Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الشيطان السماوي 186

 

ترجمة : Ozy.

 

لقد مر أكثر من عقد بقليل لكن وجه هذا الرجل بالكاد يشيخ.

 

صرخ أحدهم.

“رأيه تغير في اليوم التالي مباشرة بعد لقاء مع لورد التحالف… لم هذا؟”.

“سأترك لك ساحة المعركة”.

“هذا صحيح لكن…”.

“لا تنخدع الموريم فاسد بالفعل”.

حاول ساريونغ هوي أن يقول إنه من الممكن إقناع الرجل ومع ذلك من الصعب القول فقد بدا وعي الرجل ضبابيًا للغاية.

“اللعنة”.

إبتسم وون سيونغ.

“للقبض على لورد التحالف”.

“ربما يتم إقناع شخص أو شخصين ولكن إذا غير كل المعارضين للحرب رأيهم بعد لقاءات مع لورد التحالف فهل يمكن إعتبار ذلك إقناعًا؟”.

إخترقت إحدى الحركات أسلحتهم والثانية أعناقهم.

كلمة “إقناع” جعلت ساريونغ هوي ينتفض.

مر وون سيونغ عبر دمائهم وجثثهم وتزايدت الأكوام والبرك فقط أثناء تحركه.

قال له وون سيونغ

أولئك الذين لم يموتوا صاروا غير قادرين على الحركة.

“لا تنخدع الموريم فاسد بالفعل”.

“كيف تجرؤ على السخرية منا”.

أومأ ساريونغ هوي برأسه وإستدار نحو خصمه مرة أخرى.

طعنة بالسيف تقتلك وسيتعبك القتال!.

يبدو أن محادثة قصيرة مع وون سيونغ هدأت من شكوكه لم يعد هناك تردد في خطواته.

قلب التحالف.

بعد تأكيد ذلك إستدار وون سيونغ وإقترب من سانغ غوان شوك.

“لا تقترب!”.

لقد تعافى بالفعل بما فيه الكفاية.

في تلك اللحظة بدت الأرض وكأنها تميل على محورها عندما هزت عاصفة شديدة المنطقة.

“سأترك لك ساحة المعركة”.

“سأترك لك ساحة المعركة”.

قام سانغ غوان شوك بأرجحة قلمه ليشكل شخصية في الهواء مما أدى إلى تقسيم جسم العدو رأسياً.

لا يمكن للرجل أن يفهم هذه الكراهية ومع ذلك إبتسم.

“إلى أين تذهب؟”.

“كيف تجرؤ على السخرية منا”.

“للقبض على لورد التحالف”.

في الواقع بعض الجنود لا يزالون واقفين.

لمعت أنياب وون سيونغ عندما تكلم.

حجبوا المكان الذي كانت موجهة إليه نظرة وون سيونغ.

ربما الرجل يتربص في مكان ما.

إرتفع شعاع ضخم من الضوء مدمرا المنطقة بأكملها.

أحنى الإستراتيجي رأسه بأدب.

بقيت عيون الشيطان تتلألأ بلون ذهبي مثل جوهرة ثمينة.

“سأقوم بتمهيد الطريق”.

“آه!”.

“لا سأذهب وحدي”.

طقطق رمح الليل الأبيض بالضوء وفي تلك اللحظة إنعكس العالم المدمر في عيون المحاربين.

ترك سانغ غوان شوك مذهولاً.

“سعال!”.

“لكن…”.

منع هجمات هؤلاء الرجال لم يوقف تقدم وون سيونغ.

حاول أن يقول لا إلا أن وون سيونغ قاطعه.

–+–

“ألا تثق بي؟”.

خمسة من الأساتذة الكبار الـ 72 قد دخلوا في شراكة ضد وون سيونغ لكنهم إحتفظوا بموقفهم لبضع لحظات.

هز الإستراتيجي رأسه.

إنتشرت موجات من الطاقة حوله.

‘ليس الأمر أنني لا أثق بك لكنني قلق عليك’.

إن عددهم غير كافٍ لإيقاف سادة الشياطين.

بالطبع فهم وون سيونغ ومع ذلك لم يستطع أن يأخذ الإستراتيجي أو أي ممارس شيطاني معه لرؤية جوا دو غيول.

“كيف تجرؤ!”.

قد يقول بعض الأشياء عن نفسه وعن أسراره عندما يصبح عاطفيًا أثناء التبادل مع جوا دو غيول.

إن عددهم غير كافٍ لإيقاف سادة الشياطين.

كرر وون سيونغ قبل أن يقفز بعيدًا.

طقطق رمح الليل الأبيض بالضوء وفي تلك اللحظة إنعكس العالم المدمر في عيون المحاربين.

“سأترك لك ساحة المعركة”.

منذ زيارته الأخيرة منذ فترة طويلة لم يخطر بباله شيء بشكل واضح.

عندما دخل وون سيونغ الأحياء الداخلية للتحالف راقب سانغ غوان شوك ظهره لفترة طويلة.

‘ربما سيكون الأمر نفسه بالنسبة للفخاخ والأسلحة المخبأة’.

بينما يطير في الهواء نظر وون سيونغ حوله.

خمسة من الأساتذة الكبار الـ 72 قد دخلوا في شراكة ضد وون سيونغ لكنهم إحتفظوا بموقفهم لبضع لحظات.

بعيون الصقر قام بمسح ساحة المعركة.

إحمرت وجوه الجنود من الغضب.

هل ذلك بسبب العدد الهائل من الممارسين الشيطانيين؟… القتال قد إنتشر إلى الداخل تقريبًا.

قطعت حركة واحدة صغيرة الجنود المندفعين.

بالطبع لم يكن هذا بدون ضرر للجيش الشيطاني.

طقطق رمح الليل الأبيض بالضوء وفي تلك اللحظة إنعكس العالم المدمر في عيون المحاربين.

الجنود المتبقون في التحالف يعلمون أيضًا أن الجميع سيخسرون إذا تم دفعهم إلى الوراء أكثر.

“سأستخدم هذا المكان كقبر لك اليوم!”.

هذا هو السبب في أنهم شدوا أسنانهم وصمدوا على أرضهم.

لمعت أنياب وون سيونغ عندما تكلم.

لم يكن الأرثوذكس فقط يفوقونهم عددا لكنهم لم يتمكنوا من منع المؤمنين بالشيطان السماوي ببعض الدعوات الدينية الأخرى.

طعنة بالسيف تقتلك وسيتعبك القتال!.

‘إنها مسألة وقت فقط قبل أن يدخلوا’.

صرخ أحدهم.

المشكلة بعد دخول الأجزاء الداخلية من التحالف.

قال له وون سيونغ

توسع التحالف جدا حتى نما حجمه وهذا يعني أن جميع المؤسسات أو المكاتب المهمة تقريبًا موجودة في المناطق الداخلية.

“كيف تجرؤ!”.

‘ربما سيكون الأمر نفسه بالنسبة للفخاخ والأسلحة المخبأة’.

بقيت عيون الشيطان تتلألأ بلون ذهبي مثل جوهرة ثمينة.

نظر وون سيونغ حوله بينما يدخل التحالف.

إخترقت إحدى الحركات أسلحتهم والثانية أعناقهم.

‘أتمنى لو أن لدي المزيد من الخبرة في تفكيك الأفخاخ والأوهام’.

حاول أن يقول لا إلا أن وون سيونغ قاطعه.

إبتسم وون سيونغ بمرارة واقفا على جدار يفصل بين الفناء الداخلي والخارجي.

بعد إجتياح المحاربين بعيدًا دخل وون سيونغ بهدوء إلى قلب التحالف وحده.

إذا كان لديه بعض الأجهزة يمكنه بسهولة تحطيم جميع الأفخاخ قبل أن يفجرها الجنود لاحقًا.

وبينما يصرخون أمسك وون سيونغ رمح الليل الأبيض.

‘إنه لأمر مؤسف’.

 

على الرغم من أنه مؤسف إلا أن وون سيونغ لديه أشياء أخرى للقيام بها.

إصطدم وون سيونغ بأحد سيوفهم.

‘جوا دو غيول’.

لقد مر أكثر من عقد بقليل لكن وجه هذا الرجل بالكاد يشيخ.

سحب وون سيونغ على رمح الليل الأبيض وطار نحو التحالف.

حجبوا المكان الذي كانت موجهة إليه نظرة وون سيونغ.

‘أنا هنا من أجل رأسك أيها الأحمق!’.

إندهش مقاتلوا الموريم من ظهوره فركضوا وهم يصرخون.

طار وون سيونغ إلى المجمع مثل النيزك.

“لا تقترب!”.

إنتشرت موجات من الطاقة حوله.

سرعان ما برد الهواء مثل إندفاع الرياح القادمة من بحر الشمال.

إندهش مقاتلوا الموريم من ظهوره فركضوا وهم يصرخون.

إنتزع العديد من الجنود سيوفهم وسدوا طريق وون سيونغ أمامهم.

“الطائفة الشيطانية في الداخل!”.

أمسك وون سيونغ بيد جندي وسحبها.

“دخلت الطائفة الشيطانية للتحالف أوقفوه!”.

‘ليس الأمر أنني لا أثق بك لكنني قلق عليك’.

تحرك الغبار حول أقدام وون سيونغ عندما هبط.

مر وون سيونغ عبر دمائهم وجثثهم وتزايدت الأكوام والبرك فقط أثناء تحركه.

برز ذراع من العاصفة.

إصطدم وون سيونغ بأحد سيوفهم.

أمسك وون سيونغ بيد جندي وسحبها.

من يمكنه التعامل مع وون سيونغ بهذا الشكل؟.

“آه!”.

كانت هناك أخاديد عميقة وطويلة في الأماكن التي عبر فيها الرمح.

سقط الرجل أرضًا عبر الرمال والغبار وسرعان ما توقف عن الصراخ.

“رأيه تغير في اليوم التالي مباشرة بعد لقاء مع لورد التحالف… لم هذا؟”.

تلاشى الغبار.

ترجمة : Ozy.

كان هناك رجل يرتدي ملابس سوداء من الطائفة الشيطانية وجندي من الأرثوذكس وقد إقتلع رأسه.

إستمع وون سيونغ إلى الأصوات وتحدث إلى الرجال أمامه.

بقيت عيون الشيطان تتلألأ بلون ذهبي مثل جوهرة ثمينة.

صرخ العديد منهم وتحركوا على عجل.

نظر الجنود المحيطون إلى الثوب الأسود وفجأة إستنتجوا هوية الرجل.

منذ زيارته الأخيرة منذ فترة طويلة لم يخطر بباله شيء بشكل واضح.

“زعيم الطائفة الشيطانية!”.

“لكن…”.

“لا تقترب!”.

هذه الطاقة تلتف بسرعة حول جسم جوا دو غيول.

كان هناك خوف في تلك الأصوات ذلك لأنهم تعلموا منذ الطفولة أن الشيطان السماوي هو كابوس الأرثوذكس.

يبدو أن محادثة قصيرة مع وون سيونغ هدأت من شكوكه لم يعد هناك تردد في خطواته.

تحرك وون سيونغ آخذًا خوفهم بنظرة واحدة.

أولئك الذين لم يموتوا صاروا غير قادرين على الحركة.

خرج ببطء من الحفرة التي صنعها عندما هبط.

“سعال!”.

وعندما خرج تراجع الجنود.

بدلاً من الإثارة زخم حاد مثل المخرز أحاط بجسده.

فتحت الصفوف المحيطة به.

“أعتقد أنني على حق”.

بالطبع لم يفترق كل المحاربين.

بالطبع لمجرد أنه في الردهة لا يعني أنه لم يندفع إليه أحد.

“الشيطان السماوي لقد جئت لتموت!”.

“سعال!”.

“سأستخدم هذا المكان كقبر لك اليوم!”.

“دخلت الطائفة الشيطانية للتحالف أوقفوه!”.

إنتزع العديد من الجنود سيوفهم وسدوا طريق وون سيونغ أمامهم.

قطعت حركة واحدة صغيرة الجنود المندفعين.

حتى لو أنك الشيطان السماوي!.

لقد تعافى بالفعل بما فيه الكفاية.

طعنة بالسيف تقتلك وسيتعبك القتال!.

“هل مكتب اللورد من هذا الطريق؟”.

إلتفت وون سيونغ قليلاً لإلقاء نظرة عليهم ثم بدأ في رسم خريطة لهيكل الفناء الداخلي.

 

منذ زيارته الأخيرة منذ فترة طويلة لم يخطر بباله شيء بشكل واضح.

“أعتقد أنني على حق”.

أشار برأسه.

أحنى الإستراتيجي رأسه بأدب.

“هل مكتب اللورد من هذا الطريق؟”.

‘هل لأن هذه المشاعر بداخلي لفترة طويلة؟…’.

إرتجف الجنود من السؤال.

إصطدم وون سيونغ بأحد سيوفهم.

“إنك تلاحق اللورد!”.

نظر الجنود المحيطون إلى الثوب الأسود وفجأة إستنتجوا هوية الرجل.

صرخ العديد منهم وتحركوا على عجل.

“زعيم الطائفة الشيطانية!”.

حجبوا المكان الذي كانت موجهة إليه نظرة وون سيونغ.

طار وون سيونغ إلى المجمع مثل النيزك.

إبتسم وون سيونغ وأومأ برأسه.

إبتسم وون سيونغ.

“أعتقد أنني على حق”.

صرخ أحدهم.

ربما أدركوا أن وون سيونغ لم يأخذهم على محمل الجد.

رن صوت إصطدام المعدن بالمعدن في أذنيه.

إحمرت وجوه الجنود من الغضب.

بالطبع لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك سادة في التحالف.

صرخ أحدهم.

حاول ساريونغ هوي أن يقول إنه من الممكن إقناع الرجل ومع ذلك من الصعب القول فقد بدا وعي الرجل ضبابيًا للغاية.

“كيف تجرؤ على السخرية منا”.

بعد إجتياح المحاربين بعيدًا دخل وون سيونغ بهدوء إلى قلب التحالف وحده.

قبل أن ينتهي الرجل سقطت الجدران الحدودية بين الحلفاء الداخلية والخارجية.

‘ربما سيكون الأمر نفسه بالنسبة للفخاخ والأسلحة المخبأة’.

في الوقت نفسه تدفق الجيش الشيطاني إلى الداخل.

“همف إذا أوقفناك هنا فلن يكون هناك المزيد من الضرر!”.

على الفور كما هو الحال مع الخارج سرعان ما تورط داخل التحالف في المعركة.

“همف إذا أوقفناك هنا فلن يكون هناك المزيد من الضرر!”.

دار القتال في كل مكان.

لقد مر أكثر من عقد بقليل لكن وجه هذا الرجل بالكاد يشيخ.

رن صوت إصطدام المعدن بالمعدن في أذنيه.

حتى وون سيونغ وجد ذلك غير متوقع.

غنت شيطان اللوتس وأمسك كبير الإستراتيجيين بأقلامه محاطًا بحمام دم.

قطعهم وون سيونغ على التوالي ولم يتغير تعبيره.

إستخدم ملك النصال مجال البرق لدفع الجنود الأرثوذكس بعيدًا.

“هل مكتب اللورد من هذا الطريق؟”.

بالطبع لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك سادة في التحالف.

بدا وون سيونغ متجمدًا عند هذه الإبتسامة المجهولة.

الأمر مجرد أنه بدون العديد من الفصائل الطاوية أو جميع طوائف السيف الخمس أو عائلة جيغال العظيمة لم يكن هناك الكثير من المتخلفين عن الركب.

“مت!”.

إن عددهم غير كافٍ لإيقاف سادة الشياطين.

إبتسم وون سيونغ وأومأ برأسه.

إستمع وون سيونغ إلى الأصوات وتحدث إلى الرجال أمامه.

حتى وون سيونغ وجد ذلك غير متوقع.

“هل ستوقفونني؟”.

فتحت الصفوف المحيطة به.

“همف إذا أوقفناك هنا فلن يكون هناك المزيد من الضرر!”.

–+–

“سوف نوقفك حتى لو متنا!”.

‘جوا دو غيول’.

وبينما يصرخون أمسك وون سيونغ رمح الليل الأبيض.

في تلك اللحظة بدت الأرض وكأنها تميل على محورها عندما هزت عاصفة شديدة المنطقة.

“حسنا في هذه الحالة…”.

خمسة من الأساتذة الكبار الـ 72 قد دخلوا في شراكة ضد وون سيونغ لكنهم إحتفظوا بموقفهم لبضع لحظات.

كان رمح الليل الأبيض مثل منجل إله الموت.

‘هل لأن هذه المشاعر بداخلي لفترة طويلة؟…’.

“سأقتلكم”.

طعنة بالسيف تقتلك وسيتعبك القتال!.

بدأ وون سيونغ في الهياج.

دار القتال في كل مكان.

من يمكنه التعامل مع وون سيونغ بهذا الشكل؟.

بدلاً من الإثارة زخم حاد مثل المخرز أحاط بجسده.

خمسة من الأساتذة الكبار الـ 72 قد دخلوا في شراكة ضد وون سيونغ لكنهم إحتفظوا بموقفهم لبضع لحظات.

يبدو أن الهواء المحيط ضغط لأسفل مثل القطن المبلل.

إجتاح الرمح الأرض.

بالطبع نعمة لن يتمكنوا من الإستيقاظ منها – قبلة الموت الباردة.

إنهار نهر من الرياح وموجة من الطاقة تحطمت في جميع أنحاء المنطقة.

 

تحطمت الأرض عندما إنبثقت الأمواج من وون سيونغ.

“زعيم الطائفة الشيطانية!”.

كانت هناك أخاديد عميقة وطويلة في الأماكن التي عبر فيها الرمح.

يبدو أن الهواء المحيط ضغط لأسفل مثل القطن المبلل.

إرتفع شعاع ضخم من الضوء مدمرا المنطقة بأكملها.

لقد تعافى بالفعل بما فيه الكفاية.

تحطمت الأرض تحت الجنود الذين يسدون طريق وون سيونغ إما بالحركة أو بالركام.

إمتلأت الكلمات بغضب وسنين من العذاب.

“اللعنة”.

إخترقت إحدى الحركات أسلحتهم والثانية أعناقهم.

أولئك الذين لم يموتوا صاروا غير قادرين على الحركة.

“آه!”.

الناجون؟.

كلمة “إقناع” جعلت ساريونغ هوي ينتفض.

زارهم رمح وون سيونغ.

لم يكن الأرثوذكس فقط يفوقونهم عددا لكنهم لم يتمكنوا من منع المؤمنين بالشيطان السماوي ببعض الدعوات الدينية الأخرى.

عندما إخترق المعدن البارد والصادم صدورهم حصلوا على النعمة.

كانت هناك أخاديد عميقة وطويلة في الأماكن التي عبر فيها الرمح.

بالطبع نعمة لن يتمكنوا من الإستيقاظ منها – قبلة الموت الباردة.

‘هل لأن هذه المشاعر بداخلي لفترة طويلة؟…’.

“آه لا!”.

حتى وون سيونغ وجد ذلك غير متوقع.

“كيف تجرؤ!”.

خمسة من الأساتذة الكبار الـ 72 قد دخلوا في شراكة ضد وون سيونغ لكنهم إحتفظوا بموقفهم لبضع لحظات.

في الواقع بعض الجنود لا يزالون واقفين.

تحطمت الأرض تحت الجنود الذين يسدون طريق وون سيونغ إما بالحركة أو بالركام.

كانوا هم الذين بالكاد قادرين على دخول الترتيب بين 72 من السادة الأسمى أو لم يصلوا إليه لكنهم على الأقل أشخاص على الطريق.

إنتزع العديد من الجنود سيوفهم وسدوا طريق وون سيونغ أمامهم.

إصطدم وون سيونغ بأحد سيوفهم.

“لقد إشتقت إليك”.

بدا الأمر وكأن جرسًا إرتطم بجرس آخر.

على الرغم من أنه مؤسف إلا أن وون سيونغ لديه أشياء أخرى للقيام بها.

بعد ذلك إشتعلت النيران حول وون سيونغ ملتفة حوله وخصمه.

إرتفع شعاع ضخم من الضوء مدمرا المنطقة بأكملها.

“سعال!”.

 

“أهه!”.

“سأترك لك ساحة المعركة”.

منع هجمات هؤلاء الرجال لم يوقف تقدم وون سيونغ.

إبتسم وون سيونغ وأومأ برأسه.

قلب التحالف.

 

بعد إجتياح المحاربين بعيدًا دخل وون سيونغ بهدوء إلى قلب التحالف وحده.

“هل مكتب اللورد من هذا الطريق؟”.

وهرع إليه عدد من الرجال.

الناجون؟.

“مت!”.

ترجمة : Ozy.

“كيف تجرؤ!”.

“اللعنة”.

إنفجر رمح الليل الأبيض في يديه.

“لا تقترب!”.

قطعت حركة واحدة صغيرة الجنود المندفعين.

“آه لا!”.

إخترقت إحدى الحركات أسلحتهم والثانية أعناقهم.

عندما دخل وون سيونغ الأحياء الداخلية للتحالف راقب سانغ غوان شوك ظهره لفترة طويلة.

طقطق رمح الليل الأبيض بالضوء وفي تلك اللحظة إنعكس العالم المدمر في عيون المحاربين.

إلتفت وون سيونغ قليلاً لإلقاء نظرة عليهم ثم بدأ في رسم خريطة لهيكل الفناء الداخلي.

“سعال!”.

لم يفكر مطلقًا في أنه سيخبر جوا دو غيول أنه إشتاق إليه لكنها لم تكن كذبة.

“سعال!”.

صرخ العديد منهم وتحركوا على عجل.

تدفق الدم.

أولئك الذين لم يموتوا صاروا غير قادرين على الحركة.

مر وون سيونغ عبر دمائهم وجثثهم وتزايدت الأكوام والبرك فقط أثناء تحركه.

هل ذلك بسبب العدد الهائل من الممارسين الشيطانيين؟… القتال قد إنتشر إلى الداخل تقريبًا.

بالطبع لمجرد أنه في الردهة لا يعني أنه لم يندفع إليه أحد.

تدفق الدم.

قطعهم وون سيونغ على التوالي ولم يتغير تعبيره.

“آه!”.

على الفور إمتلأ المدخل بالجثث.

الجنود المتبقون في التحالف يعلمون أيضًا أن الجميع سيخسرون إذا تم دفعهم إلى الوراء أكثر.

الدم في كل مكان.

المشكلة بعد دخول الأجزاء الداخلية من التحالف.

عبر وون سيونغ كل ذلك ودخل أعماق التحالف فاتحا الباب.

منع هجمات هؤلاء الرجال لم يوقف تقدم وون سيونغ.

هناك لاحظ رجلاً طويل القامة يجلس في عمق الكرسي.

قطعت حركة واحدة صغيرة الجنود المندفعين.

لقد مر أكثر من عقد بقليل لكن وجه هذا الرجل بالكاد يشيخ.

إنهار نهر من الرياح وموجة من الطاقة تحطمت في جميع أنحاء المنطقة.

كان وجهًا يتخيله كل يوم مع أفكار الإنتقام.

يبدو أن محادثة قصيرة مع وون سيونغ هدأت من شكوكه لم يعد هناك تردد في خطواته.

‘هل لأن هذه المشاعر بداخلي لفترة طويلة؟…’.

من يمكنه التعامل مع وون سيونغ بهذا الشكل؟.

شعر وون سيونغ أن دمه المغلي ثم يتجمد مثل الثلج.

وبينما يصرخون أمسك وون سيونغ رمح الليل الأبيض.

بدلاً من الإثارة زخم حاد مثل المخرز أحاط بجسده.

طار وون سيونغ إلى المجمع مثل النيزك.

سرعان ما برد الهواء مثل إندفاع الرياح القادمة من بحر الشمال.

الدم في كل مكان.

هذه الطاقة تلتف بسرعة حول جسم جوا دو غيول.

قلب التحالف.

“أنت…”.

بعد إجتياح المحاربين بعيدًا دخل وون سيونغ بهدوء إلى قلب التحالف وحده.

يبدو أن الهواء المحيط ضغط لأسفل مثل القطن المبلل.

خمسة من الأساتذة الكبار الـ 72 قد دخلوا في شراكة ضد وون سيونغ لكنهم إحتفظوا بموقفهم لبضع لحظات.

في هذه الأثناء تحدث وون سيونغ إلى جوا دو غيول.

نظر الجنود المحيطون إلى الثوب الأسود وفجأة إستنتجوا هوية الرجل.

“لقد إشتقت إليك”.

برز ذراع من العاصفة.

حتى وون سيونغ وجد ذلك غير متوقع.

هز الإستراتيجي رأسه.

لم يفكر مطلقًا في أنه سيخبر جوا دو غيول أنه إشتاق إليه لكنها لم تكن كذبة.

تحطمت الأرض تحت الجنود الذين يسدون طريق وون سيونغ إما بالحركة أو بالركام.

إمتلأت الكلمات بغضب وسنين من العذاب.

ربما أدركوا أن وون سيونغ لم يأخذهم على محمل الجد.

“جوا دو غيول”.

الجنود المتبقون في التحالف يعلمون أيضًا أن الجميع سيخسرون إذا تم دفعهم إلى الوراء أكثر.

لا يمكن للرجل أن يفهم هذه الكراهية ومع ذلك إبتسم.

“اللعنة”.

إبتسامة يبدو أنها تخفي شيئًا ما.

لم يفكر مطلقًا في أنه سيخبر جوا دو غيول أنه إشتاق إليه لكنها لم تكن كذبة.

بدا وون سيونغ متجمدًا عند هذه الإبتسامة المجهولة.

إستمع وون سيونغ إلى الأصوات وتحدث إلى الرجال أمامه.

“إشتقت إليك أيضا يا زعيم الطائفة”.

بالطبع فهم وون سيونغ ومع ذلك لم يستطع أن يأخذ الإستراتيجي أو أي ممارس شيطاني معه لرؤية جوا دو غيول.

في تلك اللحظة بدت الأرض وكأنها تميل على محورها عندما هزت عاصفة شديدة المنطقة.

تحرك الغبار حول أقدام وون سيونغ عندما هبط.

–+–

“سأستخدم هذا المكان كقبر لك اليوم!”.

ترجمة : Ozy.

ربما أدركوا أن وون سيونغ لم يأخذهم على محمل الجد.

بالطبع لمجرد أنه في الردهة لا يعني أنه لم يندفع إليه أحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط