حمقى تائهين
“أوه، لقد كان مجرد شخص تائه” ابتسمت تشو يينغ شو وقالت “هل انهيتم يا رفاق حساء الدجاج خاصتكم؟ سأحضر لكم المزيد”
في المنزل في زقاق جونمين، ذاكر وانغ يوشي والآخرون ببعض الكتب التي اشترتها تشو يينغ شو لهم مؤخرًا. في نفس الوقت، سُمع صوت غليان الحساء قادما من المطبخ. أصدر غليان المرق داخل الأواني الفخارية صوتا فقاعيا هادئا. كما طفت رائحة الحساء من المطبخ إلى غرفة المعيشة.
سأل تشانغ باو جين بقلق “مدير، ماذا حدث؟”
خرجت تشو يينغ شو من المطبخ، ثم غرفت وعاءً صغيرًا من حساء الدجاج لجميع الطلاب. نظر وانغ يوشي إلى الأعلى وسأل “آنسة يينغ شو، هل سيكون الأخ شياو سو على ما يرام حقًا؟ لماذا لا نذهب ونساعده؟ لدينا آلات نانوية في أجسادنا أيضًا”
بهذا، توجهت تشو يينغ شو خارجا.
قالت تشو يينغ شو بابتسامة “أولويتك القصوى الآن هي الدراسة بجد. حتى أنه أمرني بشكل خاص أن أعتني بكم يا رفاق. بالإضافة إلى ذلك، من الذي يستطيع تشكيل تهديد له في هذه المدينة؟”
في غضون ذلك، حدث نفس الشيء خارج الميتم.
نظر هو شيو فجأة إلى المدخل الرئيسي للميتم. ثم قال لتشانغ باو جين “سأخرج لفترة من الوقت. خذ الأطفال إلى المنزل. سننهي درس اليوم هنا”
“هذا صحيح” أومأ وانغ يوشي برأسه.
في المنزل في زقاق جونمين، ذاكر وانغ يوشي والآخرون ببعض الكتب التي اشترتها تشو يينغ شو لهم مؤخرًا. في نفس الوقت، سُمع صوت غليان الحساء قادما من المطبخ. أصدر غليان المرق داخل الأواني الفخارية صوتا فقاعيا هادئا. كما طفت رائحة الحساء من المطبخ إلى غرفة المعيشة.
بعد ذلك، التقطت تشو يينغ شو جميع أكياس القمامة في المطبخ وغرفة المعيشة بينما استمعت لأغنية لي ران. قالت للطلاب “سأقوم بإخراج القمامة”
بهذا، توجهت تشو يينغ شو خارجا.
رفع طفل يده “سيدي، لقد علمتنا ثلاث طرق لفعل ذلك. يمكننا كتابة خطاب سري باستخدام عصير البصل أو أقراص مضادة للالتهابات أو ماء النشا”
ضحك هو شيو بسعادة وقال “سأعلمكم الطريقة الرابعة اليوم. أولاً، خذوا قطعتين من الورق وبللوا إحداهما بالماء قبل وضعها على الطاولة. ثم ضعوا الورقة الجافة فوق الورقة المبللة. بعد ذلك، اكتبوا على الورقة الجافة بقلم حبر واتركوا الحبر يتغلغل في الورقة المبللة في الأسفل. بعد أن تجف الورقة تمامًا، سيصبح خط اليد غير مرئي. ولكن يمكنك جعلها تظهر مرة أخرى عن طريق ترطيبها بالماء مرة أخرى …”
ولكن بمجرد أن فتحت الباب، تفاجأت. ومع ذلك، خرجت كما لو أن شيئا لم يكن. ما فاجأها هو رؤية تحرك بعض الشخصيات الغامضة داخل زقاق جونمين. بدا أنه تم نصب كمين بالفعل في جميع أنحاء المنزل!
في اللحظة التي اقتربت فيها تشو يينغ شو لصندوق المهملات، هاجمها شخص ما فجأة من الخفاء. لقد أرادوا إخضاع تشو يينغ شو بسرعة لمنعها من الصراخ طلبًا للمساعدة.
ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من الاقتراب من تشو يينغ شو، بدأت بعض النباتات الغريبة في المنزل ببصق كرات بلون الكاكي على التوالي بمعدل سريع للغاية.
ضحك هو شيو بسعادة وقال “سأعلمكم الطريقة الرابعة اليوم. أولاً، خذوا قطعتين من الورق وبللوا إحداهما بالماء قبل وضعها على الطاولة. ثم ضعوا الورقة الجافة فوق الورقة المبللة. بعد ذلك، اكتبوا على الورقة الجافة بقلم حبر واتركوا الحبر يتغلغل في الورقة المبللة في الأسفل. بعد أن تجف الورقة تمامًا، سيصبح خط اليد غير مرئي. ولكن يمكنك جعلها تظهر مرة أخرى عن طريق ترطيبها بالماء مرة أخرى …”
بعد ذلك، التقطت تشو يينغ شو جميع أكياس القمامة في المطبخ وغرفة المعيشة بينما استمعت لأغنية لي ران. قالت للطلاب “سأقوم بإخراج القمامة”
لم يتوقع الأشخاص الذين أرادوا مهاجمة تشو يينغ شو مثل هذا التحول في الأحداث على الإطلاق. بعد كل شيء، قام شخص ما بالفعل بفحص هذا المنزل عبر منظار من بعيد وبدا كل شيء طبيعيًا. بخلاف وجود بعض النباتات في الفناء، لم يكن هناك شيء مريب.
ومع ذلك، هذه النباتات بالتحديد هي التي فاجأت أفراد العصابة.
ضحكت تشو يينغ شو وقالت “توجب عليكم إحضار بعض الهدايا بما أنكم قادمون للزيارة. إذن، لم لا تقدمون لي حياتكم؟”
عندما اصطدمت البطاطس الكبيرة بهم واحدة تلو الأخرى، سقط الحمقى جميعًا في حالة من الفوضى حيث عانوا من إصابات خطيرة.
اندفع المزيد من أفراد العصابة الذين تربصوا خارجا. لقد كانوا مستعدين بالفعل للهجوم إذا أدركوا أن هناك أشخاصًا يحرسون المنزل!
بهذا، توجهت تشو يينغ شو خارجا.
بعد كل شيء، لم يعد قاذف البطاطس محصولًا غذائيًا بسيطًا بعد أن عززته قوة تشو يينغ شو. لقد استعاد قوته كنبتة هجومية!
لكن في هذه اللحظة، أمسكت تشو يينغ شو، التي وقفت في الفناء الأمامي، فجأة شيئًا أخضر متوهجًا بين أصابعها وألقته على الأرض تحت أنظار أفراد العصابة. عندما اختفى الوهج الأخضر على الأرض، بدأت كروم لا حصر لها في الظهور من التربة. في غمضة عين، انتشرت الكروم المورقة بسرعة إلى الخارج.
اندفع المزيد من أفراد العصابة الذين تربصوا خارجا. لقد كانوا مستعدين بالفعل للهجوم إذا أدركوا أن هناك أشخاصًا يحرسون المنزل!
استمع له الأطفال باهتمام شديد، وحتى تشانغ باو جين نفسه، الذي وقف جانبًا، استمع معهم. ومع ذلك، فقد شعر بقليل من الفضول “مدير، هل تنوي …”
ولكن بمجرد أن فتحت الباب، تفاجأت. ومع ذلك، خرجت كما لو أن شيئا لم يكن. ما فاجأها هو رؤية تحرك بعض الشخصيات الغامضة داخل زقاق جونمين. بدا أنه تم نصب كمين بالفعل في جميع أنحاء المنزل!
تبع رجل خارق هذه المجموعة من السفاحين. عندما رأى مظهر تشو يينغ شو، أضاءت عينيه. “لا تؤذوا تلك المرأة. أريدها على قيد الحياة”
لكن في هذه اللحظة، أمسكت تشو يينغ شو، التي وقفت في الفناء الأمامي، فجأة شيئًا أخضر متوهجًا بين أصابعها وألقته على الأرض تحت أنظار أفراد العصابة. عندما اختفى الوهج الأخضر على الأرض، بدأت كروم لا حصر لها في الظهور من التربة. في غمضة عين، انتشرت الكروم المورقة بسرعة إلى الخارج.
ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من الاقتراب من تشو يينغ شو، بدأت بعض النباتات الغريبة في المنزل ببصق كرات بلون الكاكي على التوالي بمعدل سريع للغاية.
غطت فروع الكروم الزاحفة المنزل بأكمله في لحظة مع وقوف تشو يينغ شو في وسطه. حتى أن المهاجمين الذين حاولوا اقتحام النوافذ الخلفية للمنزل قد تم لفهم فورًا بواسطة الكروم الزاحفة الشائكة، حيث طعنوا بواسطة الأشواك الحادة بلا رحمة وبدأت في امتصاص دمائهم دون توقف.
نظر وانغ يوشي إلى تشو يينغ شو، التي دخلت لتوها من الباب، وسأل “آنسة يينغ شو، لماذا غبت لفترة طويلة؟ ظننت أنني سمعتك تتحدثين إلى شخص ما للتو”
كل شيء حدث في لحظة.
سأل تشانغ باو جين بقلق “مدير، ماذا حدث؟”
منذ أن حصلت تشو يينغ شو على هذه القوة، لم تستخدمها. لم يكن الأمر أنها لم تكن ترغب في استخدامها، بل بسبب قوة سيدها، مما منع عنها أي فرصة لإظهار قدرتها على ذلك.
نظر هو شيو فجأة إلى المدخل الرئيسي للميتم. ثم قال لتشانغ باو جين “سأخرج لفترة من الوقت. خذ الأطفال إلى المنزل. سننهي درس اليوم هنا”
على هذا النحو، حتى شين شينغ والآخرون لم يهتموا كثيرًا بتشو يينغ شو. لقد عاملوها فقط كبشرية خارقة عادية تتبع رين شياو سو.
لكن رين شياو سو وتشو يينغ شو هما الوحيدان اللذان عرفا أن مستواها الحالي ربما جعلها بالفعل شخصية من الدرجة الأولى بين البشر الخارقين.
اندفع المزيد من أفراد العصابة الذين تربصوا خارجا. لقد كانوا مستعدين بالفعل للهجوم إذا أدركوا أن هناك أشخاصًا يحرسون المنزل!
بالنسبة إلى رين شياو سو، كانت تشو يينغ شو لا تزال تلك الخادمة التي تحب مضغ بذور البطيخ. حتى أنها، في الآونة الأخيرة، أصبحت شغوفة بطهي الحساء وتحضير وجبات الطعام.
على هذا النحو، حتى شين شينغ والآخرون لم يهتموا كثيرًا بتشو يينغ شو. لقد عاملوها فقط كبشرية خارقة عادية تتبع رين شياو سو.
لكن بالنسبة للأعداء، يمكن اعتبارها وحشا خفيا.
لكن بالنسبة للأعداء، يمكن اعتبارها وحشا خفيا.
استمع له الأطفال باهتمام شديد، وحتى تشانغ باو جين نفسه، الذي وقف جانبًا، استمع معهم. ومع ذلك، فقد شعر بقليل من الفضول “مدير، هل تنوي …”
تم لف أفراد العصابة بعدد لا يحصى من الكروم قبل أن يتمكنوا حتى من الحصول على فرصة لإطلاق النار. أراد شخص ما سحب الزناد لتحذير رفاقه في الخلف، لكنه فقد بالفعل كل قوته. لقد امتلأ هذا الكروم الشائك بسم قادر على شل الناس على الفور.
نظر هو شيو فجأة إلى المدخل الرئيسي للميتم. ثم قال لتشانغ باو جين “سأخرج لفترة من الوقت. خذ الأطفال إلى المنزل. سننهي درس اليوم هنا”
بدا البشري الخارق الذي ذكر سابقا أنه يريد تشو يينغ شو على قيد الحياة فجأة مذعورًا. لقد تذكر الشائعات حول الكروم الزاحفة في معقل اتحاد وانغ اتحاد. في لحظة، ربط ذلك بكل ما كان يشهده أمام عينيه. هل من الممكن أن تلك الكروم الزاحفة تحت أقدام هذه المرأة هي نفس النبات الذي قضى على سكان معقل بأكمله؟
سأل تشانغ باو جين بقلق “مدير، ماذا حدث؟”
شعر على الفور بقشعريرة تسري في جميع أنحاء بدنه ورغب في التراجع فورا. لكن عندما استدار، أدرك أن جدارًا أخضر من الكروم قد ظهر خلفه في وقت ما، مانعا إياه من الهروب.
بالنسبة إلى رين شياو سو، كانت تشو يينغ شو لا تزال تلك الخادمة التي تحب مضغ بذور البطيخ. حتى أنها، في الآونة الأخيرة، أصبحت شغوفة بطهي الحساء وتحضير وجبات الطعام.
في غضون ذلك، حدث نفس الشيء خارج الميتم.
ضحكت تشو يينغ شو وقالت “توجب عليكم إحضار بعض الهدايا بما أنكم قادمون للزيارة. إذن، لم لا تقدمون لي حياتكم؟”
“هذا صحيح” أومأ وانغ يوشي برأسه.
بعد عشر دقائق، عادت تشو يينغ شو إلى المنزل. اختفى الجميع في الخارج، حتى أن الكروم الزاحفة قد تلاشت وأُخفيت في مكان ما بواسطة تشو يينغ شو. بدا الأمر كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
ضحكت تشو يينغ شو وقالت “توجب عليكم إحضار بعض الهدايا بما أنكم قادمون للزيارة. إذن، لم لا تقدمون لي حياتكم؟”
نظر وانغ يوشي إلى تشو يينغ شو، التي دخلت لتوها من الباب، وسأل “آنسة يينغ شو، لماذا غبت لفترة طويلة؟ ظننت أنني سمعتك تتحدثين إلى شخص ما للتو”
“أوه، لقد كان مجرد شخص تائه” ابتسمت تشو يينغ شو وقالت “هل انهيتم يا رفاق حساء الدجاج خاصتكم؟ سأحضر لكم المزيد”
على هذا النحو، حتى شين شينغ والآخرون لم يهتموا كثيرًا بتشو يينغ شو. لقد عاملوها فقط كبشرية خارقة عادية تتبع رين شياو سو.
قالت تشو يينغ شو بابتسامة “أولويتك القصوى الآن هي الدراسة بجد. حتى أنه أمرني بشكل خاص أن أعتني بكم يا رفاق. بالإضافة إلى ذلك، من الذي يستطيع تشكيل تهديد له في هذه المدينة؟”
بهذا، خرج هو شيو من الميتم. بعد ذلك، انطلقت صرخات المتسللين رفقة الطلقات النارية من خارج الفناء الأمامي.
في المنزل في زقاق جونمين، ذاكر وانغ يوشي والآخرون ببعض الكتب التي اشترتها تشو يينغ شو لهم مؤخرًا. في نفس الوقت، سُمع صوت غليان الحساء قادما من المطبخ. أصدر غليان المرق داخل الأواني الفخارية صوتا فقاعيا هادئا. كما طفت رائحة الحساء من المطبخ إلى غرفة المعيشة.
بعد تدمير اتحاد لي، تلاشى هو شيو عن أنظار الجميع. عندما طُلب من تشين وودي تقييم البراعة القتالية للرجل العجوز في ذلك الوقت، لم يستطع سوى أن يقول ‘ما هذا بحق اللعنة’ ردًا على ذلك!
عاد هو شيو إلى الميتم بعد أقل من نصف ساعة. قام تشانغ باو جين بتفحصه عندما عاد. باستثناء القليل من بقع الدم عليه، بدا وكأن شيئًا لم يحدث.
في غضون ذلك، حدث نفس الشيء خارج الميتم.
لكن في هذه اللحظة، أمسكت تشو يينغ شو، التي وقفت في الفناء الأمامي، فجأة شيئًا أخضر متوهجًا بين أصابعها وألقته على الأرض تحت أنظار أفراد العصابة. عندما اختفى الوهج الأخضر على الأرض، بدأت كروم لا حصر لها في الظهور من التربة. في غمضة عين، انتشرت الكروم المورقة بسرعة إلى الخارج.
ضحكت تشو يينغ شو وقالت “توجب عليكم إحضار بعض الهدايا بما أنكم قادمون للزيارة. إذن، لم لا تقدمون لي حياتكم؟”
كان هو شيو يعطي درسًا تعليميًا أساسيًا للأطفال. “كم عدد الطرق المتاحة لكتابة خطاب سري؟ من منكم يعرف الجواب؟”
كل شيء حدث في لحظة.
رفع طفل يده “سيدي، لقد علمتنا ثلاث طرق لفعل ذلك. يمكننا كتابة خطاب سري باستخدام عصير البصل أو أقراص مضادة للالتهابات أو ماء النشا”
رفع طفل يده “سيدي، لقد علمتنا ثلاث طرق لفعل ذلك. يمكننا كتابة خطاب سري باستخدام عصير البصل أو أقراص مضادة للالتهابات أو ماء النشا”
ضحك هو شيو بسعادة وقال “سأعلمكم الطريقة الرابعة اليوم. أولاً، خذوا قطعتين من الورق وبللوا إحداهما بالماء قبل وضعها على الطاولة. ثم ضعوا الورقة الجافة فوق الورقة المبللة. بعد ذلك، اكتبوا على الورقة الجافة بقلم حبر واتركوا الحبر يتغلغل في الورقة المبللة في الأسفل. بعد أن تجف الورقة تمامًا، سيصبح خط اليد غير مرئي. ولكن يمكنك جعلها تظهر مرة أخرى عن طريق ترطيبها بالماء مرة أخرى …”
بعد ذلك، التقطت تشو يينغ شو جميع أكياس القمامة في المطبخ وغرفة المعيشة بينما استمعت لأغنية لي ران. قالت للطلاب “سأقوم بإخراج القمامة”
استمع له الأطفال باهتمام شديد، وحتى تشانغ باو جين نفسه، الذي وقف جانبًا، استمع معهم. ومع ذلك، فقد شعر بقليل من الفضول “مدير، هل تنوي …”
هز هو شيو رأسه “يمكنني فقط أن أعلمكم يا رفاق المهارات، لكن عليكم أن تختاروا مساراتك الخاصة. لا أستطيع فرض أي شيء عليكم”
“أعتقد أن صرف الأموال من الفرسان ربما اجتذب بعض اللصوص. لا تقلق، لقد تعاملت مع الأمر بالفعل” قال هو شيو بابتسامة “دعونا نواصل دروسنا”
ضحكت تشو يينغ شو وقالت “توجب عليكم إحضار بعض الهدايا بما أنكم قادمون للزيارة. إذن، لم لا تقدمون لي حياتكم؟”
نظر هو شيو فجأة إلى المدخل الرئيسي للميتم. ثم قال لتشانغ باو جين “سأخرج لفترة من الوقت. خذ الأطفال إلى المنزل. سننهي درس اليوم هنا”
بهذا، خرج هو شيو من الميتم. بعد ذلك، انطلقت صرخات المتسللين رفقة الطلقات النارية من خارج الفناء الأمامي.
بهذا، توجهت تشو يينغ شو خارجا.
هز هو شيو رأسه “يمكنني فقط أن أعلمكم يا رفاق المهارات، لكن عليكم أن تختاروا مساراتك الخاصة. لا أستطيع فرض أي شيء عليكم”
عاد هو شيو إلى الميتم بعد أقل من نصف ساعة. قام تشانغ باو جين بتفحصه عندما عاد. باستثناء القليل من بقع الدم عليه، بدا وكأن شيئًا لم يحدث.
ولكن بمجرد أن فتحت الباب، تفاجأت. ومع ذلك، خرجت كما لو أن شيئا لم يكن. ما فاجأها هو رؤية تحرك بعض الشخصيات الغامضة داخل زقاق جونمين. بدا أنه تم نصب كمين بالفعل في جميع أنحاء المنزل!
في غضون ذلك، حدث نفس الشيء خارج الميتم.
سأل تشانغ باو جين بقلق “مدير، ماذا حدث؟”
“أعتقد أن صرف الأموال من الفرسان ربما اجتذب بعض اللصوص. لا تقلق، لقد تعاملت مع الأمر بالفعل” قال هو شيو بابتسامة “دعونا نواصل دروسنا”
بعد تدمير اتحاد لي، تلاشى هو شيو عن أنظار الجميع. عندما طُلب من تشين وودي تقييم البراعة القتالية للرجل العجوز في ذلك الوقت، لم يستطع سوى أن يقول ‘ما هذا بحق اللعنة’ ردًا على ذلك!
بالنسبة إلى رين شياو سو، كانت تشو يينغ شو لا تزال تلك الخادمة التي تحب مضغ بذور البطيخ. حتى أنها، في الآونة الأخيرة، أصبحت شغوفة بطهي الحساء وتحضير وجبات الطعام.
