مالك بو ... هل تعرف هذه المرأة الثعبان؟
أصبح المتجر مهجور تمامًا في هذه المرحلة. اختفى الطابور وسرعان ما ابتعد البرابرة الثلاثة لأويانغ بمرح. بعد أن حققوا بعض التحسن ، كانوا حريصين على نقل هذه الأخبار الرائعة إلى والدهم.
الفصل 207: مالك بو … هل تعرف هذه المرأة الثعبان؟
ما … ما الأمر مع هذه النظرة؟ حدق الكلب الأسود في عينيه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يجرؤ فيها أحد على النظر إلى هذا الكلب اللورد وكأنه طعام شهي … هل هذا الحمار الأصلع يسعى للموت؟
هذا المتجر … احتوى ذات مرة على طاقة الإمبراطور الراحل. على الرغم من أنه قد مات منذ فترة طويلة ، لازال ليان فو يشعر ببعض الأوهام ويغطس في بحر من الذكريات.
النبيذ … بالتأكيد لم يبق أي شيء اليوم. كانت النظرة التي ألقتها وو يونباي نحو بو فانغ مليئة بالحزن. ومع ذلك ، فقد كانت عديم الفائدة ، بغض النظر عن مدى حزنها.
ربَّت الراهب الشاب على رأسه الأصلع، وابتسمت عضلات وجهه.
“هناك الكثير من الأطباق الشهية الأخرى في المتجر. يمكنك تجربتها. إذا كنتم ترغبون في طلب أي شيء … فقط أخبر هذه الصغيرة.”
“لقد تحسنت مهارات الطهي للمالك بو. وأصبحت رائحة أطباقه جذابة أكثر.” أخذ جي تشنغشو نفساً عميقاً وتنهد.
ربت بو فانغ بهدوء على رأس أويانغ شياوي ، وأعلن عن أطباقه ، ثم استدار ليعود إلى المطبخ.
بعد دخول المتجر ، تلمع عيون الراهب الشاب أكثر إشراقًا. بدا الأمر كما لو كانت بيضة مغطاة بألماس لامع …
تجول جي تشنغشو في مكان مألوف و وجد مكان بالقرب من شجرة خمسة خطوط لفهم المسار. انجرف إحساس جديد بالطاقة الروحية في المحيط ، إلى جانب لمسة من موجات طاقة الفهم.
مد جي تشنغشو أنفه بالقرب من اللحوم الحمراء واستنشق ، وبدا مخمور تماماً.
وضع جي تشنغشو يديه خلف ظهره وتفقد بعناية شجرة فهم المسار بعيون متلألئة.
ضحك الراهب الشاب شانغ دي ، وضرب رأسه الأصلع ، وأعطاه نقرة خفيفة.
خارج المتجر ، تراجعت النظرات المتطفلة وقوى الطاقة المخبأة في الظلام. اكتشف قديسى المعركة بوضوح أن الحادثة هذه المرة لم تكن مرتبطة بشجرة الخمسة خطوط لفهم المسار ، وبالتالي ذهبوا واحد تلو الأخر.
“هناك الكثير من الأطباق الشهية الأخرى في المتجر. يمكنك تجربتها. إذا كنتم ترغبون في طلب أي شيء … فقط أخبر هذه الصغيرة.”
لم تنضج شجرة فهم المسار وتؤتي ثمارها بعد ، لذلك لم يرغبوا في الانخراط بهذه المرحلة.
تفاجأت اويانغ شياويي. منذ متى يستطيع الرهبان أن يشربوا الخمر ويأكلون اللحم ببساطة؟ ما وضع هذا الراهب الذي يطلب النبيذ واللحوم بهذا الوجه المستقيم؟
طلبت وو يونباي بعض الأطباق. و على الرغم من صعوبة ابتلاع أسعار هذه الأطباق ، فمع كونها سيدة الفيلا و الشابة الغامضة التي غرست الخوف في طائفة أركانيوم السماوية ، لم تفتقر إلى البلورات. و نظرًا لأنها لم تستطع الحصول على اللوتس من بو فانغ ، فقد اخرجت غضبها على الطعام بدلاً من ذلك.
“اللحوم … رائحة اللحوم!”
غادرت ني يان مع يي تشيلينغ. كانت ني يان في عجلة من أمرها للعودة إلى النزل وتثبيت زراعتها المعززة مؤخرًا ، في حين أن يي تشيلينغ اتبعت ني يان.
“عبق جدًا”.
أصبح المتجر مهجور تمامًا في هذه المرحلة. اختفى الطابور وسرعان ما ابتعد البرابرة الثلاثة لأويانغ بمرح. بعد أن حققوا بعض التحسن ، كانوا حريصين على نقل هذه الأخبار الرائعة إلى والدهم.
“إن مهارة الطهي للمالك بو مثيرة للإعجاب حقًا. هذه الرائحة قد سممت هذا الراهب المتواضع تمامًا. ومع ذلك ، جاء هذا الراهب الشاب لغرض اليوم ، ولديه بعض الأسئلة للمالك بو.”
انجرفت رائحة الطعام الغنية بسرعة من المطبخ. و قطعت هذه الرائحة المألوفة نظرة جي تشنغشو عن شجرة خمسة خطوط لفهم المسار وأثارت مشاعره.
قام ليان فو بقرص أصابعه بشكل أوركيد وجلس على الجانب ، ولازال مغمور بالحنين للماضي.
“لقد تحسنت مهارات الطهي للمالك بو. وأصبحت رائحة أطباقه جذابة أكثر.” أخذ جي تشنغشو نفساً عميقاً وتنهد.
“عبق جدًا”.
قام ليان فو بقرص أصابعه بشكل أوركيد وجلس على الجانب ، ولازال مغمور بالحنين للماضي.
قال الراهب الشاب لأويانغ شياويي بعناية: “من فضلك أعطي هذا الراهب المتواضع طلبًا من الأضلاع الحلوة الحامضة ، وأيضًا جرة من نبيذ يشم قلب الثلج“.
هذا المتجر … احتوى ذات مرة على طاقة الإمبراطور الراحل. على الرغم من أنه قد مات منذ فترة طويلة ، لازال ليان فو يشعر ببعض الأوهام ويغطس في بحر من الذكريات.
باستحضار ذكريات الماضي من خلال هذه المشاهد المألوفة ، قام بقرص أصابعه التي تشبه اصابع السحلية واستنشق بهدوء.
باستحضار ذكريات الماضي من خلال هذه المشاهد المألوفة ، قام بقرص أصابعه التي تشبه اصابع السحلية واستنشق بهدوء.
استقرت نظرة الراهب الشاب على جي تشنغشو من مسافة بعيدة ، والذي كان على وشك وضع قطعة من اللحم المطهو ببطء في فمه. ثم وجه نظره نحو وو يونباي ، التي عضة الشوماي الذهبي الزيتي اللامع … و لم يستطع سوى أن يبتلع جرعة من اللعاب.
حدق جي تشنغشو في وجهه بلا حول ولا قوة.
قال الراهب الشاب لأويانغ شياويي بعناية: “من فضلك أعطي هذا الراهب المتواضع طلبًا من الأضلاع الحلوة الحامضة ، وأيضًا جرة من نبيذ يشم قلب الثلج“.
انتشرت رائحة اللحم الغنية بسرعة في الهواء. حملت اويانغ شياويي بقوة اللحم الأحمر المطهو ببطء إلى موقع جي تشنغشو و وضعته أمامه.
كان بلاكي مذهول. هذا الحمار الأصلع … يعاني من مشكلة؟ ما الأمر مع تعبيرك المؤسف؟
كما خرج بو فانغ من المطبخ حاملاً إناء من نبيذ يشم قلب الثلج.
لم يكن الراهب الشاب في عجلة من أمره ، و وجد لنفسه مقعدًا.
تألقت عيون جي تشنغشو ولم يستطع الامتناع عن لعق شفتيه. لقد مضى وقت طويل منذ أن شرب نبيذ المالك بو وأكل أطباقه بآخر مرة.
انتبه الراهب الشاب ولف رأسه. و عند رؤية الأطباق الباهظة في القائمة ، اهتزت زوايا فمه على الفور.
“عبق جدًا”.
هذا المتجر … احتوى ذات مرة على طاقة الإمبراطور الراحل. على الرغم من أنه قد مات منذ فترة طويلة ، لازال ليان فو يشعر ببعض الأوهام ويغطس في بحر من الذكريات.
مد جي تشنغشو أنفه بالقرب من اللحوم الحمراء واستنشق ، وبدا مخمور تماماً.
استقرت نظرة الراهب الشاب على جي تشنغشو من مسافة بعيدة ، والذي كان على وشك وضع قطعة من اللحم المطهو ببطء في فمه. ثم وجه نظره نحو وو يونباي ، التي عضة الشوماي الذهبي الزيتي اللامع … و لم يستطع سوى أن يبتلع جرعة من اللعاب.
كانت اللحوم الحمراء المطهوة لبو فانغ ذات رائحة عطرية للغاية ، حتى أنها جذبت انتباه وو يونباي ، التى جلست غاضبة بعيدًا.
“يا له من كلب ممتلئ. لابد أنه لذيذ جداً.”
التقط قطعة من اللحم الأحمر اللامع المطهو بحرارة البخار وشم الرائحة و وضعه في فمها. وبينما كان يمضغ ، كان يشعر بالاحتكاك اللاذع بين أسنانه واللحوم الطرية ، مما يجعله يشعر بالبهجة من الداخل.
صفع الراهب الشاب فمه. يا للأسف. نظر إلى بلاكي بآثار الندم ودخل المتجر وهو يهز رأسه.
قطعة من اللحم وفم من يشم قلب الثلج، شعر بالبهجة بكل مكان.
“الأضلاع الحلوة والحامضة و جرة من نبيذ اليشم الجليدي؟” أجابت أويانغ شياويي بسؤال.
لاحظ بو فانغ التعبير الراضي على وجه جي تشنغشو ، والتفت زوايا فمه ، واستدار ليعود إلى المطبخ.
تجول جي تشنغشو في مكان مألوف و وجد مكان بالقرب من شجرة خمسة خطوط لفهم المسار. انجرف إحساس جديد بالطاقة الروحية في المحيط ، إلى جانب لمسة من موجات طاقة الفهم.
صعد الراهب الأصلع الطويل إلى الزقاق بابتسامة على وجهه. وبينما كان يتقدم نحو المتجر ، ظهر كلب أسود كبير ملقى عند المدخل بعينيه.
تجول جي تشنغشو في مكان مألوف و وجد مكان بالقرب من شجرة خمسة خطوط لفهم المسار. انجرف إحساس جديد بالطاقة الروحية في المحيط ، إلى جانب لمسة من موجات طاقة الفهم.
لمعت عينا الراهب الشاب ولعق شفتيه.
تفاجأت اويانغ شياويي. منذ متى يستطيع الرهبان أن يشربوا الخمر ويأكلون اللحم ببساطة؟ ما وضع هذا الراهب الذي يطلب النبيذ واللحوم بهذا الوجه المستقيم؟
“يا له من كلب ممتلئ. لابد أنه لذيذ جداً.”
لم يستطع الراهب الشاب الامتناع عن الضحك.
شعر بلاكي فجأة بقشعريرة أسفل عموده الفقري ، و كما لو أنه اكتشف نظرة سيئة النية تسقط عليه. فتح عينيه الكلبيتان ورأي الجشع والطمع … كان راهب.
انجرفت رائحة الطعام الغنية بسرعة من المطبخ. و قطعت هذه الرائحة المألوفة نظرة جي تشنغشو عن شجرة خمسة خطوط لفهم المسار وأثارت مشاعره.
ما … ما الأمر مع هذه النظرة؟ حدق الكلب الأسود في عينيه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يجرؤ فيها أحد على النظر إلى هذا الكلب اللورد وكأنه طعام شهي … هل هذا الحمار الأصلع يسعى للموت؟
“يا له من كلب ممتلئ. لابد أنه لذيذ جداً.”
ربَّت الراهب الشاب على رأسه الأصلع، وابتسمت عضلات وجهه.
لم يستطع الراهب الشاب الامتناع عن الضحك.
“اللحوم الحمراء المطبوخة للكلاب؟ يجب أن تكون جيدة جدًا … من الصعب أن يأتي مثل هذا الكلب السمين في المدينة الإمبراطورية. ولكن لا يهم ، دعني أنهي مهمة ذلك الثعلب العجوز ، تشاو موشينغ ، أولاً.”
صفع الراهب الشاب فمه. يا للأسف. نظر إلى بلاكي بآثار الندم ودخل المتجر وهو يهز رأسه.
تفاجأت اويانغ شياويي. منذ متى يستطيع الرهبان أن يشربوا الخمر ويأكلون اللحم ببساطة؟ ما وضع هذا الراهب الذي يطلب النبيذ واللحوم بهذا الوجه المستقيم؟
كان بلاكي مذهول. هذا الحمار الأصلع … يعاني من مشكلة؟ ما الأمر مع تعبيرك المؤسف؟
قطعة من اللحم وفم من يشم قلب الثلج، شعر بالبهجة بكل مكان.
لف بلاكي عيونه الكلبية واستلقي مرة أخرى لاستئناف غفوته.
انتبه الراهب الشاب ولف رأسه. و عند رؤية الأطباق الباهظة في القائمة ، اهتزت زوايا فمه على الفور.
“اللحوم … رائحة اللحوم!”
انجرفت رائحة الطعام الغنية بسرعة من المطبخ. و قطعت هذه الرائحة المألوفة نظرة جي تشنغشو عن شجرة خمسة خطوط لفهم المسار وأثارت مشاعره.
بعد دخول المتجر ، تلمع عيون الراهب الشاب أكثر إشراقًا. بدا الأمر كما لو كانت بيضة مغطاة بألماس لامع …
“هناك الكثير من الأطباق الشهية الأخرى في المتجر. يمكنك تجربتها. إذا كنتم ترغبون في طلب أي شيء … فقط أخبر هذه الصغيرة.”
كان هناك نبيذ … كان هناك لحوم ، هذا المتجر ليس سيئ!
“اللحوم الحمراء المطبوخة للكلاب؟ يجب أن تكون جيدة جدًا … من الصعب أن يأتي مثل هذا الكلب السمين في المدينة الإمبراطورية. ولكن لا يهم ، دعني أنهي مهمة ذلك الثعلب العجوز ، تشاو موشينغ ، أولاً.”
استقرت نظرة الراهب الشاب على جي تشنغشو من مسافة بعيدة ، والذي كان على وشك وضع قطعة من اللحم المطهو ببطء في فمه. ثم وجه نظره نحو وو يونباي ، التي عضة الشوماي الذهبي الزيتي اللامع … و لم يستطع سوى أن يبتلع جرعة من اللعاب.
صعد الراهب الأصلع الطويل إلى الزقاق بابتسامة على وجهه. وبينما كان يتقدم نحو المتجر ، ظهر كلب أسود كبير ملقى عند المدخل بعينيه.
كان العطر الذي ساد داخل المتجر يحفز شهيته. و نسي على الفور جزء الفطيرة الذى ملئ معدته.
اذاً هذا هو المكان الذي ارسلني الثعلب القديم تشاو موشينغ في مهمة له؟
“هل تريد مقابلة الرئيس النتن؟ هل يمكنك الانتظار قليلاً … إنه غير متوفر الآن.” عبست اويانغ شياويي. ما زالت تشعر أن هناك شيئ غريب في هذا الراهب أمامها.
لم يستطع الراهب الشاب الامتناع عن الضحك.
لم تنضج شجرة فهم المسار وتؤتي ثمارها بعد ، لذلك لم يرغبوا في الانخراط بهذه المرحلة.
“ماذا تريد أن تطلب؟ القائمة خلفك. يمكنك إخباري بالأطباق بمجرد الانتهاء من اتخاذ القرار.” أوضحت أويانغ شياويي بمهارة للراهب الغريب الذي دخل المتجر للتو.
عندما خرج بو فانغ من المطبخ ، حمل في يده الأضلاع الحلوة الحامضة الغنية بالنكهات العطرية ، وجرة من نبيذ يشم قلب الثلج في يد أخرى ، و وضعهم امام الراهب الشاب.
انتبه الراهب الشاب ولف رأسه. و عند رؤية الأطباق الباهظة في القائمة ، اهتزت زوايا فمه على الفور.
عندما خرج بو فانغ من المطبخ ، حمل في يده الأضلاع الحلوة الحامضة الغنية بالنكهات العطرية ، وجرة من نبيذ يشم قلب الثلج في يد أخرى ، و وضعهم امام الراهب الشاب.
قال الراهب الشاب لأويانغ شياويي بعناية: “من فضلك أعطي هذا الراهب المتواضع طلبًا من الأضلاع الحلوة الحامضة ، وأيضًا جرة من نبيذ يشم قلب الثلج“.
“عبق جدًا”.
تفاجأت اويانغ شياويي. منذ متى يستطيع الرهبان أن يشربوا الخمر ويأكلون اللحم ببساطة؟ ما وضع هذا الراهب الذي يطلب النبيذ واللحوم بهذا الوجه المستقيم؟
طلبت وو يونباي بعض الأطباق. و على الرغم من صعوبة ابتلاع أسعار هذه الأطباق ، فمع كونها سيدة الفيلا و الشابة الغامضة التي غرست الخوف في طائفة أركانيوم السماوية ، لم تفتقر إلى البلورات. و نظرًا لأنها لم تستطع الحصول على اللوتس من بو فانغ ، فقد اخرجت غضبها على الطعام بدلاً من ذلك.
“الأضلاع الحلوة والحامضة و جرة من نبيذ اليشم الجليدي؟” أجابت أويانغ شياويي بسؤال.
تجول جي تشنغشو في مكان مألوف و وجد مكان بالقرب من شجرة خمسة خطوط لفهم المسار. انجرف إحساس جديد بالطاقة الروحية في المحيط ، إلى جانب لمسة من موجات طاقة الفهم.
“نعم ، ايها المحسن ، بمجرد أن يمر الخمر واللحوم في الأمعاء ، يجب ألا نخضع نحن النخبة لحكم المجتمع الشائع. نأكل ما نريد ، ونشرب ما يحلو لنا ، طالما أن بوذا يعيش هنا. بقلوبنا.” دفع الراهب الشاب راحتيه معًا ، وبدا مخلص للغاية.
كان هناك نبيذ … كان هناك لحوم ، هذا المتجر ليس سيئ!
“حسنًا ، يرجى الانتظار للحظة.” أصيبت أويانغ شياويي بالدوار.
“الأضلاع الحلوة والحامضة و جرة من نبيذ اليشم الجليدي؟” أجابت أويانغ شياويي بسؤال.
“عزيزي المحسن ، هذا الراهب المتواضع لديه طلب صغير آخر ، وهو رؤية مالك هذا المطعم”. ابتسم الراهب الشاب. و لم تظهر بشرته سوى اللطف.
“عبق جدًا”.
“هل تريد مقابلة الرئيس النتن؟ هل يمكنك الانتظار قليلاً … إنه غير متوفر الآن.” عبست اويانغ شياويي. ما زالت تشعر أن هناك شيئ غريب في هذا الراهب أمامها.
لم يكن الراهب الشاب في عجلة من أمره ، و وجد لنفسه مقعدًا.
كما خرج بو فانغ من المطبخ حاملاً إناء من نبيذ يشم قلب الثلج.
مشت أويانغ شياويي إلى نافذة المطبخ ونقل طلب الراهب الشاب إلى بو فانغ.
مشت أويانغ شياويي إلى نافذة المطبخ ونقل طلب الراهب الشاب إلى بو فانغ.
“هذه الضلوع الحلوة والحامضة ويشم قلب الثلج طلبهما راهب …” قالت أويانغ شياويي بنبرة غريبة ، “وقال إنه يريد رؤيتك.”
هذا المتجر … احتوى ذات مرة على طاقة الإمبراطور الراحل. على الرغم من أنه قد مات منذ فترة طويلة ، لازال ليان فو يشعر ببعض الأوهام ويغطس في بحر من الذكريات.
“رؤيتي؟” أصيب بو فانغ بالدهشة ، ثم وضع طبقًا على النافذة. و حملته أويانغ شياويي بعيدًا و وضعته أمام وو يونباي.
“نعم ، ايها المحسن ، بمجرد أن يمر الخمر واللحوم في الأمعاء ، يجب ألا نخضع نحن النخبة لحكم المجتمع الشائع. نأكل ما نريد ، ونشرب ما يحلو لنا ، طالما أن بوذا يعيش هنا. بقلوبنا.” دفع الراهب الشاب راحتيه معًا ، وبدا مخلص للغاية.
طلب هذان الشخصان الكثير من الأطباق ، ودفنوا وجوههم بالطعام ، ولم يتمكنوا حتى من التوقف.
شعر بلاكي فجأة بقشعريرة أسفل عموده الفقري ، و كما لو أنه اكتشف نظرة سيئة النية تسقط عليه. فتح عينيه الكلبيتان ورأي الجشع والطمع … كان راهب.
لم يتوقعوا أبدًا أن مذاق أطباق بو فانغ مذهل هكذا.
وضع جي تشنغشو يديه خلف ظهره وتفقد بعناية شجرة فهم المسار بعيون متلألئة.
عندما خرج بو فانغ من المطبخ ، حمل في يده الأضلاع الحلوة الحامضة الغنية بالنكهات العطرية ، وجرة من نبيذ يشم قلب الثلج في يد أخرى ، و وضعهم امام الراهب الشاب.
استقرت نظرة الراهب الشاب على جي تشنغشو من مسافة بعيدة ، والذي كان على وشك وضع قطعة من اللحم المطهو ببطء في فمه. ثم وجه نظره نحو وو يونباي ، التي عضة الشوماي الذهبي الزيتي اللامع … و لم يستطع سوى أن يبتلع جرعة من اللعاب.
حدق الراهب الشاب عينيه. عند رؤية بو فانغ ، جمع كفيه معًا بينما كان أنفه يرتعش …
لف بلاكي عيونه الكلبية واستلقي مرة أخرى لاستئناف غفوته.
“أضلاعك الحلوة والحامضة ونبيذ جرة اليشم الجليدي. من فضلك استمتع” ، ثم نظر إلى هذا الراهب ببرود.
قال الراهب الشاب لأويانغ شياويي بعناية: “من فضلك أعطي هذا الراهب المتواضع طلبًا من الأضلاع الحلوة الحامضة ، وأيضًا جرة من نبيذ يشم قلب الثلج“.
وقف الراهب الشاب ، وشكل وجهه ابتسامة: “لقد سمعت الكثير عن المالك العظيم بو. هذا الراهب المتواضع ، شانغ دي ، لديه إعجاب طويل بمتجر فانغ فانغ الصغير. لقد جئت لأقوم بزيارتي اليوم.”
تألقت عيون جي تشنغشو ولم يستطع الامتناع عن لعق شفتيه. لقد مضى وقت طويل منذ أن شرب نبيذ المالك بو وأكل أطباقه بآخر مرة.
لم يرد بو فانغ عليه ، واستمر في النظر إليه بوجه جامد.
غادرت ني يان مع يي تشيلينغ. كانت ني يان في عجلة من أمرها للعودة إلى النزل وتثبيت زراعتها المعززة مؤخرًا ، في حين أن يي تشيلينغ اتبعت ني يان.
ضحك الراهب الشاب شانغ دي ، وضرب رأسه الأصلع ، وأعطاه نقرة خفيفة.
كما خرج بو فانغ من المطبخ حاملاً إناء من نبيذ يشم قلب الثلج.
“إن مهارة الطهي للمالك بو مثيرة للإعجاب حقًا. هذه الرائحة قد سممت هذا الراهب المتواضع تمامًا. ومع ذلك ، جاء هذا الراهب الشاب لغرض اليوم ، ولديه بعض الأسئلة للمالك بو.”
“نعم ، ايها المحسن ، بمجرد أن يمر الخمر واللحوم في الأمعاء ، يجب ألا نخضع نحن النخبة لحكم المجتمع الشائع. نأكل ما نريد ، ونشرب ما يحلو لنا ، طالما أن بوذا يعيش هنا. بقلوبنا.” دفع الراهب الشاب راحتيه معًا ، وبدا مخلص للغاية.
أجاب بو فانغ بهدوء: “تفضل”.
أصبح وجه الراهب الشاب جاد. و مع ضغط كفيه معًا ، انحنى بخفة نحو بو فانغ.
“رؤيتي؟” أصيب بو فانغ بالدهشة ، ثم وضع طبقًا على النافذة. و حملته أويانغ شياويي بعيدًا و وضعته أمام وو يونباي.
” نحن النخبة لدينا قلوب خيرة ورحيمة. صادف هذا الراهب المتواضع امرأة ثعبان شابة في شوارع المدينة الإمبراطورية. وكما هو الحال ، فإن إنقاذ شخص واحد من الموت أفضل من بناء معبد من سبعة طوابق للإله. لذا اندفع هذا الراهب المتواضع لمساعدتها ، لكنها سرعان ما فقدت وعيها بسبب إصابتها بجروح بالغة. شعر هذا الراهب المتواضع بالعجز إلى حد ما. ومع ذلك ، صرخت المرأة الثعبان باسم المالك بو قبل أن تفقد وعيها. وهكذا جاء هذا الراهب المتواضع إلى هنا للاستفسار ، ان كان المالك بو يعرف … هذه المرأة الثعبان؟”
الفصل 207: مالك بو … هل تعرف هذه المرأة الثعبان؟
لم يستطع الراهب الشاب الامتناع عن الضحك.
التقط قطعة من اللحم الأحمر اللامع المطهو بحرارة البخار وشم الرائحة و وضعه في فمها. وبينما كان يمضغ ، كان يشعر بالاحتكاك اللاذع بين أسنانه واللحوم الطرية ، مما يجعله يشعر بالبهجة من الداخل.
غادرت ني يان مع يي تشيلينغ. كانت ني يان في عجلة من أمرها للعودة إلى النزل وتثبيت زراعتها المعززة مؤخرًا ، في حين أن يي تشيلينغ اتبعت ني يان.
