصقر الأسود وسقط على الأرض ومات.
تصفح لين شينغ من خلال الخربشات قبل النظر إلى محتوى الكتاب المناسب.
صُدم الصقور السود وطاروا. بعد الدوران دائرة في الهواء, بدأوا في الانقضاض نحو لين شينغ.
“لتنقية السلالة الملكية القديمة داخل الصقور العملاقة؟” بعد قراءة بضع صفحات, فهم أخيرًا ما يدور حوله هذا الكتاب.
عندما أوشك على الطيران بعيدًا, اندفع ألم خارق في ظهره مع سقوط طوفان من الريش. قُطع عموده الفقري بالكامل بسبب ضربة كوع لين شينغ .
لتوفير الوقت, قرأها بسرعة وفهم إلى حد كبير ما يدور حوله الكتاب.
الكلمات الموجودة في الكتاب لم تكن “رين القديمة”, بل لغة لم يسبق له رؤيتها من قبل.
الكتاب سجلٌ عن التقنية السرية لتنقية سلالة خارقة للطبيعة وكان أحد الكتب الثلاثة لمجلد الدم في الدائرة الداخلية.
بدأت خيوط على خيوط من الدم ذات قوى خاصة ترتجف وتتدفق بداخله, وتطرد الشوائب بجانب الصوت والتأمل.
تم فصل الكتب الثلاثة إلى تنقية, وتنشئة, واستيعاب.
“لقد نسيت بالفعل من أنا, ولا أعرف من سيكون التالي …”
هذا هو الكتاب الأول فقط من السلسلة, لكن هذه التقنية السرية فعالة فقط لشخص لديه سلالة خارقة للطبيعة بداخله.
إذا ورثت كائناته المستدعاة سلالته الخارقة للطبيعة, لكان قد استدعاهم للتجربة عليهم, لكن معظم كائناته المستدعاة ليس لديهم مثل هذه السلالة بداخلهم, يمكنه فقط الاختبار على نفسه.
في نهاية الكتاب, كُتبت بعض الملاحظات حول طرق تقوية ريشهم, والتي يبدو أنها مخصصة للصقور السوداء.
* نعيق !! *
“لا توجد تقنيات حول كيفية تقوية الجسم … ولكن هذه التقنية لتنقية سلالة الدم الخارقة للطبيعة … إذا استطاعت إزالة الشوائب في الدم وزيادة نقاء سلالة الدم, فإن الأمر يستحق المحاولة.”
احتاج التأمل فقط إلى ذلك.
وقف لين شينغ في العش بينما يحفظ كل صفحة من هذه التقنية.
بصق لين شينغ كرة من النار وضرب وجه الصقر الأسود أولاً.
لم يرضَ عن سلالة تنين الصخر بداخله, وربما تفاجئه هذه التقنية.
“لتنقية السلالة الملكية القديمة داخل الصقور العملاقة؟” بعد قراءة بضع صفحات, فهم أخيرًا ما يدور حوله هذا الكتاب.
عندما خرج من العش, تجول في الثقوب الأخرى للبحث عن المجلدين الآخرين, وسرعان ما صادف بعض الأحجار الكريمة المحطمة والفواكه. وهذا ما وجده.
في نهاية الكتاب, كُتبت بعض الملاحظات حول طرق تقوية ريشهم, والتي يبدو أنها مخصصة للصقور السوداء.
بعد أن أمضى بعض الوقت على وجه الجرف, بمجرد أن خرج لين شينغ منه شعر بالدوار.
“نحن على الطريق الصحيح … لا تستسلم الآن … قريبا … قريبا …”
بدأت دقات الساعة ترن في أذنيه.
في كل مكان حول الكتاب الأسود ُكتبت خربشات وكتابة يدوية فوضوية.
سرعان ما ثبّت لين شينغ نفسه وهو يبحث عن مكان للاختباء, وتوقف.
المطلب الأول لهذا التأمل الغريب هو أن يتخذ الشكل الطبيعي للمخلوق المصدر الذي يمتلك المرء سلالة منه. على غرار التنويم المغناطيسي, لو كان أصل شخص ما سمكة, إذن أثناء التأمل, يحتاج إلى إقناع نفسه بأنه تلك السمكة.
وفي لحظة إختبائه, لم يعد بإمكان لين شينغ سماع محيطه, لكن الدقات الإيقاعية للساعة.
* هيسس… *
“هاه!”
بالنسبة له, الشخص الذي استوعب بالفعل الكثير من شظايا الذاكرة, يُعد هذا التنويم المغناطيسي الذاتي سهلاً للغاية لأنه كان بحاجة فقط إلى الاستفادة من الذاكرة المذكورة.
جلس لين شينغ على سريره واندفع إلى الطاولة وهو يكتب تقنية التنقية التي اكتسبها للتو من الحلم في دفتر ملاحظاته. بنفس السهولة, كتبهم جميعًا.
عندما خرج من العش, تجول في الثقوب الأخرى للبحث عن المجلدين الآخرين, وسرعان ما صادف بعض الأحجار الكريمة المحطمة والفواكه. وهذا ما وجده.
“لا توجد مواد خاصة مطلوبة. تتطلب تقنية التنقيةهذه فقط التأمل والمعالجة البارعة, ولا تتطلب خطوات أخرى مزعجة “.
* وووووش!! *
قرأ تقنية التنقية بعناية وتأكد من حفظ كل شيء.
سرعان ما ثبّت لين شينغ نفسه وهو يبحث عن مكان للاختباء, وتوقف.
ثم نظر إلى السماء في الخارج.
بالإضافة إلى ذلك, مما لاحظه, فإن تقنية التنقية لا تبدو بهذه الخطورة.
انتهى الفجر بالفعل, ويمكن أن تشرق السماء بالخارج في أي وقت.
تم فصل الكتب الثلاثة إلى تنقية, وتنشئة, واستيعاب.
“دعونا نختبر هذا بعد ذلك. يمكنني التوقف إذا واجهتني مشكلة “.
يُقدّر ارتفاع سطح الجرف بحوالي مائة متر, تواجدت ثقوب بأحجام مختلفة في الأعلى. بسرعة كبيرة, صعد لين شينغ حفرة بحجم الإنسان ودخل فيها.
إذا ورثت كائناته المستدعاة سلالته الخارقة للطبيعة, لكان قد استدعاهم للتجربة عليهم, لكن معظم كائناته المستدعاة ليس لديهم مثل هذه السلالة بداخلهم, يمكنه فقط الاختبار على نفسه.
جلس لين شينغ على سريره واندفع إلى الطاولة وهو يكتب تقنية التنقية التي اكتسبها للتو من الحلم في دفتر ملاحظاته. بنفس السهولة, كتبهم جميعًا.
بالإضافة إلى ذلك, مما لاحظه, فإن تقنية التنقية لا تبدو بهذه الخطورة.
مصدر سلالته هو تنين الصخر, وقد رأى أجزاء وقطعًا من ذكريات تنين الصخر عندما امتص شظايا الروح.
لذلك قد يمنحها تجربة, أو اثنتين.
وفي لحظة إختبائه, لم يعد بإمكان لين شينغ سماع محيطه, لكن الدقات الإيقاعية للساعة.
جلس لين شينغ على السرير, حيث أمضى دقيقتين للتحول إلى الهيئة, وبمجرد أن أصبح كل شيء مستقرًا, بدأ في إغلاق عينيه والتأمل في طريقة التنقية.
بدأت دقات الساعة ترن في أذنيه.
لم يتماثل تأمل تقنية تنقية دائرة لامانييه الداخلية مماثلاً لما عرفه لين شينغ.
سرعان ما ثبّت لين شينغ نفسه وهو يبحث عن مكان للاختباء, وتوقف.
تتطلب التأملات العادية أن يكون المتأمل هادئًا ومركّزًا. لكن ليس هذه.
“لقد نسيت بالفعل من أنا, ولا أعرف من سيكون التالي …”
المطلب الأول لهذا التأمل الغريب هو أن يتخذ الشكل الطبيعي للمخلوق المصدر الذي يمتلك المرء سلالة منه. على غرار التنويم المغناطيسي, لو كان أصل شخص ما سمكة, إذن أثناء التأمل, يحتاج إلى إقناع نفسه بأنه تلك السمكة.
سقط الصقر الأسود على الأرض, وقبل أن يموت, سقط الصقور الأسود الثاني والثالث والرابع واحدًا تلو الآخر. في اللحظة التي انقض فيها صقر أسود على لين شينغ, مقتربًا من ضربه.
رَغب لين شينغ بتجربته لهذا السبب.
أعاد لين شينغ تركيزi بينما واصل السير على طول المسار المتعرج في الغابة.
بالنسبة له, الشخص الذي استوعب بالفعل الكثير من شظايا الذاكرة, يُعد هذا التنويم المغناطيسي الذاتي سهلاً للغاية لأنه كان بحاجة فقط إلى الاستفادة من الذاكرة المذكورة.
بعد الشلال, تواجد سطح منحدر ضخم من الجرانيت, ووقف عدد قليل من الصقور السوداء ذات الحجم المماثل في الجزء العلوي من الجرف, ينظرون إلى أسفل.
مصدر سلالته هو تنين الصخر, وقد رأى أجزاء وقطعًا من ذكريات تنين الصخر عندما امتص شظايا الروح.
تم فصل الكتب الثلاثة إلى تنقية, وتنشئة, واستيعاب.
احتاج التأمل فقط إلى ذلك.
أكبرهم أكبر قليلاً من السابق الذي قتل للتو.
أثناء تأمله, بدأت يده في عمل إشارات يد واحدة تلو الأخرى, حيث أطلق فمه الصوت المقابل.
“دائرة لامانييه الداخلية – التنقية.”
تمامًا كما بدأت هذه التنقية الغريبة, شعر لين شينغ بإحساس غريب يتدفق بداخله.
لذلك قد يمنحها تجربة, أو اثنتين.
بدأت خيوط على خيوط من الدم ذات قوى خاصة ترتجف وتتدفق بداخله, وتطرد الشوائب بجانب الصوت والتأمل.
تتطلب التأملات العادية أن يكون المتأمل هادئًا ومركّزًا. لكن ليس هذه.
“لقد نجحت بالفعل ؟!” ابتهج لين شينغ, وكسرت نشوته تأمله.
الكلمات الموجودة في الكتاب لم تكن “رين القديمة”, بل لغة لم يسبق له رؤيتها من قبل.
لم يتماثل تأمل تقنية تنقية دائرة لامانييه الداخلية مماثلاً لما عرفه لين شينغ.
وقف لين شينغ في العش بينما يحفظ كل صفحة من هذه التقنية.
