إستمر المبارز في عبور الماء مشيًا على عكس ما كان عليه سابقًا.
“لقد فكرت في هذا من قبل لكنك محظوظ”.
مدينة سوتشو بمقاطعة آنهوي.
“ما هو المال الذي أملكه؟ إذا كنت عطشانًا حتى رائحته يمكن أن ترضيك… نامو أميتابها”.
سطع ضوء القمر على سوتشو عند حلول الظلام.
سكب الرجل بعضا من الكحول في فمه برشاقة.
في منتصف الليل سمع صوت قطرات الماء.
منذ وقت طويل…
رغم الوقت المتأخر من الليل غمس أحدهم يديه في الماء.
ضحك النجم البوذي ورفع يده ليخدش رأسه.
لا.
“سيكون ذلك ممتعا”.
لم تكن يده.
طارت في الهواء ومع ذلك لم تسكب قطرة واحدة من الكحول.
سمع صوت الماء مرة أخرى وبدأ أن أحدهم يمشي ببطء فوق الماء.
حتى لو إستخدم نفس المهارة من الناحية الفنية سيكون هناك إختلاف بسيط.
إذا جاء شخص ما لمكان الحادث فقد يشعر بإنتعاش الصيف الذي يطول في الهواء.
“حسنًا لا أعرف”.
من الممكن أن يستنشق فنان الدفاع عن النفس الريح قائلاً إنها تحتوي على خفة الحياة.
خمسة منهم.
ماذا عن الأن؟…
رغم الوقت المتأخر من الليل غمس أحدهم يديه في الماء.
الشخص الوحيد الذي شاهد المشهد هو رجل عجوز يضحك.
– ترجمة : Ozy.
وضع الزجاجة في يده وقال.
إبتسم النجم البوذي.
“لقد فكرت في هذا من قبل لكنك محظوظ”.
طارت في الهواء ومع ذلك لم تسكب قطرة واحدة من الكحول.
إبتسم الرجل الذي يمشي عبر الماء.
بالطبع لم يكن هذا قرارًا طائشًا فقد تم ذلك بغرض تحقيق هذا الهدف.
“لديك أيضًا الكثير من الحظ يبدو أن هذا مشروب على ضفة البحيرة”.
‘هناك سيف صد رمحي…’.
الرجل العجوز هو النجم البوذي.
نظر إلى الزجاجة في يده وقال.
بسبب أنه لم يسبق له تكوين صداقات بدأ روح السماء يسير على الطريق غير الأرثوذكسي.
“جرّب رشفة”.
لم ينس إضافة “نامو أميتابها” في النهاية.
“الشراب… لا أعرف من أين ولكن يبدو أن هذا هو نبيذ الأرز”.
تأرجح… قطع… طعن…
“ربما ليس كذلك”.
طارت في الهواء ومع ذلك لم تسكب قطرة واحدة من الكحول.
ضحك النجم البوذي ورفع يده ليخدش رأسه.
في الواقع يا لها من مهارة مذهلة.
“إسمح لي أن أرتوي فقد كنت أعيش في شاولين وأتظاهر بأنني شخص فاضل بينما أتناول أرزًا نيئًا وأواجه أوقاتًا عصيبة”.
روح السماء الذي سيصل إلى السماء بقوة الروح البشرية.
ومع ذلك ألقى الزجاجة في يده بخفة.
من الممكن لهؤلاء الأشخاص منع وون سيونغ لأنه علاوة على عدم إستخدام اللهب الإلهي فقد حد من إستخدام الكي الداخلي.
طارت في الهواء ومع ذلك لم تسكب قطرة واحدة من الكحول.
لا.
في الواقع يا لها من مهارة مذهلة.
قام وون سيونغ بتحريك رمحه لإكتساح الجبهة.
أمسك السياف الواقف على الماء بالزجاجة التي حلقت عبر البحيرة.
“هل لا يزال نسل رمح السماء مستمرًا؟”.
سكب الرجل بعضا من الكحول في فمه برشاقة.
على سبيل المثال سيكون هناك إختلاف في مقدار القوة التي إستخدمها أو كيف تنفس أو إستخدم تشي.
“حامِض… لا بد أنها لم تكن باهظة الثمن”.
“لا يزال بإمكاني الوصول إليك بقبضة أرهات العظيمة إن هذه المسافة لا شيء”.
“ما هو المال الذي أملكه؟ إذا كنت عطشانًا حتى رائحته يمكن أن ترضيك… نامو أميتابها”.
في ذلك الوقت سيف السماء هو الذي أوقف روح السماء لكن لا يزال لدى روح السماء صلات مع بقية السماوات الخمس.
هل رد على ذلك؟.
“لأنهم إختاروا الطريق غير الأرثوذكسي أليس هذا بسبب إسم السماء المعكوسة؟”.
إستمر المبارز في عبور الماء مشيًا على عكس ما كان عليه سابقًا.
على سبيل المثال سيكون هناك إختلاف في مقدار القوة التي إستخدمها أو كيف تنفس أو إستخدم تشي.
توقف على بعد مسافة.
“إسمح لي أن أرتوي فقد كنت أعيش في شاولين وأتظاهر بأنني شخص فاضل بينما أتناول أرزًا نيئًا وأواجه أوقاتًا عصيبة”.
ظهر المبارز في ضوء القمر.
“حسنًا سمعت عن شيء ما منذ وقت طويل ولكن كيف حدث ذلك…”.
أنيق وعنيد.
لم يكن رمحه ويده فقط.
لم يخف شكله القوة القوية التي لا تقاوم الموجودة بداخله.
ماذا لو صنعوا سيوفًا من الطين في شكل بشري؟.
“ما زلت هكذا يا سيف”.
إبتسم النجم البوذي.
“هل يمكن إعتبار هذا مثل الشرب معًا؟”.
أمسك السياف الواقف على الماء بالسيف المعلق عند خصره.
لا يزال هناك عدة أمتار بين المبارز والشاطئ.
“ما هو المال الذي أملكه؟ إذا كنت عطشانًا حتى رائحته يمكن أن ترضيك… نامو أميتابها”.
هز النجم البوذي قبضته ساخرًا…
بوذي السماء الذي ورث دارما بوذا.
“لا يزال بإمكاني الوصول إليك بقبضة أرهات العظيمة إن هذه المسافة لا شيء”.
“حامِض… لا بد أنها لم تكن باهظة الثمن”.
أمسك السياف الواقف على الماء بالسيف المعلق عند خصره.
“لا يزال بإمكاني الوصول إليك بقبضة أرهات العظيمة إن هذه المسافة لا شيء”.
“سيفي نيزك المجرة سيكون أسرع بخطوة”.
كرر… إمسح… إحفظ.
على عكس وجه الرجل الجليل أجاب النجم البوذي بخفة.
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن وون سيونغ لم يكرر نفس المهارة أو الأسلوب مرة أخرى عندما قضى على أعدائه.
“هل تريد القتال أيها الأحمق؟”.
منذ ذلك الحين هناك فجوة كبيرة بين السماء المعكوسة وطائفة سيف تشانغباي.
“سيكون ذلك ممتعا”.
ضحك النجم البوذي ونظر إلى السماء ليلاً.
“ما زلت هكذا يا سيف”.
الرجل الآخر هو نجم السيف.
الرجل الآخر هو نجم السيف.
“حسنًا سمعت عن شيء ما منذ وقت طويل ولكن كيف حدث ذلك…”.
في الموريم الكائنات نصف الإلهية تُعرف بإسم “النجمين والشيطان” أو “النجمين التوأم والشيطان”.
بسبب أنه لم يسبق له تكوين صداقات بدأ روح السماء يسير على الطريق غير الأرثوذكسي.
قادر على شق الجرف بسيفه ظهر نجم السيف الآن في سوتشو.
توقف على بعد مسافة.
“لقد قرأت رسالتك جيدًا”.
إنهار الجنود الأرثوذكسيون في برك من الدماء.
قفز نجم السيف من الماء وجلس بجوار النجم البوذي.
قفز نجم السيف من الماء وجلس بجوار النجم البوذي.
أومأ النجم البوذي برأسه.
لم يشعر بأزمة كبيرة حتى بدون إستخدام لهيبه الإلهي.
“لا أصدق أنهم يتحركون مرة أخرى…”.
ماذا عن الأن؟…
قام المبارز بتمرير إصبعه على سيفه.
عند رؤية ذلك قال النجم البوذي.
عند رؤية ذلك قال النجم البوذي.
إبتسم نجم السيف بمرارة.
“لقد كان المبارزون في بايكتو أعدائهم لفترة طويلة أليس كذلك؟”.
رغم الوقت المتأخر من الليل غمس أحدهم يديه في الماء.
“أعداء لا يمكن التوفيق بينهم”.
***
هذا ما قاله نجم السيف.
—
أعداء لا يمكن أن يوجدوا تحت نفس السماء.
لم تكن يده.
“طائفة السماء المعكوسة”.
قبل أيام قليلة من معركة تشونغ تشينغ.
منذ زمن بعيد فقد مؤسس طائفة سيف تشانغباي في جبل بايكتو حياته ضد السماء المعكوسة.
حدق في هذين النجمين المتداخلين تقريبًا ثم تمتم في نفسه.
منذ ذلك الحين هناك فجوة كبيرة بين السماء المعكوسة وطائفة سيف تشانغباي.
“ما هو المال الذي أملكه؟ إذا كنت عطشانًا حتى رائحته يمكن أن ترضيك… نامو أميتابها”.
“حسنًا سمعت عن شيء ما منذ وقت طويل ولكن كيف حدث ذلك…”.
“هل لا يزال نسل رمح السماء مستمرًا؟”.
تحدث النجم البوذي كما لو أنه محبط لكن نجم السيف قاطعه.
أومأ النجم البوذي برأسه.
“لا تتظاهر بأنك لا تفهم لشاولين أيضًا علاقة معهم”.
حتى لو إستخدم نفس المهارة من الناحية الفنية سيكون هناك إختلاف بسيط.
إبتسم النجم البوذي بمرارة.
—
“لأنهم إختاروا الطريق غير الأرثوذكسي أليس هذا بسبب إسم السماء المعكوسة؟”.
إبتسم الرجل الذي يمشي عبر الماء.
منذ وقت طويل…
إبتسم النجم البوذي.
في فجر العصر القديم ظهر خمسة أساتذة بارزين يُطلق عليهم إسم “السماوات الخمس”.
إنهار الجنود الأرثوذكسيون في برك من الدماء.
بوذي السماء الذي ورث دارما بوذا.
نظر إلى الزجاجة في يده وقال.
شيطان السماء الذي قال إن الشياطين تستطيع المشي فوق السماء.
أمال النجم البوذي رأسه وأجاب.
رمح السماء الذي يهدف إلى تعلم جميع فنون الدفاع عن النفس في العالم بحربة واحدة.
في ذلك الوقت سيف السماء هو الذي أوقف روح السماء لكن لا يزال لدى روح السماء صلات مع بقية السماوات الخمس.
سيف السماء الذي سيقهر السماء بسيف واحد.
الشخص الوحيد الذي شاهد المشهد هو رجل عجوز يضحك.
روح السماء الذي سيصل إلى السماء بقوة الروح البشرية.
“لا يزال بإمكاني الوصول إليك بقبضة أرهات العظيمة إن هذه المسافة لا شيء”.
إعتبروا بعضهم البعض متنافسين لكنهم ظلوا رفاق يسيرون في نفس الطريق لذلك كانوا مرتبطين بشكل خاص.
‘ليس سيئًا الهجوم السابق فعال بعض الشيء لكن الحالي أكثر فاعلية’.
“تغيرت تلك العلاقة بمجرد أن بدأ روح السماء بإلتهام الآخرين ولم يعد يحتضن روح البشر”.
حدق في هذين النجمين المتداخلين تقريبًا ثم تمتم في نفسه.
في ذلك الوقت سيف السماء هو الذي أوقف روح السماء لكن لا يزال لدى روح السماء صلات مع بقية السماوات الخمس.
هذه بداية السماء المعكوسة.
طلب المساعدة من رمح السماء ومشاركته الصعوبات رغم ذلك رفض الأخير طلبه.
منذ زمن بعيد فقد مؤسس طائفة سيف تشانغباي في جبل بايكتو حياته ضد السماء المعكوسة.
بسبب أنه لم يسبق له تكوين صداقات بدأ روح السماء يسير على الطريق غير الأرثوذكسي.
خمسة منهم.
ظل غاضبًا جدًا لدرجة أنه إلتهم أرواح من حوله ليشكل قلب الغيظ المثالي.
ماذا لو صنعوا سيوفًا من الطين في شكل بشري؟.
هذه بداية السماء المعكوسة.
أمسك السياف الواقف على الماء بالسيف المعلق عند خصره.
“مات سيف السماء في محاولته لإيقافه وتضافرت جهود البقية لإيقاف روح السماء في النهاية”.
وضع الزجاجة في يده وقال.
تلك أسطورة الموريم التي نسيها الجميع.
“لا أصدق أنهم يتحركون مرة أخرى…”.
إبتسم نجم السيف بمرارة.
منذ زمن بعيد فقد مؤسس طائفة سيف تشانغباي في جبل بايكتو حياته ضد السماء المعكوسة.
“ومع ذلك يظهر نسله في هذا العالم مرة أخرى…”.
مدينة سوتشو بمقاطعة آنهوي.
“لقد نسي الجميع ولكن حان الوقت لكي يوقفهم السماوات الخمس مرة أخرى”.
أمسك السياف الواقف على الماء بالزجاجة التي حلقت عبر البحيرة.
أومأ نجم السيف على كلمات النجم البوذي.
“طائفة السماء المعكوسة”.
“هل هي مصادفة أن أحفاد شيطان السماء في حالة حرب معهم؟”.
خمسة منهم.
ضغط النجم البوذي يديه معًا.
قام المبارز بتمرير إصبعه على سيفه.
“شبكة السماء تتسع وعلى الرغم من أن أنها خشنة فلا شيء ينزلق…”.
أعداء لا يمكن أن يوجدوا تحت نفس السماء.
لم ينس إضافة “نامو أميتابها” في النهاية.
منذ زمن بعيد فقد مؤسس طائفة سيف تشانغباي في جبل بايكتو حياته ضد السماء المعكوسة.
“تم كسر قوة رمح السماء ولكن حتى لو إختفت هذه القوة فلا يزال هناك أحفاد شيطان السماء يجب أن نعمل معهم لوقف أحفاد روح السماء”.
“حامِض… لا بد أنها لم تكن باهظة الثمن”.
ضحك النجم البوذي ونظر إلى السماء ليلاً.
في الواقع يا لها من مهارة مذهلة.
“هل تعتقد حقًا أن سلالة رمح السماء قد فقدت؟”.
قام المبارز بتمرير إصبعه على سيفه.
أذهل نجم السيف.
***
“هل لا يزال نسل رمح السماء مستمرًا؟”.
ظل وون سيونغ يختبر فنون الدفاع عن النفس الخاصة به أو على وجه الدقة يستخدم تقنياته القتالية واحدة تلو الأخرى في الممارسة العملية.
أمال النجم البوذي رأسه وأجاب.
“حامِض… لا بد أنها لم تكن باهظة الثمن”.
“حسنًا لا أعرف”.
من أجل تحقيق هذه الذروة سيختبر كل معارفه في آلاف المعارك المختلفة.
ومع ذلك عندما حدق النجم البوذي في سماء الليل بدا أن نجمين على الأقل يتألقان بشكل أكثر إشراقًا ويبدو أنهما متداخلان.
يمكنهم صده مرة واحدة فقط بعد ذلك لن يتمكنوا من صد هجومه وسيتعرضون للضرب بلا حول ولا قوة.
“لا يوجد أحد… حتى أطفال الموريم يعرفون قصة دمار طائفة رمح السماء”.
وضع الزجاجة في يده وقال.
ضحك النجم البوذي على هذه الكلمات الوحشية.
سيف السماء الذي سيقهر السماء بسيف واحد.
“سيتم الكشف عن كل شيء مع مرور الوقت”.
إبتسم النجم البوذي بمرارة.
حدق في هذين النجمين المتداخلين تقريبًا ثم تمتم في نفسه.
ومع ذلك ألقى الزجاجة في يده بخفة.
‘شبكة السماء تتسع وعلى الرغم من أن أنها خشنة فلا شيء ينزلق…’.
في فجر العصر القديم ظهر خمسة أساتذة بارزين يُطلق عليهم إسم “السماوات الخمس”.
***
منذ زمن بعيد فقد مؤسس طائفة سيف تشانغباي في جبل بايكتو حياته ضد السماء المعكوسة.
قبل أيام قليلة من معركة تشونغ تشينغ.
بالطبع لم يكن هذا قرارًا طائشًا فقد تم ذلك بغرض تحقيق هذا الهدف.
مد وون سيونغ رمحه.
رمح السماء الذي يهدف إلى تعلم جميع فنون الدفاع عن النفس في العالم بحربة واحدة.
تأرجح… قطع… طعن…
لم يكن بحاجة إلى هجوم ثان.
أرجح بقبضتك وإطعن بإصبعك وإطعن براحة اليد.
“ربما ليس كذلك”.
لم يكن رمحه ويده فقط.
قادر على شق الجرف بسيفه ظهر نجم السيف الآن في سوتشو.
تحرك جسد وون سيونغ كما لو يتم إلقائه من خلال عاصفة.
ومع ذلك ألقى الزجاجة في يده بخفة.
لم يستخدم اللهب الإلهي عن قصد.
في هذه العملية قسم وون سيونغ عقله وراقب نفسه.
يمكن إعتبار الشعلة الإلهية تقريبًا قوة خارجية.
منذ زمن بعيد فقد مؤسس طائفة سيف تشانغباي في جبل بايكتو حياته ضد السماء المعكوسة.
حد وون سيونغ من قدرته على التعامل مع الأعداء فقط بفنون الدفاع عن النفس.
ضحك النجم البوذي ورفع يده ليخدش رأسه.
لم يشعر بأزمة كبيرة حتى بدون إستخدام لهيبه الإلهي.
‘هناك سيف صد رمحي…’.
لا… هؤلاء الناس العاديون لم يستطيعوا حتى أن يجرئوا على قيادة وون سيونغ إلى أزمة.
ظل وون سيونغ يختبر فنون الدفاع عن النفس الخاصة به أو على وجه الدقة يستخدم تقنياته القتالية واحدة تلو الأخرى في الممارسة العملية.
إجتاحت كلتا يديه العدو دون راحة وقدماه تحوم في الغبار.
“لديك أيضًا الكثير من الحظ يبدو أن هذا مشروب على ضفة البحيرة”.
مهارات وتقنيات مختلفة تنبع من عقل وجسم وون سيونغ.
أمال النجم البوذي رأسه وأجاب.
في كل مرة يزداد عدد الجثث بشكل كبير.
لم يستخدم اللهب الإلهي عن قصد.
سوف يقع عدو واحد بأسلوب واحد.
عند رؤية ذلك قال النجم البوذي.
حركة واحدة تساوي قتل واحد.
ظل غاضبًا جدًا لدرجة أنه إلتهم أرواح من حوله ليشكل قلب الغيظ المثالي.
لم يكن بحاجة إلى هجوم ثان.
هذا الهدف الذي تم تسميته وتعيينه بالكاد ذروة فنون الدفاع عن النفس لدى وون سيونغ.
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن وون سيونغ لم يكرر نفس المهارة أو الأسلوب مرة أخرى عندما قضى على أعدائه.
“سيفي نيزك المجرة سيكون أسرع بخطوة”.
حتى لو إستخدم نفس المهارة من الناحية الفنية سيكون هناك إختلاف بسيط.
في الواقع يا لها من مهارة مذهلة.
على سبيل المثال سيكون هناك إختلاف في مقدار القوة التي إستخدمها أو كيف تنفس أو إستخدم تشي.
أمسك السياف الواقف على الماء بالزجاجة التي حلقت عبر البحيرة.
في هذه العملية قسم وون سيونغ عقله وراقب نفسه.
روح السماء الذي سيصل إلى السماء بقوة الروح البشرية.
‘ليس سيئًا الهجوم السابق فعال بعض الشيء لكن الحالي أكثر فاعلية’.
“ما زلت هكذا يا سيف”.
سيقوم بتعديل الهجمات الفعالة بشكل طفيف ثم يتخلص من العناصر غير الفعالة ويغيرها.
“جرّب رشفة”.
ظل وون سيونغ يختبر فنون الدفاع عن النفس الخاصة به أو على وجه الدقة يستخدم تقنياته القتالية واحدة تلو الأخرى في الممارسة العملية.
سمع صوت الماء مرة أخرى وبدأ أن أحدهم يمشي ببطء فوق الماء.
بالطبع لم يكن هذا قرارًا طائشًا فقد تم ذلك بغرض تحقيق هذا الهدف.
في الموريم الكائنات نصف الإلهية تُعرف بإسم “النجمين والشيطان” أو “النجمين التوأم والشيطان”.
ألف طريق مطلق.
“لقد قرأت رسالتك جيدًا”.
هذا الهدف الذي تم تسميته وتعيينه بالكاد ذروة فنون الدفاع عن النفس لدى وون سيونغ.
إبتسم النجم البوذي.
من أجل تحقيق هذه الذروة سيختبر كل معارفه في آلاف المعارك المختلفة.
“إسمح لي أن أرتوي فقد كنت أعيش في شاولين وأتظاهر بأنني شخص فاضل بينما أتناول أرزًا نيئًا وأواجه أوقاتًا عصيبة”.
هاجم وصحح وقبض على أي إنحرافات.
سكب الرجل بعضا من الكحول في فمه برشاقة.
كرر العملية مرارًا وتكرارًا ودفع أي شيء غير ضروري.
“الزعيم الشرير للشياطين إرجع إلى الجحيم!”.
كرر… إمسح… إحفظ.
“هل لا يزال نسل رمح السماء مستمرًا؟”.
إنهار الجنود الأرثوذكسيون في برك من الدماء.
“لا أصدق أنهم يتحركون مرة أخرى…”.
جرى الدم كثيفا.
تأرجح… قطع… طعن…
تناثرت قطع من اللحم والعظام في المنطقة وتدفق الدم مثل المطر مشكلا نهرا.
أعداء لا يمكن أن يوجدوا تحت نفس السماء.
بدا أنه يبني جبلًا من الجثث هذا هو مدى عنف وون سيونغ.
لم يكن هذا شيئًا ذكرته شيون آه يونغ أو ملك النصال في تقريرهم.
بالطبع هناك أشخاص يحاولون منعه من الإستمرار.
قام المبارز بتمرير إصبعه على سيفه.
“أيها الشرير!”.
سيقوم بتعديل الهجمات الفعالة بشكل طفيف ثم يتخلص من العناصر غير الفعالة ويغيرها.
“الزعيم الشرير للشياطين إرجع إلى الجحيم!”.
طلب المساعدة من رمح السماء ومشاركته الصعوبات رغم ذلك رفض الأخير طلبه.
من الممكن لهؤلاء الأشخاص منع وون سيونغ لأنه علاوة على عدم إستخدام اللهب الإلهي فقد حد من إستخدام الكي الداخلي.
مدينة سوتشو بمقاطعة آنهوي.
يمكنهم صده مرة واحدة فقط بعد ذلك لن يتمكنوا من صد هجومه وسيتعرضون للضرب بلا حول ولا قوة.
مدينة سوتشو بمقاطعة آنهوي.
مد وون سيونغ يده وحطم رأسًا آخر.
يمكن إعتبار الشعلة الإلهية تقريبًا قوة خارجية.
تناثرت أجزاء من المخ والدم في كل الإتجاهات.
“لا أصدق أنهم يتحركون مرة أخرى…”.
قام وون سيونغ بتحريك رمحه لإكتساح الجبهة.
على عكس وجه الرجل الجليل أجاب النجم البوذي بخفة.
في تلك اللحظة!.
تأرجح… قطع… طعن…
إنقض سيف من مكان ما وسد رمح وون سيونغ.
“هل تعتقد حقًا أن سلالة رمح السماء قد فقدت؟”.
إرتد رمح الليل الأبيض.
ضغط النجم البوذي يديه معًا.
على الرغم من أنه لم يستخدم الشعلة الإلهية إلا أنه لا يزال رمح وون سيونغ.
لم يكن هذا شيئًا ذكرته شيون آه يونغ أو ملك النصال في تقريرهم.
إنه رمح أقوى بكثير من كف الدب.
بالطبع لم يكن هذا قرارًا طائشًا فقد تم ذلك بغرض تحقيق هذا الهدف.
‘هناك سيف صد رمحي…’.
“هل لا يزال نسل رمح السماء مستمرًا؟”.
توقف وون سيونغ ونظر نحو المكان الذي أتى منه السيف.
يمكن إعتبار الشعلة الإلهية تقريبًا قوة خارجية.
وقف أربعة رجال آخرين بجانب صاحب هذا السيف.
سطع ضوء القمر على سوتشو عند حلول الظلام.
حدد وون سيونغ تواجدهم بالكي.
حركة واحدة تساوي قتل واحد.
“سادة أعلى؟”.
تحدث النجم البوذي كما لو أنه محبط لكن نجم السيف قاطعه.
خمسة منهم.
هذه بداية السماء المعكوسة.
لم يكن هذا شيئًا ذكرته شيون آه يونغ أو ملك النصال في تقريرهم.
“هل هي مصادفة أن أحفاد شيطان السماء في حالة حرب معهم؟”.
—
“هل تعتقد حقًا أن سلالة رمح السماء قد فقدت؟”.
– ترجمة : Ozy.
“سادة أعلى؟”.
من الأفضل ترجمة منصب زعيم الطائفة إلى “شيطان السماء” والتي هي Cheonma وليس “الشيطان السماوي”.
“هل تعتقد حقًا أن سلالة رمح السماء قد فقدت؟”.
هذا هو السبب أيضًا في أنها عائلة Cheon و “Cheon” تعني “سماء” ومع ذلك سأستمر في إستخدام “الشيطان السماوي”.
خمسة منهم.
ومع ذلك عندما حدق النجم البوذي في سماء الليل بدا أن نجمين على الأقل يتألقان بشكل أكثر إشراقًا ويبدو أنهما متداخلان.
