ظاهرة غير عادية (1)
“انا اسف سيدي. لقد نمت كثيرا, “قال لين شينغ اعتذرًا للبروفيسور أولدمانديلر.
عندما أخذ بطاقة التفعيل, وجد لين شينغ وحدة بجوار النافذة وجلس بعد تنشيطها.
كان أولدمان في الأصل يلقي محاضرة حول المعرفة العامة للقوى المظلمة بوجه البارد للمتدربين في الفصل.
بجانب المتجر تواجد مقهى إنترنت, وفوقه علقت لافتة ضوئية ملونة بشكل مذهل: “مقهى إنترت المنشأ”.
ومع ذلك, في اللحظة التي ظهر فيها لين شينغ عند الباب, اختفى بروده وحلّ محله دفء شديد ولطف.
بجانب المتجر تواجد مقهى إنترنت, وفوقه علقت لافتة ضوئية ملونة بشكل مذهل: “مقهى إنترت المنشأ”.
“لا تقلق بشأن هذا. تعال, أنا الذي لم أسمح للخادم غير المرئي بإيقاظك. لابد أنك درست حتى وقت متأخر من الليلة الماضية, أليس كذلك؟ أنت بالتأكيد تعمل بجد. ما رأيك أن تعود لبعض النوم؟ “
امتلكت زيلوند ورقة رابحة خاصة بهم ويمكن أن تقف شامخًة في عالم المظلمين, ولم يكونوا خائفين من برج السماء.
*تحطم.*
“يجب أن أمنح نفسي فترة راحة في وقت ما.”
فجأة تحطم قلم أحد المتدربين الرصاص .
تعفن الهواء داخل المقهى, حيث انتشرت رائحة السجائر في كل مكان, ولم يختلف كل الجالسين بالداخل عن اللحوم المدخنة, حيث ركزوا على لعبهم وسط دخان السجائر.
جلست ميليسا ببساطة في زاوية وهي تخفض رأسها, ولم تجرؤ على النظر إلى أولدمانيلر أو لين شينغ. خائفة من أنها إذا نظرت إليهم كثيرًا, فإن النيران المستعرة بداخلها ستسيطر عليها, وستقوم بلكم أحدهم.
عندما أخذ بطاقة التفعيل, وجد لين شينغ وحدة بجوار النافذة وجلس بعد تنشيطها.
استمتع لين شينغ أيضًا بما قاله الأستاذ.
“لا تقلق بشأن هذا. تعال, أنا الذي لم أسمح للخادم غير المرئي بإيقاظك. لابد أنك درست حتى وقت متأخر من الليلة الماضية, أليس كذلك؟ أنت بالتأكيد تعمل بجد. ما رأيك أن تعود لبعض النوم؟ “
أمضى الصباح كله في التأمل, ورأى أن تأثير التنقية من الدرجة الأولى, وتخلص من الكثير من شوائب دم التنين الصخري بداخله.
ومع ذلك, في اللحظة التي ظهر فيها لين شينغ عند الباب, اختفى بروده وحلّ محله دفء شديد ولطف.
شعر أنه في حين أن حجم دم تنين الصخر قد انخفض بسبب التنقية, وضعفت آثاره, شعر جسده أنه قد تم تنقيته تمامًا.
“لا تقلق بشأن هذا. تعال, أنا الذي لم أسمح للخادم غير المرئي بإيقاظك. لابد أنك درست حتى وقت متأخر من الليلة الماضية, أليس كذلك؟ أنت بالتأكيد تعمل بجد. ما رأيك أن تعود لبعض النوم؟ “
بالمقارنة مع ما قبل عملية التنقية, فجسده أخف وزنا وأنظف الآن.
(م.م: PVP = لاعب ضد لاعب , RPG = لعبة تقمص الأدوار, MMO = العاب متعددة اللاعبين واسعة النطاق)
ومع ذلك, فإن تقنية التنقية في الواقع استهلكت طاقة الروح.
(م.م: PVP = لاعب ضد لاعب , RPG = لعبة تقمص الأدوار, MMO = العاب متعددة اللاعبين واسعة النطاق)
في فترة تأمل قصيرة مدتها ساعتان فقط, يمكن أن يشعر لين شينغ أن قوة روحه تنفد قليلاً. قارب الأمر مستوى استدعاء حارس قبو.
شمل أولدمانديلر في محاضرته الكثير , حيث قدم ثلاثة أمثلة على الأقل ليفهم الجميع كل نظرية وصيغة. مثل طريقة تدريب الكريستال, أو كيفية إنشاء محارب كريستال مثالي, أو أي نوع من المشاكل أو حواجز الطرق التي قد يواجهها المرء أثناء تدريبه …
إذا تم تطبيقه على إنسان عادي, فهذا يعني أن نصف روح المرء على الأقل ستُستهلك.
بينما خاف من أن يحاول برج السماء ضربه بالأرقام, بدعم رسمي من الزيلونديين, فإن هذا الموقف لن يحدث.
والآن, فهم إلى حد ما السجلات التي خلفها هؤلاء الصقور العمالقة.
“لا تقلق بشأن هذا. تعال, أنا الذي لم أسمح للخادم غير المرئي بإيقاظك. لابد أنك درست حتى وقت متأخر من الليلة الماضية, أليس كذلك؟ أنت بالتأكيد تعمل بجد. ما رأيك أن تعود لبعض النوم؟ “
أحد الخيارات هو الخضوع للكابوس, وآخر هو استخدام أرواحهم في البحث عن دماء بدائية أكثر نقاءً, وربما يمكنهم كسب الأمل في الهروب من مصيرهم هناك, مهما كان ذلك ضئيلاً. خاصة عندما أصبح الموت شبه مؤكد في كلا السيناريوهين.
“لا حاجة سيدي. سأحضر الفصل مع البقية “.
رد لين شينغ وذهب إلى مقعده.
على الرغم من نوع الورقة الرابحة التي لديهم, لم يملك لين شينغ أي فكرة, ولكن إذا اقتدروا على حماية الحرم المقدس, فهذا أكثر من كافٍ.
ثم بدأ الفصل من جديد.
“تمام.”
شمل أولدمانديلر في محاضرته الكثير , حيث قدم ثلاثة أمثلة على الأقل ليفهم الجميع كل نظرية وصيغة. مثل طريقة تدريب الكريستال, أو كيفية إنشاء محارب كريستال مثالي, أو أي نوع من المشاكل أو حواجز الطرق التي قد يواجهها المرء أثناء تدريبه …
استمتع لين شينغ أيضًا بما قاله الأستاذ.
كيفية تحديد هذه المشكلات وحلها, أو كيفية التصرف عند حدوث تغيير غير متوقع وما شابه …
أحد الخيارات هو الخضوع للكابوس, وآخر هو استخدام أرواحهم في البحث عن دماء بدائية أكثر نقاءً, وربما يمكنهم كسب الأمل في الهروب من مصيرهم هناك, مهما كان ذلك ضئيلاً. خاصة عندما أصبح الموت شبه مؤكد في كلا السيناريوهين.
استمر الفصل حتى الغداء.
بدون أي شيء أفضل يفعله, عاد لين شينغ إلى غرفته للتأمل مرة أخرى.
بعد انتهاء الدرس, عاد لين شينغ إلى غرفته ليأخذ قيلولة. لكن في الواقع, استمر في التأمل في تقنية التنقية.
إذا تم تطبيقه على إنسان عادي, فهذا يعني أن نصف روح المرء على الأقل ستُستهلك.
يُعد استهلاك الروح للآخرين على الأرجح مشكلة كبيرة, لكن بالنسبة له, لم تكن هذه الخسارة الصغيرة مشكلة.
بعد العشاء, عاد لين شينغ إلى غرفته ولم يعد يتأمل, وبدلاً من ذلك, اختبر قوة جسده.
ربما بسبب أن دم تنين الصخر بداخله كان ضعيفًا للغاية, أو أن عملية التأمل فعالة للغاية, وفي غضون فترة ما بعد الظهر, شعر لين شينغ أن دم تنين الصخر بداخله قد تم تنقيته تقريبًا إلى أنقى صوره.
لطالما غار لين شينغ يغار من السلالات العريقة للورد الفولاذ والليل, وخاصة لورد الليل …
لقد استوعب ذكريات الصقور العملاقة, ولم يجرؤ الصقور على إنفاق أرواحهم مثل المال دون تفكير, أو الإسراع في عملية التأمل. كانوا يتأملون قليلاً فقط كل يوم, قبل أن يتركوا أرواحهم تتعافى, ومع مرور الوقت, وطول مدة التنقية فقط وصلوا إلى النتيجة المثالية.
بعد العشاء, عاد لين شينغ إلى غرفته ولم يعد يتأمل, وبدلاً من ذلك, اختبر قوة جسده.
في وقت متأخر من بعد الظهر, بدأ أولدمانديلر فصله العملي, حيث طلب من متدربيه إعداد جرعة له. بالطبع, تم إعفاء لين شينغ من ذلك, وقام ببساطة بإجراء تقييم لقواه المظلمة.
عندما أخذ بطاقة التفعيل, وجد لين شينغ وحدة بجوار النافذة وجلس بعد تنشيطها.
لقد وصل لخمسمائة وشيء الآن, أعلى بكثير من التقييم الأول. رسم هذا النمو أولدمانديلر في كل الابتسامات, ولم يكلف نفسه عناء القلق بشأن كيفية استخدام لين شينغ لوقته.
في ظل حالة نصف التنين, انخفض دفاعه بمقدار كبير, وتقلصت أنفاسه الملتهبة أيضًا.
بدون أي شيء أفضل يفعله, عاد لين شينغ إلى غرفته للتأمل مرة أخرى.
“لم أستخدم الإنترنت منذ فترة …” نظر لين شينغ في الوقت على هاتفه. إنها السابعة فقط.
لأن روحه قوية ويمكنه تجديدها بقتل الوحوش, وبالتالي لم يكن معنيًا بهذا الاستهلاك البسيط لروحه.
“أريد وحدة.” سلم لين شينغ جواز سفره.
استمر التأمل حتى الساعة السادسة مساءً, وشعر أخيرًا أن دم التنين الصخر بداخله قد تم تنقيته إلى أقصى حدوده. الآن, إذا استطاع تقوية الدم, فسيتم تقوية جسده بشكل كبير أيضًا.
ذهب لين شينغ إلى مقهى الإنترنت وصعد إلى الطابق الثاني.
لطالما غار لين شينغ يغار من السلالات العريقة للورد الفولاذ والليل, وخاصة لورد الليل …
امتلكت زيلوند ورقة رابحة خاصة بهم ويمكن أن تقف شامخًة في عالم المظلمين, ولم يكونوا خائفين من برج السماء.
بالإضافة إلى ذلك, إذا تمكن من تحسين جسده, فلن يكون اختناق القوة المقدسة مشكلة بعد الآن.
بجانب المتجر تواجد مقهى إنترنت, وفوقه علقت لافتة ضوئية ملونة بشكل مذهل: “مقهى إنترت المنشأ”.
بعد ذلك, لن يكون الوصول إلى المستوى 8 والمستوى 9 والمستوى 10 والقوة المقدسة على مستوى المستشار مجرد حلم. سيصبح الأمر مثل لورد الليل الذي لم يحتج ولم يقم بأي تدريب …
لأن روحه قوية ويمكنه تجديدها بقتل الوحوش, وبالتالي لم يكن معنيًا بهذا الاستهلاك البسيط لروحه.
بعد العشاء, عاد لين شينغ إلى غرفته ولم يعد يتأمل, وبدلاً من ذلك, اختبر قوة جسده.
“شكرًا لزيارتك, إجمالي الفاتورة هو 15.75 دولارًا. ننسى السنتات, 15 دولارًا ستفي بالغرض “.
في ظل حالة نصف التنين, انخفض دفاعه بمقدار كبير, وتقلصت أنفاسه الملتهبة أيضًا.
جلست ميليسا ببساطة في زاوية وهي تخفض رأسها, ولم تجرؤ على النظر إلى أولدمانيلر أو لين شينغ. خائفة من أنها إذا نظرت إليهم كثيرًا, فإن النيران المستعرة بداخلها ستسيطر عليها, وستقوم بلكم أحدهم.
بينما تقلصت النيران, زادت قوتها بشكل كبير, وأصبحت النيران القرمزية في الأصل سوداء باهتة.
شعر أنه في حين أن حجم دم تنين الصخر قد انخفض بسبب التنقية, وضعفت آثاره, شعر جسده أنه قد تم تنقيته تمامًا.
لكن الأهم من ذلك, أن عين التنين وهالة التنين خضعت لتغييرات بسبب دمه الأسود النقي الآن.
كيفية تحديد هذه المشكلات وحلها, أو كيفية التصرف عند حدوث تغيير غير متوقع وما شابه …
ومع ذلك, فالتغييرات لا تزال جارية ولم تستقر بعد.
“لم أستخدم الإنترنت منذ فترة …” نظر لين شينغ في الوقت على هاتفه. إنها السابعة فقط.
في وقت لاحق من المساء, لاحظ لين شينغ أن بعض أغراض الحمام نفذت منه. نظرًا لأنه أمضى يومًا كاملاً في التأمل, والآن بعد أن استقر دم تنين الصخر ولم يعد من الممكن تنقيته, قرر الذهاب في نزهة على الأقدام.
“دولار في الساعة, هل هذا جيد؟” سأله موظف العداد وهو يكتب شيئًا.
قلعة الروح, أو جامعة باين, كل هذه المؤسسات هي عوالم المتسامين. لكن لين شينغ فضل الاسترخاء في العالم الأبسط للناس العاديين.
“شكرًا لزيارتك, إجمالي الفاتورة هو 15.75 دولارًا. ننسى السنتات, 15 دولارًا ستفي بالغرض “.
بغض النظر عن مدى اختراق العالم للطبيعة, ظل الناس العاديون يمثلون الأغلبية.
بالمقارنة مع ما قبل عملية التنقية, فجسده أخف وزنا وأنظف الآن.
…
بينما خاف من أن يحاول برج السماء ضربه بالأرقام, بدعم رسمي من الزيلونديين, فإن هذا الموقف لن يحدث.
“شكرًا لزيارتك, إجمالي الفاتورة هو 15.75 دولارًا. ننسى السنتات, 15 دولارًا ستفي بالغرض “.
في وقت لاحق من المساء, لاحظ لين شينغ أن بعض أغراض الحمام نفذت منه. نظرًا لأنه أمضى يومًا كاملاً في التأمل, والآن بعد أن استقر دم تنين الصخر ولم يعد من الممكن تنقيته, قرر الذهاب في نزهة على الأقدام.
ابتسم موظفو المتجر الصغير أثناء إعطاء لين شينغ أغراضه.
“لنقوم ببعض تصفح الويب.”
أخذهم لين شينغ وخرج من المتجر.
استمر الفصل حتى الغداء.
بجانب المتجر تواجد مقهى إنترنت, وفوقه علقت لافتة ضوئية ملونة بشكل مذهل: “مقهى إنترت المنشأ”.
بالإضافة إلى ذلك, إذا تمكن من تحسين جسده, فلن يكون اختناق القوة المقدسة مشكلة بعد الآن.
خرج عدد قليل من الشباب ذوي الشعر المصبوغ وثقب الأذن من المتجر على التوالي, متفاخرين بأدائهم في اللعبة التي لعبوها للتو.
استمر الفصل حتى الغداء.
“لم أستخدم الإنترنت منذ فترة …” نظر لين شينغ في الوقت على هاتفه. إنها السابعة فقط.
ومع ذلك, فالتغييرات لا تزال جارية ولم تستقر بعد.
“لنقوم ببعض تصفح الويب.”
…
بعد أن جاء إلى ميغا, أصبح أقل توتراً.
بغض النظر عن مدى اختراق العالم للطبيعة, ظل الناس العاديون يمثلون الأغلبية.
يعتنى لورد الليل بالأشياء في زيلوند, يطور لورد الفولاذ فرعًا من الحرم المقدس في المنطقة الصحراوية, فُقد ساروكس ولا يمكن الاتصال به. أصيب البالاتينيت من برج السماء بجروح بالغة وربما لن يظهر مرة أخرى في أي وقت قريب.
بغض النظر عن مدى اختراق العالم للطبيعة, ظل الناس العاديون يمثلون الأغلبية.
بينما خاف من أن يحاول برج السماء ضربه بالأرقام, بدعم رسمي من الزيلونديين, فإن هذا الموقف لن يحدث.
ألعاب PVP, أو RPGs, أو MMO, كل هذه الأشياء لم تعد تهتم به بعد الآن.
امتلكت زيلوند ورقة رابحة خاصة بهم ويمكن أن تقف شامخًة في عالم المظلمين, ولم يكونوا خائفين من برج السماء.
ذهب لين شينغ إلى مقهى الإنترنت وصعد إلى الطابق الثاني.
على الرغم من نوع الورقة الرابحة التي لديهم, لم يملك لين شينغ أي فكرة, ولكن إذا اقتدروا على حماية الحرم المقدس, فهذا أكثر من كافٍ.
ألعاب PVP, أو RPGs, أو MMO, كل هذه الأشياء لم تعد تهتم به بعد الآن.
“يجب أن أمنح نفسي فترة راحة في وقت ما.”
عندما أصبح متساميًا, فقد ترك وراءه حياة شخص عادي لفترة طويلة. لوقت طويل جدا الآن.
ذهب لين شينغ إلى مقهى الإنترنت وصعد إلى الطابق الثاني.
بينما خاف من أن يحاول برج السماء ضربه بالأرقام, بدعم رسمي من الزيلونديين, فإن هذا الموقف لن يحدث.
تعفن الهواء داخل المقهى, حيث انتشرت رائحة السجائر في كل مكان, ولم يختلف كل الجالسين بالداخل عن اللحوم المدخنة, حيث ركزوا على لعبهم وسط دخان السجائر.
على الرغم من نوع الورقة الرابحة التي لديهم, لم يملك لين شينغ أي فكرة, ولكن إذا اقتدروا على حماية الحرم المقدس, فهذا أكثر من كافٍ.
“أريد وحدة.” سلم لين شينغ جواز سفره.
“دولار في الساعة, هل هذا جيد؟” سأله موظف العداد وهو يكتب شيئًا.
بينما تقلصت النيران, زادت قوتها بشكل كبير, وأصبحت النيران القرمزية في الأصل سوداء باهتة.
“تمام.”
بعد العشاء, عاد لين شينغ إلى غرفته ولم يعد يتأمل, وبدلاً من ذلك, اختبر قوة جسده.
عندما أخذ بطاقة التفعيل, وجد لين شينغ وحدة بجوار النافذة وجلس بعد تنشيطها.
بينما خاف من أن يحاول برج السماء ضربه بالأرقام, بدعم رسمي من الزيلونديين, فإن هذا الموقف لن يحدث.
لم يكن قد دخل على الإنترنت لفترة طويلة حتى الآن, منذ أن غادر شيلين. ما فعله في الغالب هو فحص شيء ما باستخدام هاتفه.
“لا حاجة سيدي. سأحضر الفصل مع البقية “.
عندما جلس ناظرًا إلى الشاشة المليئة بالأيقونات, شعر فجأة بالضياع.
خرج عدد قليل من الشباب ذوي الشعر المصبوغ وثقب الأذن من المتجر على التوالي, متفاخرين بأدائهم في اللعبة التي لعبوها للتو.
عندما أصبح متساميًا, فقد ترك وراءه حياة شخص عادي لفترة طويلة. لوقت طويل جدا الآن.
ومع ذلك, في اللحظة التي ظهر فيها لين شينغ عند الباب, اختفى بروده وحلّ محله دفء شديد ولطف.
ألعاب؟
ربما بسبب أن دم تنين الصخر بداخله كان ضعيفًا للغاية, أو أن عملية التأمل فعالة للغاية, وفي غضون فترة ما بعد الظهر, شعر لين شينغ أن دم تنين الصخر بداخله قد تم تنقيته تقريبًا إلى أنقى صوره.
ألعاب PVP, أو RPGs, أو MMO, كل هذه الأشياء لم تعد تهتم به بعد الآن.
ثم بدأ الفصل من جديد.
(م.م: PVP = لاعب ضد لاعب , RPG = لعبة تقمص الأدوار, MMO = العاب متعددة اللاعبين واسعة النطاق)
بعد انتهاء الدرس, عاد لين شينغ إلى غرفته ليأخذ قيلولة. لكن في الواقع, استمر في التأمل في تقنية التنقية.
…
والآن, فهم إلى حد ما السجلات التي خلفها هؤلاء الصقور العمالقة.
