الإجازة
كل شيء في المانغا، أثار حقًا خيال زملائه في الفصل.
بعد التخرج من أكاديمية النينجا، يكون الطلاب على وشك الانقسام إلى فرق تتكون من 3 طلاب مع مرشد واحد من الجونين.
بعد تحديد هدفه، شعر أكاباني أنه يجب أن يكون أكثر اجتهادًا.
بعد أعلن هيروزين ما سيحدث لاحقًا، أصبح الفصل فجأة صاخبًا، واندفع الجميع للخروج من الفصل بسرعة.
بعد التخرج من أكاديمية النينجا، يكون الطلاب على وشك الانقسام إلى فرق تتكون من 3 طلاب مع مرشد واحد من الجونين.
تردد كل من والديه.
لقد خطط أن الفصلين الخامس والسادس ستشمل حبكة اختبار الجرس للفريق السابع بقيادة كاكاشي، في هذا الجزء، سيتم استخدام الكثير من النينجوتسو الجديد، إذا رسم الفصل السادس في أسرع وقت ممكن، فيمكن أن يكون هذا النينجوتسو متاحًا في قائمة النظام خاصةً تقنية « الوهم الشيطاني: جوتسو عرض الجحيم».
مقابلتها هو حقًا حظ سيء.
‘عطلة؟!’.
‘لفتح المزيد من النينجوتسو في أسرع وقت ممكن، يجب أن أعمل بجد أكبر’.
إذا لم يكن هناك من يزعجه، فستكون عطلة مثالية.
في غضون ثوان، أصبح الفصل الدراسي المزدحم فارغًا.
تنهد أكاباني في قلبه، على الرغم من أنه يمكنه تعلمها من قبل عشيرته، إلا أنه من المستحيل إتقانها بشكل مثالي في لحظة.
كل شيء في المانغا، أثار حقًا خيال زملائه في الفصل.
وبالتالي، فهو أكثر استعدادًا لرسم المزيد من الفصول.
لكن الآن هو الفصل الرابع، سيستغرق وقتًا طويلًا حتى يرسم الفصل السادس.
لا يحتاج أكاباني إلى تعلم الجينجوتسو أو النينجوتسو، أو أي موارد أخرى، وليس بحاجة إلى الكثير من المال أيضًا، حيث يعتمد نظامه على رسمه للمانغا، وبالتالي هذا ضروري بالنسبة له.
سأله أكاباني بابتسامة: “لا داعي للحديث عن هذا. بالمناسبة أبي، هل لدينا بعض المدخرات”.
لحسن حظ، لا يوجد دورات أكاديمية بعد الآن؛ لذا يمكنه التعاون مع استنساخه في رسمهم.
رأى أكاباني أن والده أصبح أكثر حيرة وخفض صوته: “هل ما زلت أطلب الكثير؟”.
قبل أن يتمكن من رسم المزيد من الصفحات، عاد الطلاب من الاختبار تدريجيًا، وتبع هيروزين آخر طالبين إلى الفصل.
“نعم، لقد قاتلت ريو أوتشيها لكن انظروا، أنا بخير، أليس كذلك؟”.
ظهرت قائمة المباريات في وقت مبكر جدًا، ومرت ثلاث ساعات منذ المباراة الأولى، يجب أن يكون والده قد عرف بالفعل مع من قاتل.
“لقد انتهي الاختبار القتالي اليوم باستثناء أوتشيها ريو، سأضع النتائج الأخرى حسب الأداء في المباراة، بالنسبة للطلاب الذين اجتازوا جميع الدورات، سنقوم بمنحهم واقي جبهة كونوها”.
“بالمناسبة… سينسي، عندما تجلب طلابًا جددًا في المستقبل، لا تنس أن تقدم لهم المانغا”.
تنهد أكاباني في قلبه، على الرغم من أنه يمكنه تعلمها من قبل عشيرته، إلا أنه من المستحيل إتقانها بشكل مثالي في لحظة.
“في الأيام القليلة المقبلة، يمكن للجميع أخذ عطلة”.
“أبي، أنا الآن عبقري في العشيرة، والشخص الوحيد الذي أيقظ الكيكي جينكاي، ستوافق العشيرة بالتأكيد”.
تحدث هيروزين بهدوء، لكن لايزال بإمكانك الشعور بنبرة من الحزن في صوته، بعد كل شيء، لقد علمهم منذ أن كانوا صغارًا.
رأت ساكي الصعوبات التي يواجهها زوجها في شرح موقفهما: لذا حاولت ثني أكاباني عن فكرته: “يا بني، أنت على وشك أن تصبح نينجا، وستحتاج إلى المشاركة في الكثير من المهام، ربما لن يكون لديك الكثير من الوقت للرسم في المستقبل، أليس فتح متجر للمانغا مجرد مضيعة للوقت؟”.
‘للاحتياط، عند يحين الوقت، سأخبر والديَّ، برفض أي زوار’.
‘عطلة؟!’.
بمجرد رؤيته، ركضت والدته إليه، وأمسكت بكتف أكاباني ووبخته، أما والده، فعلى الرغم من أنه لم يتكلم، إلا أنه لم يستطع إخفاء قلقه.
بهذه الطريقة، يمكنه الاستمرار في التركيز على رسم المانغا مع استنساخ الظل.
أراد أكاباني ليس مهتمًا بألقاب النينجا مثل التشونين والجونين، كل يريده فقط هو تحسين قوته بثبات، حتى يكون مستعدًا جيدًا للحرب القادمة.
إذا لم يكن هناك من يزعجه، فستكون عطلة مثالية.
بدا هيروزين وحيدًا بعض الشئ، ربما لن يتفاعل معه معظم هؤلاء الطلاب في المستقبل.
رائع!
بعد تحديد هدفه، شعر أكاباني أنه يجب أن يكون أكثر اجتهادًا.
‘للاحتياط، عند يحين الوقت، سأخبر والديَّ، برفض أي زوار’.
“عشيرة نارا لديها متجر صغير بالقرب من منزلنا، أريد شراء هذا المتجر لجعله متجري لبيع المانغا التي أرسمها”.
رغم أن معظم زملائه حثوه على الرسم، لكن تسونادي كانت مختلفة، هذه الفتاة لديها مزاج قصير.
هم مجرد عائلة عادية في عشيرة كوراما، إذا لم يكن الأمر يتعلق بإيقاظ أكاباني للكيكي جينكاي، فربما لا يزالون غير مهمين.
مقابلتها هو حقًا حظ سيء.
“امم… سنحاول طلب ذلك من زعيم العشيرة”.
أوضح أكاباني وجهة نظره.
بعد أن فكر أكاباني لبعض الوقت، وجد أن مجرد طلبه منها ألا تأتي لزيارته قد لا يكون كافيًا.
“حسنًا، الآن يمكن للجميع العودة إلى منازلهم”.
سأله أكاباني بابتسامة: “لا داعي للحديث عن هذا. بالمناسبة أبي، هل لدينا بعض المدخرات”.
بعد أعلن هيروزين ما سيحدث لاحقًا، أصبح الفصل فجأة صاخبًا، واندفع الجميع للخروج من الفصل بسرعة.
في غضون ثوان، أصبح الفصل الدراسي المزدحم فارغًا.
بدا هيروزين وحيدًا بعض الشئ، ربما لن يتفاعل معه معظم هؤلاء الطلاب في المستقبل.
بعد سماع هذا الصوت، رأى أكاباني والديه، شياكي كوراما وساكي كوراما يندفعان إليه.
عندما كان على وشك مغادرة الفصل أيضًا، وجد أنه لا يزال هناك طالب جالس على مقعده.
لحسن حظ، لا يوجد دورات أكاديمية بعد الآن؛ لذا يمكنه التعاون مع استنساخه في رسمهم.
“مدخرات؟ بالنسبة لي، نعم، لا يزال لدي بعض المدخرات”.
“هاه، أكاباني، لماذا ما زلت هنا؟”.
لكن الآن هو الفصل الرابع، سيستغرق وقتًا طويلًا حتى يرسم الفصل السادس.
لقد كان محظوظًا جدًا لأنه عبر إلى عصر من السلام النسبي، بدلًا من الذهاب إلى ساحة المعركة في سن مبكرة مثل كاكاشي والآخرين.
“امم… هيروزين سينسي، لا تبالغ في التفكير في الأمر كثيرًا، أنا فقط ضعيف وأريد الانتظار حتى يرحل الجميع”.
بمجرد رؤيته، ركضت والدته إليه، وأمسكت بكتف أكاباني ووبخته، أما والده، فعلى الرغم من أنه لم يتكلم، إلا أنه لم يستطع إخفاء قلقه.
كل شيء في المانغا، أثار حقًا خيال زملائه في الفصل.
نهض أكاباني وخرج ببطء.
“مدخرات؟ بالنسبة لي، نعم، لا يزال لدي بعض المدخرات”.
تردد كل من والديه.
“بالمناسبة… سينسي، عندما تجلب طلابًا جددًا في المستقبل، لا تنس أن تقدم لهم المانغا”.
“في الأيام القليلة المقبلة، يمكن للجميع أخذ عطلة”.
لم سوى هيروزين سوى الابتسام، حتى في هذه اللحظة لا يزال يروج للمانغا خاصته.
لكن قصته رائعة بالفعل…
لم سوى هيروزين سوى الابتسام، حتى في هذه اللحظة لا يزال يروج للمانغا خاصته.
“ربما، كان إيروكا في نفس مزاجي في هذه اللحظة”.
تنهد هيروزين بصوت ضعيف، وشعر أن لديه صدى قوي مع الشخصيات في المانغا.
……………
“نعم، لقد قاتلت ريو أوتشيها لكن انظروا، أنا بخير، أليس كذلك؟”.
“حسنًا، الآن يمكن للجميع العودة إلى منازلهم”.
بعد خروجه من بوابة الأكاديمية، مشي أكاباني نحو منزله مفكرًا.
نهض أكاباني وخرج ببطء.
‘للاحتياط، عند يحين الوقت، سأخبر والديَّ، برفض أي زوار’.
لقد كان محظوظًا جدًا لأنه عبر إلى عصر من السلام النسبي، بدلًا من الذهاب إلى ساحة المعركة في سن مبكرة مثل كاكاشي والآخرين.
بعد خروجه من بوابة الأكاديمية، مشي أكاباني نحو منزله مفكرًا.
أراد أكاباني ليس مهتمًا بألقاب النينجا مثل التشونين والجونين، كل يريده فقط هو تحسين قوته بثبات، حتى يكون مستعدًا جيدًا للحرب القادمة.
عندما كان على وشك مغادرة الفصل أيضًا، وجد أنه لا يزال هناك طالب جالس على مقعده.
تردد كل من والديه.
”أكاباني! هنا!”.
“حسنًا، الآن يمكن للجميع العودة إلى منازلهم”.
فجأة سمع أكاباني صوت والديه.
إذا كانت مجرد ألعاب أو احتياجات أساسية، فقد يكون والده قادرًا على منحها له، لكن شراء متجر يعد طلبًا كبيرًا جدًا من الطفل؛ لذا فاجأه طلب أكاباني.
“… ولكن منذ أن أصبحت الوريث التالي للعشيرة، إذا قدمنا هذا الطلب إلى البطريرك والشيوخ، فقد يوافقون عليه”.
بعد سماع هذا الصوت، رأى أكاباني والديه، شياكي كوراما وساكي كوراما يندفعان إليه.
“ومع ذلك، لم أكن أتوقع منك حتى أن تهزمه، كان من الناحية الفنية خليفة عشيرة الأوتشيها”.
“ألم نقل لك ألا تقاتل بشدة، لماذا لا تزال تقاتل ضد ريو أوتشيها؟ هل أنت بخير؟”.
تنهد أكاباني في قلبه، على الرغم من أنه يمكنه تعلمها من قبل عشيرته، إلا أنه من المستحيل إتقانها بشكل مثالي في لحظة.
بمجرد رؤيته، ركضت والدته إليه، وأمسكت بكتف أكاباني ووبخته، أما والده، فعلى الرغم من أنه لم يتكلم، إلا أنه لم يستطع إخفاء قلقه.
“نعم، لقد قاتلت ريو أوتشيها لكن انظروا، أنا بخير، أليس كذلك؟”.
ظهرت قائمة المباريات في وقت مبكر جدًا، ومرت ثلاث ساعات منذ المباراة الأولى، يجب أن يكون والده قد عرف بالفعل مع من قاتل.
“امم… هيروزين سينسي، لا تبالغ في التفكير في الأمر كثيرًا، أنا فقط ضعيف وأريد الانتظار حتى يرحل الجميع”.
رائع!
“ومع ذلك، لم أكن أتوقع منك حتى أن تهزمه، كان من الناحية الفنية خليفة عشيرة الأوتشيها”.
“… ولكن منذ أن أصبحت الوريث التالي للعشيرة، إذا قدمنا هذا الطلب إلى البطريرك والشيوخ، فقد يوافقون عليه”.
ظهرت قائمة المباريات في وقت مبكر جدًا، ومرت ثلاث ساعات منذ المباراة الأولى، يجب أن يكون والده قد عرف بالفعل مع من قاتل.
نظر إليه والده بفخر، ثم عانقه.
تنهد هيروزين بصوت ضعيف، وشعر أن لديه صدى قوي مع الشخصيات في المانغا.
سأله أكاباني بابتسامة: “لا داعي للحديث عن هذا. بالمناسبة أبي، هل لدينا بعض المدخرات”.
بعد أعلن هيروزين ما سيحدث لاحقًا، أصبح الفصل فجأة صاخبًا، واندفع الجميع للخروج من الفصل بسرعة.
“مدخرات؟ بالنسبة لي، نعم، لا يزال لدي بعض المدخرات”.
بعد سماع سؤال أكاباني، كان في حيرة من أمره، وينطبق نفس الشيء على والدته.
“عشيرة نارا لديها متجر صغير بالقرب من منزلنا، أريد شراء هذا المتجر لجعله متجري لبيع المانغا التي أرسمها”.
كل شيء في المانغا، أثار حقًا خيال زملائه في الفصل.
أعلن أكاباني غرضه.
نظرًا لأنه لا يزال طفلًا وليس لديه دخل، يمكنه فقط أن يطلبه من والديه.
“ربما، كان إيروكا في نفس مزاجي في هذه اللحظة”.
ارتبك والده للحظة، هل تريد شراء متجر؟!
نهض أكاباني وخرج ببطء.
هم مجرد عائلة عادية في عشيرة كوراما، إذا لم يكن الأمر يتعلق بإيقاظ أكاباني للكيكي جينكاي، فربما لا يزالون غير مهمين.
ظهرت قائمة المباريات في وقت مبكر جدًا، ومرت ثلاث ساعات منذ المباراة الأولى، يجب أن يكون والده قد عرف بالفعل مع من قاتل.
إذا كانت مجرد ألعاب أو احتياجات أساسية، فقد يكون والده قادرًا على منحها له، لكن شراء متجر يعد طلبًا كبيرًا جدًا من الطفل؛ لذا فاجأه طلب أكاباني.
بعد التخرج من أكاديمية النينجا، يكون الطلاب على وشك الانقسام إلى فرق تتكون من 3 طلاب مع مرشد واحد من الجونين.
رأت ساكي الصعوبات التي يواجهها زوجها في شرح موقفهما: لذا حاولت ثني أكاباني عن فكرته: “يا بني، أنت على وشك أن تصبح نينجا، وستحتاج إلى المشاركة في الكثير من المهام، ربما لن يكون لديك الكثير من الوقت للرسم في المستقبل، أليس فتح متجر للمانغا مجرد مضيعة للوقت؟”.
تنهد أكاباني في قلبه، على الرغم من أنه يمكنه تعلمها من قبل عشيرته، إلا أنه من المستحيل إتقانها بشكل مثالي في لحظة.
رأت ساكي الصعوبات التي يواجهها زوجها في شرح موقفهما: لذا حاولت ثني أكاباني عن فكرته: “يا بني، أنت على وشك أن تصبح نينجا، وستحتاج إلى المشاركة في الكثير من المهام، ربما لن يكون لديك الكثير من الوقت للرسم في المستقبل، أليس فتح متجر للمانغا مجرد مضيعة للوقت؟”.
عرف أكاباني أنه لا ينبغي أن يكون لديهم الكثير من المال؛ لذلك أوضح غرضه الحقيقي: “أنا آسف، أعلم أن طلبي كثير جدًا على عائلتنا…”.
أعلن أكاباني غرضه.
“… ولكن منذ أن أصبحت الوريث التالي للعشيرة، إذا قدمنا هذا الطلب إلى البطريرك والشيوخ، فقد يوافقون عليه”.
رأى أكاباني أن والده أصبح أكثر حيرة وخفض صوته: “هل ما زلت أطلب الكثير؟”.
بمجرد رؤيته، ركضت والدته إليه، وأمسكت بكتف أكاباني ووبخته، أما والده، فعلى الرغم من أنه لم يتكلم، إلا أنه لم يستطع إخفاء قلقه.
تردد كل من والديه.
”أكاباني! هنا!”.
لحسن حظ، لا يوجد دورات أكاديمية بعد الآن؛ لذا يمكنه التعاون مع استنساخه في رسمهم.
“أبي، أنا الآن عبقري في العشيرة، والشخص الوحيد الذي أيقظ الكيكي جينكاي، ستوافق العشيرة بالتأكيد”.
بعد أعلن هيروزين ما سيحدث لاحقًا، أصبح الفصل فجأة صاخبًا، واندفع الجميع للخروج من الفصل بسرعة.
أوضح أكاباني وجهة نظره.
“امم… سنحاول طلب ذلك من زعيم العشيرة”.
“في الأيام القليلة المقبلة، يمكن للجميع أخذ عطلة”.
نظرًا لأن حالتهم الاجتماعية تغيرت منذ أيام قليلة فقط، لم يتكيفوا مع ذلك بعد، ومن المحرج أن تطلب من العشيرة مثل هذا الطلب.
أعلن أكاباني غرضه.
لا يحتاج أكاباني إلى تعلم الجينجوتسو أو النينجوتسو، أو أي موارد أخرى، وليس بحاجة إلى الكثير من المال أيضًا، حيث يعتمد نظامه على رسمه للمانغا، وبالتالي هذا ضروري بالنسبة له.
“بالمناسبة… سينسي، عندما تجلب طلابًا جددًا في المستقبل، لا تنس أن تقدم لهم المانغا”.
