الفصل 228 – نبوءة الساحرة (7)
الفصل 228 – نبوءة الساحرة (7)

“هل يريد فصيل السهول حربًا؟”
بمجرد أن انتهينا من الرقص، صفق لنا من هنا وهناك في جميع أنحاء قاعة الرقص.
“ماذا؟”
كانت الأماكن التي جاءت منها التصفيق والأشخاص الذين قدموها توضح ما هية تركيبة السلطة الحالية داخل جيش الشياطين.
ابتسمت باستياء.
كانت المجموعة التي صفقت بأكثر حماس هي فصيل السهول. من ناحية، كانوا يظهرون احترامهم ومحبتهم لبارباتوس، ومن ناحية أخرى، كانوا يمدحون أعظم مستشار أنجبه فصيلهم على الإطلاق.
ألقى مارباس نظرة غامضة على دانتاليان.
ومع ذلك، بدا بيليث وزيبار ساخطين لأن مركز شريك بارباتوس قد اُستلب.
كان الشخص الذي يبدو أنه يستمتع أكثر من أي شخص آخر هي بارباتوس بوضوح. كانت تضحك بصوت عالٍ وهي تمسك بطنها. كان بيليث أيضًا يشير إلى الشيطانين ويضحك بصوت مرتفع.
“كوه! كنت أنا الذي رافق معاليها عندما لم يكن الأخ موجودًا”.
“هل يريد فصيل السهول حربًا؟”
“هل تفضل معاليها المتآمرين على المحاربين……!؟”
انتهت التصفيقات.
تنافس الشيطانان على مركز شريكها لقرون، لكنهما بكيا اليوم دموعًا دموية. بشكل مثير للشفقة.
“تسللت ونهبت بينما كنا خارجين، تلك العاهرة!”
بعد ذلك جاء دور فصيل المحايدين.
“انتظري، انتظري. لا تقل لي، هل السيد مارباس أيضًا عشيق دانتاليان!؟”
نظر هذا الفصيل الصغير من الأفراد العقلانيين، مثل الشيطان مارباس رتبة 5، إليَّ أنا، دانتاليان، على أنني رفيق متفهم يشاركهم التفكير. بالنسبة لهم، كان دانتاليان وردة نادرة تفتحت بمعجزة في فصيل السهول الذي كان مليئًا فقط بالمتحمسين الجهلة للحرب، لذا كنت أيضًا ضميرهم الوحيد.
“دعونا نتوصل إلى تسوية بأخذ فصيل السهول 8 بينما تأخذ الآنسة جاميجين والآنسة أجاريس 1 لكل منهما”.
“لقد غفر لبايمون خلال ليلة فالبورجيس….”
“اجتاحت تلك العاهرة أجاريس المكان بينما كنا خارجين”.
“وتحمل فصيل الجبال خلال تحالف الهلال. إنه رجل يمكن التحدث إليه”.
“ماذا؟”
بالنسبة لفصيل المحايدين الذي كان يقدر التسامح السياسي والتوازن، كان دانتاليان سياسيًا “يسعى وراء الأرباح ولكنه يتأكد أبدًا من عدم تجاوز الخطوط الحمراء”. كان هذا أيضًا صورة السياسي المثالي.
كانت جاميجين متوترة.
كان أشخاص مثل بايمون التي صرخت حول مكاسب الجميع ككل بدلاً من مكاسبها الخاصة خطيرين. حتى لو عرضوا شيئًا ما، فإن أشخاصًا مثلها سيرفضون التفاوض بسبب أشياء مثل قضيتهم العظيمة وأيديولوجياتهم. وبطبيعة الحال كان النوع الذي يندفع ويتجاوز الخطوط الحمراء بلا تفكير خطيرًا أيضًا.
كان الشيطان مارباس بطبيعة الحال رجلاً. طلب دانتاليان من رجل أن يرقص معه!
من ناحية أخرى، كان دانتاليان دائمًا يسعى وراء مكاسبه الخاصة وكان دائمًا على استعداد للتفاوض.
تنافس الشيطانان على مركز شريكها لقرون، لكنهما بكيا اليوم دموعًا دموية. بشكل مثير للشفقة.
بعبارة أخرى، كان شخصًا يمكن التحدث إليه.
ابتسمت بتكلف.
كان الشياطين الذين يمكن التفاوض معهم ثمينين داخل جيش الشياطين المليء بالمرضى النفسيين. آمل أناس فصيل المحايدين أن يواصل دانتاليان البقاء في فصيل السهول والسيطرة على أزمتهم.
نظر هذا الفصيل الصغير من الأفراد العقلانيين، مثل الشيطان مارباس رتبة 5، إليَّ أنا، دانتاليان، على أنني رفيق متفهم يشاركهم التفكير. بالنسبة لهم، كان دانتاليان وردة نادرة تفتحت بمعجزة في فصيل السهول الذي كان مليئًا فقط بالمتحمسين الجهلة للحرب، لذا كنت أيضًا ضميرهم الوحيد.
وأخيرًا، كان بطبيعة الحال فصيل الجبال.
كانت تخمينات مفرطة في الاتساع، ولكن بدا الناس يقبلون هذا الجواب أكثر. شعروا أن هذا أمر طبيعي أكثر من القول إنه من المنطقي فقط أن يبدأ مارباس فجأة مواعدة دانتاليان لأنه شخص عاش حياته بأكملها دون شريك واحد حتى….
كانوا ينظرون إلى قاعة الرقص بعدم ارتياح. بدوا وكأنهم ليسوا في مزاج للتصفيق.
“هذا مجرد العبث. هل تعتقدين أننا نفعل هذا لأنه ليس لدينا ما يكفي من الذهب؟ الحصول على أرض خاصة بنا في القارة. هذا فقط هو المهم. سأكون صريحة، ولكن محاولة فصيل السهول أن يكون بطل عالم الشياطين بمفرده مقززة”.
همس الشياطين من فصيل الجبال فيما بينهم وهم يشيرون إلى بارباتوس ودانتاليان بأسماء سيئة.
“هل تقولين أنه يجب علينا حساب من ساهم أكثر خلال الحرب؟”
“المجنون والمشلول. كما هو متوقع، أليسا المزيج المثالي؟”
انتهت التصفيقات.
“أحدهما يسفك الدماء تحت أشعة الشمس بينما يمص الآخر الدماء تحت ضوء القمر. يمتلك فصيل السهول قائدًا ومستشارًا مثيرين للإعجاب”.
“هل هو عاقل؟”
كانت سيتري وحدها تتقلب بين رفاق فصيلها ودانتاليان مرارًا وتكرارًا.
ومع ذلك، بمجرد رؤيتي لبارباتوس وهي تدخل غرفتي في اليوم التالي ووجهها أحمر، أدركت أن شيئًا ما قد سار بشكل خاطئ.
‘أليس دانتاليان هو منقذنا الذي أنقذ حياة الأخت الكبرى بايمون؟’
هززت رأسي.
إنها بصراحة لم تستطع فهم الوضع الحالي.
تكلمت عمدًا بحيث يستطيع الآخرون سماعي.
كان فصيل الجبال هو من بادر بالهجوم. ليس فصيل السهول. لما كان من الغريب لو تم تفكيك فصيل الجبال بعد تحمل المسؤولية.
أصدرت جاميجين صوتًا طويلاً. بدأ الشياطين في مقاعد المتفرجين في الزئير.
‘أليس يجب أن نكون في الواقع ممتنين له؟ هننج’.
“لقد غفر لبايمون خلال ليلة فالبورجيس….”
لو لم يتخذ دانتاليان قرارًا كريمًا آنذاك، لكان فصيل الجبال قد تم حله. هذا ما كانت تؤمن به سيتري. لم تستطع فهم لماذا سيكره رفاقها ويزدرون الشخص الذي كان يجب عليهم أن يكونوا ممتنين له….
“يا إلهي! أنظر، هذه أول مرة أرى فيها السيد مارباس يرقص!”
انتهت التصفيقات.
بهذا، ستصبح الشائعة التي بدأتها عديمة الجدوى. كانت الشائعات حول ما إذا كان لدى مارباس ودانتاليان نوع من العلاقة الفريدة أكثر إثارة للاهتمام بكثير من شائعة عن جاميجين ودانتاليان في علاقة.
قدم دانتاليان تحية مهذبة قبل أن يمشي إلى مكان ما. ذهب إلى حيث تجمع فصيل المحايدين. مال بعض الشياطين رؤوسهم إذ تساءلوا لماذا سيذهب عضو من فصيل السهول إلى فصيل المحايدين.
كانوا ينظرون إلى قاعة الرقص بعدم ارتياح. بدوا وكأنهم ليسوا في مزاج للتصفيق.
“هل ستمنحني رقصتك الأولى؟”
“أنت تمامًا سيء في القيادة لرجل!”
دعا دانتاليان شيطانًا من فصيل المحايدين للرقص. استنشق بقية الشياطين. لم يكن مفاجئًا أن تصيبهم الصدمة. الشخص الذي تلقى دعوة دانتاليان…. كان رئيس فصيل المحايدين، الشيطان مارباس من الرتبة الخامسة.
أصدرت جاميجين صوتًا طويلاً. بدأ الشياطين في مقاعد المتفرجين في الزئير.
كان الشيطان مارباس بطبيعة الحال رجلاً. طلب دانتاليان من رجل أن يرقص معه!
قدم دانتاليان تحية مهذبة قبل أن يمشي إلى مكان ما. ذهب إلى حيث تجمع فصيل المحايدين. مال بعض الشياطين رؤوسهم إذ تساءلوا لماذا سيذهب عضو من فصيل السهول إلى فصيل المحايدين.
“ماذا يحاول أن يفعل؟”
حافظت جاميجين على ابتسامتها المهذبة وهي تهمس لي.
“هل هو عاقل؟”
“معركة بلا جدوى، أليس كذلك……؟”
“قد جنَّ….”
“بالطبع. أن أُختار كالزهرة الجميلة التالية بعد بارباتوس، إنها شرف لي”.
جاء صوت الصدمة من عدة شياطين. حتى لو كان عالم الشياطين متسامحًا مع المثليين، فإن ثنائي الذكور لم يُسمح به في مكان رسمي مثل مأدبة لشياطين. لا، حتى لو سُمح بذلك، فإنه ليس شيئًا يمكن لدانتاليان أن يفعله بمجرد كونه من الرتبة 71!
بالنسبة لفصيل المحايدين الذي كان يقدر التسامح السياسي والتوازن، كان دانتاليان سياسيًا “يسعى وراء الأرباح ولكنه يتأكد أبدًا من عدم تجاوز الخطوط الحمراء”. كان هذا أيضًا صورة السياسي المثالي.
ألقى مارباس نظرة غامضة على دانتاليان.
كانت تخمينات مفرطة في الاتساع، ولكن بدا الناس يقبلون هذا الجواب أكثر. شعروا أن هذا أمر طبيعي أكثر من القول إنه من المنطقي فقط أن يبدأ مارباس فجأة مواعدة دانتاليان لأنه شخص عاش حياته بأكملها دون شريك واحد حتى….
“همم”.
“فقدت بارباتوس جيشها في محاولة لملاحقتهم. أنا لست ساذجة بما يكفي لإهدار جنودي من أجل معركة عديمة الجدوى مثل هذه”.
تواصل الشيطانان بأعينهما فقط.
جلس بعل في مقعد الوسيط، ولكنه بالكاد قال أي شيء. كما قالت بارباتوس، يبدو أن بعل لم يخطط حقًا لفعل أي شيء سوى تهيئة مكان لنا للتفاوض. خرجت جاميجين كممثلة للطرف الآخر بينما خرجت أنا كممثل لطرفنا.
مسح مارباس لحيته مرتين قبل أن يضحك ضحكة خفيفة.
رددت بهدوء.
“بالطبع. أن أُختار كالزهرة الجميلة التالية بعد بارباتوس، إنها شرف لي”.
كان أشخاص مثل بايمون التي صرخت حول مكاسب الجميع ككل بدلاً من مكاسبها الخاصة خطيرين. حتى لو عرضوا شيئًا ما، فإن أشخاصًا مثلها سيرفضون التفاوض بسبب أشياء مثل قضيتهم العظيمة وأيديولوجياتهم. وبطبيعة الحال كان النوع الذي يندفع ويتجاوز الخطوط الحمراء بلا تفكير خطيرًا أيضًا.
“هها. لو لم تكن بارباتوس صديقتي المقربة، لكنتَ أنتَ أول زهرة”.
رفض كل من جاميجين وأنا التنازل حتى خطوة واحدة عن مواقفنا. سينتهي هذا على الأرجح بتصويت الأغلبية بين الشياطين بعد السير في اتجاه متوازٍ لبعض الوقت. إذا حدث ذلك، فإنني كنت أنا صاحب الميزة، وليس جاميجين.
“شرف أكبر”.
الفصل 228 – نبوءة الساحرة (7)
وضع مارباس يده فوق يد دانتاليان. بدأت الشياطين الإناث في الاستثارة وهنّ يشاهدن الشيطانين الذكرين يتقدمان.
وضع مارباس يده فوق يد دانتاليان. بدأت الشياطين الإناث في الاستثارة وهنّ يشاهدن الشيطانين الذكرين يتقدمان.
“يا إلهي! أنظر، هذه أول مرة أرى فيها السيد مارباس يرقص!”
كان فصيل الجبال هو من بادر بالهجوم. ليس فصيل السهول. لما كان من الغريب لو تم تفكيك فصيل الجبال بعد تحمل المسؤولية.
“انتظري، انتظري. لا تقل لي، هل السيد مارباس أيضًا عشيق دانتاليان!؟”
انتهى الليل الأول بمجرد مأدبة وكان من المفترض أن تبدأ المفاوضات في الليل الثاني، ولكن…. امتلأت الطبقة الراقية حتى الأعلى بالمناقشات حولي أنا ومارباس.
“كيا! هذا ساخن!”
كان الشياطين الذين يمكن التفاوض معهم ثمينين داخل جيش الشياطين المليء بالمرضى النفسيين. آمل أناس فصيل المحايدين أن يواصل دانتاليان البقاء في فصيل السهول والسيطرة على أزمتهم.
في ملاحظة جانبية، لم يكن هناك موضوع أفضل من مثليي الذكور لإثارة الإناث. وخاصة إذا كان الرجل شخصًا أنيقًا ومحبوبًا مثل مارباس. احترقت أعين الشياطين الإناث وهن يناقشن ‘من بين مارباس ودانتاليان من أخذ دور الذكر’.
“هذا مجرد العبث. هل تعتقدين أننا نفعل هذا لأنه ليس لدينا ما يكفي من الذهب؟ الحصول على أرض خاصة بنا في القارة. هذا فقط هو المهم. سأكون صريحة، ولكن محاولة فصيل السهول أن يكون بطل عالم الشياطين بمفرده مقززة”.
كان الشخص الذي يبدو أنه يستمتع أكثر من أي شخص آخر هي بارباتوس بوضوح. كانت تضحك بصوت عالٍ وهي تمسك بطنها. كان بيليث أيضًا يشير إلى الشيطانين ويضحك بصوت مرتفع.
دعا دانتاليان شيطانًا من فصيل المحايدين للرقص. استنشق بقية الشياطين. لم يكن مفاجئًا أن تصيبهم الصدمة. الشخص الذي تلقى دعوة دانتاليان…. كان رئيس فصيل المحايدين، الشيطان مارباس من الرتبة الخامسة.
“ووو! جيد، استمر في ذلك! استمر!”
تنافس الشيطانان على مركز شريكها لقرون، لكنهما بكيا اليوم دموعًا دموية. بشكل مثير للشفقة.
“أنت تمامًا سيء في القيادة لرجل!”
كان الشياطين الذين يمكن التفاوض معهم ثمينين داخل جيش الشياطين المليء بالمرضى النفسيين. آمل أناس فصيل المحايدين أن يواصل دانتاليان البقاء في فصيل السهول والسيطرة على أزمتهم.
اختفى الهدوء في قاعة الرقص منذ فترة طويلة. لم يهم إذا كانوا من فصيل الجبال أو فصيل السهول حيث صفقت الشياطين الإناث. كان معظم المتفرجين يشاهدون باهتمام، ولكن هناك من بدا مستاءًا.
“ليس متشددًا على الإطلاق”.
كانت جاميجين متوترة.
أجبت بثبات.
بهذا، ستصبح الشائعة التي بدأتها عديمة الجدوى. كانت الشائعات حول ما إذا كان لدى مارباس ودانتاليان نوع من العلاقة الفريدة أكثر إثارة للاهتمام بكثير من شائعة عن جاميجين ودانتاليان في علاقة.
انتهى الليل الأول بمجرد مأدبة وكان من المفترض أن تبدأ المفاوضات في الليل الثاني، ولكن…. امتلأت الطبقة الراقية حتى الأعلى بالمناقشات حولي أنا ومارباس.
ربما ستمتلئ الطبقة الراقية بالحديث عن الشيطانين الذكورين لفترة من الوقت. اختفت الشائعة التي دبرتها جاميجين قبل أن تنتشر حتى….
“ماذا؟”
انتهى الليل الأول بمجرد مأدبة وكان من المفترض أن تبدأ المفاوضات في الليل الثاني، ولكن…. امتلأت الطبقة الراقية حتى الأعلى بالمناقشات حولي أنا ومارباس.
ألقى مارباس نظرة غامضة على دانتاليان.
“يدعم فصيل المحايدين دانتاليان”.
واصلت جاميجين.
“ربما يخططون للوقوف إلى جانب فصيل السهول في المفاوضات القادمة”.
وأخيرًا، كان بطبيعة الحال فصيل الجبال.
بدأت شائعات عديمة الأساس في الانتشار. كان هناك من يقول إن مارباس لم يكن عشيقي وأن عرضه في قاعة الرقص الأخرى كان طريقته في إظهار أنه يفكر بشكل إيجابي في فصيل السهول.
“هل هو عاقل؟”
كانت تخمينات مفرطة في الاتساع، ولكن بدا الناس يقبلون هذا الجواب أكثر. شعروا أن هذا أمر طبيعي أكثر من القول إنه من المنطقي فقط أن يبدأ مارباس فجأة مواعدة دانتاليان لأنه شخص عاش حياته بأكملها دون شريك واحد حتى….
“يمكن لفصيل السهول أخذ 5، بينما سآخذ أنا وأجاريس 2.5 لكل منا. ما رأيك؟ أشعر وكأن هذا سيكون توزيعًا مناسبًا للأراضي”.
حسنًا، هذا كان قصدي.
كانت سيتري وحدها تتقلب بين رفاق فصيلها ودانتاليان مرارًا وتكرارًا.
السيد مارباس مدين لي الآن بأشياء متعددة وأجبرته أساسًا على سدادها. لم نناقش الأمر مسبقًا، ولكن توصلنا إلى اتفاق طبيعي. ربما أدرك ما أردته تقريبًا فورًا. كما كان متوقعًا من الرجل العجوز ذي المهارات السياسية اللا مثيل لها.
تنافس الشيطانان على مركز شريكها لقرون، لكنهما بكيا اليوم دموعًا دموية. بشكل مثير للشفقة.
هكذا، بدأت المفاوضات بينما كنت بالفعل في موقف مواتٍ.
جاء صوت الصدمة من عدة شياطين. حتى لو كان عالم الشياطين متسامحًا مع المثليين، فإن ثنائي الذكور لم يُسمح به في مكان رسمي مثل مأدبة لشياطين. لا، حتى لو سُمح بذلك، فإنه ليس شيئًا يمكن لدانتاليان أن يفعله بمجرد كونه من الرتبة 71!
جلس بعل في مقعد الوسيط، ولكنه بالكاد قال أي شيء. كما قالت بارباتوس، يبدو أن بعل لم يخطط حقًا لفعل أي شيء سوى تهيئة مكان لنا للتفاوض. خرجت جاميجين كممثلة للطرف الآخر بينما خرجت أنا كممثل لطرفنا.
حافظت جاميجين على ابتسامتها المهذبة وهي تهمس لي.
بصراحة، كان هذا كافيًا. شعر الهواء بالثقل مع مجرد جلوس بعل بالقرب. كانت تحيط ببعل هالة مرعبة تمنع الناس من الحديث بلا تفكير. هل هذا ما تسميه سنوات من الخبرة؟
قدم دانتاليان تحية مهذبة قبل أن يمشي إلى مكان ما. ذهب إلى حيث تجمع فصيل المحايدين. مال بعض الشياطين رؤوسهم إذ تساءلوا لماذا سيذهب عضو من فصيل السهول إلى فصيل المحايدين.
“لم يكن فصيل السهول هو الفصيل الوحيد الذي ساهم في غزو هابسبورغ”.
‘أليس دانتاليان هو منقذنا الذي أنقذ حياة الأخت الكبرى بايمون؟’
واصلت جاميجين.
“يمكن لفصيل السهول أخذ 5، بينما سآخذ أنا وأجاريس 2.5 لكل منا. ما رأيك؟ أشعر وكأن هذا سيكون توزيعًا مناسبًا للأراضي”.
“كان شيئًا تم الحصول عليه من خلال تحرك العديد من الأفواج معًا. سيكون من المزعج إذا ادعى جانبكم فجأةً أنه الوصي على هابسبورغ وابتلع كل شيء~”.
هاجمت بارباتوس وهي تصرخ.
“هل تقولين أنه يجب علينا حساب من ساهم أكثر خلال الحرب؟”
“من ناحية أخرى، كان موقف السيدتين أجاريس وجاميجين اللتين عرضتاه مخيبًا للآمال إلى حد بعيد. كانت المناطق التي كنتما مسؤولتين عنها في مكان آخر، وليس هابسبورغ. لماذا لا تذهبان إلى هناك؟ هل لأنكما لا ترغبان في القتال أو تقديم تضحيات؟ لم أكن أعلم أنه يمكن لشخص لم يقاتل أو يضحي أن يكتسب أرضًا…. لا أعرف متى أصبحت وظيفة شيطان سهلة إلى هذا الحد”.
رددت بهدوء.
“كيا! هذا ساخن!”
“كان فصيلنا في السهول هو من واجه القوة الرئيسية لهابسبورغ. كان فصيلنا في السهول أيضًا هو أول من لاحظ خطة بايمون وسحقها. من المناسب فقط منح أرض هابسبورغ إلى فصيل السهول. بالطبع، لست أقول إنه يجب عدم مكافأة الأفواج الأخرى”.
“شرف أكبر”.
“هممم~؟”
انتهى الليل الأول بمجرد مأدبة وكان من المفترض أن تبدأ المفاوضات في الليل الثاني، ولكن…. امتلأت الطبقة الراقية حتى الأعلى بالمناقشات حولي أنا ومارباس.
“سيتم منح كمية كبيرة من البضائع التي تم جمعها في هابسبورغ كتعويض للأفواج الأخرى. أعد بأن تكون المكافأة مرضية”.
كانت جاميجين متوترة.
مالت جاميجين برأسها.
“هها. لو لم تكن بارباتوس صديقتي المقربة، لكنتَ أنتَ أول زهرة”.
“هذا مجرد العبث. هل تعتقدين أننا نفعل هذا لأنه ليس لدينا ما يكفي من الذهب؟ الحصول على أرض خاصة بنا في القارة. هذا فقط هو المهم. سأكون صريحة، ولكن محاولة فصيل السهول أن يكون بطل عالم الشياطين بمفرده مقززة”.
“هذا مجرد العبث. هل تعتقدين أننا نفعل هذا لأنه ليس لدينا ما يكفي من الذهب؟ الحصول على أرض خاصة بنا في القارة. هذا فقط هو المهم. سأكون صريحة، ولكن محاولة فصيل السهول أن يكون بطل عالم الشياطين بمفرده مقززة”.
“حسنًا، فما هي مطالبك؟”
“ربما يخططون للوقوف إلى جانب فصيل السهول في المفاوضات القادمة”.
“يمكن لفصيل السهول أخذ 5، بينما سآخذ أنا وأجاريس 2.5 لكل منا. ما رأيك؟ أشعر وكأن هذا سيكون توزيعًا مناسبًا للأراضي”.
“همم”.
هززت رأسي.
ومع ذلك، بمجرد رؤيتي لبارباتوس وهي تدخل غرفتي في اليوم التالي ووجهها أحمر، أدركت أن شيئًا ما قد سار بشكل خاطئ.
“دعونا نتوصل إلى تسوية بأخذ فصيل السهول 8 بينما تأخذ الآنسة جاميجين والآنسة أجاريس 1 لكل منهما”.
“هممم~؟”
“همم”.
في ملاحظة جانبية، لم يكن هناك موضوع أفضل من مثليي الذكور لإثارة الإناث. وخاصة إذا كان الرجل شخصًا أنيقًا ومحبوبًا مثل مارباس. احترقت أعين الشياطين الإناث وهن يناقشن ‘من بين مارباس ودانتاليان من أخذ دور الذكر’.
أصدرت جاميجين صوتًا طويلاً. بدأ الشياطين في مقاعد المتفرجين في الزئير.
همس الشياطين من فصيل الجبال فيما بينهم وهم يشيرون إلى بارباتوس ودانتاليان بأسماء سيئة.
حافظت جاميجين على ابتسامتها المهذبة وهي تهمس لي.
“يدعم فصيل المحايدين دانتاليان”.
“هل يريد فصيل السهول حربًا؟”
كان الشيطان مارباس بطبيعة الحال رجلاً. طلب دانتاليان من رجل أن يرقص معه!
“سأتحدث بدون مقدمات. من تكبد أكبر الخسائر خلال الحرب الأخيرة؟ قد تكون السيدتان أجاريس وجاميجين قد قادتا فوجًا، ولكن الجميع يعرف أن كليكما تجنبتما الانخراط في أي مواجهة مباشرة مع البشر”.
جلس بعل في مقعد الوسيط، ولكنه بالكاد قال أي شيء. كما قالت بارباتوس، يبدو أن بعل لم يخطط حقًا لفعل أي شيء سوى تهيئة مكان لنا للتفاوض. خرجت جاميجين كممثلة للطرف الآخر بينما خرجت أنا كممثل لطرفنا.
تكلمت عمدًا بحيث يستطيع الآخرون سماعي.
“يا إلهي! أنظر، هذه أول مرة أرى فيها السيد مارباس يرقص!”
“من الذي استولى على مدينة كرمس الحصينة؟ كان فصيل السهول. من الذي لاحق بقايا جيش هابسبورغ بعد سقوط فيندوبونا؟ كان فصيل السهول. السيدة جاميجين، اخترتِ الانسحاب على الرغم من وجود متخلفي هابسبورغ أمام عينيكِ”.
“ماذا يحاول أن يفعل؟”
“كان انسحابًا استراتيجيًا”.
رددت بهدوء.
أجابت جاميجين بجرأة مع الحفاظ على ابتسامتها.
“يمكن لفصيل السهول أخذ 5، بينما سآخذ أنا وأجاريس 2.5 لكل منا. ما رأيك؟ أشعر وكأن هذا سيكون توزيعًا مناسبًا للأراضي”.
“فقدت بارباتوس جيشها في محاولة لملاحقتهم. أنا لست ساذجة بما يكفي لإهدار جنودي من أجل معركة عديمة الجدوى مثل هذه”.
“سيتم منح كمية كبيرة من البضائع التي تم جمعها في هابسبورغ كتعويض للأفواج الأخرى. أعد بأن تكون المكافأة مرضية”.
“معركة بلا جدوى، أليس كذلك……؟”
“أحدهما يسفك الدماء تحت أشعة الشمس بينما يمص الآخر الدماء تحت ضوء القمر. يمتلك فصيل السهول قائدًا ومستشارًا مثيرين للإعجاب”.
ابتسمت باستياء.
كان استفزازًا واضحًا. أصبح صوت التمتمة من المتفرجين أعلى. هل اعتقدوا أنني تجاوزت الحد؟
“هزيمة البشر وخلق عالم للشياطين في القارة. ستكون هناك بالطبع خسائر من أجل هذه القضية العظيمة. إنها ليست تضحيات عديمة الجدوى. إنها تضحيات ضرورية للغاية. من خلال هذه التضحيات تمكنا من الاستيلاء على الجزء الشمالي من هابسبورغ. ومع ذلك، يحاول شخص رفض تقديم تضحيات أخذ أرض شخص قدم تضحيات…. إنه عقلية رائعة تمامًا. أنا مندهش”.
لا يمكنني أن أكون خاضعًا أمام جاميجين التي كانت هنا كشيطانة منفردة.
“…….”
“سيتم منح كمية كبيرة من البضائع التي تم جمعها في هابسبورغ كتعويض للأفواج الأخرى. أعد بأن تكون المكافأة مرضية”.
كان استفزازًا واضحًا. أصبح صوت التمتمة من المتفرجين أعلى. هل اعتقدوا أنني تجاوزت الحد؟
كان الشخص الذي يبدو أنه يستمتع أكثر من أي شخص آخر هي بارباتوس بوضوح. كانت تضحك بصوت عالٍ وهي تمسك بطنها. كان بيليث أيضًا يشير إلى الشيطانين ويضحك بصوت مرتفع.
بالطبع سأفعل ذلك. يجب أن أتجاوز الحدود. لم أكن هنا كشيطان واحد فقط. كنت هنا كممثل لفصيل السهول ككل. أنا فصيل السهول.
هاجمت بارباتوس وهي تصرخ.
لا يمكنني أن أكون خاضعًا أمام جاميجين التي كانت هنا كشيطانة منفردة.
ربما ستمتلئ الطبقة الراقية بالحديث عن الشيطانين الذكورين لفترة من الوقت. اختفت الشائعة التي دبرتها جاميجين قبل أن تنتشر حتى….
“يعتقد الجميع أن هذه المفاوضات من أجل نزاع على السلطة. هذا ليس الحال. بكل المقاييس، هذا فصيل السهول يحاول حماية قضيتهم والجميع الآخر يجادلون لمحاولة تحقيق مكاسب شخصية”.
تنافس الشيطانان على مركز شريكها لقرون، لكنهما بكيا اليوم دموعًا دموية. بشكل مثير للشفقة.
“ألا تعتقد أنك متشدد قليلاً~؟”
“ليس متشددًا على الإطلاق”.
“ليس متشددًا على الإطلاق”.
واصلت جاميجين.
أجبت بثبات.
اختفى الهدوء في قاعة الرقص منذ فترة طويلة. لم يهم إذا كانوا من فصيل الجبال أو فصيل السهول حيث صفقت الشياطين الإناث. كان معظم المتفرجين يشاهدون باهتمام، ولكن هناك من بدا مستاءًا.
“أنظر إلى فصيل المحايدين. انسحب فصيل المحايدين بدلاً من المضي قدمًا في الملاحقة. ومع ذلك، لم يبق فصيل المحايدين في هابسبورغ ويحاول الاستيلاء على أرض لنفسه. بل تقدموا إلى الكومنولث البولندي الليتواني. هذا ما تبدو عليه العزيمة”.
“كان شيئًا تم الحصول عليه من خلال تحرك العديد من الأفواج معًا. سيكون من المزعج إذا ادعى جانبكم فجأةً أنه الوصي على هابسبورغ وابتلع كل شيء~”.
ابتسمت بتكلف.
أجبت بثبات.
“من ناحية أخرى، كان موقف السيدتين أجاريس وجاميجين اللتين عرضتاه مخيبًا للآمال إلى حد بعيد. كانت المناطق التي كنتما مسؤولتين عنها في مكان آخر، وليس هابسبورغ. لماذا لا تذهبان إلى هناك؟ هل لأنكما لا ترغبان في القتال أو تقديم تضحيات؟ لم أكن أعلم أنه يمكن لشخص لم يقاتل أو يضحي أن يكتسب أرضًا…. لا أعرف متى أصبحت وظيفة شيطان سهلة إلى هذا الحد”.
“يمكن لفصيل السهول أخذ 5، بينما سآخذ أنا وأجاريس 2.5 لكل منا. ما رأيك؟ أشعر وكأن هذا سيكون توزيعًا مناسبًا للأراضي”.
وفي النهاية، انهارت المفاوضات ذلك اليوم.
كان الشياطين الذين يمكن التفاوض معهم ثمينين داخل جيش الشياطين المليء بالمرضى النفسيين. آمل أناس فصيل المحايدين أن يواصل دانتاليان البقاء في فصيل السهول والسيطرة على أزمتهم.
رفض كل من جاميجين وأنا التنازل حتى خطوة واحدة عن مواقفنا. سينتهي هذا على الأرجح بتصويت الأغلبية بين الشياطين بعد السير في اتجاه متوازٍ لبعض الوقت. إذا حدث ذلك، فإنني كنت أنا صاحب الميزة، وليس جاميجين.
قدم دانتاليان تحية مهذبة قبل أن يمشي إلى مكان ما. ذهب إلى حيث تجمع فصيل المحايدين. مال بعض الشياطين رؤوسهم إذ تساءلوا لماذا سيذهب عضو من فصيل السهول إلى فصيل المحايدين.
خططت لإطالة المفاوضات. اعتقدت أنه سيكون بخير إذا انتهى الأمر بأخذ فصيل السهول 7 وجاميجين وأجاريس 1.5 لكل منهما.
ومع ذلك، بدا بيليث وزيبار ساخطين لأن مركز شريك بارباتوس قد اُستلب.
ومع ذلك، بمجرد رؤيتي لبارباتوس وهي تدخل غرفتي في اليوم التالي ووجهها أحمر، أدركت أن شيئًا ما قد سار بشكل خاطئ.
اختفى الهدوء في قاعة الرقص منذ فترة طويلة. لم يهم إذا كانوا من فصيل الجبال أو فصيل السهول حيث صفقت الشياطين الإناث. كان معظم المتفرجين يشاهدون باهتمام، ولكن هناك من بدا مستاءًا.
“اجتاحت تلك العاهرة أجاريس المكان بينما كنا خارجين”.
اختفى الهدوء في قاعة الرقص منذ فترة طويلة. لم يهم إذا كانوا من فصيل الجبال أو فصيل السهول حيث صفقت الشياطين الإناث. كان معظم المتفرجين يشاهدون باهتمام، ولكن هناك من بدا مستاءًا.
“ماذا؟”
كانوا ينظرون إلى قاعة الرقص بعدم ارتياح. بدوا وكأنهم ليسوا في مزاج للتصفيق.
هاجمت بارباتوس وهي تصرخ.
“سيتم منح كمية كبيرة من البضائع التي تم جمعها في هابسبورغ كتعويض للأفواج الأخرى. أعد بأن تكون المكافأة مرضية”.
“تسللت ونهبت بينما كنا خارجين، تلك العاهرة!”
جاء صوت الصدمة من عدة شياطين. حتى لو كان عالم الشياطين متسامحًا مع المثليين، فإن ثنائي الذكور لم يُسمح به في مكان رسمي مثل مأدبة لشياطين. لا، حتى لو سُمح بذلك، فإنه ليس شيئًا يمكن لدانتاليان أن يفعله بمجرد كونه من الرتبة 71!
