أخرج واستسلم
عندما سمع رين شياو سو شين شينغ يقول أن قوة الطرف الآخر اعتمدت على نفخ فقاعات اللعاب، صُدم رين شياو سو لبعض الوقت. أضاف شين شينغ “سمعت أن قوة فقاعة لعاب هذا الشخص قوية للغاية. قيل أنها تمكنت من دفع بشري خارق الآخر على بعد أكثر من عشرة أمتار بسبب هجومه. أتساءل لماذا توجد قوة عظمى غريبة كهذه …”
في هذه اللحظة، لاحظ شين شينغ أن تعابير وجه رين شياو سو قد تغيرت. سأل فضوليًا “ما الخطب؟”
تواجد هذا المبنى على بعد أكثر من 700 متر من موقع الحادث، وكان مكانًا مثاليًا للقنص.
قال رين شياو سو بحسرة “أعتقد أنني قد أعرف هذا البشري الخارق”
قال رين شياو سو عبر الهاتف “حسنًا، دعه يخرج ويستسلم، لكن لا تقتلوه”
حتى القوى العظمى الأساسية سيكون لها اختلافات واضحة للغاية. على سبيل المثال، تواجد بشري خارق بين صفوف قوات الحصن 178 والذي تمكن من تحويل المياه إلى وحوش نابضة بالحياة تحت الماء. فقط من خلال تواجد المياه بالقرب منه، يمكن أن يطلق العنان لقوته التدميرية.
حتى القوى العظمى الأساسية سيكون لها اختلافات واضحة للغاية. على سبيل المثال، تواجد بشري خارق بين صفوف قوات الحصن 178 والذي تمكن من تحويل المياه إلى وحوش نابضة بالحياة تحت الماء. فقط من خلال تواجد المياه بالقرب منه، يمكن أن يطلق العنان لقوته التدميرية.
أما الآن، فقد اتضح أن الشخص الذي يمكنه نفخ فقاعات اللعاب هو تشانغ باو جين الذي عرفه رين شياو سو.
استدارت السيارة يسارًا، ثم يمينًا، وتوقفت أخيرًا عند جزء من الحديقة. عندما قاد شين شينغ وتشانغ شينغ شي تشانغ باو جين من السيارة، خرج رين شياو سو من الغابة في الحديقة.
في ذلك الوقت، كان يعيش هو وتشانغ باو جين في نفس المدينة. لكن بسبب نوايا بعض اللاجئين الشريرة، فقد أبلغوه للسلطات.
ومع ذلك، قال رين شياو سو “والديك …”
ظن والديه أنه محكوم عليه بالفناء بعد اقتياده إلى المعقل، لذلك قاموا بقتل جميع أفراد أسر أولئك اللاجئين الذين أبلغوا عن ابنهم قبل أن ينتحروا هم أيضا.
لكنه لم يتوقع أن يظهر تشانغ باو جين في مدينة ليو يانغ ككائن خارق يتحرك بمفرده.
في النهاية، ساعد كل من وانغ فوجي وتشانغ جينغ لين في دفن جثث والدي تشانغ باو جين، بينما دفع وانغ فوجي تكاليف دفنهما.
عندما رأى تشانغ باو جين رين شياو سو، صُدم. “أنت … رين شياو سو، الشخص المريض في رأسه؟!”
في ذلك الوقت، اعتقد رين شياو سو أيضًا أن تشانغ باو جين لن ينجو بالتأكيد. ومع ذلك، أنقذه الزلزال. أثناء هروبهم، رأى رين شياو سو من بعيد كيف صد التجارب بقوته العظمى.
في الواقع، علم تشانغ باو جين بالفعل أن والديه قد ماتا على الأغلب. ولكن عندما سمع خبر التأكيد، شعر بالضيق واليأس.
لم يقل تشانغ باو جين أي شيء آخر. لقد استسلم بالفعل لمصيره. ومع ذلك، شعر ببعض الارتباك؛ كيف له أن يمتلك أي أصدقاء قدامى أحياء؟
لكنه لم يتوقع أن يظهر تشانغ باو جين في مدينة ليو يانغ ككائن خارق يتحرك بمفرده.
بعد أن روى رين شياو سو قصة تشانغ باو جين إلى شين شينغ، تفاجأ شين شينغ أيضًا “واو، أيمكن لشيء كهذا أن يحدث حتى؟ إذن دعنا نتوجه هناك بسرعة ونلقي نظرة”
المكان الذي اندلعت فيه المعركة كان شارع النصر. عندما وصلوا إلى هناك، رأى رين شياو سو علامات شق غريبة على جميع المباني السكنية المحيطة. بدا الأمر كما لو أن قنبلة ألقيت على الجدران، لكن لم تترك آثار حرق على الإطلاق.
بعد نصف ساعة، نظر تشانغ باو جين إلى رين شياو سو وقال “شكرًا لك على إخباري بهذا الأمر. يمكنك أن تسألني أي شيء تريد أن تعرفه. سأجيب على جميع أسئلتك”
المكان الذي اندلعت فيه المعركة كان شارع النصر. عندما وصلوا إلى هناك، رأى رين شياو سو علامات شق غريبة على جميع المباني السكنية المحيطة. بدا الأمر كما لو أن قنبلة ألقيت على الجدران، لكن لم تترك آثار حرق على الإطلاق.
تواجد هذا المبنى على بعد أكثر من 700 متر من موقع الحادث، وكان مكانًا مثاليًا للقنص.
بدا أن المعركة قد انتهت بالفعل. قيل لشين شينغ أن الرجلين الخارقين قاتلا بعضهما البعض لأكثر من 20 دقيقة أثناء قتالهما عبر عدة مئات من الأمتار. في النهاية، تمكن البشري الخارق ذو قدرة فقاعات اللعاب من قتل خصمه. في الوقت الحالي، اختبأ داخل مبنى واحتجز شخصًا كرهينة.
حاصرت قوات حامية مدينة ليو يانغ متجرًا للدراجات بينما بدأ المفاوض الذي وقف عند الباب في التفاوض مع البشري الخارق بالداخل “لقد حاصرنا هذا المكان. حتى لو قتلت الرهينة، لا يمكنك الهروب. لماذا لا تخبرني بشروطك وسنفكر حينها في احتمال تركك تغادر؟”
“سأقوم بقنصه من بعيد”
همس رين شياو سو “بعد أن تم نقلك بعيدًا، قتل والداك عائلة الشخص الذي أبلغ عنك قبل أن ينتحرا. أقام معلم المدرسة، السيد تشانغ، ووانغ فوجي جنازة لوالديك. لقد دفنا خارج المدينة. يجب أن تكون قادرًا على رؤية شواهد القبور الخاصة بهم إذا ذهبت إلى هناك لاحقا. ربما لا يزال ذلك المكان سليما”
سخر الشخص الموجود بالداخل “هل ستسمحون لي بالمغادرة؟ يا لها من مزحة! ليس هناك داع لإقناعي بالإفراج عن الرهينة”
في ذلك الوقت، كان يعيش هو وتشانغ باو جين في نفس المدينة. لكن بسبب نوايا بعض اللاجئين الشريرة، فقد أبلغوه للسلطات.
ذُهل الجميع مما حدث. لكن أكثر من شعر بالحيرة هو تشانغ باو جين. أي نوع من الهراء هذا؟ لماذا أطلقوا النار وقتلوا الرهينة؟!
ابتعد رين شياو سو بهدوء عن شين شينغ وصعد إلى قمة مبنى على الجانب الآخر من متجر الدراجات بمفرده.
في ذلك الوقت، اعتقد رين شياو سو أيضًا أن تشانغ باو جين لن ينجو بالتأكيد. ومع ذلك، أنقذه الزلزال. أثناء هروبهم، رأى رين شياو سو من بعيد كيف صد التجارب بقوته العظمى.
تواجد هذا المبنى على بعد أكثر من 700 متر من موقع الحادث، وكان مكانًا مثاليًا للقنص.
شعر شين شينغ بالعجز. في غضون ذلك، صاغها مفاوض مجموعة شينغ هي بطريقة مختلفة “لقد تن قتل الرهينة. من فضلك أخرج واستسلم على الفور …”
ألقى نظرة داخل متجر الدراجات بمنظاره أولاً، وتفاجأ بما رآه.
أخي، عندما قلت أنك ستقوم بخطوتك، هل قصدت أنك ستقتل الرهينة؟
في متجر الدراجات، اختبأ تشانغ باو جين خلف درع الرهائن البشري. اتضح أن الرهينة هو نفس الشخص الذي قام بعرقته في الليلة السابقة! أهذه مصادفة؟ أم أنهما يعملان معا؟
أما الآن، فقد اتضح أن الشخص الذي يمكنه نفخ فقاعات اللعاب هو تشانغ باو جين الذي عرفه رين شياو سو.
اتصل رين شياو سو بشين شينغ “أنا مستعد لاتخاذ خطوتي”
بدا شين شينغ مرتبكًا.
في هذه الأثناء، أصبحت تعابير شين شينغ تبدو مشوشة. نظر حوله وأدرك أن رين شياو سو قد اختفى إلى مكان ما “أين أنت الآن؟ ما الذي تخطط لفعله؟”
بعد إيقاف هذه العملية، تبع رين شياو سو قافلة سيارات شين شينغ والآخرين. لقد أراد أن يسأل تشانغ باو جين عن شيء ما.
“سأقوم بقنصه من بعيد”
في ذلك الوقت، كان يعيش هو وتشانغ باو جين في نفس المدينة. لكن بسبب نوايا بعض اللاجئين الشريرة، فقد أبلغوه للسلطات.
نظر رين شياو سو وشين شينغ بهدوء إلى تشانغ باو جين وانتظرا أن يهدأ.
“لكنه مخفي جيدًا” قال شين شينغ بنبرة شاكة “سيكون قتله دون إصابة الرهينة أمرًا صعبًا للغاية”
“لكنه مخفي جيدًا” قال شين شينغ بنبرة شاكة “سيكون قتله دون إصابة الرهينة أمرًا صعبًا للغاية”
بمجرد انتهائه من الكلام، سمع الجميع في الموقع صوت طلقة بندقية قنص. التفت شين شينغ على الفور لإلقاء نظرة على متجر الدراجات ورأى أن الرهينة في الداخل قد قُتل على الفور.
بدا شين شينغ مرتبكًا.
أخي، عندما قلت أنك ستقوم بخطوتك، هل قصدت أنك ستقتل الرهينة؟
مرت رصاصة القناص بدقة من خلال الشريان السباتي لرقبة الرهينة. ومع ذلك، لم تصب تشانغ باو جين الذي وقف خلف الرهينة.
أخي، عندما قلت أنك ستقوم بخطوتك، هل قصدت أنك ستقتل الرهينة؟
قال رين شياو سو عبر الهاتف “حسنًا، دعه يخرج ويستسلم، لكن لا تقتلوه”
شعر شين شينغ بالعجز. في غضون ذلك، صاغها مفاوض مجموعة شينغ هي بطريقة مختلفة “لقد تن قتل الرهينة. من فضلك أخرج واستسلم على الفور …”
ابتسم شين شينغ وقال “صديق قديم يود مقابلتك. ومع ذلك، فإن هويته خاصة، لذلك من أجل عدم كشفه، توجب علينا التخلص من بعض الجواسيس أولاً”
ذُهل الجميع مما حدث. لكن أكثر من شعر بالحيرة هو تشانغ باو جين. أي نوع من الهراء هذا؟ لماذا أطلقوا النار وقتلوا الرهينة؟!
قال تشانغ باو جين بقلق “ماذا عن والدي؟ أين هم؟”
في ذلك الوقت، كان يعيش هو وتشانغ باو جين في نفس المدينة. لكن بسبب نوايا بعض اللاجئين الشريرة، فقد أبلغوه للسلطات.
حدق تشانغ باو جين في البراميل السوداء خارج المحل. لقد أراد أن ينقض للخارج، لكنه تخلى عن الفكرة في النهاية.
سأل تشانغ باو جين، جالسا في السيارة “إلى أين ستأخذونني؟”
إذا تم تأجيل هذا لفترة طويلة، من المحتمل أن يصل كل الفرسان في مدينة ليو يانغ إلى هنا. بما أن حليفهم قد قتل الرهينة بشكل حاسم، فلابد من أنهم مستعدين للدخول وقتله أيضًا.
ومع ذلك، قال رين شياو سو “والديك …”
رفع يديه وخرج ببطء من متجر الدراجات حيث اقترب منه شين شينغ وتشانغ شينغ شي من كلا الجانبين. ومع ذلك، قاموا فقط بتثبيت تشانغ باو جين على الأرض. ولأنه لم يقاوم، لم يستمروا في إيذائه.
بعد أن تم القبض على تشانغ باو جين، تم تدمير المعقل بالفعل بحلول الوقت الذي استعاد فيه حريته. لم يدرك إلى الآن وضع والديه؛ رغم أنه حاول البحث عنهما، لكنه لم يستطع تجاوز التجارب على الإطلاق. كان خياره الوحيد هو الهروب.
في هذه الأثناء، أصبحت تعابير شين شينغ تبدو مشوشة. نظر حوله وأدرك أن رين شياو سو قد اختفى إلى مكان ما “أين أنت الآن؟ ما الذي تخطط لفعله؟”
بعد إيقاف هذه العملية، تبع رين شياو سو قافلة سيارات شين شينغ والآخرين. لقد أراد أن يسأل تشانغ باو جين عن شيء ما.
بعد نصف ساعة، نظر تشانغ باو جين إلى رين شياو سو وقال “شكرًا لك على إخباري بهذا الأمر. يمكنك أن تسألني أي شيء تريد أن تعرفه. سأجيب على جميع أسئلتك”
أما الرهينة الذي مات فسوف يُنسى قريباً.
في هذه اللحظة، لاحظ شين شينغ أن تعابير وجه رين شياو سو قد تغيرت. سأل فضوليًا “ما الخطب؟”
سأل تشانغ باو جين، جالسا في السيارة “إلى أين ستأخذونني؟”
بينما تحركت القافلة، انفصلت السيارة التي نقلت تشانغ باو جين، شين شينغ وتشانغ شينغ شي فجأة عن القافلة وتحركت نحو طريق بعيد، آخذة اتجاها آخرا.
في ذلك الوقت، كان يعيش هو وتشانغ باو جين في نفس المدينة. لكن بسبب نوايا بعض اللاجئين الشريرة، فقد أبلغوه للسلطات.
سأل تشانغ باو جين، جالسا في السيارة “إلى أين ستأخذونني؟”
“لكنه مخفي جيدًا” قال شين شينغ بنبرة شاكة “سيكون قتله دون إصابة الرهينة أمرًا صعبًا للغاية”
ابتسم شين شينغ وقال “صديق قديم يود مقابلتك. ومع ذلك، فإن هويته خاصة، لذلك من أجل عدم كشفه، توجب علينا التخلص من بعض الجواسيس أولاً”
لم يقل تشانغ باو جين أي شيء آخر. لقد استسلم بالفعل لمصيره. ومع ذلك، شعر ببعض الارتباك؛ كيف له أن يمتلك أي أصدقاء قدامى أحياء؟
استدارت السيارة يسارًا، ثم يمينًا، وتوقفت أخيرًا عند جزء من الحديقة. عندما قاد شين شينغ وتشانغ شينغ شي تشانغ باو جين من السيارة، خرج رين شياو سو من الغابة في الحديقة.
لم يقل تشانغ باو جين أي شيء آخر. لقد استسلم بالفعل لمصيره. ومع ذلك، شعر ببعض الارتباك؛ كيف له أن يمتلك أي أصدقاء قدامى أحياء؟
استدارت السيارة يسارًا، ثم يمينًا، وتوقفت أخيرًا عند جزء من الحديقة. عندما قاد شين شينغ وتشانغ شينغ شي تشانغ باو جين من السيارة، خرج رين شياو سو من الغابة في الحديقة.
نظر رين شياو سو وشين شينغ بهدوء إلى تشانغ باو جين وانتظرا أن يهدأ.
عندما رأى تشانغ باو جين رين شياو سو، صُدم. “أنت … رين شياو سو، الشخص المريض في رأسه؟!”
قال رين شياو سو بحسرة “أعتقد أنني قد أعرف هذا البشري الخارق”
لكنه لم يتوقع أن يظهر تشانغ باو جين في مدينة ليو يانغ ككائن خارق يتحرك بمفرده.
أظلم وجه رين شياو سو. لماذا بحق الجحيم تتحدث عن شيء حدث منذ زمن بعيد!
بينما وقف الأربعة في الظلام في بقعة من الحديقة، نظر كل من تشانغ شينغ شي و شين شينغ إلى بعضهما البعض وتساءلا عما يدور حول مرض رين شياو سو هذا.
سأل تشانغ باو جين، جالسا في السيارة “إلى أين ستأخذونني؟”
ذُهل الجميع مما حدث. لكن أكثر من شعر بالحيرة هو تشانغ باو جين. أي نوع من الهراء هذا؟ لماذا أطلقوا النار وقتلوا الرهينة؟!
ومع ذلك، قال رين شياو سو “والديك …”
قال تشانغ باو جين بقلق “ماذا عن والدي؟ أين هم؟”
أظلم وجه رين شياو سو. لماذا بحق الجحيم تتحدث عن شيء حدث منذ زمن بعيد!
بعد أن تم القبض على تشانغ باو جين، تم تدمير المعقل بالفعل بحلول الوقت الذي استعاد فيه حريته. لم يدرك إلى الآن وضع والديه؛ رغم أنه حاول البحث عنهما، لكنه لم يستطع تجاوز التجارب على الإطلاق. كان خياره الوحيد هو الهروب.
همس رين شياو سو “بعد أن تم نقلك بعيدًا، قتل والداك عائلة الشخص الذي أبلغ عنك قبل أن ينتحرا. أقام معلم المدرسة، السيد تشانغ، ووانغ فوجي جنازة لوالديك. لقد دفنا خارج المدينة. يجب أن تكون قادرًا على رؤية شواهد القبور الخاصة بهم إذا ذهبت إلى هناك لاحقا. ربما لا يزال ذلك المكان سليما”
ومع ذلك، قال رين شياو سو “والديك …”
في الواقع، علم تشانغ باو جين بالفعل أن والديه قد ماتا على الأغلب. ولكن عندما سمع خبر التأكيد، شعر بالضيق واليأس.
بمجرد انتهائه من الكلام، سمع الجميع في الموقع صوت طلقة بندقية قنص. التفت شين شينغ على الفور لإلقاء نظرة على متجر الدراجات ورأى أن الرهينة في الداخل قد قُتل على الفور.
نظر رين شياو سو وشين شينغ بهدوء إلى تشانغ باو جين وانتظرا أن يهدأ.
سخر الشخص الموجود بالداخل “هل ستسمحون لي بالمغادرة؟ يا لها من مزحة! ليس هناك داع لإقناعي بالإفراج عن الرهينة”
بعد نصف ساعة، نظر تشانغ باو جين إلى رين شياو سو وقال “شكرًا لك على إخباري بهذا الأمر. يمكنك أن تسألني أي شيء تريد أن تعرفه. سأجيب على جميع أسئلتك”
حتى القوى العظمى الأساسية سيكون لها اختلافات واضحة للغاية. على سبيل المثال، تواجد بشري خارق بين صفوف قوات الحصن 178 والذي تمكن من تحويل المياه إلى وحوش نابضة بالحياة تحت الماء. فقط من خلال تواجد المياه بالقرب منه، يمكن أن يطلق العنان لقوته التدميرية.
في ذلك الوقت، كان يعيش هو وتشانغ باو جين في نفس المدينة. لكن بسبب نوايا بعض اللاجئين الشريرة، فقد أبلغوه للسلطات.
