الموسم الثاني - الفصل 357
ترجمة : [ Yama ]
تساءل لماذا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 357
في مرحلة ما ، أصبح الضوء الاصطناعي من مصابيح الشوارع أيضًا ضوء القمر الطبيعي.
كان صدى مانا خافتًا جدًا.
… كان لوكاس على يقين من أنها قد صاغته بالفعل قبل أن تكشف له عن نفسها. هو يعرف. استعداد آيريس. وأي نوع من النساء كانت.
إذا لم تكن هذه مدينة ، ولكن في وسط البرية المليئة بالمانا المحيطة ، ربما واجه لوكاس صعوبة في تعقبها.
“يمكنني الآنأن أفهم قليلاً سبب سماح بيران بمرافقتك له. رائع. مدهش حقًا ~ ”
رطم-
‘إنه هنا.’
لقد مرت حوالي ساعة منذ أن بدأ بحثه.
“…”
عندما لاحظها لأول مرة ، كان مجرد دغدغة طفيفة. الآن ، تبلورت بشكل واضح واتخذت شكلاً أقرب إلى الضغط.
ترجمة : [ Yama ]
تدريجيا ، بدأ عدد الأشخاص والمباني في محيطه في الانخفاض ، وسرعان ما بدا وكأنه غادر المدينة بالكامل.
“هوو. ليست هناك حاجة لأن تكون على حافة الهاوية. لقد دخلت في شراكة مؤقتة مع بيران. بالطبع ، هذا يعني أنني لن أؤذي ، مرؤوسه “.
في مرحلة ما ، أصبح الضوء الاصطناعي من مصابيح الشوارع أيضًا ضوء القمر الطبيعي.
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء. كان ذلك كافيا.
على الرغم من قلة المباني ، واصطفت على جانبي الطريق ، والتي كانت لا تزال معبدة. لكن يبدو أن هذه المباني لم تتم إصلاحها منذ فترة طويلة ، وكان هناك العديد من التشققات في الأحيط ، وكأنها ستنهار في أي لحظة.
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء. كان ذلك كافيا.
كان الطريق في حالة مماثلة. هنا وهناك ، يمكن رؤية الأعشاب تخرج من بعض الشقوق التي لا تعد ولا تحصى.
في اللحظة التي سقط فيها خنجره في الهواء ، انقسم الحاجز دون سابق إنذار.
كانت منطقة مهجورة.
رطم-
مكان كان شبه خراب. بدلاً من أن تكون جزءًا مختلفًا من المدينة ، أو مدينة مختلفة ، أو حتى بلدًا مختلفًا ، كان الأمر أشبه بعالم مختلف تمامًا. عالم من الموتى.
تدريجيا ، بدأ عدد الأشخاص والمباني في محيطه في الانخفاض ، وسرعان ما بدا وكأنه غادر المدينة بالكامل.
لم يتوقع لوكاس وجود مثل هذا المكان على بعد ساعة فقط من المنزل الذهبي.
وبينما كان ينظر إلى الطريق المظلم الذي بدا حتى ضوء القمر غير راغب في دخوله ، فكر في الأمر.
كان الأمر كما لو كان يدل على أن الظلام كان مظلما مثل النور الساطع.
لقد مرت حوالي ساعة منذ أن بدأ بحثه.
كان من الممكن حتى أن معظم الناس الذين يعيشون في يوتردام لم يكونوا على علم بوجود هذا المكان. لأن ضوء يوتردام كان لامعًا جدًا.
كان صدى مانا قادمًا من هناك.
… على أي حال ، بالنسبة للوكاس ، الذي أراد التحرك خلسة ، كان من المؤسف أن محيطه أصبح مهجورًا.
على الرغم من قلة المباني ، واصطفت على جانبي الطريق ، والتي كانت لا تزال معبدة. لكن يبدو أن هذه المباني لم تتم إصلاحها منذ فترة طويلة ، وكان هناك العديد من التشققات في الأحيط ، وكأنها ستنهار في أي لحظة.
وبينما كان ينظر إلى الطريق المظلم الذي بدا حتى ضوء القمر غير راغب في دخوله ، فكر في الأمر.
هل يواصل بحثه؟ أم يعود إلى المنزل الذهبي ويدعو بيران؟
‘…ماذا علي أن أفعل؟’
هل يواصل بحثه؟ أم يعود إلى المنزل الذهبي ويدعو بيران؟
كان في الأساس على مفترق طرق.
إذا فعل ذلك ، فقد ينتهي به الأمر إلى إثارة فخر آيريس. في الوقت الحالي ، لم تعترف بلوكاس. بدلاً من ذلك ، عاملته على أنه عبء. إذا كان له أن يدلي بمثل هذه الملاحظة الوقحة ، فستبعده مباشرة دون تردد.
إذا ذهب إلى أبعد من ذلك ، فإن الخطر سيزداد أضعافا مضاعفة.
لقد مرت حوالي ساعة منذ أن بدأ بحثه.
هل يواصل بحثه؟ أم يعود إلى المنزل الذهبي ويدعو بيران؟
لقد مرت حوالي ساعة منذ أن بدأ بحثه.
كان الخيار الأخير أكثر أمانًا ، ولكن بحلول الوقت الذي عاد فيه للحصول على بيران ، كان من المحتمل جدًا أن تختفي أثر المانا وسيكون من المستحيل تتبعه أكثر.
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء. كان ذلك كافيا.
اتخذ لوكاس قرارًا سريعًا.
إذا ذهب إلى أبعد من ذلك ، فإن الخطر سيزداد أضعافا مضاعفة.
‘أبعد قليلا.’
إذا فعل ذلك ، فقد ينتهي به الأمر إلى إثارة فخر آيريس. في الوقت الحالي ، لم تعترف بلوكاس. بدلاً من ذلك ، عاملته على أنه عبء. إذا كان له أن يدلي بمثل هذه الملاحظة الوقحة ، فستبعده مباشرة دون تردد.
لم يشعر أنه وصل إلى “المصدر” بعد. إذا كان لا بد من التعبير عنها ، فقد شعرت أنه لا يزال يحوم في الضواحي. بالإضافة إلى ذلك ، على الرغم من أن المكان كان مهجورًا ، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الغطاء ، لذا لن يكون الاختباء مشكلة.
كان صدى مانا قادمًا من هناك.
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، واصل لوكاس بحثه بينما كان قريبًا من المباني المتهالكة التي تحدد الطريق المظلم.
لم يستطع قمع الضحكة الخفيفة التي تسربت.
كان من المؤسف أنه إذا كانت رجليه بخير ، لكان بإمكانه التحرك بضعف السرعة.
أوقف نفسه قبل أن ينطق بكلمة “خطير”.
بعد حين.
“آه. هكذا إذن.”
تات.
‘لكن…’
“…”
هل يواصل بحثه؟ أم يعود إلى المنزل الذهبي ويدعو بيران؟
لم يعد بإمكانه رؤية أية مبانٍ أمامه.
لم يتوقع لوكاس وجود مثل هذا المكان على بعد ساعة فقط من المنزل الذهبي.
ربما كانت هذه هي النهاية الحقيقية للمدينة المسماة يوتردام.
“سمعت قليلا عن ديابلو والتحالف. أعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للضغط عليك “.
وقف لوكاس على سطح مبنى من 4 طوابق ونظر إلى الأسفل.
وقف لوكاس على سطح مبنى من 4 طوابق ونظر إلى الأسفل.
هناك ، ليس بعيدًا جدًا عن نهاية خط المدينة ، كان هناك مرج أخضر غامق وغابة سوداء ممتدة خلفه.
لكنها كانت غريبة.
كان صدى مانا قادمًا من هناك.
(tl: آسف يا رفاق ، لم أكن على ما يرام ، ومن ثم استراحة مرتجلة. ليس أفضل بنسبة 100 ٪ الآن ، ولكن يكفي للقيام ببضعة فصول)
‘إنه هنا.’
شعرها ، الذي كان يتمايل في نسيم الليل الخفيف ، صوتها الذي يسبح في أذنيه كأنشودة لطيفة ، وبصرها الذي لا يتزعزع.
لم يعد هناك غطاء بعد تلك النقطة.
هل يواصل بحثه؟ أم يعود إلى المنزل الذهبي ويدعو بيران؟
على الرغم من أنه سيكون من الجيد أن تمشي عبر الغابة ، سيكون من الخطير أن تمشي في المرج بطريقة مفتوحة.
‘إنه هنا.’
إذا اكتشفنا العدو في منتصف الطريق عبر المرج ، فربما لم تتح له الفرصة للتقدم أو التراجع قبل أن يحصل على معمودية السحر.
مكان كان شبه خراب. بدلاً من أن تكون جزءًا مختلفًا من المدينة ، أو مدينة مختلفة ، أو حتى بلدًا مختلفًا ، كان الأمر أشبه بعالم مختلف تمامًا. عالم من الموتى.
لحسن الحظ ، تمكن بالفعل من العثور على المصدر.
“…رائع.”
حان الوقت الآن للتراجع والحصول على بيران ونيكس.
هل يواصل بحثه؟ أم يعود إلى المنزل الذهبي ويدعو بيران؟
” -ذكي.”
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، واصل لوكاس بحثه بينما كان قريبًا من المباني المتهالكة التي تحدد الطريق المظلم.
همس صوت عذب في أذنه.
بعد فترة ، قرر التحدث بابتسامة باهتة على شفتيه.
لكنها لم تأت من ورائه.
أوقف نفسه قبل أن ينطق بكلمة “خطير”.
بدلا من ذلك ، جاء الصوت من فوق.
… كان لوكاس على يقين من أنها قد صاغته بالفعل قبل أن تكشف له عن نفسها. هو يعرف. استعداد آيريس. وأي نوع من النساء كانت.
رفع لوكاس رأسه وقوبل على الفور بمنظر امرأة جميلة تنظر إليه وظهرها إلى القمر ، وميض من الاهتمام في عينيها.
“كان يمكن أن يتحول جسدك إلى غربال إذا اقتربت أكثر من ذلك.”
“…”
ربما كانت تحاول معرفة ما إذا كان لوكاس يقول الحقيقة حقًا. من ناحية أخرى ، انتظر لوكاس بهدوء حتى اقتنعت.
في لحظة غير متوقعة ، واجه شخصًا غير متوقع.
… على أي حال ، بالنسبة للوكاس ، الذي أراد التحرك خلسة ، كان من المؤسف أن محيطه أصبح مهجورًا.
لكنها كانت غريبة.
‘لكن…’
لم يكن قلبه يخفق بعنف في صدره كما كان عندما التقيا من قبل.
ترجمة : [ Yama ]
يمكن أن يواجه لوكاس الآن هذه المرأة ، آيريس فيسفاوندر ، بينما يظل هادئًا نسبيًا.
لكنها كانت غريبة.
تساءل لماذا.
خطر له فجأة فكرة أنه ربما كان مخطئًا بشأن شيء ما.
عندما تفقد أفكاره لفترة وجيزة ، وجد إجابة بسيطة بشكل مدهش.
قد لا يلاحظ الآخرون ، لكنه لا يمكن أن يفوتها أبدًا.
اتضح أن لوكاس قد قبل بالفعل حقيقة أنه قد نسي.
كان الطريق في حالة مماثلة. هنا وهناك ، يمكن رؤية الأعشاب تخرج من بعض الشقوق التي لا تعد ولا تحصى.
“كان يمكن أن يتحول جسدك إلى غربال إذا اقتربت أكثر من ذلك.”
“هوو. ليست هناك حاجة لأن تكون على حافة الهاوية. لقد دخلت في شراكة مؤقتة مع بيران. بالطبع ، هذا يعني أنني لن أؤذي ، مرؤوسه “.
“هل تتحدث عن تعوذات الإنذار في المرج؟”
على الرغم من أنه سيكون من الجيد أن تمشي عبر الغابة ، سيكون من الخطير أن تمشي في المرج بطريقة مفتوحة.
“يا إلهي. كنت تعرف. ”
هذا…
كما قالت ذلك ، نزلت آيريس ببطء.
عندما أضافت آيريس هذا بهدوء تحت أنفاسها ، تركت طعمًا مرًا في فم لوكاس.
تحت ، بصوت خافت ، هبطت بجانب لوكاس. علقت ابتسامتها الغامضة الفريدة على شفتيها.
‘… إنها تسخر مني.’
“التقينا في الاجتماع من قبل ، أليس كذلك؟ أعتقد أن اسمك كان لوكاس ترومان؟ ”
“…لذا؟”
… اسم شائع ، على الرغم من أن الاسم الأخير كان غريبًا بعض الشيء.
“التقينا في الاجتماع من قبل ، أليس كذلك؟ أعتقد أن اسمك كان لوكاس ترومان؟ ”
عندما أضافت آيريس هذا بهدوء تحت أنفاسها ، تركت طعمًا مرًا في فم لوكاس.
تظاهر لوكاس بعدم سماعه.
…ليس كذلك. ابتلع لوكاس الكلمات التي هددت بالانتشار ، وبدلاً من ذلك قال.
“هناك حوالي أربع تعويذات أخرى في المرج إلى جانب تعويذة الإنذار.”
“هل لديك بعض الأعمال معي؟”
كان في الأساس على مفترق طرق.
“هوو. ليست هناك حاجة لأن تكون على حافة الهاوية. لقد دخلت في شراكة مؤقتة مع بيران. بالطبع ، هذا يعني أنني لن أؤذي ، مرؤوسه “.
اتخذ لوكاس قرارًا سريعًا.
لم يعتقد لوكاس أن بيران قد يسميه مرؤوسًا. ربما كان هذا مجرد تخمين آيريس. حسنًا. تسعة وتسعون من بين مائة سيفكرون في نفس الشيء.
بعد فترة ، قرر التحدث بابتسامة باهتة على شفتيه.
“سمعت قليلا عن ديابلو والتحالف. أعلم أن هذا ليس الوقت المناسب للضغط عليك “.
في مرحلة ما ، أصبح الضوء الاصطناعي من مصابيح الشوارع أيضًا ضوء القمر الطبيعي.
“…”
“…”
“بينما أنا متأكد من أنه من الصعب تصديق ذلك ، أؤكد لك…”
كان صدى مانا قادمًا من هناك.
استمرت آيريس في تقديم الدليل ببطء ومنطقي حتى يصدق كلماتها.
رفع لوكاس رأسه وقوبل على الفور بمنظر امرأة جميلة تنظر إليه وظهرها إلى القمر ، وميض من الاهتمام في عينيها.
… كان لوكاس على يقين من أنها قد صاغته بالفعل قبل أن تكشف له عن نفسها. هو يعرف. استعداد آيريس. وأي نوع من النساء كانت.
شوك.
نظر لوكاس إلى وجهها.
حان الوقت الآن للتراجع والحصول على بيران ونيكس.
شعرها ، الذي كان يتمايل في نسيم الليل الخفيف ، صوتها الذي يسبح في أذنيه كأنشودة لطيفة ، وبصرها الذي لا يتزعزع.
كانت أيضا عادة.
هذه الأشياء التي كان معتادًا عليها ، فاتته.
وبينما كان ينظر إلى الطريق المظلم الذي بدا حتى ضوء القمر غير راغب في دخوله ، فكر في الأمر.
“…”
“ولم لا؟”
خطر له فجأة فكرة أنه ربما كان مخطئًا بشأن شيء ما.
استمرت آيريس في تقديم الدليل ببطء ومنطقي حتى يصدق كلماتها.
كان يعتقد أن كل شخص يعرفه قد خضع للعديد من التغييرات الرئيسية والثانوية على مدى السنوات العشر الماضية. في الواقع ، كان من الطبيعي.
‘أبعد قليلا.’
لكن آيريس تمكنت من تحمل 4000 عام بمفردها. خلال تلك السنوات الطويلة ، استمرت في كونها تلك المرأة المذهلة والواثقة التي لم يتزعزع إيمانها على الرغم من أنها اجتاحت الرياح وموجات الزمن.
“…رائع.”
– حتى لو اختفى لوكاس من ذاكرتها.
لكنها لم تأت من ورائه.
كان آيريس فيسفاوندر لا يزال كما هي.
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو ذهبت وحدي.”
شعر أنه قد أدرك هذه الحقيقة للتو.
بعد حين.
“*ضحكة*”.
لم يعتقد لوكاس أن بيران قد يسميه مرؤوسًا. ربما كان هذا مجرد تخمين آيريس. حسنًا. تسعة وتسعون من بين مائة سيفكرون في نفس الشيء.
لم يستطع قمع الضحكة الخفيفة التي تسربت.
هناك ، ليس بعيدًا جدًا عن نهاية خط المدينة ، كان هناك مرج أخضر غامق وغابة سوداء ممتدة خلفه.
توقفت آيريس قليلاً وأمالت رأسها إلى الجانب.
“السحرة من فئة 9 نجوم لديهم فهم عميق لمفهوم الفضاء. إذا كان هناك ساحر 9 نجوم في الغابة ، وكانوا هم الذين أقاموا الحاجز في المرج ، فسيكون من المستحيل عليك أن تدخله دون ترك أي أثر “.
“هل قلت شيئًا مضحكًا؟”
كان الخيار الأخير أكثر أمانًا ، ولكن بحلول الوقت الذي عاد فيه للحصول على بيران ، كان من المحتمل جدًا أن تختفي أثر المانا وسيكون من المستحيل تتبعه أكثر.
امتدت زوايا شفتيها بشكل طفيف للغاية ، لكنه استطاع أن يقول إنها كانت مستاءة.
كان في الأساس على مفترق طرق.
تظاهر لوكاس بعدم ملاحظة ذلك.
وبينما كان ينظر إلى الطريق المظلم الذي بدا حتى ضوء القمر غير راغب في دخوله ، فكر في الأمر.
“هناك حوالي أربع تعويذات أخرى في المرج إلى جانب تعويذة الإنذار.”
لكن آيريس تمكنت من تحمل 4000 عام بمفردها. خلال تلك السنوات الطويلة ، استمرت في كونها تلك المرأة المذهلة والواثقة التي لم يتزعزع إيمانها على الرغم من أنها اجتاحت الرياح وموجات الزمن.
بعد فترة ، قرر التحدث بابتسامة باهتة على شفتيه.
“… هل لديك طريقة لإزالة هذا الحاجز؟”
“…لذا؟”
… اسم شائع ، على الرغم من أن الاسم الأخير كان غريبًا بعض الشيء.
“لدي طريقة لإزالة تلك التعويذات دون أن يلاحظ المستخدم. لذا دعينا ندخل الغابة. يجب أن نكون قادرين على عبور المرج في حوالي خمس دقائق “.
كانت آيريس صامتة.
“…”
لم يكن هناك زيف في لهجة آيريس في الاعتراف والثناء.
تراجعت آيريس للحظة.
” -ذكي.”
لقد كان أحد الأشياء المعتادة التي كانت تقوم بها عندما تفاجأت.
استمرت آيريس في تقديم الدليل ببطء ومنطقي حتى يصدق كلماتها.
“… أنت… هل تعرف من أنا؟”
وبينما كان ينظر إلى الطريق المظلم الذي بدا حتى ضوء القمر غير راغب في دخوله ، فكر في الأمر.
“الساحرة السوداء آيريس فيسفاوندر. أنت أحد الأبطال القدماء من منذ 4000 عام “.
خطر له فجأة فكرة أنه ربما كان مخطئًا بشأن شيء ما.
“أنت تعرف ذلك ، ومع ذلك ما زلت تجرؤ على أن تأمرني؟”
على الرغم من قلة المباني ، واصطفت على جانبي الطريق ، والتي كانت لا تزال معبدة. لكن يبدو أن هذه المباني لم تتم إصلاحها منذ فترة طويلة ، وكان هناك العديد من التشققات في الأحيط ، وكأنها ستنهار في أي لحظة.
“إنه ليس أمرًا ، أنا أصف خطتي لك.”
” -ذكي.”
“آه. هكذا إذن.”
“بينما أنا متأكد من أنه من الصعب تصديق ذلك ، أؤكد لك…”
ابتسمت آيريس مرة أخرى.
“…”
“ثم اسمحي لي بشرح الخطة هذه المرة. ليست هناك حاجة لإزالة التعويذات. يمكنني دخول الغابة بمفردي دون إثارة التعويذات ، لذا يجب عليك فقط العودة إلى يوتردام “.
“أنت تعرف ذلك ، ومع ذلك ما زلت تجرؤ على أن تأمرني؟”
“لا يمكنك. انها أيضا…”
“التقينا في الاجتماع من قبل ، أليس كذلك؟ أعتقد أن اسمك كان لوكاس ترومان؟ ”
أوقف نفسه قبل أن ينطق بكلمة “خطير”.
اتخذ لوكاس قرارًا سريعًا.
إذا فعل ذلك ، فقد ينتهي به الأمر إلى إثارة فخر آيريس. في الوقت الحالي ، لم تعترف بلوكاس. بدلاً من ذلك ، عاملته على أنه عبء. إذا كان له أن يدلي بمثل هذه الملاحظة الوقحة ، فستبعده مباشرة دون تردد.
كان يعتقد أن كل شخص يعرفه قد خضع للعديد من التغييرات الرئيسية والثانوية على مدى السنوات العشر الماضية. في الواقع ، كان من الطبيعي.
“… سيكون الأمر أكثر أمانًا إذا لم تذهب بمفردك.”
هناك ، ليس بعيدًا جدًا عن نهاية خط المدينة ، كان هناك مرج أخضر غامق وغابة سوداء ممتدة خلفه.
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو ذهبت وحدي.”
أعطته شريكته الجديدة ، آيريس ، تصفيقًا قصيرًا بابتسامة صغيرة.
“لا. أولاً ، لا يمكنك الدخول بالقفز عبر الفضاء “.
حان الوقت الآن للتراجع والحصول على بيران ونيكس.
“ولم لا؟”
“بينما أنا متأكد من أنه من الصعب تصديق ذلك ، أؤكد لك…”
“السحرة من فئة 9 نجوم لديهم فهم عميق لمفهوم الفضاء. إذا كان هناك ساحر 9 نجوم في الغابة ، وكانوا هم الذين أقاموا الحاجز في المرج ، فسيكون من المستحيل عليك أن تدخله دون ترك أي أثر “.
لكن آيريس تمكنت من تحمل 4000 عام بمفردها. خلال تلك السنوات الطويلة ، استمرت في كونها تلك المرأة المذهلة والواثقة التي لم يتزعزع إيمانها على الرغم من أنها اجتاحت الرياح وموجات الزمن.
“أنت تقلل من تقديري.”
‘… إنها تسخر مني.’
“إذا كنت تعتقد ذلك حقًا ، فابحث عن نفسك. إذا كنت واثقًا من أنه يمكنك عبور المرج دون أن ترك أي أثر، فسأعود إلى يوتردام كما قلت “.
“*ضحكة*”.
“…”
“*ضحكة*”.
عندما سمعت هذه الكلمات ، التفتت آيريس لتنظر إلى المرج مرة أخرى.
تظاهر لوكاس بعدم ملاحظة ذلك.
ربما كانت تحاول معرفة ما إذا كان لوكاس يقول الحقيقة حقًا. من ناحية أخرى ، انتظر لوكاس بهدوء حتى اقتنعت.
“هل لديك بعض الأعمال معي؟”
“… اهت.”
اتخذ لوكاس قرارًا سريعًا.
بعد فترة ، تسرب صوت ناعم من فمها ، لكن الرياح سرعان ما حملته بعيدًا.
لم يعتقد لوكاس أن بيران قد يسميه مرؤوسًا. ربما كان هذا مجرد تخمين آيريس. حسنًا. تسعة وتسعون من بين مائة سيفكرون في نفس الشيء.
تظاهر لوكاس بعدم سماعه.
… كان لوكاس على يقين من أنها قد صاغته بالفعل قبل أن تكشف له عن نفسها. هو يعرف. استعداد آيريس. وأي نوع من النساء كانت.
“…أنت.”
… اسم شائع ، على الرغم من أن الاسم الأخير كان غريبًا بعض الشيء.
أدارت آيريس رأسها قليلاً وتحدثت.
“…”
“… هل لديك طريقة لإزالة هذا الحاجز؟”
يمكن أن يواجه لوكاس الآن هذه المرأة ، آيريس فيسفاوندر ، بينما يظل هادئًا نسبيًا.
لقد اتخذت خطوة إلى الوراء. كان ذلك كافيا.
في مرحلة ما ، أصبح الضوء الاصطناعي من مصابيح الشوارع أيضًا ضوء القمر الطبيعي.
أخذ لوكاس الخنجر من جيبه.
أوقف نفسه قبل أن ينطق بكلمة “خطير”.
ثم نزل إلى الطابق السفلي ومشى باتجاه مقدمة المرج. تم ضبط تعويذة الإنذار المنسوجة بشكل متقن لتتفاعل بحساسية مع “أي اضطرابات في الفضاء”. بعبارة أخرى ، من المحتمل أن يكون الساحر الذي أقام هذا الحاجز على علم بوجود آيريس في المدينة.
“… سيكون الأمر أكثر أمانًا إذا لم تذهب بمفردك.”
‘لكن…’
(tl: آسف يا رفاق ، لم أكن على ما يرام ، ومن ثم استراحة مرتجلة. ليس أفضل بنسبة 100 ٪ الآن ، ولكن يكفي للقيام ببضعة فصول)
لقد ركزوا كثيرًا على قدرة آيريس ، مما أدى إلى خلق فجوات في أماكن أخرى.
كان الأمر كما لو كان يدل على أن الظلام كان مظلما مثل النور الساطع.
شوك.
لم يستطع قمع الضحكة الخفيفة التي تسربت.
في اللحظة التي سقط فيها خنجره في الهواء ، انقسم الحاجز دون سابق إنذار.
… اسم شائع ، على الرغم من أن الاسم الأخير كان غريبًا بعض الشيء.
“…”
كانت آيريس صامتة.
شعر أنه قد أدرك هذه الحقيقة للتو.
كان بإمكانها بالفعل أن تقول أن الحاجز لم يعد يعمل.
عندما أضافت آيريس هذا بهدوء تحت أنفاسها ، تركت طعمًا مرًا في فم لوكاس.
“…رائع.”
تساءل لماذا.
تصفيق.
كان من المؤسف أنه إذا كانت رجليه بخير ، لكان بإمكانه التحرك بضعف السرعة.
أعطته شريكته الجديدة ، آيريس ، تصفيقًا قصيرًا بابتسامة صغيرة.
هناك ، ليس بعيدًا جدًا عن نهاية خط المدينة ، كان هناك مرج أخضر غامق وغابة سوداء ممتدة خلفه.
“مدهش. هل كانت لديك هذه القدرة دائمًا؟ ”
هل يواصل بحثه؟ أم يعود إلى المنزل الذهبي ويدعو بيران؟
“…”
لم يستطع قمع الضحكة الخفيفة التي تسربت.
“يمكنني الآنأن أفهم قليلاً سبب سماح بيران بمرافقتك له. رائع. مدهش حقًا ~ ”
“آه. هكذا إذن.”
لم يكن هناك زيف في لهجة آيريس في الاعتراف والثناء.
لم يكن هناك زيف في لهجة آيريس في الاعتراف والثناء.
لكن لوكاس يمكن أن يقول.
“…”
قد لا يلاحظ الآخرون ، لكنه لا يمكن أن يفوتها أبدًا.
همس صوت عذب في أذنه.
كانت أطراف شفاه آيريس المبتسمة البراقة ترتعش قليلاً.
على الرغم من أنه سيكون من الجيد أن تمشي عبر الغابة ، سيكون من الخطير أن تمشي في المرج بطريقة مفتوحة.
هذا…
“… سيكون الأمر أكثر أمانًا إذا لم تذهب بمفردك.”
‘… إنها تسخر مني.’
تساءل لماذا.
كانت أيضا عادة.
بدلا من ذلك ، جاء الصوت من فوق.
(tl: آسف يا رفاق ، لم أكن على ما يرام ، ومن ثم استراحة مرتجلة. ليس أفضل بنسبة 100 ٪ الآن ، ولكن يكفي للقيام ببضعة فصول)
تات.
ترجمة : [ Yama ]
امتدت زوايا شفتيها بشكل طفيف للغاية ، لكنه استطاع أن يقول إنها كانت مستاءة.
تراجعت آيريس للحظة.
